يون ةديرف. دأ ,- جيجح رمعم رئازجلا يئاورلا درسلا ةيصوصخ مسر يف يبعشلا ثارتلا ةيلعاف.رصاعلما ي دلجلما04ددعلا،03 ، ربمتبس2021مص( ص 96- 106) 96 ةيبدلأا تاساردلل ئراقلا ةلجم ةيدقنلاوةيوغللاو صخلم: نم ً اريبك ً ازيح ثارتلا ةيضق تذخأمامتهلاا ىدليسرادلان ةلص اهل ةلأسم هنوكل ،مولعلا فلتخم يف ةضهنلا طورش دحأ هنلأو ،ناكلماو نامزلاب اهتقلاعو ةفرعلماو ناسنلإابثاعبنلااو ةلاصلأا لدج ءوض يف .ةرصاعلماو لصلأاو ةيوهلا تابثلإ ةرورض حبصأ هب كسمتلاو يبعشلا ثارتلا ءايحإ ةيلمع نإءامتنلااو وهف ،دوجولاو روبعلل رضاحلاو ي ضالما نيب لصولا ةزمهىلإ رصاعلما يرئازجلا يئاورلا حنج دقو ،لبقتسلماماهلتساىلإ اذه فولألما نم كلذب لقتنيلو بوعشلا ةركاذ هنوكل يبعشلا ثورولماىلإا صوصنلا يف هفيظوت للاخ نم فولأملال نع فشكلل،ةرصاعلما ةيرئازجلا ةيئاورلا لامعلأا يف هروضح رس نع ثحبلل انعفد امم ،ةيئاورلاداعبلأا .صوصنلا هذه لخاد اهفاضأ يتلا ةيركفلاو ةيلامجلا :ةيحاتفلما تاملكلا ،ةرصاعلما ةياورلا ،ةيوهلا ،يفاقثلا ثورولما ،يبعشلا ثارتلاثارتلا ،يدالما ثارتلا يونعلما. Abstract: The issue of heritage has taken a great deal of interest among scholars in various sciences, for it is a matter related to man and knowledge and its relationship to time and place, on the one hand, and it is one of the conditions for renaissance and rebirth in light of the debate of authenticity and contemporary, on the other. The process of reviving the folk heritage and adhering to it has become a necessity to prove identity, origin, belonging and existence, as it is the link between the past and the present to cross into the future. In this vein, the contemporary Algerian novelist has tended to inspire this popular heritage as it is the memory of peoples and thus move from the familiar to the unfamiliar through employing it in fictional texts which prompted us to search for the secret of his presence in contemporary Algerian fictional works, to reveal the aesthetic and intellectual dimensions that he added within these texts. Keywords: folklore, cultural heritage, identity, contemporary narrative, tangible heritage, intangible heritage لسارلما فلؤلما* كب قيلي دوسلأا " ةياور.رصاعلما يرئازجلا يئاورلا درسلا ةيصوصخ مسر يف يبعشلا ثارتلا ةيلعاف اجذومنأ" The Effectiveness of the Folklore in Drawing the Specificity of the Contemporary Algerian Novelist Narration. The Novel "The Black Fit You" as a Model يون ةديرف1*، ،دأ- رمعم جيجح2 1 -ةعماج –ةنتاب1لا(رئازج) ،batna.dz-farida.noui@univ 2 ةعماج ةنتاب1. )رئازجلا(@yhoo.frahadjidjMa خيرات رشنلا :30/09/2021 خيرات ةعجارلما:23/07/2021 خيرات عاديلإا:20/50/2021 ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 79 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد مقدمة: الرواية الجزائرية منذ نشأتها مشكلات المجتمع الشائكة وقامت برسم ملامح ومعالم استوعبتلقد بذلك أن تصور استطاعت،و وآلامهطموحات الإنسان الجزائري بآماله احتوتالمشهد الجزائري بكل أبعاده كما ها الأحداث والوقائع والمتغيرات على مختلف الأصعدة،فكانت لسانه الناطق والمبرزة لكل خصوصياته التي يتمايز ب والانفتاحعلى التداخل الأجناس ي الاشتغالعن غيره من الشعوب وذلك من خلال بذلك على فنون كثيرة محققتا نقلة هامة ونوعية،فكان التراث الشعبي أحد أبرز هذه الفنون والذي أفادت منه خاصة في البنية العامة على والانفتاحللرواية،أو في اللغة أو طرائق السرد أو تصوير الشخصيات،وكل هذا أسهم في إعادة قراءة التراث الأشكال سردية الأخرى . هذا الموروث الثقافي الذي يعتبر ذاكرة الشعوب لينتقل إلىهذا إلىصر وقد جنح الروائي الجزائري المعا المسافات المكانية والأبعاد الزمانية لأجل تعميم اختزالمألوف أو الخارق مما ُيمكنه من لا الإلىبذلك من المألوف المغزى وجعله صالح لكل زمان ومكان. زمن آخر بصفة إلىات وفنون ومعارف من زمن ما تورث من تقاليد وعادات وخبر انتقالإن التراث هو . وتوظيفه في النصوص الأدبية لم يأتي إلىمستمرة من مجتمع ً أو معنويا ً مجتمع سواء كان هذا التراث ماديا ، مما يجعل الرواية تدخل في منظومة واجتماعية ،بل جاء بمناحي مختلفة، جمالية وفنية، وسياسية،اعتباطيا التراث الشعبي بشكل كبير،إذوسمت الخطاب الروائي بسمات مختلفة استثمرتية قد ونجد الرواية الجزائر حيث اهتموابحيث برزت كوكبة من الروائيين المبدعين ممن ً وقاليا ً نصوصهم احتفتبالتراث الشعبي قلبا لة المجتمع الروائية بزخم هائل من أشكال التراث المختلفة وبألوانه المتباينة كون التراث يمثل هوية وأصا الجزائري، فقد كانحضوره في المتونالروائية بمثابة الدعامة والركيزة الأساسية التي يعول عليها الروائي في عمله ي. دالإبداعي بغية إثراءالنص السر البحث في سر حضور التراث الشعبي، والهدف من توظيفه والكشف عن الىذلك عمدنا إلىوللوصول ة الأبعاد الجمالية والفكرية وتجلياته في الرواية الجزائرية المعاصرة، وذلك بتتبعه في بعض النماذج الروائي فيها وذلك وفق المنهج الثقافي مع آليات الوصف لاستجلاء ً حليل.والتطبيعة المادة التراثية،والأكثر حضورا من ً كبيرا ً لدى النقاد والدارسين في مختلف الاهتماملقد أخذت قضية التراث الثقافي الشعبي حيزا العلوم، كونه مسألة لها صلة بتفاعل الإنسان والمعرفة وعلاقتها بالزمان والمكان،وأنه أحد شروط النهضة ة ، وفي الحيارا على الخطاب النهوض ي الحديثكون التراث الثقافي قادفي ضوء جدل الأصالة والمعاصرة، والانبعاث اليومية الإنسانية، حيث يتجلى التراث في شكل عادات وتقاليد في المناسبات المختلفة ذات طقوس خاصة، على إلىالارتكاز وكذلك في السلوكات والأفعال والأحوال ."كما وظف التراث في الخطاب النهوض ي الحديث للدعوة المستقبل،وهو نهج سارت إلىوالماض ي القريب بطريقة آلية،وتلقائية، ثم القفز بعد ذلك الأصول في نقد الحاضر ، لأن عملية إحياء التراثوالتمسك به أصبحت عملية 1عليه كل النهضات المماثلة التي عرفها التاريخ من قبل" والوجود والانتماءالأصل ضرورية ومهمة من أجل مواجهة تحديات الخارج من جهة ومن جهة ثانية إثبات للهوية و . ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 89 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد ة "ولأن الرواية الجزائرية من بين الأجناس الأدبية التي تقيم علاقة مع الموروث الشعبي خاصة بعد مرحل من الإبداعات والقدرات وإثبات مكانة الروائي الجزائري وشخصيته ومن ثمة بدأ االتي عرفت كثير الاستقلال دباء يهتمون بقيمة التراث في الرو ُ ، إذ نجد التراث قد تجلى النص 2اية منذ زمن ليس بالبعيد أي في السبعينيات"الأ ة الروائي توظيفه بغية تحميله دلالات معاصرة جديد استطاعالروائي بأشكاله المختلفة وبأنواعه المتباينة،فقد وقضاياه داخل الأعمال الروائية التي اثبتت قابلية الصدق الفني والموضوعي لديه،ليعكس هموم العصر ً ين بالمختلفة، لإدراك الروائي الجزائري المعاصر أن توظيف التراث الثقافي في المتن الروائي يحقق له تواصلا ومية.تراثه الذي ُيعد بمثابة هوية خاصة بما يميزه من تأثير في الحياة الي إلىالقديم والحديث،لذلك نجده يلتفت ويعطيه هويتفالتراث الشعبي يمنح النص الروائي ً وجماليا ً فنيا ً ،فالروائي بمزجه بين الماض ي هرونقا عاصرة التراث في الرواية الجزائرية الم استلهام. كما أن والانتماءوالحاضر يمنح للرواية البعد الحضاري التاريخي تعبر به من همزة وصل أوجسرفهو يعد بمثابةتراف بالشخصية والهوية التي ينتمي إليها الكاتب، عيعد بمثابة ا كرة الحاضر، ونظرا للأهمية التي يكتسبها التراث في الفكر العربي المعاصر توجب علينا تتبع ف إلىأعماق الماض ي .واصطلاحابتعريفه لغة وذلك بدايةالتراث الشعبي وتتبع معانيه،ودلالاته، تعريف التراث الشعبي: -أولا لغة:-1 مشتق من مادة (ورث)،وهي صفة لازمة من صفات الله عز وجل،وهو الدائم الباقي الذي يرث اسمالتراث 3.الخلائق ويبقى بعد فنائهم" ون خبير} ُ السّموات والأرض وُالله بما يعمل ُ فمعاني هذه المفردات 4وهذا ما تؤكده الآية الكريمة {ولله ميراث شير ُ يتركه سابقوهبوصفه ميراثا إلى اعتبار التراث نوي ما يكسبه الإنسان من نصيب مادي أو مع إلىت ً ميراثا له اجمع اللغويون على أن التراث هوما يخلفه الرجل لورثته "وان تاؤها أصلها الواو، أي الورث و المقربون، وقد خرى منها:التجاه أصلها الوجاه أي الجهة، ومنها التكلان وأصلها الوكلان أي نظائر ُ كيل و على الاعتمادفي كلمات أ .5" غير أن مدلول هذا المصطلح قد تضاءل وجوده إذا ما بحثنا عنه في مختلف الحقول المعرفية القديمة، في أن يحصل المتأخر على نصيب مادي من والد أو اقتصراستعمالهكالأدب والفلسفة،وعلم الكلام، فلقد للأشياء المتوارثة، في حين تذهب السياقات بالمفهوم المادي المحسوس ارتبطقريب،أوموِص أو نحو ذلك،أي أنه ه التراث "ذلك الموروث الذي ترك إلىاعتباراللغوية والفكرية في حقل الدراسات النقدية والإنسانية المعاصرة الأسلاف لخلائفهم من بعدهم وهو موروث ذو طابع فكري،وثقافي أكثر منه مادي، أو هو تراكم خلال الأزمنة من ات،والتجارب،والخبرات، وعلوم وفنون شعب من الشعوب، وهو جزء أساس ي من قوامه التقاليد والعاد ، وبهذا أضحت 6والخلقي، يوثق علائقه بالأجيال الغابرة التي عملت على تكوين هذا التراث وإغنائه" الاجتماعي في حقل الدراسات النقدية ، والإنسانية المعاصرة، ً لأسباب مختلفة لفظة التراث من أهم المصطلحات ذيوعا 7تتعلق أغلبها بمسائل التحرر والنهوض "فالتراث هو كل ما وصل إلينا من الحضارة السائدة". "وتعني الأولى eniomirtaP"و""egatirèHأما ماهو موجود في اللغات الأجنبية الحية الحديثة، فنجد كلمتي "مجموعة الأملاك 8"مجموعة الأملاك المكتسبة أو المنقولة عن طريق التسلسل". ً والكلمة الثانية هي أيضا ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 99 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد المصطلح في اتسعوقد 9الموروثة عن الأب والأم،أملاك العائلة، وهي عبارة عن ملك وإرث جماعي للمجموعة". الثقافة العربية والغربية ليشمل التراث الشعبي الحي،والإبداع الشعبي بأنماطه المتعددة والمتنوعة مثل:"النثر موالسير الشعبية،وحتى سائر فنون التعبير الأدبية، سواء أكانت صياغات أ والألغاز،ية والأمثال،الفني في الحكا 01في العمارة بما تتميز به من زخرفة ونقوش". مفنونا تشكيلية،أ مأمنظومات ومواويل، مة وخلاصة الحياة، وحصيلة المعارف والتجارب ُ فالتراث هو الثقافة الشعبية،وأحد روافد الأ توارثة،فهو مرجعية عامة تتفرع عنها شعب كثيرة تشمل الأدب الشعبي والموسيقى والرقص، والعادات الم والتقاليد والمعارف والحرف الشعبية،كما يشمل التراث الرسمي من تراث اللغة العربية الفصحى من تفسير وطب ..... وغيرهاونحو ضيفت له صفة إلىلبسيطة وبهذا نجده قد خرج من نطاق تلك التحديدات المعجمية ا ُ مفهوم أوسع إذ أ والشمول.الفاعلية والتأثير :اصطلاحا-2 لا يكاد يثبت على دلالة واحدة، بل تعددت تعريفاته وتباينت مفاهيمه يعد ً مصطلح "تراث" زئبقيا إلا في العصر الحديث إذلم يكن الاصطلاحيومعانيه بحسب الدارسين،كون هذا المصطلح لم يستخدم بالمعنى تحدد ظهوره داخل الفكر العربي المعاصر وتباين مفهومه من باحث القديمة، بلله وجود في الدراسات العربية لآخر كل حسب رأيه. وتأثر بحضاراتفنجد تعريف (محمدعابد الجابري) للتراث"التراث كغيره العربي كغيره من التراث أثر مم وا ُ ، وزاد في إخصابه تطور صلات التأثير والترجمة والتبادل المباشر بيغيره من الأ ً وحديثا ً ن تلك لشعوب قديما نستنتج من خلال هذا التعريف بأن التراث هو حصيلة ذلك التأثير 11الحضارات وبين الحضارة العربية". ."وعلى ذلك فالتراث العربي هو المخزون الثقافي والمتوارث من استمرارهاالحاصل بين الحضارات، والذي يحفظ قبل الأجداد والمشتمل على القيم الدينية والتاريخية والحضارية والشعبية، بما فيها من عادات وتقاليد سواء ر كانت هذه القيم مدونة في التراث أم مبثوثة بين سطورها، أو متوارثة أو مكتسبة بمرور الزمن،وبعبارة أكث إن التراث هو روح الماض ي وروح الحاضر وروح المستقبل بالنسبة للإنسان الذي يحيا، وتموت شخصيته ً وضوحا ومعنى ذلك أن التراث هوذلك الكم الهائل الذي وصلنا من 21عنه سواء في أقواله أو أفعاله". ابتعدوهويته إذا طرف الأجداد والآباء سواء أكان في أفعالنا أو أقوالنا. فحسب بل فالت ً في الحاضر والقدرة على الحياة، فهو الاستمراريةميزة مكنته من امتلكراث ليس ماضيا حيا "كائن حي متحرك بصيرورة الحياة الواقعية التي ينبثق منها ويحيا فيها ومعها، وهي بدورها تمروة)عند (حسين عن صراعفيه ومعه، ولكن بشكل آخر ربما كان شكلها الأرقى، وربما كان شكلها ً ها هي الرافض لها، وربما كان تعبيرا مة إلىورغم التعاريف المتباينة للتراث إلا أنها تشترك في الإشارة 31مع نفسها". ُ أهميته البالغة بوصفه هوية الأ مته قصد إلىوكيانها، فهو يطرح نفسه على الجميع،وهذا ما جعل المبدع أو الكاتب بحاجة ُ التواصل مع تراث أ لايمكن تجاوزه وبناًء منه،فهو "بكل أبعاده ومساراته يشكل قضية أساسية لا يمكن تجاهلها، الاستفادة ً ضخما 41".اجتماعيةعند دراسة أي قضية أو ظاهرة ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 001 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد في الدعوة الاهتماموفي عصر النهضة أصبح ً الاستعمارالهوية التي حاول لاسترجاعبالتراث محددا 51".هي جزء من عملية الدفاع عن الذاتالتراث في حياتنا المعاصرة إلى طمسها وإذ غدا وسيلة دفاع "لأن العودة وايا والكتاتيب التي كانت تنتشر في المدن ز الجزائر أن تحافظ على ثقافتها عن طريق ال استطاعتوقد والأرياف، ومع تداول العامة لموروثها من خلال السماع ومن خلال ما تمارسه من عادات وتقاليد كانت ترسم الثقافي.خصوصية هذا الموروث ي تمفالتراث يشمل الإنتاج المادي والنتاج الفكري الذي تركه الأسلاف والذي نذكر منه بعض النماذج الت ينها بائيين الجزائريين المعاصرين في متون رواياتهم مما أنتج علاقة ذات أبعاد فنية وفكرية رو توظيفها من طرف ال الشعبي.وبين الموروث التراث الشعبي في الرواية الجزائرية المعاصرة: استحضار ملامح -ثانيا أشكال دينية وتاريخية فاستحضارإن توظيف التراث في الرواية ُيعد أحد أوجه الجمال الإبداعي د وأسطورية تجعل من التراث وسيلة تسهم في إغناء التجربة الروائية وكذا ربط الصلة بين الماض ي والحاضر وتزوي ثرية.النص الروائي بطاقات فنية لقد تميزت الرواية الجزائرية منذ نشأتها بأكثرمن توجه جمالي ولغوي جعلها مفتوحة على مختلف أسئلة الفرنس ي محوها، فظهرت بذلك الاستعمارمن أجل تحقيق الذات التي حاول الجزائري، وهواجسهالإنسان ان الفن وعلاقته بالإنس إلىبتعدد لغتها وطبيعة نظرتها ة نجوم لمعت أسماؤها في سماء الرواية الجزائرية متميز اد، آسيا جبار، الطاهر وطار، كاتب والمكان،وأمثال ذلك نذكر لا للحصر:مولود فرعون،محمد ديب، مالك حد الكثير.ياسين، رشيد بوجدرة، واسيني الأعرج، أحلام مستغانمي، لحبيب السائح، عز الدين جلاوجي...وغيرهم التراث الثقافي استثماروعرفت العشرية الأخيرة من القرن الواحد والعشرين ظهور أقلام راهنت على إلى ر وقاموس لغوي يحيل الشعبي من محكيات وأساطير وتصوف وسي ً الهوية الجزائرية حتى باتت تشكل تيارا ً للانتباهلافتا ً ، ويبرزعلى أكثر من صعيد ،وقد كان الروائي المعاصر أكثر المتعاملين مع التراث دينامية وتحريرا ته بالواقع في إلىذلك بجلاء من خلال نجاح الروائي الجزائري المعاصر في ترهين النظر ا ختلف مالتاريخ وإقامة صلا ، فهو يوجه عللمجتمعلى الخصوصية الثقافية والمحافظةفالتراث يجسد الهوية الحضارية للإنسان ،تجلياته مة في مسيرتها ويمدها بالقوة المعنوية والثقة بالنفس كما يساعد على الإبداع، فمن دون العودة ُ حدود إلىالأ ية ماوجد الإبداع.وبما أن الرواية قد أصبحت ملحمة العصر الحديث والمعاصر كونها أكثر تاريخية وأصول تراث اد فيها الأبع متناظرة تتراءى"يصبحان كالمرايا فباتحادهما بالتراث وأوثقها صلة به، التصاقاالأجناس الأدبية على التراث الاشتغالي المعاصر من فقد تمكن الروائ 61.فيها الذات رواية مروية وروائية مرئية" متداخلة، وتبدوا أستطاع من خلالها تأسيس هوية لنصه الروائ ً ي الثقافي الشعبي بشقيه المادي والمعنوي،مما أعطى للتراث أبعادا لديهم،وذلك لما قدمه من مضامين حول ا ً مميزا ً لتراث من هوية البيئة التي أنتجته، فقد نالت هاته الأبعاد توظيفا أنواعه.بكل : الأسودالروائي الجزائري " داخل النصتجليات التراث الشعبي -ثاثال يليق بك" أنموذجا عن دار النشر بيروت 2102"الأسود يليق بك" رواية من تأليف الروائية أحلام مستغانمي، صدرت عام أعجبته مطربة جزائرية شابة في السابعةيلبنان. تسرد قصة مليونير لبناني ناهز عمره خمس ً والعشرين ن عاما ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 101 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد من عمرها، شاهدها مصادفة في برنامج تلفزيوني، فقرر أن تكون له، فيبدأ البطل الذي جاهد ليثري محصوله ً الثقافي في الموسيقى، والفن، والشعر إلى وضع الخطة تلو الخطة للإيقاع بهذه الحسناء التي ترتدي الأسود حدادا هدتها الجزائر في مطلع القرن الحالي.على مقتل والدها وأخيها خلال الاضطرابات التي ش الرواية من الأجناس الأدبية التي تتميز بمرونة متنها،فتنصهر داخلها عدة فنون أدبية تتماش ى مع تعد طرائق السرد فيها، وتنفتح على سياق النص فتمنحه الوعي اللساني والحس الخاص به، فيما يرجع لحدوده ي، فيصبح كل خطاب التاريخية والاجتماعية والعقائدية من خلال توظيف عدة أشكال من التراث الشعب لخطاب آخر وهي فكرة حوارية بالأساس، حيث تتخلل الرواية أجناس أدبية وأنساق ثقافية تدخل إلى ً موضوعا عالمها كخطاب لا يفقد خصوصيته الغيرية، ولكنه في الوقت نفسه يندمج مع الخطاب العام للرواية. التعبيرية سواًء أكانت أدبية (قصص، أشعار،"فالرواية تسمح بأن تدخل إلى كيانها جميع أنواع الأجناس قصائد، مقاطع كوميدية) أم خارج أدبية (دراسات من السلوكيات نصوص بلاغية وعلمية ودينية ...)،إذ دور لدرجة أن الرواية يمكن أن ً ة اللفظي مجردة من إمكانيات الأولى في المقاربة تبدوا كأنهاالأجناس المتخللة كبير جدا تراث الشعبي دور مهم في نسج ل. ول71لباته لتشييد أولي لذلك الواقع بواسطة أجناس تعبيرية أخرى"للواقع ومتط لى أحداث الرواية من خلال المزج بينها بما يخدم النص الروائي للوصول إلى الفكرة التي يريد الكاتب إيصالها إ عضها تم إنجازه من طرف الروائية مستخدالمتلقي، وفي مدونة "الأسود يليق بك" تبرز لنا عدة أنساق ثقافية، ب ً متا ،قامت بتركيبها على مستوى الفضاءات وسائل السردية بصورة متخيلة، الاجتماعيةواقعية مستمدة من بيئتها ومحايثة للواقع من حيث الصياغة الشعرية،وأعمق دلالة من الناحية الرمزية، حيث تكون ً لتكون أكثر تجريدا ينطلق منه وينتهي إليه الخطاب مرجعية مألوفة في ً الواقع،ومواد بناءه مستمدة من الواقع، باعتباره مصدرا الروائي، لكن طريقة تركيب تلك العناصر والمكونات وتشكيلها وكيفية تفاعلها مستوحاة من نسج خيال المبدع، ظيرتها الموجودة في ومن خالص صنعته الفنية، فتنشأ لنا فضاءات زمنية ومكانية، وشخصيات تحمل تركيب ن نى الواقع دون أن تحمل منطقه ونظام سيره لتعود في النهاية بدلالة رمزية، تشير إليه دون أن تصرح وتوحي بالمع دون أن تعلنه، وتعلق على أحداثه من خلال ما يتفاعل في فضاء المتخيل من واقع أقيمت على واقع مواز لم يشأ للواقع الأصلي إلا ً م لمن أجل خلق مساحة تعبيرية رمزية بين الواقع الأصلي والمتخيل لقول ما أن يكون موازيا وتحرير ما كتبه الواقع في النفس من حقائق ومواقف، في خطاب رمزي محمول على علامات ً يمكن قوله علنا يلية ظاهرة وأخرى مخفية بين السطور في لغة شعرية داخل النص الروائي. تظهر من خلالها قدرة المبدع التخ من العالم والوجود "يشكل ً فنيا ً والتصويرية في نسج فضاءات يصب فيها فلسفته ويبلور فيها موقفا لقياس الوعي والعلائق والترتيبات الوجودية والاجتماعية والثقافية" ً ،لذلك فالتعبير عن أفكار 81الفضاءمعيارا يالي ما ينظمها فيه وهناك أنساق جاهزة هي الإنسان وثقافته بمختلف تراثه الشعبي لا يتم إلا داخل فضاء مخ أنساق صاغها المجتمع، وقد تمكنت الروائية أحلام مستغانمي من استثمار الأجناس الأدبية، والأشكال التراثية ي ى جمالالشعبية في بناء عالم روايتها لأنها تتقن صناعة الكلمة الشعرية ولترتقي بلغة الكتابة الروائية إلى مستو قد يه على إذابة الحدود الوهمية في صناعة الكلمة الأدبية لتعلن عن أسلوبها ومذهبها الإبداعي، فنجدهاتبرهن ف وظفت عدة أنواع من التراث الشعبي بطريقة مضمرة وتصريحية لتصل بأفكارها إلى وعي المتلقي الفردي والجماعي، ومن أهم تلك الأشكال الموظفة في رواية" الأسود يليق بك": ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 201 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد أشكال التراث الشعبي:-رابعا بط ن تصيغها داخل روايتها وذلك بر أيعتبر التراث الشعبي من أبرز الأنساق الثقافية التي حاولت الروائية التكثيف والإيجاز مع بعد رمزي يستند إلى الملفوظ بالوعي الاجتماعي، فالأمثال الشعبية تأتي في أقص ى صور حيث نجد الفارابي يقول:"والمثل من أبلغ الحكمة، لأ ً جماعيا ً تقويميا ً ن ثقافة عامة مشتركة فهي تمثل موقفا ، فهو يعبر عن ذهنية الأمة، 91الناس لا يجتمعون على ناقص أو مقصر في الجودة أو غير مبالغ في النفاسة" ، وقد ساهم في تشكيل الخطاب السردي ليصبح جزء من الرواية، باعتبارها بنية كبرى وواقعها وطموحاتها منفتحة على كل الخطابات والأنساق، ومن بين الأمثال الموظفة في رواية "الأسود يليق بك"ما يلي: 02" ياكلني الحوت ولا ياكلني الدود..ّ"- لغير اا الشباب الجزائري البطال والتي دفعته للهجرة وهذا المثل يعبر عن حالة القهر واليأس التي يعاني منه على البقاء في الوطن الذي يحول دون تحقيق أحلامه وطموحاته. ً شرعية وتفضيل الموت غرقا 12"يا قاتل الروح وين تروح؟- فعلته. وهناوهي مقولة شعبية تقال عن أي شخص يقوم بعمل س يء بأنه لن ينجو من عقاب الله على نجد أمهالة التي ثكلت وترملت لم تغفر لمن قتل ابنها وزوجها رغم صدور قرار العفو المدني. هي قالب من قوالب التعبير يعتمد فيه الكاتب على سرد أحداث معينة تجي بين شخصية أو القصة الشعبية:"-1 فيها تتأزمنقطة معينة إلىأو السامع القارئ شخصيات متعددة في قصها وسردها على عنصر التشويق حتى يصل النقاد لا يرى العقدة أن بعضي النهاية،غير الحل حتى يأتي ف إلىالأحداث وتسمى العقدة،ويتطلع المرء معها والحل لازمين في القصة." ونجد الروائية قد نهلت من الموروث الشعبي الجزائري الحكائي وبالتحديد من التراث الشاوي والتي تروي .قصة وفاء النساء المحافظات "الشاويات" على أسرهن وعلى أزواجهن وأبنائهن دى الفلاحات حتى تجاوز حدود قريتها، فتقدم لخطبتها أحد الباشاغات، "ُيحكىأنه ذاع صيت جمال إح ولم يغفر لها أن تفضل استشاط عمها،عندما علم الباشاغا بزوجها، ابنلكنها رفضته لأنها كانت تحب ً غيضا ، ف ً فدبر مكيدة لزوجها وقتله، كانت حاملا ً بها نتظر أن تضع مولودها، وتنهي عدتها،ثم عاود طلاعليه راعيا زوجها على مولودها فردت عليه "إن كنت أخذت مني عياشالأول فإني نذرت حياتي اسمللزواج،وانتقد أطلقت زداد حقده،وخيرها بين أن تتزوجه أويقتل وليدها،فأجابته بأنها لن تكون له مهما فعل.العياش الثاني"،ف ذات يوم، عادت من الحقل فلم تجد رضيعها،وبعد أن أعياها البحث، ه ً رعت إلى المقبرة،فرأت ترابا لقبر ً ا ،وراحت تنوح عند القبر و"تعدد"بالشاوية بما يشبه الغناء "آااعياش يقبر ابنهاأنه صغير، فأدركتطريا العودة بها، فلقد استطاعواممي"،فأقبل الناس عند سماعها تنادي "يا عياش يا بني"يسألون ما الخطب،وما 22لزمت القبر الصغير ظلت تغني حتى لحقت بوليدها وزوجها ". التراث الديني:-2 ، مما يلاحظ في رواية "الأسود يليق بك "أنها جاءت بشكل أبواب أو أجزاء معنونة بمقولات لمفكرين وأدباء : "أحب من شئت فأنت وقد أوردت من بين تلك المقولات حكمة الإمام علي رض ي الله عنه وأرضاه وهي العربي. التراث الإسلاميوهي من 32مفارقه." ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 301 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد والأيديولوجي:الشعبي التاريخي والسياس ي التراث-3 بأحداث، فالزمن هو بطل الروايات ً ومرتبطا ً جاء النسق التاريخي داخل الخطاب الروائي واضحا اءتها.الوثيقة التاريخية بل يعيد صياغتها وقر الحديثة، وهو زمن مطابق للزمن التاريخي التوثيقي والراوي لا ينسج 42_"روى لها أنه أثناء حرب التحرير...إلى كافة الأهالي". أن تعود بالقارئ إلى فترة الثورة ضد الاستعمار الفرنس ي، الروائية تحاول من خلال هذه الأسطر نجد وكيف كان جدها يصعد إلى أعلى مرتفع من الجبل للقيام بنوبة الحراسة للقرية لتنبيه المجاهدين عند قدوم وإلى إبراز قلة الإمكانياتالفرنس ي، وهنا نرى خطاب مضمر داخل هذه الكلمات يتمثل في الإشارة إلى الاستعمار اعة وبسالة رجال الأوراس الذي ُيعد مهد الثورة الجزائرية.شج .52"ثم حدث على أيام الرئيس بوضياف ... دراسته هناك "- وهي بداية الثمانينات مع الاستقلالهنا نجد الروائية توثق لأحداث فترة معينة عاشتها الجزائر بعد الفتن،ممرا إجباريا لكل جامعة قسنطينةها "كانت إنشاء الجامعة الإسلامية بقسنطينة والتي ترى الروائية بأن ً على كل التطرفات". ومختبرا ً 62مفتوحا من أحداث الرواية والتي كانت سببا في تشكيل ً وافرا ً لتسرد أحداث العشرية السوداء والتي نالت جزءا لاء ثم تم اغتياله من شخصية البطلة هالة فقد قتل المتطرفين الإرهابيين والدها، وتم تجنيد أخيها الطبيب ع طرف الإسلاميين. سياس ي، وإيديولوجي فهي قد بدأت الحديث عن جد هالة كمدخل إلى تاريخ من ال وهنا نلمس نسق اء الجزائر لتصل إلى المأساة الجزائرية في أحداث العشرية السوداء من تعصب ديني وجماعات إرهابية وقتل للأبري إلى المصالحة الوطنية والعف ً م حيث نجدها تقول:9991و الشامل في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقةوصولا 72"لو بقينا كل واحد ثاروا بيدوا...ما حد غيرو كان قدر علي. "- ".- ًّ 82"كان فيه ش يء من غيفارا ... ما تمناه تماما اب وعدم وتظهر الأنساق التراثية الثقافية مضمرة من خلال الخطاب التاريخي الموثق وهي رفضها للإره اقتناعها بالعفو المدني. التراث الشعبي المادي من عادات وتقاليد: -4 ون المتمثلة في العادات والتقاليد والتي جاءت كل الاجتماعية" الأسود يليق بك " بالتمثلات تزخر رواية يصبغ الخطاب الروائي ليعطيه خصوصية متميزة ومن أمثلة ذلك: 92"يحضر.) ... كل من تلك(الزردات"لا ش يء من الجزائرية من خلال استعمالها لكلمة "الزردات" وهي مأدبة جماعية الاجتماعيةتظهر ملامح التقاليد يقوم بها الجزائريون في الأفراح والمناسبات. ستدرك أن من يجلس أمام صحن كبير ... على استخدام فرشاة أسنان واحدة ".-" ً 03لاحقا لهالة بطلة روايتها بأن الأنانية لا تكون في وهنا معاني مضمرة أبقتها ً داخليا ً وأن ،الحبالروائية حديثا الحب هو المشاركة والتماهي مع الطرف الآخر. ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 401 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد "وهاهو جسدها يستعيد فجأة ذاكرته القبلية، ورجال قبيلتها يباشرون نوبة حراستهم وقد خالهم - 13غادروا". ي ينشأ على منوالها كل فرد من ذلك المجتمع لتصبح ترسبات إن المجتمع له قيوده وأحكامه العرفية الت كم تتحكم في اللاوعي الفردي، فلا يمكن التخلص منها، فالثقافة السائدة في المجتمع هي السلطة العليا التي تتح في تصرفاته. التراث الشعبي المعنوي من اللهجات المحلية والأجنبية داخل اللغة العربية الفصحى: -5 ثقافي متمثل في إستعمال الروائية لوحدات عامية ذات طابع محلي الشعبي ونسقونجد بعد آخر للتراث :الجزائرية مثلمتمثل في اللهجة العامية اللهجة الجزائرية المحلية: - 23مني تليفونك نعطيهولها؟" بزاف، طلبت"نصيرة تسلم عليك - 33الجال على شعرك ..." كوستيم وحاطايني لابس "لوكنت رايحة نغني ...وأنت ج 43"معاك."أنا منيش متاع هذا الش يء ... شوف واحد آخر 53"نتزوج ؟ علاه هبلت ..."نتزوج ؟ راهم أكثر من ثلاثة ملايين بايرة في الجزائر." - اللهجات المحلية اللهجة الجزائرية لم يأتي اعتباطيا، بل عن قصدية ووعي لتقريب اللغة استعمالإن الدارجة وربطها بكيان الروائي كنسق ثقافي و موروث شعبي أبرز العنصر السوسيولساني للهجنة الدارجة في ين) أن: "التهجين القصدي الجزائر ، وهذا يعود بالفائدة على اللغة لأنه يعمل على تشييد صوتها، يقول (باخت الموجه نحو الفن الأدبي هو إحدى الطرائق الأساسية لبناء صورة اللغة، ويجب أن ندقق أنه في حالة التهجين موضوعيا إلى حد ما،لتصبح ً من اللغة الأدبية المعاصرة) تتخذ طابعا ً فإن اللغة التي تض يء (عادة تكون نسقا الرواية بطريقة واسعة وعميقة... كلما اتخذت اللغة المشخصة والمضيئة صورة، وكلما طبقت طريقة التهجين في لتتحول في النهاية إلى إحدى صور لغة الرواية". ً موضوعيا ً 63طابعا ومن هذه الأمثلة نستشف دور التراث الشعبي الثقافي في تشكيل الخطاب الروائي، من خلال توظيف وأساليب التفكير وطرق الحياة المرتبطة بالثقافة وكيف اشتغلت التراث الثقافي من عادات وتقاليد ومعتقدات، نها جماليات التراث الثقافة وجماليات الأدب حيث ضمت الثانية الأولى لأن الجماليات الأدبية رغم أهميتها إلا أ ة لثقافياالشعبي وتعتبر الرواية من أهم الأنواع الأدبية التي تختزن أشكال التراث الثقافي.غير كافية لمشروع النقد المادية منها والمعنوية. خاتمة: لقد أصبح الخطاب الروائي الجزائري المعاصر جزء ملتحم بالخطاب الثقافي المتمثل في التراث الشعبي، وقد دنا عدد من المفكرين والمثقفين والباحثين من خلال نظرتهم إلى الإبداع الروائي وعلاقته بالمجتمع، من نص السردي بين الذات والتاريخ والمجتمع، وهو تشخيص ًيحيل على مرجعيات رصيد تشخيص تجاذب ال الذي يعود إلى أسئلة الواقع المتجددة ومرجعها الثقافي الطويل. الانطلاق ولعل في عودة الروائي إلى سؤال علاقته بالمجتمع، والإنسان، لهو تأكيد على أن وجودنا الأنطولوجي ثقافتنا، وهذا ما جعل الروائي المعاصر يترصد الانساق الثقافية من التراث الشعبي والحضاري رهين بمدى قوة ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 501 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد في الإنتاج ً الإبداعي،بوعي جمالي ليكسب نصه نوع من الخصوصية التي تربطه بهويته وانتماءه فظهر ذلك جليا في فن الرواية. ً خصوصا من أشكال التراث الشعبي ضمن سياق المجتم ً ع والاقتصاد والسلطة والسياسة التي تعد الرواية شكلا تسهم في تشكيل خاصية ثقافة ما. لقد استطاع التراث الشعبي في ولوجها إلى عالم الرواية أن تشكل تكامل وظيفي منح النص الروائي مما أعطاه صبغة ما يطلق عليه بالكتابة التجريبية، التي المجتمع،جمالية خاصة مستمدة من نبض حركة وز المألوف إلى ما هو غير مألوف لكن بوعي ناضج، وفن متحكم في آلياته. تحاول تجا ظم تمكنت الروائية أحلام مستغانمي أن تثري الخطاب الروائي في روايتها "الأسود يليق بك"، بتوظيفها لمع فكري اتجاهها الالأشكال التراثيةالثقافية التي أبرزت من خلالها هويتها وانتمائها الحضاري والثقافي والعقائدي و بأسلوب أدبي راقي ومتمكن. نجح النقد الثقافي في التمييز بين ثقافة الآداب، فلكل مجتمع أنساقه الثقافية التي تميزه عن مجتمع آخر، وهذا ما تظهره الأعمال الأدبية داخل خطاباتها الروائية. إن النص الروائي مهما اختلفت تجاربه وتعددت يظل ينهض بدور مخصوص في رسم المبدأ الحواري بين ع الأجناسالأدبية ُ د وغيرها كالأنواع التراثية الثقافية ووصل الحاضر بالماض ي ومسألة الذاكرة الجمعية التي ت من مصادر الكتابة، ولا غرابة أن تتشرب الرواية من الن ً أساسيا ً صوص والخطابات القريبة والبعيدة مصدرا مادامت النوع المنفتح على جميع الأنواع الأدبية، بل مصب الأنواع كلها. هوامش وإحالات المقال ، عالمسعيد سلام،التناص التراثي في الرواية الجزائرية -1 51،41، ص،10102الكتب الحديث للنشر والتوزيع،إربد،الأردن،ط نموذجا 8م،ص8002الجزائر العاصمة، دط،، بوسماحة،الموروث الشعبي في روايات عبد الحميد بن هدوقة،دار السبيل للنشر والتوزيععبد الحميد -2 4224م،ص7991بيروت،)، دارصادر،،مادة (ورث2، ج1إبن منظور،لسان العرب،ط -3 081سورة آل عمران الآية -4 5م، ص8791قاهرة،دط،دار المعارف،ال، عبد السلام هارون، التراث العربي-5 36م، ص6891جبور عبد النور،المعجم الأدبي،دط،دار العلم للملايين،بيروت ،-6 31م،ص2002بيروت ، والتوزيع،،المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر 5مو اقفنا من التراث القديم،ط ،حسن حنفي، التراث والتجديد-7 005egap,9891noitidé,éetimil)adanac(essuoraleriarbih srueluoc ne essuoraL titeP-8 2781egaP,4002,siraP,treboR luaped ,esiacnarF eugnol ed eriannoitcid,noitidi ellevuoN/ yeR nialA TE.UOBED yer tesoJ-9 06م،ص2002شمس الدين موس ى،الفنون الشعبية،ثقافة وحضارة،دط،جريدة الفنون،يونيو -01 41م،ص2991بد الجابري،التراث والحداثة،المركز الثقافي،دط،الدار البيضاء،المغرب،محمد عا-11 04م،ص7002 ،سيد علي إسماعيل،أثر التراث في المسرح المعاصر،دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع،دط،القاهرة-21 446حسين مروة،دراسات في ضوء المنهج الو اقعي،مؤسسة الأبحاث العربية،بيروت، دط،دت،ص-31 حمودي العودي، التراث الشعبي وعلاقته بالتنمية في البلاد النامية،دراسة تطبيقية عن المجتمع اليمني،عالم الكتب، -41 .101 م،ص1891،2القاهرة،ط 252م،ص1991 ،محمد عابد الجابري، التراث والحداثة،دراسات ...ومناقشات،مركز دراسات الوحدة العربية،بيروت، لبنان-51 2991، 1، الرواية و التراث السردي،المركز الثقافي العربي،طسعيد يقطين-61 212م، ص 7891، 1ميخائيل باختين، الخطاب الروائي، تر: محمد برادة، منتديات دار العرب، القاهرة، ط-71 .23م،ص0002، 1شعرية الفضاء المتخيل والهوية في الرواية العربية،الدار البيضاء،المغرب،ط ،نجمي حسن-81 47م، ص4791، 1مجمع اللغة العربية، القاهرة، ط عمر،الفارابي، ديوان الأدب، تر: محمد عنتر -91 ي المعاصر.فاعلية التراث الشعبي في رسم خصوصية السرد الروائي الجزائر معمر حجيج -, أد .فريدة نوي واللغويةوالنقدية مجلة القارئ للدراسات الأدبية 601 )601 -69 ص (صم1202سبتمبر ، 30،العدد40المجلد 39م،ص2102 ،بيروت،لبنانوالنشر،أحلام مستغانمي،الأسود يليق بك،دار نوفل للتوزيع -02 591الرواية،ص-12 31دمشق،صالفكر،رواية، دار لعزيزة مريدن،القصة وا -22 492الرواية،ص -32 46ة،صالرواي -42 86الرواية،ص -52 691الرواية،ص -62 96الرواية،ص -72 252الرواية،ص -82 252الرواية،ص -92 872الرواية،ص -03 42الرواية،ص -13 37الرواية،ص -23 47الرواية،ص -33 39الرواية،ص -43 76الرواية،ص-53 98، 88م، ص7891، 1طميخائيل باختين، الخطاب الروائي، تر: محمد برادة، منتديات مكتبة العرب، القاهرة، -63 المصادر والمراجع: ، عالمسعيد سلام،التناص التراثي في الرواية الجزائرية - ، 0102،1الكتب الحديث للنشر والتوزيع،إربد،الأردن،ط نموذجا الجزائر العاصمة، ، عبد الحميد بوسماحة،الموروث الشعبي في روايات عبد الحميد بن هدوقة،دار السبيل للنشر والتوزيع - م8002دط، م،7991بيروت،)، دارصادر،،مادة (ورث2، ج1إبن منظور،لسان العرب،ط - م، 8791دط،دار المعارف،القاهرة،، عبد السلام هارون، التراث العربي - م، 6891جبور عبد النور،المعجم الأدبي،دط،دار العلم للملايين،بيروت ، - - ,9891noitidé,éetimil)adanac(essuoraleriarbih srueluoc ne essuoraL titeP حسن حنفي، التراث - م،2002بيروت ، والتوزيع،،المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر 5مو اقفنا من التراث القديم،ط ،والتجديد - 4002,siraP,treboR luaped ,esiacnarF eugnol ed eriannoitcid,noitidi ellevuoN/ yeR nialA TE.UOBED yer tesoJ- - م،2002لفنون الشعبية،ثقافة وحضارة،دط،جريدة الفنون،يونيو شمس الدين موس ى،ا - م2991محمد عابد الجابري،التراث والحداثة،المركز الثقافي،دط،الدار البيضاء،المغرب،- - حسين مروة،دراسات في ضوء المنهج الو اقعي،مؤسسة الأبحاث العربية،بيروت، دط،دت-سيد م7002 ،دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع،دط،القاهرةعلي إسماعيل،أثر التراث في المسرح المعاصر، - حمودي العودي، التراث الشعبي وعلاقته بالتنمية في البلاد النامية،دراسة تطبيقية عن المجتمع اليمني،عالم الكتب، - - م،1891،2القاهرة،ط م1991 ،العربية،بيروت، لبنانمحمد عابد الجابري، التراث والحداثة،دراسات ...ومناقشات،مركز دراسات الوحدة - 2991، 1سعيد يقطين، الرواية و التراث السردي،المركز الثقافي العربي،ط - م، 4791، 1مجمع اللغة العربية، القاهرة، ط عمر،الفارابي، ديوان الأدب، تر: محمد عنتر - م0002، 1شعرية الفضاء المتخيل والهوية في الرواية العربية،الدار البيضاء،المغرب،ط ،نجمي حسن - م2102 ،بيروت،لبنانوالنشر،أحلام مستغانمي،الأسود يليق بك،دار نوفل للتوزيع - دمشق،الفكر،رواية، دار لعزيزة مريدن،القصة وا - م، 7891، 1بة العرب، القاهرة، طميخائيل باختين، الخطاب الروائي، تر: محمد برادة، منتديات مكت - -