زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 3821X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل (عوض اƥلويهƖي)لـ ( المیاه تخون البرك)البرسƑبكŗیو وتمثلاته في دیوان yb "sdnoP eht syarteB retaW" koob eht ni snoitatneserper sti dna oitcepsreP "ihiawuL-lA dawA" رسول بلاويرƊابد، پومحمدجواد ، (الغیصي)زیƱب درɄنورد (إيران)قسم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا، جامعة خليج فارس، بوشɺر ri.ca.ugp@yawllab.r 1202/11/40: الɴشرتارʈخ 1202/90/32: تارʈخ القبول1202/40/10: رʈخ לيداعتا : مݏݵص التحليڴʏ الذي يقوم بكشف أسلوب ال؄فسبكتيو ࢭʏ –Ȗعتمد ɸذه الدراسة عڴʄ المنݤݮ الوصفي لعوض اللوʈࢼܣ ومن خلالھ ظɺر لنا قُ رب כشياء وȌُ عدɸا عن Ȋعضɺا " المياه تخون ال؄فك"ديوان نق التام ٮڈدف ɸذه الدراسة إڲʄ كشف التعا. البعض ࢭʏ التصاوʈر السʋنمائّية الموجودة ࢭʏ ديوانھ ب؈ن أشعار عوض اللوʈࢼܣ وأسلوب ال؄فسبكتيو اݍݰديث وذلك ع؄ف تطبيق اللغة الشعرʈّة باللغة السʋنمائّية لإظɺار الصور الثلاثّية כȊعاد بواسطة Ȋعض العناصر المتعلقة بال؄فسبكتيو، وعڴʄ من المشɺد ɸذا כساس تدور ɸذه الدراسة حول ثلاثة محاور مٔڈا؛ أȊعاد الɢام؈فا الشعرʈّة من أɸّم النتائج الۘܣ توّصلت لɺا الدراسة ۂʏ أنّ. المصّور، وعدسة ع؈ن السمكة، وלضاءة نت الصورة المقّرȋة من العدسة وכشياء ࢭʏ موقع ّ الشاعر جّسد الصور بصورة معّمقة بحيث تبʋ من شɢلɺا الطبيڥʏ، وعندما يقوم الشاعر ً ࢭʏ موقع الشاعر لقر٭ڈا من العدسة بدت أك؄ف ݯݨما اɲعɢاس الضوء ّ تحت جسٍم كب؈ف تبدو الصورة ࢭʏ ɸذه اݍݰالة معّمقة ومشّوه ࢭʏ ݯݨمɺا، كما أن ن بصورة ثلاثّية כȊعاد وȋوضوح أك؆ف ّ . ࢭʏ Ȋعض الصور الشعرʈّة جعل الفاصلة ب؈ن כشياء تȘب؈ عــــــوض اللــــــوʈࢼܣ، الســــــʋنما، أســــــلوب ال؄فســـــبكتيو،، الشــــــعر العمــــــاɲي المعاصــــــر: الɢلمـــــات المفتاحّيــــــة ".المياه تخون ال؄فك"ديوان ناويد ʏࢭ يǿامنʋسلا ويتكبسف؄لا"كف؄لا نوخت هايلما " ܣࢼʈوللا ضوعليولاب لوسر ،دباعروپداوجمحمد ،دروناʈرد بɴʈز اڈ٭ادآو ةيȋرعلا ةغللا مولع ة ّ لجمدلݨݝا:13 ددعلا :03 خʈراتلا :04/11/2021ISSN 1112-914X1284 Abstract: This study is based on the descriptive-analytical approach that reveals the Perspective method in Awad Al-Luwaihi's Diwan "Water Betrays the Ponds", and through it, the proximity and distance of objects from each other appeared in the cinematic depictions in his Diwan. This study aims to reveal the complete embrace between Awad Al-Luwaihi's poems and the modern Perspective style, through the application of the poetic language in the cinematic language to show the three-dimensional images through some elements related to the Perspective, On this basis, this study revolves around three axes, including: Poetic camera dimensions of the photographed scene, fish-eye lens, and lighting. One of the most important results of the study is that the poet embodied the images in depth, so that the close-up image of the lens and the objects in the poet’s position due to their proximity to the lens appeared larger than their natural shape, and when the poet stands in a position under a large body, the image appears in this case deep and distorted Its size, and the reflection of light in some poetic images made the separation between objects visible in three dimensions and more clearly. Keywords: Contemporary Omani poetry, cinema, Perspective style, Awad Al-Luwaihi, Diwan "Water Betrays Ponds". 1 .ةمدقلما: ةــــثيدݰݍا اــــڈٮاينقتو ةدــــيدݨݍا نوــــنفلا عــــم لــــصاوتلا روــــسج ّ دــــمب ةرــــصاعلما ةــــّيȋرعلا ةديــــصقلا تــــماق فلـاــــــ ɠـاو اف؈ماــــــــɢلاɠ ةـــــــــّيف؈بعتلا اــــــــڈٮايلآو امنʋـــــــــسلاو ،ةّيحرــــــــسلماو ،ةّيليكـــــــــشȘلا نون وʈرانʋـــــــــسلاو جاـــــــــتنولم ويتكبــــسف؄لاوھــــتلاثمتوو.. نــــم اــــڈْيقرتو ةــــثيدݰݍا نوــــنفلا هذــــڈ٭ اڈْيذــــغȖو ةرــــصاعلما ةديــــصقلا ءارــــثلإ ، يــــقلتلما روعــــش ســــملات ܣــــۘلا ةفافــــشلا ةّيئامنʋــــسلا ةــــʈؤرلا ʄــــڲإ ةــــّيئانغلاو ةّيحطــــسلا ةʈّرعــــشلا ةــــʈؤرلا ةّيـسݰݍا ءايــشכو ةـّيمويلا ھــتايحب اڈْɸابـشل . مــɸأ نـم ويتكبـسف؄لا بولـسأ ّدـع ُʇ نوـنفلا هذـɸ ن؈ــب نــمو تلاثيدــݰݍا يــȌرعلا رعــشلا ʏــࢭ ةــفاثكب ةدــجاوتلما تاــينق . برــ ُق ن ّ؈ــبُي مــلع ويتكبــسف؄لا بولـسأب دــَصقُي ةـّيعيبطلا رظاـنلما هذـɸ ʏـࢭ ةدـجاوتلما ءايـشכ دـع ُ Ȍو برـ ُ ق ةـصاخو اف؈ماـɢلا نـم ةـّيعيبطلا رظاـنلما دع ُ Ȍو . ضوــع اــڈٔم قــلطنا ܣــۘلا ةʈّرعـــشلا ةــيفلݵݍا ّ نأ ودــبي نʈرــصاعلما ءارعــشلا ن؈ــب نــم اـــڈٕف ʄــ ّ ڴجتي ܣࢼʈوــللا نـــم عوـــنلا اذـــɸ بيلاـــسכھـــتلاثمتوــــب موـــسولما ھـــناويد ʏـــࢭ ةـــصاخو"كفـــ؄لا نوـــخت هاـــيلما " ھـــفحتأ يذـــلا زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 5821X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل عميــــــق بالمزʈـــــد مـــــن الصـــــور الســــــʋنمائّية فɺـــــو عـــــرض الصـــــور الشــــــعرʈّة الثلاثّيـــــة כȊعـــــاد ولا ســـــيما الت ʏ الـــديوان ɠلــھ، واســـȘبعاد العناصـــر ࢭــʏ تقرʈـــب اللقطــة لقطـــرة المــاء الۘـــܣ ت؅ــفاءى لنـــا ࢭــتمثـــلالقرʈــب الم .כخرى المذɠورة وراءɸا لمـــــا أشـــــ؈ف اليـــــھ ࢭـــــʏ التمٕڈـــــد، جـــــاءت ɸـــــذه الدراســـــة معتمـــــدة عڴـــــʄ المـــــنݤݮ الوصـــــفي ً التحليڴــــــʏ –وفقـــــا أسـلوب ال؄فسـبكتيو ɠاللقطـات الثلاثـة כȊعـاد وآلياتـھ التعب؈فّيـة כخـرىتمـثلاتللكشـف عـن مـواطن ومـن أɸـّم اݝݰـاور الۘـܣ حاولـت ɸـذه الدراسـة معاݍݨْڈـا . لعـوض اللـوʈࢼܣ" ؄ـفكالمياه تخـون ال"ࢭʏ ديوان ً ࢭʏ ديوان عوض اللوʈࢼܣ ۂʏ؛ اللقطات الثلاثية כȊعاد المتضمنة عڴـʄ اللقطـة القرʈبـة، والقرʈبـة جـدا ن ّ ــةواللقطــة البعيــدة الۘــܣ مــن خلالɺـا يȘبــ؈ ّ ة وقل ّ ال؄فسـبكتيو ࢭــʏ الصــورة الشــعرʈّة المتم؈ــقة تمـثلاتشــد َبِعـــدة عـــن ُ بالســـرد الســـʋنماǿي، وלضـــاءة الم؄ـــفزة لأســـلوب ال؄فســـبكتيو، والعدســـة المقّرȋـــة للصـــورة والم .الموضع المصّور أسئلة البحث. 1. 1 :تحاول ɸذه الدراسة أن تجيب عن כسئلة التالية مـــــا العناصـــــر المتعلقـــــة -؟ لعـــــوض اللــــوʈࢼܣ" الميـــــاه تخــــون ال؄ـــــفك"ال؄فســــبكتيو ࢭــــʏ ديـــــوان تمــــثلاتمــــا - تمـــثلاتكيـــف تجلّ ـــت-الۘـــܣ اســـتطاع عـــوض اللـــوʈࢼܣ أن يطبقɺـــا عڴـــʄ ديوانـــھ؟ وتمثلاتـــھبال؄فســـبكتيو ة ال؄فسبكتيو وضعفھ ࢭʏ ديوان ّ ؟"المياه تخون ال؄فك"شد خلفية البحث. 2. 1 ال؄فســبكتيو ّ عــد ُ ـــدَرس حۘــܢ ךن ࢭـــʏ مجــال النقــد الشـــعري، وȋــالرغم مـــن ʇ ُ مـــن ضــمن العلـــوم الۘــܣ لــم ت ـھ لـم تظɺـر ّ أن ّ الدراسات القليلة والطفيفة اݝݵتصـة بالنقـد السـʋنماǿي ࢭـʏ الشـعر العرȌـي المعاصـر إلا ࢭــʏ الشـــعر العرȌـــي المعاصــر، ومـــن أبـــرز الدراســـات وتمثلاتـــھال؄فســبكتيو الســـʋنماǿيبأيــة دراســـة ٮڈـــتم للنقـــــد الســــʋنماǿي ۂـــــʏ كتـــــاب يحمــــل عنـــــوان ال ً عـــــن بنـــــاء "ۘــــܣ قامـــــت بتحليـــــل כشــــعار المعاصـــــرة وفقـــــا م عـــن مكتبـــة ابـــن ســـʋنا للɢاتـــب عڴـــʏ عشـــري زائـــد، إذ 2002صـــدر عـــام " القصـــيدة العرȋيـــة اݍݰديثـــة لتقنيۘـــܣ المونتـــاج ً عــاݍݮ ࢭـــʏ الفصــل ךخـــر مــن ɸـــذا الكتـــاب כشــعار اݍݰديثـــة معاݍݨــة ســـʋنمائّية وفقــا الȘشـــــكيل البصـــــري ࢭـــــʏ الشـــــعر العرȌـــــي ""م ظɺـــــر كتـــــاب آخـــــر موســـــوم بــــــ8002لســـــʋنارʈو، وࢭـــــʏ عـــــام وا زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 6821X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ݝݰمـــــد الصـــــفراɲي الصـــــادر عـــــن النـــــادي כدȌـــــي بالرʈـــــاض والمركـــــز الثقـــــاࢭʏ العرȌـــــي، تطـــــرق" اݍݰـــــديث الɢاتــب ࢭـــʏ ɸـــذا الكتـــاب للتقنيـــات الســـʋنمائّية ࢭـــʏ الشــعر العرȌـــي اݍݰـــديث إذ طّبـــق ࢭـــʏ الفصـــل כخ؈ـــف وعڴـʄ ɸـذا المسـار ظɺـر مقــال . ة الســʋنمائّية والمونتــاج والســʋنارʈو ࢭــʏ Ȋعـض القصــائد المعاصـرةاللقطـ ɲشـر " أنموذجـاً" الوقاǿع لا تجيـد رسـم الكتابـة"المعاݍݨات السʋنمائية ࢭʏ شعر فائز الشرع "موسوم بـ ʄ م لياســــر عڴــــʏ عبــــد اݍݵالــــدي وشــــاكر ܿݨيــــل صــــاڌʏ الɺاشــــ׿ܣ إذ أشــــار فيــــھ الɢاتبــــان إڲــــ5102عــــام Ȋعــــــض القضــــــايا المتعلقــــــة باللقطــــــات الســــــʋنمائّية كزوايـــــــا اللقطــــــة المتطابقــــــة مــــــع الرؤʈــــــة الشـــــــعرʈّة، الɢـــام؈فا الشـــعرʈة ࢭـــʏ قصـــائد "ودراســـة أخـــرى معنونـــة بــــ. والصـــور المقّرȋـــة والمبعـــدة ومونتـــاج العدســـة ِبــع ࢭـʏ مجلــة آفـاق اݍݰضــارة ל " عـدنان الصــاǿغ المل؅قمـة ُ سـلامية عــام لزʈɴــب درʈـانورد ورســول بـلاوي، ط م، تطــــّرق فيــــھ الباحثــــان إڲــــʄ أشــــعار الصــــاǿغ مــــن منظــــار النقــــد الســــʋنماǿي حيــــث بــــ؈ّ ن حرɠــــات 8102 .الɢام؈فا الشعرʈة والزوايا ࢭʏ القصائد المل؅قمة شـــعرʈّة "فقـــد ظɺـــر مقـــال يحمـــل عنـــوان " الميـــاه تخـــون ال؄ـــفك"أّمـــا بالɴســـبة لعـــوض اللـــوʈࢼܣ وديوانـــھ لعمـــاد عبـــد الوɸـــاب الضـــمور" للشـــاعر العمـــاɲي عـــوض اللـــوʈࢼܣ" خـــونُ ال؄ـــفكْالميـــاه تَ"المـــاء ࢭـــʏ ديـــوان م، شــــرح 6102و୒ســـماعيل ســـليمان ســـالم المزايـــدة صـــدر ࢭــــʏ مجلـــة ךداب والعلـــوم טجتماعيـــة عـــام لمـا ً الباحثان ࢭʏ ɸذة الدراسة مفردة الماء ودلالاٮڈا ࢭʏ عنوان الديوان والقصائد داخل الـديوان، نظـرا ھ لم ʇسـبق لأيـة دراسـة أدبيـة أن تتطـرق لتقنّيـة سبق من دراسا ّ ن لنا أن ّ ࢭـʏ وتمثلاتـھال؄فسـبكتيو ت تب؈ وجـاءت ɸـذه الدراسـة كحركـة فنّيـة جديـدة ࢭـʏ " الميـاه تخـون ال؄ِـَفك"الشعر المعاصر وȋالأخص ديـوان ــــʄ ࢭــــʏ الشـــــع ّ الفــــراغ ࢭــــʏ مجــــال النقــــد الســــʋنماǿي المتجڴ ّ ر الشــــعر العرȌــــي المعاصــــر وأول محاولــــة لســــد . اݍݰديث حياة الشاعر. 3. 1 ة مٔڈــا؛ ّ م، وديــوان 6002صــدر عــام " ɠائنــات الظɺ؈ــفة" شــاعر وȋاحــث عمــاɲّي، صــدرت لــھ دواوʈــن عــد ، "العتمـــة تفــّر مــن ظلالɺـــا"م، وديــوان 8102" بصــ؈فة وحظــۜܢ"م، وديـــوان 3102" الميــاه تخــون ال؄ــفك" اســـات مɴشـــورة ࢭـــʏ كتـــب مشـــ؅فكة ولـــھ مقـــالات ونصـــوص مɴشـــورة ࢭـــʏ مجلـــة نـــزوى العمانّيـــة كمـــا لـــھ در وتنقسم تلك الدراسات إڲʄ مـا يتعلـق مٔڈـا بـال؅فاث العمـاɲي ومٔڈـا مـا يتعلـق بالإبـداع العمـاɲي ࢭـʏ مجـال . الشعر والس؈فة الذاتية واليوميات زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 7821X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل المبحث النظري. 2 ɺـــم قبــل أن نخــوض ࢭــʏ مجــال التحليــل يɴبڧــʏ بنــا أن ɲعـــاݍݮ Ȋعــض اݍݨوانــب النظرʈــة الۘــܣ Ȗعيɴنــا ࢭــʏ ف وكيفّيـــــة ظɺـــــور الصـــــوروتمثلاتـــــھال؄فســـــبكتيو فقـــــد قـــــام البحـــــث بتȎيـــــ؈ن مفɺـــــوم . التحليـــــل والتطبيـــــق ـلباستعمالھ ومن ثم استعراضھ ࢭʏ اݝݨـال الشـعري وخاصـة ࢭـʏ أشـعار عـوض اللـوʈࢼܣ مـن خـلال ّ تمث ɠالتعميق القرʈب والبعيد، وزاوʈة ع؈ن السمكة، وלضاءة عڴʄ Ȋعض الصور لإظɺـارالعناصرȊعض . أعماقɺا ࢭʏ الصورة الشعرʈّة ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࡩʏ الشعر المعاصر. 1. 2 علــم المنظورʈّـــة أو إظɺــار أȊعـــاد כشــياء الموجـــودة ࢭــʏ مشـــɺد مـــا أو ( evitcepsreP)ُيقصــد بال؄فســـبكتيو صــــورة، و୒ظɺـــــار أȊعــــاد כشـــــياء عڴــــʄ ءـــــۜܣء صـــــاف بصــــورة يمكننـــــا تمي؈ــــق المســـــافة الموجــــودة بـــــ؈ن ɸـــــذه ومــن أبــرز اݍݵصــائص المتعلقــة بــالإخراج الفۚــܣ والــذي يــؤثر ࢭــʏ إظɺــار الصــورة اݍݰقيقّيــة مــن . כشــياء عنــا عشــرة כشــياء ɸــو إجــراء أســل ُ وب ال؄فسـبكتيو ع؄ـف الɢــام؈فا، عڴــʄ ســȎيل المثـال الرجــل الــذي َيْبُعــد ً منــا عشــرون م؅ـفا ُ أمتــار، أرȌعــة أضــعاف الرجــل الــذي َيبُعــد 1 ، فمــن خــلال تقنّيــة ال؄فســبكتيو بإمɢاننــا ة مـــؤثرات ّ أن نـــرى التصـــوʈر ࢭـــʏ اللقطـــة اݝݰـــددة بصـــورة ثلاثيـــة כȊعـــاد وʈتحقـــق ذلـــك عـــن طرʈـــق عـــد .ءة، والتقرʈب العميق، والتبعيد العميق وعدسة التصوʈرɠالإضا לضاءة من العناصر כساسّية و ّ عد ُ ، إذ 2«ۂʏ من أɸم مقومات اللقطة الۘܣ تحدد إطارɸـا العـام»Ȗ ّ تــھ أو الظـل الممتــد ّ ة الضـوء أو قل ّ ت؅ـفاءى بواسـطْڈا כشــياء ࢭـʏ الصـورة الثلاثيـة כȊعــاد وذلـك ع؄ـف حــد إنّ اللقطــــة القرʈبــــة والمعّمقــــة لɺــــا دور كب؈ــــف ࢭــــʏ إظɺــــار ال؄فســــبكتيو، وۂــــʏ . جســــامالنــــاتج مــــن Ȋعــــض כ اللقطـة الۘــܣ تصــّور عنــدما تɢــون الɢــام؈فا ࢭــʏ وضــع قرʈــب مــن الآــۜܣء المــراد تصــوʈره، وɸــو כمــر الــذي جعلɺـــا تبـــدو أك؄ـــف مـــن ݯݨمɺـــا الطبيڥـــʏ ࢭـــʏ الشاشـــة 3 فبواســـطة اللقطـــة القرʈبـــة وכشـــياء المتواجـــدة ـــʄ لنـــا أســـلوب ال؄فســـبكتيو ࢭـــʏ الصـــورة فتبـــدو כشـــياء وراء الآـــۜܣ المقـــّرب عشـــرات المــــرات وراءɸـــا ّ يتجڴ أصغر من اݍݱݨم الطبيڥʏ لɺا كما ࢭʏ الواقع، والصورة البعيدة ۂʏ الثانية الۘܣ من خلالɺا ت؅ـفاءى لنـا مـــــن »صــــورة المســــافة بــــ؈ن כشـــــياء ولكــــن ال؄فســــبكتيو فٕڈــــا أقـــــّل مــــن اللقطــــة القرʈبـــــة وۂــــʏ اللقطـــــة الم صــوَّ ر، وۂـــʏ ُ ظɺـــر مســاحة كب؈ـــفة مـــن الموقـــع الم ُ لقطــة خارجيـــة، ɠـــأن تصـــور_ عـــادة _ مســافة Ȋعيـــدة، وت ً مɢانّيـا ً ستخدم ɸـذه اللقطـة بوصـفɺا إطـارا ُ من مدينة، وȖ ً مزرعة أو ܵݰراء أو معركة حرȋية أو جزءا زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 8821X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل اللقطــــة التأسʋســــية ً الملاحــــظ أنّ ɠــــل כمــــور، ومــــن 4«لتحديــــد اللقطــــات التاليــــة، ُيطلــــق علٕڈــــا أحيانــــا المتعلقــة بإيجــاد الصــورة المعمقــة أو المتم؈ــقة بأســلوب ال؄فســبكتيو تتعلــق باللغــة الســʋنمائّية ككيفيــة לضـــــــاءة والصـــــــورة المقرȋـــــــة الۘـــــــܣ يوجـــــــد ورا٬ڈـــــــا أشـــــــياء Ȋعيـــــــدة والصـــــــورة البعيـــــــدة وعدســـــــة التقرʈـــــــب الشــاعر المعاصـــر اســتخدم ɸـــذه اللغــة ࢭـــʏ أشــ ّ عاره للتعمـــق ࢭــʏ الصـــور الشـــعرʈّة والتبعيــد، ولاغـــرو أن الۘـــــܣ ۂـــــʏ بــــدورɸا جـــــزء مـــــن فعـــــل الفـــــيلم -كمــــا أنّ اݝݵـــــرج الســـــʋنماǿي، ʇســـــْڈدف النȘيجــــة الٔڈائيـــــة»و ونحــن لــو أخـــذنا . ɸكــذا ʇســتخدمɺا الشــاعر المعاصــر لتحقيـــق مبتغــاه الفكــري أو اݍݰد؟ــۜܣ-الــدرامي لبــــدر شــــاكر الســــياب، كــــديوان ً ɲســــȎيا ً مبكــــرا ً نجــــده ʇعتمــــد عڴــــʄ المونتــــاج اعتمــــاداً" أســــاط؈ف"ديوانــــا ً لعـــــوض اللـــــوʈࢼܣ Ȋعـــــض المـــــؤثّ رات " الميـــــاه تخـــــون ال؄ـــــفك"، وعڴـــــʄ ɸـــــذا النحـــــو ݝݰنـــــا ࢭـــــʏ ديـــــوان 5«كب؈ـــــفا قــــــــة بتقنّيــــــــة ال؄فســــــــبكتيو ɠالإضــــــــاءة والتصــــــــوʈر الثلاȜــــــــي כȊعــــــــاد المتعلــــــــق بــــــــالتعميق القرʈـــــــــب، ّ المتعل . والتعميق البعيد وعدسة ع؈ن السمكة الثلاȜي כȊعادالتصوʈر . 2. 2 التصـــوʈر الثلاȜــــي כȊعـــاد ɸــــو التصـــوʈر الــــذي يجعلنــــا ɲشـــعر بأننــــا نحـــاɠي المشــــɺد المصـــّور مــــن زوايــــا ّ ن فيــــھ أȊعــــاد الصــــورة مــــن عــــرض وارتفــــاع وعمــــق، وɠــــأن ّ عديــــدة أي يجعلنــــا أمــــام واقــــع اف؅فاعــــۜܣ تȘبــــ؈ عتمــــد المشــــɺد طبيڥــــʏ نــــراه بــــالع؈ن دون اســــتخدام عدســــة التصــــوʈر لوجــــود כعمــــاق ࢭــــ َ ʏ الصــــورة، وʉ المصـــّور ࢭـــʏ ɸـــذه اݍݰالـــة عڴـــʄ تقرʈـــب وتبعيـــد כشـــياء عـــن Ȋعضـــɺا وكمّيـــة الظـــل والضـــوء لإظɺـــار شـــدة تــھ ّ لɺــا حقيقـة تصـوʈرʈة »وعــادة مــا تɢــون الصـورة الفلميـة . ࢭـʏ الصــورة( مــدى العمــق)ال؄فسـبكتيو وقل وغالبـــاً مـــا 6«כȊعـــادمزدوجـــة؛ كمســـاحة مســـطحة ذات Ȋعـــدين وكتمثيـــل لعـــالم ࢭـــʏ العمـــق، أي ثلاȜـــي لـــتقـــدنـــرى ɸــذه التقنّيـــة ّ بصـــورت؈ن؛ التعميـــق القرʈـــب والتعميـــق " الميـــاه تخــون ال؄ـــفك"ࢭـــʏ ديـــوان تمث . البعيد التعميق القرʈب. 1. 2. 2 لتقنيــــــة ال؄فســـــبكتيو بتقرʈــــــب כشــــــياء الصــــــغ؈فة ً ع؄ـــــف التعميــــــق القرʈــــــب للصــــــور يقــــــوم المصــــــّور وفقــــــا ــــلشــــياء الموجــــودة وراء الصـــــورة بحيــــث وال؅فك؈ــــق علٕڈــــا واســـــȘبعاد כ ّ لنـــــا כشــــياء عشــــرات المـــــرات تتمث ۂـʏ اللقطـة الۘـܣ تُ صـّور عنـدما تɢـون الɢـام؈فا ࢭـʏ وضـع قرʈـب »أصغر من الآۜܣء المقـّرب وȌعبـارة أخـرى لنـــا صـــورة ثلاȜــــي مثّ ـــلفتت7«مـــن الآـــۜܣء المـــراد تصـــوʈره، כمـــر الـــذي جعلɺـــا تبـــدو كب؈ـــفة عڴـــʄ الشاشـــة زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 9821X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ɸــذا النــوع مــن اللقطــات ّ تنقــل المتفـرج؈ن لتقــر٭ڈم مــن الܨــݵص أو »כȊعــاد مــن الآــۜܣء المصــّور؛ لأن ، فمـثلاً إن قمنــا 8«الآـۜܣء المطلـوب ال؅فك؈ــق عليـھ مـع اسـȘبعاد البʋئــة اݝݰيطـة بـھ خــارج حـدود الصـورة ـلورقـة تتالة لܨـݨرة، فـوراء ɸـذه بتقليل المسافة ب؈ن عدسـة التصـوʈر وȋـ؈ن ورقـ ّ ܧـݨرة بأكملɺـا لنـامث من الورقة لقرب الورقة من عدسة التصوʈر ً .ولكٔڈا تظɺر لنا عشرات المرات أصغر ݯݨما ڈــا ّ ɸــذه النوعّيـــة مــن اللقطـــات تبــدو كب؈ـــفة عڴــʄ الشاشـــة؛ لأٰ ّ تُ ܸـــݵم ݯݨــم الآـــۜܣء مئــات المـــرات »إن ، وأحيانـــاً تبـــدو لنـــا أنّ اللقطــــة 9«فإٰڈـــا تميـــل إڲـــʄ رفـــع أɸميــــة כشـــياء وتـــوڌʏ ࢭـــʏ الغالـــب بمغــــزى رمـــزي إنّ ــھ ࢭــʏ . شــاɸد مــا يحــدث ךن... أنظــر ɸنــا»: المعمقــة القرʈبــة تقــوم بالتواصــل مــع جمɺورɸــا ࢭــʏ تأث؈فɸــا وعڴــــʄ ɸـــــذا المســــار مـــــن تصــــوʈر כشـــــياء بصــــورة ثلاثيـــــة כȊعــــاد قـــــام عــــوض اللـــــوʈࢼܣ 01«!الواقــــع مɺـــــم وʈظɺـر ذلـك مـن خـلال تصـوʈر " لميـاه تخـون ال؄ـفكا"من اللقطات بكثافة ࢭʏ ديوانـھ ɸذا النوعبتمثيل بصـــورة مܸــــݵّ مة يظɺــــر وراءɸــــا الكتـــاب أصــــغر ݯݨمــــاً مــــن " قَ طْ ــــَرةُ َمــــاْء"قطـــرة المــــاء ࢭــــʏ ɠافـــة قصــــيدة :القطرة ماٍء ُ قطرة ُ Ȗسقط اْب َ عڴʄ الِكت أيɴبڧʏ للسواِد َب المعرفة؟ ُ كت َ ي ْ أن 11 الشــاعر ع؄ــف ɸــذه الســطور وطرʈقــة توزʉعɺــا عڴــу مســاحة الورقــة يجّســد لنـا کيفّيــة ســقوط ɸــذه ّ إن بــ ً ، وȌعــد (Ȗسـقط)ثـم يɴتقـل للسـطر الثـاɲي وɠأّٰ ڈـا سـقطت إڲـу כسـفل ( قطـرة مـاء)القطـرة، فيـأȖي أولا إڲــу الʋســار ليتــاȊع ً ذلــك يــأȖي باݍݨســم الــذي تــرتطم بــھ ɸــذه القطــرة فحئڈــا ي؇ــقاح قلـيلا ً قــا ّ کتابتــھ معل فٕڈــــا تقنيــــة ً ــــة مســــتخدما ّ عڴــــу اݍݰــــدث بالتقــــاط صــــورة نــــادرة لقطــــرة مــــاء وكتــــاب، بɢــــل اح؅فافيــــة ودق ٍ مـــا وɸـــو مفتـــوح فت؅ـــفاءى فيـــھ وتمثلاتـــھال؄فســـبكتيو ّ بصـــورة مقّرȋـــة إذ قـــام باســـȘبعاد الكتـــاب إڲـــʄ حـــد ʈركّ ــزو العدســة بقــّرفيثنــاء ، ࢭــʏ ɸــذه כ(َب المعرفــة؟أنْ َيكتُ ــ)الســطور المكتوȋــة داخلــھ وɸــو يȘســاءل ــلتتفتطم بالكتــاب، فـالقطرة ɸنــا عڴــʄ نقطــة ســقوط قطــرة المــاء الۘــܣ جــاءت مباشــرة ل؅ــ ّ لنــا بصــورة مث زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 0921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ـھ يظɺـر فٕڈـا أصـغر مـن قطـرة المـاء ّ مܸݵمة وتتضمن الصورة الكتـاب الـذي Ȗسـقط عليـھ الورقـة وɠأن ࢭـʏ الصـورة عـن طرʈـق التعميـق القرʈـب إنّ الشـاعر بـ؈ّ ن لنـا العمـق الموجـود . الۘܣ سقطت عڴʏ الكتاب :ثّم يتاȊع نفس التصوʈر لقطرة الماء وۂʏ Ȗسقط ماٍء ُ قطرة ُ Ȗسقط عڴʄ الرصيِف طى ُ كيف لɺذي اݍݵ قصدɸا؟ َ Ȗعرف ْ أن 21 مـّرة أخـرى يقـّرب الشـاعر قطـرة المـاء وʉسـȘبعد الرصـيف اݝݵصــص للمشـاة عڴـʄ طرʈقـة ال؄فســبكتيو כشـــياء فٕڈـــا لا تبـــدو مســتوʈة بحيـــث تبـــدو القطـــرة أك؄ـــف ّ الســـʋنماǿي لإظɺـــار مـــدى عمـــق الصـــورة؛ لأن مـــــن الرصـــــيف بأكملـــــھ أو المســـــاحة اݝݵصصـــــة للمشـــــاة وʈتȘبـــــع الشـــــاعر حركـــــة القطـــــرة وۂـــــʏ ً ݯݨمـــــا Ȗســقط عڴــʄ الرصــيف بɢــّل ɸـــدوء فتلقــي ࢭــʏ الــنفس شــعور الɺـــدوء والراحــة وتظɺــر لنــا عڴــʄ الشاشـــة لاثيــة כȊعــاد مــن خــلال تقليــل المســافة بــ؈ن العدســة وقطــرة المــاء واســȘبعاد الرصــيف بأكملــھ صــورة ث مئــــات المــــرات مــــن الرصــــيف بأكملــــھ ً القطــــرة أك؄ــــف ݯݨمــــا ّ وࢭــــʏ قصــــيدة . ممــــا يث؈ــــف دɸشــــة المتلقــــي بــــأن :يجسد تقنية ال؄فسبكتيو ࢭʏ الصورة بحيث جعلɺا تظɺر ثلاثية כȊعاد" باتجاه כفقْ" حاوُل الɴسيان ُ ت َ تبɢي بل كنت ْ لم تكن وۂʏ تنظُر ُ ۂʏ الُصبَّ ارة ٌ وحيدة ع؄ف نافدِة المطبخ َ إليكـــــــ 31 ً يـــوڌʏ منظـــر الصـــّبارة المتجّســـد ࢭـــʏ عدســـة التصـــوʈر بالشـــعور بالوحـــدة فتبـــدو الصـــبَّ ارة قرʈبـــة جـــدا لشـــعرʈّة بالɢامـــل وʈظɺـــر وۂــʏ ࢭـــʏ نافـــذة المطـــبخ وحيـــدة تنظـــر ݝݵاطـــب الشـــاعر فـــتملأ اطـــار الصـــورة ا ال؅فك؈ـــق ࢭـــʏ الصــــورة الشـــعرʈّة عڴــــʄ ّ مـــن الصــــّبارة؛ لأن ً المطـــبخ بݲݨمـــھ الكب؈ــــف ࢭـــʏ اݍݰقيقـــة أقــــل ݯݨمـــا زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 1921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ـت منـھ الصـورة والصـّبارة، َ ِقط ُ الصـّبارة فقـط جعلنـا نــدرك مـدى المسـافة القرʈبـة بـ؈ن الموقـع الـذي الت ن للصـــّبارة والمطـــبخ بأكملــــھ ّ وɸـــذا العمـــل جعـــل الصــــورة ت؅ـــفاءى لنـــا ثلاثّيــــة والمســـافة بـــ؈ن الموقـــع المعــــ؈ ز الشاعر عڴʄ الوحدة الۘܣ Ȗشـعر ّ دت المسافات ب؈ن כشياء، وع؄ف ɸذه الظاɸرة رك ّ ڈا حد ّ כȊعاد؛ لأٰ شـــ؈ف إڲـــʄ فكـــرة الفـــراغ العـــاطفي والوحـــدة الۘـــܣ ُ الشـــاعر أراد أن ʇ ّ ٭ڈـــا ܧـــݨرة الصـــّبار ࢭـــʏ النافـــذة وɠـــأن مــــا تبــــدو مخيفــــة وموحشــــة ً وࢭــــʏ مقطــــع آخــــر يصــــّور الشــــاعر القنّ ʋنــــة وʈقّر٭ڈــــا بصــــورة معّمقــــة . غالبــــا : لتظɺر لنا ثلاثية כȊعاد المطِر َ ٍل Ȋعد َّ عڴʄ منحدٍرُمبل ُ ت؇قلق ٌ فارغة ٌ ʋنة ّ قن عڴʄ إثارِة رغبِة القطِة فيِك باللعب ٌ قادرة أعلُم أنۚܣ من فداحِة تخبطي ࡩʏ اݍݰن؈ِن َ الفراغ َ ِك تكرɸ؈ن ّ أن ُ أدرك لأرڤʄ براري قلقِكلم أكن ط ً فلِك يوما 41 ʋنــةɸنــاالشــاعر ّرب يقــ ّ ڈــا تمــلأ ɠــادر الصــورة الشــعرʈّة القن ّ مــن المنحــدر بحيــث أٰ ً الۘــܣ ت؇قلــق تــدرʈجّيا المنحــدر المبلــل مــن المطــر الــذي ّ ــف الشــاعر ɸنــا عــن الشــعور الــذي الشــاعر اســȘبعبأكملɺــا إلا ّ ده، وع؄ القنʋنـــة مـــن خــلال الصـــورة المعّمقـــة الثلاثّيـــةاســتحوذ عڴـــʄ الفتـــاة بمجـــرد رؤʈْڈـــا للقنʋنـــة ّ כȊعـــاد بـــأن ة ال؄فسبكتيوةأثارت رغب ّ القنʋنة بـدت ࢭـʏ صـورة التـدحرج ࢭـʏ اللعب ࢭʏ روحɺا لشد ّ وال؅فك؈ق علٕڈا؛ لأن يــة ّ ن أȊعــاد الصــورة مــن خــلال المســافة بــ؈ن العدســة والقن ّ الم؇قلـق وɠــأنّ أحــداً يلعــب ٭ڈــا وكمــا نــرى تبــ؈ .المقّرȋة والم؇قلق المبلل الذي قام الشاعر باسȘبعاده التعميق البعيد. 2. 2. 2 כشـــياء ɠلɺــــا تظɺـــر عمـــق الصــــورة ࢭـــʏ تقنّيــــة التصـــوʈ ّ ر البعيــــد أقـــل بكث؈ـــف مــــن التعميـــق القرʈــــب؛ لأن ة ّ عد وʈɢون شد ُ صّور عن Ȋ ُ لت ّ صـّور مـن تمث ُ وت ً جـدا ً مسـافة كب؈ـفة، تبلـغ Ȋعـض »ال؄فسبكتيو فٕڈـا قلـيلا مـــن الموقـــع ً لقطــة خارجيـــة، وتظɺـــر كث؈ــفا ً دائمـــا ً اللقطــة البعيـــدة جـــداً. כحيــان رȌـــع الميـــل، وۂــʏ تقرʈبـــا ً Ȗســــتخدم أيضــــا ً ســــ׿ܢ أحيانــــا ُ اللقطــــات )ɠإطــــار مɢــــاɲي لتحديــــد اللقطــــات כك؄ــــف وۂــــʏ لɺــــذا الســــȎب Ȗ و୒ذا مـــــــا اشـــــــتملت اللقطـــــــات عڴـــــــʄ أܧـــــــݵاص فـــــــإٰڈم يظɺـــــــرون عـــــــادة كمجـــــــرد ذرات عڴـــــــʄ (. المؤسســـــــة وɸنــــاك ثلاثــــة . الۘــــܣ تȎتعــــد عــــن الɢــــادر Ȋعيــــداً جــــداً»وʈُقصــــد بــــالتعمیق البعيــــد اللقطــــة 51«الشاشــــة زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 2921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ، כولأغراض رئʋسة لاستخدام ً : والثـاɲي. توضيح المɢـان العـام لأحـداث الفـيلم: اللقطة البعيدة جدا إلقــاء نظـــرة شـــاملة عڴـــʄ ســاحة כحـــداث أثنـــاء الفـــيلم خاصـــة حــ؈ن يلـــزم إدراك معركــة معينـــة ومــدى ٮڈا ّ عنـدما يɢـون مـن الضـروري عــزل إɲسـان عـن بيȁتـھ أي عـرض موقـف فلسـفي بصـورة : والثالـث. حـد قليــل للغايــة ۂــʏ صــورة ݍݨــذع نخلــة وتمثلاتــھال؄فســبكتيوشــدّ ةلۘــܣ يظɺـر فٕڈــاومــن الصــور ا61«مرئيــة :يحملھ الماء النخلِة ُ جذع ھ الوادي ُ الذي يحمل لأوِل مرٍة ُ يدرك قَي ُ כف َ טتجاه ّ أن ْ ش؈ُفإڲʄ الموت ُ ɸو טتجاه الوحيد الذي ʇ 71 ة عناصـــــر بصــــرʈّة؛ جـــــذع نخلـــــة، ووادي، ومــــاء، وحركـــــة المـــــاء ّ صــــورة عميقـــــة وȌعيــــدة تتɢـــــّون مـــــن عــــد ــــــق بــــــالتعميق البعيــــــد ّ ڈــــــا تتم؈ ّ بالاتجـــــاه כفقــــــي، وتبــــــدو لنــــــا ࢭــــــʏ ɸــــــذه اللوحــــــة المصـــــّورة مــــــن الطبيعــــــة أٰ الصــــورة جــــاءت بصــــورة Ȋعيــــدة لتــــأط؈ف الــــوادي الواســــع الــــذي Ȗغمــــره الم ّ يــــاه وال؄فســــبكتيو القليــــل؛ لأن حركْڈــــا כفقّيــــة وȋــــالأخص حركــــة جــــذع النخلــــة ّ ؛ لأن ً خط؈ــــفا ً ل فياضــــانا ّ ڈــــا Ȗشــــɢ ّ الســــرʉعة الســــ؈ف وɠأٰ ي للمـوت ّ ، كمــا نــرى أنّ(ɸــو טتجــاه الوحيــد الــذي ʇُ شــ؈ُف إڲــʄ المــوتْ/ أنّ טتجــاهَ כفُ قــَي)وســطɺا، تــؤد لتغطي ً جدا ً . ة اݍݰركة כفقّية ࢭʏ الواديالُبعد والُعمق ࢭʏ ɸذه اللوحة ݍݨذع النخلة يبدو شديدا يقــوم الشـاعر بتعيــ؈ن المســافة مــن الموقــع المصـّور حۘــܢ " إمــرأة Ȋعيــدة"وࢭـʏ مقبـوس آخـر مــن قصـيدة ً :المɢان الذي تتواجد فيھ المرأة قائلا أنِك تنحت؈ن َ ɠ الصمت ً من اݍݨبال مساكنا ُ أإرتۚܣ الطفولة زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 3921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل فيكــــــــــ ِـ ࡩʏ الرʈِح ً لينا ً صنا ُ غ ... فيك ךن ُ ٱڈ؅ق ٌ ن ّ ɸ؈ ٌ عرق وʈدايا والɢام؈فا مجدافاِن من نزق ٌ وȋوصلة 81 ده لɢـــي ُيصـــّور لنــا التعميـــق البعيـــد مـــن المـــرأة الۘـــܣ ت؅فصـــد لɺـــا ّ ي؅ــفك لنـــا الشـــاعر موقـــع الɢـــام؈فا وʈحـــد ْعـــدɸا ࢭــــʏ عنـــوان القصــــيدة الۘـــܣ عنٰو ڈــــا بــــ ُ Ȋ ً ن لنـــا مســــبقا ّ إڲــــʄ إمــــرأة "العدســـة مــــن زاوʈـــة Ȋعيــــدة كمـــا بــــ؈ مجـدافاِن/ وʈـدايا والɢـام؈فا)ومن ثم ي؅فك الɢام؈فا حۘܢ تصّور المرأة الۘܣ ʇُ سلط כضواء علٕڈا " Ȋعيدة ، ولُبعــد المسـافة تبـدو الصـورة غ؈ـف واܷــݰة إذ جّســدɸا بصـورة اف؅فاضــية وشـعرʈة عڴـʄ أّٰ ڈــا (مــن نــزق تمتــــع بــــھ مــــن متواجــــدة ࢭــــʏ مɢــــان مكــــتظ باݍݨبــــال وɠأٰڈــــا تنحــــت اݍݨبــــال ومــــن ثــــم يقــــوم بوصــــف بمــــا ت اللطافـة والظرافـة כنثوʈـة مـن خـلال انفعالɺـا مـن المɢـان حيـث توجـد اݍݨبـال بʋنمـا الɢـام؈فا ترصــدɸا ࢭـــʏ الـــرʈِح/ فيكـــــــــــــ ِـ)مـــن Ȋعيـــد ً لينـــا ً صـــنا ُ ، وعمـــق الصـــورة لݏݨبـــال والمـــرأة قليـــل جـــداً ممـــا جعـــل تقنيـــة (غ ، وجعل إحساس טشȘياق يتجڴ ً . ʄ لدى الشاعرال؄فسبكتيو تبدو خفيفة جدا تتجڴّ ـــʄ تقنّيـــة ال؄فســـبكتيو بصـــورة أك؄ـــف حيـــث يـــأȖي الشـــاعر بمســــافات " باتجـــاه כفـــق"وࢭـــʏ قصـــيدة : مختلفة من اللقطات البعيدة وحيدة ْ ظلت ْ ما نفع الܦݰابة إن ࡩʏ زرقِة כبد؟ َ ثمة سرُب ببغاواٍت بيٍض Ȗع؄ُفכفق زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 4921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل بصوٮڈا الɺادِر َ علـــــــيك ُ ɠأٰڈا تزعق ساع َ ــــــــــي ال؄فيِد يديُردراجتھ الصغ؈فة ُ وɸو ُيفرغ ً ِرحا َ ʇع؄ُفالطرقات ف Ȋعد כخرى ً حقائَب ال؄فيِد واحدة 91 اجتماعّيـــة مـــن يوميـــات ســـاڤʏ ال؄فيـــد الـــذي ثلاثيـــة כȊعـــاد نلمـــح فٕڈـــا ثيمـــةلوحـــةɸنـــاالشـــاعررســمي ن فٕڈــا ّ ع الرســائل عڴـــʄ أܵــݰا٭ڈا ࢭــʏ الطرقـــات وتبــدو عليــھ أمـــارات الفــرح إذ تبــ؈ ّ التعميـــق ( اللوحــة)يــوز . البعيــــد والمســــافة بــــ؈ن כشــــياء، ɠالܦــــݰابة المنفــــردة، وســــرب الببغــــاوات، والطرقــــات، وســــاڤʏ ال؄فيــــد الشـاعر أراد مـن خــلال ɸـذه اللق ّ ــز عڴــʄ فكـرة يوميــات ســاڤʏ ال؄فيــد واســȘبعد ࢭــʏ يبــدو ɠــأن ّ طــة أن يرك :الصورة ɠل כشياء .قطعة ܥݰابة منفردة عن الܦݰاب وتبدو أȊعد عن سرب الببغاوات. 1 ســرب الببغــاوات ࢭــʏ כفــق وۂــʏ تزعــق بصــوت ɸــادر ممــا يزʈــد مــن برســبكتيو الصــورة؛ لأّٰ ڈــا Ȋعيــدة . 2 عن ܧݵصية ساڤʏ ال؄فيد ً (.لعدسة Ȋعيدة جداًالمسافة من ا)جدا المسافة مـن العدسـة ࢭـʏ )ساڤʏ ال؄فيد بدراجتھ يديرɸا وʈبدو فرحاً ࢭʏ الطرقات بʋنما يفرغ حقائبھ . 3 (.ɸذه النقطة من اللوحة أقرب سرب الببغاوات وقطعة الܦݰاب العناصــر الموجــودة ࢭــʏ اللوحــة الشـــعرʈة الشـــاعر جميــعʇســȘبعد " صــوٌر مائيــة للعطــش"وࢭــʏ قصــيدة ً :قائلا ماٌء عڴʄ ضفِة الٔڈر لʋس كماٍء عڴʄ الٔڈِريجري يتعبۚܣ ࡩʏ الصباِح غناُء الطيوِر زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 5921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل النخيِل ُ وɲشيد 02 ل الصورة س ضوء الٔڈار ࢭʏ الصباح جعلاɲعɢا ّ بحيـث بإمɢاننـا أن ࢭـʏ القصـيدةبوضوح شديدتتمث ــــʄ ࢭــــʏ ɸــــذه اللوحــــة الشـــعرʈة صــــور ثلاثيــــة כȊعــــاد بحيــــث ّ نـــرى جميــــع أȊعادɸــــا وعڴــــʄ ɸــــذا النحـــو تتجڴ الفواصــــل وכȊعــــاد مختلفــــة فالمــــاء ّ اســــȘبعد فٕڈــــا الشــــاعر جميــــع عناصــــر الطبيعــــة ࢭــــʏ المشــــɺد ولكــــن ـھ أقـرب مــن بقيــة العن ّ أن ّ عـده إلا ُ اصـر الموجــودة ࢭــʏ الطبيعــة الموجـود عڴــʄ ضــفة الٔڈـر عڴـʄ الـرغم مــن Ȋ ڈــا أȊعــد مــن الٔڈــر ّ وتبــدو الطيــور ســاكنة بɢــل ɸــدوء وطمأنʋنــة Ȗغــّرد وȖشــدو وأّمــا بالɴسـبة للنخيــل فإٰ الشــــاعر ذكرɸــــا بصــــورة جمــــع ّ ا يــــدل عڴــــʄ أنّ الرؤʈــــة الشــــعرʈّة ، وɸــــذ(وɲشــــيدُ النخيــــل)والطيــــور؛ لأن ڈاتداسȘبع ّ . أȊعد من الٔڈر والطيورجميع النخيل الموجودة ࢭʏ اللوحة الشعرʈة؛ لأٰ (eye -hsiF)عدسة ع؈ن السمكة . 3. 2 مـــا يɢـــون التصـــوʈر فٕڈـــا ُمحـــّرف وʈتمثـــل ࢭـــʏ Ȗشـــوʈھ כطـــراف وכȊعـــاد المعنّيـــة ࢭـــʏ ً ɸـــذه العدســـة كث؈ـــفا الزاوʈـة الۘـܣ تـرى ُّ عـد ُ وȖ ً ڈا تȘيح للُمشاɸد رؤʈة واسـعة جـدا ّ إطار الصورة وۂʏ قليلة טستخدام وكما أٰ مــا تɢــون الرؤʈـــة الواســعة فٕڈــا مـــن כســفل إڲــʄ כعڴـــʄ ٭ڈــا כ ً ســـ׿ܢ Ȋعــ؈ن الســمكة وغالبـــا ُ ســماك ولــذا Ȗ عدســـــة ذات رؤʈـــــة عرʈضـــــة جـــــداً ، بحيـــــث Ȗشـــــّوه الصـــــورة ɠـــــي تزʈـــــد مـــــن مســـــاحة »وȌعبـــــارة أخـــــرى ۂـــــʏ مــثلاً إن وقفنـــا أســـفل المبــاɲي الشـــاɸقة ســـتظɺر لنـــا כȊعــاد بصـــورة مشـــوɸة ومنحرفـــة كمـــا 12«الرؤʈــة ة برســـبكتيو ســيظɺر ّ وɸــذا مــا ســـ؈قيد مــن شــد ً أســفل العمـــارة عــرض للغايــة بʋنمـــا أعلاɸــا صــغ؈ف جـــدا .الصورة ً س׿ّܢ ɸذا النوع من الزاوʈا أيضا ُ الرؤʈـة مـن כسـفل إذ ُيَصـّور الموضـوع مـن تحـت إڲـʄ فـوق وتɢـون»وн بـالتفّوق واݍݰمـ ً عطي إحساسا ُ 22«اس والنصـرالعدسة تحت المستوى الطبيڥʏ للنظر وɸذه الزاوʈة Ȗ ـــف כܧـــݵاص وכشـــياء مـــن כســـفل حۘـــܢ כعڴـــʄ وʈɢـــون فٕڈـــا التصـــوʈر غ؈ـــف اݍݱݨـــم الطبيڥـــʏ ّ ك؄ ُ فࢼـــܣ ت يوضـــــع التصـــــوʈر ࢭـــــʏ أســـــفل " ســـــدرةٌ وشـــــياْه"للآـــــۜܣء ممـــــا يزʈـــــد عڴـــــʄ عمـــــق الصـــــورة، كمـــــا ࢭـــــʏ قصـــــيدة :الܨݨرة من زاوʈة ع؈ن السمكة ٌ سدرة ࡩʏ فِم الشمس زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 6921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ڈا ل؅فاɲي َ خرُج أغصاٰ ُ ت ٌ سدرة ْ ɸتكت الوعِد َ بݤݨة كضباْب ْ وانكسرت يكسره جمٌل ɸائٌج 32 الزاوʈـــة تقــف محـــل ܧـــݵص مســتلٍق ين ّ ــلظـــر إڲـــʄ כعڴــʄ تحـــت الܨـــݨرة لتتɸنــا ɠـــأن ّ ورا٬ڈـــا الشـــمس مث مــن الܨــݨرة ً ڈــا أصــغر ݯݨمــا ّ وɸــذا مــا جعــل برســبكتيو ( ࢭــʏ فــِم الشــمس/ ســدرةٌ)المشــعة ببْعــدɸا وɠأٰ ْعـــــد يزʈـــــد كمـــــا نـــــرى توتمثلاتـــــھ الصـــــورة ُ تلاعـــــب العدســـــة مـــــع عمـــــق الܨـــــݨرة إثـــــر إنخفـــــاض الزاوʈـــــة وȌ غطـــي اللقطـــة بأكملɺـــا ُ أغصـــان الܨـــݨرة الۘــܣ Ȗ ّ الشــمس بنورɸـــا النـــاتج وࢭــʏ اللقطـــة الۘـــܣ تلٕڈـــا يبــدو أن اجتماع ɸات؈ن اللقطت؈ن اللت؈ن تتم؈قان بأسلوب ال؄فسبكتيو مـع Ȋعـض يɴـتج ّ واݍݨدير بالإشارة ɸو أن بܸـݵامة ال ً ܨـݨرة وأɸمّيْڈـا ࢭـʏ فصـل مـن فصـول السـنة تبـدو فيـھ درجـة حـرارة الشـمس مٔڈما شـعورا ً . مرتفعة جدا :يجّسد لنا النخلة اݝݰ؅فقة بزاوʈة ع؈ن السمكة قائلاً" نخلةُ ال؄فِق"وࢭʏ قصيدة بال؄فِق ُ اݝݰروقة ُ النخلة لا تخسر سوى أطر اِفɺا اݍݵضـــــــــراء بصلابٍة عتيدٍة ُ تقف ࡩʏ ع؈ِن الناظِر الماَء واݍݰشــــــراتلك َّ ن زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 7921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ɸما القادران عڴʄ فِܸݳ اݍݵواِء الداخڴʏ لݏݨذِع الو اقِف ࡩʏ وجھ الرʈح والشمس 42 الشـــاعر مـــا ɸـــو أعڴــــʄ مـــن خـــلال Ȗعيـــ؈ن زاوʈـــة عــــ؈ن الســـمكة الۘـــܣ تقـــوم بتعظـــيم النخلــــة رصـــدɸنـــا ي صــــوَّ رة، ࢭــــʏ قولــــھ ُ فيحــــدد عمـــــق ( اݍݵضـــــــــــــراء/ لا تخســــر ســــوى أطراِفɺــــا/ النخلــــةُ اݝݰروقــــةُ بـــــال؄فِق: )الم ڈـــا ۂــʏ المرصـــودة ّ ࢭـــʏ اطـــار الصــورة والمســـافة بـــ؈ن النـــاظر الــذي يقــف ࢭـــʏ ɸـــذه الزاوʈــة وȋـــ؈ن النخلـــة؛ لأٰ ؛ نخلـة عاليـة جـداً وشـاɸقة تتجڴّ ــʄ (ࢭـʏ عـ؈ِن النــاظِر/ تقـفُ بصـلابٍة عتيــدٍة: )التصـوʈر الشـعري بقولـھ ɸــذه الزاوʈــة جعلْڈــا تبـدو أك؆ــف قـوة وصـلابة واثــر ɸــذه الرؤʈــة ّ مــن خـلال زاوʈــة عــ؈ن الســمكة وكمــا أن ا٭ڈا ولكــن لـم يح؅ــفق مٔڈــا يظɺــر لنــا ࢭــʏ الصــورة الشــعرʈة مــا Ȗعــاɲي منــھ النخلــة وɸــو اݍݰرʈــق الــذي أصــ ڈـــا مــا زالـــت قوʈـــة وعتيـــدة ولـــم تفقــد صــلابْڈا ّ أٰ ّ أراد الشــاعر أن ُيظɺـــر لنـــا . ســوى أطرافɺـــا כخضـــر إلا ڈـــا بـــدت ࢭـــʏ غ؈ـــف ݯݨمɺــــا ّ مـــدى تـــأث؈ف زاوʈـــة عـــ؈ن الســـمكة ࢭـــʏ إظɺـــار النخلـــة بصـــورة ثلاثيـــة כȊعـــاد؛ لأٰ الطبيڥʏ فاݍݨذوع اݝݰ؅فقة ࢭʏ כعڴʄ تبدو صغ؈فة للغا ً ية لُبْعدɸا وساقɺا ࢭـʏ כسـفل يبـدو أك؄ـف ݯݨمـا الرؤʈة جاءت من أسفل النخلة ّ .من أعلاɸا وɠل ذلك؛ لأن إضاءة التصوʈر. 4. 2 לضـــــاءة اݍݨـــــزء الـــــذي لايتجـــــزأ مـــــن التصـــــوʈر الســـــʋنماǿي ومـــــن خلالɺـــــا يمكـــــن للقطـــــة أن يزʈـــــد ّ عـــــد ُ Ȗ و ولɺـــذا عنـــدما نـــرى صـــورة عتمـــة وʈبـــدو ال؄فســبكتيو فٕڈـــا وȋاɲعـــدام التـــدرʈڋʏ للضـــوء يقـــل ال؄فســبكتي ً ڈــــا غ؈ــــف واܷــــݰة لــــذا ال؄فســــبكتيو فٕڈــــا ضــــȁيل جــــدا ّ تبــــدو لنــــا وɠأٰ ً إنّ المصــــّور عــــن . فٕڈــــا الضــــوء خافتــــا طرʈق الضـوء والظـل ُيقـّرب כشـɢال مـن أݯݨامɺـا כصـلية ࢭـʏ الواقـع وʈُɴآـۜܣء الُبعـد الثالـث وʈحـاول» وتلعـــــب الݏݰظـــــة الۘـــــܣ يرصـــــد فٕڈـــــا (. اللوحـــــة)ݰـــــدود نقـــــل منظـــــر طبيڥـــــʏ بأضـــــوائھ وظلالـــــھ وعالمـــــھ اݝ ࢭــʏ عمليــة التصــوʈر ً مɺّمــا ً ࢭــʏ »، وʈمكــن اســتخدام לضــاءة 52«المصــّور الضــوء ࢭــʏ المنظــر الطبيڥــʏ دورا وࢭــــــʏ Ȋعــــــض القصــــــائد (. 38: م6991أبـــــو شــــــادي، )« تɢـــــوʈن جمــــــل ضــــــوئية، أشــــــبھ باݍُݨمــــــل الكلامّيــــــة زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 8921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ـــʄ ɸـــذا النـــوع مـــن לضــاءات الۘـــܣ ّ تزʈـــد عڴـــʄ برســـبكتيو الصــورة مـــن خــلال إلقـــاء الضـــوء الشــعرʈّة تجڴ :، يقول الشاعر"Ȗعليٌل"علٕڈا وذلك كما جاء ࢭʏ قصيدة ِ ُل الشمُس ّ عل ُ ست الܨݨرِة بموِت اݍݨذور َ جفاف درٮڈا عڴʄ الوصوِل ُ وعدم ق إڲʄ مناȊِع الماِء البعيدِة ِ ُل الرʈُح سقوط الܨݨرِة ّ عل ُ ست َ اݍݨذع َّ بأن ُ ة َ قد نخرتھ כرض 62 شــدة Ȗشعشــعɺا يفغــۜܣ إڲــʄ الــدمار وكمــا نلمــح ࢭــʏ ً ɸنــا الشــمس ۂــʏ مصــدر التــوݠݮ وלضــاءة وأحيانــا ــق بالمزʈــد مــن ال؄فســبكتيو إذ يتجڴــʄ فٕڈــا ضــوء ّ ɸــذه الســطور لوحــة ملّونــة بنــور الشــمس المضــاء وتتم؈ ڈــا قامــت بȘبخــر الم ّ يــاه الشـمس الــذي ʇسـطع عڴـʄ الطبيعــة الۘـܣ تɢــاد أن تـذبل إثــر حـرارة الشـمس؛ لأٰ جفـــاف الܨـــݨِر ɸـــو نـــاتج عـــن مـــوت ّ ڈـــا Ȗعلـــل ɸـــذا العمـــل بـــأن ّ ت ݍݨفـــاف כܧـــݨار ولكٔ ّ مـــن כرض وأد ـــــق بالإضـــــاءة ّ المشـــــɺد الـــــذي يتم؈ ّ اݍݨـــــذور وعـــــدم وصـــــولɺا لمنـــــاȊع المـــــاء البعيـــــدة وʉســـــتمر الشـــــاعر بȎـــــث ً כرض بـأن الـرʈح Ȗعلـل سـقوط الܨـݨرة بـأنّ اݍݨـذع قـد ضـعف؛ لأنّ: الشديدة إثر نـور الشـمس قـائلا ِ ُل الــرʈُح ســقوط الܨــݨرِة)قــد جعلتــھ ينخــر ّ عل ُ وعڴــʄ ضــوء ɸــذه (. قــد نخرتــھ כرضَ ــةُ/ بــأنَّ اݍݨــذعَ/ ســت ً خافتا ً :الصورة من לضاءة جاءت ࢭʏ صورة أخرى تحمل ࢭʏ طياٮڈا نورا لما وجدتِك لملمِت عۚܣ تراȌي آخيِت ب؈ن الغافة وظلɺا ࡩʏ الفجر زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 9921X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل احت׿ܣ بِك من الفراغ 72 ــليقــوم الشــاعر بخلــق لوحــة بصــرʈّة ثلاثّيـة כȊعــاد إذ ّ يتمث ّ ٍ ما؛ لأن ّ فٕڈــا ال؄فسـبكتيو متوســط إڲــʄ حــد إذضــوء الف ً لܨــݨرة أثنـــاء بــزوغ ضــوء الفجــر اݍݵافـــت الــذي ارصــد لقطـــة جـــر ࢭــʏ اللوحـــة يبــدو خافتـــا ـلس وقـد لـذي جعلɺـا Ȗسـ؅ف نـور الشـميتلألأ بنوره ووجود ܧݨرة الغافة أمـام ɸـذا النـور اݍݵافـت ا ّ تمث الشــــاعر متواجــــد بــــ؈ن ّ مــــن النــــور اݍݵفيــــف للشــــمس عتمــــة عڴــــʄ ɸيئــــة ظــــل يمتــــد، وعڴــــʄ مــــا يبــــدو أن للشـمس والܨـݨرة بظلɺـا النــاتج )الܨـݨرة وظلɺـا الم؅فامـي عڴـʄ כرض ليجسـد لنـا صـور بصـرʈّة موحيـة لنــا عمــق ومـن خــلال ɸـذا الضــوء للفجـر تبــ؈ّ ن ( عـن الضــوء اݍݵافــت للقمــر، والشــاعر متواجــد بئڈمــا المتلقـي يقـف أمـام ɸـذه الصـورة البصـرʈّة ّ وࢭـʏ مقطـع صـغ؈ف آخـر يجعـل الشـاعر نفسـھ . الصـورة وɠـأن :ࢭʏ زاوʈة المراقب ليتȘبع اɲعɢاس الضوء وردتان التقتا وآɲستا من فِم כسماِك ماًء يغۜܣء بص؈فتنا ࡩʏ الضڍʄ وردتان اختصمتا 82 الصـــــورة قـــــد ɸنــــا مـــــن خــــلال الزاوʈـــــة اݝݰايـــــدة الۘــــܣ يقـــــف فٕڈـــــا ّ الشـــــاعر موضـــــع المراقــــب يبـــــدو وɠـــــأن ِقتطـــت وقـــت الضــــڍʄ الـــذي تبــــدو فيـــھ לضــــاءة شـــديدة للغايــــة حيـــث تظɺــــر عـــادة ُ مــــا الشـــمس ࢭــــʏ الت وســـط الســـماء ممـــا يجعلɺـــا تن؈ـــف כرض بأكملɺـــا وتتـــوزع לضـــاءة عڴـــʄ الـــوردت؈ن اللتـــ؈ن آɲســـتا مـــن فـــم ɸذه الصـورة يتجڴـʄ اɲعɢـاس الضـوء ࢭـʏ المـاء، وۂـʏ כسماك ماًء يغۜܣء البص؈فة ࢭʏ الضڍʄ ومن خلال ن لنــا ارتــداد شــعاع الضــوء الســاقط عڴــʄ ســطح المــاء وɸــو الــذي ّ للشــاعر حيــث ُيبــ؈ ً رؤʈــة دقيقــة جــدا تميـل إليـھ الوردتـان ليبعـث فٕڈمــا اݍݰيـاة وכمـل مـن جديــد فقـد جعـل الشـاعر تلألــؤ الضـوء المنبعــث ق بأسلوب ال؄فسبكتيوأمام الماء الموجود ࢭʏ فم כسماك، لتȘش ّ . ɢل صورة معمقة تتم؈ زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 0031X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل يقـــــوم الشـــــاعر باســـــتعمال الضـــــوء טصـــــطناڤʏ ࢭـــــʏ الممـــــر المملـــــوء " امـــــرأةٌ Ȗَ ع؄ـــــُف الليـــــَل"وࢭـــــʏ قصـــــيدة ً :بالأܧݨار قائلا بـــــــي ٌ كــــــــونـــــــــي جديرة مثلما امـــــــرأٍة مȘܨݰــــــٍة بالسواد بالتصـــــفيقȖستقبُل المطَر ً وۂʏ Ȗع؄ُفممــــــــرا مضاًء بالأܧݨاِرࡩʏ الليل ً ومحروسا 92 ɸنــا نلمــح الشــاعر يرســم صــورة ثلاثّيــة כȊعــاد ومثالّيــة مــن اٰڈمــار المطــر عڴــʄ כܧــݨار إذ يصــّور لنــا يغـــــۜܣُء الممـــــّر اݝݰـــــروس بالأܧــــݨار المصـــــطفة ࢭـــــʏ ظلمـــــة الليـــــل ل؈فينــــا أȊعـــــاد כܧـــــݨار مـــــن خــــلال ً نــــورا الشـاعر يحـ ّ المـرأة الواقفـة الظلال الممتدة إثر اɲعɢاس الضوء ࢭـʏ الليـل عڴـʄ כܧـݨار كمـا نلمـح أن ّ ث ، ومـن خـلال לضـاءة ࢭـʏ (Ȗسـتقبُل المطـَر بالتصــــــفيق)عڴʄ استقبال المطر والتلذذ من ࢭـʏ زخـات المطـر ن لنـــــا المســـــافة الۘـــــܣ ئڈمـــــر مٔڈـــــا المطـــــر بصـــــورة عمودّيـــــة والفاصـــــلة بـــــ؈ن כܧــــــݨار ّ ɸـــــذه الصـــــورة يȘبـــــ؈ المــرأة وȋقّيــة العناصــر الموجــودة ࢭـــʏ بواســطة الظــلال الناتجــة عــن اɲعɢـــاس النــور علٕڈــا والمســافة بــ؈ن اللوحـة المصـّورة أثنـاء الليـل، باسـȘثمار تقنّيـة ال؄فسـبكتيو جعلنـا الشـاعر نـرى ࢭـʏ عمـق الصـورة وɠأننــا أمام أعيɴنا لتنقل لنا مشاعر اݍݰيوʈة وحّب اݍݰياة ُّ ث َ Ȏ ُ ڈا ت ّ . ɲعʋش ɸذه الݏݰظات ࢭʏ الطبيعة وɠأٰ النتائج جعلــت الصــور الثلاثّيــة כȊعــاد تتجڴّ ــʄ لنــا مــن خــلال العناصـــر وتمثّ لاتــھ يو تطبيــق تقنّيــة ال؄فســبكت- المتعلقـة ٭ڈـذه التقنّيـة ΂ـالتعميق القرʈـب والتعميـق البعيـد، وزاوʈـة عـ؈ن السـمكة، وלضـاءة ࢭـʏ ديـوان .إذ جاء عوض اللوʈࢼܣ بالمزʈد من القصائد الۘܣ تتجڴّ ʄ فٕڈا ɸذه التقنّية" المياه تخون ال؄فك" زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 1031X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل الفاصـــلة بـــ؈ن الموقــع المصـــور ࢭـــʏ القصـــيدة مـــن الآـــۜܣء المـــراد مثّ ـــلاءة لَ ِعبـــت دوراً مɺّمـــاً ࢭـــʏ تنّ לضــإ- لاتتصـــوʈره، ɸـــذا مـــا جعلنـــا ɲسȘشـــعر ّ ـــل الفاصـــلة بـــ؈ن כشـــياء ࢭـــʏ الصـــورة الشـــعرʈّة كتمـــث ّ قطـــرة تمث .مٔڈابصورة كب؈فة ࢭʏ أك؆ف القصائد مما جعل כشياء وراءɸا تبدو أصغر يةتجلالماء الم أكّ ــدت الدراســة عڴــʄ التــأث؈ف الواܷــݳ للإضــاءة عڴـــʄ إظɺــار الصــورة ثلاثّيــة כȊعــاد فمــن خــلال النـــور- لساطع عڴʄ مجموعة من כشياء تال ّ .صورة القصيدة لنا بɢل أȊعادɸاتمث رة بوصــفɺا الصــو " الميــاه تخـون ال؄ـفك"ࢭـʏ ديـوان تمــثّ لاًبــالتعميق القرʈــب أك؆ــف ةتم؈ّ ــق الصــورة المتبــدو- عـن الكث؈ـف مـن כشـياء المال ۘـܣ بإمɢاٰڈـا أن تبـدو أك؄ـف ݯ ً ــلتو عٔڈـا، ةســȘبعدݨمــا ّ لنــا ذلـك مــن خـلال مث قطــرة المـــاء المܸـــݵّمة ࢭــʏ ɠافـــة الـــديوان وכشــياء الۘـــܣ اســـȘبعدɸا الشــاعر وراء ɸـــذه القطـــرة Ȋعشـــرات .المرات إذ اسـتطاع وتمثّ لاتـھال؄فسـبكتيو تقنّيـة بواسـطةأحيانا استخدم الشاعر الصورة المُعمقـة البعيـدة - .ࢭʏ الصورة وفاصلة جميع כشياء عن Ȋعضɺامثلةʈنا أȊعاد جميع כشياء المتمن خلالɺا أن ُير قــام الشــاعر بواســطة التعميــق البعيــد بالقــاء نظــرة شــاملة عڴــʄ כحــداث فبواســطة ɸــذا النــوع مــن - اصـــــــل معينـــــــة أي جميـــــــع العناصـــــــر الصـــــــور اســـــــتطاع أن يقـــــــوم باســـــــȘبعاد جميـــــــع כشـــــــياء ولكـــــــن بفو . المتواجدة ࢭʏ الصور الشعرʈة أخذت مɢاٰڈا اݍݰقيقي ولكن بأȊعاد ومسافات مختلفة اســـȘثمار الشـــاعر عدســـة عـــ؈ن الســـمكة داخـــل بɴيـــة الـــنص الشـــعري أدّ ى إڲـــʄ تفعيـــل حركـــة الرصـــد- لɺـــا ّ م اݍݰقيقـ ــي ࢭـــʏ اطــــار الصـــورة الشـــعرʈّة بحيــــث بـــدت الصــــورة مشوشـــة ولا تȘســـاوي مــــع اݍݱݨـــوتمث للصـورة ووجــود موقــع النظـر ࢭــʏ زاوʈــة سـفلية متجɺــة إڲــʄ כعڴـʄ جعـل المتلقـي أن ʇسـتحوذ عليــھ حالـة . شعورʈة خاصة بالɴسبة للآۜܣء المصّور ɠالدɸشة وحالة انفعالية وادراك قّوة الآۜܣء :قائمة المصادر والمراجع ، 2بروʈــز، طɺــران، مؤسســـة انȘشــارات ام؈ــف كب؈ـــف، طدواǿـــي، : اسȘيوɲســن، ɸ؇ـــف ســʋنما، ترجمــھدبــري. ر.رالــف وج. 1 .8991 عـلام، خضـر، دمشـق، مɴشـورات وزارة الثقافـة المؤسسـة العامـة للسـʋنما، : فكرة اݝݵـرج، ترجمـةداɲسʋنجر،ك؈ن . 2 .4102 زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 2031X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ، 1، طכردن، وزارة الثقافــة-الرواشــدة، التصـوʈر المشـɺدي ࢭـʏ الشــعر العرȌـي المعاصـر، عمـانأميمـة عبـد السـلام . 3 .5102 ܿݨــور، التقنيــات الدراميــة والســʋنمائية ࢭــʏ البنــاء الشــعري المعاصــر، לمــارات العرȋيـة المتحــدة، دائـرة الثقافــة محمد . 4 .0102وלعلام، ، مجلـة ךداب، Ȋغـداد، «المونولوغ، المونتاج، التضـم؈ن: من أوجھ اݍݰداثة ࢭʏ الشعر المعاصر»إبراɸيم ج؄فا، ج؄فا. 5 .6691، 3العدد .7002، 1Ȋشور، فائز، مɴشورات وزارة الثقافة، ط: جورنو، م݀ݨم المصطݏݰات السʋنمائّية، ترجمةماري ت؈فيز .6 .3891، 1ت؈فس؈ن، לخراج السʋنماǿي، مصر، الɺيئة المصرʈة العامة للكتاب، طسان .7 زارة الثقافة وלعلام، دار الرشيد عڴʏ، جعفر، اݍݨمɺورʈة العراقية، و : جانيۘܣ، فɺم السʋنما، ترجمةلوي دي . 8 .2، ط1891للɴشر، مصطفى محرم، القاɸرة، الɺيئة : ɸ؈فمان، כسس العملية لكتابة السʋنارʈو للسʋنما والتلفزʈون، ترجمةلوʉس . 9 .3002الصرʈة العامة للكتاب، .3102، 1عوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك، عمان، دار فضاءات للɴشروالتوزʉع، ط. 01 ، المغرب، الدار البيضاء، النادي (م4002-0591)الصفراɲي، الȘشكيل البصري ࢭʏ الشعر العرȌي اݍݰديث محمد .11 .8002כدȌي بالرʈاض والمركز الثقاࢭʏ العرȌي، ال؄فازي، ساري مع؅ق، العبيɢان : عرȌي، ترجمة-إنجل؈قي: قاموس مصطݏݰات التصوʈر الفوتوغراࢭʏ، برʈن، ب؈ن. 21 .7102، 1طللɴشر، الوقاǿع لا "المعاݍݨات السʋنمائّية ࢭʏ شعر فائز الشرع »عبد اݍݵالدي، ياسر عڴʏ، شاكر ܿݨيل صاڌʏ الɺاش׿ܣ .31 .5102، مجلة כɠادي׿ܣ، «أنموذجاً" تجيد رسم الكتابة ʈة للكتاب، ، الضوء والظل ب؈ن فّۚܣ الشعر والتصوʈر، دمشق، مɴشورات الɺيئة العامة السورالكيالرڲʄ عدنان. 41 .1102وزارة الثقافة، :الɺوامش ، 2دواǿــي، بروʈــز، طɺـــران، مؤسســة انȘشــارات ام؈ــف كب؈ـــف، ط: اسȘيوɲســن، ɸ؇ــف ســʋنما، ترجمــھدبــري. ر.رالــف وج. 1 . 54ص،8991 الثقافـة المؤسســة العامـة للســʋنما، عـلام، خضــر، دمشـق، مɴشــورات وزارة : فكــرة اݝݵـرج، ترجمــةداɲسـʋنجر،كـ؈ن . 2 .731ص،4102 ، 1כردن، وزارة الثقافـــة، ط-، التصـــوʈر المشـــɺدي ࢭـــʏ الشـــعر العرȌـــي المعاصـــر، عمـــاناشـــدةالروأميمــة عبـــد الســـلام . 3 .732ص،5102 المتحـدة، دائــرة الثقافــة ، التقنيــات الدراميــة والســʋنمائية ࢭــʏ البنــاء الشــعري المعاصــر، לمــارات العرȋيـة ܿݨــورمحمد . 4 .043ص،0102وלعلام، ، مجلـة ךداب، Ȋغـداد، «المونولوغ، المونتاج، التضـم؈ن: من أوجھ اݍݰداثة ࢭʏ الشعر المعاصر»إبراɸيم ج؄فا، ج؄فا. 5 .16ص،6691، 3العدد زʈɴب درʈانورد، محمدجوادپورعابد، رسول بلاويلعوض اللوʈࢼܣ " المياه تخون ال؄فك"ال؄فسبكتيو السʋنماǿي ࢭʏ ديوان ة علوم اللغة العرȋية وآدا٭ڈا ّ 3031X419-2111 NSSI1202/11/40: التارʈخ 30: العدد 31:اݝݨلدمجل ص،7002، 1ة الثقافة، طȊشور، فائز، مɴشورات وزار: م݀ݨم المصطݏݰات السʋنمائّية، ترجمةجورنو،ماري ت؈فيز . 6 .85 ، 1כردن، وزارة الثقافــ ــة، ط-، التصـــوʈر المشـــɺدي ࢭـــʏ الشــــعر العرȌـــي المعاصـــر، عمـــانالرواشــــدةأميمـــة عبـــد الســـلام.7 .732ص،5102 .69ص،3891، 1ت؈فس؈ن، לخراج السʋنماǿي، مصر، الɺيئة المصرʈة العامة للكتاب، طسان . 8 عڴʏ، جعفر، اݍݨمɺورʈة العراقية، وزارة الثقافة وלعلام، دار الرشيد : نما، ترجمة، فɺم السʋجانيۘܣلوي دي . 9 .72ص،2، ط1891للɴشر، مصطفى محرم، القاɸرة، الɺيئة : ، כسس العملية لكتابة السʋنارʈو للسʋنما والتلفزʈون، ترجمةɸ؈فمانلوʉس . 01 .071ص، 3002الصرʈة العامة للكتاب، .54ص،3102، 1، المياه تخون ال؄فك، عمان، دار فضاءات للɴشروالتوزʉع، طعوض اللوʈࢼܣ. 11 .74و64صʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،عوض اللو . 21 .541صعوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،. 31 .23صعوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،. 41 .62و52صجانيۘܣ، لوي دي، فɺم السʋنما،. 51 ، المغرب، الدار البيضاء، النادي (م4002-0591)الȘشكيل البصري ࢭʏ الشعر العرȌي اݍݰديث ، الصفراɲيمحمد . 61 .732ص،8002כدȌي بالرʈاض والمركز الثقاࢭʏ العرȌي، .15صعوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،. 71 .52و62صعوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،. 81 .741و541ص ال؄فك،عوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون. 91 .131ص عوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،. 02 ال؄فازي، ساري مع؅ق، العبيɢان : عرȌي، ترجمة-إنجل؈قي: قاموس مصطݏݰات التصوʈر الفوتوغراࢭʏ، برʈن، ب؈ن. 12 .56ص،7102، 1للɴشر، ط الوقاǿع لا "المعاݍݨات السʋنمائّية ࢭʏ شعر فائز الشرع »عبد اݍݵالدي، ياسر عڴʏ، شاكر ܿݨيل صاڌʏ الɺاش׿ܣ . 22 .8ص،5102، مجلة כɠادي׿ܣ، «أنموذجاً" تجيد رسم الكتابة .37ص عوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،. 32 .941صعوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،. 42 عدنان، الضوء والظل ب؈ن فّۚܣ الشعر والتصوʈر، دمشق، مɴشورات الɺيئة العامة السورʈة للكتاب، الكيال، رڲʄ . 52 .74ص،1102وزارة الثقافة، .14صعوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،.62 .59ص عوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،. 72 .511ص عوض اللوʈࢼܣ، المياه تخون ال؄فك،. 82 .55ص المياه تخون ال؄فك،عوض اللوʈࢼܣ،. 92