الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لخضر الواديحمهجامعة الشهيد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية علم النفس وعلوم التربية: قسم علم النفسمذكرة مقدمة لاستكمال متطلبات شهادة الماستر أكاديمي في النفس المدرسيعلم : تخصص-  البتينإعداد الطمن :  وفاء بوعود  كريمة قحف 2024/......./.....: هوقشت المركسة علىا يوم : الأساترةلجىة المكوهة من الأمام الصفة الجامعة الستبة اللجىة زئيسا جامعة الشهيد حمة لخضس مشسفا ومقسزا جامعة الشهيد حمة لخضس عصي إيمان ممتحىا جامعة الشهيد حمة لخضس 2024 - 2023 :الجامعيةالسىة الضغوط المهىية وعلاقتها بالدافعية للإهجاش للتعلم دراسة ميذانية لذى طلبة الماستر العاملين بجامعة الشهيذ حمه لخضر  (ة) الأستاذإشراف تحت:  عزي إيمان . د الجمهوزية الجصائسية الديمقساطية الشعبية وشازة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة الشهيد حمة لخضس الوادي كلية العلوم الاجتماعية والإوساهية علم الىفس وعلوم التربية: قسم النفسمذكرة مقدمة لاستكمال متطلبات شهادة الماستر أكاديمي في علم النفس المدرسيعلم : تخصص  البتينإعداد الط من :  وفاء بوعود  كريمة قحف 2024/......./.....: هوقشت المركسة علىا يوم : الأساترةلجىة المكوهة من الأمام الصفة الجامعة الرتبة اللجنة زئيسا جامعة الشهيد حمة لخضس مشسفا ومقسزا جامعة الشهيد حمة لخضس أستاذ محاضس قسم أ عزي ايمان ممتحىا جامعة الشهيد حمة لخضس 2024 - 2023: الجامعيةالسىة الضغوط المهىية وعلاقتها بالدافعية للإهجاش للتعلم دراسة ميذانية لذى طلبة الماستر العاملين بجامعة الشهيذ حمه لخضر  (ة) الأستاذإشراف تحت:  عزي إيمان . د : عن النبي صلى الله عليه وسلم قالعن أ بي الدرداء الترمذي داود أ بو رواه اىؼَوًإنجاص ىزا ًًفقنا ػيى أداء ًالمؼشفح ًأػاّناالحَذ لله اىزي أّاس ىنا دسب اىؼيٌ "....ٍِ لا ٌشنش الله لا ٌشنش اىناط: ًإيماّّا بمثذأ أّو.... " ّرقذً تأسمى ػثاساخ اىشنش ًاىؼشفاُ إلى مو ٍِ ساػذّا ٍِ قشٌة أً تؼٍذ في إػذاد ىزه اىذساسح "ػضي إيماُ . المششفح"نخص تاىزمش الأسرار اىذمرٌسج المششف ػيى ىزا اىؼَو ًأػضاء الجنح المناقشح لهزه اىذساسح ٍِ قشٌة أً ٍِا بجضٌو اىشنش ًالاٍرناُ إلى مو ٍِ ساػذُمَا اشنش ًأذٌجو ٍِ صؼٌتاخ،ًاجيناه ذزىٍو ٍا ًفي تؼٍذ ػيى إنجاص ىزا اىؼَو ًأخيرا أذٌجو تاىشنش لأسشّا فشدًا فشدًا اىزٌِ صبرًا ًتحَيٌا ٍؼنا ًٍنذٌّا اىذػٌ ػيى جمٍغ الأصؼذج . شـــكـــر و تــقـديـر " شــــــكــــرا " الإهــــداء دًُ ٍِ افؼو ٍامند بها اذٍد ػنيا سغٌ اتد ًاُ "ّالها" لها اّا قاه ٍِ ًأخيرا "لله ٍِ ذٌفٍق" , قشٌثا الحيٌ ٌنِ لم ٍا ذنٌُ اُ لها ٌنثغً ًلا قصيرج اىشديح خ مِ لم .... فؼيريا ىننني تاىرسيٍلاخ محفٌفا اىطشٌق ٌنِ لم ً :اىنياٌاخ ًتيغنا اىثذاٌاخ ٌسش اىزي لله فالحَذ صشاع الحٍاج اُ ًػيَني ساّذًّ اىزي فخش تنو اسمو احمو ٍِ إلى المرٌاضؼح جيذي ثمشج اىذي ,اىؼيٌ ًسلاديا اىصؼاب سغٌ ًالاسرَشاس اىصبر ػيَني اىزي "اىغالي اتً" اىيٍالي في لي ٌّسا ماّد اىتي ًاىشَؼح الحنٌُ اىقية إلى اٍيً ماّد اىتي اىغاىٍح إلى اىطشٌق ػيٍا ًىٌّد ٍسيرذً طٌه ساّذذني اىتي , المظيَح "اىغاىٍح اًٍ" اسضً اىساّذٌِ اىذاػَين الحٍاج في اىثاترح الاػَذج إلى ) تِأخٍِِلَ ػَضذُكَ سَنشُذَُ) فٍيٌ قاه ٍِ إلى ًأتناءىٌ ًأخٌاذً إخٌذً المرين ًجذاسي اىصيثح "لي الله اداٍنٌ" "ٍثاسك" ػيٍو لله سحمو اخً الي ًتؼٍذ قشٌة ٍِ ًشجؼني ساػذًّ ٍِ مو إلى ً تاسمو مو الاػضاء اسشذً افشاد مو إلى "ًاىرقذٌش الحة مو ىنٌ" اىطشٌق لي ً ٍيذًا المراػة طشٌقً ًاصاح ػِ ضؼفً ػنذ دة تنو ساّذًّ ٍِ إلى تذاخيً ًالاصشاس اىثقح صاسػا اداً الله ػششذنا تنو دة ً خير "خطٍبي" "وفاء بوعود " ٍثاسما فٍو سثذاّلالحَذ لله حمذا طٍثا ىفضيل ًصيى دذًد ًلا ىنؼَرل دصشفلا فأفضد ًأػطٍد فأتذػد خيقد ػيى ّفسل أثنٍد ًتؼذ صيى ػيٍو ًسيٌ خاتم المشسيين محَذ خيقل ًأمَو ػثادك ًسيٌ ػيى أششف الله سؼادذً خٌٍط دامدإلى ٍِ اىؼطاءلا يمو اىزي اىٍنثٌعالمرٌاضغ إلى أىذي اىؼَو ، سٍض دٍاذً طٍيح ًاىتي غَش ًّ بحثيا ، ًالمحثح اىٌفاء ػيى ػيذ ًلا صاىد قيثيا ٍِ ٍنسٌجح اىؼطاء أًٍ الله ًسػاىادفظيا الحثٍثح ًًىة سؼادذو دسًٌػِ الأشٌاك ًدصذ ٌقذً ىنا سؼادجذؼة ٍِ اجو أُ ٍِإلى طشٌقً الحٍاج ًأّاسدسب لي ًفرخألاٍاُ تشإلى ىٌٍصينا ًدٍاذو أتً جضاء أدسِ ه ًجضاالله اىؼضٌض دفظو دين ًيحطٌ موفي اىزي أًي إىٍو ًاىظو ذزتو اىصافي ًشجشذً اىتي لااىنثغ إلى الحٍاجصؼاب دشًفا ٍِ رىة ًميَاخ ًػثاساخ ٍِ أٍسى ًأجيى ػثاساخ ًّ ٍِ ػيٌَإلى تذأ اىؼيٌ ًاىنجاحٍسيرج ىنا ذنير ٍناسج ٍِ صاغٌا ٌو ػيَيٌ دشًفا ًٍِ فنشىٌإلى اىؼيٌفي اىؼالي اىرؼيٌٍفي اىنشاًالاترذائً ًصٌلا إلى أساذزذًٍِ ٍؼيًَ مو إلى . ىزا اىؼَو تذػائيٌ أىذٌنٌ بها ًذزمشّا ًاّرفغ المزمشج ىزه ٍِ ذصفخ المٌلى ٍِ ساجٍح ًاىنجاح اىقثٌه ًجو ػض الإهــــداء "كريمة قحف" الممخص الكشف عن العلاقة الموجودة بين الضغوط المينية وعلاقتيا بالدافعية للإنجاز لدى إلىىدفت ىذه الدراسة عينة من طمبة الماستر العاممين، ولتحقيق ذلك استخدم المنيج الوصفي الارتباطي في الكشف عن العلاقة، كما تناولنا ماستر عامل وعاممة، (ة) طالب 150وبمغ حجم عينة الدراسة الأساسية (الضغوط المينية، الدافعية للإنجاز)مقياسي لمعموم الإحصائية من مجتمع الدراسة، وقد تم استخدام برنامج المعالجة عمديووتم اختيارىا بطريقة في حساب معامل الارتباط بيرسون، وذلك من اجل التحقق من فرضيات الدراسة وتحميل البيانات (SPSS)الاجتماعية : كتاليالإجرائيةومعالجتيا، وكانت نتائج الفرضيات . لدى طالب الماستر العاملالإنجاز لمتعمم ذات دلالة إحصائية بين غموض الدور ودافعية ارتباطيولا توجد علاقة -1 . بين عبئ الدور ودافعية الإنجاز لمتعمم لدي طمبة الماستر العاملإحصائيات ذات دلالة ارتباطيو توجد علاقة لا- 2 لدى طمبة الماستر العامل الإنجاز لمتعمم ذات دلالة إحصائية بين طبيعة العمل ودافعية ارتباطيولا توجد علاقة -3 لدى طمبة الماستر الإنجاز لمتعمم ذات دلالة إحصائية بين الترقية والتقدم الوظيفي ودافعية ارتباطيولا توجد علاقة -4 .العامل انو لا توجد ىناك علاقة ارتباطية بين الضغوط المينية والدافعية للإنجاز لمتعمم إلىمن خلال ما سبق توصمنا .لدى طمبة الماستر العاممين لمتعمم للإنجازالضغوط المينية، الدافعية : الكممات المفتاحية ABSTRACT This study aimed to reveal the relationship between professional pressures and its relationship to motivation for achievements among a sample of working master's students. To achieve this ،the descriptive correlational approach was used to reveal the relationship. Also ،we dealt with two measures (professional pressures and motivation to achieve) and the sample size for the basic study was 150 male and female working master's students. It was selected intentionally from the study population. The statistical processing program for social sciences was used to calculate the Pearson correlation coefficient in order to verify the study hypotheses and analyze and process the data. The results were: 1- There is no statistically significant correlation between role ambiguity and achievement motivation among the working master's student. 2- There is no statistically significant correlation between role burden and achievement motivation among the working master's student. 3- There is no statistically significant correlation between the nature of work and achievement motivation among the working master's student. 4- There is no statistically significant correlation between promotion ،career advancement and achievement motivation among the working master's student. Through the above ،we conclude that there is no correlation between professional pressures and motivational to achieve learning among working master's students. Keywords: occupational stress, achievement motivation فهرس المحتىيات رس هـــــــالف IV فيرس المحتويات المحتـــوى الصفحـة IV شكر كتقدير V الاىداء VI الممخص IV فيرس المحتكيات VI فيرس الجداكؿ VII فيرس الأشكاؿ VIII فيرس الملبحؽ مقدمة ب- أ الجانب النظري الإشكالية واعتباراتيا: الفصل الأول إشكاليةتحديد -1 23 فرضيات الدراسة-2 26 التحديد الاجرائي لممفاىيـ -3 26 اىداؼ الدراسة -4 28 اىمية الدراسة-5 28 الدراسات السابقة-6 29 الضغوط المينية: الفصل الثاني تمييد 37 تعريؼ الضغكط 38 مفيكـ الضغكط المينية 38 عناصر الضغكط المينية 40 انكاع الضغكط المينية 41 مراحؿ الضغكط المينية 43 رس هـــــــالف V مصادر الضغكط المينية 44 عكامؿ ظيكر الضغكط المينية 45 النظريات المفسرة لضغكط المينية 46 آثار الضغكط المينية عمى الفرد كالمنظمة 53 مكاجية الضغكط المينيةأساليب 56 دراسة الضغكط المينيةأىمية 57 خلبصة الفصؿ 59 الدافعية للإنجاز: الفصل الثالث تمييد 61 تعريؼ الدكافع 62 مفيكـ الدافعية للئنجاز 64 خصائص الدافعية للئنجاز 65 مككنات الدافعية للئنجاز 66 العكامؿ المؤثرة في الدافعية للئنجاز 76 النظريات المفسرة لمدافعية للئنجاز 78 خصائص الافراد ذكم الدافعية المرتفعة 78 خصائص الافراد ذكم الدافعية المنخفضة 79 لشخصية الانجازيةالخصائص السمككية 79 اىمية دراسة الدافعية للئنجاز 79 خلبصة الفصؿ 84 الجانب التطبيقي الدراسة الاستطلاعية: الفصل الرابع تمييد 84 الدراسة الاستطلبعية 85 مجالات الدراسة 85 منيج الدراسة 85 رس هـــــــالف VI عينة الدراسة -4 86 الخصائص السيكك مترية لأدكات الدراسة -6 91 الدراسة في المستخدمةالإحصائية الأساليب-7 91 خلبصة الفصؿ 91 عرض النتائج ومناقشة الفرضيات: الفصل الخامس تمييد 93 نتائج الفرضية الاكلى كتفسيرعرض كتحميؿ 94 نتائج الفرضية الثانية كتفسيرعرض كتحميؿ 96 نتائج الفرضية الثالثة كتفسيرعرض كتحميؿ 99 نتائج الفرضية الرابعة كتفسيرعرض كتحميؿ 101 مناقشة الفرضية العامة 102 كاقتراحاتتكصيات 105 خاتمةال 107 قائمة لممصادر والمراجع 109 قائمة الملاحق 116 رس هـــــــالف VII فيرس الجداول الجدول رقم عنوان الجداول الصفحــة (01) مقارنة بيف الضغكط الايجابية كالسمبية 41 (02) يكضح صدؽ الاتساؽ الداخمي لمقياس الضغكط المينية كابعاده 87 88 يكضح معامؿ الثبات لمقياس الضغكط المينية بطريقة التجزئة النصفية (03) (04) يكضح صدؽ الاتساؽ الداخمي لمقياس الدافعية للئنجاز 89 90 يكضح معامؿ ثبات مقياس الدافعية لإنجاز بطريقة التجزئة النصفية (05) 90 يكضح معاملبت الثبات لمقياس الدافعية للئنجاز بطريقة ألفا كرك نباخ (06) 93 يكضح العلبقة الارتباطية بيف غمكض الدكر كالدافعية للئنجاز لدل طمبة الماستر العامميف (07) 97 يكضح العلبقة الارتباطية بيف عبئ الدكر كالدافعية للئنجاز لدل طمبة الماستر العامميف (08) 99 يكضح العلبقة الارتباطية بيف طبيعة العمؿ كالدافعية للئنجاز لدل طمبة الماستر العامميف (09) 100 يكضح العلبقة الارتباطية بيف الترقية كالتقدـ الكظيفي كالدافعية للئنجاز لدل طمبة الماستر العامميف ( 10) رس هـــــــالف VIII فيرس الشكل الشكلرقم عنوان الشكل الصفحــة (01) عناصر ضغكط العمؿ 47 (02) نمكذج ىانز سيمي في تفسير الضغكط 47 (03) نمكذج جيبسكف في تفسير مصادر الضغكط 48 (04) نمكذج ما سمك في تفسير الدكافع 71 رس هـــــــالف IX فيرس الملاحق الممحق رقم عنوان الممحق الصفحــة 01 الاستمارة 117 spss 02مخرجات 120 مقدمة مقدمة أ توطئة -1 يعيش الفرد في بيئة تتسمـ بالتغير السريع كالمستمر الذم يصعب مكاكبتو في كافة الأعباءالمجالات، كىذا التغير كما يتبعو مف تطكر سريع يعكس صكرة عف ضخامة كالمسؤكليات كالمحيطة بظركؼ العمؿ في المؤسسات، كمف الظكاىر المحككمة عمى تمؾ مختمفة مف الضغكطات كما أنكاع إلىالمؤسسات كالتنظيمات تعرض العديد مف العماؿ نفسية كاجتماعية كتنظيمية صعبة كبالتالي ينعكس ذلؾ أثارايكاجيا مف مكاقؼ قد تخمؼ يرتبط تحقيقيا بنكعية المكاد الأخيرة المسطرة كىذه الأىداؼ كتعرقميـ عمى تحقيؽ أدائيـعمى كجو، كىذا ما يخمؽ ضركرة أكمؿ عمى إلييـالبشرية كقدرتيـ عمى انجاز المياـ المككمة نمامراعاة العنصر البشرم ليس مف الناحية المادية فقط مف الناحية النفسية كالاجتماعية كا شباعيـ بمختمؼ حاجاتيـ كذلؾ مف اجؿ إثارة دافعيتيـ في انجاز مياميـ، كبالتالي نحصؿ كا أك فييا الإبداع العامؿ حاجياتو، كالقياـ بمتطمبات عممو كلاسيما إشباععمى التكازف في . مزاكلة دراستو لزيادة مف مستكاه كترقيتو لدل لمتعمـلذا تناكلنا في دراستنا مكضكع الضغكط المينية كعلبقتيا بالدافعية للئنجاز ككؿ (نظرم، تطبيقي) جانبيف إلى البحث تـ تقسيمو أىداؼطمبة الماستر العامميف كلتحقيؽ مختمؼ جكانب المحيطة بالمكضكع حيث إلىجانب يحتكم عمى فصكؿ، تطرقنا فييـ :تضمف الجانب النظرم ما يمي ، أىدافو :، فرضياتوالإشكاليةبحيث يضـ : العاـ للئشكالية البحثالإطار الأكؿالفصؿ اختيار المكضكع، كالمفاىيـ المرتبطة بالمكضكع، كالدراسات السابقة ذات أسباب، أىميتو .الصمة بالمكضكع مفيكـ : الذم ىك الضغكط المينية تناكلنا فيوالأكؿ المتغير إلى في الفصؿ الثاني تطرقنا أما ظيكرىا ، مراحميا، مصادرىا، عكامؿ أنكاعياالضغكط ثـ الضغكط المينية، عناصرىا، مكاجية تمؾ الضغكط أساليب المفسرة، كآثار الضغكط المينية عمى العامؿ، كالنظريات . أىمية دراسة الضغكط المينية كخلبصة الفصؿكأخيرا مقدمة ب مفيكـ الدافعية، مفيكـ : إلىبينما في الفصؿ الثالث الذم ىك الدافعية للئنجاز تطرقنا الدافعية للئنجاز، مككناتيا، خصائصيا، العكامؿ المؤثرة عمييا، النظريات المفسرة لمدافعية كأخيرا ذكم الدافعية المنخفضة كالمرتفعة، كالخصائص السمككية، الإفرادللئنجاز، كخصائص . دراسة الدافعية للئنجاز كخلبصة الفصؿأىمية : فصميف ىماإلى الجانب التطبيقي تطرقنا فيو أما ، أىدافيا الدراسة الاستطلبعية لمبحث في الإجراءاتالفصؿ الرابع الذم يتمثؿ في * الخصائص كأخيرا الدراسة، أدكات كالمكانية، عينة كمنيج الدراسة، الرمانيةمجالات الدراسة .الإحصائية الدراسة كأساليبالسيكك مترية الذم خصص لتحميؿ البيانات كنتائج الدراسة، بحيث الأخيرالفصؿ الخامس كىك الفصؿ . كمناقشة الفرضية العامةالإجرائيةالفرضيات يحتكم عمى عرض كتحميؿ كتفسير النظري الجانب الفصل الأول الإشكالية واعتباراتيا الإشكاليةتحديد -1 فرضيات الدراسة -2 لممفاىيـالإجرائيالتحديد -3 الدراسة أىداؼ-4 الدراسة أىمية-5 الدراسات السابقة -6 الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 23 إشكالية الدراسة -1 في زمف معاصر، كثرت فيو التحديات كتعددت بحكـ التغيير كالتطكر الإنسافيعيش السريع الذم يطرأ في مختمؼ المجالات الحياتية، قد يكاجو الفرد العديد مف الضغكطات في لذاتو كىذه الضغكطات قد تككف داخمية إثباتوسبيؿ تحقيؽ أىدافو كأحلبمو أكفي طريقو نحك أك خارجية، كتحدث ىذه الضغكطات نتيجة لمتفاعؿ الذم يحدث بيف الفرد كبيئتو أك بيف تعتبر الضغكط شيئا طبيعيا مف إذبيف الفرد كبيئة العمؿ الذم يمارسو يكميا الفرد كأسرتو أك . المستحيؿ تجنبيا كتعتبر الضغكط مف أصعب الأمكر التي تكاجو الفرد في حياتو، كذلؾ لما يسببو مف فالضغكط ىي المثيرات البيئية كالشخصية ،عدـ استقرار كراحة في جميع المياديف كالاجتماعية التي يكاجيا الفرد في المحيط الذم يعيش فيو، كالتي تؤثر عمى تفاعمو مع كما تسبب لو حالة مف عدـ الرضا كالتكيؼ مع عممو مما يؤثر عمى انجاز الفرد الآخريف . كميكلو لمعمؿ لأنو لا يكجد ,كيكاجو معظـ الأفراد في عصرنا الحالي مخاطر كمتاعب أثناء عممو كىذه الأخيرة تعد ,أسمكب حياة يخمك مف المساكئ كالتحديات كالتي تعرؼ بالضغكط المينية مف الأمراض المينية المعاصرة الشائعة الانتشار في ىذا العصر، كالتي ليا انعكاساتيا عمى . الأفراد كالمجتمعات كعمى بيئات العمؿ فرنسا : كقد استحكذ مكضكع الضغكط المينية عمى اىتماـ العديد مف دكؿ العالـ مثؿ 800 مف خلبؿ مقارنة بيف 1997 سنة" تر افرز وكوبر" كبريطانيا مثؿ دراسة التي قاـ بيا أف نسبة المعمميف الذيف تكقفكا عف العمؿ إلىمعمـ يشتغمكف في بريطانيا كفرنسا، كتكصمكا بالمائة كأساتذة 20 بالمائة، منيا أساتذة الفرنسية بنسبة 22بسبب الضغكط المينية قدرت ب (Garvis.m2002.p16). بالمائة55الإنجميزية بنسبة كتعمؿ ىذه الدكؿ جاىدة عمى تقدير حجـ الخسائر التي تمحقيا الضغكط المينية بمؤسساتيا عمى المستكييف المادم كالبشرم، ناىيؾ عف قياـ ىذه الدكؿ بعقد العديد مف الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 24 المؤتمرات العممية كالندكات كالبرامج التدريبية المختمفة بغية تكعية العامميف، كتثقيفيـ حكؿ . أفضؿ السبؿ للئدارة الضغكط المينية كالسيطرة عمييا تجميات تأثير الضغط الميني عمى العامؿ أف إلى 2011" عبد الرحمان عيو"كيشير مف خلبؿ التصرفات التي يقكـ بيا في أماكف العمؿ كحتى خارجيا كالنرفزة، قمة التركيز تراجع الأداء كالنكعية كالصراعات مع الزملبء أك الإدارة كانخفاض الركح المعنكية كالتغيب ظيكر الاضطرابات النفسية كالجسدية لدل العماؿ، إلىعف العمؿ أك تركو كالتي قد تؤدم عمى أىمية كدكر الجانب النفسي " التون مايو "كقد أكدت الدراسات كعمى رأسيا دراسات .العمؿكالإنساني في ميداف معرفة الضغكط المينية إلىالتي ىدفت "2000مقدم سييل" دراسة أشارتكما كانعكاساتيا عمى الصحة النفسية كالنفس الجسدية، فكشفت نتائجيا انو كمما ارتفعت شدة ، 2011بف معايشك، ). انخفاض في درجة الرضا عف الكظيفةإلىالضغط الميني أدل (. 87ص كلنجاح العامؿ في عممو لابد مف كجكد محفزات كظركؼ ملبئمة تدفعو للؤداء الجيد، لمعمؿ كالتي تعتبر أىـ العكامؿ المحركة دافعي لحاجياتو، كارتفاع إشباعوكزيادة مستكل يعد الدافع للئنجاز إذ، كبالتالي تساعده عمى القياـ بكاجبو عمى أكمؿ كجو الإنسافلسمكؾ كيفية كضع خططا متتابعة لتحقيؽ أىدافو إلىمف الأمكر الميمة التي تقكد الفرد كتكجيو .كدكافعوكتنفيذ خططو بالطريقة التي تسمح أكثر مف غيرىا لتيدئة حاجيات الفرد كلأف الدكافع بصفة عامة أىميتيا في دفع الفرد كتكجييو نحك أىداؼ محددة فأم دافع معينة أىداؼ البحث عف إلى تكتره، كيدفعو ىذا التكتر إلىيستثار لدل الكائف الحي يؤدم ، 1979راجح، ) أشبع حاجتو أك دافعو فينخفض تكتره كيستعيد الفرد اتزانو إلييا كصؿ إذا (. 189ص ففي الآكنة الأخيرة كنظرا لبعض التغيرات فيما يخص نظاـ الترقيات كالتصنيؼ كالدرجات كتثميف الشيادات في المسار الميني كنتيجة لرغبة العديد مف العماؿ في تحسيف الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 25 مف مستكل الأداء الميني كتحسيف العائد المادم كاكتساب المعمكمة الجديدة، عمد الكثير ممزميف فأصبحكا كذلؾ بمكاصمة دراستيـ لمماستر، , دراستيـ الجامعيةإكماؿ إلىمنيـ بأداء دكريف دكر العامؿ كدكر الطالب كىذا ما أدخميـ في دكامو تعدد الأدكار كالمياـ الذم في نفس الكقت , عمى مستكل أدائو لمعمؿأثرتسبب لمعامؿ الذم يدرس ضغكط مينية ، فطالب الماستر العامؿ يعيش كضعية ازدكاجية الدكر فمف ت عمى دراستو في الجامعة كأثر جية يتطمب منو العمؿ اثبات ذاتو كتأكيدىا كالقياـ بأدكار ككاجبات تخص عممو، كمف جية مجبر أف يمبي متطمباتيا كما يتخمؿ ذلؾ ك ىك , أخرل يعاني مف ضغط الدراسة الجامعية طمكحو في التفكؽ الدراسي في ىذه المرحمة إلى بالإضافة , مف قيامو بكاجبات كبحكث . في مجاؿ العمؿ ككذا مجاؿ الدراسة لمتعمـ للئنجازدافعيأيضا كىذا كمو يؤثر عمى تتأثر بمجمكعة مف الظركؼ المحيطة سكاء كانت لمتعمـ الدافعية للئنجازإفكبما مستكيات دراستو تعميمية تربكية أك دراسات عميا، يتعرض العامؿ لضغكط مينية أثناء دراستو الجامعية، كتحقيؽ طمكحو في الارتقاء بمستكاه العممي بدراستو لمماستر إكماؿ دافعية "بعنكاف (2005)محمد محمود بني يونس"بالمكازاة مع عممو كىذا ما تكافقو دراسة الإنجاز كعلبقتيا بكؿ مف القمؽ الشخصي كأنماط السمكؾ لدل عينة مف طمبة الجامعة بيدؼ الكشؼ عف كؿ مف مستكيات دافعية الإنجاز كالقمؽ الشخصي كأنماط " الأردنية السمكؾ، للئيجاد العلبقة بيف ىذه المتغيرات عند عينة مف طمبة الجامعة الأردنية كأظيرت بيف دافعية الإنجاز كالقمؽ الشخصي ككجكد ارتباط بيف ارتباطيوالنتائج عدـ كجكد علبقة ( 14ص2010.عثماف ريـ).القمؽ الشخصي كأنماط السمكؾ كلما كاف لمضغكط المينية مف أثار سمبية عمى طالب الماستر العامؿ بالخصكص، كعمى مؤسسة عممو كعمى دراستو الجامعية عمى حد سكاء، كعمى تحقيؽ الأىداؼ المرجكة مف خلبؿ عنصر الدافعية للئنجاز الذم يعد مطمبا ىاما كأساسيا في تحقيؽ الأىداؼ التي تحقيقيا بالمؤسسات الخاصة أك العامة، فعندما يككف الدافع للئنجاز مكجكد فاف إلىتسعى ىذا العنصر ينعكس عمى مستكل العمؿ كمستكل الدافعية المنخفضة، كالتعرض لضغكطات الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 26 المينية يؤثر عمى الصحة النفسية كالسلبمة الجسدية لطالب الماستر العامؿ حيث تتمثؿ مصادر ىذا الضغط في عكامؿ متعمقة ببيئة العمؿ في مينة أك عمؿ معيف كىي طبيعة نأخذ بعيف الاعتبار تمؾ الأسباب إفالعمؿ، كذلؾ اختلبؼ السف كاختلبؼ الجنس، كيمكننا . الشخصية المرتبطة بالعامؿ الطالب الجامعي بمستكل الماستر كمف ىذا المنطمؽ جاءت الدراسة الحالية مكضكع بحثنا لتسميط الضكء كالكشؼ عف لدل طمبة الماستر لمتعمـ،طبيعة العلبقة الارتباطية بيف الضغكط المينية كالدافعية للئنجاز ىؿ تكجد علبقة بيف الضغكط المينية كالدافعية . العامميف كىك يمثؿ مشكمة الدراسة الحالية لدل طالب الماستر العامؿ؟ لمتعمـللئنجاز فرضيات الدراسة -2 : كتندرج تحتيا الفرضيات الإجرائية التالية لدل لمتعمـ ذات دلالة إحصائية بيف غمكض الدكر كدافعية الإنجازارتباطيوتكجد علبقة -1 . الطالب الجامعي العامؿ لدم الإنجاز لمتعمـ بيف عبئ الدكر كدافعية إحصائيات ذات دلالة ارتباطيوتكجد علبقة -2 . الطالب الجامعي العامؿ لدل الإنجاز لمتعمـ ذات دلالة إحصائية بيف طبيعة العمؿ كدافعية ارتباطيوتكجد علبقة -3 . الطالب الجامعي العامؿ الإنجاز ذات دلالة إحصائية بيف الترقية كالتقدـ الكظيفي كدافعية ارتباطيوتكجد علبقة -4 . لدل الطالب الجامعي العامؿلمتعمـ : التعريفات الإجرائية -2 كذلؾ لأنيا تمثؿ حمقة كصؿ بيف إغفالياتكتسب المفاىيـ أىمية كبرل لا يمكف الإطار النظرم كالميداني، كمف ىنا فاف لكؿ بحث خصكصيتو التي تميزه عف غيره مف البحكث فالمفاىيـ ىي التي تعبر عف طبيعة المكضكعات كالظكاىر التي يقكـ الباحث : بدراستيا، كمف أىـ المفاىيـ المستخدمة في ىذه الدراسة كالتي تتطمب تحديدا لدلالتيا ما يمي الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 27 ىك حدث أك مكقؼ يشعر بو الطالب الماستر الجامعي العامؿ أك : الضغوط المينية-أ عوامل صعكبة عمى مكاجية أعباء كمتطمبات كظيفتو المككؿ بيا كىي ناتجة عف أربعة تتمثؿ في الضغكط الناتجة عف غمكض الدكر، كطبيعة العمؿ كالترقية كالتقدـ :أساسية .كالتي تنعكس سمبا عمى أدائو كتكافقو النفسي كالميني : كمف أبعاد الضغكط المينية ما يمي المعمكمات عف الصلبحيات كالكاجبات إلىكنقصد بيا الافتقار : غموض الدور - . كالمسؤكليات كالأىداؼ كعدـ كضكحيا كاختلبطيا عند الممارسة بصلبحيات ككاجبات أخرل كنقصد بو مطالبة الفرد القياـ بمياـ كثيرة كصعبة مع تحمؿ مسؤكلية إنجازىا : عبئ الدور - ؛في كقت غير كاؼ كقد تككف متناقضة مع معارفو كقدراتو ىي مجمكعة مف العكامؿ التي تشعر الفرد بالممؿ كعدـ الارتياح كالخكؼ : طبيعة العمل - ؛مف تدني مستكل قدراتو المزيد مف الميارات التي تنمي إلىكنقصد بيا كصكؿ الفرد : الترقية والتقدم الوظيفي- ؛قدراتو مف خلبؿ التدريب كالتككيف كتعطيو الفرصة في السمـ الكظيفي كيقصد بيا استعداد كرغبة الطالب الماستر الجامعي العامؿ : لمتعممالدافعية للإنجاز -ب في الأداء الميني كالكظيفي، كتنعكس في عدد مف المظاىر السمككية كالسعي لبذؿ جيد لمحصكؿ عمى أعمى درجات التقديرات، كمكاجية الصعاب كالعقبات لتحقيؽ الأىداؼ بناءا الأداء كتحسينو كفي إطار استغلبؿ الكقت أفضؿ استغلبؿ في ضكء التنافس إتقافعمى الآخريف؛كالتفكؽ عمى العمكمي عف طريؽ كظيفة ما، لمكظيفةىك الطالب الذم ينتسب : الماستر العاملطالب- ت مف شيادتو السابقة كذلؾ لتحسيف اعمي ذاتو يزاكؿ دراستو الجامعية لنيؿ شيادة ألافكفي كالمينية؛ قدراتو المعرفية كالفكرية الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 28 أىداف الدراسة-3 : الدراسة في الإجابة عف تساؤلاتيا مف خلبؿ ما يميأىداؼتتمخص الإنجاز الكشؼ عف طبيعة كنكع كشدة العلبقة الارتباطية بيف الضغكط المينية، كدافعية - ؛ لدل طمبة الماستر العامميفلمتعمـ لدل طمبة الإنجاز لمتعمـالكشؼ عف العلبقة الارتباطية بيف غمكض الدكر كدافعية - ؛الماستر العامميف لدل طمبة الماستر الإنجاز لمتعمـالكشؼ عف العلبقة الارتباطية بيف عبئ الدكر كدافعية - ؛العامميف لدل الإنجاز لمتعمـالكشؼ عف العلبقة الارتباطية بيف طبيعة العمؿ كالضغكط الدافعية - ؛طمبة الماستر العامميف لدل الإنجاز لمتعمـالكشؼ عف العلبقة الارتباطية بيف الترقية كالتقدـ الكظيفي كدافعية - . طمبة الماستر العامميف : أىمية الدراسة-4 : يمي تكمف أىمية ىذه الدراسة فيما عطاء صكرة أكثر كاقعية عمى الضغكط إلقاء ضركرة إلىتعكد أىمية الدراسة - الضكء كا ؛التي يعاني منيا الطالب الماستر الجامعي العامؿ تكتسب أىمية اجتماعية لمتعمـ دراسة الضغكط المينية في علبقتيا بدافعية للئنجازإفكما - ؛نظرا لدكرىا الذم يتمثؿ في الحفاظ عمى استقرار المجتمع تساىـ في مساعدة المسؤكليف عمى كضع استراتيجيات تسمح بإدارة ىذه الضغكط كالحفاظ - ؛عمى مستكل محدد ليا كذلؾ لضماف دافعية انجاز معينة التراث العممي في مجاؿ ضغكط العمؿ مما يساعد إثراءتكتسب أىمية عممية تتمثؿ في - ؛ الناجمة عف ضغكط العمؿكالآثارعمى فيـ كتفسير الأبعاد ؛التعرؼ عمى أىـ مصادر الضغط لدل طالب الماستر العامؿ كتشخيصيا - الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 29 قد تككف ىذه الدراسة فاتحة لدراسات كبحكث أخرل تتناكؿ ىذه المكاضيع مما يساعد عمى - ؛التعمؽ في متغيرات الدراسة كفتح أبكاب أخرل لـ تشمميا ىذه الدراسة يساىـ ىذا البحث في تغطية جانب النقص المكجكد في الدراسات الجامعية خاصة ما - لمتعمـ؛يتعمؽ منيا بالطالب الماستر كدافعيتو للئنجاز جانب الأىمية العممية فاف الدراسة تكتسي أىمية اجتماعية نظرا لمدكر الكظيفي الذم إلى- يمعبو العامؿ في بيئة العمؿ مف خلبؿ الإرشاد كالكقاية كالعلبج كالتشخيص المبكر لضغكط العمؿ، ككذلؾ الحصر كالضبط الدقيؽ للبضطرابات كالمشكلبت السمككية المختمفة لمعامؿ، ؛كالانحرافات كتجنبا لمكقكع في الكثير مف المشاكؿ يككف كمرشد لمطمبة المقبميف إفتدعيـ المكتبة العممية ببحث متكاضع عمميا كعمميا يمكف - ؛عمى أجراء البحث العممي فتح مجالات الدراسة نحك مكاضيع أخرل ليا علبقة بمتغيرات البحث كعلبقة الضغكط - . المينية باتجاىات طمبة الماستر العامميف نحك اختيار العمؿ أك المشركع المستقبمي : الدراسات السابقة -5 تناكلت نفس المكضكع الذم بعض الدراسات السابقة التيإلىتطرقنا في بحثنا ىذا نحف بصدد دراستو، كىذا حتى نستعيف بيا لمعرفة تطكر تاريخ مكضكعنا حتى تعطي لنا . ىذه الدراسات أدؽ تفاصيمو كتفسير نتائجو .المينيالدراسات التي تناولت موضوع الضغط : أولا : الدراسات العربية علبقة "تناكلت ىذه الدراسة مكضكع : (2007)دراسة الباحث شحام عبد الحميد-1 الكشؼ عف إلىحيث ىدفت ىذه الدراسة " السيككمترية الضغكط المينية بالاضطرابات طبيعة العلبقة المكجكدة بيف الضغط الميني كالاضطرابات السيككسكماتية لدل أساتذة التعميـ ىذه أفراد عينة تحديد مدل اختلبؼ ىذه العلبقة المدركسة بيف إلىالمتكسط بالإضافة ؛الدراسة كفقا لبعض الخصائص الفردية الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 30 أستاذ كأستاذة تـ اختيارىـ بطريقة عشكائية كىي تعادؿ 342تككنت عينة الدراسة مف , بالمائة مف المجتمع الأصمي المتمثؿ في أساتذة التعميـ المتكسط بكلاية المسيمة 11.33 : النتائج التاليةإلىكقد تكصمت ىذه الدراسة بيف الضغكط كالمصادر العلبئقية كالاضطرابات إحصائياكجكد علبقة دالة - ؛السيككسكماتية مستكيات شديدة لو تراكحت إلىكجكد تكرار المصادر العلبئقية لمضغط الميني مما يؤدم - في أغمبيا بيف المتكسط كالمرتفع كبالتالي كاف الارتباط بيف الضغط كالاضطرابات ( 10 ص2007شحاـ عبد الحميد )مكجبا؛ السيككسكماتية تناكلت ىذه الدراسة مكضكع مصادر الضغكط : (2011)دراسة الباحث شارف خوجة -2 المينية لدل المدرسيف الجزائرييف دراسة مقارنة في المراحؿ التعميمية الثلبثة بكلاية تيزم كزك البحث في المصادر المسببة لمضغكط المينية لدل المدرسيف إلىحيث ىدفت ىذه الدراسة الكشؼ عف الفركؽ المكجكدة في الشعكر إلىفي الأطكار التعميمية الثلبثة بالإضافة كالخبرة المينية؛بالضغكط المينية كذلؾ تبعا لاختلبؼ المراحؿ التعميمية مدرس كمدرسة تـ اختيارىـ بطريقة عشكائية مف بيف 210تككنت عينة الدراسة مف ؛كالجزائرك زمك بمديات مف كلاية تيزم5المدرسيف كالمدرسات العامميف في : النتائج التاليةإلىكقد تكصمت ىذه الدراسة مدرسي المراحؿ التعميمية الثلبث يعانكف مف مصادر الضغكط المينية مع كجكد فركؽ - لصالح مدرسي التعميـ المتكسط الذم تبيف أنيـ أكثر شعكرا بالضغكط المينية، إحصائيادالة إحصائيا عدـ كجكد فركؽ دالة إلىمقارنة بمدرسي المرحمة الابتدائية كالثانكية، بالإضافة ؛بيف أفراد عينة ىذه الدراسة في الشعكر بالضغكط المينية المبنية عمى مصادر طبيعة العمؿ بيف مدرسي المراحؿ التعميمية الثلبث، في الشعكر إحصائياعدـ كجكد فركؽ دالة - في المصدر الخاص بطبيعة إلا متغير الخبرة المينية إلىبمصادر الضغكط المينية تعزل الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 31 العمؿ، كذلؾ لصالح الفئة طكيمة الخبرة الأكثر شعكرا بالضغط ثـ تمييا فئة متكسطة الخبرة (. 3 ص2011.خكجة ).ثـ الفئة قصيرة الخبرة :(2005)دراسة الباحث مصطفى منصوري -3 مصادر الضغكط العمؿ كعلبقتو بالرضا الكظيفي " حيث جاءت ىذه الدراسة بعنكاف حيث " كالقمؽ كارتفاع ضغط الدـ الجكىرم لدل معممي الطكر الاكمالي بكلاية مستغانـ التعرؼ عمى نكع كشدة العلبقة القائمة بيف متغيرات الدراسة المتمثمة إلىىدفت ىذه الدراسة ضغطا لدـ؛في الضغط الميني كالرضا كالقمؽ كارتفاع كمعممة تـ اختيارىـ بطريقة عشكائية مف بيف معمم329تككنت عينة الدراسة مف ؛المعمميف كالمعممات العامميف في المدارس الكمالية المكجكدة في كلاية مستغانـ : النتائج التاليةإلىكقد تكصمت ىذه الدراسة بيف مصادر ضغكط العمؿ كالرضا الكظيفي إحصائيا سمبية دالة ارتباطيوكجكد علبقة - ؛لدل أفراد عينة ىذه الدراسة كجكد اختلبؼ في علبقة مصادر ضغكط العمؿ بالضغط الميني العاـ باختلبؼ شدة - ( 16ص.2008عاشكر ) ؛كمستكل كؿ مصدر بعنكاف ضغكط العمؿ لدل الكادر التمريضي في (:2003)دراسة حسين حريم -4 التعرؼ عمى مستكيات الضغكط إلىالمستشفيات الخاصة بالأردف، حيث ىدفت الدراسة الكظيفية لدل العامميف في مجاؿ التمريض في المستشفيات الخاصة بالأردف، كاعتمد الباحث في دراستو عمى المنيج الكصفي التحميمي في عرض المعمكمات كتحميميا كاستخدـ مجمكعة .مف الأدكات الإحصائية :الدراسات الأجنبية تناكلت ىذه الدراسة مكضكع الضغط الميني (:1992)دراسة الباحثة دينيام ستيف-1 التعرؼ عمى أسباب استقالة المعمميف إلىكالاستقالة مف العمؿ، حيث ىدفت ىذه الدراسة مف مينة التدريس، كمعرفة ما اذا كانت ىذه الاستقالة عبارة عف استجابة لمثير الضغط الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 32 الميني كالتحقؽ مف طبيعة كقكة العلبقة المكجكدة بيف الضغط الميني كمثير كتقديـ الاستقالة ؛كاستجابة لضغكط معمـ مف معممي حديثي الاستقالة مف التعميـ الابتدائي 57كتككنت عينة الدراسة مف بمقاطعة نيكزيلبندا استراليا كاستخدمت في ىذه الدراسة تقنية المقابمة لفحص العامميف عند ؛رؤيتيـ للؤسباب التي دفعتيـ لترؾ العمؿ : النتائج التاليةإلىكقد تكصمت ىذه الدراسة تبيف اف أسباب استقالة أفراد عينة ىذه الدراسة تمثمت في كصكؿ المعمـ الى حرج في اتجاىاتو نحك مينة التدريس، تمؾ التي تعجز المعمـ فييا عف مسايرة التغيرات في العممية التعميمية كمقاكمتيا كأيضا معاناتو مف الاتجاىات السمبية لممجتمع ذك مينة التدريس كنقص ؛(15ص2010عطكل ). العائد المادم كسكء أخلبؽ الطلبب كسكء العلبقة مع الزملبء ىدفت ىذه الدراسة الى التعرؼ عمى المصادر المسببة : (1997) وكوبرترا فرزدراسة -2 معمـ يشتغمكف في بريطانيا 800 مقارنة بيف إجراءلمضغط الميني لدل المعمـ، مف خلبؿ : كفرنسا كقد تكصمت ىذه الدراسة الى النتائج التالية في 22نسبة التكقؼ عف العمؿ بسبب الضغط الميني لدل المعمميف في بريطانيا بمغت - ؛حيف بمغت نسبتو في فرنسا 55نسبة فكرة ترؾ مينة التعميـ كانت مرتفعة عند معممي المغة الإنجميزية حيث قدرت ب - ؛20مقارنة مع معممي المغة الفرنسية حيث قدرت ب بيف معممي المغة الإنجميزية كالمغة الفرنسية فيما يتعمؽ باعتبار إحصائياكجكد اتفاؽ داؿ - كؿ مف مسألة الانضباط داخؿ الأقساـ كتدني الكضع الاجتماعي كعدـ كجكد دعـ مف طرؼ أكلياء الطمبة كمصادر رئيسية لمضغط الميني بينما يضيؼ معممي المغة الإنجميزية مصادر (.jarvis.m2002.p16 ).أخرل لمضغط الميني كساعات العمؿ كالتدخؿ في عمميـ الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 33 :2006 أنطونيودراسة الباحث -3 länder and Age différence in occupationnel stress Professional: عنكاف الدراسة Bamout béruréen primaire and hiv schooltachers in and berce. تمييز المصادر المحددة لمضغكط المينية كالاحتراؽ الذاتي الذم إلىىدفت الدراسة يتعرض لو مدرسك المدارس الأساسية كالعميا اليكنانية بالتركيز بشكؿ خاص عمى الاختلبفات مدرس مف 493في الجنس كالعمر كلتحقيؽ ىذا الغرض تـ تطبيؽ الدراسة عمى عينة بمغت ؛ كقد تـ تطبيؽ المنيج الكصفي في ىذه الدراسة,المدارس العميا في اليكناف : النتائج التاليةإلىكلقد تكصمت الدراسة ؛ مشاكؿ التفاعؿ مع الطلببإلىأكثر النسب ارتفاعا لمضغكط المينية تعكد - ؛نقص الاىتماـ كانخفاض الإنجاز - كما بينت الدراسة اف المعممات تكاجو مستكيات أعمى مف الضغكط المينية كالاحتراؽ - الذاتي فيما يتعمؽ بالتفاعؿ مع الطلبب كالزملبء بحجـ العمؿ تقدـ العمؿ كالاستنزاؼ ؛العاطفي كما كشفت الدراسة اف المعممكف الأصغر عمرا يعانكف مف الاحتراؽ الذاتي بشكؿ مرتفع فيما يخص الاستنزاؼ العاطفي كىدكء الباؿ اتجاه المينة بينما المعممكف الأكثر سنا . يكاجيكف مستكيات أعمى مف الضغكط المينية بما يتعمؽ بالدعـ الذم يتمقكنو مف الحككمة .( 49 ص2007سالـ ) الدراسات التي تناولت موضوع الدافعية للإنجاز : ثانيا : الدراسات العربية جاءت ىذه الدراسة بعنكاف الدافعية (:2004)دراسة الباحث العتيبي معزى بن سنجل -1 إلىللئنجاز كعلبقتيا بالإنتاجية العممية لدل أعضاء ىيئة التدريس، حيث ىدفت الدراسة التعرؼ عمى العلبقة بيف الدافعية للئنجاز كالإنتاجية العممية لدل أعضاء ىيئة التدريس .بجامعة الممؾ سعكد الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 34 فرد ذكر كأنثى تـ اختياره بطريقة عشكائية مف بيف 200تككنت عينة الدراسة مف . أعضاء ىيئة التدريس بجامعة الممؾ سعكد بالرياض : مايميإلىكقد تكصمت ىذه الدراسة المثابرة، التحكـ في : جميع دكافع الإنجاز التالية متكفرة لدل أعضاء ىيئة التدريس كىي - البيئة، التكجو نحك المستقبؿ، الرغبة في النجاح، الخكؼ مف الفشؿ، تكجو العمؿ، تبايف ؛الاستجابة، الاستقلبؿ، المنافسة تكجد علبقة مكجبو كذات دلالة إحصائية بيف عمر عضك ىيئة التدريس كبيف دكافع - .المنافسةالتعاكف ك كالخكؼ مف الفشؿ، الرغبة في النجاح،: الإنجاز التالية دافعية " تبياف العلبقة بيف إلى ىدفت ىذه الدراسة (:1967)دراسة جون اندروز -2 . "الإنجاز كالبيئة الاجتماعية كالإدارية في المؤسسة أمريكية الأكلى ، تككنت عينة الدراسة مف بيع الإدارييف العامميف بشركتيف بالمكسيؾ في حيف الثانية كانت مكسيكية شيدت تدىكرا مستمرا رئيسيا يديرىا إنتاجحققت أعمى بطريقة ديكتاتكرية كتتسـ سياستو بالتقمب كقصر النظر كقد استعمؿ في ىذه الدراسة اختبار ،كأداة لجمع البيانات tatتفيـ المكضكع : الباحث ىي كالتاليإلييا النتائج التي تكصؿ أما تفكؽ الإدارييف كالرؤساء العاممكف في الشركة الأكلى عمى نظائرىـ في الشركة الثانية مف - . (301ص.2005.فاركؽ). إلى الإنجازشدة الحاجة : التعقيب عمى الدراسات- مف خلبؿ المكضكع الذم نحف بصدد دراستو كالذم عف العلبقة المكجكدة بيف ، قمنا باستعراض بعض يف الماستر العامؿة لدل طمبلمتعمـ الضغط الميني كالدافعية للئنجاز معظـ ىذه الدراسات أفالدراسات السابقة التي تناكلت أحد ىذيف المتغيريف، حيث نلبحظ كبيف آخرالسابقة اتفقت عمى ىدؼ كاحد كىكا دراسة العلبقة بيف الضغط الميني كمتغير "ترافرز" باستثناء دراسة الباحث شارؼ خكجة كدراسة الباحثأخرالدافعية للئنجاز كمتغير الفصل الأول الإشكالية واعتباراتها 35 حيث كانت ىذه الدراسات تركز عمى ىدؼ كاحد كىك "انتونيو "كدراسة الباحث " ككبر"ك ؛معرفة مصادر الضغكط المينية كما ركزت معظـ الدراسات في اختيار أفراد عينة الدراسة عمى المعمميف في جميع ناثالأطكار الثلبث مف الجنسيف ذككر التي كانت "جون اندروز"، ككذلؾ دراسة الباحث كا ؛ عينتيا مجمكعة مف الإدارييفأفراد فيما يخص أداة جمع البيانات فقد اعتمدت معظـ الدراسات عمى مقاييس جاىزة أما جون " الى استخدمت تقنية المقابمة كدراسة الباحث،"دينيام ستيف"باستثناء دراسة الباحثة ؛كأداة لجمع البيانات tat الذم استخدـ اختبار"اندروز أما فيما يخص النتائج فقد تكصمت معظـ الدراسات التي تناكلت متغير الضغكط تحدم مصادر كعكامؿ الضغكط لدل الأساتذة، كتحديد عكاقب الضغكط لدل إلىالمينية dirham etالأساتذة كتحديد عكاقب ىذه الضغكط كتحدم ما ينتج عنيا كدراسة الباحثة sative""الباحث ككذلؾ دراسة travers et Cooper"" ككذلؾ دراسة الباحث Antonio الدراسات الأخرل فقد قامت بدراسة العلبقة الارتباطية المكجكدة بيف الضغكط المينية ماأ " شحام عبد الحميد"كدراسة الباحث "عزت عبد الحميد "كمتغيرات أخرل كدراسة الباحث ؛"مصطفى منصوري"كذلؾ دراسة الباحث فيما يخص الفركؽ فقد قامت بعض الدراسات المتعمقة بالضغكط المينية، بدراسة أما بيف الضغكط المينية كمتغيرات أخرل كالتي نجد منيا دراسة الباحث إحصائياالفركؽ الدالة ، اما الدراسات التي تناكلت مكضكع "شارف خوجة" كدراسة الباحثة "عزت عبد الحميد" ذات دلالة إحصائية ارتباطيوالدافعية للئنجاز، فقد دلت معظـ نتائجيا عمى كجكد علبقة "العتيبي معزى بن سنجل"بيف متغير الدافعية كمتغيرات أخرل مختمفة مثؿ دراسة الباحث ".جون اندروز"ككذلؾ دراسة الباحث الفصل الثاني الضغوط المينية تمييد الضغكط-1 الضغكط المينية مفيكـ-2 الضغكط المينية عناصر-3 . الضغكط المينية أنكاع-4 . الضغكط المينية مراحؿ-5 .مصادر الضغكط المينية -6 .عكامؿ ظيكر الضغكط المينية -7 .النظريات المفسرة لضغكط المينية -8 . الضغكط المينية عمى العامؿآثار- 9 . مكاجية الضغكط المينيةأساليب -10 . دراسة الضغكط المينيةاىمية- 11 خلبصة الثانيالفصل الضغوط المهنية 37 تمييد أصبحنا نعيش في بيئة تسكدىا المثيرات المتنكعة بغض النظر أننامما لا شؾ فيو كقد اثرت ىذه المثيرات عمى الفرد كلـ يقتصر ، كانت مادية اك سمككيةسكءا أسبابياعف كمف ذلؾ برزت الضغكط أيضاتأثيرىا عمى البيت كالمدرسة بؿ كصمت الى بيئة العمؿ نتيجة لمتأثيرات كالمنبيات البيئية المختمفة كىذه الضغكط قد جعمت الفرد يعيش في حالة مف القمؽ كالتكتر كالانفعاؿ مما أثر عمى مياـ ككاجبات الكظيفة كعمى علبقتو مع العامميف في ؛ صحتو كجسده عمىالمنظمة ككذلؾ حيث تعد الضغكط رد فعؿ عمى التغيرات السريعة التي شيدىا العصر الحالي الطالب إلىكمظير مف مظاىر الحياة المعاصرة فحظي ىذا المكضكع اىتمامنا، كذلؾ مركرا تحسيف مف مستكاه كجو كمحاكلةالجامعي العامؿ الذم يحاكؿ القياـ بعممو عمى أكمؿ العممي كتطكيره مف جية كذلؾ بمكاصمة الدارسة كالعمؿ معا مما يسبب لو العبء كالثقؿ ،كالتكتر الناتج عف سكء التكافؽ بيف متطمبات المينة كالدارسة مراحميا إبرازلذلؾ سنحاكؿ في ىذا الفصؿ التطرؽ الى مكضكع الضغكط المينية مع مكاجية تمؾ كأساليبكمصادرىا كاىـ النماذج المفسرة لضغكط العمؿ ، كعكامؿ ظيكرىا ؛ دارسة الضغكط المينيةأىمية كأخيراالضغكط بصفة عامة مف المكاضيع التي لا تزاؿ تستقطب اىتماـ كثير مف الباحثيف في السمكؾ داخؿ الدراسييف شغمت باؿ العديد مف الأخيرةالعمؿ ىك مسالة الضغكط التي يكاجيا الفرد، ىذه ا، الاستراتيجيات المناسبة لمحد منوإيجاد المترتبة عنيا بيدؼ كالآثارقصد التعرؼ عمييا لدل الفرد العامؿ نتيجة لممعكقات التي تعتي بيئة العمؿ "الضغط"كلقد ظير مصطمح كلاء العامؿ كحبو كجو، رغـ عمى أكمؿإليوكالتي تحكؿ دكف قياـ العامؿ بالمياـ المككمة .لعممو الثانيالفصل الضغوط المهنية 38 مفيوم الضغوط /1  لغة . ضغطو أم عصره كزحمو كضيؽ عميو: الضغط ( 46ص2018شفيؽ، ).القير، الاضطراب كالضغط بمعنى الشدة كالمشقة: الضغط  اصطلاحا ضـ، كشد، كربط استعممت بصفة : كتعنيStringer لاتينيأصمياالضغط كممة متداكلة في القرف السابع عشر بما يرادؼ الألـ كالصعكبات كالشدة كالخسارة، كالمضايقات، القرف الثامف عشر كالمصائب، كالنكبات أم كؿ ما يعبر عف نتاج حياة صعبة، كفي أكاخر .العرباكم)القكة، كالتكتر أك الجيد المكثؼ: كاف الضغط يستعمؿ مرادفا لمعاني ؛(60ص2016 كجكد عكامؿ خارجية ضاغطة عمى الفرد إلىكيشير عمـ النفس كالتحميؿ النفسي بالتكتر اك اضطراب في تكامؿ شخصيتو الإحساسسكاء بشكؿ كمي اك جزئي، كدرجة كحينيا تزداد شدة ىذه الضغكط كيفقد الفرد قدرتو عمى التكازف كيغير نمط سمككو الى نمط جديد كلمضغكط النفسية اثارىا عمى الجياز البدني كالنفسي لمفرد كىي الحالة التي يعانييا حاد؛ عندما يكاجو مطالب فكؽ حدكد استطاعتو اك حيف يقع في مكقؼ صراع الفرد ( 35ص.2021.زكىير) كمنو نرل اف الضغكط ىي كؿ تغيير داخمي اك خارجي مف شانو اف يؤدم الى . استجابة حادة كمستمرة لمفرد الضغوط المينية /2 تعددت تعريفات ضغكط العمؿ كذلؾ حسب كجيات نظر الباحثيف المختصيف ككؿ : ينطمؽ مف مجاؿ تخصصو حيث ىناؾ الكثير مف التعريفات نذكر منيا الثانيالفصل الضغوط المهنية 39 الى اف العمؿ : في تعريؼ الضغط الميني (Boudarène" )بودران" يعرؼ الدكتكر ىك الصحة، كلكنو يعتبر مصدرا لمضغكط حيث انو يؤدم الى حدكث تكتر كقمؽ كاضطراب كجكد صعكبات إلى كجكد صراعات خطيرة مرتبطة بميداف العمؿ، تؤدم بدكرىا إلىراجع إلىصحية، كىذا ما تكصمت اليو الدراسات المرتبطة بضغكط العمؿ كىك كصكؿ العامؿ عدـ الرضا كغياب الدافعية للئنجاز ىذا ما يؤدم الى عدـ الرضا عف الذات، كبالتالي ؛(32ص.2021.سكفي )،التأثير السمبي عمى صحة العامؿ العكامؿ الخارجية كالداخمية الضغكط المينية عمى انيا ( 1995شوبو)يعرؼ الضاغطة عمى الفرد ككؿ، اكعمى أم عضك فيو مما يؤدم الى الشعكر بالتكتر كالاختلبؿ في تكامؿ الشخصية كعندما تزداد شدة الضغكط فاف ذلؾ يفقده قدرتو عمى التكازف كيغير ؛(30 ص 2012.زياد) نمط سمككو مما ىك عميو الى نمط جديد اف الضغط الميني ىك (NIOSH)يعرؼ المعيد الكطني لدراسة الصحة كالسلبمة الجسدم كالنفسي الذم يصيب الفرد عندما لا تتناسب متطمبات الكظيفة مع قدراتو الأذل ، (68ص.حسف، بدكف سنة)كحاجاتو في العمؿ كىك عبارة عف حالة تنشأ بسبب تفاعؿ العكامؿ المتعمقة بالعمؿ مع خصائص كتدفعو الى تصؼ بدني أك عقمي العامميف تحدث تغير في الحالة البدنية اك النفسية لمفرد ؛ (213ص صبريف، ).غير معتاد الجانب النفسي لمتغيرات النفسية التي تحدث : ضغط العمؿ بانو"العديمي"يعرؼ مكاناتو كىذا بالنسبة لو يعتبر داخؿ الفرد عندما تككف متطمبات بيئة العمؿ تفكؽ طاقاتو كا ؛(212ص2017مكناسي،)تيديدا يمارس ضغطا نفسيا عميو اف الضغكط المينية يككف منشأىا مينة الفرد كما "ىارون توفيق الرشيدي"يعرؼ كيككف معنى يقكـ بو مف عمؿ مثؿ الخلبؼ مع الزملبء، ضغكط قكاعد العمؿ، الترقية الضغكط ىك الشعكر بالعبء كالثقؿ الناشئ عف مينة الفرد كالصعكبات التي ؛(40ص2012زكىير،)يكاجيا الثانيالفصل الضغوط المهنية 40 مجمكعة التغيرات بأنياالضغكط المينية (2002سيد عبد العال )كيعرؼ اك المكظؼ كرد فعؿ لمجمكعة مف , الفيزيكلكجية كالجسمية كالنفسية التي يعانييا العامؿ المتغيرات المؤثرة عميو في بيئة العمؿ كالتي لـ يعد العامؿ قادرا عمى تحمميا اك الكفاء السمكؾ الانفعالي التي تدؿ أنماط كافة بأنيابمتطمباتيا، لذلؾ يعرؼ استجابة ضغط العمؿ الجسمي كالنفسي كتعبير عف حالة عدـ التكافؽ مع متطمبات مكاقؼ الإجيادعمى بمكغ حالة كالمياـ كتعددىا كتراكميا كفقا الأعباءانجاز العمؿ كالمياـ بالمستكل الذم تعكد عميو لكثرة ؛(55ص2022. شعنبي).لنمط الشخصية كمما سبؽ تقديمو مف تعاريؼ نجد اف الضغط الميني يعبر عف العكامؿ كالظركؼ التي ينتج عنيا شعكر الفرد العامؿ بعدـ الراحة كالاستقرار في بيئة عممو، مما يؤدم الى ظيكر اضطرابات ناتجة عف عدـ القدرة عمى التأقمـ كالتكيؼ مع كثرة كاستمرار متطمبات للؤفراد العامميف باف يقكمكا بيا كالقدرة الذاتية مف الكفاءة أكبركشركط العمؿ عمى درجة كتفكؽ إمكاناتيـ الخاصة عمى التأقمـ معيا، كبالتالي تؤدم الى احداث تغيرات في داخميـ . ادئيـ الطبيعيكتسبب ليـ الضغط كتدفعيـ الى الانحراؼ عف عناصر ضغوط المينية /3 : تكجد ثلبث عناصر لضغكط العمؿ كىي يحتكم ىذا العنصر عمى القكل المسببة كالمثيرة لتمؾ الضغكط كالتي تكلد : المثيرعنصر- أ ؛الشعكر بالضغط لدل الافراد كيككف مصدرىا الفرد نفسو اك المنظمة اك البيئة ردة الفعؿ التي تنتج عف الفرد نتيجة تعرضو لممثيرات كىي: عنصر الاستجابة- ب الضاغطة كتتمثؿ في الردكد النفسية اك الجسمانية اك السمككية اتجاه الضغط كقد تككف عمى كالذم ينتج عف كجكد عائؽ بيف السمكؾ كاليدؼ المكجو لو، كقد يككف في شكؿ إحباطشكؿ ؛قمؽ كعدـ الاستعداد للئجابة بصكرة مناسبة لممكاقؼ الثانيالفصل الضغوط المهنية 41 ، المثيرة كالعكامؿ المستجيبة ىك التفاعؿ بيف العكامؿ بيف العكامؿ : التفاعلعنصر-ج علبقات شخصية أككيحدث بيف مثيرات الضغكط سكاء كانت عكامؿ تنظيمية اك بيئية (. 216ص.2017.مكناسي) كبيف ما يحدث مف استجاباتإنسانيةكمشاعر ضغوط العمل: (1)شكل رقم العكامؿ المثيرة كالعكامؿ )العكامؿ بعد ما تطرقنا لعناصر ضغكط العمؿ نلبحظ اف التي تتفاعؿ مع بعضيا البعض ينتج عنيا ضغط العمؿ فمكؿ فعؿ رد فعؿ كلكؿ (المستجيبة . مثير استجابة الضغوط المينية أنواع/4 اننا تطرقنا صنفيف قد ميزىا ترسيمي بيف إلاىناؾ عدة تصنيفات لضغكط المينية :كىمانكعيف مف الضغكط كيساعده عمى الأفضؿ الأداءكىذا الضغط يعد حافزا يدفع الفرد نحك : ضغوط ايجابية- ا كىي عبارة عف تمؾ الضغكط التي تككف ميمة كضركرم لممكرد . كتنمية الثقة بالنفسالإبداع البشرم كالمؤسسة فبالنسبة لممكرد البشرم تعمؿ الضغكط الايجابية عمى رفع دافعيتو كتحسيف كمف ثـ تحقيؽ النجاح، أما بالنسبة لممؤسسة فاف الضغكط الايجابية تككف بمثابة أدائو ككذا كسر الكسؿ كالممؿ الناتج عف ، المكرد البشرمكأداءالكسيمة الفعالة لرفع مف حيكية الإنتاج؛ بالإيجاب عمى كمية كجكدة الأخيرالركتيف في العمؿ كىك ما ينعكس في المثير- البيئة - المنظمة- الفرد- رد الفعل- الاحباط- القلق - الثانيالفصل الضغوط المهنية 42 ىي عبارة عف تمؾ الضغكط التي يككف ليا انعكاس سمبي عمى المكرد : سمبيةضغوط- ب البشرم كالمؤسسة حيث تسبب لممكرد البشرم انخفاض في الدافعية كالشعكر بالإرىاؽ كالقمؽ أما بالنسبة لممؤسسة فاف الضغكط السمبية تحمميا تكاليؼ باىضو المستقبؿ،كالتشاؤـ مف الكظيفي ناتجة عف انخفاض الرضاء الكظيفي لممكارد البشرية، ككذا حكادث العمؿ كالتسرب ؛(24، ص2014عيشاكم كالصديقي ) كقد كضح عبد الرحماف بف احمد بف ىيجاف جدكلا لممقارنة بيف الضغكط السمبية كالايجابية : كىك كتالي الضغكط الإيجابية كالسمبية: (01)جدول رقم الضغوط السمبية الضغوط الايجابية ؛ دافع العمؿ تمنح-1 ر؛تساعد عمى التفكي -2 العمؿ بتحدم إلىتجعؿ الفرد ينظر -3 كتنافس؛ ؛تحافظ عمى التركيز في العمؿ -4 ؛النكـ جيدا -5 الانفعالات؛القدرة عمى التعبير عف -6 ؛ بالمتعةالإحساس تمنح- 7 بالإنجاز؛تمنح الشعكر -8 ؛تمد الفرد بالقكة كالثقة -9 ؛التفاؤؿ بالمستقبؿ -10 الحالة النفسية إلىالقدرة عمى الرجكع -11 .سارةالطبيعية عند المركر بتجربة غير ؛تسبب الانخفاض في الركح المعنكية -1 الإحباط؛تكلد -2 عميو؛تجعؿ الفرد يشعر بتراكـ العمؿ -3 عالية؛تشع الفرد باف عممو فيو مشقة -4 ؛الشعكر بالأرؽ -5 التعبير؛ظيكر انفعالات كعدـ القدرة عمى -6 بالقمؽ؛ الإحساس-7 ؛ الشعكر بالفشؿإلىتؤدم -8 ؛تسبب لمفرد الضعؼ -9 ؛التشاؤـ مف المستقبؿ-10 الحالة إلىعدـ القدرة عمى الرجكع -11 النفسية الطبيعية عند المركر بتجربة غير .سارة الثانيالفصل الضغوط المهنية 43 يتعرض لمضغكط في أف أم عامؿ يمكف لو أف نستنتج أفذه المقارنة يمكف مراحؿ/ 5 إنيا، فمنيـ مف يتعامؿ معيا عمى آخر إلىمجاؿ عممو لكف تختمؼ ردكد الفعؿ مف عامؿ مسؤكلياتو كطمكحاتو أماـ تككف عائؽ أفمشكمة بسيطة كيسيؿ حميا كبالتالي لا يسمح ليا المجيكدات كتقديـ كؿ ما بكسعو مف اجؿ أقصى يجعميا حافز قكم تجعمو يبذؿ بؿ, المينية ىناؾ عماؿ لا يستطيعكف التكيؼ مع أف، كبالمقابؿ نجد كالإبداعتحقيؽ التقدـ في العمؿ طمكحاتيـ فيتخمكف عنيا كيكتفكف بعمؿ ما أماـ عائؽ كبير إنياالضغكط كينظركف ليا عمى أدائيـ في مكاجية تمؾ الضغكط كىذا يؤثر عمى أنيكتاتيـ كميارتيـ ركمفكا بو، لاف قد . الكظيفي مراحل الضغوط المينية /5 : العمؿ عبر مراحؿ كىي كأربع مراحؿ عمى النحك التاليالضغكط فيتظير تعرض الفرد كذلؾ عند بكجكد الخطر الإحساسكىي مرحمة : مرحمة التعرض لمضغوط -1 حدكث ضغكط معينة يترتب عمييا إلى ىذا المثير أدل خارجي، حيث أكلمثير داخمي لمضغكط، كاىـ ىذه المظاىر تعرض الفردبعض المظاىر كالتي مف خلبليا يمكننا معرفة ، كسكء استغلبؿ الكقت، كالحساسية الأعصاب، كتكتر كالأرؽىي زيادة ضربات القمب، ؛لمنقد ىذه المرحمة بعد حدكث التغيرات السابقة، كتبدأ:(التعامل مع الضغوط)مرحمة ردة الفعل -2 اليركب كمحاكلة أك المكاجية لمحاكلة التغمب عمييا إماكيأخذ ردا الفعؿ احد الاتجاىيف ذا حالة التكازف إلىالتخمص منيا ك بذلؾ يعكد الفرد لـ ينجح ينتقؿ لممرحمة التالية حيث كا بالضغكط؛ أصيبيككف قد في ىذه المرحمة يحاكؿ الفرد علبج الآثار التي حدثت : مرحمة المقاومة ومحاولة التكيف -3 ذا كمحاكلة التكيؼ مع ما حدث فعلب، إضافيةكمقاكمة أم تطكرات الأمر نجح قد يستقر كا ؛ في حالة الفشؿ ينتقؿ الفرد لممرحمة التاليةأما في الرجكع لحالة التكازف، أمؿكيصبح ىناؾ الثانيالفصل الضغوط المهنية 44 لمضغكط لمدة طكيمة حيث بعد تعرضو يصؿ الفرد ليذه المرحمة :والإنياكمرحمة التعب -4 نستدؿ عمى ىذه أف يمكف كالتكيؼ حيثيصاب بالإجياد بسبب محاكلاتو المتكررة لممقاكمة الاستياء مف جك العمؿ كانخفاض معدلات الانجاز أىمياالمرحمة مف خلبؿ بعض الآثار ( 25ص2014.عيشاكيك الصديقي). النفسية بالأمراض كالإصابةكالتفكير في ترؾ الكظيفة أف ىناؾ مراحؿ عدة لابد إنما ضغكط العمؿ لا تتككف بيف ليمة كضحاىا ك أف كمنو نستنج .عميويمر بيا الفرد حتى يظير اثر تمؾ الضغكط مصادر الضغوط المينية /6 : تنتج الضغكط المينية مف مصادر مختمفة نذكر منيا البيئة الخارجية لمفرد قد تككف مصدرا لمضغكط بما قد يحدث فييا مف تغييرات أف: البيئة -1 ؛ ، كقانكنية كاقتصاديةاجتماعية سياسية إلا العمؿ تككيف العديد مف العلبقات الشخصية، أداءمف متطمبات : الشخصية العلاقات-2 تميز ىذه العلبقات بالعدكانية، إلى ىذه العلبقات قد يسيئكا استغلبليا، مما يؤدم أطراؼ أف العلبقة، كما قد تؤدم بعض إطراؼ كجكد مناكرات سياسية ترىؽ احد أك الصراعات أك عدـ الحفاظ عمى سرية المعمكمات أك الحرية الشخصية إلى الإساءة إلىالعلبقات عالية لا آثار احد الذم يمثؿ إلىالشخصية، كقد يزيد حجـ العلبقات الشخصية بدرجة عالية الحد الذم يمثؿ انفصالا كاغترابا مف إلىيمكف تحمميا، كقد تقؿ ىذه العلبقات بدرجة كبيرة الفرد؛قبؿ رطكبة،درجة ،إضاءة اختلبؼ الظركؼ المادية مف تيكية، أف: لمعمل المادية الظروف-3 الشعكر إلى تؤدم أفمع مكاد كيميائية كالغازات يمكف التعامؿ أكحرارة عالية، ضكضاء كصحة كسلبمة الفرد الأمكربعدـ مناسبة العمؿ كظركفو كنظرا لارتباط الكثيؽ بيف ىذه ؛ مف مصادر ضغكط العمؿأساسيا تككف مصدرا أفالبدنية فإنيا يمكف الثانيالفصل الضغوط المهنية 45 الذم يقكـ بو الفرد مف حيث مدل تنكع الكاجبات طبيعة العمؿإف: طبيعة العمل-4 ، كميا مف الأداء العمؿ ككميتو كنكعية المعمكمات المرتدة مف تقييـ أىميةالمطمكبة كمدل ؛ لإحساس بالضغكطأساسيا تككف مصدرا أفالعكامؿ التي مف المحتمؿ كتسبب ليـ بعض الضغكط الأفراد تؤثر عمى الأداء عممية تقييـ أف: الأداء تقييم نظام-5 في منظمات العمؿ مف حيث الأفراد يترتب عميو مصدر الأداء بعض تقكيـ أفخصكصا ؛الخ... تأخير الترتيبات الخدمة أك الفصؿ مف أكالبقاء يحدد مكقع العامؿ داخؿ الييكؿ التنظيمي نكع مسببات الضغط التي : التنظيمي الييكل-6 مف التنظيـ يكاجو ضغطا يتعمؽ باتخاذ القرارات الأعمىيتعرض ليا، فالمتكاجد في المستكل المتكاجد في المستكل إما، كمشاكؿ العامميفالصعبة كتدكير المكارد كتكزيعيا كالمنافسة المشاركة كالمسؤكليات كعدـ مف التنظيـ لديو شككل مف عدـ التكازف بيف السمطات الأدنى ؛في اتخاذ القرار نقلب عف (1974)يحدث صراع لمفرد كما يقكؿ فاف سيؿ كزملبئو : الدور صراع-7 أف، عندما يجد الفرد في بيئة عممو تكقعات محددة حكؿ كيفية ما ينبغي (1971)ككيؾ مف المستحيؿ تحقيؽ التكقعات السمككية أكيسمكو، كلكف ىذه التكقعات تجعؿ مف الصعب الصعكبة في مقابمة التكقعات أك، لذلؾ فاف الضغكط تككف نتيجة لعدـ القدرة الأخرل ؛المختمفة لمسمكؾ عدـ كفاية المعمكمات المطمكبة أكتتمثؿ عممية غمكض الدكر في نقص : الدور غموض-8 الأىداؼلسمكؾ الدكر المتكقع، كقد يحدث غمكض الدكر عندما يككف عدـ كضكح كالمتطمبات لمعمؿ المراد انجازه، فمثلب عندما يمتحؽ مكظؼ جديد في عمؿ ما، كيطمب منو بمعنى انو لا يدرم ماذا يفعؿ لأنو ليس لديو الآخريف يؤدم ما يؤديو أف المدير أكالمشرؼ ؛ يعمؿأييـ عديدة فلب يدرم ىك أشياء الآخركفخبرة سابقة كقد يعمؿ ضغكط تأتي مف مصادر مختمفة إلى الفرد يتعرض في حياتو أفكبالتالي نلبحظ في العلبقات أك تتفاعؿ معا في تأثيرىا عمى الفرد في العمؿ أكتعمؿ كؿ منيا بشكؿ مستقؿ الثانيالفصل الضغوط المهنية 46 الاجتماعية كالحياة العائمية، كالظركؼ العامة لممجتمع، كالعادات السمككية التي تسبب (.76، ص2016.العرباكم). لمفردلمضيؽ كالقمؽ المينيةنظريات المفسرة لضغوط /7 تعددت النظريات كالنماذج المفسرة لضغكط العمؿ كىذا راجع لتعقيد ظاىرة الضغكط مف : تعدد التخصصات المتناكلة ليذا المكضكع كمف بيف النظريات نذكرإلىجية ككذا : Lazarusالنظرية المعرفية لازا ورس وآخرون -1 ىذا نمكذج الذم " نظرية التقييـ المعرفي :ىذه النظرية ب" 1966لازا روس " سمى أف عمى انو ضاغط، أم أكلا ندرؾ المكقؼ أف انو لكي يككف ىناؾ ضغط يجب أكضح يدرؾ عمى انو ميدد لسلبمة الفرد، كفيو يميز بيف نكعيف مف التقييـ أفالمكقؼ يجب الفرد لممكاقؼ الضاغطة، كالتقييـ الثانكم، إدراؾ كىك عبارة عف الأكليالمعرفي كىما التقييـ ىك مجمكعة الكسائؿ التي يتبعيا الفرد في مكاجية تمؾ المكاقؼ الضاغطة كقد ميز كؿ مف بيف نكعيف مف المكاقؼ الضاغطة ىما المكاقؼ الضاغطة الخارجية، "لازا ورس وكوىين" الأحداث البيئة المحيطة بالفرد، كالمكاقؼ الداخمية كالتي تتمثؿ في أحداثكتتمثؿ في نحك الإدراكي الشخصية التي تتككف مف خلبؿ التكجو الأحداثالداخمية كالتي تعني مجمكعة ؛(87ص2016نصر الديف،)العالـ الخارجي ىانز تصكرا لردكد الفعؿ النفسية كالجسدية قدـ: (Hans Selye)نظرية ىانز سيمي -2 الاستجابة الفسيكلكجية لمضغط ىدفا لممحافظة عمى أعراض أفاتجاه الضغط، حيث اعتبر : التكيؼ كىيأعراض عمييا أطمؽالكياف كالحياة، كحدد سيمي مراحؿ لاندفاع ضد الضغط كفيو يظير الجسـ تغيرات كاستجابات تتميز بيا درجة التعرض المبدئي لمضاغط، :الفزع- ا ؛كنتيجة ليذه المتغيرات تقؿ مقاكمة الجسـ التيديد بكؿ ما يمتمؾ مف طاقة نفسية ر كفييا يحاكؿ الفرد مقاكمة مصد:المقاومة- ب ؛ حالة الاتزافإلىكجسمية ليعكد الجسـ الثانيالفصل الضغوط المهنية 47 ، حطاب) كفيو تستنزؼ طاقة الفرد كيصبح عرضة لإصابة بالأمراض :الإجياد- ج (.117ص2020 : نظرية ىانز سيمي: (02)شكل رقم الإعداديةمحمد ماجد حمزة الخزاعي، الضغوط النفسية وعلاقتيا باتخاذ القرار الميني لدى طمبة المرحمة : المصدر . 02 عدد04مجمد. البحوث والدراسات التجاريةالنفسية مجمةالضغوط تكضح ىذه النظرية انو تحدد شدة الاستجابة لمضغكط عف طريؽ العكامؿ الكسيطة التغمب عمى أك التيديد أفكما تعتمد نكعية الاستجابة عمى نكع عممية التكيؼ، يضيؼ . المشكلبت يعتمد عمى النشاط المعرفي لمتقييـ، كلكؿ تقييـ نمط معيف مف الاستجابة يسمى ىذا النمكذج النظرم بالنمكذج المترابط لضغكط يكضح :وآخرون نموذج جبسون -3 المترتبة عنيا كالآثارفيو جبسكف العلبقة بيف مؤثرات عديدة كمصادر مختمفة لمضغكط كالشكؿ يكضح الإنتاج الخاصة بالفرد التي تتمثؿ في الحكادث المختمفة كانخفاض في الآثار (.49ص2009عثماف،) المترتبة عنوكالآثار مصادر الضغكط أىـ نموذج جبسون وآخرون : (02)شكل رقم الحماية المدنية،رسالة أعوانلانجاز لدى بالدافعية المينية وعلاقتيا الضغوط. (2009)عثمان مريم : المصدر . والاجتماعيةالإنسانية كمية العموم .ماجستير الثانيالفصل الضغوط المهنية 48 المصادر المسببة لضغكط العمؿ كآخركف مختمؼيكضح ىذا الشكؿ نمكذج جبسكف محاكر رئيسية كىي عكامؿ ضغكط البيئة عكامؿ الضغكط الفردية عكامؿ ضغكط أربعفي . الجماعة كعكامؿ الضغكط التنظيمية النمكذج عمى افتراض أف الضغكط التي يتعرض ليا يقكـ:1978نموذج ليبر ونيومان -4 الفرد كالمنظمة، حيث أف تفاعؿ ىذيف العنصريف في : الفرد في بيئة عممو ليا مصدراف ىما زمف محدد، قد يؤدم إلى ضغكط تترؾ أثارىا عمى كؿ مف الفرد كالمنظمة، كىذا يدفع كلب (.100ص2009.عثماف)منيما إلى الاستجابة ليذه الضغكط بالشكؿ الملبئـ، : كىذا ما يكضحو الشكؿ المكالي نموذج ليبر ونيومان: (03)شكل ماجستير المدنية رسالة الحماية أعوانالضغوط المينية وعلاقتيا بالدافعية للإنجاز لدى .(2009)المصدر عثمان مريم .100 والاجتماعية ص الإنسانيةكمية العموم . الخاص بدكر الأداء بدراسة العلبقة بيـ Hebb"ىب" لقد اىتـ : نموذج المثير والاستجابة-5 أف" ىب "أكدالمدير كالمتطمبات الممقاة عمى عاتقو مف ضغكطات العمؿ، كفي ىذه النظرية الزيادة في المتطمبات تعتبر نكعا مف أف الممؿ،حيث إلىالعمؿ ذات المتطمبات القميمة يؤدم الحكافز كالمنشطات، كلكف ىذه المتطمبات لك زادت عمى قدرة الفرد عمى الاستجابة ليا مستكل عاؿ مف القمؽ، كبالتالي تقؿ قدرة الفرد عمى التركيز، إلىكالتكافؽ معيا فإنيا تؤدم الثانيالفصل الضغوط المهنية 49 كتقؿ قدراتو عمى الأداء بكجو عاـ، كتؤدم الزيادة المستمرة في المتطمبات كالزائدة عمى قدرات الإنياؾ النفسي كما يتبعو إلى ككؿ كبالتالي تؤدم الأداء التعب كفقداف الرغبة في إلىالفرد كعدـ القدرة عمى الأداء الأسباب كالانطكاء كالإثارة لأتفو إعراضمف ؛(53ص.2018درباؿ،).كالإنجاز حيث Challenge الضغط معادؿ لمتحدمأفيعتبر ىذا النمكذج : Meg lingeنموذج -6 المشاكؿ كالصعكبات تنتج فرصة لمنشاط البناء الذم يساعد عمى تحسيف مستكل أفيرل ، كيفترض النمكذج انو حينما يككف مستكل الضغط الكاقع عمى الفرد منخفضا فانو في الأداء كلكف كجكد مستكل متكسط مف الأداءىذا المكقؼ لا يكاجو أم تأثير يبعث الاىتماـ بتحسيف كاف إذا إما، أدائو التحدم الذم ينشط الفرد لتحسيف مستكل لإثارةالضغكط ينتج الفرصة الضغط عاليا فاف التحدم قد يككف عند المستكل الذم يثبط مف عزيمة الفرد كيؤدم رمقدا ؛(55ص2018.درباؿ) فتكر ىمتوإلى " محمد لطفي راشد" النمكذج اقترحو ىذا:العمل الشامل لتفسير ضغوط الإطارنموذج -7 الضغكط كيشير ىذا النمكذج أحداث، يكضح ىذا النمكذج ميكانزيـ 1992في دراستو سنة : مسببات الضغط ىيأف إلى لكؿ منظمة خصكصياتيا، كلكف ىناؾ عكامؿ مشتركة تكجد في أف: مطالب المنظمة -1 .المنظماتكثير مف ستراتيجيتيا المنظمة أىداف- أ التنظيمية الأىداؼ حيث يمثؿ تعارض : وسياستياوا المختمفة لاستراتيجيات المنظمة تتضمف كثيرا مف الأشكاؿ أفمصدرا رئيسيا لمضغكط، كما نظـ أف لضغكط العمؿ، حيث تبيف آخرمسببات الضغط كتشكؿ السياسات الإدارية مصدرا ؛ كالترقيات مف المسببات لضغكط العمؿالأجكرالرقابة الصارمة كعدـ العدالة في الثانيالفصل الضغوط المهنية 50 كمما زاد حجـ المنظمة كمما انعدمت الركابط الشخصية كاتسعت الفجكة : المنظمةحجم- ب كالعامميف مف ناحية، كبيف العامميف كبعضيـ مف ناحية ثانية، كما تتضاعؼ الإدارةبيف ؛مشاكؿ التنسيؽ كالرقابة الأفضؿ إلى كيمثؿ مصدرا رئيسيا لضغكط العمؿ، كحتى لك كاف ىذا التغيير، :التغيير- ت ؛نظرا لما يكتنفو مف غمكض كعدـ تأكد يحدد مكقع الفرد داخؿ الييكؿ التنظيمي نكع كمسببات الضغط التي : التنظيميالييكل- ث ؛يتعرض ليا رجاعكمنيا ضعؼ نظـ الاتصاؿ : التنظيميةالعمميات- ج المعمكمات كالتفكيض غير كا .التدريبالسميـ كالقصكر في برامج ترتبط ىذه المطالب بالأنشطة المحددة التي يجب القياـ بيا لأداء عمؿ : مطالب العمل -2 نكع العمؿ الذم يقكـ بو الفرد كما يتضمنو مف كاجبات أفمحدد، كتبيف الدراسات يعد مف المحددات الميمة لمستكل كنكع الضغط الذم يتعرض لو كتعد كأعباءكمسؤكليات : العمؿ مصدر الضغكط نذكر منياأعباء الانخفاض في أكالزيادة مف الآخركف كيقصد بالدكر مجمكعة التكقعات السمككية التي يتكقعيا : الدورمطالب- أ مف تكقعاتو الشخصية العالية لما لديو مف قدرات كميارات أكيف ، سكءالشخص القائـ بدك ،التي تسايره عند الحاجة ليا الضكضاء كتتمثؿ في الظركؼ البيئية التي يعمؿ فييا الفرد مثؿ : ظروف العملمطالب- ب ، العمؿأماكفسكء تصميـ الازدحاـ،، الضكء يمر الفرد خلبؿ حياتو الكظيفية بمرحمة بدء الكظيفة كمرحمة منتصؼ : مينيةمطالب- ج الفرد كتكقعاتو عندما ينتقؿ مف مرحمة أىداؼالكظيفة كمرحمة نياية الكظيفة، كعادة تتغير ؛ كثـ يتعرض لإشكاؿ مختمفة مف الضغكط في كؿ منياأخرل إلى الثانيالفصل الضغوط المهنية 51 مف مسببات الضغكط التي تتدرج ضمف ىذه :والجماعات الأفراد العلاقات مع مطالب- د في المساعدة الصراع، الفتكر أفراد المجتمع الكظيفي، تفشي إعدادالمجمكعة كثافة ( 77ص، 2017، قاشي ). الاجتماعية سمبيا لكؿ أك يككف ايجابيا أف إما الضغط المدرؾ أف إلى الأخيركيشير النمكذج في كما حدد الاستراتيجيات المتبعة مف طرؼ كؿ مف الفرد الآثارمف الفرد كالمجتمع، كحدد .العمؿكالمجتمع لمكاجية ضغكط ( 1998)لقد اقترح ىيجاف : الثنائي لتفسير الضغوط المينية لييجانالإطارنموذج -8 : التاليةالإبعادنمكذجا لتفسير الضغكط المينية شمؿ إلى مصادر الضغكط المينية إلىحيث قسـ ىذا النمكذج : مصادر الضغوط المينية -أ : مجمكعتيف كىما كتشمؿ مصادر متعمقة بشخصية الفرد كالمصادر النفسية :المصادر المتعمقة بالفرد- ؛كالسمككية كتشمؿ ثقافة المنظمة كطبيعة الكظيفة كعبء العمؿ :المصادر المتعمقة بالمنظمة- ؛ الكظيفي كالعمميات التنظيمية كظركؼ العمؿ المادية كالتغيير في بيئة العمؿكالإحباط مجمك، كجكد النمكذج إلى ىذا أشار لقد :المينية المترتبة عمى الضغوط النتائج- ب ؛تائج المترتبة عف الضغكط المينيةكارتفاع كالاضطرابات النفسية، كتمثمت في الاضطرابات :نتائج الضغوط المينية عمى الفرد - ؛الاضطرابات السمككية الفيزيكلكجية، كتدني مستكل .القراراتكتشمؿ عمى عدـ دقة : نتائج الضغوط المينية عمى المنظمة - ، كالغياب كالتسرب الكظيفي، كالصراع الشخصي في بيئة العمؿ،كارتفاع معدلات الإنتاج ؛ كحكادث العمؿالشكاكل قاـ ىذا النمكذج بتحديد مستكييف لا دارة الضغكط المينية ىنا: المينية الضغوط إدارة- ج كالمنظمة؛كذلؾ عمى مستكل الفرد الثانيالفصل الضغوط المهنية 52 تضـ الاستراتيجيات المتمثمة في الفزع كالتي: الفرد الضغوط المينية عمى مستوى إدارة- دارة بناء الشخصية لدل الله كتعديؿ إلى الكقت،مكاجية الصراع في بيئة العمؿالفرد، كا ؛كالتماريف الرياضية كالدعـ الاجتماعي كالحفاظ عمى الطاقة كطمب المساعدة مف المختصيف عمى استراتيجيات المتمثمة في كتشتمؿ : الضغوط المينية عمى مستوى المنظمة إدارة- عادة ثقافة المنظمة إدارة الناجح كاستخداـ الدكافع كالأشراؼ تصميـ الكظائؼ كا التنظيمية،كتكفير المناخ الملبئـ لمتقكيـ كالأساليب في بيئة العمؿ اتاعربفعالية،كمكاجية الص ؛كالتطكير الكظيفي،كتحسيف ظركؼ العمؿ المادية عمى برامج لا دارة الضغكط المينية كذلؾ عمى كتشمؿ: المينية الضغوط إدارة برنامج- ج :مستكل الفرد كمستكل المنظمة ؛ الضغكط عمى مستكل الفردإدارةبرامج - (. 80ص2017.قاشي). المنظمة الضغكط عمى مستكل إدارةبرامج - مف خلبؿ الاستعراض لبعض النماذج كالنظريات لضغكط العمؿ يتضح انو تعدد نظرية كاحدة مجمع عمييا بيف العمماء أكنظريات العمؿ كتبيانيا،حيث لا يكجد نمكذج في تفسير أخرل بعضيا ركزت عمى جكانب معينة دكف أفلتفسير ضغكط العمؿ حيث فسيكلكجي أساسضغكط العمؿ،فنجد بعضيا فسرت استجابة الضغط النفسي عمى كالاستدلاؿ عمى كجكد الضغط مف نمط الاستجابة التي يقكـ بيا الفرد عند مكاجيتو دكر العكامؿ النفسية كالاجتماعية أىمية إلىبينما حاكلت بعض النظريات التنبيو لمضغكط، الضغط الميني باعتباره مثير لمقمؽ إلىفي الاستجابة الفسيكلكجية لمضغط، كالبعض نظر استجابة الضغط تتأثر أف الأخرناتج عف تعرض الفرد لمكقؼ ضاغط كافتراض البعض مكاناتو الذاتية، كميكانيزماتو الدفاعية بادراؾ الفرد كمستكل المساندة الاجتماعية المقدمة لو كا الضغط عمى انو مثير كاستجابة إلى عمى الطبيعة التعاممية لمظاىرة كينظر آخركفكيؤكد .... الجسمية كالنفسية كالسمككية، كنتائجيا الإثارةكنتائج ىذه الضغكط عمى الفرد مف خلبؿ الثانيالفصل الضغوط المهنية 53 ، الغياب كالتسرب الكظيفي الإنتاجعمى المنظمة مف خلبؿ عدـ الدقة القرارات كتدني مستكل الخ......كالصراع داخؿ بيئة العمؿ الآثار المترتبة عن الضغوط المينية /9 التي تخمفيا الضغكط المينية عمى الفرد كالمنظمة الآثار ىناؾ العديد مف أفنجد : نذكر منيا : الايجابية لمضغوط المينية وتتمثل فيالآثار- أ لممشكلبت؛ حمكؿ إيجادا في الجيكد مف اجؿ كالتضافرالتعاكف - العمؿ؛زيادة الرغبة كالاندفاعية نحك - ؛تعزيز الشعكر بالرضا الكظيفي كالشعكر بالإنجاز- ؛انخفاض الغياب كالتأخر كمعدؿ دكراف العمؿ - ؛ غير رسميأكتنمية الاتصاؿ بيف العامميف بالمنظمة سكاء كاف ىذا الاتصاؿ رسميا - حيث تتطمب الضغكط المينية زيادة في قنكات الاتصاؿ كاستخداماتيا بشكؿ فعاؿ مف اجؿ ( 81ص2017،كعيار). الضغكطمكاجية ىاتو سمبية متنكعة تشمؿ آثارايترتب عف الضغكط المينية : السمبية لمضغوط المينيةالآثار- ب : الفرد كالمنظمة كتتمثؿ في انخفاضو عنو، لو أك ارتفاع مستكل الضغكط عف المقدار المناسب أف:الأداءانخفاض -1 كيقصد بو : الممل -، كالكضع كانخالأداء ضعؼ إلى العامؿ، كيؤدم كأداءتأثير عمى دافعية الاستمرار في عمؿ لا يميؿ لو، كالضغط يخمؽ حالة مف الممؿ كالسأـ إلىاضطرار الفرد يقمؿ انتباه كالشخصي مما الاجتماعي ، كالكضعلدل الفرد نتيجة الظركؼ الخارجية لمعمؿ عممو؛كانجذاب الفرد نحك مجمكعة النشاطات التي تظير في تناقص القدرة عمى بأنو "فيرنون "يعرفو 1988، ال -3 القياـ بالعمؿ، حيث عادة ما يصاحب الشعكر بالتعب عدـ الثبات كعدـ الاستقرار كالقمؽ الثانيالفصل الضغوط المهنية 54 انخفاض في أدائو إلى لمفرد مما يؤدم الحالة الانفعاليةكالضيؽ الشديد، كاضطراب في ؛ طبيعة الفرد ذاتوأكنتيجة تعرضو لمضغكط الناتجة مف بيئة العمؿ استنفار انفعالي يزيد عف قدرتو عمى إلى تعرض الفرد أف حيث: صحيةمشكلات -4 الجياز العصبي الدـ، أمراض ضغطارتفاع : التحمؿ، قد يصيبو بأمراض صحية خطيرة مثؿ (.10،ص1988سمير،)...المختمفة استمرت كزادت ضغكط فإذا العامؿ يكاجو في بيئة عممو عدة أف نستنتج الأخيركفي سمبيا عمى الفرد في حد ذاتو كعمى المنظمة لكف ىذا لا ينفي أثراعمى القدر المعقكؿ تركت الفرد كعميو فاف لمضغكط أداء نتائج فعالة مما تساىـ في تحسيف إلى تؤدم أف يمكف إنيا .الكقت ايجابية في نفس كأخرل سمبية اثأر : مواجية الضغوط المينية إستراتيجية/10 كالطرؽ التي تساعد الأساليب مكاجية الضغكط المينية بمجمكعة بإستراتيجيةيقصد الفرد في التخفيؼ مف حدة ضغكط العمؿ التي يتعرض ليا في المنظمة التي يعمؿ بيا كمف : بينيا نذكر متعمقة بالفرد استراتيجيات- أ ايجابي يقتضي تغيير إطاركىي تفسير المكقؼ الضاغط في : اعادة التفسير الايجابي -1 مكاقؼ إلى ىذا عمى تحكيؿ المكاقؼ الضاغطة السمبية تعديمييا كيساعد الفرد كأىداؼ المشكمة؛ نشطة تكجو نحك مصدر أفعاؿايجابية تساعد الفرد عمى استرداد كذلؾ بالانشغاؿ بالمستقبؿ، كتخفيؼ حدة التفكير في زكاؿ : والتفاؤلالرغبة التفكير- 2 كاف يتعكد الأحداث ما يمكف القياـ بو عدـ استباؽ كأفضؿالمشكمة كما تسببو مف تكترات، تفاؤلية كمطمئنة ليستطيع السيطرة عمى أفكار حكار مع نفسو يبث فيو إجراءالفرد عمى ؛ضغكط العمؿ كالتكتر الذم يشعر بو الثانيالفصل الضغوط المهنية 55 إجازةبالحصكؿ عمى فترات راحة مناسبة خلبؿ كقت العمؿ،بجانب : الراحة والاسترخاء-3 كيتطمب الاسترخاء البعد عف كؿ ما يجعؿ الفرد .رسمية بعيدا عف جك العمؿ كضغكطو ؛ تكازنو الطبيعيإلىيتذكر الضغكط حتى يعيد الجسـ ىذه أفالذات عمى عدـ الانفعاؿ كعدـ التسرع، كبالرغـ مف رإجبامحاكلة : كبح الغضب -4 تجعؿ سمكؾ الفرد مكجيا نحك التعامؿ بفاعمية مع المكقؼ إنيا إلا تبدك سمبية الإستراتيجية الضاغط، كتحقؽ لو الاسترخاء كالتأمؿ في مصادر الضغكط كمسبباتيا كالعمؿ عمى التقييـ في مساعدة أيضا ىذه الطريقة كتقييداليادئ المكضكعي ليا، كمراجعة النفس دكف انفعاؿ ؛ في العمؿ كالمحافظة عمى علبقاتو الشخصيةأىدافوالفرد عمى تحقيؽ كىك قبكؿ الكاقع كمعايشتو كما ىك كالاعتراؼ بو، فاستحضار : القبول والاستسلام -5 الإنساففما يصيب العمؿ، كيبدد الحياة كيكلد العجز عمى الإرادةالماضي كالمشكلبت يقتؿ في حياتو ىي مقادير مف عند لله سبحانو كتعالى كبذلؾ تيدأ النفس كيسكف الغضب كترتاح ؛النفس بعد فشؿ جميع المحاكلات السابقة حيف الإستراتيجية تستخدـ ىذه :الدعم الاجتماعي -6 نيا ضغكط العمؿ الكاقعة عميو قد تعددت الحد أفيعتقد الفرد تقرب بو مف نقطة كا بديمة لتغيير المكقؼ كمو ىك أخرلخطر،كمف ثـ فاف ترؾ العمؿ كالبحث عف فرصة عمؿ ،الحؿ الكحيد عندما لا تجدم المحاكلات الأسمكب ىذا إلىيمجأ الفرد : طمب المساعدة من المختصين -7 الضغكط قد تككف مف الحدة بحيث يعجز أف بناء الشخصية، حيث إعادةالسابقة في الأشخاصالشخص عف مكاجيتيا بالأساليب السابقة مما يحتـ طمب المساعدة مف الضغكط التي الإعراض عمـ النفس،كمف بيف أطباءالمتخصصيف في معالجة الضغكط مف : مختصإلىيقرر الفرد بعدىا المجكء النفسية مف جراء ضغكط أكطكؿ المدة التي يتعرض ليا الفرد للبضطرابات الصحية - ؛العمؿ الثانيالفصل الضغوط المهنية 56 ؛ في العمؿمجدية أشخاصصعكبة الانسجاـ مع - القنكط مف الحياة أك العممية، أك الشخصية الأىداؼ في تحقيؽ كالإخفاؽالشعكر بالفشؿ - الحياة التي كاف أنشطةكالرغبة في المكت مما يترتب عميو انسحاب الفرد مف كثير مف (. 18ص2018، شكقي)يمارسيا مف قبؿ كقكعو في دكامة الضغط الاستراتيجيات المتعمقة بالمنظمة /ب بحيث يعي كيدرؾ كؿ فرد بكضكح مسؤكلياتو كميامو : ادوار الفرد وتوضيحياتحميل- 1 منو، كىذا ما يساعد عمى تجنب التنازع الآخركفكسمطاتو كما ىك مطمكب منو،كما يتكقعو ، لاف ذلؾ يساعد مف التخمص مف المعارضات كالقضاء عمى الأدكاركالتضارب في يجادالصراعات ؛ التي يقكـ بيا العاممكف بالمنظمةالأدكار انسجاـ بيف كا ممف خلبؿ تحسيف الأعماؿ إثراء ما يساعد عمى :الأعمال النظر في تصميم إعادة-2 ؛الخ.... التقدـالاستقلبلية، فرصجكانب العمؿ الذاتية مثؿ تكفير المزيد مف ، بحيث الإفرادمف خلبؿ تكفير علبقات اجتماعية ايجابية بيف : المؤازرة الاجتماعية -3 بأنويشعر الفرد باف زملبئو كرئيسو يساندكنو كيقدمكف لو العكف كالمساندة كيقدركنو، كيعرؼ ؛ مما يقمؿ شعكر الفرد العامؿ بالعزلة كالاغترابأنشطتيـمقبكؿ معيـ كيشارككنو في بحيث يككف الفرد عمى عمـ كدراية بتدرجو :تخطيط وتطور المسارات الوظيفية للأفراد -4 ؛كمساره الكظيفي كفي أم اتجاه ىك في مجالو الكظيفي رشادية كتشمؿ عمى برامج تدريبية :برامج مساعدة لمعاممين -5 قناعيـ الإفراد لمساعدة كا كا ليا؛عمى التخمص مف ضغكط العمؿ التي يتعرضكف ييدؼ الى تحسيف صحة كسلبمة العامؿ عقميا، بحيث يشعر الفرد بارتياح : الإرشاد-6 بكاسطة الإرشاد قادر عمى مكاجية متطمبات الحياة، كيتـ كبأنو الآخريفاتجاه نفسو كنحك الرئيس المباشر لمعامؿ، حيث يشعر الفرد بالحرية في التحدث أك شؤكف العامميف أخصائي لا يتعمؽ بمشكلبت العمؿ فقط بؿ يشمؿ الإرشادكطرح مشكلبتو كظركفو الشخصية لاف (. 19ص2018شكقي،)مشكلبت تتعمؽ بشؤكف الفرد الخاصة الثانيالفصل الضغوط المهنية 57 دراسة الضغوط المينية أىمية/11 :مف ما يترتب عمييا إلىترجع الإبداعتحمؿ المؤسسات تكمفة غياب العامميف كتركيـ لمعمؿ، كفقداف الرغبة في -ا جانب خطرىا عمى العامميف الذم يتمثؿ في إلى بالعمؿ، ذلؾ الدافعية، الالتزاـكانخفاض عدـ الرضا الميني، ضعؼ الدافعية لمعمؿ، الشعكر بالإنياؾ النفسي مما يؤثر عمى جكدة ( 68صدمرم،)المطمكب؛ الأداء كعلبقتاىـ الاجتماعية كالسياسية الإفراد في حياة كأثره قيمة العمؿ إلىبالإضافة -ب ؛ نفسوالإنساف عمى كأثره تمؾ العلبقات عمى المجتمع بصفة عامة، كالاقتصادية كانعكاس كالإصابة كالإجياد السمبية لظركؼ العمؿ مف شعكر بالتكتر الآثاركذلؾ ما تسببو -ج ؛ بشكؿ عاـكالإنتاج كالإتقافبالأمراض الجسمية كالنفسية كالعقمية التي تؤثر عمى الانجاز السمبية لظركؼ العمؿ لا تمس المكظؼ فقط في حد ذاتو الآثار أفكالجدير بالذكر - د نما كتعيؽ مسيرتيا الكظيفية الحالية أيضا تمتد لتمثؿ تحديات المؤسسات التي يعمؿ بيا كا ( 68دمرم، ص)كالتطكير؛ كالمستقبمية عف العمؿ النظرية كتقكية أسسو بصفتيا عمما يحاكؿ تطكير إلييا ينظر أففظركؼ العمؿ ينبغي - ه المؤسسات بشكؿ عاـ بزيادة كفاءة أداء التطبيقية حكلو كرؤية شاممة كبعيدة لتطكير الأبحاث ( 68دمرم، ص)العامميف؛ كفي المقابؿ تكفير ظركؼ عمؿ جيدة تدفع الفرد نحك الانجاز كالتفكؽ كتككف حافزا لو - و ( 69دمرم، ص)العمؿ؛ كجكد أساس كتحفزه لمعمؿ لاعتقاد الفرد أىدافولتحقيؽ إزكاء ركح التعاكف كسيادة ركح الفريؽ بيف الرؤساء كالمرؤكسيف كزيادة التفيـ - ي حساسيـ بالمشاركة كالمشاركة الإيجابية كالبناءة بما يسيـ في رفع الركح المعنكية لمعامميف كا مشعمي كمحرز، بدكف سنة )الفعالة في صنع حاضرىـ كمستقبميـ الكظيفي في المؤسسة؛ ( 4ص الثانيالفصل الضغوط المهنية 58 مف خلبلو إذا ضغكط العمؿ ميمة بالنسبة لمؤسسات أىميةدراسة أف كمنو نستنج كعلبقتيـ، ككذلؾ تحمؿ المؤسسات المسؤكلية جراء الأفراد في حياة أثرهيتـ الكشؼ عف ما تكفرت ظركؼ عمؿ إذاغياب العامميف كتركيـ لمعمؿ، كيمكف التقميؿ مف ضغكط العمؿ . جيدة قد تدفع الفرد نحك الانجاز كالتفكؽ الثانيالفصل الضغوط المهنية 59 خلاصة بعض التعريؼ إلى الضغكط المينية مف خلبؿ التطرؽ إلىتعرضنا في ىذا الفصؿ ذكر عناصرىا كمصادرىا كذا مراحميا إلىالكاردة مف كجية نظر الباحثيف كالمختصيف، ثـ النظريات التي تناكليا أىـ الضغط الميني، كما اشتمؿ ىذا الفصؿ عمى عرض كأنكاع كأخيرا كالنتائج المترتبة عنيا، الآثار أىـ إلىالعمماء كالباحثكف لتفسير الضغط بالإضافة كطرؽ مكاجية الضغكط عمى المستكل الفرد كالمنظمة الأساليب أبرز عرض إلىتطرقنا كالتي يتـ مف خلبليا مساعدة الفرد لمخركج كالتخفيؼ مف الضغكط كختاما بأىمية دراسة . الضغكط المينية الثالث الفصل الدافعية للإنجاز تمييد تعريؼ الدكافع .1 مفيكـ الدافعية للئنجاز.2 خصائص الدافعية للئنجاز .3 مككنات الدافعية للئنجاز .4 العكامؿ المؤثرة في الدافعية للئنجاز .5 النظريات المفسرة لمدافعية للئنجاز .6 ذكم الدافعية المرتفعةالأفراد خصائص .7 ذكم الدافعية المنخفضةالإفرادخصائص .8 لشخصية الانجازيفالخصائص السمككية .9 دراسة الدافعية للئنجازأىمية .10 خلبصة الفصؿ الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 61 تمييد يعتبر مكضكع الدكافع مف أىـ مكاضيع عمـ النفس مف حيث الأىمية بالنسبة لدكافع سمككو ضركرة تجعمو يدرؾ دكافع أم سمكؾ يراه منو الإنسافكلأف معرفة .للئنساف كالدكافع , أحسف بينو كبيف أفراد مجتمعو إنسانية إقامة علبقات إلىالناس الشيء الذم يؤدم تحتؿ مكانة عالية لا غنى عنيا لأف الدكافع تعتبر محرؾ لمفرد كلأفعالو بحيث تجعمو منتجا تزاؿ محكر اىتماـ المديريف فعالا في الكسط الذم يعيش فيو في حيف أف الدافعية كانت كلا في المنظمات المختمفة حيث يسعكف باستمرار لتحقيؽ إنتاجية أعمى كتحسيف مستكل الأداء كتحسيف مستكل , كتقميص الأخطاء بشتى الكسائؿ كالطرؽ الممكنة لتحقيؽ إنتاجية أعمى الأداء كتقميص معدؿ الدكراف الكظيفي كتقميص الأخطاء بشتى الكسائؿ كالطرؽ الممكنة . لتحقيؽ أعمى مستكل مف الإنتاجية كتعد دراسة الدافعية أساسا للئجابة عمى سؤاؿ كىك لماذا يتصرؼ الناس بسمكؾ معيف؟ كتؤثر الدكافع في جميع نكاحي السمكؾ كالتعمـ كالتفكير كلعؿ الفرد يلبحظ ككؿ يكـ أعماليـ بنشاط كحيكية كأخر يمشي ببطء شديد كقد يككف إلى الناس في الذىاب أسرع ما لذمالسبب في ذلؾ الدافعية فقد يجيؿ العامؿ كالطالب الجامعي في الكثير مف الأحياف سألتو لماذا تدرس كلماذا تجتيد كلماذا يعمؿ فيقكؿ ىكذا فإذايدفعو نحك الاجتياد كالعمؿ . كقد يؤثر عدـ معرفتو ليدفو مف خلبؿ جيمو لأسباب مثابرتو في العمؿ... بمفيكـ التعريؼ: الفصؿكنظرا لتمؾ الدافعية كنظرا لتمؾ الأىمية سنحاكؿ في ىذا المفاىيـ المرتبطة بيا كنظريات الدافعية كخصائصيا كالعكامؿ المؤثرة ككذلؾ بعضالدافعية العالي كأىمية الدافعية كالخصائص للئنجازعمى الدافعية كخصائص الأفراد ذكم الدافعية .الانجازيةالسمككية لمشخصية الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 62 مفيوم الدافعية -1 المفيكـ الشامؿ لمكاقع فأننا نستطيع إيجاد مفيكـ محدد لمصطمح إيجادمف خلبؿ مجمكعة القكل التي تحرؾ السمكؾ كتكجيو نحك بأنيا الدافعية أف "لندري" يرل حيث الدافعية كتعزيزه كيشير انيا عممية لاستثارة السمكؾ كتنظيمو "فيرليونك " ىدؼ مف الأىداؼ أما عمى كذلؾ بعضيـ عممية لاستثارة السمكؾ كتنظيمو كتعزيزه كيشير أنيابعض العمماء عمى غاية إلىأنيا حالة جسمية نفسية تثير السمكؾ في ظركؼ معينة كتكصمو حتى ينتيي .) 233ص2013.اسعدابك(، معينة لدافعية يقكؿ بأنيا تككيف فرضي يتمثؿ بعممية استشارة السمكؾ آخرككذلؾ معنى كيكجيو الإنساف عامؿ داخمي يستثير سمكؾ بأنيا "مورية "كيشيركتنشيطو نحك اليدؼ نما ىذا العامؿ لا يلبحظ مباشرة أفلتحقيؽ التكامؿ مع نستنتجو مف السمكؾ أك نفترض كا (95ص.1999الداىرم، الكب يسي)السمكؾ، كجكده لتفسير ذلؾ الدافعية طاقة كامنة مركبة تثير نكعا مف التكتر أف "ا لأشميمحمد"كيرل عبد المجيد (29ص.1992الياشمي، )الإشباع، بعد إلاالانفعالي الذم لا ييدأ الدافعية مف خلبؿ المحددات الداخمية بأنيا عبارة حالة استثارة كتكتر "يونج"كقد عرؼ ما؛ تحقيؽ ىدؼ إلى تثير السمكؾ كتدفعو مداخؿ كعامة تمارس كمتغيرة كمركبة أف الدافعية خاصية ثابتة كمستمرة "ما سمو"كيرل الحي؛تأثيرىا في كؿ أحكاؿ الكائف الدافعية بأنيا أثر لحدثيف حسييف ىما الكظيفة المعرفية التي تكجو "ىب "كما عرؼ نتائج أنيا إلى" فيدر" الاستثارة التي تمد الفرد بطاقة حركية كيشير أكالسمكؾ ككظيفة التيقظ ؛(87ص.2005.المطيرم) نحك المنبيات أك الابتعاد عنياللبقترابعمميات التعمـ المبكر الدافعية ىي عبارة عف الحالات الداخمية كالخارجية للئنساف "1984" توق"كقد عرؼ حتى استمرار يتوالتي تحرؾ السمكؾ كتدفعو نحك ىدؼ معيف أك غرض معيف،كتحافظ عمى الإنساف؛ كتدفعو يتحقؽ ذلؾ اليدؼ كىي محركات داخمية كقكل كامنة غير مرئية يحس بيا الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 63 حاجة معينة يحس كيشعر بيا،لذا أف دافعية الفرد إشباعلأف يتصرؼ أك يعمؿ مف أجؿ كما حاكؿ (57،2007،عكض) المفظيأغيرتظير مف خلبؿ سمككو في جانبو المفظي أساس أف الدافع ىك عبارة عف الدافعية عمىالبعض مف العمماء التمييز بيف الدافع كمفيكـ استعداد الفرد لبذؿ الجيد أك السعي في سبيؿ تحقيؽ ىدؼ معيف، أما في أساس أف الدافع ىك عبارة عف استعداد الفرد لبذؿ الجيد أك السعي في سبيؿ تحقيؽ ىدؼ معيف، أما في ؛حالة دخكؿ ىذا الاستعداد حيز التطبيؽ الفعمي فإف ىك الدافعية مف الباحثيف التمييز بيف الدكافع كمفيكـ الدافعية عمى الأخركما حاكؿ البعض كاف الدافعية كبالرغـ مف ، عف استعداد حيز التطبيؽ الفعميىك عبارة الدافع أفأساس (68 ،2000ة، خميؼ)؛إليو انو لا يكجد مبررا ليا كىذا ما يشير إلامحاكلة التمييز ىذه عبد " كبالرغـ مف محاكلة التمييز ىذه إلا انو لا يكجد مبررا ليا كىذا ما يشير إليو فالمفيكماف مرادفاف لبعضيما البعض فكلبىما يعبر عف الملبمح الأساسية »" المطيؼ خميفة (67ص2000خميفة،)المدفكع؛ لمسمكؾ فسيكلكجية تنبع الدافع ىك قكة نفسية أف الدافعية بقكلو محمد خميفة بركاتكما عرؼ كجكد رغبة ممحة في القياـ بنشاط فتؤدم إلىمف النفس كتحركيا مثيرات داخمية كخارجية ىذا الدافع بما يخفؼ مف حدة إشباع الرغبة كيتـ كالاستمرار فيو حتى تتحقؽ ىذه ،معيف ) 2004،12،الفرماكم)النفسي؛ التكتر حالة مف التكتر الجسمي النفسي تثير السمكؾ بأنيا"راجح احمد عزت "كعرفيا )79ص.1995. راجح(؛ كتكاصمو حتى يخفؼ ىذا التكتر أك يزكؿ فيستعيد الفرد تكازنو في تشكميو تتضافركيعرؼ مجدم احمد محمد عبد الله الدافع عمى انو استعداد معقد : العناصر ىيمجمكعة مف دراكيا؛ الأشياء معينة جسمية كانت أـ نفسية إلىالانتباه -أ كا ؛انفعاؿ مييمف مرتبط تماما بالدافع المستثار -ب (97، ص2007.مجدم. ( ىذا الدافعإشباعسمكؾ يستيدؼ -ج الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 64 الدافعية تعرؼ بانا القكة الذاتية التي تحرؾ سمكؾ الفرد أف "محمد زايد"كيرل نبيؿ بأىميتيا المادية أك المعنكية بالنسبة لو أك إليياكتكجيو لتحقيؽ غاية معينة يشعر بالحاجة كمف ا خصائصوكاىتماماتو ، كتستثار ىذه القكة المحركة بعكامؿ تتبع مف الفرد نفسو ميكلو ؛ أدكاتك كأفكارمكضكعاتكأشخاص كأشياء مف المعنكية المحيطة بوأكالبيئة المادية (69ص.2003. محمد زام( ، الدافعية تعبر عف الحالة التي يعيشيا الفردأف فيرل عبد الرحمن بن بريكة إما كيمكف أف يستبدؿ عمى ، حيث تعمؿ عمى استثارة السمكؾ كتنشيطو كتكجييو نحك ىدؼ معيف السمكؾ المكجو نحك اليدؼ كتنتيي ىذه التتابعات بتحقيؽ اليدؼ متابعاتىذه الحالة مف ؛139)ص1995. بف بريكة(مكضع الدافع الدافعية ىي حالة أف معظميا أجمع عمى أفمف خلبؿ التعاريؼ السابقة نستنتج تحقيقو بسبب عكامؿ داخمية أك إلىتحدث عند الأفراد تعبر عف حاجة أك ىدؼ يسعى الفرد . تثير لديو سمككا معينا كتكجيو نحك تحقيؽ اليدؼخارجية :للإنجازمفيوم الدافعية - 2 إلى في عمـ النفس مف الناحية التاريخية للئنجازيرجع استخداـ مصطمح الدافع . دافع تعكيضي مستمد مف خيرات الطفكلةللئنجاز ىي الحاجة إلى الذم أشار "الفريد أدلر" ؛ )88ص2000.خميفة ) محاكلات لكصؼ السمكؾ إطار في "مواري" يتبمكر عند للئنجازبدأ مفيكـ الحاجة أككتفسيره حيث يعترؼ بأف تصكره لمشخصية كلمتغيراتيا متحيز صكب الجكانب الدينامية لمشخصية ك فكرة التنظيـ الرمي مكارمالدافعية لمشخصية ك ممكف انو كاف محكر تصكر الدكافع أك فكرة التشكي النسقي ليذه الحاجات أكنفسية المنشأ ؿ الدكافع الأساسية أكلمحاجات ؛) 1979،25،قشقكش، منصكر) عمؿ أشياء عمى نحك جيد إلى بأنو الرغبة أك الميؿ للئنجازالدافع "مواري"عرؼ الآخركف في الحرص عمى تحقيؽ الأشياء التي يراىا للئنجازبقدر الإمكاف كيتمثؿ الدافع الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 65 تناكليا صعبة كالسيطرة عمى البيئة الفيزيقية كالاجتماعية كالتحكـ في الأفكار كحسف كبطريقة استقلبلية ، بعمؿ الأشياء الصعبة نحك جيد كسريع بقدر الإمكافكتنظيميا كالقياـ كالتفكؽ الآخريف كمنافسة ،كالتغمب عمى العقبات كبمكغ معايير الامتياز كالتفكؽ عمى الذات (207ص2002,الخكلي)كتخطيو؛عميـ طبيعة ىذه أبرزتقد . في تصنيؼ الدكافعمكارمكمما سبؽ يمكف القكؿ باف نظرية الذم ساعد الباحثيف مف بعده سكاء مف حيث الأمر. منظكر مف أكثرالمككنات الدافعية مف لـ مكارم نظرية أف فنيات دراستو غير أك التجريب فيو النظاـ الدافعية أكالتنظير في ىذا .بعضتسمـ مف جكانب الضعؼ كالمتمثمة في المخاطرة بتفسيرات خاطئة قد يقع فييا للإنجازخصائص الدافعية -3 :للئنجاز مايميمف خصائص الدافعية معرفية؛عممية عقمية عميا غير - ؛عممية افتراضية كليست فرضية- ؛ قابمة لمقياس كالتجريب بأساليب كأدكات مختمفةأنياعممية إجرائية أم - إلىالفطرية كالمتعممة عند كافة البشر لكنيا تختؿ مف شخص : كاحدة مف حيث أنكاعيا- ؛أخر بشدتيا أك درجتيا الغضب أك إليوقد يصدر السمكؾ الكاحد عف دكافع مختمفة سمكؾ القتؿ قد يككف الدافع - ؛(24، ص2008،بنييكنس)بالنقص الخكؼ كالكذب قد يككف نتيجة شعكر خفي :أنياكما ؛ لتعبير عنياالكافي لياتتميز بصعكبة التحديد كالكصؼ - بالكراثة؛تشكؿ الدافعية جزء مف التككيف العضكم للئنساف كتنتقؿ - ؛ الذكاءالإنساف استعماؿمرنة قابمة لمتغيير نراىا في - تنشطيا؛ مثيرات إلىقكة كامنة تحتاج - كاحدة؛ الدكافع مرة لا تظير- الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 66 ) 243ص2013. اسعد ابك(.بالإىماؿتقكل بالمراف كتضعؼ - تساعد الطالب عمى تسطير للئنجاز الدافعية أفكمف الخصائص السالفة الذكر تبيف الدافعية مفيكـ أف مف خلبؿ ما تناكلناه ما نستخمصوىدفو كتمكينو مف التفكؽ كالنجاح كأىـ نمامجرد يمكف ملبحظتو بطريقة مباشرة يمكف الكشؼ عنيا باستعماؿ أدكات مختمفة كا . المعرفية كالانفعالية كالاجتماعيةسمككياتنا تترؾ أثرىا في أنيا إلابالرغـ مف عدـ ملبحظتيا :للإنجازمكونات الدافعية -4 بمجمكعة مف المككنات مكرم في تعريؼ ما جاء حسب للئنجازتتميز الدافعية :نذكرىا لذلؾ؛ الأىداؼ المخططة كبذؿ الجيد اللبزـ إلى في الكصكؿ الرغبة: الطموح-أ العمؿ؛ المثابرة في إنجاز الإجياد الجيد: المثابرة-ب ؛ الصعب التغمب عمى الطبع كبت الخكؼتحقيؽ: العقباتالرغبة في إعادة التفكير في -ج كاف يتحمؿ نتائج عممو كالآخريف أماـ نفسو مسئكلا يككف الرد أف: الفرديةالمسؤولية -د كتكظيفيا؛ ؛ ترتيب الأشياء أم تككف منظمة كدقيقةإلى الحاجة: التنظيم- ه تحرر الفرد مف القيكد كالتخمي عف الأنشطة التي تممييا السمطات أي: الاستقلالية-ي .) 72-71ص.2011قدكرم )المسيرة للإنجاز نظريات الدافعية -5 لتفسير دكافع الإنجاز كالحاجات الإنسانية المختمفة ظيرت العديد مف النظريات التي :النظريات لمعمؿ كاـ ىذه الأفرادتفسر الدكافع ككيفية استخداميا لدفع السموكيةالنظرية -1 أك الدافعية تنشأ عند الفرد بسبب مثيرات داخمية أفيرل أصحاب ىذه النظرية باف السمكؾ 1966 "ثروندايك" يرل إذاخارجية بحيث يصدر الفرد سمككا ليذه المثيرات انو النشاط كالثاني يمد السمكؾ بشحنة محركة يبعث فيو كظائؼ الأكؿلو ثلبث يحركو باعث الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 67 اليدؼ الذم يبعده عف العقاب إلىابة كالثالث يكجو ستج الاإلىينتقي استجابات معينة تؤدم بالمكقؼ كجعميا الاستجابة الفرد بكاسطة استعداد عصبي لربط تييئ في ىذه الحالة كالإثابة أفتتكرر في المكاقؼ المشابية كعميو فاف المنظكر السمككي لمدافعية يقكـ عمى أساس ؛ ىي التي تقكـ بالكظيفة الاستشارية كالتكجييية لمباعثكالاستجابةالارتباطات بيف المثير (23ص2004الفرماكم ) خبرات الفرد ىي التي تحدد تكرار أك عدـ تكرار السمكؾ في أفكيشير سكينر المكاقؼ اللبحقة خاصة التعزيزية منيا تشكؿ الحافز الذم يدفع الأفراد لمسمكؾ بطريقة ) 233، ص2004الزعكؿ،)؛ معينة إلى عمى سمككياتو يؤدم ذلؾ كالاستجابةكما أف الفرد عند حصكلو عمى التعزيز إلى" سنيكر"استثارة الدافعية لديو لممحافظة عمى ىذه السمككيات كتكراراىا كلذلؾ ذىب يمكف تشكيؿ كتعديؿ كبالتعزيز. السمكؾمفيكـ التعزيز الذم أفرد لو أىمية كبيرة في دفع (.24ص2004.الفرماكم )الإنساف؛ سمكؾ التركيز عمى عكامؿ التعزيز كالحرماف كالحكافز كالمكافئات في دراسة الدافعية في أف ىذه النظرية يحدد دكر المتغيرات البيئية المحيطة بالفرد في دفع السمكؾ في حيف قممت مف .الفرددكر المتغيرات المتعمقة بخصائص النظرية الإنسانية- 2 كجاءت ردا عمى نظرية 1970 "ما سمو" إلىتنسب معظـ مفاىيـ ىذه النظرية الدكافع كالحاجات أف "ما سمو" بحيث يرل،التحميؿ النفسي كاعتراضا عمى النظرية السمككية حاجات ذات مستكل مرتفع كحاجات تحقيؽ للئنجاز تنمك عمى نحك مرامي الإنسافلدل الحاجات الأدنى إشباع بعد إلا في سمكؾ الفرد لا تتبدلالذات ك يرىاف ىذه الحاجات (.212ص1998،نشكاتي) ؛كالحاجات البيكلكجية كالأمنية الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 68 الحرية في اتخاذ القرارات كالسعي نحك النمك للؤفراد أفكتككد ىذه النظرية عمى شباع كحددت بسبعة أكلكيتيا حاجاتيـ كفؽ سمـ ىرمي تترتب فيو ىذه الحاجات بحسب كا ؛م في قمة اليرـ بتحقيؽ الذاتكتنتوأنكاع بداية بالحاجات الفيزيكلكجية كتقع في قاعدة اليرـ :تتمثؿ تعاني مف بعض العيكب أنيا إلابالرغـ مف أىمية نظرية الحاجات لماسمك إشباع حاجات معينة حتى يتسنى لو إشباعفي انو ليس مف الضركرم أف يؤجؿ الفرد - ا الجكع لتحقيؽ حاجة أخرل كالانشغاؿ في أداء إشباعالحاجات الدنيا فقد يؤجؿ الشخص الكقت؛عمؿ ما كفي بعض الأحياف يسعى الفرد لتحقيؽ أكثر مف حاجة في نفس أغفمت النظرية جكانب أخرل مف الدكافع مثؿ الاضراب عف الطعاـ احتجاجا عمى -ب .معينةسياسية ما أك تبني أيديكلكجية النظرية المعرفية- 3 يستجيبكف لممثيرات الإفرادتعد مف أىـ النظريات التي فسرت الدافعية حيث ترل أف الإدراؾفي ضكء نتائج العمميات المعرفية التي يجرييا الأفراد عمى المثيرات كترل أف عممية ،2004،الزعكؿ)السمكؾالحسي كالتفسيرات التي يعطييا الأفراد لممثيرات تحدد طبيعة )232ص حيث يركز المعرفيكف عمى المعارؼ التي يكتسبيا الفرد كالتأكيد عمى كيفية فيـ كتككد ىذه ، كالتفكير الذم يؤثر عمى سمككو في مختمؼ المكاقؼالإدراؾ مف خلبؿ الأحداث عقلبني يتمتع بإرادة حرة تسمح لو باتخاذ قرارات كاعية إرادم كائف الإنساف أفالنظرية عمى (31ص.2004الفرماكم، )لممكاقؼ؛ الملبئـ انتياج السمكؾفي لذلؾ في يؤكد عمى تدخؿ القصد كالتكقع في السمكؾ الناجـ مف عمميات معالجة كالمدركات الحسية المتكفرة لمفرد إزاء المثير فظاىرة الفضكؿ أك حب الاستطلبع ، المعمكمات تأميف إلىمثلب تمثؿ نكعا مف الدافعية الذاتية التي يمكف تصكرىا بشكؿ قصدم ييدؼ يرغب الفرد في الشعكر بفاعميتو استكشافي حيثمعمكمات حكؿ مكضكع مف خلبؿ سمكؾ )210ص.1998نشكاف، )السمكؾ؛ كقدرتو عمى الضبط الذاتي لدل قيامو بيذا الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 69 إلىكيمعب دافع حب الاستطلبع دكرا ميما لدل العامؿ كيظير ذلؾ في الرغبة المعرفة كالفيـ كالكشؼ كالبحث عف المكاقؼ الغامضة كىي عناصر ميمة في تحسيف نظرية في الدافعية ترتبط "أتكنسون "المردكد العممي المتمثؿ في زيادة الإنتاج كلقد صاغ النجاح ىي استعداد دافعي لإنجاز النزعة أف إلىبدافعية الإنجاز عمى نحك كثيؽ مشيرا مكتسب كتشكؿ مف حيث ارتباطيا بأم نشاط سمككي كظيفة لثلبثة متغيرات تحدد قدرة ؛ النجاح كاحتمالية النجاح كقيمة باعث النجاحلإنجاز النجاح كىي الدافع إلىالعامؿ الميؿ )221،ص1998نشكاتي،) النظريات المعرفية التي عالجت الدافعية نحك تحقيؽ النجاح كتجنب الفشؿ أكثركمف نظرية العزك التي تيتـ بتفسير كفيـ طبيعة العزكات التي يقدميا الأفراد لأسباب نجاحيـ أك المختمفة؛فشميـ في المجالات الذيف تكجد لدييـ دافع لمنجاح أكبر مف تجنب الإفراد "اريكسزجرسكي" كيعد كؿ مف الذيف يكجد الإفراد أف أسباب داخمية في المقابؿ نجد إلى عزك النجاح إلىالفشؿ يميمكف عزك النجاح إلىلدييـ دافع لتجنب الفشؿ بدرجة اكبر مف دافع تحقيؽ النجاح يميمكف سباب خارجية خلبفا لما جاء بو .(137ص2004.اخلبص) أتكنسكفلأأ الغرائزنظرية -4 الكائف الحي مزكد بدكافع مكركثة أفيرل عمماء النفس المنطكيف تحت ىذا المجاؿ عمييا الغرائز كتعتمد ىذه النظرية في تفسيرىا عمكما لمدكافع أطمقكا السمكؾ كقد إلىتدفعو أىدافو يتحرؾ مف تمقاء نفسو لتحقيؽ أفعمى عنصرم التمقائية كالغرضية فالشخص يمكف في كؿ سمككياتو يتأثر بالمؤثرات الخارجية كىي الإنساف النظرية عمى أيضا ىذهكتؤكد لتحقيؽ أغراضو مف خلبؿ التكاصؿ القائـ بيف ة تحرؾ الكائف الحي لمقياـ بسمككياتو اليادؼ (91ص 2005.المطيرم( ؛ كالبيئةالإنساف الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 70 أىم نظريات الغرائز - مكدوجلنظرية -أ يجعؿ الشخص ث.كالأكؿ استعداد نفسي جبأنيامصطمح الغريزة مكدوجل لقد حدد ليا نكعا معينا مف الاستثارة الانفعالية ثـ إدراكو ثـ يخير عند ،يدرؾ بعض الأشياء المعينة 14يسمؾ عمى أساسيا سمككا ما كقد عرض مكدكجؿ قائمة بالغرائز كانفعالاتيا كحددىا ب ؛غريزة اليرب كانفعالاتيا كالخكؼكغريزة المقاتمة كانفعاليا الغضب نظرية ثروندايك -ب ؛...... غريزة منيا غريزة الضحؾ كالبكاء كالأكؿ 42حيث عرض قائمة ب غريزة منا 32 ـ تككنت مف 19كقد عرض قائمة في أكاخر القرف :نظرية ويمم جيمس -ج ؛الغيرة كالتنافس كالابتساـ أفحيث ، مجمكعتيف رائز الحياة كغرائز المكتإلىحيث صنؼ الغرائز : نظرية فرويد -د الثانية في تتضمف قكل تدمير تظير مف إما الإنساف ضركرم لعيش إشباعياالأكلى يككف )98-97ص.1999.الكبيسي،الداىرم(. التخريبأكخلبؿ العدكاف نظرية التعمم الاجتماعي -5 الحاجات البدنية ىي المصدر الأساس لمدكافع كاف أفتقكـ ىذه النظرية عمى أساس ىذا إشباع إلى الحاجات يخمؽ لديو قكة دافعية تسعى فيتمؾ بنقص معيف الإنسافشعكر التعمـ أف إلا القكة الدافعية الأكلية تثير السمكؾ أفكيؤكد ىؿ عمى انو بالرغـ مف ، النقص الدافعية؛ حاجات كتخفيض تمؾ للئشباع الإنسافىك الذم يكجو سمكؾ :نظرية الحاجات- 6 منظرم أىـ كمف الإشباع كجدت تحقؽ إذا نقص شيء أنياتعرؼ الحاجة عمى :نظريات الحاجات الانتماء إلى حاجات كىي الحاجة أربعحيث قدـ في نظرية : نظرية فروم في الحاجات- ا ؛ الانضباط الاجتماعيإلى اليكية،الحاجة إلى الشمكخ،الحاجة إلىالحاجة ك الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 71 حاجة 20 إلى لمحاجات كصنفيا آخر الذم قدـ تصنيفا : في الحاجاتموريةنظرية - ب الداىرم، (؛للبستقلبؿ لمنظاـ كغيرىا، الحاجة للبنتماءللئنجاز، منيا الحاجة ) .101-100 ص 1999.الكبيسي ما سمونظرية - ج كىك مف أىـ الذيف درسكا 1943 كضع نظريتو في الدافعية سنة أمريكيكىك عالـ مف النظريات الإنسانية التي تدكر حكؿ الفرد ما سمودكافع السمكؾ البشرم كتعتبر نظرية كالتي تعنى بالمحتكل كتلبحظ الطبيعة المندرجة لأىداؼ السمكؾ الإنساني كمف ناحية أخرل دراسة الدكافع تبدأ مف دراسة كتفيـ الحاجات الإنسانية أفدافع عمى مفيكـ الحاجة كأكد للئنجاز الحاجات كاعتبر أف الدافعية الإنسانية تنمك عمى نحك ىرمي ما سموكقد صنؼ ذاحاجات ذات مستكل مرتفع كحاجات تحقيؽ الذات كأقكل ىذه الحاجات البيكلكجية كا حصؿ تعارض بيف الحاجات الدنيا كالعميا بنفس القكة فالحاجات الدنيا ىي التي تسيطر الذم "يورثو " العمماء اختمفكا في ترتيب الحاجات كمنيـ أف كما إشباعياكتظير حتى يتـ .ترتيبيافي أىمية الحاجات كخالفو في " ما سمو" أيد لتدرج الحاجات وماسلىرم : 1-3شكل الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 72 ليزبرجنظرية العاممين - 7 حد إلىتمثؿ ىذه النظرية بمثابة نظرية ىامة لمدافعية كىي تشبو نظرية الحاجات كقد لعبت ىذه النظرية دكرا كبيرفي الفكر الإدارم الخاص بالدافعية كلقد انبعثت ىذه ، كبير في كتابة الدافعية نحك 1959كنشرىا ىيبرزبنرجالنظرية كتطكرت عف الدراسة التي قاـ بيا ؛ العامميفمجمكعة مفالعمؿ كأقيمت ىذه الدراسة لقياس مستكل الرضا عند الإنجاز إلى الحاجة نظرية- 8 العلبقات نظاـ شبكي مف بأنيابنيت ىذه النظرية عمى أساس تعريؼ دافعية الإنجاز كقد ، كالانفعالية المكجية كالمرتبطة بالسعي مف أجؿ بمكغ مستكل الامتياز كالتفكؽالمعرفية ىناؾ أربعة صفات أف إلىىذه النظرية عمى أساس ىذا التعريؼ كتشير "ماكميلاند " بنى :كىيتميز الأفراد ذكك دافعية الإنجاز المنخفضة يضعكف للئنجاز ذكم الدافعية المرتفعة أف إلى الصفة تشير كىذه:المحسوبةالمغامرة - جيد عندىـ عندما تككف فرص النجاح أقصى أىدافا متكسطة الصعكبة كيبذلكف لأنفسيـ أقصى رضا مف الإنجاز فيـ يركف أف الأىداؼ السيمة جدا لا تكفر إلىكبيرة كأنيـ يسعكف قميؿ؛ليـ الرضا الذاتي كالأىداؼ الصعبة يككف احتماؿ النجاح فييا يختار ذكم الدافعية المرتفعة المياـ التي يتحممكف فييا إذ:حمل المسؤولية الجزئيةت- المسؤكلية في تجنب الأعماؿ كالمياـ التي تككف فييا فرص النجاح كالفشؿ ليست تحت سيطرتيـ؛ ميلب كاىتماما باستكشاؼ أكثر ذكم الدافعية المرتفعة الإفراد يككف إذ :استكشاف البيئة- كتجديدىا؛البيئة المحيطة بيـ مف أجؿ البحث عف أشياء جديدة ذكم دافعية الإنجاز الأفراد أفالتغذية المرتدة حيث :النتائجتعديل المسار في ضوء - فكرا مف أجؿ تعديؿ سمككيـ في ضكئيا فيـ أعماليـالعالية يرغبكف في معرفة نتائج يختاركف الأعماؿ الحسابية كالإدارية أكثر مف الأعماؿ النظرية كالأكاديمية لأف نتائج كمحددة؛الأعماؿ فييا تككف كاضحة الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 73 قد ركزت عمى ثلبث حاجات عند كؿ فرد بدرجات للئنجاز نظرية الحاجة أفكبالتالي يظير ، 2007، عكض(ز الإنجاإلى ، الحاجة الانتماءإلىالحاجة القكة،إلىالحاجة : متفاكتة ) 90-89ص :منياكقد كجيت ليذه النظرية انتقادات الفرض القائؿ بإمكانية قياس ىذه لحجة كبالتالي القدرة عمى تنميتيا لـ يعرؼ مدل أف- ا الفرض؛صحة ليذا الدراسات كجكد ما يطمؽ عمية الخكؼ مف الإنجاز لدل النساء كالرجاؿ كىذا أثبتت- ب النظرية؛ ىذه إليويتعارض مع ما كصمت يمكف ز الانجاإلىيشكؾ الباحثكف في أفكار ماكميلبند حيث انو يؤكد عمى أف الحاجة - ج تعمـ بينما ىناؾ كثير مف العادات كالدكافع ترسخ في عقمية الفرد في سف الطفكلة كمف أف تغييرىا؛الصعب يشكؾ البعض في إمكانية تعمـ حاجة معينة كممارستيا في بيئات كثقافات متباينة بتغير - .) 92:ص2007 . عكض(.البيئة تتغير الحاجة كتندثر الدرفر نظرية-9 التكاصؿ أك الدرفر كالتي عرفت بنظرية الكجكد كالترابط كدايتكفقدـ ىذه النظرية التي كجيت لمحاجات كانشاىا عمى أساس الانتقادات "ما سمو"كالنمك حيث طكر نظرية الانتماء إلى البقاء الحاجة إلى الإنسانية الحاجةقكـ عمى أساس الحاجات تك، لمنظرية السابقة ؛ لمنمك كالتقدـالحاجة ات كاف الفرد يتحرؾ كفقو كاف جاح عمى كجكد سمـ اؿ"ما سمو" ك"درفر"كقد اتفؽ المشبعة تصبح اقؿ أىمية كاختمفا في كيفية إماالحاجات غير المشعبة ىي التي تحفز الفرد سمـ اعمي إلى الفرد يتحرؾ أف يرل الدرفر إذ أخرل إلىتحرؾ الفرد كانتقالو مف فئة ؛) 93ص،2007. عكض(الحاجات الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 74 والمساواةنظرية العدالة -10 ركجكا للؤفكار التي تقكـ عمييا نظرية الذيف الباحثيف أبرز" وآدمزستاسي" يعتبر تحقيؽ الشعكر بالعدالة كىك إلىالعدالة كمضمكنيا أف الفرد يككف فييا مدفكعا في سمككو مف خلبؿ مجمكعة العمميات العقمية كالتمثيؿ الذىني إليوشعكر كجداني نقمي يتـ التكصؿ لممشاعر الدالة عمى العدالة مف عدمو كجكىرىا باف مستكل رضا الشخص يتحدد بمدل تنبني ىذه النظرية عمى ثلبث عناصر الآخريفاعتقاده بأنو يعامؿ بعدالة بالمقارنة مع المدخلبت الخاصة بيـ مع تمؾ إلىكالمدخلبت كالعائد كالأشخاص يقارنكف نسبة العكائد بالآخريف؛الخاصة كورماننظرية ابراىام -11 أف الأفراد عمى "كورمان" النظريات التكازنية حيث يفترض إحدلتعد ىذه النظرية إرضاء كتخفيؼ تمؾ الحاجات التي تمكنيـ مف الكصكؿ عمى أكبر إلىالعمكـ يسعكف دائما أف التكازف يتكؽ عمى عكامؿ "ككرماف " كؿ ذلؾ يرلإلىتكازف معرفي ممكف بالإضافة ؛تقدير الذات - الذات إدراؾ- الذاتي التقييـ: كىيأساسية أخرل الدافعية لدل العماؿ تحدد بمدل تكافؽ العمؿ مع باف"كورمان "كبالمختصر يرل . الرئيسية الثلبثة لمعامؿالإبعاد الأىدافنظرية وضع -12 أىداؼ أفكقد تبنى نظريتو عمى افتراض "أدكيف لكؾ "طكر ىذه النظرية في الدافعية تعتبر نظرية كضع الأىداؼ إذالفرد كغاياتو كنكاياه الكاعية في المحدد الرئيسي لسمككو : عممية عقمية كجدانية كيحدد لكؾ ثلبث خصائص ليذه العممية المعرفية بكضكح بكضكح؛مدل تحديد الأىداؼ -ا ؛مدل صعكبة الأىداؼ -ب ) 210:ص.2007.عكض)الأىداؼ الجيد الفعمي المبذكؿ لتحقيؽ -ج الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 75 الدافعيةنظرية العزو في -13 ردكد الأفعاؿ للؤفراد الأسكياء كغير الأسكياء في " برنارد كانير"فسر مف خلبليا المذة كالألـ يحققيا أفمختمؼ المجالات كقد أطمؽ عمييا نظرية المذة كالألـ كىك يرل في ىذه : الفرد بعد تحقيؽ لمفيـ كالذم يتحقؽ بكجكد ثلبث أسباب القدرة المزاج، الجيد؛: أسباب داخمية -ا المدرس، صعكبة الميمة؛اتجاىات :أسباب خارجية -ب أف " كانير" كيرل: المزاجالمسببات الثابتة والدائمة أو المسببات غير الدائمة القدرة -ج الفرد تكقعات ،ىذه الأبعاد جميعيا تعتبر ميمة في دافعية الفرد كمف أمثمة ذلؾ الخجؿ ) 151:ص.2007ف بريكة، ب). الامتحاف  تعقيب عمى النظريات "لمكد وج" أف إذتعتمد نظرية الغرائز عمكما كاف اختمؼ عمماؤىا عمى عدد الغرائز قد تجاىمكا ىؤلاء أف إلا غريزة 42 يذكر أنيا "ثروندايك" غريزة في حيف14 إلىقسميا الدكافع الثانكية الرغبة في تحقيؽ الذات كركزكا فقط عمى الدكافع الأكلية لمفرد كدافع الأكؿ كىي تعتمد تقريبا عمى نظريات مدرسة التحميؿ النفسي كىك ما لا يتناسب كالخكؼ،كالبكاء ؛مع دراستنا ىذه التي تحرؾ الاجتماعية ىيفي حيف ركزت نظرية التعمـ الاجتماعي عمى الجكانب تحقيقيا كأف التعمـ ىك الذم يكجو سمكؾ الفرد لتمبية تمؾ إلىدكافع الفرد كبالتالي يسعى تحقيقيا؛ الفرد يأمؿ أف ىذه النظرية قد أىممت الحاجات النفسية التي إلاالحاجات النظريات المعرفية قد ركزت في مجمميا عمى العكامؿ كالمسببات الدافعة أففي حيف فقد اشتممت عمى "ماسمو" نظرية الحاجات خاصة نظريةإما.لاستثارة الدافعية عند الفرد أف إلا ترتيب الحاجات الأساسية لمفرد إممعظـ حاجات الفرد رغـ اختلبؼ العمماء في فكؿ دراستنا ىذه ركزت عمى دافع الانجاز كبالتالي لتمبية حاجات خاصة كمعينة لطالب الجامعي الكظائؼ كالميف ذات أف فييا أثبتت نظرية العامميف ليرزنبرغ فقد أفالعامؿ في حيف الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 76 ينخفض فييا مستكل الدافعية عكس الكظائؼ للئنجازالتحدم المحدكد كالفرص القميمة يتناسب إذكالميف ذات التحدم العالي كىذا ينطبؽ أيضا عمى ميزات كؿ مينة مف الميف ؛ ىذه النظرية تتناسب أيضا مع دراستناأفلذا نجد .ذلؾ مع مستكل الدافعية كتعتبر كؿ النظريات صادقة في تفسير الدافعية كىي تتكامؿ مع بعضيا البعض في قد شمؿ الاتجاىات النظرية في تفسير "برناردك انير " أف إلاتفسير ظاىرة دافعية الإنجاز الظاىرة؛ الفرد يككف مدفكعا لأداء عمؿ معيف حتى أف نظرية العدالة كالمساكاة تركز عمى إف .تحقيقيا إلىيحقؽ العدالة كالمساكاة في حيف أىممت ىذه النظرية حاجات أخرل يطمح الفرد النظريات التي أىـفي حيف نظرية الدافعية نحك الإنجاز كنظرية العزك في الدافعية .فسرت مكضكع دراستنا للإنجازالعوامل المؤثرة في الدافعية - 5 تساعد بشكؿ كبير الفرد للئنجاز التعرؼ عمى العكامؿ المؤثرة في الدافعية أف لا شؾ لتحقيؽ الأىداؼ كالطمكحات المرجكة للئنجاز عمى كيفية استثارة الدافعية كالآخريفنفسو : ىذه العكامؿإلىكمنو سنتطرؽ تمثؿ الأىداؼ المسطرة كطمكحات الفرد كغاياتو عنصرا ىاما في :المستقبل إلىالرؤية -1 كلممارسة الأنشطة التي للئنجاز مصدر الطاقة كالتشجيع أنيا للئنجاز، حيثزيادة الدافعية ) .76ص.2008.نكاؿ سيد ( ؛تحقؽ ىذه الأىداؼ كلكف نكع كمستكل التكقع فالفرد للئنجازليس اليدؼ كحده يكجو الدافع : لميدفالتوقع- 2 كاف لديو تكقع إذا إمالديو قناعات بتكقع إيجابي لتحقيؽ اليدؼ سكؼ يبذؿ المزيد مف الجيد سمبي فاف ذلؾ يؤثر عمى انخفاض درجة الإنجاز عنده لذلؾ مف الأىمية مساعدة الفرد عمى ؛التقسيـ الكاقعي لمستكل اليدؼ الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 77 التي يحقؽ فييا الفرد النجاح كالرضا في أم الإيجابية السابقة الخبرات: خبرات النجاح- 3 أفضؿ زيادة الاستعداد كالرغبة كالاستمرار في ممارسة ىذا النشاط مما يتيح فرصة إلىنشاط لاحؽ؛كذلؾ نتيجة لتحقيؽ ىذه الأىداؼ فنجاح الفرد في مينتو تعتبر حافزا لسمكؾ بحاجة الفرد الاستحساف كالقبكؿ الاجتماعي للئنجاز تتأثر الدافعية :التقدم الاجتماعي- 4 أف جماعة الرفاؽ كبالتالي الأسرة، المعمـ،الإدارة،: مثؿمف الأشخاص الميتميف بالنسبة لو تكقعات ىؤلاء نحك الأىداؼ المطمكبة مف الفرد تحقيقيا تمثؿ دافعا قكيا لمسعي نحك الامتياز كالتفكؽ؛ ىناؾ نمطاف شائعاف يؤثراف في السمكؾ الإيجابي :النجاح تجنب الفشل أو إلى الحاجة- 5 :القمؽ زيادة إلى لمفرد ككلبىما يؤدم كالإنجاز المبادرة؛يمكف أف يؤدم تحسف الأداء كلكف يؤثر سمبا عمى ركح : الخوف من الفشل -ا لمفرد بحيث يرل أف النجاح يفقده ألإنجازم يؤثر في السمكؾ قد: النجاحالخوف من -ب إقرانو؛بعض المميزات مثؿ التفكؽ كالتميز بيف يعتبر مفيكـ الفرد لنفسو كما مدل اعتقاده كثقتو كاستعداده كىك ما يطمؽ :الذاتتقدير -6 عميو تقدير الذات التي تعتبر أحد العكامؿ اليامة التي تؤثر عمى سمكؾ انجاز الفرد مف حيث الاختبار أك نكعية الأداء فالفرد الذم لديو تقدير ذاتي إيجابي للؤداء يتكقع أف يؤديو ألانجازم؛ كانت العكس فيذا يؤثر سمبا عمى سمككو إذا إمابقدر كبير مف الحماس كالمثابرة لمفرد بدرجة عالية نحك مكقؼ معيف ألانجازم يتميز السمكؾ أفيمكف : الحاجة للإنجاز- 7 مقارنة بمكقؼ أخر كيتكقؼ ذلؾ عمى قيمة الحافز الذم يحصؿ عميو في ضكء احتماؿ يتكقع أف يؤثر في سمكؾ الفرد مف حيث تحمؿ المبادرة للئنجازالفشؿ كمستكل الحاجة (.76 ص2008. المرجع السابؽ نفس(الأداء عمييا كتطكير كالإقباؿ ترتبط بعدة عكامؿ كجميعيا مرتبط بالفرد للئنجاز الدافعية أفمما سبؽ تتضح لنا . ثقة الفرد بنفسو كاستعداداتوإلىنفسو كطمكحاتو كنجاحو في ميمتو ككؿ ىذا يحتاج الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 78 للإنجاز العالي ذوي الدافعية الأفرادخصائص - 6 العالي بخصائص تختمؼ تماما عف ذكم للئنجازيتميز ذكم الدافعية المرتفعة :ىيالإنجاز المنخفض كىذه الخصائص أصحاب دافع الإنجاز العالي يضعكف نصب أعينيـ أفعاؿ ذات مخاطرة متكسطة أف- يثبتكا كفاءتيـ كقدراتيـ كاف يعممكا خبراتيـ بالشكؿ الذم يستطيعكف أفيستطيعكف مف خلبليا ؛ بو أىدافيـيحققكا أف قدر ممكف مف أكبر التي تعطييـ الأفعاؿ اختبار تمؾ إلىيميؿ ذكم دافع الإنجاز العالي - ؛المعمكمات عف مدل تحقيقيـ ليذه الأىداؼ التي تكفر ليـ الشعكر بالتقدير الإعماؿ اختيار تمؾ إلىيميؿ ذكم دافع الإنجاز العالي - ) 146ص.1999.ماىر)بالنجاح؛ مف جراء إتماـ العمؿ العمؿ الطكيؿ لحؿ المشكلبت الصعبة إلىيميؿ الأشخاص ذكم الدافعية العالية - يحصمكف عمى درجات أعمى في المدرسة أنيـكيفضمكف العمؿ مع الأشخاص المثابريف كما كيستجيبكف لمفشؿ بطريقة تختمؼ عف الأشخاص منخفضي الإنجاز حيث يزيدىـ الفشؿ في لأنيـ لا يثقكف الإنجاز عف المكقؼ منخفضكإصرار كمثابرة عمى النجاح حيف ينسحب ) .127ص.2013. العرفاكم(.قدراتيـ المنخفضة ذوي الدافعية الأفرادخصائص - 7 النجاح في أم لا يتكقعكف ذكم الدافعية المنخفضة الإفراد أف 1993المشعان يرل التي الأعماؿ عمى الإنجاز خشية الفشؿ كيرفضكف أداء الأقداـعمؿ يقكمكف بو كيتجنبكف كالتي تتطمب منيـ جيكد مثابرة كتنشيط الآخريف مف ؿ قدرتيـ عمى أدائيا اؽأفيشعركف ىمتيـ بسرعة عندما تكاجييـ عكائؽ حتى لك كانت بسيطة كيستسممكف لمفشؿ بسرعة عادة .المضمكنة لمنجاح السيمة الإعماؿكيعانكف المحاكلة ليأسيـ مف النجاح كيقبمكف عمى ؛مشقة جيدا كلالا تكمفيـ سيمة كبسيطة أىداؼ لأنفسيـيضعكف - الحياة؛ في أم ناحية مف نكاحي مستكاىـ تحسيف إلى لا يسعكف- الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 79 بنعطاس (.النجاح في كجية نظرىـ حظ كصدفة كىـ ليسكا مف المحظكظيف - ؛(68ص2008،الخيرم ما تصبكاكمنو نستنتج انو كمما زادت دافعية الفرد زاد احتماؿ نجاحو كمثابرتو نحك تحقيؽ .ذلؾ مف كأكثر قدراتو إليو العملالخصائص السموكية لمشخصية الانجازية في - 8 اثر دافعية الإنجاز عمى الفرد في مجاؿ العمؿ يظير مف خلبؿ سمككيات معينة أف التي يحبذىا مف طرؼ رؤسائو في يفضميا ك المعاممةكالمياـ التي ، أدائو لعمموأثناء :يميكنكضح ذلؾ فيما ، العمؿ  الذيف يتمتعكف بو في مكاقؼ الأفراد سمككياتيظير أثر دافعية الإنجاز عمى :الميام معينة تمؾ التي تحتكم عمى مياـ تكمف في تقييـ نتائج الفرد مف خلبليا كذلؾ باستخداـ القياـ إلى يميمكف للئنجازمعايير محددة لمكفاءة كبالتالي فاف الأفراد ذكم الدافع القكم فيبذلكف بذلؾ جيدا في محاكلة انجاز كتحقيؽ مستكيات للئنجاز دافعتييـبالمياـ التي تثير ؛عالية مف الأداء  (142،ص2003. سمطاف). الانجازيةالشخصية عف الأداء كالجيد المبذكؿ لدلضاالر :وما نستنتجو عمى اختلبؼ أعمارىـ كمستكياتيـ الإفراددافعية خاصية كسمة يتصؼ بيا جميع ؿ أف كميكليـ كليا أىمية كبيرة في تفسير السمكؾ كمكاجية الصعكبات التي تكاجو الفرد كالمجتمع . كالعمؿ عمى تطكره للإنجازأىمية الدافعية - 9 :تتمثؿ أىمية الدافعية للئنجاز في نتاجو دكرا ىاما في مستكل أداء الفرد للئنجازلدافعية ؿ- ا في مختمؼ المجالات كالأنشطة كا مستكل دافعية الإنجاز المكجكد في أم أفحيث يرل "ماكميلبند " كىذا ما أكده يكاجياالتي الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 80 مجتمع ىك حصيمة الطريقة التي ينشأ بيا التلبميذ في ىذا المجتمع كىكذا تتجمى أىمية نما ليس فقط بالنسبة لمفرد للئنجازالدافعية الفرد؛ بالنسبة في لممجتمع الذم يعيش فيو كا العالية بالنمك الاقتصادم للئنجاز الدافعية ارتباطكما أكد ماكميلبند في دراستو عمى - ب في الأكلى الحضارم لدل مجتمعات عدة في أزمات متباينة ككما تعد الدعامة كالازدىار تبايف المجتمعات المتحضرة عف النامية يكمف في أفنيكض أم مجتمع كما أكد ىذا الأخير مدل القيمة التي تمنحيا لدكافع الإنجاز كليذا فيي تتجو دائما كبسرعة لمتطكر الاقتصادم كالاجتماعي كالصناعي بينما تعكؿ المجتمعات الأقؿ نمكا عمى دكافع القكة كالانتماء كليذا ) 83ص.2012 كآخركف الله محمد الحسف ىبة(؛فيي تبعد عف التطكر يحدث أف لا يمكف إذ ضركرية لتفسير أم سمكؾ أنياكتكمف أىمية الدافعية كذلؾ في -ج دافعية؛ لـ تكف كراءه أفالسمكؾ ما جيؿ الدكافع الخاصة بو كبغيره مف الناس سكاء لديو العديد مف إذا الإنساف أف-د الصعكبات كالمشكلبت في حياتو اليكمية كالاجتماعية فالدافعية تساعد عمى فيـ السمكؾ بنا؛الذاتي كسمكؾ المحيطيف كالتفكير الإدراؾ في أككتتضح أىميتيا في العمميات العقمية سكاء كاف ذلؾ في الانتباه -ط المشكلبت؛ الذاكرة كذلؾ في ككف الدافعية تزيد مف استخداـ المعمكمات في حؿ مختمؼ أك أبك رياش زىرية عبد الحؽ )الإنساف كتعممو؛ الدافعية تؤثر عمى أداء أف-ه ) 105ص.2007 بالنجاح؛ حدكث حالة مف الاستمتاع عند تحقيؽ اليدؼ كالشعكر إلىتؤدم -و اىتماـ التمميذ كدفعو نحك ممارسة أكجو النشاط التي لإثارةتمثؿ الكسيمة الأساسية -ي كمية مجمة ).المطمكبة المكقؼ التعميمي بالمدرسة كذلؾ مف اجؿ اكتساب المعارؼ يطمبيا ) .224ص.2018.التربية الثالثالفصل الدافعية للإنجاز 81 خلاصة بصفة للئنجازمف خلبؿ ىذا الفصؿ الذم تناكلنا فيو الدافعية بصفة عامة كالدافعية اليدؼ إلى مدفكعكف بصفة مباشرة لمقياـ بنشاط معيف مف أجؿ الكصكؿ إنناخاصة فقد تبيف العمؿ كالجد إلى كتحقيقو كاف السمكؾ المدفكع ىك العامؿ الذم يحفزه إليوالمرجك الكصكؿ .الفشؿكالمثابرة كتجنب التطبيقية الدراسة الفصل الرابع الدراسة الاستطلاعية تمييد . الاستطلبعية أىداؼ الدراسة-1 .منيج الدراسة -2 . الدراسة عينة-3 . كالمكاني لمدراسةألزماني المجاؿ-4 . الدراسة أدكات-5 . المستخدمة في الدراسةالإحصائية الأساليب-6 خاتمة الفصل الرابع الدراسة الاستطلاعية 84 تمييد لقياسيا، كذلؾ أصلب أعدت تككف في قياس الظاىرة التي أفتقتضي البحكث الجيدة طرؽ منيجية منظمة، كمتسمسمة تسمسلب منطقيا، لإتماـ مراحؿ الدراسة، كبالتالي عمى بإتباع منيجي، كذلؾ حسب مكضكع البحث المراد دراستو، كىذا مف اجؿ إطارالباحث تحديد المكضكع أدبياتكبعد انتياء الباحث مف جمع . ضماف صدؽ النتائج المتحصؿ عمييا أفالمتمثمة في بحكث كدراسات ذات الصمة بمكضكع الدراسة الحالية،لذا كاف لزاما عمينا قمنا في ىذا الفصؿ الأساس ىذه الدراسة، كعمى ىذا إتماـلغرض منيجية،إجراءاتنتبنى المنيجية المتبعة في ىذه الدراسة، حيث ذكرنا الدراسة الاستطلبعية، الإجراءاتبعرض الدراسة، المعاينة مف حيث المجتمع كالعينة ككيفية إجراءكمنيج الدراسة كمكاف كزماف الإحصائية الأساليب الدراسة ككصفيا كصدقيا كثباتيا كاىـ أدكاتاختيارىا، كذلؾ . المستخدمة في ىذه الدراسة الفصل الرابع الدراسة الاستطلاعية 85 الاستطلاعية أىداف الدراسة-1 تعتبر الدراسة الاستطلبعية مرحمة ميمة في البحث العممي، نظرا لارتباطيا بالميداف حكؿ مكضكع دراستو، كما تسمح لو أكليةبحيث تسمح لمباحث الحصكؿ عمى معمكمات المتكفرة في الميداف كمدل صلبحية الكسائؿ كالإمكانياتكذلؾ بالتعرؼ عمى الظركؼ كفي ىذه . (189ص2021.زكىير). البحثالمنيجية المستعممة قصد ضبط متغيرات : الدراسة قمنا بتحديد أىداؼ الدراسة الاستطلبعية بيا عمى النحك التالي استكشاؼ ميداف البحث كالألفة بو كالتعرؼ عمى العينة كالكقكؼ عمى مدل تجاكبيا -1 ؛كتقبميا لممشاركة في البحث ؛التعرؼ عمى الكاقع المعاش لطالب لمعامؿ طبيعة عممو ككذا بيئة العمؿ -2 المعتمدة في الدراسة الحالية بطرؽ مختمفة حرصا الأدكاتتقدير درجات صدؽ كثبات -3 ؛عمى دقة القياس ا؛ كجدت بغية الاستعداد ليا كتداركيا لاحؽأفاستطلبع بعض الصعكبات - 4 . التعرؼ عمى عينة الدراسة كخصائصيا -5 منيج الدراسة -2 تختمؼ المناىج العممية المستخدمة في البحكث النفسية كالتربكية تبعا لاختلبؼ ، كأىدافيا طبيعة المشكمة أبعاد المطركحة، كما يحدد المنيج في إطار كالإشكالياتالمكاضيع ؛فاختلبؼ المكاضيع يستدعي اختلبؼ المناىج المتعددة البرىنة أك الحقيقة إلى بحث عممي مف اجؿ الكصكؿ أككلإجراء أم دراسة عممية يساعد عمى دراسة المشكمة كتشخيصيا كذلؾ بتتبع كأضج منيج إتباععمى حقيقة ما كجب حقائؽ حكؿ ظاىرة إلى العامة التي يتـ كضعيا بغية الكصكؿ كالأنظمةمجمكعة مف القكاعد الأفكار فف التنظيـ الصحيح لسمسة مف بأنومكضكع الدراسة كالبحث فقد عرؼ المنيج ما مف اجؿ الكشؼ عف الحقيقة حيف نككف بيا جاىميف إماالعديدة مف اجؿ البرىنة عمييا كا ؛(44ص2019.سيبككر، نجاحي)نعمميا، للآخريف حيف نككف الفصل الرابع الدراسة الاستطلاعية 86 الضغوط المينية الكشؼ عف العلبقة بيف إلى دراستنا الحالية تيدؼ أفكبما المنيج الوصفي ،فانو قد تـ استخداـ والدافعية للإنجاز لدى الطالب الماستر العامل الدراسة بالشكؿ الذم يضمف الدقة أىداؼ، فيك المنيج المناسب لتحقيؽ ألارتباطي ، ذلؾ لأنو يدرس العلبقة بيف المتغيرات، كيصؼ درجة العلبقة بيف المتغيرات كالمكضكعية .كميةكصفا كميا كذلؾ باستخداـ مقاييس عينة الدراسة-3 بجامعة الشييد حما (ماستر 2-1)تمثمت العينة في مجمكعة مف طمبة الماستر طمبة عمـ نفس ) لقسـ عمـ النفس كعمكـ التربيةلخضر بالكادم حيث يقدر طمبة الماستر كالإنسانية كيقدر عددىـ بكمية العمكـ الاجتماعية (مدرسي، إرشاد كتكجيو، تربية خاصة عينة كقد كاف اختيارطالب كطالبة عامميف،150، حيث قمنا بتكزيع الاستمارة عمى ( 558) نظرا لاف البيانات كالمعمكمات المراد "عمديو"أك" مقصودة"الدراسة الاستطلبعية بطريقة طمبة ماستر ) البحث الحالي تتلبءـ مع العينة المقصكدةأىداؼجمعيا بغرض تحقيؽ . تمثيلب صحيحاالأصمي تمثؿ المجتمع أنياكباعتبار (عامميف مجالات الدراسة -4 تطبيؽ الدراسة الميدانية خلبؿ الفصؿ الدراسي الثاني مف العاـ تـ:ألزمانيالمجال - ا ؛2024خلبؿ شيرم مارس، كافريؿ لسنة الدراسي -. بكلاية الكادم-تمت ىذه الدراسة في جامعة الشييد حما لخضر :المجال المكاني- ب الدراسة أدوات-5 : تـ الاعتماد في ىذه الدراسة عمى ما يمي : مقياس الضغوط المينية: أولا مطاطمة )اعتمدنا في تطبيؽ الدراسة الحالية عمى مقياس الضغكط المينية لمباحث استخدمو في دراستو المعنكنة بضغكط العمؿ كعلبقتيا بالتكافؽ الذم (2010مكسى، فقرة تتكزع كؿ منيا عمى 23الميني، حيث شمؿ الاستبياف الخاص بالضغكط المينية مف الفصل الرابع الدراسة الاستطلاعية 87 لكؿ (أبدا، أحيانادائما،) ابعاد كلكؿ بعد بعض مف الفقرات حيث كضعت ثلبث بدائؿ أربعو : فقرة ؛بعد غمكض الدكر- ا ؛بعد عبء الدكر- ب ؛بعد طبيعة العمؿ- ج . بعد الترقية كالتقدـ الكظيفي- د تـ الاعتماد في ىذه الدارسة عمى طريقة الاتساؽ الداخمي كتعني حساب الارتباط الداخمي بيف ابعاد المقياس كالدرجة الكمية لممقياس، كتـ حساب الارتباط بيف ابعاد المقياس كالدرجة الكمية لممقياس الضغكط المينية لحساب الصدؽ بمعامؿ الارتباط ببيرسكف ككانت : النتائج كما ىك مبيف في الجدكؿ التالي يكضح ارتباط درجة البعد بالدرجة الكمية لممقياس(: 02)جدول رقم مستوى الدلالة معامل الارتباط البعد 0.01 0.78غموض الدور 0.01 0.61عبئ الدور 0.01 0.71طبيعة العمل 0.01