الوادي -الشهيد حمه لخضر جامعة معهد العلـوم الإسلاميـة قسم أصول الدين الآخرة بين المعتزلة والأشاعرة فيرؤية الله تعالى مقارنة) –(دراسة تحليلية مذكرة تخّرج تدخل ضمن متطلبات الحصول على شهادة الليسانس ومقارنة أديان عقيدةتخصص: -في العلوم الإسلامية :المشرف :الإعداد مريم عبدو وحيدة نجعي وهيبة حماني د: معمر قول م8301 -7301ه/ 9143 -8143السنة الجامعية: الوادي -الشهيد حمه لخضر جامعة معهد العلـوم الإسلاميـة قسم أصول الدين الآخرة بين المعتزلة والأشاعرة فيرؤية الله تعالى مقارنة) –(دراسة تحليلية مذكرة تخّرج تدخل ضمن متطلبات الحصول على شهادة الليسانس ومقارنة أديان عقيدةتخصص: -في العلوم الإسلامية :المشرف :الإعداد مريم عبدو وحيدة نجعي وهيبة حماني د: معمر قول م8301 -7301ه/ 9143 -8143السنة الجامعية: َّ ني نى نم نخ ٱ نح نج مي مى ُّٱ شكر وعرفان العددددددملما حمدددددد ءا للح ددددددء ، ل ا ُء ِلحجددددددض ِ ددددددم ُء ِل حح ددددددض ددددددم ُء ِل دددددد ض الحمدددددد منددددددض لنلددددددء المع ددددددد ِمددددددم مدددددد مدددددد ان دددددد دددددداانمددددددم ُء ِلع ِا ددددددض ددددددم ُء المنددددددم ال ِاحدددددد الم دددددد عم الددددددار عدددددد لنددددددم ال ددددددع دددددد ل نددددددم لنددددددم ال دددددد ا ِ لا َيْشككككارا هَ ككك َ » ان ِدددم مددد ِدددِ الم ددد لخددد ن لندددم هددداا ال ددد لددد النددد ِ لإنن دددددددم ن جددددددد ل دددددددم اادددددددم اللدددددددء ِال جددددددد ا ِالمح ددددددد « َمكككككككْن لا َيْشككككككككارا هَ كككككككا َ ددددد هددددداا ال حددددد ف ددددد ددددد ض م لددددد ا الددددد ء ِ معمددددد ِدددددِ لأ ددددد مانم ال م ددددد ل ددددد ا، الم ِا ددددد حاددددد لندددددض لدددددل ا خددددد اندددددم ِا م دددددض الجامددددد ِا لدددددم ا ض ال م لددددد ا ن م خا ال اُ. ِ ن ِددددض ادددد اللددددء لدددد الأ دددد ما ددددمم ا اددددف الددددار ل مننددددم لدددد ءعادددد مدددد الم ِاِف. ءمددددم ا ِنددددم ل ن جدددد ل ادددد اللددددء ِالع لددددم لدددد ءدددد ل ددددم ا نم الألم دددد مع دددد – ممع حم لخ مل ِا ر -الع ِل ا ما ءمم نن ء م م نم ِلِ ملء م ال ا اهل ا ن م خا ال اُ ل ِ ِ لخا ِاللء دهءكككككككإه ل خا ال ا الار لق ن ِ مل ض ظ مم الءِ ل نم ملم ِ م ِمغم م ع مض ِ .محمدلخ ِض لل الخ ق ِ لم م نم مئ ا ا ل ل نم ال ِس. ل من الحنم ِم الع مُ ا مئنم ل خ ِنم ِ لخ ِا نم م ج الأ ا ل . ِِ ِلض ل من نم ِالم ِا ال ِا ل ل مانم المل ف ال ء ِ "معم ِِ " ال م لم م نم ل ن م ها، الماء ة لءم ِض . م ِ م ِممل م . ل ء ل ة مع الع ِل ا ما م ا ِا ل ِ مل م ِ ل جا ة ِمجم ن ل ام . ةساردلا صخلم :ةساردلا صخلم " انتسارد عوضوم ناكةرعاشلأا و ةلزتعملا نيب ةرخلآا يف ىلاعت للها ةيؤر ُرَبَتْعُي " ازاوج ةرعاشلأا و ةلزتعملا ني فلاخلا اهلوح ىرج يتلا ةيدقعلا لئاسملا ىدحأ نم ةنسلاو نآرقلا نم اهيمع ةلدلأا مايقل اهميعنو ةنجلا تاجرد ىمعلأ قحب اهنإ و ايفنو ةرخلآا موي ىلاعت للها ةيؤر يفنل ةلزتعملا تبهذف ، ةملأا عامج او ةفيرشلا ةيوبنلا اهتلاحتساو اوماقو ةيوبنلا ةنسلاو ميركلا نآرقلا نم ةيمقنلاو ةيمقعلا ةلدلأاب كلذب اولدتساو اّمأ،اهديناسأ ةحص يف نعطلاو بئاصلا ركفلا لاو لقعلا هممتحي لا لايوأت اهميوأتب ًلاقن و ًلاقع اهزاوجو اهتيناكمإب اولاقو راصبلأاب ةرخلآا موي للها ةيؤُر اْوتبثأ دقف ةرعاشلأا نيدمتعم.ةملأا فمس لاوقأ و ةنسلاو ميركلا نآرقلا صوصن ىمع كلذ يف Research paper Summary mmary The topic of our study –Seeing God After Life Between Almutalism and Ashaarite- This is considered as the most important believing issue that the two groups had defferent point s of view .This idea is the highest rank in the paradise according sacred book –Coran- and sunnah .Almuatazila sees tha seeing God is impossible .They support their point of view by some arguments from reason.Coran and Sunnah.So they modified it out of reason and straight thinking .In addition .they denied its sources.Where as Alashariya think that it is possible to see God in reality supporting their opinion by some arguments from Coran . Sunnah and muslim thinkers. مقدمة المـــــــــقــــدمـــة أ ةـــــدمـــقــالم و نستيديو، من حمدا كثيرا طيبا مباركا فيو ، نحمده سبحانو و نستعينو الحمد لله ييد الله فيو الميتد، ومن يضمل فمن تجد لو وليا مرشدا وصّمى الله وسمم عمى سيدنا محمد وآلو الطيبين الطاىرين و بعد: يعتبر الإيمان باليوم الآخر الركن الخامس من أركان الإيمان الستة التي لا يصح يمان بالجنة التي ىي دار الإيمان إلا بيا، ومما يدخل في الإيمان باليوم الآخر الإ النعيم والكرامة و إن أعظم نعيم أىل الجنة أن يكشف الله الحجاب عن وجيو الكريم لأوليائو المتقين فيرون ربيم كما ثبت بذلك في كتاب الله تعالى وسنة رسول الله وأجمع عميو سمف ىذه الأمة من الصحابة والتابعين ليم. ولوا أدلتيا وتعمقوا خالف كثير من أىل البدع الحق فأنكروا الرؤية وتأ وقد . بالمتشابيات ومسألة رؤية الله تعالى يوم الآخرة زلت فييا أقدام وضمت فيو أفيام، وحارت فيو العقول، ذلك أن الناس تنازعوا في حقيقة ىذه الرؤية التي أشاد الكتاب المبين وسنة بيا .  رسولو الأمين وليذه الاعتبارات اختمفت الآراء في ىذه المسألة مفيوما وعرضا وا ثباتا، ومن أبرز عمماء الكلام لمسألة رؤية الله تعالى يوم الآخرةعمماء الإسلام وأكثرىم تعرضا ليذه ا من المعتزلة الذين يرون أن الله تعالى لا يرى بالأبصار في الآخرة و الأشاعرة أقروا وىو موضوع دراستنا يناقش ىذه المسألة ليتضح لنا أي الفريقين الى جواز رؤية الله تع الإشكالية التالية:أقرب إلى الحق، ومن ىنا يمكن أن نطرح ما معنى الرؤية هل تصح رؤية الله تعالى؟ من هم منكرو الرؤية وما دليمهم عميها؟ ومن هم الذين أجازوا الرؤية وما دليمهم عميها؟ المـــــــــقــــدمـــة ب الأهمية: ن منيج عرض الدارسين العقدي عند الفرق الإسلامية ومن ىنا يبدو أىمية بيا/ 1 موضوع العقيدة الصحيحة من حيث كونيا المادة الأساسية لإزالة ركام عظيم من الحقائق لحماية العقول والأفكار. لإبراز أراء كل من المعتزلة و / بيان المسألة بالبحث لكي نوضح معنى الرؤية2 مسألة رؤية الله تعالى يوم الآخرة مع ما يتفق مع النصوص الشرعية الأشاعرة في ليكون القارئ عمى بينة من أمره في القضية التي يضل فييا كثيرا من الناس. أساب اختيار الموضوع: وتنقسم ىذه الأسباب إلى ذاتية وموضوعية: الأسباب الذاتية: دة./ كون موضوع بحثنا في مجال التخصص وىو العقي1 / الرغبة الشخصية في التعمق في مسألة رؤية الله تعالى يوم الآخرة.2 /حب التطمع والمعرفة لموقوف عمى مسمك ومنيج قواعد المدرستين.3 :الأسباب الموضوعية / ما يحممو ىذا الموضوع من أىمية بالغة في مجال العقيدة .1 المدرستين . / توضيح معنى الرؤية وبيان منيج عرضيا عند 2 الوقوف عمى مواطن الاختلاف و الاتفاق بين المذىبين وأييما أقرب إلى الصواب./ 3 أهداف البحث: وتكمن أىداف ىذا البحث في: المـــــــــقــــدمـــة ج / التعرف عمى الأدلة التي استدل بيا من نفى رؤية الله تعالى في الآخرة ونقد الأدلة 1 التي استدل بيا. ل بيا من أثبت جواز رؤية الله تعالى في الآخرة ونقد / التعرف عمى الأدلة التي استد2 الأدلة التي استدل بيا من نفى رؤية الله تعالى يوم الآخرة . منهج البحث: وقد ساد ىذا البحث المنيجان التحميمي والمقارن ، حيث تجمى الأول في رصد الآراء تحميل مع المنيج المقارن والمواقف و بسط الآراء الكلامية وتحميميا ومناقشتيا بالنقد وال بين المعتزلة و الأشاعرة مع منيج السمف في ىذه القضية . المتبعة في المذكرة ممخصة في النقاط الآتية: منهجية البحثأما عن عن باقي مع تثخين الخط تميزا لكلامو ذكر الآيات في المتن بين رمزين -1 السورة:رقم الآية.كلام البشر ، ويكون عزوىا في اليامش بذكر اسم مع تثخين الخط؛ تميزا «» وضعنا الأحاديث النبوية بين مزدوجين كالآتي: -2 عن أقوال سائر البشر، ويكون عزوىا في اليامش عن طريق التوثيق لأقوالو الصفحة. رقم الحديث، الجزء، الكامل بذكر الكتاب، الباب، لمؤسسي فرقة المعتزلة و لم نترجم لأي عمم ذكر عرضا في ىذه المذكرة؛ إلا -3 الأشاعرة وذلك لكثرتيم الموجودة في المتن. إذا كان المؤلف أو المحقق أكثر من واحد فيذكر الأول منيم ويتبع بكممة:و" -4 آخرون". التاريخ ص، الصفحة: ج، الجزء: ط، الطبعة: الرموز منيا: ببعض التزمنا -5 ه. التاريخ اليجري: م، الميلادي: اسمو طويل اعتمدنا عمى ذكر اسمو المشيور عمى ذكره كاملا إذا كان المؤلف -6 في قائمة المصادر والمراجع. المـــــــــقــــدمـــة د إذا وجدنا بالمصدر أو المرجع التاريخين اليجري والميلادي نثِبُتيما معا -7 بالطريقة الآتية: التاريخ اليجري/ التاريخ الميلادي، وا ذا وجدنا أحدىما فقط، نثبت الموجود وحده. جميع الفيارس مرتبة حسب عمى حسب حروف المعجم، ماعدا فيرس الآيات -8 مرتبة حسب سور القرآن الكريم. الدراسات السابقة وأما عن الدراسات السابقة التي أعدت في ىذه المسألة فيي كثيرة ذلك لأنو مبحث ت واسع المجال مما جعل أىل العمم يتفرعون في الكتابة عن ىذه القضية في مجالا وىذه الدراسات إما أن تكون رسائل عممية، أو تكون من جيد باحث منيا :شتى دراسة بعنوان(رؤية الله بين السمف والاعتزال ) لمباحثة مريم بن عبد الرحمان زامل -1 م.9791ه/8931رسالة ماجستير جامعة الممك عبد العزيز فرع مكة، ن وخاتمة حيث تناولت مسألة الرؤية تحدثت الباحثة عن مسألة الرؤية في مقدمة وبابي ومكانتيا بين العقائد وقد أفادتنا ىذه الأطروحة في دراستنا كثيرا. دراسة بعنوان (إثبات رؤية الله تعالى في الجنة من الكتاب والسنة) لمباحثة ىند -2 م.5102ه/6341محمد أحمد رسالة ماجستير جامعة أم درمان الإسلامية السودان، حثة عن رؤية الله في الجنة في مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة و تطرقت فييا تحدثت البا إلى الرؤية في القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال بعض العمماء في رؤية . دراسة بعنوان(رؤية الله تعالى بين المثبتين والنافين) لمباحثة تياني عبد العزيز -3 م.6102ه/6341الخميل،فمسطين، اقنيبي رسالة ماجستير، في جامعة قسم الباحث الدراسة إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة وتحدث فييا عن المعنى المغوي لمرؤية و تضمن رؤية الله في الدنيا و رؤية الله تعالى في الآخرة. المـــــــــقــــدمـــة ه وقد اعتمدنا في دراستنا عمى عدة مصادر ومراجع منيا ما ىو متعمق بالمعتزلة ومنيا ق بالأشاعرة .ما ىو متعم مصادر المعتزلة: تفسير أبي عمي الجبائي،محمد بن عبد الوىاب الجبائي  شرح الأصول الخمسة ،القاضي ع الجبار  المغني في أبواب العدل والتوحيد ،القاضي عبد الجبار  المحيط بالتكميف ،القاضي عبد الجبار  طبقات المعتزلة ،القاضي عبد الجبار  الكشاف،الزمخشري  مصادر الأشاعرة الممع، أبو الحسن الأشعري  الإبانة، أبو الحسن الأشعري  الإنصاف، أبو بكر الباقلاني  الإرشاد ،الإمام الجويني  الاعتقاد في الاقتصاد،أبو حامد الغزالي  الأربعين في أصول الدين ، فخر الدين الرازي  المـــــــــقــــدمـــة و صعوبات ومن الصعوبات التي واجيتنا مايمي: كثرة المصادر والمراجع في ىذه المسألة وليذا لم نتمكن من الاطلاع عمييا -1 كّميا. صعوبة الإلمام بالمادة العممية وتنسيقيا لكثرتيا وتشعبيا. -2 خطة البحث قسمنا خطة ىذا البحث في ىذه المسألة عمى النحو التالي: توطئة لمموضوع ،مع أسباب اختياره وأىميتو. وفييا مقدمة ضبط المفاهيم والمصطمحات الأولية : المبحث الأول .المطمب الأول: تعريف الرؤية لغة واصطلاحا المطمب الثاني: تعريف موجز بالمعتزلة المطمب الثاني تعريف موجز بالأشاعرة أقوال عمماء المعتزلة و الأشاعرة في مسألة الرؤية: المبحث الثاني الأول: أقوال عمماء المعتزلة في رؤية الله تعالى في الآخرة المطمب المطمب الثاني: أقوال عمماء الأشاعرة في رؤية الله تعالى في الآخرة المعتزلة و أدلتهم في نفي رؤية الله تعالى يوم الآخرة ومناقشتها: المبحث الثالث رةالآخالمطمب الأول: أدلة المعتزلة في نفي رؤية الله يوم الآخرةنفي رؤية الله يوم مناقشة أدلة المعتزلة في المطمب الثاني: المـــــــــقــــدمـــة ز الأشاعرة و أدلتهم في جواز رؤية الله تعالى يوم الآخرة ومناقشتها : المبحث الرابع المطمب الأول: أدلة الأشاعرة في جواز رؤية الله يوم الآخرة رؤية الله يوم الآخرةالمطمب الثاني: مناقشة أدلة الأشاعرة في جواز أوجه الاختلاف والاتفاق بين المعتزلة و الأشاعرة في مسألة : المبحث الخامس رؤية الله تعالى في الآخرة المطمب الأول: أوجو الاختلاف بين المعتزلة و الأشاعرة في مسألة رؤية الله تعالى سألة رؤية الله تعالىالمطمب الثاني : أوجو الاتفاق بين المعتزلة و الأشاعرة في م الخلاصة وفييا أىم النتائج المتوصل إلييا من خلال البحث توصيات ومقترحات. خاتمة ضبط المفاهيم و المصطلحات الأولية: المبحث الأول تعريف الرؤية لغة واصطلاحاالمطلب الأول: بالمعتزلة موجز تعريفالمطلب الثاني: بالأشاعرة موجز تعريف المطلب الثالث: ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 2 .الأولية المصطلحات و المفاهيم ضبط الأول:المبحث والمصطمحات الأولّية المفاىيم أىم ّ نبّين أن بنا حري فإّنو الموضوع في البدء َقْبل : وىي المبحث ىذا في سنتناولو ما وىو الدراسة موضوع عندىا يقف التي الأساسية .تعريف الرؤية لغة واصطلاحا الأول:المطلب :لغة أصٌل يدلُّ عمى نظٍر ومادة (َنَظَر)، ىذه الأحرُف الثلاثُة القمب،النظر بالعين أو .1وا بصاٍر بعيٍن أو بصيرة : من رأيتو يعني رؤية، ورأيتو رأي العين، ورأيت اليلال وتراءينا اليلال وتراءى لرُّ ْؤَيةا َتَتعدَّى إلى مفعول واحد، وبمعنى الِعْمم تتعدى إلى مفعولين. الرُّ ْؤَية بالَعْين. 2الجمعان ) بالضم:إْدراُك الَمْرئي، الرُّ ْؤَية ُ( "وجاء:. 3 يقال: َرَأى زيدًا عاِلمًا وَرَأى َرْأيًا وُرْؤَيًة وَراَءة ً وما َيْجِري ) التي ىي الحاسَّة بالَعْين ِ : (النََّظر ُلأوَّ لا وذلَك َأْضُرب بَحَسِب ُقَوى النَّْفس؛ صح سم سخ سح سج ٹ ٹ ُّ تعالى: قْوُلو ، وِمن الأخير ِ مْجراىا ا ُأجرى مجرى الرؤية بالحاسة، فان الحاسة لا تصح عمى الله مم ّ فإّنو، 4َّصخ : بالَوْىِم والثَّاني ،5 َّ يزير ىٰ ني نى نن نم نزُّ تعالى، وعمى ذلك قولو: الفكمممممممممممر، ، دار 1ط تحقيممممممممممم عبمممممممممممد السممممممممممملام مح مممممممممممد ىمممممممممممارون، معجمممممممممممم مقممممممممممماييس المغمممممممممممة، ابمممممممممممن فمممممممممممارس، - 1 .274ص ،2ج باب الراء واليمزة، م،9791ه/9931 دار الفكمممممر لمطباعمممممة والنشمممممر، ،1ط لجممممماد الله أبمممممي القاسمممممم مح مممممود بمممممن ع مممممر الزمخشمممممري، البلاغمممممة، أسممممماس - 2 .312ص بيروت، الصممممممحاح تمممممماج المغممممممة وصممممممحاح العربيممممممة، إسممممممماعيل بممممممن ح مممممماد الجمممممموىري ، تحقيمممممم : أح ممممممد عبممممممد الغفممممممار - 3 .8432ص ،6ج م،2891العمم لمملايين، دار ،2ط عطار، .501سورة التوبة الآية: - 4 .72سورة الأعراف الآية: - 5 ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 3 ، 1 َّ كم كل كا قي قىُّ نحو: بالّتَفّكر :والثَّالثَأَرى َأنَّ زْيدًا ُمْنَطم ٌ. والتََّخّيل َنْحو: َّ ثز ثر تي تى تن تم ُّ : (بالَقْمِب)، َأي بالَعْقل، وعمى ذلك قولو تعالى:ابعر الو ، 2 رَأى إذا عدِّي إلى َمْفعوَلْين اْقَتَضى و 3 َّ كل كا قي قى في ُّ وعمى ذلك قولو: .4" مْعَنى الِعْمم : الَقْمب رأى من وتقول عميو الَبَصر ُ يقع ُ حيث أي الَعْين، رأي َ ورأيُتو رؤيًة، بعيني ورأيت : قال ارتأيُت، ِتْبياُنيا نكع َ الَعمى َسَيْجُمو *** الأمور في الُمْرَتئي أيُّيا ألاَّ ُسِقيت ين ِنَّ أ َ رؤيا النَّْوم في *** ُأِريت ُ ما َيْقظان َ َأَرى ىس َع َ فإّنو اليمزة حوَّ ل وَمن ُرويا،: فيقول اليمزة ُيّميِّن من الَعَرب ِ ومن الرُّ ؤيا تجمع ولا َحَسنة حال من العين رأت ِ ما: والّري ّ حسنة، ِر ِِ ّيا رأيت: فيقول يكسر ثم ياء ً يجعميا 5.والمِّباس الَمتاع من فم ُّ ى:: العمم وىو قولو تعالأحدها عمى ثلاثة أوجو؛ ؤية في المغةوالر ّ : بمعنى الظن وىو والآخرأي نعممو يوم القيامة وذلك أن كل آت قريب، ؛6َّقحقم أي يظنونو، ولا يكون ذلك بمعنى العمم؛ لأنو لا ،7َّ فخ فح فج غم ُّ قولو تعالى: .84سورة الأنفال الآية: - 1 11سورة النجم الآية: - 2 .31سورة النجم الآية: - 3 .413، ص4ه،ج4141،دار صادر،بيروت،3لسان العرب،أبو الفضل ابن منظور،ط - 4 كتمممماب العممممين، أبممممي عبممممد الممممرحمن الخميممممل بممممن أح ممممد الفراىيممممدي، تحقيمممم : دكتممممور ميممممدي المخزو ممممي ودكتممممور - 5 .703،ص8مكتبة اليلال،ج ودكتور إبراىيم السامرائي، دار .70سورة المعارج الآية: 6 .60سورة المعارج الآية: 7 ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 4 لا يجوز أن يكونوا عالمين بأنيا بعيدة وىي قريبة في عمم الله، واستعمال الرؤية في .1حقيقة: رؤية العين وىي والثالثىذين الوجيين مجاز، : رؤية بصيرة، التي الثانيو : رؤية بصر،الأولومنو القول الّرؤية في المغة وجيين: يعبر عنيا بعبارات مختمفة وليس خاصة برؤية البصر. ثانيا: تعريف الر ؤية اصطلاحا: .2بالبصر حيث كان في الدنيا والآخرةالمشاىدُة ؤية: لر ّا فقيل:اختمف المتكممون والفلاسفة في تحديدىا خروج شعاع من العين إلى المرئي عمى ىيئات مختمفة فقيل: -1 تمي وقاعدتو العين يمي رأسو مخروط ىيئة عمى العين من شعاعي جسم خروج -أ .المخروط سيم موضع ىو الذي الموضع من التام الإدراك ويحصل المرئي، أو مصمت المخروط ىذا أن في اختمفوا ثم .الرياضيين جميور مذىب وىذا .3مستقيمة شعاعية خطوط من مؤتمف خروج شعاع من العين عمى ىيئة خط واحد مستقيم يثبت طرفو يمي الذي العين -ب ويتحرك طرفو الآخر عمى المرئي عمى قدر طولو وعرضو بحركة سريعة جدا .4فيحصل الإدراك بو أن ىذا ليس من أوجو ىذا الجسم المخروط بل خروج الشعاع عمى ىيئة خط والحقيقة واحد مستقيم تحقيممممم : مح ممممد إبمممممراىيم لفممممرو المغويممممة، الحسمممممن بممممن عبمممممد الله بممممن سممممميل بممممن سمممممعيد أبممممو ىممممملال العسممممكري،ا -1 .445/362سميم، دار العمم والثقافة لمنشر و التوزيع، ص ، دار الكتممممممماب 1عمممممممي بممممممن مح ممممممد بمممممممن عمممممممي الجرجمممممماني، تحقيمممممم : إبممممممراىيم الأبيمممممماري،طالسمممممميد التعريفممممممات، -2 .151ه، ص5041 العربي ، بيروت، .151التعريفات، عمي بن محمد بن عمي الجرجاني، ص 3- ، 2عميمممممممرة ،ط الرح مممممممان عبمممممممد المممممممدكتور تحقيممممممم : بمممممممن ع مممممممر التفتمممممممازاني، الإ مممممممام مسمممممممعود المقاصمممممممد، شمممممممرح 4- .482/382ص ،3ج ،8991ه/9141 بيروت لبنان، ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 5 كما ذكره يدل عمى أنيا حالة ثانية لمقول بالشعاع غير حالة المخروط. ويصير فييا الذي الشعاع بكيفية يتكيف المرئي و العين بين الذي اليواء إن -ج .الشعاع بخروج القول ىيئات ىذه ،1 "الإبصار في آلة الكل فإذا ، صقيمة رطوبة فيو الذي الباصر لمعضو المستنير بمقابمة تكون الّرؤية إن -2 ىذه الشروط مع زوال المانع يقع لمنفس عمم إشراقي حضوري عمى المبصر ُوِجدت ْ .2فتدركو النفس مشاىدة ظاىرة جمية وقد ذكر السيد الجرجاني في شرح المواقف قولا لمرازي يرى فيو بطلان الأوجو الثلاثة وما يراه الصواب فيقول:" قال الإمام الرازي في المباحث المشرقية حاصل الكلام في ىذا المقام أن نقول أنا نعمم عمما ضروريا بأن العين عمى صغرىا لا يمكن أن تحيل يتيا ، ولا يخرج منيا ما يتصل بنصف كرتو ، ولا أن يدخل نصف كرة العالم إلى كيف فييا صورة نصفو فالمذاىب الثلاثة ظاىرة الفساد بتأمل قميل في ىذا الذي ذكرناه واني .3لأتعجب من اشتيارىا فيما بين الناس وا قباليم عمى قبوليا" ومن المحتمل أن يقال الإبصار شعور مخصوص وذلك الشعور حالة إضافية -3 فمتى كانت الحاسة سميمة وسائر الشرائط حاصمة والموانع مرتفعة حصمت لممبصر ىذه الإضافة من غير أن يخرج من عينو جسم أو ينطبع فييا صورة فميس يمزم من .ويمكن القول 4إبطال الشعاع أو الانطباع صحة الآخرين إذ ليس عمى طرفي النقيض" إن ىذه الحالة الإضافية إن أمكن حصوليا من غير أن يخرج من العين جسم فيستحيل من غير انطباع صورة ، إذ كل ما يرى ينطبع في العين، وليس كل من يحصل في عينو الانطباع يرى، فالانطباع شرط لحصول الرؤية في الحاضر و المشاىد، و مما .482، ص3الساب ، جالمرجع -1 .482:، ص3الساب ، جالمرجع -2 مصممممممر، محافظممممممة مطبعممممممة السممممممعادة، ،1ط السمممممميد الشممممممريف عمممممممي بممممممن مح ممممممد الجرجمممممماني ، ،المواقممممممف شممممممرح -3 .591/491ص ،7ج م7091ه/5231 .382ص ،3ج التفتازاني، عمر بن مسعود الإمام المقاصد، شرح - 4 ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 6 عمى بالعين فيرتسم الأشعة يصدر الذي ىو المتمون المرئي أن و يؤيد القول بالانطباع، عدسات بيا طبية نظارة باستخدام يعالج نظر طول لديو من إن إذ النظارات صناعة .تماما الشبكية عمى تقع بحيث الأشعة تجميع عمى تعمل لكي" لامة" محدبة حيث ،" مفرقة" مقعرة عدسات بيا طبية نظارة باستخدام يعالج نظر قصر لديو ومن تماما، الشبكية عمى تسقط حيث المرئي الجسم من القادمة الأشعة تفري عمى تعمل وىو المظمم المكان في ما يرى لا الرائي أن العين من الشعاع بخروج القول يبطل ومما ، الشعاع لخروج شرط الضوء ووجود. الرؤية تحصل العكس وعمى ، مضيء مكان في يخرج إنو وحيث المظمم المكان في ما رؤية امتنع لما العين من يخرج الشعاع أن فمو .المظمم المكان في كانت لو و العين إلى يصل فشعاعو المرئي من بالانطباع، القول عن يبعد لا القول ىذا" الباصر لمعضو المستنير مقابمة" الثالث والقول خلاف لا فيصبح العين في المرئي ينطبع أن الشروط من إن ىذا مع يقال أن يمكن إذ الثاني، كالقول فيصبح شعاعي جسم العين من يخرج أن فإما ينطبع لا أو القولين، بين .1الموانع ونفى الشرائط اشترط الكل إذ الرازي كقول فيكون يخرج لا أو ما أو إلييا، وروده أو ، العين من شعاع بخروج القول أن فيو شك لا مما فإنو بعد و الأسباب وخال ، لمرؤية سبب لممرئي العين مقابمة عند خاصة حال من لمنفس يقع إنما فاعمة، ليست الرؤية بيا تحصل التي الأسباب و تعالى، الله ىو إنما والمسببات مج لي لى لم لخ ُّ ليا، وىي أيضا مخموقة لله تعالى كما قال تعالى: أسباب ىي بوجود فإحياء الأرض إنما ىو ، 2 َّ هج ني نى نم نخ نح نجمي مى مم مخ مح أم جامعممممممممة ،1ط ح ممممممممد، آل مح ممممممممد بممممممممن ناصممممممممر بممممممممن أح ممممممممد لممممممممدكتورا فييمممممممما، الكمممممممملام وتحقيمممممممم الله رؤيممممممممة -1 .02/91/ص ، م1991 ه 1141القرى، .56:الآية النحل سورة - 2 ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 7 الماء المخمو المنزل والفاعل الحقيقي إنما ىو موجد الأسباب و مسبباتيا لا السبب .1المباشر وحده .تعريف موجز بالمعتزلة: المطلب الثاني المعتزلة ىي فرقة كلامية كثرت الآراء حول عوامل نشأتيا وسبب إطلا اسم المعتزلة 2.و أن ىناك أكثر من قول ورأي في شأن تسميتيم رجاليا، وتباينت أراؤىم عمى ، وكانا من 4وعمرو بن عبيد 3فالمشيور أن المعتزلة ىم أتباع واصل بن عطاء ثم اعتزلا مجمسو لاختلافيما معو، فأطم الناس عمييما ، 5تلاميذة الحسن البصري حتجون لفضمو وعمى أتباعيما ىذا الاسم، والمعتزلة لا يضيقون ذرعا بيذا الاسم، بل ي ، 7َّ كي كى كم كل ُّ ،ونحوىا وىو قولو تعالى:6 َّ صخ ُّ ى:بقولو تعال ويؤيد ىذا ما وىم الذين أطمقوا عمى أنفسيم ىذا المقب،. 8 وليس إلا بالاعتزال عنيم .02/91:ص حمد، آل محمد بن ناصر بن أحمد لدكتور ، فييا الكلام وتحقي الله رؤية - 1 5041بيممممممممروت، العربيممممممممة، ،دار النيضممممممممة5ر أح ممممممممد مح ممممممممود صممممممممبحي،طأنظممممممممر فممممممممي عمممممممممم الكمممممممملام ،دكتممممممممو -2 .601/501ص ،1،ج م5891ه/ ه)، ولممممممد بالمدينممممممة المنممممممورة ، ونشممممممأ بالبصممممممرة 131-ه08المولممممممود ( واصممممممل بممممممن عطمممممماء الغممممممزال البصممممممري، - 3 ومعمممممماني وأصممممممناف المرجئممممممة، المتكم ممممممين .لممممممو تصممممممانيف منيمممممما: المنزلممممممة بممممممين المنممممممزلتين،ممممممن أئ ممممممة البمغمممممماء و دراسممممممة للأسممممممتاذ أبممممممي منصممممممور عبممممممد القمممممماىر بممممممن طمممممماىر بممممممن مح ممممممد البغممممممدادي، القممممممرآن، ( الفممممممر بممممممين الفممممممر ، ). 701ص/ مصر، مكتبة ابن سينا، محمد الخشت، وتحقي : أحممممد زىمممماد المتكم ممممين المشمممميورين، لممممو أخبممممار ممممع ه) 441-ه08ع ممممر بممممن عبيممممد، أ بممممو عث ممممان البصممممري( - 4 "كمكممممممم طالممممممب صمممممميد، وغيممممممر ع ممممممرو بممممممن عبيممممممد"، لممممممو رسممممممائل وفيممممممو قممممممال المنصممممممور المنصممممممور العبمممممماس وغيممممممره. ).011وخطب وكتب منيا: التفسير.( الفر بين الفر ، ص/ ر أىمممممل ىمممممو الحسمممممن بمممممن أبمممممي الحسمممممن بمممممن يسمممممار البصمممممري، ،أبمممممو سمممممعيد التمممممابعي إ مممممام أىمممممل البصمممممرة وخيممممم - 5 ه.(أنظممممر: طبقممممات 241 وسمممميما تمممموفيزمانممممو كممممان جامعمممما رفيعمممما فقييمممما عابممممدا ناسممممكا كثيممممر العمممممم فصمممميحا ج مممميلا ).061م ص/1691ه/0831لبنان، بيروت،بن المرتضى، المعتزلة أحمد .84سورة مريم الآية: - 6 .01سورة المزمل الآية: - 7 .3المرتضى، ص بن أحمد أنظر كتاب طبقات المعتزلة، - 8 ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 8 قالو الرازي عن القاضي عبد الجبار، وىو مفكر المعتزلة الكبير: كل ما ورد في القرآن 1.فاعمم أّنو اسم مدح المراد منو الاعتزال عن الباطل،من لفظ الاعتزال فإن ومن الأسماء التي يمقبون بيا المعتزلة: أصحاب العدل والتوحيد، ويمقبون بالقدرية والعدلية، وىم قد جعموا لفظ القدرية مشتركا، وقالوا لفظ القدرية يطم عمى من يقول . ولقد سماىم المسممون قدرية لأنيم زعموا أن الناس 2بالقدر خيره وشره من الله تعالى ىم الذين يقدرون أكسابيم و أنو ليس لله عز وجل في أكسابيم ولا في أعمار سائر .3الحيوانات صنع ولا تقدير ويقول محمود صبحي في ىذا المعنى:" ىذه تسميات أطمقيا الخصوم وفقا لموضوع تعددة أن يعرف القارئ أن المعتزلة ىم والقصد من ذكر ىذه الألقاب الم الخلاف. المقصودون إن ورد اسم من ىذه الأسماء في كتاب من كتب الفر و أصحاب أما بصدد البحث الموضوعي فلا يشار إلييم إلا تحت اسم المقالات من الخصوم، .4المعتزلة سة وا ن أىّم ما يميز المعتزلة ىي عقائدىم العامة أو ما يصطمح عميو بالأصول الخم وىي: التوحيد والعدل والوعد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف والنيي .5عن المنكر وىذه الأصول عمييا مدار الدين .773،القاىرة،د.ت،ص9سامي النشار،ط الفمسفي، عمينشأة الفكر - 1 صممممممححو وعممممممم عميممممممو: انظممممممر الممممممممل والنحممممممل، الإ ممممممام أبممممممو الفممممممتح مح ممممممد بممممممن عبممممممد الكممممممريم الشيرسممممممتاني، - 2 .83ص م،2991ه/ 3141 لبنان، بيروت، دار الكتب العممية، ،2ط الأستاذ أحمد فيمي محمد، .49البغدادي،ص منصور محمدالأستاذ أبي الفر بين الفر ، - 3 .773، صسامي النشار الفمسفي، عمينشأة الفكر - 4 ، مكتبممممممممة وىبممممممممة، القمممممممماىرة 4بممممممممن أح ممممممممد الي ممممممممذاني،ط شممممممممرح الأصممممممممول الخمسممممممممة ، القاضممممممممي عبممممممممد الجبممممممممار - 5 .321/221م ص6002ه/7241 ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 9 : عن غيره مايمي وأىّم ما يميز الفكر الاعتزالي نفي زيادة الصفات عمى الذات . -أ استحالة الرؤية الحسية في الآخرة . -ب كلام الله ليس صفة لو، وا نما يخمقو الله، فالقرآن عندىم مخمو . أن -ج يقولون أن الناس قادرون عمى أفعاليم، وىم الفاعمون ليا حقيقة. -د أن الفاس أو مرتكب الكبيرة ىو بمنزلة بين المنزلتين: ليس بمؤمن ولا كافر. -ه ح الدخول أن الله ينفذ ما توعد بو، ولا يجوز عميو أن يخرج من النار من است -و فييا. 1أن الله يجب عميو فعل الأصمح. -ز من أبرز عمماء المعتزلة التي كانت ليم شيرة واسعة في الفمسفة والكلام ىم: أبو عمي محمد بن عبد الوىاب بن السلام المعروف بأبي عمي الجبائي أحد شيوخ أبو المعتزلة الذي سيل عمم الكلام ويسره ولو مقالات وتصانيف في التفسير ،و الحسين الخياط وكتابو الانتصار الذي دافع فيو عن فكر المعتزلة، و أبو الحسن قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار اليمذاني و مصنفاتو أنواع منيا المغني ، الذي يعد شرحا وافيا لفكر المعتزلة و شرح الأصول الخمسة كتاب المحيط ، مخشري صاحب تفسير الكشاف عن حقائ التنزيل و الز في أبواب التوحيد والعدل .2وعيون الأقاويل في وجوه التأويل المصمممممممين،الإمام أبممممممي الحسممممممن الأشممممممعري ،تحقيمممممم :محي الممممممدين عبممممممد أنظممممممر مقممممممالات الإسمممممملاميين واخممممممتلاف -1 ،، والتبصمممممممممرة فمممممممممي المممممممممدين423/023/91،ص1م،ج0591ه/9231،مكتبمممممممممة النيضمممممممممة المصمممممممممرية،1الحميمممممممممد،ط م، 3891ه/3041 عممممممالم الكتممممممب، بيممممممروت، ،1ط ك ممممممال يوسممممممف الحمممممموت، تحقيمممممم :ي ،يينسممممممفرامظفممممممر الإالأبممممممو .781/351ص .031/521/211بن المرتضى، ص أحمد أنظر طبقات المعتزلة: - 2 ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 10 .بالأشاعرة موجز تعريف: الثالث المطلب . ظيرت منذ 2في الاعتقاد 1ىي فرقة كلامية تنسب لأبي الحسن الأشعريالأشعرية ،لقد لبث الأشعري أربعين عاما في 3بداية القرن الرابع اليجري تمبي الحاجة الفكرية أحضان المعتزلة، ثم انقمب عمييم فياليم انقلابو، وكاد أن يمحي بو الصراع السني . وقد تبمور في نفسو ىذا المنحنى الخطير بتحولو العنيف من 4الاعتزالي الطويل ، ونستطيع أن نصف 5النقل والعقل الاعتزال إلى مذىب معبر عن الحل الوسط بين هشاعرة باختصار فنقول: أنو المذىب الذي جمع بين اتجاىين الضدين: الاتجاالأ العقمي المتمثل بالمعتزلة ونحوىم، والاتجاه النصي المتمثل بأىل الحديث والحقيقة أن الأشعرية تمثل مدرسة كبيرة تحوي اتجاىات متعددة ، فإن من يقرأ في مقالات مييد لمباقلاني، لا يجد الروح نفسيا والسمة التي الإسلاميين و الممع للأشعري، و الت .6يجدىا حينما يقرأ الشامل لمجويني ،والأربعين لمرازي يقول أبو الحسن الأشعري:" َقولنا الذي نقول بو وديانتا التي ندين بيا التمسك بكتاب ديث وما ُروَي عن السادة الصحابة والتابعين وأئمة الح وبسنة نبينا محمد الله ربنا نظر الله وجيو -ونحن بذلك معتصمون وما كان يقول بو أبو عبد الله أحمد بن حنبل موسممممى بممممن الله عممممد بممممن إسممممماعيل سممممالم بممممن إسممممحا بممممن إسممممماعيل بممممن عمممممي ىممممو :الأشممممعري الحسممممن أبممممو - 1 ه423 سممممممنة بغممممممداد فممممممي وتمممممموفي ه062 سممممممنة البصممممممرة فممممممي ولممممممد الأشممممممعري، موسممممممى أبممممممي بممممممن بممممممردة أبممممممي بممممممن التمممممي المؤلفمممممات مممممن البصمممممرة، جمممممامع فمممممي براءتمممممو أعممممممن و الاعتمممممزال عمممممن أعمممممرض الأشممممماعرة مممممذىب ،مؤسمممممس فمممممي الم مممممع و الإسممممملاميين، ومقمممممالات الديانمممممة، أصمممممول عمممممن الإبانمممممة: إلا منيممممما يصمممممل لمممممم التمممممي المؤرخمممممون ذكرىممممما تمممماج: الشمممافعية طبقمممات أنظمممر.(الكمممملام عممممم فمممي الخممموض استحسممممان فمممي ورسمممالة والبمممدع، الزيمممم أىمممل عممممى المممرد )063/3السبكي، الدين . 18،ص1الشيرستاني،ج الفتح أبي للإمام والنحل، الممل أنظر - 2 .83ص2أنظر في عمم الكلام ،دكتور أحمد محمود صبحي،ج- 3 الإرشممممممممممماد ،مطبعمممممممممممة1،ط الحميمممممممممممد عبمممممممممممد عرفمممممممممممان دكتمممممممممممور الإسممممممممممملامية، والعقائمممممممممممد الفمممممممممممر فمممممممممممي دراسمممممممممممات- 4 .741/831ص م،7691/ه7831بغداد، .83ص2صبحي،ج محمود أحمد ،دكتور الكلام عمم في أنظر- 5 لمنشمممممر الضمممممياء دار العنجمممممري، وفممممموزي السمممممنان ح مممممد وأدلمممممتيم، الأ مممممة عم ممممماء شممممميادة الأشممممماعرة السمممممنة أىمممممل- 6 .852/842،ص7ج والتوزيع، ةـــــيـــــحات الأولـــطلــصـــمــــم و الـــيـــاهــفـــط المـــــبـــض 00 قائمون ولما خالف قولو مخالفون لأنو الإمام الفاضل و –ورفع درجتو و أجزل مثوبتو .1الرئيس الكامل" وا ذا كان ىذا ىو الواقع أو ما يقرب منو فإنو من الصعوبة تحديد معالم تميز الفكر ري عن غيره وتعد جامعة مانعة. ومن النقاط التي يمتقي عمييا الأشاعرة ىي الأشع النقاط نفسيا التي يمتقي عمييا أىل السنة والجماعة ىي: وردت في النصوص الصحيحة ولذلك -تعالى-اتفاقيم عمى إثبات صفات الله - يسمون" الصفاتية". اتفاقيم عمى أن كلام الله صفة لله وىو غير مخمو . - اتفاقيم عمى صحة رؤية المؤمنين لربيم يوم القيامة. - اتفاقيم عمى عدم التكفير بالذنب، وجواز خروج الفاس من النار بعد أن استح - الدخول فييا . اتفاقيم عمى أن الله لا يجب عميو شئ. - .اتفاقيم عمى وجود الشفاعة لرسول - والإقرار بأمانة أبي اتفاقيم عمى حب الصحابة وآل البيت أجمعين، وتعديميم، - 2-رضي الله عنيم -بكر ثم عمر ثم عثمان ثم عمي بشممممير :عميممممو وعممممم حققممممو الأشممممعري، إسممممماعيل بممممن عمممممي الحسممممن أبممممو الإ ممممام الديانممممة، أصممممول عممممن الإبانممممة -1 .12ص م،0991/ه1141البيان، دار مكتبة ،3ط عيون، محمد :ص ،1ج الأشممممممممممممعري، الحسممممممممممممن أبممممممممممممي الإ ممممممممممممام المصمممممممممممممين، واخممممممممممممتلاف الإسمممممممممممملاميين مقممممممممممممالات أنظممممممممممممر - 2 .781/351ص ،ييينسفراالإ مظفر أبو الدين، في والتبصرة ،423/023 علماء المعتزلة و الأشاعرة في أقوالالمبحث الثاني: رؤية الله تعالى في الآخرة أقوال عمماء المعتزلة في رؤية الله تعالى المطلب الأول: في الآخرة رؤية الله تعالى أقوال عمماء الأشاعرة في الثاني: المطلب في الآخرة الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة علماء أقوال 31 المبحث الثاني: أقوال علماء المعتزلة و الأشاعرة في رؤية الله .تعالى في الآخرة و الآخرة في تعالى الله رؤية مسألة في الأشاعرة و المعتزلة أدلة بيان في نشرع أن قبل و المعتزلة عمماء أقوال ذكر خلال من موقفيم عمى نتعرف أن بنا حري فإنو مناقشتيا ىذا في سنتناولو ما وىو الدراسة موضوع عندىا يقف التي المسألة ىذه من الأشاعرة : وىي المبحث .الآخرة في تعالى الله رؤية في المعتزلة العلماء أقوال: الأول المطلب الله تعالى يوم القيامة عند المعتزلة من الأمور المحالة، لذلك يعتقدون وجوب رؤية نفييا، و في ذلك: "ولو أن زاعما زعم أن أحدا لا يكون مشبيا و إن زعم أن الله يرى وقال الجاحظ: بالعيون، ويوجد ببعض الحواس، حتى يزعم أنو يرى كما يرى الإنسان، ويدرك كما كمن قال: لا يكون العبد لله مكذبا وا ن زعم أنو يقول ما لا يفعل كان تدرك الألوان، .1حتى يزعم أنو يكذب" ونجد أن أبا عمي الجبائي من المعتزلة يعتبر أن الرؤية الله تعالى بالحاسة أمر يحكم .2" إن الرؤية بالحاسة لا تجوز عميو تعالى" بعدم جوازه، وفي ذلك يقول: ل العدل بأسرىم... قالوا لا يجوز أن يرى الله تعالى "أى قال القاضي عبد الجبار .3بالبصر، ولا يدرك بو عمى وجو، لا لحجاب ومانع؛ لكن لأن ذلك يستحيل" دار ،1ط تقررررديم وتبويررررب وشرررررح الرررردكتور عمرررري أبررررو ممحررررم، لأبرررري عامرررران الجرررراحظ، أنظررررر رسررررائل الجرررراحظ، -1 .922 م، 7891 بيروت، مكتبة اليلال، لبنررررران، بيرررررروت، دار الكترررررب العمميرررررة، ،1ط محمرررررد برررررن عبرررررد الوىررررراب الجبرررررائي، تفسرررررير أبررررري عمررررري الجبرررررائي، -2 .152ص ، م7002ه/8241 دار المصررررررية ، القاضررررري عبرررررد الجبرررررار برررررن أحمرررررد اليمرررررذاني ، د.ط، المغنررررري فررررري أبرررررواب العررررردل والتوحيرررررد، -3 .931، ص4ج د.ت، الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة علماء أقوال 41 .1"الرؤية وقال أيضا: " مما يجب نفيو عن الله تعالى ي حاسة النظر، بو لبصر: ىو الجوىر المطيف الذي ركبو الله فا " :الزمخشريقال فالمعنى أن الأبصار لا تتعمق بو ولا تدركو، لأنو متعال أن يكون تدرك المبصرات. بما كان في جية أصلا أو تابعا، كالأجسام مبصرًا في ذاتو، لأن الأبصار إنما تتعمق ُيْدِرُك اْلأَْبصاَر وىو لمطف إدراكو لممدركات يدرك تمك الجواىر المطيفة والييئات َوُىو َ .2"التي لا يدركيا مدرك الزمخشري أن رؤية الله تعالى في تفسيره بأن الرؤية محالة، فيقول:" ويصرح .3فاختصاصو بنظرىم إليو لو كان منظورا إليو محال" من خلال ىذه الأقوال يتبين لنا المعتزلة ينفون رؤية الله تعالى في الآخرة. ، مكتبررررررررة وىبررررررررة، القرررررررراىرة 4ط شرررررررررح الأصررررررررول الخمسررررررررة ، القاضرررررررري عبررررررررد الجبررررررررار بررررررررن أحمررررررررد اليمررررررررذاني، -1 .232م ص: 6002ه/7241 دار ،3ط الزمخشرررررري، أحمرررررد برررررن عمررررررو برررررن محمرررررود القاسرررررم أبرررررو التنزيرررررل، غررررروامض حقرررررائق عرررررن الكشررررراف -2 .366،ص4ىر،ج7041 ، ،بيروت العربي الكتاب .45ص ،2نفسو،ج المرجع -3 الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة علماء أقوال 51 .الآخرةأقوال العلماء الأشاعرة في رؤية الله تعالى في المطلب الثاني : الحق أن الباري تعالى : مرئي ، ويجوز أن يراه الراؤون بالأبصار. –مذىب أىل قال الأشعري:" وندين بأن الله تعالى يرى في الآخرة بالأبصار كما يرى القمر ليمة .1" البدر، يراه المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول الله .2جائزة من باب القياس "وقال أيضا: "رؤية الله تعالى بالأبصار وقال الباقلاني : " وأنو سبحانو يتجمى لعباده المؤمنين في المعاد، فيرونو ، بالأبصار .4"3 َّ ني نى نم نخ نح نج مي مى ُّ عمى ما نطق بو القرآن في قولو تعالى: .5و أما الإمام الجويني فيقول:" من مذىب أىل الحق أن الباري سبحانو يجوز أن يرى" وا ذا ما وصمنا إلى أبو حامد الغزالي وجدناه يقول:"أن الله سبحانو وتعالى مرئي، خلافا .6لممعتزلة" فالرازي يابت رؤية الله تعالى شأنو في ذلك شأن أسلافو الأشاعرة، لكن ىذه الرؤية منزىة عن الجية والكيف، فيو يقول:" إن ىذه الرؤية المنزىة عن الكيفية مما لا يقول .7د إلا أصحابنا "بيا أح .16-74الإبانة عن أصول الديانة، أبو حسن الأشعري، دار النفائس ص -1 .16المصدر نفسو ،ص -2 .32/22سورة القيامة الآية: -3 ، مؤسسررررررررررررررررة الخررررررررررررررررانجي لمطبعررررررررررررررررة والنشررررررررررررررررر والتوزيررررررررررررررررع 2ذ ، تحقيررررررررررررررررق: محمررررررررررررررررد زاىررررررررررررررررد الكررررررررررررررررواري، ط -4 .42م، ص3691ه/2831، كترررراب الإرشررررراد إلررررى قواطرررررع الأدلرررررة فرررري أصرررررول الاعتقررررراد، إمررررام الحررررررمين الجرررررويني، تحقيررررق: دكترررررور محمرررررد -5 .381م، ص0591ه/6931يوسف موسى، وعمي عبد المنعم عبد الحميد، مطبعة السعادة، مصر، الاقتصررررراد فررررري الاعتقررررراد، الإمرررررام أبرررررو حامرررررد محمرررررد برررررن محمرررررد الغزالررررري الطوسررررري، تحقيرررررق: عبرررررد الله محمرررررد -6 .031م، ص4002ه/4241،دار الكتب العممية ، بيروت،لبنان،1الخميمي،ط .144،ص1ه، ج1141المحصل، فخر الدين الرازي ،مكتبة دار التراث ،القاىرة، -7 الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة علماء أقوال 61 .1ويبين الرازي مذىب في الرؤية فيقول:" مذىب أىل الحق أن تعالى يصح أن يرى" .2ويقول:" رؤية الله تعالى جائزة " قال الباجوري: " إذ الرؤية قوة يجعميا الله في خمقو لا يشترط فييا مقابمة المرئي ولا . 3كونو في جية وحيز ولا غير ذلك " عرة عمى ىذا ىو مناقضة قول المعتزلة القائمين بأن الرؤية ىي عبارة والذي حمل الأشا عن انبعاث أشعة من العين، ولا تصح إلا مع ما ىو جسم. بعد عرض ىذه الأقوال يتبين لنا الأشاعرة أجازوا رؤية الله تعالى في الآخرة. لمترررررراث، الأزى يرررررة المكتبرررررة حامرررررد، محمرررررد ىررررراني: تحقيرررررق الررررررازي، الررررردين فخرررررر الكرررررلام، عمرررررم فررررري الإشرررررارة -1 .87ص م،9002 القاىرة، مطبعرررررة مجمرررررس المعرررررارف العامانيرررررة ببمررررردة حيررررردر ،3ط الأربعرررررين فررررري أصرررررول الررررردين، فخرررررر الررررردين الررررررازي، -2 .391ص ،1م، ج3591 أباد الدكن، ، دار 2ط عمرررررري جمعررررررة محمررررررد الشررررررافعي، تحقيررررررق: تحفرررررة الم يررررررد عمررررررى جرررررروىر التوحيررررررد، الإمررررررام اليررررراجوري، -3 .461م، ص2002ه/2241 السلام لمطباعة والنشر، المعتزلة و أدلتيم في نفي رؤية الله : المبحث الثالث تعالى يوم الآخرة ومناقشتيا .أدلة المعتزلة في نفي رؤية الله يوم الآخرةالمطمب الأول: نفي رؤية الله يوم مناقشة أدلة المعتزلة في المطمب الثاني: .الآخرة اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 81 المبحث الثالث: المعتزلة و أدلتيم في نفي رؤية الله تعالى يوم الآخرة ومناقشتيا الآخرة في تعالى الله رؤية نفي مسألة في المعتزلة أدلة المبحث ىذا في نتناول . ومناقشتيا أدلة المعتزلة في نفي رؤية الله يوم الآخرة المطمب الأول: في المؤمنون يراه لا تعالى الله أن عمى فأجمعوا المسممين جميور المعتزلة خالف لقد الله نرى أكثرىم وقال نفسو، ىو يرى ولا غيرىم، ولا المؤمنون يراه لا بالأبصار، الآخرة و نقمية أدلة عمى الرؤية نفي عمى المعتزلة استدل ولقد نعممو، أننا بمعنى بقموبنا تعالى :عقمية أدلة : أولا: الأدلة النقمية الأدلة عمى انتفاء الرؤية من القرآن : -1 الدليل الأول: ىٰ رٰ ذٰيي يى يم يخ يح يج ُّ :من القرآن قولو تعالى ووجو الدلالة في الآية ، ىو ما قد ثبت من أن الإدراك إذا قرن 1:َّ ٌٍّّ أّنو تعالى نفى عن نفسو إدراك البصر، ونجد في الرؤية. وثبت البصر، لا يحتمل إلا ّب وما كان نفيو تمّدحًا راجعًا إلى ذاتو كان إثباتو نقصًا، . ذلك تمّدحًا راجعًا إلى ذاتو . وقال الزمخشري: " البصر 2والنقائص غير جائزة عمى الله تعالى في حال من الأحوال فالمعنى أن درك المبصرات. ىو الجوىر المطيف الذي ركبو الله في حاسة النظر بو ت في ذاتو لأن الأبصار إنما الأبصار لا تتعمق بو ولا تدركو لأنو متعال أن يكون مبصرا ً 301:الآية الأنعام سورة - 1 .332ص الجبار، عبد القاضي ، الخمسة الأصول شرح - 2 اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 91 وىو اْلأَْبصار َ ُيْدِرك ُ َوُىو َ والييئات كالأجسام تابعا، أوتتعمق بما كان في جية أصلا وبذلك. 1"كمدر يدركيا لا التي المطيفة الجواىر تمك يدرك لممدركات إدراكو لمطف .أعمم والله الآية بيذه المعتزلة استدلال يبطل الدليل الثاني القاضي:" وقد استدل شيوخنا رحميم الله تعالى عمى أنو تعالى لا يرى بالأبصار يقول وا جابتو . 2َّ جم جح ثم ته تم ُّ :بقولو تعالى في قصة موسى عميو السلام ضج صم صخ صح سم سخ سح سج خم خج حم ُّ إياه بقولو: فنفى أن يراه ، وأكد ذلك بأن عمقو باستقرار الجبل، ثم جعمو دكا، فنبو بذلك ،3َّضح عمى أن رؤيتو لا تقع لتعميقو إياىا بأمر وجد ضده عمى طريق التبعيد المشيور في مذاىب العرب وىو أنيم يؤكدون الشئ بما يعمم أنو لا يقع عمى جية الشرط، لكن عمى ا شاب الغراب أتيت أىمي وصار القار كالمبن جية التبعيد كما يقول قائميم ...إذ الحميب. فكذلك قولو ، 4َّ ىٰني نى نن نم نز نر مم ما لي ُّ ى:وكما قال تعال ثم جعمو الجبل دكا، بين انتفاء ،5َّ ضح ضج صم صخ صح ُّ تعالى: .6الاستقرار، دليل عمى أن الرؤية لا تقع عمى وجو" 7جعمو الجبل دكا، بين انتفاء الاستقرار، دليل عمى أن الرؤية لا تقع عمى وجو". ثم .45، ص3، جري، الزمخشالكشاف - 1 .341الآية:سورة الأعراف - 2 .341الآية:سورة الأعراف - 3 .04الآية: سورة الأعراف - 4 .341الآية: سورة الأعراف - 5 .261ص ،4المغني في أبواب التوحيد و العدل، لمقاضي عبد الجبار، ج - 6 .261ص ،4، جالمصدر نفسو - 7 اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 02 .1بمعنى اجعمني متمكنا من الرؤية التي ىي الإدراك" ،َّ ثم ُّ "الزمخشري: ويقول تفيد في الحال والاستقبال الإمام الزمخشري، حيث يقول: " فإن ) خج (وممن أشار أن وذلك أن ( لا) تنفي ( لا) النفي الذي تعطيو ؟ قمت: تأكيد) خج( قمت ما معنى 2".المستقبل : الثالث الدليل ته تم تخ تح تج به بم بخ بح بج ئه ئم ُّ قال تعالى: استدل المعتزلة بيذه الآية عمى امتناع الرؤية ، وجية الدلالة كما ، 3َّ جم جح ثم جائزة كما بينيا القاضي عبد الجبار في كتابو متشابو القرآن يقول: " إنيا لو كانت لكانوا قد التمسوا أمرا مجوزا فوجب أن لا تنزل العقوبة كما لم تنزل بيم العقوبة لما كأّن الذي يرى بالعين جاىر . 4التمسوا النقل من قوت إلى قوت وطعام إلى طعام " وانتصابيا عمى المصدر، لأنيا نوع من الرؤية ، بالرؤية والذي يرى بالقمب مخافت بيا تنصب القرفصاء بفعل الجموس، أو عمى الحال بمعنى ذوى جيرة. فنصبت بفعميا كما وىي إّما مصدر كالغمبة. وا ما جمع جاىر. وفي ىذا ،فتح الياء َّ تخ ُّ وقرئ الكلام دليل عمى أن موسى عميو الصلاة والسلام راّدىم القول وعّرفيم أن رؤية ما لا .5يجوز عميو أن يكون في جية محال .441ص ،2ج الزمخشري، الكشاف، - 1 .641-541، ص2، جالمصدر نفسو - 2 .55الآية: سورة البقرة - 3 .012ص ،1ج التراث، القاىرة، دار ،د.ط عبد الجبار بن أحمد اليمذاني، متشابو القرآن، - 4 .141، ص2، جالكشاف، الزمخشري - 5 اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 12 الرابع: الدليل استدل المعتزلة بتوبة موسى ، 1 َّ لح لج كم كل كخ كح ُّ :قولو تعالى عميو السلام عمى نفي الرؤية، لأنو تاب بعد سؤال الرؤية، فمما تاب عقب السؤال دل من صعقتو َّ قح فم ُّ " عمى عدم جواز السؤال، وفي ذلك يقول الزمخشري: أنزىك مما لا يجوز عميك من الرؤية وغيرىا من طمب الرؤية بأنك َّ كج قم ُّ .2لست مرئيا ولا مدرك بشيء من الحواس" الأدلة عمى الانتفاء الرؤية من السنة : -2 :منيا استدل المعتزلة ببعض الأحاديث عمى نفي الرؤية الدليل الأول: «أنو قال: النبي عمى المعتزلة لنفي الرؤية ما يروى عن من الأحاديث التي نقمت .3»اْلَقَمِر َلْيَمَة اْلَبْدر َِكَما َتَرْوَن َيْوَم اْلِقَياَمِة َسَتَرْوَن َربَُّكْم ويقول القاضي عبد الجبار ولنا في الجواب عن ىذا طرق ثلاثة: لا نرى القمر إلا مدورا عاليا منورا، ومعموم أنو لا يجوز أن يرى القديم الطريقة الأولى: تعالى عمى ىذا الحد. ىو أن الخبر يروى عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله الطريقة الثانية: . وقيس ىذا مطعون فيو من وجيين:البجمي، عن النبي .341:الآية الأعراف سورة - 1 .741، ص2الزمخشري ، جالكشاف ، - 2 َربَِّيهههها ِإلَههههى* َناِضههههَرة ٌ َيْوَمئِههههذ ٍ ُوُجههههوه ٌ*: تعههههالى قولههههو بههههاب التوحيههههد، الصههههحيح كتههههاب البخههههاري الجههههامع أخرجههههو - 3 حهههههديث الحهههههديث ،رقهههههم ه2241النجهههههاة، طهههههوق ،دار1ط ، الناصهههههر، ناصهههههر بهههههن زىيهههههر محمهههههد: تحقيهههههق ،* َنهههههاِظَرة ٌ .721ص ،1ج ،4347:رقم اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 22 ال: منذ سمعت عميا عمى منبر أنو كان يرى رأى الخوارج؛ يروى أنو ق أحدىما؛ دخل بغضو قمبي، ومن -نيعني أىل النيروا -الكوفة يقول: انفروا إلى بقية الأحزاب دخل بغض أمير المؤمنين قمبو، فأقل الأحوال أن لا يعتمد عمى قولو ولا يحتج بخبره . ، لا نرى القمر إلا مدورا عاليا منورا ؛ قيل إنو خولط في عقمو آخر عمرهوالثاني ومعموم أنو لا يجوز أن يرى القديم تعالى عمى ىذا الحد. إن صح ىذا الخبر وسمم، فأكبر ما فيو أن يكون خبرا من أخبار الطريقة الثالثة: .1الآحاد وحديث الآحاد يفيد الظن لا القطع واليقين الدليل الثاني: أنو قال :  تعالى بحديث أبى ذر كما استدل المعتزلة عمى عدم جواز رؤية الباري . أي أنور ىو ؟ كيف2» َأنَّى َأَراه ُىو ُنوًرا «فقال: ، َىْل َرَأْيت َربَّك: قمت لمنبي . ووجو الدلالة في قولو 3أراه؟ فحذف ىمزة الاستفيام جريا عمى عادتيم في الاختصار : ىكذا رواه جميع الرواة في جميع الأصول ومعناه حجابو » َأنَّى َأَراه ُىو ُنوًرا «  رحمو الله الضمير في أراه عائد عمى اْلَمازِري ّالنور فكيف أراه ؟ قال الإمام عبد الله الله سبحانو وتعالى ومعناه أنى النور منعني من الرؤية كما جرت العادة بإعشاء الأنوار .4رائي وبينوالأبصار ومنعيا من إدراك ما حالت بين ال .962-862الخمسة ، القاضي عبد الجبار، صشرح الأصول - 1 ،(بيههههههروت،دار إحيههههههاء التههههههراث 1أخرجههههههو مسههههههمم ،الجههههههامع الصههههههحيح ،تحقيههههههق: محمههههههد فههههههؤاد عبههههههد البههههههاقي ،ج - 2 العربهههههههي) ، كتهههههههاب الإيمهههههههان ، بهههههههاب فهههههههي قولهههههههو السههههههههلام، نهههههههور أنهههههههى أراه، وفهههههههي قولهههههههو : رأيهههههههت نهههههههورا. حههههههههديث .89،ص:871رقم: .072-962عبد الجبار، صشرح الأصول الخمسة ، القاضي - 3 ، دار إحيهههههاء التهههههراث 2المنيهههههاج شهههههرح صهههههحيح مسهههههمم،أبو زكريهههههاء محهههههي الهههههدين يحهههههي بهههههن شهههههرف النهههههووي،ط - 4 .21، ص3ه، ج2931العربي، بيروت، اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 32 وعمى ىذا قال الشاعر: .1بسبع رميت الجمر أم بثمان ***فوالله ما أدرى و إن كنت داريا 2.الشاىد في البيت قولو :( بسبع ) وتقدير الكلام ( أبسبع ) فحذف اليمزة الدليل الثالث: َعاِئَشة َنقل المعتزلة عن كثير من الصحابة رضي الله عنيم نفييم لمرؤية بما روي عن كما َرَأى نَّ ُمَحمًَّدالما سمعت قائلا يقول إ َقاَلت ْ؟ أنيا َ َربَّو ُ َىْل َرَأى ُمَحمٌَّد أنيا سئمت «  َفَقْد َأْعَظَم َعَمى َرَأى َربَّو ُ َمْن َزَعَم َأنَّ ُمَحمًَّدا، ثلاثا َِلَما ُقْمت َ َشَعِري 3َفَقاَلْت: َلَقْد َقفَّ ، َربَّو ُ مخ مح مج له لم لخ لح لج كم كل ُّ ى:قولو تعال تعالى،ثم تمت اْلِفْرَيَة َعَمى المَّو ِ المَّو ِ فمعموم ، 5»4 َّ ئم يه يم يخ يحيج هٰ هم هج نه نم نخنح نج مم عمي رضي الله عنو وكبار الصحابة رضي الله عنيم أنيم كانوا نمن حال أمير المؤمني ينكرون الرؤية عن الله تعالى ، وأن جميع خطب أمير المؤمنين مشحونة بنفي الرؤية عن الله .6تعالى فيبطل ما قالوا دار الكتهههههاب العربهههههي، ،2ط فهههههائز محمهههههد، المحقهههههق: ديهههههوان عمهههههر بهههههن أبهههههي ربيعهههههة ،عمهههههر بهههههن أبهههههي ربيعهههههة، - 1 .605ص: م،6991 ه/6141 أحمههههد ظههههافر كوجههههان، تحقيههههق: واىد المغنههههي، عبههههد الههههرحمن بههههن أبههههي بكههههر جههههلال الههههدين السههههيوطي،شههههرح شهههه - 2 .014ص ،1ج م،6691ه/ 6831 لجنة التراث العربي، مهههههن تنزييهههههو واسهههههتحالة وقهههههوع ذلهههههك أي قهههههام مهههههن الفهههههزع ، لمههههها حصهههههل عنهههههدىا مهههههن ىيبهههههة الله واعتقدتهههههو َقههههف : - 3 دار الريههههههههههان لمتههههههههههراث، (أنظههههههههههر: فههههههههههتح البههههههههههاري شههههههههههرح صههههههههههحيح البخههههههههههاري، أحمههههههههههد بههههههههههن حجههههههههههر العسههههههههههقلاني، .)474ص ،1م، ج6891ه/7041 .15سورة الشورى الآية: - 4 .459،ص5584حديث رقم: أخرجو البخاري في صحيحو، كتاب التفسير، سورة النجم، - 5 .862سة، القاضي عبد الجبار، صأنظر شرح الأصول الخم - 6 اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 42 ثانيا: الأدلة العقمية ومن الأدلة العقمية التي تمسك بيا المعتزلة في نفي الرؤية منيا: يل الأول :الدل تعالى بدليل المقابمة و ىو أن الواحد منا استدل المعتزلة عمى عدم جواز رؤية الباري راٍء بحاسة، والرائي بالحاسة لا يرى الشئ إلا إذا كان مقابلا أو حالا في المقابل أو في لا حكم المقابل، وقد ثبت أن الله تعالى لا يجوز أن يكون مقابلا، ولا حالا في المقابل و . وعمى ىذا يستحيل عمى الله أن يكون جسما وبالتالي تستحيل رؤيتو 1المقابل في حكم بالعين. الدليل الثاني: استدل المعتزلة عمى نفي وقوع رؤية الله يوم القيامة، بأن الرؤية لله سبحانو وتعالى لو والآخرة في العمة، وىي كانت واقعة يوم القيامة، لوقعت في الحياة الدنيا، لاشتراك الدنيا الوجود، ولكن رؤية الله في الدنيا لم تقع مع تحقق العمة، فكذلك لا تقع في الآخرة، وفي ذلك يقول القاضي عبد الجبار:" إن القديم لو جاز أن يرى في حال من الأحوال لوجب .2" أن نراه الآن فوجب أن لا نراه في أي حال من الأحوال . 842شرح الأصول الخمسة : القاضي عبد الجبار ، ص - 1 .352المصدر نفسو،ص - 2 اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 52 .مناقشة أدلة المعتزلة نفي رؤية الله يوم الآخرةالمطمب الثاني: إن الأدلة التي ساقيا المعتزلة في نفي رؤية الله تمكن مناقشتيا عمى النحو الآتي: أولا: مناقشة الأدلة النقمية: مناقشة الأدلة عمى انتفاء الرؤية من القرآن : -1 مناقشتيا عمى النحو القرآن تكمنالأدلة التي استدل بيا المعتزلة لنفي الرؤية من الآتي: مناقشة الدليل الأول: يم يخ يح يج ُّ استدل المعتزلة عمى نفي الرؤية من القرآن قولو تعالى: .1َّ ٍّ ٌّ ىٰ رٰ ذٰيي يى وقد رد ابن القيم عن ىذه الدعوى فقال:" فالرؤية والإدراك كل منيما يوجد مع الآخر يعمم ولا يحاط وىذا الذي فيمو الصحابة والأئمة وبدونو فالرب تعالى يرى ولا يدرك،كما .2من عدىم بالآية" كما رد الإمام النسفي: " إن موارد الآية في غير محل النزاع في الرؤية، والآية وردت بنفي الإدراك، ونحن كذا نقول: إن الإدراك منتف ولا كلام فيو فنحن قائمون بموجب الآية، وقالوا: إن الإدراك ىو الإحاطة والمحوق وىما منتفيان عن الله تعالى بالإجماع، لما ذكرنا من الدلائل السمعية ، فإذا لا تعارض بين ىذه الآية وبين فأما الرؤية فثابتة .301سورة الأنعام الآية: - 1 مطبعة ،4ط ربيع، حسن محمود الشيخ : وتعميق تصحيح الجوزية، القيم ابن الأفراح، بلاد إلى الأرواح حادي - 2 .922م،ص2691/ه1831الأزىر، بميدان أولاده و صبيح عمي محمد اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 62 الدلائل المثبتة لمرؤية ليوفق بينيما بالتخصيص و التعميم و الإطلاق والتقيد بل ىذه 1.وردت بنفي ما وردت تمك بإثباتو، إذ الرؤية والإدراك غيران" إن الإدراك ىو الإحاطة بالشئ، ويقدم ابن أبي العز الحنفي رده ليذه الدعوى فيقول: " ف مخ مح مج لي لى لم لخ ُّ وىو قدر زائد عمى الرؤية كما قال تعالى: لم ينف موسى الرؤية، و إنما نفى الإدراك، فالرؤية والإدراك كل ، 2َّمى مم 3دونو، فالرب تعالى يرى ولا يدرك".منيما يوجد مع الآخر وب فإن الآية ليست في محل النزاع، فالآية التي استدل بيا المعتزلة عمى نفي الرؤية، تنفي الإدراك الذي ىو الإحاطة بالمدرك من جميع جوانبو، وىذا مما ننزه الله تعالى الرؤية التي لا يمزم منيا ىذا الحال. عنو، وىذا بخلاف مناقشة الدليل الثاني: َّخجُّ ووجو الدلالة، كممة ،4َّ خم خج حم جم جح ثم ته تم ُّقولو تعالى: " أنا لا التي وضعت لمتأبيد، رد الإمام الأمدي عمى ىذا الدليل من أدلة المعتزلة فقال: أنيم مع َّ يج هي هى ُّ :لمتأبيد، بل لمتأكيد، بدليل قولو تعالى َّ خج ُّ نسمم أن أنيا و إن كانت لمتأبيد ولكن يحتمل أنو أراد بو عدم الرؤية في الدنيا يتمنونو في الآخرة. :الههههدكتور حسههههين آتههههاى، تحقيههههق أبههههو المعههههين ميمههههون بههههن محمههههد النسههههفي، تبصههههرة الأدلههههة فههههي أصههههول الههههدين، - 1 .475،ص:1م،ج3991رئاسة الشؤون الدينية الجميورية التركية ، أنقرة، .16سورة الشعراء الآية: - 2 لبنههههههههههان، بيههههههههههروت، ،المكتههههههههههب الإسههههههههههلامي،9فههههههههههي، طالحن ابههههههههههن أبههههههههههي العههههههههههز شههههههههههرح العقيههههههههههدة الطحاويههههههههههة، - 3 .091ص م،8991ه/8041 .341سورة الأعراف الآية: - 4 .55الآية: لبقرةاسورة -5 اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 72 و لم لأن يكون الجواب مطابقا لسؤال موسى عميو الصلاة والسلام، وىوىو الأولى 1"يسأل الرؤية في غير الدنيا ولم َّ خم خج ُّ و ينقد ابن أبي العز ىذا الدليل لممعتزلة بقولو: " أنو تعالى قال: : إنني لا أرى، أو لا تجوز رؤيتي أو لست بمرئي، والفرق بين الجوابين ظاىر... يقل أنو سبحانو مرئي، ولكن موسى لا تحتمل قواه رؤيتو في ىذه الدار،وىذا يدل عمى .2لضعف قوى البشر فييا عن رؤيتو تعالى" الثالث: مناقشة الدليل ته تم تخ تح تج به بم بخ بح بج ئه ئم ُّ قال تعالى: وجية الدلالة أخذ الصاعقة ليم بعد طمبيم لمرؤية دليل عمى .3 َّ جم جح ثم الماتريدي عمى ىذا الدليل النقمي لممعتزلة:" فميس في الآية دليلاستحالتيا فيرد الإمام نفي الرؤية بل فييا إثباتيا، وذلك أن موسى عميو السلام لما سألوا الرؤية لم ينييم عن ذلك ولا قال ليم: لا تسألوا ىذا ... وا نما أخذ ىؤلاء الصاعقة بسؤاليم الرؤية لأنيم لم 4لوا سؤال تعنت"يسألوا سؤال استرشاد وا نما سأ عن فيذه الآية دليل عمى جواز الرؤية، لأن الرؤية لو كانت ممتنعة، لنياىم موسى عن ىذا السؤال، دل عمى أن الرؤية ليست سؤاليم إياىا، فمما لم ينييم موسى بمحالة، و أما عن الصاعقة التي أخذت من سأل فسبب الأخذ ليس بل التعنت والمكابرة في السؤال. القاىرة،،الكتب والوثهههههههههائق القوميهههههههههةدار مهههههههههدي،د،ط،فهههههههههي أصهههههههههول الهههههههههدين،عمي بهههههههههن أبهههههههههي الآ أبكهههههههههار الأفكهههههههههار -1 .425ص: ،1ج ،م2002/ه3241 .191العز الحنفي،صابن أبي شرح العقيدة الطحاوية، - 2 .55سورة البقرة الآية: - 3 6241لبنهههههان،بيهههههروت، ، دار الكتهههههب العمميهههههة،1دي،طأبهههههو منصهههههور محمهههههد الماتريههههه تهههههأويلات أىهههههل السهههههنة، - 4 .045ص ،1ج م،5002ه/ اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 82 الرابع: مناقشة الدليل وجية الدلالة توبة موسى ، 1 َّ لح لج كم كل كخ كح ُّ قولو تعالى: بعد طمب الرؤية دليل عمى امتناعيا يرد الإمام الآمدي عمى المعتزلة فيقول :" أن يم ُّ التوبة قد تطمق بمعنى الرجوع، و إن لم يتقدميا ذنب، ومنو قولو تعالى: بالتفضل و الإنعام، وعمى ىذا فلا يبعد أن يكون المراد من رجع عمييم ،أي َّيى .2"َّ خم خج ُّ أي رجعت عن طمب الرؤية عند قولو تعالى: ، َّ كخ كح ُّ قولو: ويرد الإمام البزدوي عمى دعوى المعتزلة فيقول :" فنقول: تاب لا عن الاعتقاد، فإن الله .3تعالى رد عميو السؤال لا الاعتقاد " عن طمب الرؤية، ولم تكن عن اعتقاده في جواز الرؤية.فالتوبة كانت :شة الأدلة عمى الانتفاء من السنةمناق-2 أما الأدلة التي استدل بيا المعتزلة لنفي الرؤية من السنة تكمن مناقشتيا عمى النحو التالي: مناقشة الدليل الأول: :ولنا أن نتناول ىذا المسمك منيم ونبين صوابو من خطئو فنقول لم يقل ىذه الأحاديث لأنيا تتضمن الحيز : القطع، عمى أن رسول الطريق الأول والتشبيو في نظره فيذا مما لا يسممو أىل السنة والحديث لاتفاق أىل العمم بالحديث عمييا وردوىا ، اعل صحتيا ثم تمقى الأمة ليا بالقبول إلى أن ظير المعتزلة فتطاولو .341سورة الأعراف الآية: - 1 .525/425ص ،1مدي، جالآالإمام أبكار الأفكار في أصول الدين، - 2 د،ط، المكتبهههههههة الأزىريهههههههة الهههههههدكتور ىهههههههانز بيتهههههههر، تحقيهههههههق: أبهههههههو اليسهههههههر محمهههههههد البهههههههرزدوي، أصهههههههول الهههههههدين،- 3 .58م،ص3002ه/ 4241 القاىرة، لمتراث، اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 92 قد شبو لأصحابو رؤية الله برؤية الشمس لأن الرسول وليس في الحديث ما يدعيو و القمر بالجلاء والظيور وعدم لحوق الضيم وىذا التشبيو لمرؤية بالرؤية لا لممرئي بالمرئي، وىذا ما فيمو الصحابة رضوان الله عمييم حين أخبرىم بذلك رسول الله هي هىهم هج ني ُّ الى:وبشرىم ولا يخفى إلا عمى من طمس الله بصيرتو لأنو تع .1َّ يخ يح يج إن الخبر مروي عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الطريقة الثانية:وقولو في وقيس مطعون في روايتو بما ذكره.... ولكننا نقول لو: إن ىذا الله البجمي عن النبي الخبر مروى عن قيس ومن طريق صحيح، وليس كل ما روي من الأحاديث في إثبات الرؤية من طريق قيس، فقد رويت أحاديث كثيرة من طرق مختمفة كحديث أبي ىريرة و نيا ما ىو دون ذلك .أبي سعيد الخدري وغيرىما، منيا ما ىو عمى شرط الشيخين، وم ومع ذلك فنحن نقطع بعدم صحة تمك المطاعن التي تطعن بيا قيس بن أبي حازم، إذ لو صحت لما روى عنو البخاري ومسمم وغيرىما من أصحاب السنن و المسانيد وترك الرواية ىؤلاء لمجرد دعوى توردىا المعتزلة غير معقول عند معقول من لو أدنى نظر، مة الحديث عن شخص مطعون فيو تخفى عمييم حالو ثم يظير إذ كيف يروي أئ .2!لممعتزلة بعد زمن طويل فالقول بأنو خبر آحاد غير مسمم بدليل ما قالو ابن قيم حيث الطريقة الثالثة:وقولو في .3وأصحابو الدالة عمى الرؤية فمتواترة" يقول:" وأما الأحاديث عن النبي .11سورة الشورى الآية: -1 .332/232رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فييا، دكتور أحمد بن ناصر، ص -2 زائهههههههد بهههههههن أحمهههههههد النشهههههههيري، دار عهههههههالم تحقيهههههههق: حههههههادي الأرواح إلهههههههى بهههههههلاد الأفهههههههراح، ابهههههههن القهههههههيم الجوزيهههههههة، -3 . 132ص ،1ج د،ت، الفوائد، اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 03 مناقشة الدليل الثاني: الذي استدل بو .1» َأنَّى َأَراه ُىو ُنوًرا « أنو قال :  الدليل الثاني حديث أبى ذرأما لا حجة فيو؛ لأنو عندما » َأنَّى َأَراه ُ«المعتزلة في نفي الرؤية يقول الأشعري:" وحديث « عن رؤية الله عز وجل في الدنيا، وقال لو: ىل رأيت ربك؟ فقال: سأل سائل النبي ؛ لأن العين لا تدرك في الدنيا الأنوار المخموقة عمى حقائقيا ؛ لأن ؟»َأنَّى َأَراه ُُنور الإنسان لو حدق ينظر إلى عين الشمس فأدام النظر إلى عينيا لذىب أكثر نور بصره فإذا كان الله سبحانو حكم في الدنيا بأن لا تقوم بأن لا تقوم العين بالنظر إلى عين لا أن يقويو الله ثبت البصر لمنظر إلى الله تعالى في الدنيا، إالشمس فأحرى أن لا ي أن الله عز وجل تراه العيون في الآخرة، عن أصحاب رسول الله تعالى. وقد روي منيم أن الله تعالى لا تراه العيون في الآخرة ، فمما كانوا عمى ىذا وما روى عن أحد الى في الدنيا مختمفين، ثبتت في الآخرة وا ن كانوا في رؤيتو تع مجتمعين، و بو قائمين .2إجماعا" مناقشة الدليل الثالث: ، لا حجة لممعتزلة في ما روي أما استدلال المعتزلة عمى نفي الرؤية بحديث عائشة ربو ليمة الإسراء و المعراج فيذه الحادثة ، يقول في نفي رؤية النبي عن عائشة محمد ربو رأىالصحيح عن ابن عباس انو قال فيثبت الإمام ابن تيمية: " الذي بفؤاده مرتين ، وعائشة أنكرت الرؤية . فمن الناس من جمع بينيما فقال عائشة أنكرت مطمقة ىيرؤية العين وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد ، والألفاظ الثابتة عن ابن عباس محمد ربو ، وتارة يقول رآه محمد ، ولم يثبت عن ابن رأىأو مقيدة بالفؤاد ، تارة يقول أحمد تارة يطمق الرؤية وتارة يقول رآه الإمامعباس لفظ صريح بأنو رآه بعينو . وكذلك أنهههههى أراه، وفهههههي قولهههههو : رأيهههههت كتهههههاب الإيمهههههان، بهههههاب فهههههي قولهههههو السهههههلام، نهههههور أخرجهههههو مسهههههمم فهههههي صهههههحيحو، -1 89،ص871حديث رقم: نورا. .71/61انظر الإبانة عن أصول الديانة، أبو الحسن الأشعري، ص 2 - اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 13 بفؤاده ولم يقل أحد أنو سمع أحمد يقول رآه بعينو ، لكن طائفة من أصحابو سمعوا عض الناس مطمق كلام ابن بعض كلامو المطمق ففيموا منو رؤية العين ، كما سمع ب ما يقتضى أنو رآه بعينو ولا ثبت ذلك الأدلة في وليس عباس ففيم منو رؤية العين الكتاب والسنة ما يدل عمى ذلك بل النصوص الصحيحة فيعن أحد من الصحابة ولا 1.."عمى نفيو أدل الأدلة العقمية. ثانيا: مناقشة :مناقشة الدليل الأول المعتزلة عمى نفي الرؤية بأن الرؤية لا تتحقق إلا بوجود شروط كالمقابمة ستدلإ والجية واتصال الشعاع من الرائي لممرئي وغيرىا وكل ىذا عمى الله محال. نقد الإمام التفتازاني ىذا الدليل، بعد أن ذكر أن ىذه الشبية العقمية من أقوى شبو ات أن الرؤية مشروطة بكون المرئي في المعتزلة، فقال:" و أقوى شبييم من العقمي مكان وجية ومقابمة من الرائي وثبوت مسافة بينيما بحيث لا يكون في غاية القرب ولا في غاية البعد واتصال شعاع من الباصرة بالمرئي وكل ذلك محال في حق الله تعالى، .2..وقياس الغائب عمى الشاىد فاسد"والجواب منع ىذا الاشتراط . ليذا الدليل العقمي من وجيين ىما: جاء نقد أن الشروط التي ذكرىا المعتزلة ليست بشروط عقمية، بحيث تنعدم الأول:الوجو الرؤية إذا انعدمت ، بل ىي شروط عادية أي يمكن أن تتحقق الرؤية مع انتفائيا. نما : ىذه الشروط التي جاء بيا المعتزلة وما عقموا رؤية إلا بتحققيا إالوجو الثاني جاءىم من أمر فاسد وىو قياسيم لمغائب عمى الشاىد، ولكن ىذا القياس باطل. الناشر دار عالم الفؤاد سنة، ،1ط محمد عزيز شمس، تحقيق: الإسلام أحمد بن تيمية، شيخ جمع المسائل، -1 .601/501ص ،1ج ه،2241 .49ص د.ت، شرح العقائد النسفية، مسعود بن عمر التفتازاني، د.ط، المكتبة الأزىرية، - 2 اـــيـــتـــشــــناقــــوم رةـــالآخ ومـــي ىــالــــتع الله ةـــرؤي فيــن يــف يمـــتــــأدل و زلةـــتــــالمع 23 وفي ىذا المقام يقول الإمام السنوسي: " والرؤية عند أىل الحق لا تستدعي بنية ولا جية ولا مقابمة، وا نما تستدعي مطمق محل تقوم بو فقط، وليست بانبعاث أشعة من د مفرطان، ولا حجاب كثيف، كما لا يمنع ذلك من العين ولا يمنع منيا قرب ولا بع العمم، وما تقرر من الموانع في الشواىد فبمحض اختيار الله تعالى أن يحجب عندىا لا بيا .. فما تخيمتو المعتزلة من الموانع في الشاىد ليس فيو منع ألبتة، لا بطبعيا ولا ة و إنما المولى سبحانو بخاصية تتوىم فييا، ليس بينيا وبين المانع ملازمة عقمي وتعالى أجرى العادة أن يمنع عند تمك الأمور لا بيا فيي مجرد علامة نصبت عمى 1ادة فقط... "المنع ع مناقشة الدليل الثاني: استدل المعتزلة عمى نفي وقوع الرؤية لله يوم القيامة، بأن الله سبحانو لو كانت واقعة ، ووقوعيا في الحياة الدنيا محال.يوم القيامة، لوقعت في الحياة الدنيا يوجو الإمام النسفي النقد ليذا الدليل فيقول:" إن رؤيتو تعالى ليست معتادة في الدنيا، ليست محالة، بل ليقال لا تنعدم لئلا يؤدي إلى قمب العادة .. عمى أن الرؤية في الدنيا .2ىي ممتنعة عادة" الرؤية لله تعالى في دنيا ليست بمحالة عقلا، بل ىي من الأمور الممكنة، لكن إن العادة لم تجر برؤيتو تعالى في الدنيا، فمو أن الله تعالى خرق العادة لواحد من البشر ليراه لوقعت الرؤية وما ترتب عمييا محال. ية الله تعالى ومن خلال عرض ىذه الأدلة ومناقشتيا لمذىب المعتزلة نفي صريح لرؤ في الآخرة، والقول بأنيا مستحيمة. ،بيههههههروت، لبنههههههاندار الكتههههههب العمميههههههة، ، 1العقيههههههدة والوسههههههطى وشههههههرحيا، محمههههههد بههههههن يوسههههههف السنوسههههههي، ط - 1 .962م،ص6002ه/7241 .65ص ،1ج الإمام النسفي، تبصرة الأدلة في أصول الدين، - 2 أدلتيم في جواز رؤية الله المبحث الرابع: الأشاعرة و .تعالى يوم الآخرة ومناقشتيا .أدلة الأشاعرة في جواز رؤية الله يوم الآخرةالمطمب الأول: رؤية الله يوم مناقشة أدلة الأشاعرة جوازالمطمب الثاني: .الآخرة أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 43 المبحث الرابع: أدلة الأشاعرة في جواز رؤية الله تعالى يوم الآخرة ومناقشتيا نتناول في ىذا المبحث أدلة الأشاعرة في مسألة جواز رؤية الله تعالى في الآخرة ومناقشتيا. رةالمطمب الأول: أدلة الأشاعرة في جواز رؤية الله تعالى يوم الآخ وقد أطبقت الأشاعرة، وغيرىم من أىل الحق ، عمى جواز رؤية الباري عقلا ووقوعيا :. و استدل الأشاعرة عمى جواز رؤية الباري سبحانو بأدلة شرعية وعقمية منيا1شرعا : أولا: الأدلة النقمية أدلة نقمية اعتمد الأشاعرة لبيان موقفيم من رؤية الله تعالى يوم الآخرة بأنيا جائزة عمى و الإجماع. مأخوذة من القرآن الكريم، والسنة النبوية، الأدلة من القرآن: -1 : استدل الأشاعرة عمى جواز الرؤية بآيات قرآنية منيا الدليل الأول: 2َّ ني نى نم نخ نح نج مي مى ُّ :قولو تعالىىو الدليل الأول من كتاب الله نخمشرقة يعني َّ نج مي مى ُّ :"ىذه الآية ذكرىا الأشعري وقال في معناىا يعني رائية ، وليس يخمو النظر من وجوه نحن ذاكروىا: َّنى نمُّ غايةةةةة المةةةةرام فةةةةي عمةةةةم الكةةةةلام ،الإمةةةةام العلامةةةةة أبةةةةي الحسةةةةن عمةةةةي بةةةةن محمةةةةد بةةةةن سةةةةالم الت مبةةةةي المعةةةةرو - 1 لبنةةةةةةةةةان، بيةةةةةةةةةروت، دار الكتةةةةةةةةةب العمميةةةةةةةةةة، ،1تحقيةةةةةةةةةق: أحمةةةةةةةةةد فريةةةةةةةةةد المةةةةةةةةةز يةةةةةةةةةدي، ط بسةةةةةةةةةي الةةةةةةةةةدين الآمةةةةةةةةةدي، .341ص م،4002ه/4241 .32/22سورة القيامة الآية: -2 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 53 ضج صم صخ صح ُّ :إما أن يكون الله عز وجل عنى نظر الاعتبار كقولو تعالى -أ .1َّ ضم ضخ ضح تج به بم بخ بح بج ئهُّ:أو يكون نظر الانتظار كقولو تعالى-ب .2َّ تخ تح .3َّ نج مم مخ مح مج ُّ تعالى:أو أن يكون عنى نظر التعط كقولو -ج .4أو يكون عنى نظر الرؤية" -د وا ذا كان النظر لا يخمو من وجوه أربع؛ وفسد منيا ثلاثة أوجو،صح الوجو الرابع،وىو .5نظر رؤية العين التي في الوجو" ىذه الآية دلالة واضحة عمى رؤية الله بالأبصار ولا يجوز تأويميا عن موضعيا. الدليل الثاني: .6َّ جم جح ثم ته تم ُّ قولو تعالى عمى لسان سيدنا موسى قال الإمام الجويني:" فيذه الآية من أصدق الأدلة عمى ثبوت جواز الرؤية؛ فإن من واجتباه لنبوءتو، وخصصو بتكريمو، وشرفو بتكميمو، اصطفاه الله لرسالتو، واختاره، ومن نفي الرؤية نسب مثبت يستحيل أن يجيل من حكم ربو ما يدركو ..المعتزلة. .71سورة ال اشية الآية: - 1 .94سورة يس الآية: - 2 . 77سورة آل عمران الآية: - 3 الةةةةةةدكتور أبةةةةةةو الحسةةةةةةن الأشةةةةةةعري، صةةةةةةححو وقةةةةةةدم لةةةةةةو وعمةةةةةةق عميةةةةةةو: الإمةةةةةةامالإبانةةةةةةة عةةةةةةن أصةةةةةةول الديانةةةةةةة ، - 4 .95/85ص: م،5591مصر،مطبعة حمودة غرابو، أبةةةةو الحسةةةةن الأشةةةةعري ،صةةةةححو وعمةةةةق عميةةةةو: الةةةةدكتور الإمةةةةام الممةةةةع فةةةةي الةةةةرد عمةةةةى أىةةةةل الزيةةةة و البةةةةدع، - 5 .46ص محمود غرابة، المكتبة الأزىرية لمتراث ، القاىرة، .341:الآية الأعرا سورة - 6 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 63 -وا ما إلى ثبوت ما يقتضي تضميلا؛ والأنبياء جوازىا إما إلى ثبوت ما يقتضي تكفيرا، 1.عن ذلك" نمبرؤو -عمييم السلام قال أبو حامد ال زالي: " فإنو يستحيل أن يخفى عمى نبي من أنبياء الله تعالى انتيى ل من صفات ذاتو تعالى ما عرفو منصبو إلى أن يكممو الله سبحانو شفاىا، فيجي .2المعتزلة" الدليل الثالث: وىذه الزيادة ىي ، 3َّ محمج لي لى لم لخ ُّ :بقولو تعالى كما استدلوا أيضا النظر إلى وجو الله تعالى، وىي المذة الكبرى التي ينسى فييا نعيم أىل الجنة، وقد شيد أىل البدعة. قال جرير بن عبد الله البجمي: " ليا الكتاب والسنة عمى خلا ما يعتقده ِإنَُّكْم َسَتَرْوَن َربَُّكْم َعزَّ َوَجلَّ «:فرأى القمر ليمة البدر فقال كنا جموسا عند رسول الله ُرْؤَيِتِو، َفِإِن اْسَتَطْعُتْم َأْن لا ُت َْمُبوا َعَمى َعَياًنا َكَما َتَرْوَن َىَذا القمر، لا ُتَضامُّوَن ِفي ثم قرأ : 4»َصلاٍة َقْبَل ُطُموِع الشَّْمِس َوَقْبَل ُْغُروبيا ِ ما لي لى لم كي كى كمكل كا قي قى في فى ثي ثىُّ .6" 5 َّ نز نر مم دكتةةةةةور محمةةةةةد تحقيةةةةةق: جةةةةةويني،ن الكتةةةةةاب لإرشةةةةةاد إلةةةةةى قواطةةةةةع الأدلةةةةةة فةةةةةي أصةةةةةول الاعتقةةةةةاد، إمةةةةةام الحةةةةةرمي 1 .381ص م،0591ه/6931 مصر، مطبعة السعادة، وعمي عبد المنعم عبد الحميد، موسى،يوس .831ص ال زالي، محمد بن محمد حامد أبو الإمام الاعتقاد، في لاقتصاد - 2 .62سورة يونس الآية: - 3 صةةةةةةةةةلاة العصةةةةةةةةةر حةةةةةةةةةديث أخرجةةةةةةةةةو البخةةةةةةةةةاري فةةةةةةةةةي صةةةةةةةةةحيحو: كتةةةةةةةةةاب مواقيةةةةةةةةةت الصةةةةةةةةةلاة ، بةةةةةةةةةاب فضةةةةةةةةةل - 4 .14،ص998رقم: .031سورة طو الآية: - 5 ، بيةةةةةةةةةروت، دار ابةةةةةةةةةن حةةةةةةةةةزم الإمةةةةةةةةةام أبةةةةةةةةةو حامةةةةةةةةةد محمةةةةةةةةةد بةةةةةةةةةن محمةةةةةةةةةد ال زالةةةةةةةةةي، إحيةةةةةةةةةاء عمةةةةةةةةةوم الةةةةةةةةةدين، - 6 .3391ص م،5002ه/6241،لبنان أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 73 الدليل الرابع: .1َّ كى كم كل كا قي قى في ُّ :قولو تعالى ومن أدلة القرآن الكريم قال القاضي أبو بكر الباقلاني:" والحجب لمكفار عن رؤيتو، عذاب؛ فدل عمى أن .2المؤمنين غير محجوبين، ولا يعذبون بعذاب الحجاب؛ فاعمم ذلك" .3"فحجبيم عن رؤيتو ولا يحجب عنيا المؤمنين" وقال الأشعري: وقال الجرجاني:" ذكر ذلك تحقيرا لشأنيم؛ فمزم منو كون المؤمنين مبرئين عنو، فوجب .4أن لا يكونوا محجوبين عنو؛ بل رائين لو" التي استدل بيا المعتزلة .5 َّ يخ يح يج ُّ تعالى: أما فيما يتعمق بقولو  المعتزلة في نفي رؤية الله تعالى فنجد عند الأشاعرة مواضع عدة منيا: " يحتمل أن يكون : لا تدركو في الدنيا وتدركو في الآخرة، لأن رؤية الله :قال الأشعري .6" تعالى أفضل المذات ، و أفضل المذات يكون في أفضل الدارين . 7 َّ يخ يح يج ُّ تعالى: " فإن عارضونا بقولو :الإمام الجوينيقال ك ينبئ عن الإحاطة، ر َد ْى، ولا ي ُر َي ُ -تعالى –الرب قمنا: فمن أصحابنا، من قال: 1.والنياية" ال اية،مقدس عن -تعالى–ودرك ال اية. والرب .51سورة المطففين الآية: - 1 المكتبةةةةةةة الأزىريةةةةةةة لمتةةةةةةراث، ،2ط تحقيةةةةةةق: محمةةةةةةد زاىةةةةةةد الحسةةةةةةن الكةةةةةةوثري، بكر البةةةةةةاقلاني،أبةةةةةةو الإنصةةةةةةا ، -2 .181/081ص م،0002ه/1241 .36ص أبو الحسن الأشعري، الإمامالإبانة عن أصول الديانة ، - 3 .712ص شرح المواق ، الجرجاني، - 4 .301سورة الأنعام الآية: - 5 .36أبو الحسن الأشعري،ص الإمامالإبانة عن أصول الديانة ، - 6 .301سورة الأنعام الآية: - 7 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 83 ، 2 َّ يخ يح يج ُّ :" وىذه الآية لا حجة فييا؛ لأنو قال:قال أبو بكر الباقلاني ولم يقل لا تراه الأبصار، و الإدراك بمعنى الرؤية؛ لأن الإدراك: الإحاطة بالشئ من لا يوص بالجيات؛ و لا أنو في جية ، فجاز أن يرى؛ -تعالى–جميع الجيات والله .3و إن لم يدرك" ، فيحتمل أنو أراد 4َّ ذٰيي يى يم يخ يح يج ُّ :" أما قولو:قال الأمدي بو الإدراك الذي يتبادر إلى الإفيام، وي مب عمى الأوىام، من الإحاطة بال ايات، و التحديد بالنيايات، دفعا لوىم من يتوىم أنو يرى، لصورة أو شكل مخصوص. ويحتمل أنو أراد بذلك في دار الدنيا، ويكون المراد من ذلك المفظ العام المعنى الخاص كما في .6" 5 َّ ئه ئم ئخ ئح ُّ :قولو الأدلة من السنة: -1 :منيا استدل الأشاعرة ببعض الأحاديث عمى جواز الرؤية الدليل الأول: ومما يدل عمى إثبات رؤية الله عز وجل بالأبصار ما روتو الجماعات المختمفات عن ُتَضامُّون َسَتَرْوَن َربَُّكْم َكَما َتَرْوَن القمر ليمة البدر لا «: أنو قال الرسول لجةةةةويني أبةةةةةو اعبةةةةد الممةةةةةك بةةةةن عبةةةةد الله بةةةةةن محمةةةةد ،لمةةةةع الأدلةةةةة فةةةةي قواعةةةةةد عقائةةةةد أىةةةةل السةةةةةنة والجماعةةةةة - 1 .811/711،ص7891ه/7041عالم الكتب، 2ط فوقية حسين محمود، تحقيق: المعالي .301:الآية الأنعام سورة - 2 .481/381ص الباقلاني، بكر أبو الإنصا ، - 3 .301:الآية الأنعام سورة - 4 .61:الآية لرعدا سورة - 5 .651ص الآمدي، ،الإمام الكلام عمم في المرام غاية - 6 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 93 والرؤية إذا أطمقت إطلاقا ومثمت برؤية العيان، لم يكن معناىا إلا رؤية ، 1»ُرْؤَيِتو ِ ِفي .2العيان الدليل الثاني: أنو قال : قمت  تعالى بحديث أبى ذر كما استدل الأشاعرة عمى جواز رؤية الباري .3»َأنَّى َأَراُه ىو ُنوًرا «فقال: َىْل َرَأْيت َربَّك ؟ َفَقاَل : َرَأْيت ُنوًرا: لمنبي عن رؤية الله عز لا حجة فيو، لأنو عندما سأل سائل النبي »َأنَّى َأَراُه « وحديث ؟ لأن العين لا »َأنَّى َأَراُه ىو ُنوًرا «؟ فقال: َىْل َرَأْيت َربَّك وجل في الدنيا وقال لو: ا، لأن الإنسان لو حدق بنظره إلى عين تدرك في الدنيا الأنوار المخموقة عمى حقائقي الشمس فأدام النظر إلى عينيا لذىب أكثر نور بصره، فإذا كان الله عز وجل حكم في الدنيا بأن لا تقوم العين بالنظر إلى عين الشمس ، فأحرى لا يثبت البصر لمنظر إلى في الدنيا قد الله عز وجل في الدنيا إلا أن يقويو الله عز وجل، فرؤية الله سبحانو .4اختمفت فييا الأدلة من الإجماع: -2 ذىب جميور الأشاعرة إلى أن الصحابة رضي الله عنيم قد أجمعوا عمى جواز رؤية الله تعالى من ذلك : ُوُجةةةةةوٌه َيْوَمئِةةةةةٍذ َناِضةةةةةَرٌة ِإلَةةةةةى َرب يَةةةةةا  : كتةةةةةاب التوحيةةةةةد ، بةةةةةاب قولةةةةةو تعةةةةةالىأخرجةةةةةو البخةةةةةاري فةةةةةي صةةةةةحيحو - 1 .6141ص ،6347حديث رقم: َناِظَرة ٌ .46ص أبو الحسن الأشعري،الإمام الإبانة عن أصول الديانة ، - 2 أخرجةةةةو مسةةةةمم فةةةةي صةةةةحيحو ، كتةةةةاب الإيمةةةةان ، بةةةةاب فةةةةي قولةةةةو السةةةةلام، نةةةةور أنةةةةى أراه، وفةةةةي قولةةةةو : رأيةةةةت - 3 .89ص ،871نورا. حديث رقم: .56ص أبو الحسن الأشعري، الإمام الإبانة عن أصول الديانة ، - 4 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 04 قال الأشعري : " إن المسممين اتفقوا عمى أن الجنة من العيش السميم والنعيم المقيم، .1الله عز وجل بالأبصار"وليس نعيم في أجنة أفضل من رؤية قال أبو بكر الباقلاني: " اعمم أن أىل السنة والجماعة، قد جوزوا الرؤية الله تعالى شرعا، وعقلا؛ بلا خلا بينيم عمى جممة؛ و إنما وقع الخلا بينيم ىل يكون ذلك، -ومن بعدىم –ويجوز في الدنيا؟ أم ذلك في الآخرة خاصة . فكل الصحابة أجمعوا يرى في الجنة يراه المؤمنون بلا خلا –تعالى –أىل السنة والجماعة، أن الله من 2.في ذلك" -وقال الشري الجرجاني: " والمعتمد فيو: أي في إثبات الوقوع؛ بل وفي صحتو إجماع الأمة قبل حدوث المخالفين عمى وقوع الرؤية، المستمزم لصحتيا، وعمى -أيضا كون ن عمى الظاىر،المتبادر منيما، ومثل ىذا الإجمال مفيد محمولتي3ىاتين الآيتين .4لميقين" يصح أن -تعالى-:" اعمم: أن جميور الأصحاب عولوا في إثبات أنو قال الرازي . 5" يرى، عمى دليل الوجود ثانيا:الأدلة العقمية في لم يكت الأشاعرة بالاعتماد عمى الأدلة النقمية لإثبات جواز الرؤية الله تعالى الآخرة فقد أضافوا إلييا أدلة عقمية منيا: .76ص حسن الأشعري،الأبو الإمام الديانة ،الإبانة عن أصول - 1 .671ص الإنصا ، أبو بكر الباقلاني، - 2 من سورة المطففين. 51الآية من سورة القيامة؛ و 32-22الآية الآيتان ىما: - 3 .812شري الجرجاني، ص:الشرح المواق ، - 4 .822ص: 1الرازي ،جفخر الدين الأربعون في أصول الدين، - 5 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 14 الدليل الأول -1 قد اعتمد الأشاعرة عمى دليل الوجود وىو من أشير أدلتيم العقمية ويقوم ىذا الدليل عمى: " وما يدل عمى رؤية الله عز وجل بالأبصار أنو ليس قال أبو الحسن الأشعري: وا نما لا يجوز أن يرى المعدوم، فمما كان الله موجود إلا وجائز أن يريناه الله عز وجل .1عز وجل موجودا مثبتا كان غير مستحيل أن يرينا نفسو عز وجل" كالأصوات قال الجرجاني : "واعمم أن ىذا الدليل يوجب أن يصح الرؤية كل موجود: و الطعوم؛ والشيخ الأشعري يمتزمو ؛ ويقول: لا يمزم من صحة والروائح، والممموسات، لجريان -التي ذكرتموىا –وا نما لا نرى ىذه الأشياء ، ، تحقق الرؤية لوءلشيالرؤية أجرى عادتو بعدم خمق رؤيتيا -تعالى-فإنو بعدم رؤيتيا؛ العادة من الله بذلك؛ أي: والخصم يشدد عميو النكير، رؤية غيرىا،فينا، ولا يمتنع أن يخمق فينا رؤيتيا، كما خمق .2أي: الإنكار، ويقول: ىذه مكابرة محضة، وخروج عن حيز العقل بالكمية..." وقد أورد الرازي قولو: "فيذا ما عندي من الأسئمة عمى ىذا الدليل؛ و أنا غير قادر .3عمى الأجوبة عنيا؛ فمن أجاب عنيا ، أمكنو أن يتمسك بيذا الدليل " بو حامد ال زالي قال:" إن الباري تعالى موجود، وذات، ولو ثبوت وحقيقة، وا نما أما أ يخال سائر الموجودات: في استحالة كونو حادثا، أو موصوفا بما يدل عمى الحدوث، أو موصوفا بصفة تناقض صفات الإليية؛ من العمم، والقدرة، وغيرىما، فكل ما يصح ل عمى الحدوث، ولم يناقض صفة من صفاتو. فيو يصح في حقو: إن لم يد لموجود. والدليل عميو : تعمق العمم بو؛ فإنو لما لم يؤد ذلك إلى ت ير في ذاتو، ولا مناقضة صفاتو، ولا إلى دلالة عمى الحدوث...سوي بينو وبين الأجسام والأعراض في جواز .76ص أبو الحسن الأشعري، الإمام الإبانة عن أصول الديانة ، - 1 .321،ص7الجرجاني،جالشري شرح المواق ، - 2 .772ص ،1ج لرازي،فخر الدين ا الدين، أصول في الأربعون - 3 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 24 ة، ولا يدل تعمق بذاتو وصفاتو، والرؤية نوع عمم، لا يوجب تعمقو بالمرئي ت ير صف .1ث؛ فوجب الحكم بيا عمى كل موجود"عمى حدو فقد تم رفض ىذا الدليل والاعتماد عميو ووجيت لو اعتراضات حتى من طر الأشاعرة أنفسيم . الدليل الثاني: و مما يدل عمى رؤية الله سبحانو بالأبصار أن الله عز وجل يرى الأشياء، وا ن كان الأشياء من لا يرى نفسو، و إذا كان لنفسو رائيا فجائز أن يرينا للأشياء رائيا فلا يرى فمما كان الله عز وجل عالما بالأشياء وذلك أن من لم يعمم نفسو لا يعمم شيئا، نفسو. كان عالما بنفسو، فمذلك من لا يرى نفسو لا يرى الأشياء، ولما كان الله عز وجل رائيا رائيا ليا فجائز أن يرينا نفسو، كما أنو لما كان للأشياء كان رائيا لنفسو ،وا ذا كان صخ صح سم سخسح سج خم ُّ ى:عالما بنفسو جاز أن يعممناىا، وقد قال الله تعال ومن زعم أن الله عز وجل لا يجوز أن ، أخبر أنو سمع كلاميما ورآىما ،2 َّ صمضج عالما، ولا قادرا؛ لأن يرى بالأبصار يمزمو أن لا يجوز أن يكون الله عز وجل رائيا،ولا .3العالم القادر والرائي جائز أن يرى فإنيم إن أرادوا بو أنو إذا تعدم -وا نو لو رئي بالأبصار لوجب أن يكون متمثلا متخيلا رؤيتو نتخيل لو شكلا أو جسما ونعتقد أنا رأينا ذا ىيئة وشكل، فإن ذلك باطل لقيام المرئيات. و إن عنوا بو أنا نعمم بعد الدليل عمى أن القديم سبحانو ليس من جنس .231/131الاقتصاد في الاعتقاد، الإمام أبو حامد محمد بن محمد ال زالي، ص - 1 . 64سورة طو الآية: - 2 .66أبو الحسن الأشعري ، صالإمام الإبانة عن أصول الديانة ، - 3 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 34 ، فإن ذلك صحيح. وتسمية ىذا العمم تخيلا 1 َّ هىهم هج ني ُّ رؤيتو أننا رأينا شيئا .2وتمثلا باطل بالإجماع فإن المعتزلة اعترضوا ىذا الدليل وذلك راجع لنفييم الرؤية. الدليل الثالث: الرؤية جائزة عقلا وغير مستحيمة، ولا تدخل الرؤية فيما لا يجوز وص الله تعالى بو، "لأن مالا يجوز أن يوص بو الباري ويستحيل عميو، فإنما لا يجوز لأن في تجويزه إثبات حدثو، أو بإثبات حدث معنى فيو، أو تشبيو، أو تجنيسو، أو قمو عن حقيقتو، أو . 3كذيبو"تجويزه، أو تظميمو، أو ت .: مناقشة أدلة الأشاعرة في رؤية الله تعالى يوم الآخرةالثانيالمطمب عند تتبع أدلة الأشاعرة في مسألة الرؤية نجد الجميع أجازوا رؤية الله تعالى في الآخرة و تم نفييا من المعتزلة لنفييم رؤية الله تعالى من خلال ذكرنا رأي المعتزلة في نفي ى من خلال موقفيم من النصوص المثبتة القرآنية والأحاديث النبوية. رؤية الله تعال أما الأدلة العقمية يكمن مناقشتيا كالآتي: مناقشة الدليل الأول: لقد وجو ليذا الدليل الكثير من النقد من قبل المعتزلة ومن قبل الأشاعرة أنفسيم يتمثل في: . 11سورة الشورى الآية: - 1 الأب رتشةةةةةةةرد يوسةةةةةةة مكةةةةةةةارثي اليسةةةةةةةوعي، تحقيةةةةةةةق: أبةةةةةةةو بكةةةةةةةر محمةةةةةةةد بةةةةةةةن الطيةةةةةةةب البةةةةةةةاقلاني، التمييةةةةةةةد، - 2 .872ص م، 7591 بيروت، المكتبة الشرقية، .23لمع الأدلة، الإمام الجويني ،ص- 3 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 44 في إثبات أنو تعالى يصح أن يرى عمى قال الرازي:" اعمم أن جميور الأصحاب عولوا .1دليل الوجود، و أما نحن فعاجزون عن تمشيو " أما الآمدي فقال :" فما وقع بو الاختلا بين الذوات حينئذ لا مانع من أن يكون من جممة المصحح لمرؤية لكونو ذاتا، وا ذ ذاك فلا يمزم منو جواز تعمق الرؤية بواجب قق في حق واجب مصححا لمرؤية في باقي الذوات متح الوجود إلا أن يبين إن كان .2الوجود وىو متعذر" وقد ذىب بعض من لا عمم لو بيذا الشأن من المتأخرين إلى أن كل موجود يصح أن نراه، و أن صحة الرؤية موقوفة عمى وجود المرئي فقط . وزعم أن سائر ما لا نراه من الى لم يخمق في عيننا رؤيتو أو خمق في عيننا الموجودات الآن إنما لا نراه لأن الله تع آفة مانعة من رؤيتو ولو ت ير حاليا لصح أن نرى جميعو وىو موصو بالقدرة أن .3يرينا جميعو قال ابن تيمية: " وىؤلاء القوم أثبتوا مالا يمكن رؤيتو، و أحبوا نصر مذىب أىل السنة، فإن مالا يكون داخل العالم،ولا والجماعة، والحديث، فجمعوا بين أمرين متناقضين. خارجو، ولا يشار إليو، امتنع أن يرى بالعين لو كان وجوده في الخارج ممكنا فكي ، من وىو ممتنع؟. وا نما يقدر في الأذىان من غير أن يكون لو وجود في الأعيان، فيو 4باب الوىم، والخيال، الباطل" أما وجوب الرؤية فلا شك في كونيا قال الشيرستاني:" واعمم أن ىذه المسألة سمعية سمعية، وأما جواز الرؤية فالمسمك العقمي ما ذكرناه، وقد وردت عميو تمك الإشكالات .191الرازي ، ص فخر الدينالأربعون في أصول الدين ، - 1 .161/061الآمدي ، ص الإمام غاية المرام في عمم الكلام ، - 2 .58، ص4الم ني في أبواب التوحيد والعدل ، القاضي عبد الجبار،ج - 3 العاصةةةةمي جمةةةةع وترتيةةةةب عبةةةةد الرحمةةةةان بةةةةن محمةةةةد بةةةةن قاسةةةةم مجمةةةةوع الفتةةةةاوى، شةةةةيخ الإسةةةةلام ابةةةةن تيميةةةةة ، - 4 .78،ص:61ه، ج2831مطابع الرياض، ،2ط النجدي الحنبمي وساعده ابنو محمد، أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 54 ولم تسكن النفس في جوابيا كل السكون ولا تحركت الأفكار العقمية إلى التقصي عنيا 1كل الحركة فالأولى بنا أن نجعل الجواز أيضا مسألة سمعية" يل الثاني:مناقشة الدل وكان خلا المعتزلة ليذا الدليل: لو جاز أن يرى في حال من الأحوال لوجب أن نراه ىو أن الواحد منا حاصل عمى وتحرير ىذه الدلالة، الآن، ومعموم أنا لا نراه الآن. الصفة التي لو رأى المرئي لما رأى إلا لكونو عمييا، والقديم سبحانو وتعالى حاصل لو رئى لما رئى إلا لكونو عمييا، والموانع المعقولة مرتفعة، فيجب أن عمى الصفة التي . 2نراه الآن، فمتى لم نره دل عمى استحالة كونو مرئيا الدليل الثالث: مناقشة وىذا قول جميور المتأخرين من الأشاعرة إذ أن مذىبيم إثبات الرؤية لله تعالى لورود سمموا لممعتزلة قوليم بنفي الجية عن الله النصوص القطعية بذلك، ولكنيم مع ىذا تعالى ويمزم من نفي الجية نفي الرؤية، فمم يستطيعوا التظاىر بنفي ما ثبت بالنصوص لانتسابيم إلى أىل السنة فأثبتوا الرؤية ونفوا لازميا وىي الجية، فأخذ المعتزلة يشنعون ىذا المسمك الذي قالوا عنو ولما رأوا ذلك سمكوا عمييم ىذا التناقض المخال لمعقول. إنو الكش البال أي أن الرؤية ليست بصرية و إنما ىي زيادة انكشا الرب تعالى .ليم وتمام معرفتيم ع المعتزلة أكثر من الخلا بو حتى كأنيم يرونو بأعينيم وعمى ىذا لا يكون خلافيم م .3المفظي ، كتبةةةةةةة المثنةةةةةةى بب ةةةةةةداد حةةةةةةرره وصةةةةةةححو: الرفةةةةةةد خيةةةةةةوم، نيايةةةةةةة الإقةةةةةةدام فةةةةةةي عمةةةةةةم الكةةةةةةلام ، الشيرسةةةةةةتاني، - 1 .693ص .352الأصول الخمسة ، القاضي عبد الجبار، ص - 2 .693الي ، صالاقتصاد في الاعتقاد ،أبو حامد ال ز - 3 أدلـــــة الأشـــــاعــــرة في جــــواز رؤيـــة الله تعـــالى يـــوم الآخــــرة ومناقــــشــتيا 64 ما انتيى إليو الأشاعرة في من خلال ما سبق عرضو في مسألة الرؤية نتوصل إلى أن ىذه المسألة ىو محاولة لفيم النصوص وتفسيرىا فيي مسألة غيبية لا سبيل إلى إدراكيا إلا بالتسميم والتفويض ميما ارتقت فيومنا فيي عاجزة عن إدراك المطمق قال . 1َّ يخ يح يج هي هىهم هج ني ُّ تعالى: .11سورة الشورى الآية: - 1 المبحث الخامس: أوجه الاختلاف والاتفاق بين المعتزلة و الأشاعرة في مسألة رؤية الله تعالى في الآخرة أوجو الاختلاف بين المعتزلة و الأشاعرة في المطمب الأول: مسألة رؤية الله تعالى أوجو الاتفاق بين المعتزلة و الأشاعرة في المطمب الثاني: مسألة رؤية الله تعالى الخلاصة الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة بين والاتفاق الاختلاف أوجه 84 المبحث الخامس: أوجه الاختلاف والاتفاق بين المعتزلة و الأشاعرة في رؤية الله تعالى في الآخرة. ناقشناىا من بعد عرضنا لمسألة رؤية الله تعالى في الآخرة من خلال ىذا البحث وقد واتفاق خلال أراء الفريقين وىما فريق المعتزلة و الأشاعرة يتبين لنا أن ىناك اختلاف في الآخرة وتتمثل في: في مسألة رؤية الله تعالى بين الفريقين المطمب الأول: أوجه الاختلاف بين المعتزلة و الأشاعرة في مسألة رؤية الله تعالى. لمعتزلة و الأشاعرة في مسألة رؤية الله تعالى ما يمي: من أوجو الاختلاف بين ا ذىب أىل العدل بأسرىم قالوا لا يجوز أن يرى الله تعالى بالبصر ولا يدرك بو عمى -1 .وقد أطبقت الأشاعرة، وغيرىم من 1وجو لا لحجاب ومانع ؛ لكن لأن ذلك يستحيل 2أىل الحق ، عمى جواز رؤية الباري عقلا ووقوعيا شرعا. اتفق المعتزلة عمى نفي رؤية الله تعالى بالأبصار في دار القرار، ونفي التشبيو عنو -2 من كل ، جية ومكانا ، وصورة وجسما، وتحيزا، وانتقالا، وزوالا، وتغيرا، وتأثرا و . 3أوجبوا تأويل الآيات المتشابية فييا ، وسموا ىذا توحيدا المعتزلة الذين أنكروا أن الله تعالى كما أثبت الأشاعرة الرؤية كلاميا؛ فعمى خلاف يرى يوم القيامة أثبتيا الأشعري، وعمة الرؤية عنده ىي الوجود، والباري تعالى .4موجود، فيصح أن يرى أنكر المعتزلة رؤية الله والسبب في ذلك أنيم اعتقدوا انتفاء الجسمية عن الله وا ذا -3 إذ كل مرئي في جية الرؤية؛نتفت انتفت الجسمية انتفت الجية وا ذا انتفت الجية ا .931ص ،4الجبار،ج عبد القاضي والعدل، التوحيد أبواب في المغني - 1 .241الآمدي،،ص ،الإمام الكلام عمم في المرام غاية - 2 .93ص ،1والنحل،الشيرستاني،ج الممل أنظر - 3 .78ص ،1والنحل،الشيرستاني،ج الممل - 4 الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة بين والاتفاق الاختلاف أوجه 94 . وأما الأشعرية فراموا الجمع بين الاعتقادين أعني بين انتفاء الجسمية1من الرائي وبين جواز الرؤية لما ليس بجسم بالحس فعسر ذلك عمييم ولجؤوا في ذلك إلى حجج وىذا ىو البحث .2سوفسطائية مموىة أعني الحجج التي توىم أنيا حجج وىي كاذبة المشيور بين المعتزلة و الأشعرية ؛ فميذا صار الحذاق من متأخري الأشعرية عمى نفي الرؤية، و موافقة المعتزلة، فإذا أطمقوىا موافقة لأىل السنة فسروىا بما تفسرىا بو .3المعتزلة، وقالوا: الخلاف بيننا، وبين المعتزلة لفظي و الرؤية ، ولم يعتبروا شيئا منيا لقرآنية الدالة عمىأن المعتزلة أولوا جميع الآيات ا -4 وأصحابو الدالة عمى الرؤية، فمتواترة، رواىا أصحاب أما الأحاديث عن النبي .زعموا أنيا ظنية الدلالة لا تفيد العمم واليقين ولا يحتج 4الصحاح و المسانيد والسنن -عز وجل –رؤية المؤمنين لله في الحين استدل الأشاعرة بجواز الرؤية قد ثبتت بيا في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح من طرق متواترة عند أئمة الحديث لا يمكن .5دفعيا ولا منعيا المعتزلة أن الرؤية إنما ىي انطباع صورة المرئي في الحدقة، ومن شرط ذلك يرى -5 انحصار المرئي في جية معينة من المكان حتى يمكن اتجاه الحدقة إليو، و من 6المعموم عمم اليقين أن الله تعالى ليس جسما ولا تحده جية من الجيات. ماااااااااان مجموعااااااااااة:تحقيااااااااااق ، تيميااااااااااة اباااااااااان الكلاميااااااااااة، باااااااااادعميم تأساااااااااايس فااااااااااي الجيميااااااااااة تمباااااااااايس بيااااااااااان - 1 .834،2ه،ج6241الشريف، المصحف لطباعة فيد الممك ،مجمع1المحققين،ط ،دار الكتاااااب 2ابااااان رشاااااد ،تحقيق:دكتاااااور محماااااود قاسااااام،ط الأدلاااااة فاااااي عقائاااااد المماااااة،الكشاااااف عااااان منااااااىج - 2 .834ص ،2ج م،4691 لبنان، بيروت، العممية، باااااان محمااااااد الإمااااااام ،جمعيااااااة2ط سااااااالم، رشاااااااد محمااااااود: تحقيااااااق ، تيميااااااة اباااااان النقاااااال، العقاااااال تعااااااار درء - 3 .052،ص 1ج ، م1991/ه1141 السعودية، العربية المممكة الإسلامية، سعود .071/961ص الحنفي، العز أبي ابن الطحاوية، العقيدة شرح - 4 .532م،ص5991ه/5141،دار الكتاب العربي،1عقائد أئمة السمف، تحقيق :فواز أحمد زمرلي،ط - 5 الفكااااااااااااااااااار دار ، الباااااااااااااااااااوطي رمضاااااااااااااااااااان ساااااااااااااااااااعيد محماااااااااااااااااااد دكتاااااااااااااااااااور الكونياااااااااااااااااااة، اليقينياااااااااااااااااااات كبااااااااااااااااااارى - 6 .071 ،ص.ه9991/ه0241دمشق، الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة بين والاتفاق الاختلاف أوجه 05 باعا لصورة المرئي في الحدقة أما الأشاعرة خلاصتيا أن الرؤية أعم من أن تكون انط عمى نحو ما يقولو المعتزلة من الشروط التي ينبغي أن تتوفر في الحدقة والشروط و إنما ىي قوة يجعميا الله في الإنسان متى التي ينبغي أن تتوفر في الشيء المرئي. شاء وكيف شاء، يتم بيا مشاىدة صورة المرئي عمى حقيقتو، و الكيفية التي تحصل ؤية بيا اليوم ليست إلا كيفية من كيفيات كثيرة كان عز وجل ولا يزال قادرا عمى الر 1.ربط حقيقة الرؤية بما شاء منيا شاعرة في مسألة رؤية الله المطمب الثاني: أوجه الاتفاق بين المعتزلة و الأ .تعالى ىي: رؤية الله تعالى من النقاط التي يتفق فييا المعتزلة و الأشاعرة في مسألة يقول التفتازاني:" أننا نتفق مع المعتزلة في تنزيو الله تعالى عما يمزم الرؤية التي أثبتيا في جواز -الذين نفوا الرؤية -لا نزاع لممخالفين –أىل التشبيو والتجسيم فيقول الانكشاف التام العممي، ولا لنا في امتناع ارتسام صورة المرئي في العين، أو اتصال . 2 خارج من العين بالمرئي ، أو حالة إدراكية مستمزمة لذلكالشعاع ال ومن ىنا نشير أن ىناك اتفاقا بين الأشاعرة والمعتزلة عمى تنزيو الله تعالى عن الجية . 3والمكان، واتفاقا أيضا عمى نفي المعنى الحسي لمرؤية .171، صالسابقالمرجع ،البوطي رمضان سعيد محمد دكتور الكونية، اليقينيات كبرى - 1 .28ص ،2ج التفتازاني، المقاصد، شرح - 2 .653أنظر نياية الإقدام في عمم الكلام ، الشيرستاني، ص - 3 الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة بين والاتفاق الاختلاف أوجه 15 م خالفوىم في وقد شارك الأشعرية المعتزلة في الأصل الذي بنوا عميو نفي الرؤية؛ ث . 1النتيجة .541غاية المرام في عمم الكلام، الإمام سيف الدين الآمدي،ص - 1 الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة بين والاتفاق الاختلاف أوجه 25 ةــــلاصـــــخــال الله جال وعالا أعظام نعماة أنعامحاق و إن خلاصة بحثنا ىاذا أن رؤياة العبااد لاربيم فاي الآخارة وأفضل المذات وأكمال النعايم الاذي يرتقاي إلياو البشار فاي دار الكراماة ،ينعباده المتق عمييم بيا المنكارين لمرؤياة، الاذين يارون أن الله لا يارى فاي الجناة، الأىواء أىلوالرضوان، ميما أول ليا الأدلة الواضاحة، مان الآياات القرآنياة والأحادياث النبوياة، بشابيات باطماة، وتاأويلات ويستدلون ب ئه ئم ئخ ئح ئج يي يى ين يم يز ُّ وأنيا أحق ما يصدق عمياو قولاو تعاالى فاسدة، َتَباااَرَك َيقيااولي اللهي الُنِبااي  ْن َأِبااي ىيَرْيااَرَة َرِضااَي الُمااوي َعْنااوي َعااْن عااو ، 1 َّ بم بخ بح بج َأْعــَدْدتل ِلِعَبــاِدَل الصح ــاِلِحيَن َمــا لا َعــْيَن َرَأْت َولا ألَلَن َســِمَعْت َولا َخَطــَر َعَمــى َْمــِب «:َوَتَعااَلى ِإ َا َدَخـَل َأ ْْـلل اْلَجنحـِة اْلَجنحـَة َـاَل َي لـولل المحـهل «: َـال َ  َعاْن صي اَيْيب ، َعاِن الُنبِاي و ، 2». َبَشـر تلَنجض َنـا ِمـْن َتَباَرَك َوَتَعاَلى تلِريدلوَن َشْيًئا َأِزيدلكلْم َفَي لوللوَن َأَلْم تلَبـيض ْْ ولجل و ََْنـا َأَلـْم تـل ْدِخْمَنا اْلَجنحـَة و َ طلوا َشْيًئا َأَحبح ِإَلْيِهْم ِمْن النحَظِر ِإَلى َربضِهْم َعزح َوَجـلح . ثـلمح تَـَلا النحاِر َاَل َفَيْكِشفل اْلِحَجاَب َفَما ألع ْ محمج لي لى لم لخ ُّ َْــ َِ ِا اْلآَيــة َ نم نخ نح نج مي مى ُّ :وقولااو تعااالى.4»3 َّ .5 َّ ني نى : في مسألة الرؤّية قال ابن القيم رحمو الله تعالى ان ِر َم َا يرى الق َم َظر العيان ك َ... ن َم ي ِق ِو ْف َ ن ْو م ِحان َب ْو سي ن َو ْر َا َيو َ ان ِد الإيم َاس ِف َ لا ُول الله لم ... ينكره إ ِسي ر َ ن ْتر ع َاا تواذ َاا َى ا ىما بسياقو نوعان ِا ... ريض ًع ْا وت َريح ًص ْآن ت َر َالقي و ِوأتى ب ِ س ... تفسير من قد جاء بالقرآن ِون ِي الزيادة قد أتت في يي ى ِو َ ان ِاب ذا بلا كتمي ْي َ... يروي صي واه عنو مسمم بصحيحو ر َو َ 6 .71:الآية السجدة سورة - 1 مخموقااااة نيااااا أ و الجنااااة صاااافة فااااي جاااااء مااااا باااااب الخمااااق، باااادء كتاااااب فااااي صااااحيحو، فااااي البخاااااري أخرجااااو - 2 .6811،ص2703:رقم حديث . 62سورة يونس الآية: - 3 ربياااااام الآخاااااارة فااااااي المااااااؤمنين رؤيااااااة إثبااااااات باااااااب ، الإيمااااااان كتاااااااب فااااااي ، صااااااحيحو فااااااي البخاااااااري أخرجااااااو - 4 .87،ص892:رقم حديث وتعالى، سبحانو .22:الآية القيامة سورة - 5 .143ىا ،ص7141، مكتبة ابن تيمية، القاىرة ، 2متن القصيدة النونية ، ابن قيم الجوزية ، ط - 6 الآخرة في تعالى الله رؤية في الأشاعرة و المعتزلة بين والاتفاق الاختلاف أوجه 35 و لّما أُكده السادة الأشاعرة و ا أثبتتو الدلائل والبراىينفنونية ابن القيم موافقة لم ّ رؤية الله سبحانو وتعالى من أنعم المذات في جنات أن ّ الماتريدية من سمف الأمة الآخرة لعباده المؤمنين ىا الله في يا وىي من الأمور الغيبية التي أعد ُالرضوان و أجم ّ ا جماع صوص الصحيحة المتواترة و وقد ثبتت بالقرآن العظيم والسنة المطيرة بالن ّ ييرى -سبحانو –أن الله بعدىم وأىل العمم نة وأىل الس ّ -رضي الله عنيم -الصحابة ا.لي َ اف ن َ ؤية وبين َلمري ت ب َث ْمي في الآخرة ميما اختمف فييا العمماء بين َ الخاتمة الــــخـــاتمـــــة 55 ةــمـــاتـــــخـــال الحمد لله بنعمتو تتم الصالحات، وبفضل جوده تنعم الموجودات، الحمد لله الذي ىدانا ليذا وما كنا لنيتدي لو لا أن ىدانا الله. بعد عرض مسألة رؤية الله تعالى وأدلتيا المتعددة من خلال كّل من المعتزلة و الأشاعرة توصمنا إلى النتائج الآتية: والثاني: رؤية بصيرة، التي يعبر عنيا بعبارات مختمفة /الرؤية في المغة: رؤية بصر،1 وليس خاصة برؤية البصر. ين في الآخرة ىذا ىو اعتقاد الأشاعرة وقد / رؤية الله تعالى واقعة لا محالة لممؤمن2 خالفيم المعتزلة . /أن المعتزلة اعتمدوا عمى أدلة عقمية و نقمية لنفي الرؤية وأولوا ىذه النصوص تأويلا 3 في غير محممو ، في حين استدل الأشاعرة بأدلة عقمية و نقمية من الكتاب والسنة جواز الرؤية. علىوالإجماع ر الآحاد ليس حّجة في العقائد، بخلاف من أثبت حجّيتة./ خب4 / وأن رؤية الله تعالى في الآخرة من الأمور الغيبية فيو وحده جل وعلا يعرف 5 كيفيتيا و أحواليا ونحن لا ذلك إلا من خلال ما أثبتتو نصوص القرآن. توصيات: من خلال ىذا البحث: التي توصمنا إلييا التوصيات وبعد ىذه النتائج ىناك بعض نقترح التوسع أكثر في ىذا الموضوع خاصة فيما يتعمق بمعرفة آراء الفرق -1 الأخرى وأدلتيم . بذل مزيد من الجيد لتنبيو وتبصير الناس الذين يرون عدم التصديق برؤية -2 الله تعالى في الآخرة. الــــخـــاتمـــــة 65 وقت انتشرت فيو البدع فتح مجال البحث والدراسة في مجال العقيدة في -3 والأىواء والمحدثات. التحذير من الفرق العقمية التي تعتمد عمى العقل وتترك النقل. -4 غرس العقيدة الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة في قموب الأطفال في -5 البلاد الإسلامية وتنقيتيا من جميع أفكار أىل الأىواء. ى أن وفقنا لإتمام ىذا البحث و ندعوه سبحانو و لا يسعنا إلا أن نشكر الله تعال وأخيرا تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول و العمل ، و أن يزدنا عمما ويعممنا ما ينفعنا وأن يقر أعيننا بالنظر إلى وجيو الكريم، إّنو عمى ذلك قدير وبالإجابة جدير وصمى الله عمى محمد وعمى آلو أجمعين. رساالفه القرآنية الآيات فهرس فهرس الآيات القرآنية الصفحة رقمها الآية البقرة ثم ته تم تخ تح تج به بم بخ بح بج ئه ئم ُّٱ َّ جم جح 94-24 77 أل عمران 75 99 َّ نج مم مخ مح مج ُّ الأنعام :5-95-:3 523 َّٱٍّ ٌّ ىٰ رٰ ذٰيي يى يم يخ يح يج ُّٱ الأعراف 42 94 َّ يزير ىٰ ني نى نن نم نزُّ ;3 26 َّٱىٰني نى نن نم نز نر مم ما لي ُّ خم خج حم حججم جح ثم ته تم تخ تح تج به بم بخ ُّٱ عج ظم طح ضم ضخضح ضج صم صخ صح سم سخ سح سج كم كل كخ كح كج قم قح فم فخفح فج غم غج عم ٱَّ لح لج 75-34-;3 563 الأنفال 52 :6ٱ َّٱكم كل كا قي قىُّ التوبة 42 723ٱَّٱصخ صح سم سخ سح سج ُّٱ يونس 37-85 84ٱَّٱمحمج لي لى لم لخ ُّٱ الرعد :5 83ٱَّٱئه ئم ئخ ئح ُّٱٱٱٱٱٱٱ النحل نى نم نخ نح نجمي مى مم مخ مح مج لي لى لم لخ ٱ َّٱهج ني 82 78 القرآنية الآيات فهرس مريم 92 :6ٱَّٱصخ ُّٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱٱ طه 46 86ٱَّٱضج صم صخ صح سم سخسح سج خم ُّٱ ما لي لى لم كي كى كمكل كا قي قى في فى ثي ثىُّ ٱَّ نز نر مم 85 253 الشعراء 84 38ٱَّمى مم مخ مح مج لي لى لم لخ ٱُّ السجدة 37 93 َّ بم بحبخ بج ئه ئم ئخ ئح ئج يي يى ين يم يز ٱُّٱ يس 75 :6ٱَّ تخ تح تج به بم بخ بح بج ئهُّ الشورى ;6-56-;4 33ٱَّ يخ يح يج هي هىهم هج نيُّ نح نج مم مخ مح مج له لم لخ لح لج كم كل ٱُّٱ ٱَّ ئم يه يم يخ يحيج هٰ هم هج نه نم نخ 54 37 النجم 52 33ٱَّ ثز ثر تي تى تن تم ُّٱ 52 53ٱَّ كل كا قي قى في ُّٱ المعارج 52 82ٱَّ فخ فح فج غم ُّٱ 52 92ٱ ٱَّٱقم قح فم ُّٱ المزمل 92 23ٱَّ كي كى كم كل ُّ القيامة 37-65-73 44ٱَّ نح نج مي مى ٱُّ 37-65-73 54ٱَّ ني نى نم نخُّ القرآنية الآيات فهرس المطففين 95 73ٱَّ كى كم كل كا قي قى في ٱُّ الغاشية 75 93ٱَّ ضم ضخ ضح ضج صم صخ صح ُّٱ الشريفة النبوية الأحاديث فيرس فيرس الأحاديث النبوية الشريفة رقم الصفحة طرف الحديث الرقم 11 »سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليمة البدر « 1 11 » نور ىو أنى أراه « 1 31 »رأى محمد ربو بفؤاده مرتين« 3 ٌن َرَأْت َولا ُأُذٌن َسِمَعْت َأْعَدْدُت ِلِعَباِدَي الصَّ اِلِحيَن َما لا َعي ْ « 4 » َولا َخَطَر َعَمى َقْمِب َبَشر ٍ 15 ِإَذا َدَخَل َأْىُل اْلَجنَِّة اْلَجنََّة َقاَل َيُقوُل المَُّو َتَباَرَك َوَتَعاَلى « 5 »وَن... ُتِريُدوَن َشْيًئا َأِزيُدُكْم َفَيُقول ُ 15 لهم المترجم الأعلام فهرس فهرس الأعلام المترجم لهم الصفحة اسم العلم المترجم له 07 البصري واصل بن عطاء الغزال 07 عمر بن عبيد 70 أبو الحسن الأشعري المراجع و المصادر قائمة قائمة المصادر و المراجع أولا: القرآن الكريم ثانيا: الكتب الإبانةةةةةةةةةةةدياةةةةةةةةةةة يلحةةةةةةةةةةةمايال انةةةةةةةةةةةد الإ ا يلبةةةةةةةةةةةةميال ةةةةةةةةةةة يامةةةةةةةةةةة يبةةةةةةةةةةة ي ةةةةةةةةةةةة اا اي -1 كتبةةةةةةةةةةةةةةةدي ايي3الأشةةةةةةةةةةةةةةةليه ببييمامةةةةةةةةةةةةةةة يام ةةةةةةةةةةةةةةةي:يبشةةةةةةةةةةةةةةة يي ةةةةةةةةةةةةةةة يا ةةةةةةةةةةةةةةةم ي .0991ه/1141الب ا لبكةةةةةةةةاييالأصكةةةةةةةةاييصةةةةةةةة يلحةةةةةةةةمايالةةةةةةةة ام يبةةةةةةةة يلبةةةةةةةة يالأ ةةةةةةةة ه اييالكتةةةةةةةة ي -2 ي .2002ه/3241مالمثائ يالبم د يالباهية ةةةةاويامةةةةم يالةةةة يالإ ةةةةا يلبةةةةمي ا ةةةة ي ةةةة يبةةةة ي ةةةة يال الةةةة اييابةةةة ي ةةةة ي ي -3 .5002ه/6241ب يمت يلبنا ي بلةةةةةةةدي3الأيبلةةةةةةة يصةةةةةةة يلحةةةةةةةمايالةةةةةةة ي يص ةةةةةةةييالةةةةةةة يالةةةةةةةيا هيبةةةةةةة يا ةةةةةةةيي ي -4 .ي3591 جمسيال لايفياللث ان ديببم ةي ييلبا يال ك ايي1لجةةةةةةا ياايلبةةةةةة يالبا ةةةةةة ي ةةةةةةم يبةةةةةة يا ةةةةةةييال شةةةةةةيه يل ةةةةةاسيالب ةةةةةةد ي -5 الفكييلم بااديمالنشيي ب يمت. الإشةةةةةايةيصةةةةة يامةةةةة ييالكةةةةة ي ص ةةةةةييالةةةةة يالةةةةةيا هيبةةةةة يا ةةةةةيي يتةةةةة :يهةةةةةان ي ةةةةة ي -6 .9002ال كتبديالأ هي ديلمتياث يالباهية ي ا ييالةةةةة كتمييهةةةةةان يب تةةةةةي يتةةةةة :يلبةةةةةميال ةةةةةيي ةةةةة يالبةةةةةي مه يلحةةةةةمايالةةةةة ي -7 .3002ه/4241ال كتبديالأ هي ديلمتياث الباهية يالإ ةةةةا يلبةةةةمي ا ةةةة ي ةةةة يبةةةة ي ةةةة يال الةةةة يال م ةةةة يالاقتحةةةةا يصةةةة يالااتبةةةةا ي -8 يلبنةةةةةةةا ي اييالكتةةةةةةة ياللم ةةةةةةةدي يب ةةةةةةةيمت 1 يت ب ةةةةةةة :يابةةةةةةة يااي ةةةةةةة يال م مةةةةةةة .4002ه/4241 المراجع و المصادر قائمة ةةةةة ييت ب ةةةةة :يالإنحةةةةةافي يالباىةةةةة يلبةةةةةايبكةةةةةييبةةةةة يال ةةةةة يالبةةةةةاق ن يالبحةةةةةيه -9 ي ي ؤ ةةةةةةةةةةةةةةديال ةةةةةةةةةةةةةةانج يلم بلةةةةةةةةةةةةةةديمالنشةةةةةةةةةةةةةةييمالتم ةةةةةةةةةةةةةة ي 2 ي اهةةةةةةةةةةةةةة يالكةةةةةةةةةةةةةةمثيه .3691ه/2831 لهةةةةةايال ةةةةةنديشةةةةة ا ةيام ةةةةةاويالأ ةةةةةديميل لةةةةةت ي ةةةةة يال ةةةةةنا يمصةةةةةم هياللنجةةةةةيه ي ايي -01 الى اويلمنشييمالتم . ب ةةةةةا يتمبةةةةة سيالج ةةةةةديصةةةةة يت ةةةةة سيبةةةةة ا يالك ةةةةةد يتبةةةةة يالةةةةة يلبةةةةةمياللبةةةةةاسيي -11 ي ج ماةةةةةدي ةةةةة يال ببةةةةة يل ةةةةة يبةةةةة يابةةةةة يال مةةةةة يبةةةةة يت ةةةةةديال يانةةةةة ي يت ب ةةةةة : ه.6241ي ج يال مكيص يل بااديال ح فيالشي ف ي 1 اييال ا د.يتاجيالليمسي يجماهييالبا مسي يال يتىايال ب ه ي -21 ي اييالكتةةةةةةةةة ي1 ي ةةةةةةةةةند يلبةةةةةةةةةمي نحةةةةةةةةةميي ةةةةةةةةة يال اتي ةةةةةةةةة ه تةةةةةةةةة م تيلهةةةةةةةةةايالي -31 .5002ه/6241اللم د يب يمت يلبنا يتةةةة :يلبةةةةميال لةةةة ي ةةةةم يبةةةة ي ةةةة يالن ةةةةف يتبحةةةةيةيالأ لةةةةديصةةةة يلحةةةةمايالةةةة ي -41 يالةةةةةةةة كتميي ةةةةةةةة يوتةةةةةةةةاا ييئا ةةةةةةةةديالشةةةةةةةةؤم يال ن ةةةةةةةةديالج مي ةةةةةةةةديالتيك ةةةةةةةةدي يلنبةةةةةةةةية .3991 ياةةةةةةةال يالكتةةةةةةة يب ةةةةةةةيمت ي 1ئن ي لبةةةةةةةمي ففةةةةةةةييالأ ةةةةةةةفيايالتبحةةةةةةةيةيصةةةةةةة يالةةةةةةة ي ي -51 .3891ه/ي3041 امةةةة يج لةةةةدي ةةةة ييتةةةة :يت فةةةةديال ي ةةةة يامةةةةايجةةةةمهييالتم ةةةة يل ةةةةا يال ةةةةاجميه ي -61 .461 يص:2002ه/2241 ي اييال يلم بااديمالنشي 2الشاصل ي التلي فةةةةةةةةةةةات يامةةةةةةةةةةة يبةةةةةةةةةةة ي ةةةةةةةةةةة يبةةةةةةةةةةة يامةةةةةةةةةةة يالجيجةةةةةةةةةةةان يت ب ةةةةةةةةةةة ي:ي بةةةةةةةةةةةياه يي -71 ه.5041ي ي اييالكتا يالليب ي يب يمت 1الأب ايه اييالكتةةةة يي 1 ي ةةةة يبةةةة يابةةةة يالمهةةةةا يالجبةةةةائ يتف ةةةة ييلبةةةة يامةةةة يالجبةةةةائ ي -81 .7002ه/8241اللم د يب يمت يلبنا ي الأ ييتشةةةةةي ي م ةةةةةفيالت ةةةةة يلبةةةةةميبكةةةةةيي ةةةةة يبةةةةة يال ةةةةة يالبةةةةةاق ن يت ب ةةةةة :يي -91 .7591 كايث يال ما يال كتبديالشيق د يب يمت ي المراجع و المصادر قائمة ج ةةةةةة يال ةةةةةةائاي تبةةةةةة يالةةةةةة يلبةةةةةةمياللبةةةةةةاسيل ةةةةةة يبةةةةةة يابةةةةةة يال مةةةةةة يبةةةةةة يت ةةةةةةديي -02 يالناشةةةةةةةةةةةيي ايياةةةةةةةةةةةال يالفةةةةةةةةةةةؤا ي1ال يانةةةةةةةةةةة يت ب ةةةةةةةةةةة ي: ةةةةةةةةةةة يا ةةةةةةةةةةة يشةةةةةةةةةةة س ي ه.2241 ند: بةةةةةة ي ةةةةةةا هيالأيماحي لةةةةةةايبةةةةةة يالأصةةةةةةياح يالإ ةةةةةةا يلبةةةةةة يابةةةةةة يااي ةةةةةة يبةةةةةة يلي -12 بكةةةةةةييبةةةةةة يل ةةةةةةم يابةةةةةة يالبةةةةةة ش يالجم مد ةةةةةةد يتحةةةةةة يمتلم ةةةةةة :يالشةةةةةة ي ةةةةةةم ي ةةةةةة ي ي بلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةدي ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة يامةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة يحةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةب يميلملا يب ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ا ي4يب ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ي ي .2691ه/1831الأ هي ةةةةا هيالأيماحي لةةةةايبةةةة يالأصةةةةياح يالإ ةةةةا يلبةةةة يابةةةة يااي ةةةة يبةةةة يلبةةةة يبكةةةةيي -22 ه ي ي ايياةةةةال يبةةةة يل ةةةةم يابةةةة يالبةةةة ش يالجم مد ةةةةد يت ب ةةةة :ي ائةةةة يبةةةة يل ةةةة يالنشةةةة يي الفمائ ي ت. يا ةةةةةةةةاتيصةةةةةةةة يالفةةةةةةةةي يماللبائةةةةةةةة يالإ ةةةةةةةة د ي كتةةةةةةةةمييايصةةةةةةةةا يابةةةةةةةة يال ةةةةةةةة ي -32 ي.ي7691ه/7831 بلديالإيشا يب ا 1 ةةةةةةةةةةما يا ةةةةةةةةةةةييبةةةةةةةةةة يلبةةةةةةةةةةة ييب لةةةةةةةةةةدي ا ةةةةةةةةةةةييبةةةةةةةةةة يلبةةةةةةةةةةة ييب لةةةةةةةةةةةد ال ب :صائ ي -42 .6991ه/6141 اييالكتا يالليب 2 ل ةةةةةة يبةةةةةة يناحةةةةةةييبةةةةةة ي ةةةةةة يوايييؤ ةةةةةةدياايمت ب ةةةةةة يالكةةةةةة يص ةةةةةةاي يلةةةةةة كتمي -52 .1991ه/1141 يجا لديل يالبيا 1 ي4شةةةةةيحيالأحةةةةةمايال ةةةةةدي يالباىةةةةة يابةةةةةة يالجبةةةةةاييبةةةةة يل ةةةةة يال ةةةةةة ان -62 ي.6002ه/7241 كتبديمهبد يالباهيةي شةةةةةةةةةةيحياللبائةةةةةةةةةة يالن ةةةةةةةةةةف د ي ةةةةةةةةةةلم يبةةةةةةةةةة يا ةةةةةةةةةةييالتفتةةةةةةةةةةا ان ي . يال كتبةةةةةةةةةةدي -72 الأ هي د ي .ت. يال كتةةةةة يالإ ةةةةة ي 9 يال نفةةةةة يلبةةةةة ياللةةةةة ابةةةةة ييشةةةةةيحياللب ةةةةة ةيال ام ةةةةةد -82 .8991ه/ي8041لبنا يب يمت يتةةةةةةةة :يالإ ةةةةةةةةا ي ةةةةةةةةلم يبةةةةةةةة يا ةةةةةةةةييالتفتةةةةةةةةا ان يشةةةةةةةةيحيال ماقةةةةةةةةفي يالتفتةةةةةةةةا ان -92 .8991-هي9141 2 يلم كتميياب يالي ا ييا يةي ب يمتيلبنا المراجع و المصادر قائمة شةةةةةةةيحيال ماقةةةةةةةف يامةةةةةةة يبةةةةةةة ي ةةةةةةة يبةةةةةةة يامةةةةةةة يالةةةةةةة يالشةةةةةةةي فيالجيجةةةةةةةان ي -03 .ي7091ه/5231 ي1 اصفدي حيي ي بلديال لا ة يشةةةةةيحيشةةةةةماه يال نةةةةة يابةةةةة يالةةةةةي يبةةةةة يلبةةةةة يبكةةةةةييجةةةةة ايالةةةةة يال ةةةةة م -13 .6691ه/6831يلجنديالتياثيالليب يل يفاصييكمجا يت ب : الحةةةةةة احيتةةةةةةاجيالم ةةةةةةديمحةةةةةة احيالليب ةةةةةةةد ي ةةةةةة اا ايبةةةةةة ي ةةةةةةا يالجةةةةةةةمهيهي ي -23 .2891يي ايياللم يلم ي 2 يت ب :يل ياب يال فاييا اي ي ببةةةةاتيالشةةةةاصل ديالكبةةةةيا يتةةةةاجيالةةةة يابةةةة يالمهةةةةا يبةةةة يتبةةةة يالةةةة يال ةةةةبك -33 ي 2 ي كتةةةةةةةمييابةةةةةةة يالفتةةةةةةةاحي ةةةةةةة يال مةةةةةةةم ي ةةةةةةةم ي ةةةةةةة يال نةةةةةةةا يت ب ةةةةةةة : يه.3141هجييلم بااديمالنشييمالتم ل ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة يبةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة يال يتىةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةا يب ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةيمتي يي ببةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةاتيال لت لةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةد -43 ي ي.1691ه/0831لبنا اييالكتةةةةةةةةةا يي 1 يصةةةةةةةةةما يل ةةةةةةةةة ي يلةةةةةةةةة ت ب ةةةةةةةةة ي:يابائةةةةةةةةة يلئ ةةةةةةةةةديال ةةةةةةةةةمف ي -53 .5991ه/5141يالليب اييالكتةةةةةة يي 1اللب ةةةةة ةيالم ةةةةة ايمشةةةةةةي ا ي ةةةةة يبةةةةة ي م ةةةةةةفيال نم ةةةةة ي -63 .6002ه/7241يلبنا يب يمت ياللم د ي اييالن ىةةةةةةةديالليب ةةةةةةةد ي 5 ي كتةةةةةةةمييل ةةةةةةة ي ةةةةةةةم يحةةةةةةةب يامةةةةةةة يالكةةةةةةة -73 ي .5891ه/5041يب يمت لإ ةةةةا يالل ةةةةديلبةةةة يال ةةةة يامةةةة يبةةةة ي ةةةة ياي ا ةةةةديال ةةةةيا يصةةةة يامةةةة يالكةةةة ي -83 ت ب ةةةةة :يل ةةةةة يصي ةةةةة يال ةةةةة ييبةةةةة ي ةةةةةال يالت مبةةةةة يال لةةةةةيمفيب ةةةةة فيالةةةةة يا ةةةةة ه .4002ه/4241يلبنا يب يمت ي اييالكت ياللم د ي 1 ه ي ايييصةةةةةةةت يالبةةةةةةةايهيشةةةةةةةيحيحةةةةةةة يالب ةةةةةةةايه يل ةةةةةةة يبةةةةةةة ي جةةةةةةةييالل ةةةةةةةب ن -93 .6891ه/ي7041يالي ا يلمتياث للأ ةةةةتا يلبةةةة ي نحةةةةمييابةةةة يالبةةةةاهييبةةةة ي ةةةةاهييبةةةة ي ةةةة ييالفةةةةي الفةةةةي يبةةةة ي -04 حي.ي كتبدياب ي نا ي يال شت ي يا ديمت ب :يالب ا ه المراجع و المصادر قائمة الفةةةةةةةيم يالم م ةةةةةةةد يال ةةةةةةة يبةةةةةةة يابةةةةةةة ياايبةةةةةةة ي ةةةةةةة ايبةةةةةةة ي ةةةةةةةل يلبةةةةةةةميهةةةةةةة اي -14 ب :ي ي بياه ي م ي ايياللم يمالثباصديلمنشييميالتم .يالل كيه كتةةةةةةةةميي ةةةةةةةة ي ةةةةةةةةل يي ىةةةةةةةةا يالبةةةةةةةةم ي ي اييين ةةةةةةةةد كبةةةةةةةةيايال ب ن ةةةةةةةةاتيالكمي -24 يه.9991ه/0241يالفكيي ش كتةةةةةةا ياللةةةةةةة يلبةةةةةةة يابةةةةةة يالةةةةةةةي يال م ةةةةةةةايبةةةةةة يل ةةةةةةة يالفياه ةةةةةةة ه يت ب ةةةةةةة :ي -34 ي . هيال م يم . بياه يال ا يائ ي اييم كتبديال ا. كتةةةةةةةا يلإيشةةةةةةةا ي لةةةةةةةايقما ةةةةةةة يالأ لةةةةةةةديصةةةةةةة يلحةةةةةةةمايالااتبةةةةةةةا ي ةةةةةةةا يال ةةةةةةةي ي -44 مامةةةةةةة يابةةةةةةة يال ةةةةةةةنل يابةةةةةةة يي كتةةةةةةةميي ةةةةةةة ي م ةةةةةةةفي م ةةةةةةةا ي:ت ب ةةةةةةة يالجةةةةةةةم ن .0591ه/6931 حي ي بلديال لا ة يال الكشةةةةافيياةةةة ي بةةةةائ ي ةةةةما ليالتن ةةةةا يلبةةةةميالبا ةةةة ي ةةةةم يبةةةة يا ةةةةيميبةةةة ي -54 هة.ي7041ب يمت يي اييالكتا يالليب ي 3 يل يال شيه ل ةةةةة يلبةةةةة يالمل ةةةة ي ةةةة يبةةةة ييالكشةةةةفياةةةة ي نةةةةاهديالأ لةةةةةديصةةةة يابائةةةة يال مةةةةد -64 كتةةةةةميي ةةةةةم ييت ب ةةةةة :يبةةةةة ي ةةةةة يبةةةةة يل ةةةةة يابةةةةة ييشةةةةة يالبي بةةةةة يالأن ل ةةةةة ي .ي4691يلبنا يب يمت ي اييالكت ياللم د ي 2 يقا يويتلةةةةةايلياللبةةةةةايالنبةةةةةا يتبةةةةة يالةةةةة يلبةةةةةمياللبةةةةةاسيل ةةةةة يبةةةةة يابةةةةة يال مةةةةة ي -74 ج ل ةةةةةديالإ ةةةةةا ي ةةةةة يي 2بةةةةة يت ةةةةةديال يانةةةةة ي يت ب ةةةةة :ي ةةةةةم ييشةةةةةا ي ةةةةةال ي .1991ه/1141ي د يال مكديالليب ديال لم د ب ي لم يالإ يب ةةةةةةةةةيمت ي اييحةةةةةةةةةا ي ي 3 يلبةةةةةةةةةميالفىةةةةةةةةةايابةةةةةةةةة ي نفةةةةةةةةةمي يل ةةةةةةةةةا ياللةةةةةةةةةي -84 .413صيي 4جيه 4141 حةةةة يييالم ةةةة يصةةةة يالةةةةي يامةةةةايلهةةةةايال ةةةة يميالبةةةة يلبةةةةميال ةةةة يالأشةةةةليه -94 ي يال كتبةةةةةديالأ هي ةةةةةديلمتةةةةةياث يالبةةةةةاهية يمامةةةةة يام ةةةةةي:يالةةةةة كتميي ةةةةةم ي يابةةةةةد ت. . ي اييالتةةةةةةةةةياث ييابةةةةةةةةة يالجبةةةةةةةةةاييبةةةةةةةةة يل ةةةةةةةةة يال ةةةةةةةةة ان يتشةةةةةةةةةابييالبةةةةةةةةةيو -05 الباهية. المراجع و المصادر قائمة ةةةةت يالبحةةةة ةيالنمن ةةةةدي يالإ ةةةةا يلبةةةة يابةةةة يااي ةةةة يبةةةة يلبةةةة يبكةةةةييبةةةة يل ةةةةم ي -15 هة.7141 كتبدياب يت د يالباهيةي يي 2اب يالب ش يالجم مد دي ي ت ةةةةةدي ج ةةةةم يالفتةةةةةاما يتبةةةة يالةةةةة يلبةةةةمياللبةةةةةاسيل ةةةةة يبةةةة يابةةةةة يال مةةةة يبةةةةة ي -25 ج ةةةة يمتيت ةةةة يابةةةة يالي ةةةةا يبةةةة ي ةةةة يبةةةة يقا ةةةة ياللاحةةةة يالنجةةةة هييال يانةةةة ي ه.2831ي اب يالي ال ي 1 يال نبم يم اا يابنيي ةةةةةةةةيي يمحةةةةةةةة ي:ياليصةةةةةةةة يين ا ةةةةةةةةديالإقةةةةةةةة ا يصةةةةةةةة يامةةةةةةةة يالكةةةةةةةة ي يالش ي ةةةةةةةةتان -35 كتبديال ثنايبب ا ي.ي م مشةةةةةةةيحيالةةةةةةة كتمييتبةةةةةةة يمتبم ةةةةةةة ييلأبةةةةةةة ياث ةةةةةةةا يالجةةةةةةةا ف يي ةةةةةةةائايالجةةةةةةةا ف -45 .7891 ايي كتبديال ا ب يمت ي 1ام يلبمي م يل حةةةةةةةةةةةةا يص ةةةةةةةةةةةةييالةةةةةةةةةةةة يالةةةةةةةةةةةةيا هيبةةةةةةةةةةةة يا ةةةةةةةةةةةةيي كتبةةةةةةةةةةةةدي اييالتةةةةةةةةةةةةياثي ا -55 ه.1141الباهية –ال ةةةةةةةن يالحةةةةةةة يال تحةةةةةةةييبنبةةةةةةةاياللةةةةةةة اياةةةةةةة ياللةةةةةةة اي لةةةةةةةايي ةةةةةةةمايااي -65 ت ب ةةةةةة :يي ي ةةةةةةم يبةةةةةة ي جةةةةةةاجيالبشةةةةةة يهيالن ةةةةةةابميه -حةةةةةةماياايام ةةةةةةييم ةةةةةةم ي ت.يب يمت ي ايي اويالتياثيالليب ياب يالباق ي ي يصؤا ي ايي1 يت ب ياب يال ي يهايم ي لج ي با سيالم د ياب يصايس -75 ي .9791ه/9931الفكي ي الباى ياب يالجباييب يل يال ان ي ييال ن يص يلبما ييالل ايمالتم -85 اييال حي دي .ت.ي . يت ب :يالإ ا يلبميال يالأشليه يال حم بالاتيالإ يما ت في -95 .0591ه/9231ي كتبديالن ىديال حي د ي 1 يال ياب يال ح ييمام ييال مايمالن ا يالإ ا يلبميالفت ي يب ياب يالكي يالش ي تان -06 ي3141يلبنا يب يمت ي اييالكت ياللم د ي 2 يالأ تا يل يص ي يام ي: .2991ه/ يلبمي كي اوي يال ي يب يشيفيالنممه يل ن اجيشيحيح ي م ا -16 ه.2931 ي ايي اويالتياثيالليب يب يمت 2 المراجع و المصادر قائمة ي .ت.يالباهية ي 9 يام ي ا يالنشاي الفم ف ينش ةيالفكيي -26 اتــــالموضوع رســهــــف الموضوعات فهرس الصفحة العنـــــــــــــــــــوان الاهداء كلمة شكر أ مقدمة 01 الأولية والمصطلحات المفاهيم ضبط8 الأول المبحث 01 واصطلاحا لغة الرؤية تعريف8 الأول المطلب 01 لغة: الأول الفرع 21 اصطلاحا: الثاني الفرع 51 بالمعتزلة موجز تعريف8 الثاني المطلب 10 بالأشاعرة موجز تعريف8 الثالث المطلب 00 الرؤية مسألة في الأشاعرة و المعتزلة علماء أقوال8 الثاني المبحث 10 المطلب الأول8 أقوال علماء المعتزلة في مسألة الرؤية 30 الرؤية مسألة في الأشاعرة علماء أقوال8 الثاني المطلب 50 ومناقشتها الآخرة يوم تعالى الله رؤية نفي في أدلتهم و المعتزلة8 الثالث المبحث 60 المطلب الأول8 أدلة المعتزلة في نفي رؤية الله يوم الآخرة 60 النقلية الأدلة: الأول الفرع 20 العقلية الأدلة: الثاني الفرع 30 المطلب الثاني8 مناقشة أدلة المعتزلة في نفي رؤية الله يوم الآخرة 30 النقلية الأدلة مناقشة: الأول الفرع 01 العقلية الأدلة مناقشة: الثاني الفرع اتــــالموضوع رســهــــف 01 ومناقشتها الآخرة يوم تعالى الله رؤية جواز في أدلتهم و الأشاعرة8 الرابع المبحث 21 الأشاعرة في جواز رؤية الله يوم الآخرةالمطلب الأول8 أدلة 21 النقلية الأدلة: الأول الفرع 12 العقلية الأدلة: الثاني الفرع 12 الآخرة يوم الله رؤية جواز الأشاعرة أدلة مناقشة8 الثاني المطلب رؤيـة مسـألة فـي الأشاعرة و المعتزلة بين والاتفاق الاختلاف أوجه 8الخامس المبحث .الآخرة في تعالى الله 52 62 تعالى الله رؤية مسألة في الأشاعرة و المعتزلة بين الاختلاف أوجه8 الأول المطلب 13 المطلب الثاني 8 أوجه الاتفاق بين المعتزلة و الأشاعرة في مسألة رؤية الله تعالى 13 الخلاصة 23 الخاتمة 33 فهرس الآيات القرآنية 53 الشريفة فهرس الأحاديث النبوية 63 فهرس الأعلام المترجم لهم 73 المراجع المصادر و قائمة 44 فهرس الموضوعات