لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة .العنف المدرسي داخل المدرسة الجزائریة دراسة تحلیلیة برج بوعریریج الجزائر- جامعة محمد البشیر الإبراهیمي – د میلاط نظرة.أ برج بوعریریج الجزائر - جامعة محمد البشیر الإبراهیمي -د بوزغلان الطاهر.ط :ملخص تعتبر المدرسة من بین الأنظمة الأساسیة المكونة للمجتمع بمختلف فروعها بمثابتها مركزا حساسا تؤدي وظائفا وأدوارا حیویة لا یمكن للأسرة ولا للطفل الاستغناء عن خدماتها فهي تشكل ر الحیاتي حلقة الوصل في تربیة الطفل وٕاعداده وٕاكسابه المعارف والخبرات وتنشئه وترسم له المسا والقاعدة الأساسیة لتطور المجتمعات والمهني، فباعتبارها مؤسسة من مؤسسات التنشئة الاجتماعیة أصبح من الضروري الاهتمام بها وبالمشاكل والمعوقات والظواهر السلبیة التي تحول بینها وبین التلمیذ یعاني تحقیق أهدافها ومن بین هذه الظواهر هي ظاهرة العنف المدرسي بحیث یجعل من من مشاكل وعقد اّتجاه نفسه ورفقائه ومدرسته وقد یؤثر ذلك على تحصیله الدراسي ویجعله ینفر التعلیم واكتساب المعرفة، كما تجعل من التلمیذ یكتسب سلوكیات وأفعال عنیفة سواء داخل المدرسة أن تعید النظر في أو خارجها فما تعرفه المدرسة من ظواهر جدیدة الیوم أصبح من الّلازم منظومتها التربویة وكیفیة تعاملها ومعالجة النقص وضعف التخطیط لكیفیة تسویة هذه الممارسات .داخل الصف التعلیمي و من خلال هذا الطرح یهدف هذا المقال إلى تبیان أسباب العنف المدرسي وكیفیة التأثیر .قلیل من هذه الظاهرةعلى التحصیل الدراسي للطفل وتقدیم الإقترحات للت :الكلمات المفتاحیة - .المتعلم - التواصل مع التلامیذ - العنف المدرسي - التعلیم - التربیة lacitylanA loohcS laneP ehT edisnI ecneloiV loohcS: elcitra eht fo eltiT ydutS : yrammuS ةیرئازجلا ةسردملا ..او تلااكشلاا تایدحتل The school is one of the basic systems that make up the society with its various branches as a sensitive center that performs vital functions and roles that the family and the child cannot do without their services, as they form the link in the education of the child and prepare him and give him knowledge and experience and create him and chart the course of life for him As an institution of socialization and the basic basis for the development of societies, it has become necessary to take care of them and the problems, obstacles and negative phenomena that prevent them from achieving their goals, among them is the phenomenon of school violence so that the pupilsuffers from Problems and holding the direction of himself and his companions and his school and may affect his academic achievement and make him alienate education and acquire knowledge, as well as make the student acquire violent behaviors and actions both inside and outside the school and what the school knows of new phenomena today it is necessary to reconsider its system Education and how to deal with shortages and poor planning of how to resolve these practices within the classroom. Through this presentation, this article aims to explain the causes of school violence and how to affect the educational achievement of the child and to make suggestions to reduce this phenomenon. Keywords: Education - Education - School Violence - Communication with Pupils–Learner. ةمدقم : ةیوبرتلا ةیلمعلا ةریسم يف رثأتتو رثأت ةلدابتم تلاعافتو لماوع نم ةبكرم ةرهاظ میلعتلا ربتعی اهرابتعاب ،عمتجملا لخاد ةیساسأ ةفیظو اهل مدقلا ذنم ةسردملاف لبقتسملل هدادعٕاو هتئشنتل ذیملتلل ذیملتلا اهیف ىقلتی ثیحب اهل ةلمكمو ةرسلأا دعب يناثلا يبرملا میقلا فلتخمو راكفلأاو فراعملا ةیملعلا هتایح فده راسم ددحیو ةیعادبلإا هتقاط ذیملتلا يمنی دقف ةددعتم تاروظنم نم ةیعامتجلاا يف نیسرادلاو نیثحابلا نم نیریثكلا مامتها لحم حبصأ ةیرئازجلا ةسردملل شاعملا عقاولاف ةیلمعلاو فنلا ملعو يعامتجلاا سفنلا ملعو عامتجلاا ملع ةعومجم ةسارد لجأ نم يسردملا سفنلا ملعو س لكاشملاو لیقارعلا تدادزا اهفادهأ قیقحت نیبو اهنیب لوحت يتلا ةیبلسلا رهاوظلاو لكاشملا نم بناوجلاو جماربلاب قلعتم يمیظنت وهام اهنم اهنایك ددهت تلازلاو تناك ةریطخ رهاوظو ةیمیظنتلا م وهام اهنمو ةماعلا لئاسولاو ةیرییستلا ةصاخ هتافرصتو هتایكولس ةعیبطو ذیملتلا ةینهذب قلعت ىمسی امك وأ نیدلاولاو ةسردملا نیب ةیسكعلا ةیذغتلا صقنو ةباقرلا فعضو نیدلاولا رود صلقت لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة بانعدام المراسلة باعتبارها الحلقة الواصلة بین التلمیذ والمدرسة والأستاذ والوالدین إضافة على ذلك تدي بها التلمیذ وعدم إیجاد أسالیب فعالة تقنعه بالدراسة وبالعلم كقیمة عملیة التوجیه التي لا یق نبیلة، فقد أصبح یعرف الوسط المدرسي سواء على المستوى الماكرو سوسیولوجي أو المستوى المیكرو سوسیولوجي عنفا بمختلف الأوجه والصفات بحیث أصبح امتدادا لما هو موجود في الشارع التعلیمات فقد أصبحت تكرس إلى تفاقم ظواهر جدیدة كالإجرام فقد أصبحت رغم تواجد القوانین و فقد نلاحظ الیوم أسئلة كثیرة . ظاهرة تؤرق المجتمع الجزائري وأولیاء التلامیذ یعبرون عن قلقهم تطرح حول هذه الظاهرة هل هي نتاج التلامیذ داخل المدرسة أم مرآة عاكسة لعنف المجتمع؟ زائریة أصبحت تعرف مشاكل عدیدة؟ ولماذا التلمیذ أصبح منحرفا داخل ولماذا المدرسة الج المدرسة؟ ولماذا تناقص التواصل بین الأسرة والمدرسة؟ فمن خلال هذه المداخلة نهدف إلى دراشة مشكلة العنف المدرسي وأسبابها مع اقتراح الحلول التي . تنقص من هذه الظاهرة :تحدید المصطلحات - 1 هي إكساب الطفل تلك المعاییر والقیم التي على أساسها یوجه سلوكیاته :" لتربیةتعریف ا( 1- 1 ویتفاعل مع الآخرین من خلال الأدوار الاجتماعیة التي یكتسبها تدریجیا عبر مراحل عمریة مختلفة 51"والتي تشكل في الأخیر شخصیته بكل التعقیدات التي تحتویها یة بین الأستاذ والتلمیذ یهدف من خلالها إلى تكوین التلمیذ هو عملیة تفاعل :تعریف التعلیم( 2- 1 . تكوینا علمیا ویلقنه المعارف والأفكار ویكسبه الخبرات والقدرات المعرفیة هو السلوك الذي یمارسه التلمیذ في مدرسته سواء ضد زملائه أو " :تعریف العنف المدرسي (3-1 علیها، وهو مظهر من مظاهر سوء الكیف أساتذته أو ضد الممتلكات المدرسیة والقائمین 51"المدرسي بأنه نمط من أنماط العنف یصدر من طالب أو مجموعة من الطلاب ضد :" ویعرفه طه حسین طالب أو مدرس ویتسبب في إحداث أضرار مادیة أو جسدیة أو نفسیة لهم ویتضمن هذا النمط من بین الطلاب والتهدید والمطاردة والمشاغبة العنف الهجوم والاعتداء الجسمي والّلفظي والعراك 51"والاعتداء على ممتلكات الطلاب الآخرین أو تخریب ممتلكات المدرسة لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة هي العملیة التي التي تعتمد على استراتیجیة حواریة تواصلیة یكون : التواصل مع التلمیذ( 4- 1 قة الرابطة بین التلمیذ والمعلم الهدف من خلالها تهذیب الطفل وتكوینه لردة فعل إیجابیة وهي العلا . أو بین التلمیذ والأسرة یعتبر المتعلم أو التلمیذ أساس العملیة التعلمیة وهو الولد أو البنت الّلذین بلغا : المتعلم( 5- 1 السن القانونیة للتعلیم بحیث یصبحان جاهزان لاكتساب الخبرات والمعارف والأفكار ویقومان بعملیة .وي والتعلیمي داخل الوسط المدرسيالتفاعل الترب : أنواع العنف المدرسي - 2 یأتي العنف على أشكال عدیدة داخل الأوساط الصفیة وذلك من خلال السبب المتعارك علیه والفرد الذي یمارسه والذي یقع علیه والأدوات المستعملة في ذلك ومن بین هذه الأنواع : العنف الجسدي1- 2 " ر بالطرف الآخر كالضرب المبرح فقد اعتبر الدكتور عمران تعریفا شاملا وهو إلحاق ا الضر العنف الجسدي هو استخدام القوة الجسدیة بشكل متعمد اتجاه الآخرین من أجل إیذائهم وٕالحاق الأذى وٕالحاق أضرار جسمیة لهم وذلك كوسیلة عقاب غیر شرعیة مما یؤدي إلى آلام وأوجاع .51الأضرار كما یعرض صحة الطفل للأخطار ومعاناة نفسیة جراء تلك یأخذ العنف المدرسي أشكالا ومظاهر متعدد ویأتي هذا التنوع نتیجة لطبیعة العنف وأسابه والشكل الذي یتخذه ودرجة الخطورة التي یصل إلیها والجهة المقصودة والهدف منه وهو على . مستویات مختلفة مختلف أشكالها وأنماطها نجدها تأخذ أبعادا عدیدة كالعنف ولما تعالج ظاهرة العنف المدرسي على الجسدي والعنف اللفظي والعنف النفسي والعنف المادي الذي یوجه إلى تخریب الممتلكات وتكسیرها :ونذكر منها أو سرقتها :العنف اللفظي( 2- 2 صدقاء أو من وهو أشد أنواع العنف بحیث یحطم الروح المعنویة للتلمیذ سواء من طرف الأ طرف المدرس ما یجعل المتلقي للكلام في حالة ضعف وحزن وغضب وقد یؤثر ذلك على تحصیله الدراسي وعلاقته بالمدرسة مما یتخذ أسبابا عدیدة كي لا یرتبط بها وقد عرفه أبو سمرة لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة بأنه استجابة لفظیة صوتیة ملفوظة تحمل مثیرا یضر بمشاعر كائن آخر ویعبر عنه في: " محمد صورة تهدید، النقد الموجه نحو الذات أو الآخرین بهدف استفزازهم أو إهانتهم أو الاستهزاء بهم وقد .51"تستخدم بجانب الألفاظ والإیماءات والإشارات السب والكلام الفاحش، الاستهزاء، السخریة، النمیمة، التحقیر، :وقد یكون ذلك من خلال .الألقابالتهدید، عنف الإشارات، التنابز ب والهدف من استخدام العنف اللفظي هو تخویف الآخر وٕالحاق الضغط بنفسیته أو تشتیت الانتباه لدیه مما یدخل التلمیذ في دوامة الخوف وقد یشكل له ذلك عقدا نفسیة كالتأتأة أو الانطواء لمدرسین ومن خلال حیاتي الدراسیة قد لاحظت وعشت جزء من العنف المدرسي سواء من طرف ا أو الزملاء فبدلا من أن یقوم بالتشجیع فقد اتخذ سلوكا آخر وهو السخریة وقد یعود ذلك إلى عقلیة وطبیعة تصرف الأستاذ مع التلامیذ فهناك من الأساتذة من لدیه حوار فعال وجاد وجدي نفعا قد في ذهن التلمیذ یدفع إلى الرغبة في الدراسة، فمعظم المدرسین یقومون بأفعال وسلوكیات تترسخ حتى الكبر كنزع السروال أمام زملائه أو الضرب المبرح أو معاقبته بالوقوف لمدة أطول أو الاتجاه . إلى الجدار أو الوقوف أمام الباب للقسم ما یجعل التلمیذ یعیش حالة من الخجل والانعزال لأسلوب الذي یطبقه ما یزرع فالسبب لا یعود للطفل لكن یعود إلى المدرس في حد ذاته وٕالى ا الخوف في نفسیة التلامیذ وٕاضعاف قیمتهم فمن الأساتذة یرى نفسه لما یكون داخل القسم أن لدیه سلطة مطلقة ومنهم من یقوم بمعاكسة البنات في المرحلة الثانویة بطریقة غیر مباشرة أو یلاحقها ل إلى حالة التحرش الجنسي أو أو یقوم بالكلام معها في أمور خارج نطاق الدراسة حتى یص .الملاحقة الدائمة لها أو أكثر من ذلك كذلك هو الأمر بالنسبة للأساتذة خاصة الجنس الأنثوي فهناك من یعیشون حالة ظلم بالرغم من وجود الأنظمة واللوائح والقوانین إلا أن الأمور في بعض الأحیان تكون خارجة عن السیطرة خارج المدرسة مثلما جرى في مع مستشارة التوجیه بولایة البلیدة ومن التلامیذ وتمتد هذه الظاهرة من یقومون بتلقیب الأستاذ بإسم معین وینادونها به داخل وخارج القسم وهناك من یقوم بضرب الأستاذ في مرحلة التعلیم المتوسط والثانوي والجامعي خاصة لما یشكل التلامیذ جماعة عنف أو داخل القسم بحیث یقومون بكافة الأفعال والسلوكیات المنحطة یعجز اللسان عن جماعة سیطرة .وصفها لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة وقد أكد رئیس نقابة ممارسي الصحة إلیاس مرابط إن قطاع الصحة یسجل بشكل یومي اعتداءات على الأطفال لیس من طرف أقرانهم ومعلمیهم فحسب بل وحتى من طرف أمهاتهم 51.وات حادةوآباءهم أیضا باستعمال أد :العنف النفسي( 3- 2 ما یثیر الدهشة والحیرة الیوم في الوسط المدرسي أصبح التركیز فقط على عملیة التلقین التعلیمي والاهتمام به والكم المعرفي الذي یتلقاه متناسین ما یحمله التلمیذ من معنویات ومن أثناء عملیة التنشئة الاجتماعیة فهذه الثقافة استعدادات نفسیة فعدم الاهتمام هذا یرجع إلى الوالدین مغیبة داخل الأسرة الجزائریة فالتلمیذ یعیش حیاته الیومیة من خلال التفاعل النفسي والاجتماعي والبیئي وهو متفتح على العالم الخارجي قد تتشكل معنویاته من خلال مشاهدة رسوم أو فلم أو النفسي الذي یحمله أو یتشكل من ورائه ما یشكل شریط وثائقي لكن الأمر یكمن في الجانب صراعا نفسیا بین ما یجده في الواقع وبین ما یصبوا إلى تحقیقه إضافة إلى ذلك المدرس الذي لا التلمیذ : یملك المهارة التواصلیة والتعاملیة مع نفسیة التلمیذ قد نجد معنویات الطفل متدنیة فمثلا حه في الجانب النفسي ویتفهمه لجمیع الأوضاع التي یمر بها یحب وینجذب نحو المعلم الذي یری التلمیذ، ویتعمق في مشاكل حتى یصل إلى أبعد نقطة أو عقدة ویحاولان فكها والتغلب علیها بطریقة مریحة تعود بالإیجاب على نفسیة الطفل هذا ما یجعل الطفل یندفع للدراسة واكتشاف طاقته . الإبداعیة وتوظیفها ا بعض المعلمین یهملون هذا الجانب ویجعلون مهنة التدریس مهنة لكسب المال أو مهنة أم محدودة ویعاقبون كل من التلامیذ الذین یعبرون عن آرائهم المختلفة أو عدم حبهم لشيء سواء طریقة التدریس أو المادة في حد ذاتها وبالتالي یصبح الأستاذ هو سبب هذا العنف النفسي، أو ذ في بعضهم البعض لا یغیب مبدأ التربیة الحسنة والاحترام، فهذا قد یطرح تساؤلات عدیدة التلامی من بینها أین الوظیفة الحقیقیة لدور مستشار التوجیه والإرشاد المدرسي فما هو ملاحظ أن دوره .یقتصر فقط على التوجیه العلمي لكن التوجیه النفسي في كل أسبوع أو أسبوعین غائب تماما إن العنف النفسي هو كبح للطاقات وتحدیدها وعدم إطلاق العنان لها وجعل عملیة التدریس عملیة عقیمة من الجانب المعنوي قد تؤثر على نفسیة التلمیذ وتدفعه إلى تصرفات غیر حمیدة أو حل قد یغادر مقاعد الدراسة مبكرا،فعدم إتاحة الجانب المعنوي للتلمیذ وعدم تشجیعه ووضعه في م لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة الاستهزاء أو الضغط أو الحد من الكبیر من تصرفاته یجعله یرتكب سلوكیات تعود بالسلب على .نفسه وعلى تحصیله الدراسي :أسباب العنف المدرسي -3 : التربیة الغیر السلیمة( 1- 3 یعرف الوسط المدرسي في مراحله الثلاث تغیرات تربویة كبیرة خاصة في مرحلة التعلیم الثانوي أین یبدأ التلمیذ یعیش شعوره الخاطئ بأنه مستقل ویوسع دائرة الأنا مما یتیح لنفسه هامشا من الحریة كي یفعل ما یرید وبالتالي یقوم بارتكاب سلوكیات عنیفة داخل الحرم المدرسي وقد یكون في عاكسا ذلك التصرف غلى عدم التنشئة الاجتماعیة السلیمة ویبدأن یرددون في كلمات خاصة .دعونا نعیش مرحلة المراهقة مثلا كما یقومون كذلك بسلوكیات تعكس تشبعاتهم التربویة والوعي التربوي الموجود داخل الأسرة . والمجتمع :تناول المخدرات والكحولیات 1-3 تعتبر المخدرات سببا من أسباب العنف المدرسي بحیث انتشرت في الأوساط المدرسیة في ة بصفة كبیرة جدا والتي تدفع إلى ارتكاب جرائم خطیرة، فقد أصبحت تهدد كیان الآونة الأخیر المجتمع ككل ولیس تلامیذ المدرسة فقط فهي على درجة كبیرة من الخطورة بحیث یتعاطاها التلامیذ داخل المراحیض أو الزوایا التي لا یمكن لأعوان المدرسة لمراقبتها خاصة مع دخول حیث نجد فئة منهم یتادولون كبسولات دواء في المرحلة الثانویة كالصاروخ، الأغاني الجدیدة ب الكیتین، النوزینو، القطرات ومن المهلوسات الأخرى ما یدفعهم إلى الدخول في حالة الّلاوعي ویرتكبون سلوكیات وتصرفات أو ضرب التلامیذ الآخرین أو قول كلام السوء هذا ما یجعله ینحرف . مساره الدراسيشیئا فشیئا عن وقد قام مصطفى سویف بدراسة حول انتشار المواد المخدرة في الوسط المدرسي والجامعي وقد 79721تلمیذا وعینة مكونة من الجامعیین مكونة من 65641تناولت الدراسة عینة مكونة من نة في الجدول لمعرفة إیجابیة وسلبیة كل عینة إزاء الموارد المخدرة والسجائر وكانت النتائج مبی :التالي لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة المواد العینة النفسیة الإیجابیة والسلبیة النسبة العدد المؤویة تلامیذ المرحلة الثانویة إیجابیة السجائر سلبیة غیر مبین 522 3531 - 62,41 47,58 - طلبة المرحلة الجامعیة جامعات إیجابیة السجائر سلبیة غیر مبین 154 0802 46,71 43,18 20,1 تلامیذ المرحلة الثانویة الأدویة النفسیة إیجابیة سلبیة غیر مبین 162 305 43 17,23 30,36 62,4 طلبة مرحلة الجامعیة الأدویة النفسیة إیجابیة سلبیة غیر مبین 754 085 29 84,04 73,15 51,8 تلامیذ المرحلة الثانویة المخدرات الطبیعیة إیجابیة سلبیة یر مبین غ 46 628 08 63,7 64,38 02,9 لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة طلبة المرحلة الجامعیة المخدرات الطبیعیة إیجابیة سلبیة غیر مبین 38 2301 24 63,7 02,98 36,3 طلبة المرحلة الثانویة الكحولیات إیجابیة سلبیة غیر مبین 404 3082 84 14,21 11,68 74,1 طلبیة المرحلة الجامعیة ةإیجابی الكحولیات سلبیة غیر مبین 814 1232 68 8,41 61,28 4,3 وفي دراسة مماثلة قامت بها مفتشیة أكادمیة محافظة الجزائر الكبرى حول ظاهرة العنف في المدارس الثانویة وقد أجریت في منطقة بن عكنون وسیدي أمحمد وكانت عینة الدراسة مكونة 011تلمیذ و59 لمیذة من منطقة بن عكنون وأهم ما سئل عنه التلامیذ ت 571و 831تلمیذة من سیدي أمحمد و في الاستبیان هو هل یمارس العنف في مؤسستك؟ وما هو مصدر العنف؟ من الذكور %87,98بالنسبة للسؤال الأول كانت نتائج الدراسة في منطقة بن عكنون أن .من الإناث أثبتوا وجود العنف في المؤسسة التربویة %75,29و من الذكور بنعم %24,86یدي أمحمد أجاب المبحوثین عن السؤال الأول أجاب وفي منطقة س .من الإناث بنفس الإجابة 36,36عن وجود العنف في المؤسسة التربویة و أما بالنسبة الأشكال العنف الممارسة في المؤسسات التربویة فقد كانت النتائج مبینة في الجداول :كالآتي الإناث الذكور انينوع السلوك العدو المنطقة لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة %41,79 %06,28 السب والشتم بن عكنون %58,85 %12,56 الضرب % 82,47 %24,95 التخریب % 97,92 %58,93 التهدید %41,96 %49,56 السرقة %58,41 %10,12 المساومة %41,75 %71,25 إتلاف أدوات الغیر % 58,22 %75,04 التحرش الجنسي % 41,56 %67,36 لقابالتنابز بالأ %36,37 % 75,57 السب والشتم سیدي أمحمد % 72,71 %98,73 الضرب % 36,3 %49,81 التخریب %63,6 %86,31 التهدید %03 %49,83 السرقة %54,5 %13,6 المساومة %90,91 %62,52 إتلاف أدوات الغیر % 81,81 %98,71 التحرش الجنسي %09,06 %75,17 لقابالتنابز بالأ لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة :الذي فقد كانت نتائج الدراسة كما هي مبینة في الجدول الآتي: أما بالنسبة للسؤال الثالث الإناث الذكور مصدر العنف المنطقة التلمیذ بن عكنون الأستاذ الإدارة %11,86 %11,93 %18,62 %82,87 %82 %41,92 التلمیذ سیدي محمد الأستاذ الإدارة % 75,15 %51,34 %49,83 %81,84 %81,83 %18,14 ك بین الجنسین في أن التلمیذ یتبین من خلال هذه النتائج أنه لیس هناك فارق بین العینیتین وكذل على رأس قائمة مصادر العنف في المدرسة وهذه النتیجة تشیر إلى أن افتراض إمكانیة يیأت 51.شكل مؤكد للغایةالسلوك الإنحرافي للتلمیذ في المدرسة قائم وب : حب ممارسة الجنس 2-3 ویعتبر هذا النوع شكلا من أشكال الإنحراف السلوكي والعنف المدرسي بطریقة غیر مباشرة في المدرسة المتوسطة والثانویة، وهو یعبر عن كل علاقة خارجة عن إطار العلاقة الزوجیة :ة من الأسبابوتتعلق بالزنى وتعود أسباب هذه الظاهرة إلى مجموع .عدم قیام التنشئة الاجتماعیة على الأخلاق الفاضلة والإلتزام الدیني ضعف الوزاع الدیني في المجتمع العام - تعرض المراهقین إلى وسائل الإعلام الأجنبیة ومتابعة البرامج الإباحیة والشذوذ الجنسي - انویة ازدیاد ظاهرة التعري للفتیات المراهقات في المدارس الث - .التقلید الأعمى للنماذج السلوكیة المعروضة في الأفلام السینمائیة والتلفزیونیة لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة تناقص دور الإدارة في ضبط السلوك الاجتماعي للتلامیذ داخل المدرسة وعدم القدرة على محاربة .السلوك المنحرف :العدوان 3- 3 عرف ألفرد أدلر العدوان على یعرف عبد الرحمان عیسوي مجموعة من تعاریف للعدوان فی .51"تعبیر على إرادة القوة:"أنه نشاط هدام أو تخریبي من أي نوع، أو أنه أي نشاط یقوم به الفرد " ویعرفه هلجارد على أنه أي لإلحاق الأذى بأي شخص آخر إما عن طریق الجرح الفزیقي الحقیقي أو عن طریق سلوك .51"الاستهزاء أو السخریة أو الضحك العدوان كل سلوك یستهدف حقوق الآخرین بالسلب أو التجاوز وقد یتخذ شكلا مادیا كالضرب ف والعدوان في المدرسة ،السب والشتم والسخریة والاستهزاءوالتكسیر والهدم أو یتخذ شكلا معنویا ك من قبل التلامیذ من قبل التلامیذ قد یكون موجها إلى المدرس بالسب والشتم والعصیان وٕاثارة الفوضى في الحجرة الدراسیة وحتى التقابض بالأیدي أو الضرب وقد یكون موجها نحو زملائه ویكون نفس الأشكال السابقة وقد یكون موجها نحو المدرسة بكاملها كتكسیر أثاثها أو الكتابة على .جدرانها أو سرقة الأجهزة والعبث بكل ما فیها تفسیر ظاهرة العدوانیة فهناك من یرجع سبب هذه وقد قامت الكثیر من الدراسات لمحاولة الظاهرة إلى نمط التسامح إزاء عدوانیة الطفل في الأسرة لكن للمراهقین وبصفة خاصة قد یكون سبب العدوان نابعا من حب المراهق للشهرة بین زملائه فهو یقوم باستفزاز المدرس وتحدیه أمام ب العدوان هو دافع شد انتباه الجنس الآخر وتتعزز زملائه عنه أنه شجاع كما یمكن أن یكون سب دافعیة العدوان والرغبة في السیطرة على الآخرین تحت شروط اضمحلال دور الأسرة في التنشئة .الاجتماعیة والتسیب في أداء وظائفها :مشاكل التلامیذ في مرحلة المراهقة( 4- 3 حول من الطفولة إلى المراهقة وكذلك عدم ترتبط مشكلات التلامیذ في هذه المرحلة بحالة الت قدرة المراهق على التكیف مع الواقع الاجتماعي نتیجة للتعارض أو التدافع بین الدوافع والحاجات ماعي القائم، فهذه المرحلة النفسیة للمراهقین ونمط القیم والمعاییر الاجتماعیة أو نمط النظام الاجت .في جمیع الجوانب النمو الاجتماعي والانفعاليتعبیر عن حالة التغیر الشامل هي ل لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة وتشیر دراسات نفسیة أقیمت لغرض التعرف على المشكلات التي یعاني منها تلامیذ المرحلة القلق والتشتت، وسوء الفهم : الثانویة إلى أن هناك مشكلات أكثر شیوعا یعاني منها التلامیذ وهي .تواصل، والحساسیة الزائدة والانسحابوقلة التركیز والاعتمادیة والخجل وصعوبة ال وقد أجریت في دراسة هذا الباب دراسة على عینة من المراهقین في مدینة الریاض ووجد أن المراهقین یشكون أكثر من غیرهم من الخلافات الأسریة وسوء العلاقة بین الوالدین والغیرة بین هم وقلة أصدقاء الإیجابیین وكثرة التعرض للنقد الإخوة والإهمال والقسوة وانعدام الثقة بین أفرد أسرت . والإهانة وسرعة الغضب والضیق والشك والنسیان وفي دراسة لكل من محمود عبد الرزاق شفشق وهدى محمود الناشف حصرا مجموعة من المشاكل :التي یعاني منها تلامیذ مرحلة المراهقة یتم عرضها كالتالي لاستجابة التي تكمن وراء الرغبة في إلحاق الضرر والأذى بالغیر والتي تعبر عن ا: العدوانیة -أ وهي تتراوح بین التهكم من فرد لآخر إلى إلحاق الضرر بالتلمیذ الذي یعتبر محبطا أو عائقا وغالبا ما یظهر بالسلوك العدواني في قضم الأظافر أو الشعور بالضغط أو المخاوف أو القلق وعدم لعدوان نتیجة الإحباط أو الفشل یلجأ المراهق للانتقام من الآخرین ومن المحیط الاستقرار وقد ینشأ ا .الذي ینتمي إلیه ویشیر إلى لجوء التلمیذ إلى تدمیر الأشیاء التي تقع تحت یدیه إذ لم یتمكن من :التدمیر - ب .التعبیر عن العدوان إزاء شخص معین للنظام الاجتماعي السائد نتیجة خلل اجتماعي والذي یعبر عن عدم انصیاع المراهق :العناد -ج .معین في عملیة التنشئة الاجتماعیة وهو یشیر إلى هروب المراهق من الصعوبات أو عدم القدرة على معالجة الواقع :الانطواء -د .الاجتماعي الذي یتحداه والذي هو ناتج عن ظاهرة الشعور بالنقص سواء كان نفسیا أو جسدیا یكون أنواع السلوك إضرارا بالآخرین ولكنه أشد خطرا من الناحیة المرضیة قد :الخجل - ه فالمراهق الخجول هادئ لا یقلق أو یضایق زملائه لكن لم یصل إلى مستوى النضج الكافي الذي یتطلبه المحیط الاجتماعي ومن ناحیة أخرى قد تكون مشكلات المراهقین منطویة على عدم الرضا شئ عن حالة الإحباط في إشباع الحاجات الاجتماعیة كعدم القدرة على تحقیق النفسي والذي هو نا :الأهداف وحب الظهور الشخصي، ویكون ذلك راجعا إلى الأسباب التالیة لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة أسباب تعود إلى التلمیذ ذاته والتي تتشخص في مشكلات شخصیة وجسمیة وعقلیة واجتماعیة - .غرفة الصفوانفعالیة والتي تنشئ صعوبات تضامنیة داخل أسباب تعود إلى جماعة الرفاق فالجماعة التي ینتمي إلیها التلمیذ تؤثر في سلوكه إما یكون - .إیجابیا أو سلبیا أسباب تعود إلى المدرس نفسه وذلك من خلال اتجاهات التنشئة الاجتماعیة التي یتباناها في - .المدرسة الدراسي والخدمات الطلابیة إضافة إلى المحیط أسباب تتعلق بالمدرسة والتي تعود إلى المنهج - .المدرسي العام أسباب تعود إلى البیت أو البیئة المحلیة للتلمیذ وتتجسد أساسا في المعاملة الوالدیة خلال عملیة - .التنشئة الاجتماعیة اعیة أسباب تعود إلى المجتمع الكبیر الذي یعیش فیه التلمیذ وبشكل محدد في التصورات الاجتم - 51.نحو التلمیذ أو المدرسة وأهمیة الدراسة أو التقدیر الاجتماعي لها :غیاب الرقابة زاد من انتشار العنف المدرسي( 5- 3 إن غیاب الوالدین الیوم في مراقبة التلامیذ ومراقبة ما یحملونه داخل المحافظ أو ما یحملونه قة المفقودة في عملیة التوجیه المدرسي وانشغال من أفكار عدوانیة ویذهبون اتجاه المدرسة هي الحل أولیاء الأمور بالعمل قد یجعل من الطفل یجد حریة كبیرة في القیام بسلوكیات وتصرفات غیر حمیدة ویكون ذلك نتیجة الضغوطات التي یحملها التلمیذ وقد بینت ذلك الخبیرة في علم الاجتماع رع تحولت إلى المدارس من شجار وتهدید وضرب فضیلة قروج أن الممارسات العنیفة في الشا باستعمال السلاح الأبیض وغیرها وذلك ما أثبتته دراسات علمیة، كما أرجعت الخبیرة أسباب انتشار هذه الظاهرة في الوسط التعلیمي إلى ارتفاع عدد الأحیاء في أغلب الولایات الذي تصحبه . نف في ظل غیاب الرعایة بهم على جمیع الأصعدةكما تقول الخبیرة مشاكل الشباب والأطفال والع كما أوضحت كذلك أن الضغط على التلامیذ والألعاب الالكترونیة العنیفة والرسومات العنیفة 51.والأفلام التي تؤثر فیهم بشكل مباشر لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة كما أكد على ذلك الأستاذ عامر بوربیعة بتصریحه أن الحدیث عن العنف المدرسي یقودنا حدیث عن الأسرة فمن الأخطاء التربویة أن یستقیل الوالدان من مسؤولیتهما ویتعاملا مع إلى ال طفلهما بالضرب والشتم والصراخ وأن الأسرة التي لم تتكون تربویا لا یمكنها استنساخ التربیة السویة الإنسان في أبنائها والتي ستنشئ لنا جیلا عنیفا، كما سجلت الرابطة الجزائریة للدفاع عن حقوق تصاعدا مخیفا لظاهرة العنف المدرسي عبر المدارس الجزائریة بسبب عدد من حوادث الاعتداء على أستاذة وتلامیذ بالمدارس في مختلف أنحاء الوطن ما دفع المكتب الوطني للرابطة الجزائریة جع السبل للدفاع عن الحقوق إلى دق ناقوس الخطر داعیا إلى تحلیل أسباب تصاعد هذه الآفة وأن حالة عنف متبادل بین الأساتذة والتلامیذ 061لمكافحتها وأكدت المنظمة أنها تسجل أكثر من منها ما یتعلق بضرب الأساتذة للتلامیذ وأخرى تتعلق باعتداء التلامیذ على الأساتذة وأرجعت سكو شهر السبب إلى غیاب إستراتیجیة تربویة واضحة في التعلیم، كما صرح تقریر أعدته الیون من التلامیذ یتعرضون للعنف المدرسي وذلك من %23المنعقد في لندن أن نسبة 9102جانفي دولة عبر العالم أن العنف والمضایقات أو تسلط الأقران في المدارس 441خلال تقاریر شملت في یمثلان مشكلة عالمیة ضخمة، حیث أفاد التقریر حیث ان العنف والمضایقات أو تسلط الأقران المدارس یمثلان مشكلة عالمیة ضخمة بحیث یتعرض طالب واحد من بین ثلاث طلاب .51. للمضایقات من قبل أقرانه في المدرسة أو للعنف البدني وذلك بمعدل مرة واحدة على الأقل : خاتمة إن عملیة التعلیم هي أساس تطور المجتمعات ولب الحضارة ونموذج للفكر الإنساني الصحیح د من الاهتمام بها ودراسة كافة المشاكل والمعیقات التي تعترضها داخل المجتمع نظرا لما تؤدیه ولاب من دور حیوي فظاهرة العنف المدرسي هي ظاهرة سلبیة لكن نستطیع التغلب علیها من خلال النظر فیها بشكل یومي وتطبیق الدراسات العلمیة وٕایجاد الطرق والأسالیب التي تحد منها مع تطبیق كافة الإجراءات مع التلامیذ والأساتذة لرد الاعتبار داخل الحرم المدرسي ومن خلال دراسة ظاهرة العنف المدرسي وتسلیط الضوء علیها تبقى العملیة البحثیة مستمرة فیها وكأخصائیین :اجتماعیین لابد اقتراح الحلول التي تحد من هذه الظاهرة وهذه الحلول كالتالي النظر في النظام التربوي الأسري وترسیخ قیم اجتماعیة حمیدة كالتعاون، والتسامح، إعادة - وتلقین الأطفال على سلوكیات عدیدة باعتبار النظام التربوي الركیزة الأساسیة للنظام التعلیمي فما . نعیشه الیوم هو أزمة أخلاق تربویة وفكریة وثقافیة وحتى معاملاتیة لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة .لهذه الظاهرة ومدى تأثیرها على التحصیل الدراسي إجراء دراسات علیمة - لخاص بطرق إعادة النظر في النظام المدرسي ككل من خلال الجانب الإداري والتعلیمي ا - .وأسالیب التدریس .تحسیسیة من طرف مستشاري التربیة والتوجیه المدرسي توعیة التلامیذ من خلال حملات - .تطبیق القوانین والتعلیمات التي تحد من ظاهرة العنف المدرسي - .التفعیل الحقیقي لدور جمعیة أولیاء التلامیذ - .ترسیخ ثقافة السلم بین التلامیذ وٕاقناعهم بأنه لا فائدة من العنف المدرسي - . لاعب والمسابح وحدائق تسلیة وأخذهم إلیها لإخراج طاقاتهمإقامة أمكان ریاضیة كالم - توفیر التغذیة الرجعیة السلیمة بین الأسرة والمدرسة ومراقبته الأولاد داخل الأسرة ومنعهم من - .الاحتكاك بالأشیاء التي ترسخ لهم ظاهرة العنف سي للتلمیذ من جهة والأستاذ من العمل على توفیر أسالیب اتصالیة إیجابیة تراعي الجانب النف - جهة أخرى .فتح قنوات الحوار لإصلاح النظام التعلیمي - .البحث في سبب رسوب التلمیذ كسبب من أسباب العنف المدرسي - . البحث في المشاكل النفسیة والاجتماعیة للتلامیذ التي تدفع بهم إلى ارتكاب العنف المدرسي - :قائمة المراجع سیكولوجیة جنوح الأحداث، الإسكندریة، منشأة المعارف، دون :ان محمد العیسويعبد الرحم -1 .تاریخ نشر الطاهر عیسى ولأرهبو : المراهق والمجتمع، دراسة مقارنة، ترجمة: دوني سزابو وآخرون -2 .2891ة، المطبوعات الجامعیغونبوز، الجزائر، دیوان لتحدیات الاشكالات وا.. المدرسة الجزائریة أعمال الملتقى الدولي حول العنف - دراسة نقدیة - المفهوم والأبعاد: العنف: إبراهیم بلعادي -3 3002مارس، 01- 9والمجتمع، قسم علم النفس، جامعة محمد خیضر، بسكرة، .7891الانحراف والمجتمع،دار المعرفة الجامعیة، الإسكندریة،:سامیة محمد جابر -5 .8002لقاهرة،مشكلة العنف والعدوان لدى الأطفال والشباب، عالم الكتب، ا: سناء سلیمان -6 التنشئة الاجتماعیة والسلوك الانحرافي لتلمیذ المدرسة الثانویة، دار الأمة : مصباح عامر -7 3002للطباعة والنشر والتوزیع،الطبعة الأولى، برج الكیفان، الجزائر، :الأطروحات والرسائل ائریة، أطروحة نهایة مظاهر العنف المدرسي وتداعیاته في المدارس الثانویة الجز : كمال بوطورة -8 علم الاجتماع التربیة، جامعة محمد : علم الاجتماع تخص: الدراسة لنیل شهادة دكتوراه العلوم في 7102-6102خیضر بسكرة :المواقع الإلكترونیة الجزائري- المجتمع- تؤرق- ظاهرة- المدرسي- العنف/- ra/moc.wd.www//:sptth . حالة عنف 061المدرسة الجزائریة تغرق في 061/moc.adidajdleriazajdle.www//:sp 81:22الساعة 9102/01/21مقال لجریدة الجزائر الجدیدة، أخذ بتاریخ –علاقة علم الاجتماع بالتربیة وكیفیة الربط بینهما /moc.aawdala.www//:sptth/golb - 32:71 9102/01/01ول إلى الموقع تاریخ الدخ