40400402004034 427 يناثلا ليجلا جهانم يف ةلكشملا ةيعضولا "اجذومنا يئادتبلاا ميلعتلا نم ةعبارلا ةنسلل ةيجولونكتلاو ةيملعلا ةيبرتلا جاهنم " The Problem situation in second generation curricula "Scientific and technological education curriculum of the fourth year primary education as a model" ةدوعسم يميظع1،* 2 فيطس نيغابد نيمل دمحم ةعماج0، (رئازجلا،) lamia072009@yahoo.fr ملاتسلاا خيرات:44-44-4444 لوبقلا خيرات :44-44-4444 رشنلا خيرات: 44-44-4444 صخمم :بستكت ةيماتخلا ةءافكلا ةيميمعتلا ةيممعمل يجيردتلا ىعسملا للاخ نم ققحتتو ةداملا للاخ نم ربع بصنتو ، ةعباتتم لحارمةمئلام ةيممعت تايعضو للاخ نم ، وربتعت بيصنتل ةميسو مىأ ةمكشملا ةيعضولا هذى ةءافكلا ، يغبني يتلاو ،ايتلايصفت فمتخمب ةطاحلإا ميتايوتسم فلاتخا ىمع يميمعتلاو يوبرتلا نأشلاب نيمتيملا ىمع ذإ ةقرولا هذى يف لواحن ايميدقتو اىءانب ةيجينمل جذومن ضرع للاخ نم ،ايمح ةروريس اذكو ممعتلا لحارم فمتخم يف ايتسرامم ةيلآ ىلإ قرطتلا ئادتبلاا ميمعتلا جىانم دحأ يفةعبارلا ةنسمل ةيجولونكتلاو ةيممعلا ةيبرتلا جاينم وىو ي يئادتبا نم ةعومجم نمضتي يذلاو ، ،اىوحن وتاروصت ريوطتو وّنسل ةبسانملا ةيممعلا ميىافملا ممعتملا باسكإ ىلإ فديت ةيممع عيضاوم نمضتت ةيممعتلا عطاقملا وب ةقلاعلا تاذ تلاكشم حرط ىمع مئاقلا يممعلا ىعسملا عابتاب نم اينع بترتي ام عقوتو تايضرفلا ةغايص مث ،ذيممتلا عقا ةيساسلأا تاممعتلا ةيمنتو ءانب ىلإ لاوصو ،ايضفر وأ ايلوبق لجأ نم ةبرجتلا قيرط نع اىرابتخاو ةظحلاممل ةمباق جئاتن .ةفديتسملا ةءافكمل :ةيحاتفملا تاممكلاةمكشملا ةيعضولا ؛ ةيجولونكتلاو ةيممعلا ةيبرتلا جاينميئادتبا ةعبارمل ؛.يناثلا ليجلا جىانم Abstract: The problem situation is the most important means of installing final competence , which should be concerned with educators at different levels .In this paper, we try to address the mechanism of its practice at various stages of learning and the process of resolving it, by presenting a model of the methodology to building and presenting it in one of the primary curricula; the Scientific and Technological Education Curriculum for the fourth year, which includes a series of learning sections that contain scientific topics aim at giving the learner appropriate scientific concepts adequate to his age and developing his perceptions towards them, by following the scientific method based on presenting problems related to the reality of the student, then formulating hypotheses and predicting the results that can be observed and tested through experience in order to accept or reject them, to build and develop basic learnings of targeted competence. Keywords: problem situation; scientific and technological education curriculum of fourth primary; second generation curricula. * لسارملا فلؤملا. 824 43040020400404 مشكمة الدراسة -1 يعتبر مممح التخرج حسب مناىج الجيل الثاني، المنتوج النيائي لمتكوين في مختمف المراحل التعميمية كصفات وخاصيات كمفت ويترجم غايات وأىداف المدرسة الجزائرية التي حددىا القانون التوجييي لمتربية مسبقا، المتنوعة. وتحقيق مجموعة تنتظم ضمن مجموعة من القيم والكفاءات والمعارف ،إكسابيا لممتعمم بميمة المدرسة الكفاءات والقيم والمعارف الواردة في القانون التوجييي لمتربية بصفة عامة، وتمك المستيدفة في مناىج التعميم خيرة أساس عممية الابتدائي بصورة خاصة، يتطمب بناء وتصميم وضعيات تعممية متنوعة ومتكاممة، تمثل ىذه الأ التعمم وأنشطتو (أحد مكونات المنياج)، إذ أن الانتقال من مستوى معرفي وكفائي إلى مستوى أعمى لن يتحقق بالصورة المطموبة، إلا باستحضار التعممات السابقة ووضعيا في إطار وضعيات تعممية ملائمة، أىميا الوضعية ائل التي تتحقق بموجبيا أىداف المقاربة بالكفاءات التي ترتكز عمى المشكمة، وتعد ىذه الاستراتيجية من أىم الوس البناء الذاتي لممعرفة، فتصميم أنشطة التعمم وفقا لوضعيات تعممية تتضمن مشكلات، تعمل عمى استثارة انتباه ابقا مع المتعمم، وتجعمو متحمسا لمبحث عن الحل ومستمتعا بالانخراط في ذلك، ومن خلال ربط ما تم اكتسابو س ما توصل إليو، يتمكن من بناء معارفة وتنمية كفاءاتو، فمعارف المتعمم وكيفية بناءىا وتطويرىا أضحت موضوع الاىتمام في المقام الأول في ظل ىذه المقاربة. إن ىذا ما يجعمنا نشير إلى التيار السوسيوبنائي الذي ينظر إلى د البنائي، البعد الاجتماعي وبعد التفاعل مع المحيط، ىذا الأخير عممية التعمم بمنظور ذي أبعاد ثلاثة ىي: البع إلا داخل وضعيات يتم فييا تكييف المعارف السابقة مع الجديدة، التعممات لا يمكنيا أن تحصل الذي يرى بأن وىذا يعني أن الوضعية ىي مصدر ومعيار اكتساب المعارف، فمن خلاليا يحدث التفاعل بين عناصر المثمث كما ذكرنا سالفا، إشكالات غير مع ضرورة أن تتضمن ىذه الوضعيات ،معرفة)-مدرس-(متعمم ديداكتيكيال مألوفة لدى المتعمم مما يحفزه ويدفعو لمبحث والاستكشاف والاعتماد عمى النفس بالتفكير المستقل لحميا. لذي صممت عمى أساسو مناىج الجيل وبما أن منظومتنا التربوية قد جعمت من ىذه المقاربة الأساس البيداغوجي ا الثاني، فقد أولى القائمون عمى ذلك، موضوع الوضعية المشكمة اىتماما كبيرا من خلال جعميا الوسيمة الأساسية من الكفاءة الختامية تكتسبالمستخدمة في تنصيب الكفاءات المتضمنة في مممح التخرج، الشاممة والختامية، إذ ، وتنصب عبر مراحل متتابعة تتابع معيا خلال المسعى التدريجي لمعممية التعميميةخلال المادة وتتحقق من مواضع استخدام الوضعية المشكمة، من ىذه الوضعيات ما يكون في بداية المسار فتكون بمثابة المحفز، وفي ناء المفاىيم أو قمب المسار بمثابة انطلاق البحث (مرحمة التجريب، اكتساب المعارف، ىيكمة المعارف، مرحمة ب النظريات..)، كما يمكن أن تكون في نياية المسار(مرحمة التقييم النيائي). نظرا لمدور الذي تكتسيو ىذه الوضعية التعممية، ولكونيا أحد أبرز أنواع الوضعيات التعممية المتضمنة في امية بشكل خاص، والتي ينبغي عمى وأىم وسيمة لتنصيب الكفاءة الخت -الجيل الثاني–مناىج التعميم الابتدائي ىذه الورقةالميتمين بالشأن التربوي والتعميمي عمى اختلاف مستوياتيم الإحاطة بمختمف تفصيلاتيا، نحاول في التطرق إلى آلية ممارستيا في مختمف مراحل التعمم وكذا سيرورة حميا، من خلال عرض نموذج لمنيجية بناءىا ميم الابتدائي وىو منياج التربية العممية والتكنولوجية لمسنة الرابعة، والذي يتضمن وتقديميا في أحد مناىج التع مجموعة من المقاطع التعممية تتضمن مواضيع عممية تيدف إلى إكساب المتعمم المفاىيم العممية المناسبة لسّنو ة بواقع التمميذ، ثم صياغة وتطوير تصوراتو نحوىا، باتباع المسعى العممي القائم عمى طرح مشكلات ذات العلاق 924 43040020400404 الفرضيات وتوقع ما يترتب عنيا من نتائج قابمة لمملاحظة واختبارىا عن طريق التجربة من أجل قبوليا أو رفضيا، وصولا إلى بناء وتنمية التعممات الأساسية لمكفاءة المستيدفة. لذلك فأسئمة إشكاليتنا تتمحور في ما يمي: التعممية والوضعية الانطلاقية؟ماذا نقصد بالوضعية المشكمة ماىو موقع الوضعية المشكمة في مناىج التعميم الابتدائي؟ ماىي الإجراءات المتعمقة بسيرورتيا في مناىج السنة رابعة من التعميم الابتدائي "التربية العممية والتكنولوجية نموذجا"؟ تحديد المفاهيم -2 الوضعية المشكمة: -2.2 ىي وضعية تعممية أو لغز يطرح عمى التمميذ لا يمكن حمو إلا باستعمال تصور مصمم بدقة، أو اكتساب أداة بيداغوجية مؤسسة عمى البناء أي أنو يتمكن من تذليل صعوبة مطروحة، وبذلك تكونكفاءة لم يكن يمتمكيا، ).422 أ، 2240 ،( وزارة التربية الوطنيةالذاتي لممعارف. التربية العممية والتكنولوجية لمسنة رابعة ابتدائي: منهاج -2.2 يتبنى المنياج في صيغتو الجديدة اعتماد ميادين لممارسة الكفاءة، وضمن ىذه الميادين تبنى التعممات نياج الأساسية لبناء الكفاءة الختامية في الميدان التعممي وفق مقاطع تعممية، وتتمثل الميادين المعتمدة في ىذا الم في: الانسان والصحة، الانسان والمحيط، المادة وعالم الأشياء، وميدان الفضاء والزمن. ويرتكز نموذج بحثنا عمى الميدان الأول والمتعمق بالصحة والإنسان: وىو ميدان ذو بعد بيولوجي يتم فيو متابعة ).4 ،أ 4240، نية(وزارة التربية الوط بناء كفاءات ليا علاقة بالقواعد الصحية للإنسان. مناهج الجيل الثاني: -2.2 ، إذ 2240ىو مصطمح يطمق عمى الإصلاحات التي مست المناىج التعميمية التي شرع في تطبيقيا منذ جاءت لتدعيم مناىج الجيل الأول وعلاج نقائصيا، ومن بين المبادئ الكبرى التي تسعى ىذه المناىج إلى بيداغوجيا المقاربة بالكفاءات، كما أن الشيء الإيجابي الذي جاءت بو ىذه المناىج أيضا ىم تعزيزىا، ىو مبدأ توحيد المصطمحات التي كان المدرسون يعانون منيا ولا يفرقون بينيا بسبب كثرتيا، ووضحت المفاىيم والأىداف .)250 ،4240، لاصب( المرجوة منيا بشكل يجعميا أكثر قابمية لمتجسيد والنجاح. أهم المصطمحات الواردة في مناهج الجيل الثاني ذات العلاقة بالوضعية المشكمة: -2 :الكفاءة -2.2 " الكفاءة عمى أنيا إمكانية التعبئة بصفة مستنبطة لمجموعة من sregoR reivaXيعرف كزافي روجيرس " ،0240بوعلاق، من الوضعيات. (مة تنتمي لفئة الموارد (معارف، ميارات، مواقف) بيدف حل وضعية مشك ).43 وقد جاء تعريفيا في المرجعية العامة لممناىج موافقا لمتعريف السابق، أي القدرة عمى تجنيد عدد من الموارد في ،2440مشكلات التي نصادفيا في الحياة (وزارة التربية الوطنية، سياق معين قصد حل وضعية مشكمة من ال ).40 434 43040020400404 :كفاءات المادة -2.2 كفاءات المادة ىي الكفاءات التي يكتسبيا المتعمم من مادة أومن مواد دراسية وتيدف إلى التحكم في ، وتصنف إلى نوعين:المعارف وتمكنو من الموارد الضرورية لحل وضعيات مشكمة الكفاءة الختامية:-2.2.2 لممادة وتعبر بصيغة التصرف (التحكم في الموارد وحسن كفاءة مرتبطة بميدان من الميادين المييكمة استعماليا وا دماجيا وتحويميا)، وىي أيضا كفاءة تكتسب من خلال المادة وتتحقق من خلال المسعى التدريجي تجزأ الكفاءة الختامية إلى مركبات (مركبات الكفاءة .تتسم في صياغتيا بالعموم والاندماج، لمعممية التعميمية مية، وذلك قصد إبراز أىداف التعمم القابمة لمتحقيق)، والتي يمكن أن ترتبط بيا الأمور الاتية:الختا مضامين (محتويات) المادة المتعمقة بيا كموارد في خدمة الكفاءة.- الوضعيات التي تمكننا من تحقيقيا كوحدات تعممية.- ميا أو جزئيا من خلال وضعية مشكمة الوضعيات التي تمكننا من تقييميا كمركبات، ومن إدماجيا ك - )2-4 ب، 2240 ،وزارة التربية الوطنية(إدماجية. مركبات الكفاءة الختامية: - ىي العناصر المكونة لمكفاءة الختامية، وىي في غاية الأىمية تيدف إلى تفصيل الكفاءة الختامية حتى تصبح عممية أكثر في عممية التعمم، وبصفة عامة فإن ىذه المركبات تركز عمى التحكم في المضامين المعرفية ية المناسبة ليذه الكفاءة، وبصفة عامة واستعماليا لحل وضعيات مشكمة تساىم في تنمية القيم والكفاءات العرض توجد ثلاث مركبات لمكفاءة الختامية: مركبة خاصة بالجانب المعرفي، مركبة خاصة بتوظيف الموارد المعرفية، ).42 ب، 4240، (وزارة التربية الوطنية مركبة خاصة بالقيم والمواقف والكفاءات العرضية. ابتدائي 0(الانسان والصحة) لمنياج التربية العممية والتكنولوجية لمسنة مثلا الكفاءة الختامية لمميدان الأول:- ىي: "يتصرف بشكل سميم أمام مشكلات فردية وجماعية متعمقة بالوعي الصحي لممحافظة عمى صحتو وصحة ).50 أ، 4240، وزارة التربية الوطنيةغيره بتجنيد موارده حول نشاط جسم الإنسان".( الشاممة: الكفاءة -2.2.2 وىي اليدف الذي نسعى إلى تحقيقو في نياية فترة دراسية محددة وفق نظام المسار الدراسي، لذا نجد كفاءة شاممة في نياية المرحمة، وكفاءة شاممة في نياية كل طور، وكفاءة شاممة في نياية كل سنة، وىي تتجزأ .في تكامل وانسجام إلى كفاءة شاممة لكل مادة مثلا: الكفاءة الشاممة المستيدفة لمنياج التربية العممية والتكنولوجية لمسنة الرابعة ابتدائي ىي: "يتدخل إيجابيا لتمبية بعص حاجاتو اليومية المرتبطة بصحتو والمحافظة عمى المحيط". : الكفاءات العرضية -2.2 ن مختمف المواد التي ينبغي اكتسابيا واستخداميا تتكون من القيم والمساعي الفكرية والمنيجية المشتركة بي أثناء بناء مختمف المعارف والميارات والقيم التي نسعى إلى تنميتيا، وكمما كان توظيف الكفاءات العرضية وتحويميا إلى مختمف المواد أكثر، كان نموىا أكبر، كما أن الربط بين كفاءات المادة والكفاءات العرضية يساىم ة المادة وفي تدعيم نشاطات الإدماج.في فك عزل 434 43040020400404 وفي مناىج الجيل الثاني نمحظ أن ىذا النوع من الكفاءات تندرج ضمنو الأشكال التالية: كفاءات ذات طابع تواصمي، كفاءات ذات طابع فكري، كفاءات ذات طابع منيجي، وكفاءات ذات طابع اجتماعي (شخصي وجماعي). الميدان: -2.3 ومنظم لممادة قصد التعمم، وعدد الميادين في المادة يحدد عدد الكفاءات الختامية التي تدرج في جزء مييكل ).52 -2 أ، 2240، وزارة التربية الوطنيةمممح التخرج. ( المقطع التعممي: -2.4 قية، ىو مجموعة مرتبة ومنسقة من الوضعيات التعممية المختمفة التي تشكل الوضعية المشكمة الانطلا والتي يوظفيا المدرس لإنماء الكفاءة الختامية بمختمف أبعادىا والتي بدورىا تحقق الكفاءة الشاممة ومممح التخرج.: :الوضعية المشكمة الانطلاقية -2.5 ىي وضعية مركبة جديدة بالنسبة لممتعمم وىي شبيية بالوضعيات التي يصادفيا في حياتو اليومية، لكنو لا ،، مرجع سابقتصوراتو ومكتسباتو لحميا.( لاصب يممك حلا ليا في البداية، وبالتالي تتطمب منو التفكير وتوظيف جميع الوضعيات الجزئية التي يتم تناوليا )، يجري عرضيا في بداية المقطع التعّممي وتتولد عنيا020-220 أسبوعيا بطريقة منظمة تسيم في نمو الكفاءة. الإطار النظري لموضعية المشكمة: -3 بنفسو، من خلال وضعيات بيداغوجية ناجعة تسعى المقاربة بالكفاءات إلى تمكين المتعمم من بناء تعمماتو تجعل المتعمم في وضعية مشكل تتطمب منو تجنيد معارفو وقدراتو لبناء تعممات جديدة، وتحقيق الكفاءة المستيدفة، من ىنا يتبين لنا أن الكفاءة مبنية ومحددة ضمن سياق وقابمة لمتفاعل والإدماج، وبالتالي فإن النموذج بر أساسيا لاكتسابيا، إذ ينظر ىذا الاتجاه لعممية التعمم بمنظور ذي أبعاد ثلاثة ىي: البعد السوسيو بنائي يعت الذات تبني معارفيا من خلال نشاطيا الخاص وفي كون الموضوع المستخدم في والذي يتمخص في كون البنائي، قيام المتعمم بنشاط فكري يتم فيو ىذا النشاط ىو المعرفة الخاصة بنفسيا، ومن ىنا تكون نتيجة ىذا المبدأ ىي أن تكييف معارفو مع متطمبات الوضعية التي يواجييا. البعد الاجتماعي: حسب ىذه النظرية يعد مكونا أساسيا في التعمم، حيث لا يمكن الحديث عن بناء وتكييف قة بين المتعممين المعارف دون تبادل مع الآخرين، من ىنا كان لابد من خمق فضاءات تحاورية لتفعيل ىذه العلا والمدرسين والمعارف، أما البعد الثالث فيو التفاعل مع المحيط، ذلك أن التعممات لا يمكنيا أن تحصل إلا داخل وضعيات يتم فييا تكييف المعارف السابقة مع الجديدة، وىذا يعني أن الوضعية ىي مصدر ومعيار اكتساب ).32-02، ت، د المثمث التعميمي(عز الدين الخطابي المعارف، فمن خلاليا يحدث التفاعل بين عناصر إلا أنيا جميعا تشترك في الوضعية المشكمة، الباحثين لمفيوم : تعددت تعاريفتعريف الوضعية المشكمة-3.2 جممة من الخصائص، نذكر من ىذه التعاريف مايمي: المتعمم ويشعر أنو في حاجة إلى حميا، أو أنيا ظاىرة طبيعية أو الصعوبة التي يواجييايعرفيا جابر أحمد بأنيا: استفسارات يبحث عن مور التي تثير في نفس المتعمماجتماعية يشاىدىا ولا يستطيع فيميا، أو غيرىا من الأ .)030، ص3440. (جابر، «إجابات ليا 234 43040020400404 متعمم وليست نتيجة لو، فيي استراتيجية أنيا: وضعية تعممية وأداة ل" بueirieM eppilihF"وعرفيا فيميب ميريو ).402، 4040تعميمية تفضل انخراط المتعمم وتسمح ببناء التعممات، وىي ميمة شاممة، معقدة ودالة.( أكياس، من ىنا يتبين لنا بأن وضع المتعمم في موقف محير يبعث فيو الرغبة الممحة لتجاوزه وفيمو من خلال محاولات يتطمب تخطيطا مسبقا ليذه الوضعية ا الطريقة السميمة والحل الأمثل ليذا الموقف،عديدة، يكتشف من خلالي يضمن توافر مختمف عناصرىا والتي تشكل مكونات الوضعية المشكمة. في مايمي: تتمثل عناصر الوضعية المشكمة مكونات الوضعية المشكمة: -3.2 السياق: ويتحدد من خلال: - أ لحل الوضعية). المعمومات (معطيات- السند: (نص، صورة، خريطة، مخطط) الوظيفة: اليدف الذي من أجمو يتحقق الإنتاج.- الموارد: تتمثل في نوع الموارد التي يتم تجنيدىا (معرفية ومنيجية). -ب الميمة: تتعمق بنوع العمل والإنتاج المطموب. -ج مرجع سميمان،( .نتظر القيام بو وكيف يتم ذلكما يأي رتبط بالسؤال المطروح بشكل صريح التعميمة: ت–د ).02-32 ،سابق :خصائص الوضعية المشكمة -3.2 يمي : انطلاقا من مفيوم الوضعية المشكمة يمكن أن نتبين أىم الخصائص المميزة ليا كما ترتبط بكفاءة معينة وتنتمي إلى عائمة من الوضعيات التي تبني ىذه الكفاءة وتقوميا. معقدة: تحتاج إلى عدة معارف من مختمف الأنماط المعرفية (تصريحية، إجرائية وشرطية)، فيي تحدث صراعا معرفيا، أي لاتحل بسيولة. المتعمم فييا يكون فاعلا أساسيا. محفزة تدفع المتعمم الى استثمار مكتسباتو السابقة وا دماجيا في الموقف المناسب ذ لكونيا تستخدم أمورا يعرفيا وليا علاقة بواقعو المعاش، ولا معنى ليا إلا إذا دالة: أي ليا معنى لدى التممي اعتمدت معارف أو معطيات مستقاة من المحيط. وظائف الوضعية المشكمة: -3.3 يمكن تحديد أىم الوظائف الرئيسية لموضعية المشكمة فيما يمي: التي يحصل عمييا التمميذ من خلال انخراطو الفعال في عممية الوظيفة الديداكتيكية: تتمثل في بناء التعممات التعمم عن طريق الوضعية التي يواجييا دون أن يكون لديو الحل منذ البداية سواء كان الأمر في إطار نشاط جماعي يساعد فيو التلاميذ بعضيم البعض ويفصح كل واحد منيم عن وجية نظره أو في إطار نشاط فردي. لإدماجية: من خصائص المقاربة بالكفاءات أنيا تسمح بإدماج التعممات، وىناك من يطمق تسمية الوظيفة ا بيداغوجيا الإدماج عمى ىذه المقاربة، فالكفاءة ليست معرفة ولا ىي قدرة بل ىي توظيف كل ذلك في إطار حل مكانية الفرد تفعيل وتجنيد مشكمة مطروحة، بمعنى استعمال الإدماج لحل المشكمة، أي أن الإدماج يتمثل في إ معارفو المختمفة في مواد متنوعة وا مكانيات نفسية من أجل حل وضعية معقدة. 334 43040020400404 الوظيفة التقويمية: حسب المختصين يعد التعمم وفق وضعيات مشكمة أحسن إطار يمكننا من قياس مدى قدرة في سياقات مختمفة، ويعد النجاح في حل المشكلات الجديدة المتعمم عمى حل وضعيات معقدة بإدماج التعممات وبخاصة المتشابية منيا بمعنى تمك التي تنتمي إلى صنف أو عائمة الوضعية دليل عمى حدوث الكفاءة. )42 ،مرجع سابق (بوعلاق، يستوحى موضوع الوضعية المشكمة من الواقع المعاش في حدود البرامج مقاييس بناء الوضعية المشكمة: -3.4 المقررة، تحمل مدلولا بالنسبة لمتمميذ، وتتجو في صياغتيا إليو بصفتو مخاطبا، وتنطمق الوضعية المشكمة من ما معطيات تمييدية مسمم بيا تؤسس عقدة السؤال، وتكون كفيمة بإقحام التمميذ في مأزق وتوريطو في تشغيل يمتمك من الطاقات والميارات لمخروج من المشكمة، بحيث يشعر بأنو الوحيد المعني بالوصول إلى طريقة المعالجة والحل، فيبدع ويجتيد، وتتحقق بذلك مشاركتو الفعالة وتمكينو من التعمم الذاتي الذي تسعى المقاربة بالكفاءات إلى ).02 مرجع سابق، سميمان،( و.تحقيق لتطبيقي لموضعية المشكمة في مناهج الجيل الثاني:الإطار ا -4 تشكل الوضعية المشكمة أىم وسيمة لتحقيق بناء وتقديم الوضعيات المشكمة في مناهج الجيل الثاني: -4.2 وا نماء الكفاءة، وبإلقاء نظرة عامة عمى البرنامج السنوي (أحد مكونات المنياج) الذي يتم من خلالو تحديد برنامج السنوية، بما يتضمنو من محتويات معرفية وموارد ضرورية لبناء القيم والكفاءات العرضية وكفاءات التعممات المواد المحددة في ملامح التخرج، يقدم البرنامج تفاصيل ىذه المعارف مع أنماط الوضعيات التعممية المختمفة تامية، حيث أن الكفاءة الختامية التي منيا الوضعية المشكمة الانطلاقية التي تمثل أساس تنصيب الكفاءة الخ تشكل جزءا من الكفاءة الشاممة والتي تمثل بدورىا جزءا من مممح التخرج، يتم تنصيبيا لدى المتعممين من خلال تناول وضعيات مشكمة تعممية بشكل تدريجي، بدءا بالوضعية المشكمة التعممية الانطلاقية الشاممة أو(الوضعية سميمان، (المشكمة الجزئية المنبثقة منيا، حيث تضبط الميام المطموب إنجازىا وفقا لما يمي، الأم) ثم الوضعيات ):25-45، مرجع سابق الوضعية المشكمة التعممية الانطلاقية: - عبارة عن نص لإشكال يفتتح بو المقطع التعممي بأبعاده الثلاثة، المعرفية، المنيجية والقيمية، وىنا يكون بين خيارين، فمو أن يعتمد نص الكفاءة الختامية لممقطع التعممي الوارد في المنياج، كما يمكنو أن يقترح المدرس لما بتضمنو المقطع من موارد متنوعة تحقق الكفاءة المستيدفة بالإنماء. دلالةآخر يرى أنو أكثر شمولية و نصا لأستاذ، ثم إجراء مناقشة عامة حوليا، حتى يكتشفوا يتم تقديم الوضعية المشكمة الانطلاقية لممتعممين من طرف ا ما تتضمنو من تحد معرفي ومنيجي، ويكون ذلك بمثابة خمخمة لتصوراتيم المعرفية، ما يبعث فييم الحيرة ويدفعيم لمبحث والتقصي لاكتشاف الحاجز وتجاوز الصعوبة، مع ترك حميا معمقا إلى مرحمة لاحقة من تناول الوضعيات لتعممية الجزئية التي تخدميا، ويركز المدرس في ىذه المرحمة عمى جانبين ىما:المشكمة ا التقويم التشخيصي: يكون في بداية تناول الوضعية المشكمة من طرف المتعممين، فمن خلال محاولاتيم - مام ومساعييم، يتمكن الأستاذ من الكشف عن مدى تحكم التلاميذ في مكتسباتيم والصعوبات التي تعترضيم أ الميام المطموبة منيم، حيث يحمل تصوراتيم ويتبين وسائميم ومساعييم المعتمدة ويأخذ اىتماماتيم وانشغالاتيم وتساؤلاتيم بعين الاعتبار ليختار الأسموب اللائق لتوجيييم. 434 43040020400404 توبة التحضير المشترك لمعايير التقويم: ىنا يتم وضع ما تبين أنو مفيد للأداء الناجح في شكل توصيات مك- جماعيا (معايير ومؤشرات تقويم) كأداة ربط بين فترات التعمم، بحيث تكون مرجعا لممتعممين يعودون إلييا في مسعاىم التعممي وفي وضعيات مشابية، ويشخص كل من التمميذ والمدرس الوضعيات والموارد التي يتم تجنيدىا .أثناء المعالجة الوضعيات المشكمة التعممية الجزئية: - ينجز ىذا التعمم عن طريق وضعيات مشكمة جزئية (وضعيات تعمم الموارد والإدماج). فبالنسبة لتعمم الموارد يتم تناول موارد معرفية في شكل وحدات تعممية تخدم مركبات الكفاءة المعرفية منيا أو فوجي أو -ثنائي-طار عمل فرديالمنيجية أو السموكية، وفق تعميمات وأداءات محددة (النشاطات التعممية في إ عمل جماعي)، مع العمم أن المركبة الواحدة قد تتطمب أكثر من وضعية مشكمة تعممية جزئية. أما بالنسبة للإدماج فيكون عن طريق وضعية مشكمة تعممية مشابية، تمكن من معاينة مدى تحكم المتعممين في ية أو جديدة.استثمار المعارف المكتسبة وتوظيفيا في وضعيات مشاب :حل الوضعية المشكمة الانطلاقية- الغرض من العودة إلى الوضعية المشكمة الانطلاقية وحميا ىو التأكد من مدى تجاوز الصعوبات .والتصورات السمبية التي تمت ملاحظتيا لدى المتعممين أثناء عرضيا :الوضعية المشكمة التقويمية- يوضع المتعمم أمام وضعية مشكمة حقيقية أو وضعية مشكمة مشابية، تسمى وضعية إدماجية تقويمية يعالجيا دون مساعدة، عمى أن تتضمن مجموع عناصر الكفاءة الختامية ويتم تسجيل النتائج المحققة من طرف اغوجية لتدارك مواطن الضعف كل متعمم ومعاينة العناصر التي تشكو ضعفا لمعالجتيا في إطار المعالجة البيد الملاحظة لدى المتعمم وعلاجيا في وقتيا. بناء وتقديم الوضعيات المشكمة التعممية لمادة التربية العممية والتكنولوجية لمسنة الرابعة ابتدائي -4.2 الميدان الأول ):( من ثلاث وضعيات تعممية المقطع التعممي (الانسان والصحة) يتألف مخطط سير الوضعيات التعممية: -4.2.2 تتمثل في: دوران الدم، وتتضمن ىذه الوضعيات -3اليضم والقواعد الصحية لمتغذية، -0التنفس والقواعد الصحية، -2 حصصا تعّممية تكتسب من خلاليا الأدوات الضرورية لحل المشكل المطروح: والإدماج:مخطط سير الوضعية المشكمة الانطلاقية ومشكلات تعمم الموارد الوضعية المشكمة الانطلاقية (الوضعية الأم): الوضعيات التعممية دوران الـــــــــــــــــــــدم اليضم والقواعد الصحية لمتغذية التنفس والقواعد الصحية وضعية تعممية جزئية اولى(طرح المشكل) تشخيص المكتسبات المشكل)وضعية تعممية جزئية ثانية (طرح تشخيص المكتسبات وضعية تعممية جزئية ثالثة (طرح المشكل) تشخيص المكتسبات وضعية مشكمة لتعمم الموارد: -2 وضعية مشكمة لتعمم الموارد: -2 وضعية مشكمة لتعمم الموارد: -2 534 43040020400404 ابتدائي. 0من إعداد الباحثة بالاعتماد عمى دليل استخدام كتاب التربية العممية والتكنولوجية لمسنة المصدر: منهجية تناول الوضعية المشكمة الانطلاقية والوضعيات المشكمة الجزئية لتعمم الموارد والإدماج: -4.2.2 من التعميم 0في مايمي، نقدم نموذجا لمنيجية تناول الوضعيات المشكمة لمنياج التربية العممية لمسنة ة) لممقطع التعممي الأول (الإنسان والصحة)، حيث الوضعية التعممية الأولى (التنفس والقواعد الصحي -الابتدائي .ابتدائي وعمى دليل استخدامو 0تم الاعتماد في ما يأتي عمى كتاب التربية العممية لمسنة الوضعية المشكمة الانطلاقية:- " يضمن الجياز التنفسي والجياز اليضمي وجياز دوران الدم تزويد الجسم بالعناصر نص الوضعية: الضرورية لنموه ونشاطو، وأي خمل يصيب ىذه الأجيزة تظير نتائجو عمى مستوى العضوية". اء يتم العمل مع القسم جماعيا، بعدما يقرأ أحد التلاميذ الوضعية، يطمب المدرس من تلاميذه التعرف عمى انتم كل عضو من الأعضاء التالية من خلال وثيقة معينة: الرئتان، القمب، الكبد والأمعاء...... الجياز التنفسي، جياز دوران الدم، الجياز اليضمي، ثم يسأليم عن دور كل جياز وما الذي يوفره كل جياز لمجسم؟ ماذا يحدث ممحافظة عمى صحتنا.للإنسان لو تعطل عمل أحد ىذه الأجيزة؟ كيف يجب أن نتصرف ل الأستاذ ىنا لا يسعى إلى الحصول عمى إجابات صحيحة كما ذكرنا سابقا، وا نما ىدفو ىو جمع تصورات التلاميذ وتسجيميا عمى السبورة وىذا بعد مناقشتيا بينيم. الوضعية المشكمة التعممية الجزئية الأولى (طرح المشكل): التنفس والقواعد الصحية: - ىذه الوضعية ثلاث حصص تعممية حول الموضوعات الثلاثة التالية:(مسمك اليواء في الجياز تتضمن :التنفسي، التنفس وتغير تركيب اليواء، القواعد الصحية لمتنفس) لا يستطيع الإنسان العيش من دون ىواء، فالتنفس وظيفة تضمن الحياة"." :تقديم الوضعية وطرح المشكل والتموث أضرارا وأمراضا خطيرة لمجياز التنفسي تيدد صحة وسلامة الإنسان"." يسبب التدخين من خلال وضعية يتم فييا سد الأنف والامتناع عن التنفس وعواقب ذلك عمى الشخص يتوصل التمميذ إلى ضرورة التنفس كظاىرة تضمن الحياة، ويسجل ذلك الاستنتاج عمى السبورة. حول سبب تغير تركيب ىواء الزفير عن ىواء الشييق لمتوصل إلى تعريف يقترح وضعية أخرى تثير تساؤلات أولي لمتنفس. لأنبوب اليضمي الدعامة التشريحية ل مسمك اليواء في الجياز التنفسي ومفيوم اليضم أىمية دوران الدم وضعية مشكمة لتعمم الموارد: -0 وضعية مشكمة لتعمم الموارد: -0 وضعية مشكمة لتعمم الموارد: -0 أىمية اليضم ومصير الأغذية الميضومة التنفس وتغير تركيب اليواء الأولية في حالة النزيف دور الإسعافات وأىمية التبرع بالدم وضعية مشكمة لتعمم الموارد: -3 وضعية مشكمة لتعمم الموارد -3 اليضم والقواعد الصحية لمتغذية القواعد الصحية لمتنفس وضعية مشكمة لتعمم الموارد: -0 وضعية مشكمة لتعمم الإدماج -0 وضعية مشكمة لتعمم الإدماج -0 حل الوضعية الانطلاقية وضعية مشكمة إدماجية لتقويم الكفاءة 634 43040020400404 بعد ذلك ومن خلال وضعية تمثل عواقب بعض التصرفات المضرة بالجياز التنفسي يتوصل التمميذ إلى ضرورة ات عمى السبورة.المحافظة عمى الصحة التنفسية ويقترح سموكات تضمن ذلك. بعد المناقشة يتم تسجيل الاستنتاج يقدم الأستاذ نشاطا أو مجموعة من الأنشطة ذات العلاقة، اليدف منيا ىو تشخيص مكتسبات التلاميذ حول المظاىر الخارجية لعممية التنفس. يمي: يتناول بعدىا الأستاذ الحصص التعممية الثلاثة واليدف منيا ىو تعمم وا رساء الموارد كما التنفسي:مسمك الهواء في الجهاز  والمتعمقة بتحديد الدعامة التشريحية لمجياز التنفسي ومنو تحديد مسمك اليواء الوضعية المشكمة لتعمم الموارد: - خلال الحركات التنفسية، من خلال عرض صور وأشكال يلاحظ التمميذ دخول اليواء أثناء الشييق وخروجو أثناء ومن أين يخرج أثناء الزفير. يقدم بعدىا الأستاذ أنشطة تعممية من الزفير، وىنا يطرح السؤال إلى أين يدخل اليواء الكتاب مثلا، يحقق من خلاليا اليدف من الوضعية، وىو إرساء الموارد المتعمقة بمسمك اليواء في الجياز م مدى التنفسي، وتنمية القدرة عمى التعبير العممي الدقيق وتطبيق الاستدلال العممي، لتأتي بعدىا عممية تقوي تحكم التمميذ في الدعامة التشريحية لمجياز التنفسي ومسمك اليواء. التنفس وتغير تركيب الهواء:  والمتعمقة بتحديد التغيرات التي تحدث لتركيب ىواء الشييق داخل الرئة، الوضعية المشكمة لتعمم الموارد: - عند إصابة شخص والإغماء عميو كانت يعرض الأستاذ عمى سبيل المثال وضعية مشكمة كما يمي: "في القديم توضع مرآة أمام منخريو لمعرفة إن كان حيا أو ميتا، كيف يسمح ذلك بمعرفة إن كان حيا أو ميتا؟، بعدىا يفتح النقاش لجمع التصورات وتسجيميا عمى السبورة، يقدم بعدىا مجموعة من الأنشطة العممية (القائمة عمى التجربة حل المسعى التجريبي والتقصي)، اليدف منيا الوصول الى استنتاجات حول تركيب كل يتعممون من خلاليا مرا من ىواء الشييق والزفير، ليتمكن في الأخير من إرساء الموارد المتعمقة بذلك، وفي الأخير يقوم بتقويم تعممات التلاميذ لمعرفة مدى تحكميم في الموارد السابقة. القواعد الصحية لمتنفس:  يطرح الأستاذ وضعية مشكمة تثير تساؤلات حول عواقب بعض التصرفات التي المشكمة لتعمم الموارد: الوضعية- نقوم بيا والمتعمقة بالجياز التنفسي، حيث يفتح باب المناقشة وجمع التصورات وتسجيميا عمى السبورة. يقدم بعدىا والتصرفات غير السميمة من أجل تفادييا. أنشطة تيدف إلى تحديد التصرفات السميمة وتبنييا من طرف التلاميذ ليتمكن في الأخير من إرساء الموارد المتعمقة بالقواعد الصحية لمتنفس، ومن أجل تقويم مدى تحكم في الموارد السابقة، يقدم ليم نشاطا تقويميا حول ذلك، كأن يطمب منيم ربط كل مشكل صحي بالوضعية التي قد تسببو. التعممية للإدماج الجزئي: التنفس والقواعد الصحية:الوضعية المشكمة - تستيدف ىذه الوضعية قدرة التمميذ عمى تجنيد الموارد التي تم إرساءىا في مختمف الحصص التعممية الثلاث لمتوصل إلى حل مشكل مطروح يسمح بتجنيد جممة من الموارد المعرفية والمنيجية من طرف التمميذ وتنمية بعض المواقف الإيجابية اتجاه الصحة من خلال شبكة تقويم تشمل مجموعة من باقتراح حمول مشكل المعايير والمؤشرات. 734 43040020400404 يتم تناول الوضعيات المشكمة الجزئية لكل من الوضعيات التعممية الثانية والثالثة (اليضم والقواعد الصحية - دوران الدم) بالخطوات المنيجية نفسيا، ليتم في الأخير اقتراح وضعية مشكمة إدماجية مركبة لتقويم -لمتغذية يمي: كماالتعممات المتعمقة بالوضعيات التعممية الثلاثة السابقة الوضعية المشكمة التعممية للإدماج الكمي لمقطع الانسان والصحة:- تستيدف الوضعية تقويم الكفاءة الختامية وتقويم قدرة التمميذ عمى تجنيده لمموارد التي تم إرساءىا في مختمف وضعيات الميدان: الدم، لمتوصل إلى حل لممشكل المطروح، دوران -اليضم والقواعد الصحية لمتغذية -التنفس والقواعد الصحية حيث تكون الميام المتضمنة في الوضعية الإدماجية تخدم المركبات الثلاثة لمكفاءة الختامية التحكم في الموارد المعرفية، استخدام ىذه المعارف، ترسيخ القيم والمواقف. بوب اليضمي والتغيرات التي تحدث يتم تشخيص مكتسبات التمميذ من خلال عدد من الأسئمة عن مكونات الأن للأغذية فيو، وأىمية دوران الدم مثلا ومن ثمة يقدم ليم الوضعية التي يمكن أن تكون كالاتي: تقديم وثيقة تضم رسما تخطيطيا يوضح العلاقة بين جياز التنفسي واليضمي وجياز دوران الدم، ويطمب منيم المخطط إلى نص تظير فيو التغيرات التي تحدث لميواء وضع البيانات عمى ىذا المخطط، ثم ترجمة ىذا وللأغذية في الأجيزة الخاصة بيما، وكذا دور الدم في الجسم، حيث يمكن استنتاج مركبات الكفاءة في ىذه الوضعية كما يمي: يدخل بالنسبة لمتحكم في الموارد المعرفية مثلا نجد: يتعرف عمى أجزاء الأنبوب اليضمي، يسمي اليواء الذي- إلى الرئة والذي يخرج منيا، يعرف ان الدم يدور في دورة مغمقة، ... بالنسبة لمتحكم في الموارد المنيجية والكفاءات العرضية: من أمثمتيا في ىذه الوضعية ما يمي: ترجمة رسم - تحديد تخطيطي إلى نص عممي، التعبير المغوي والعممي الدقيق كتابيا وشفييا، ربط علاقة بين معطيات، المشكل... بالنسبة لترسيخ القيم والمواقف نجد: يدرك أن الجسم وحدة متكاممة من خلال العلاقة بين وظائف مختمف - ).25-00 أ، 4240 ، وزارة التربية الوطنية( الأجيزة وبالتالي ضرورة المحافظة عمييا بتبني قواعد صحية... الخلاصة: -5 يتبين لنا أىميتيا وموقعيا ،الوضعية المشكمة في مناىج الجيل الثانيمن خلال العرض الموجز لموضوع الوظيفي في تحقيق الكفاءة المستيدفة (الختامية) وبالتالي تحقيق أىداف التعمم، وجعل ىذا الأخير أكثر دلالة ومختمف الوثائق البيداغوجية المرافقة ليا قد استميمت من ىذه المناىجبناء مما يدل عمى أن تصميم و واقعية،و نتاج الفكر التربوي الحديث المتعمق بسيرورات عمميتي التعميم والتعمم، والذي ترتكز عمى نشاط المتعمم ودوره في لاقة تفعيل العتسيم في ووضعيات تعممية ملائمة فضاءات تحاورية من خلالالآخرين، مع بناء تعمماتو وتبادليا لأسس وا ضعية المشكمةالاتساق بين التصورات النظرية لمو . ىذا عمى مستوى ين المتعممين والمدرسين والمعارفب فإن ، أما عمى المستوى التنفيذي، أي الإجرائي، المعتمدة في تصميم المناىج (الجانب المنيجي والبيداغوجي) وىو المعمم. تقييمياكذا ث تخطيطيا وتنفيذىا و المشكمة من حي سينصب عمى المنفذ الفعمي لموضعية حديثنا 834 43040020400404 إمكانات حيث أن تحقيق الفعالية المرجوة من الوضعية المشكمة يتطمب امتلاك المعمم لكفايات نوعية، وتوفير يذه الوضعيات، بدءا بالاىتمام أكثر بتكوينو حول متطمبات ل تمكنو من التصميم الجيدبيداغوجية ومنيجية وأساسيات المقاربة بالكفاءات، لأن معظم أساتذة المرحمة الابتدائية ىم من مختمف التخصصات الجامعية والتي قد اصيل لا تؤىميم أحيانا لأداء ميمة التعميم بأسموبيا الناجع، لذا فإن التكوين المستمر ليؤلاء واطلاعيم عمى تف المقاربة البيداغوجية المعتمدة في مناىجنا التعميمية وآليات تجسيدىا يعد من أولويات أي منظومة تربوية تسعى لتحقيق غاياتيا، وىنا يقع عمى الجامعات ىي الأخرى الانفتاح أكثر عمى المحيط و متابعة ومرافقة سيرورة تصميم ممتقيات ومؤتمرات ولقاءات دورية تتمحور مواضيعيا حول واقع وتنفيذ المناىج التعميمية الجديدة، من خلال عقد صعوباتيا...، داخل الجامعة وخارجيا ليتسنى لممعنيين والممارسين –نجاعتيا -تطبيقيا –المناىج التعميمية الحضور والاستفادة أكثر، والأخذ بتوصيات ومخرجات ىذه المقاءات، ومن جية أخرى ضرورة تحيين تكوين طمبة لجامعات في تخصصات عمم النفس وعموم التربية ليتلاءم أكثر مع متطمبات المناىج التعميمية المعاصرة.ا الإحالات والمراجع: )، تدريس التاريخ بالوضعية المشكمة في الثانوي والإعدادي، السنة الثالثة ثانوي نموذجا، مسالك التربية 4040أكياس، توفيق.(  . المغرب.0،ع 3والتكوين، م )، مقاربة الكفاءات بين النظرية والتطبيق في النظام التعميمي الجزائري. الجزائر: المديرية العامة لمبحث 0240بوعلاق، محمد. (  العممي والتطوير التكنولوجي. ). طرق التدريس العامة (تخطيطيا وتطبيقاتيا التربوية)، دار الفكر، عمان.3440جابر وليد أحمد (  كة المغربية: المجمس ) الأطر المرجعية لممقاربات البيداغوجية، دفاتر التربية والتكوين. الممم4240(الخطابي، عز الدين.  لمتعميم. الاعمى : دار الأمل.تيزي وزو الجزائر. )، المقاربة بالكفاءات الممارسة البيداغوجية 5240( .طيب نايت سميمان،  : دار الأمل.الجزائر تيزي وزو .)، الجامع البيداغوجي4240(. لخضر ،لاصب  المرجعية العامة لممناىج . ).2440( وزارة التربية الوطنية  . مناىج مرحمة التعميم الابتدائي.أ )2240وزارة التربية الوطنية (  الوثيقة المرافقة لمناىج التعميم الابتدائي. .ب )2240( وزارة التربية الوطنية  من التعميم الابتدائي. 0دليل استخدام كتاب التربية العممية والتكنولوجية لمسنة. أ )4240( وزارة التربية الوطنية  .من التعميم الابتدائي 0بية لمسنةدليل استخدام كتاب المغة العر .ب )4240( وزارة التربية الوطنية 