الوادي -جامعة الشهيد بٞو ب٣ضر كلية العلوم الإسلامية الشريعةقسم مذكرة بٚرّج تدخل ضمن متطلبات اب٢صول على شهادة اب٤اسبَ فقو مقارن وأصولو: بٚصص -في العلوم الإسلامية :اب٤شرف :الطالب خالدوصيف د. إبراىيم كربٲة بركبيو ب١نة اب٤ناقشة الصفة اب١امعة الرتبة للقبالاسم وا رئيسا الوادي -جامعة الشهيد بٞو ب٣ضر دكتور ياسبْ باىي مشرفا ومقررا الوادي -جامعة الشهيد بٞو ب٣ضر دكتور خالدوصيف إبراىيم ب٩تحنا الوادي -جامعة الشهيد بٞو ب٣ضر دكتور محمد غرغوط م3202-2202ى/5441-4441السنة اب١امعية: المسائل الفقهية التي بناها المالكية على قاعدة الاستصحاب كتاب الذخيرة القرافي ـ الطهارة والصلاة ـ جاذأنمو  ءالإىدا الله ماحفظه إلى والداي من نهر الكوثر ةا الله شربمرزقهو بعيدمن إلى كل من شجعبِ على مواصلة مسبّتي العلمية من قريب أو ب٠و وبٝيل وب٠و﵁ كل با إلى إخوتي من صلة الرحم، وإلى إخوتي في كريمة الشكر والتقدير سبّة اب٤لنا ب٥ذه الدرجة من و وص، لل كل شيءتعالى ـ وأبٞده، فهو اب٤نعم واب٤تفضل قبشكر ـ الله أ أتقدم بالشكر اب١زيل إلى اب٤شرف الدكتور من أشرف العلوم، كما يعد ووفقنا لتعلم علمالعلمية إبراىيم وصيف خالد على صبره معي وأمداده بالنصائح والتوجهات حفظو الله وزاده الله من علمو. نالذي إلى مشابٱي ة،ية مسبّتي الدراسيامنذ بد اتقدم بالشكر والتقدير لكل من علمبِ حرفأ .وب٠و وبٝيل وب٠من زادىم العلمي الوافر كل با تأخذ ملخص الاستصحاب من الأصول اب٤عتمدة في اب٤ذىب اب٤الكي لاستنباط الأحكام الشرعية. فحاولت لآتي: " أدرجتو ضمن عنوان ب٧دود كاتطبيقاتو في اب٤ذىب اب٤الكي، فأن أسلط الضوء على اب٤سائل الفقهية البٍ بناىا اب٤الكية على قاعدة الاستصحاب من خلال كتاب الذخبّة للإمام جا ــ". لتوضيح مدى استعمال اب٤ذىب اب٤الكي ب٥ذا الدليل ذالقرافي ــ باب الطهارة والصلاة أب٭و اب٤الكي في اب٤سائل الفقهية وحجيتهم فيهم. من خلال ثلاثة مباحث: أولا ًتعريف باب٤ذىب ومفهوم دليل الاستصحاب. وثانيا ًتربٝة الإمام القرافي. ثم ثالثا ًمدى تكيف اب٤سائل الفقهية مع الاستصحاب. وتوصلت إلى أن الاستصحاب دليل معتبر في اب٤سائل الفقهية لدى اب٤الكية، ليو.من خلال اب٤سائل البٍ أدرجوه فيها. ويعد دليل مستقلا ًبذاتو لبناء أحكام اب٤ذىب ع القرافي، الذخبّة. الأدلة اب٤ختلف فيها،الاستصحاب، أصول اب٤الكية، الكلمات اب٤فتاحية: ABSTRACT Istihaab is one of the principles adopted in the Maliki school of law to derive legal rulings. I tried to shed light on the evidence of companionship. And a point was included within a limited title as follows: “The jurisprudential issues that the Malikis built on the rule of companionship through the book Al-Thakhira of Imam Al- Qarafi-Chapter of Purity and Prayer Anmodja-.” To clarify the extent to which the Maliki school of thought used this evidence in jurisprudential issues and their authority on them. Through three investigations: First, a definition of the Maliki comet and the concept of a companion guide. Secondly, the translation of Imam Al-Qarafi. Then, thirdly, the extent to which jurisprudential issues are adapted to companionship. And I concluded that companionship is a significant evidence in the jurisprudential issues of the Malikis, through the issues in which they included it. It is an independent guide on its own to build the rulings of the doctrine upon. Keywords: Al-Istsahab, Dalila Al-Malikiyah, Imam Shihab Al-Din Al-Qarafi, Al-Thakhira. الدقدمة أ‌ :مقدمة الله إلاالدين ما يستقيم بو حياتنا، ونشهد أن لا إلو من اب٢مد ﵁ الذي شرع لنا وحده لا شريك لو، والصلاة والسلام على أشرف اب٤رسلبْ سيد اب٣لق أبٝعبْ محمد بن عبد الله النبي اب٥ادي الأمبْ. أن شرف كل علم .لماءىان العذأما بعد فإن ب٩ا تقرر عند العقلاء، واستوعبتو أ طالب العل، سلام يدعو إلىبٕسب شرف اب٤علوم. والإ ) َخَلَق 1﴿اقـْرَْأ ِباْسِم َربَِّك الَِّذي َخَلَق (لقولو تعالى: في الدين التفقو ة، و كتساب العرفاو ) َعلََّم اْلإِ ْنَساَن َما لََْ 4( ) الَِّذي َعلََّم ِباْلَقَلم ِ3) اقـْرَْأ َوَربَُّك اْلأَْكَرُم (2اْلإِ ْنَساَن ِمْن َعَلٍق ( .]1-5[العلق: يَـْعَلْم﴾ أهمية الدوضوع:أوًلا: فيما يلي: وع الاستصحاب موض ةتظهر أبٮي ، فحريٌّ بنا معرفتو وبيان أبٮيتو.الاجتهادية في اب٤ذىب اب٤الكي صوللأل من اأصىو  كيفية تعامل الفقيو مع للعقل ببْ ت ُ بٍالاب٤ذىب سيما اب٤صادر منها و تعامل مع كتب ال  الوحيبْ. .تكوين اب٤لكة الفقهية لدى الباحثتنمية و  الإشكالية البحث: ثانًيا: اب٤ذىب اب٤الكي اعتمدوا على أصول من بينهما دليل الاستصحاب. الإشكالية الرئيس اب٤راد البحث عنها ىي: لأحكام دليل الاستصحاب في علميات الاستنباط ا ةإلى أي مدى راعي اب٤الكي - الشرعية؟ وىناك أسئلة فرعية: ب‌ ما ىو مفهوم دليل الاستصحاب عند اب٤الكية؟ -1 اب٤الكية؟ في الاستصحاب في كتاب الذخبّة فوكيف وظف الإمام القرا -2 أسباب اختيار الدوضوع:ثالثـًا: وراء اختيار ىذا اب٤وضوع بٝلة من الأسباب كالآتي: أسباب ذاتية: أ ــ تكمن في .فيها دليل الاستصحابإعمال ئلة اب٤نبثقة من الدىن حول الأحكام الشرعية و الأســ الإرادة البٍ دفعتبِ للبحث ومعرفة مناط اب٤سائل الفقهية بالاستصحاب.ــ كتاب "أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء" زء من ب١ يــ تلخيص 0202/ـى3441ـ2441 سانس، في أطروحة مقدمة لنيل شهادة ليمصطفى اب٣ن .م1202ـ ب ــ أما الأسباب اب٤وضوعية تتمثل في الآتي: استطلاع على درجة و معرفة مدى اىتمام أعلام اب٤ذىب باستخدام الأصول الاجتهادية. .توظيف الاستصحاب على غرار أصوب٥م اب٤عتمدة :اف البحثدأىرابًعا: :من خلال ىذا البحث أريد بٙقيق بٝلة من بينها تسليط الضوء على دليل الاستصحاب، لتطوير اب٤لكة الفقهية لدي، وكذلك إحصاء اب٤سائل .في فروع اب٤الكية من خلال كتاب الذخبّة بالاستصحاب نتالفقهية البٍ ع َ سابقة: ت الالدراساخامًسا: ج‌ في ذلت وسعها في دراسة اب٤سائل الفقهية وارتباطها بالأصول الاجتهاديةىناك جهود ب َ على مستوى اب٤ذاىب الأربعة، من بينها. اب٤ذىب اب٤الكي أو عند الإمام القرافي، رسالة دكتوراه، سام إب٠اعيل ملكاوي، كلية الدراسات ــ اب٤نهج الأصولي م. 4002العليا، اب١امعة الأردنية، ل كتابيو القواعد والضوابط الفقهية في أبواب التمليكات اب٤الية عند الإمام القرافي من خلاــ الذخبّة والفروق ـ بٝعا ودراسةـ رسالة دكتوراه، من إعداد الطالب عادل بن عبد القادر بن ىـ، وطبعتو الأولى بشركة دار 2241/30/01نوقشت جامعة أم القرى، محمد ولي قوتو، .م4002ىـ/5241سلامية، البشائر الإ ل كتاب الذخبّة محمد محمد أبٞد، ــ القواعد الأصولية للإمام القرافي طبيقاتو عليها من خلا م.9002ىـ/0341، الإسلامية ـ السودان ـ أم دمانجامعةرسالة دكتوراه، ــ اجتهادات الإمام القرافي الأصولية مع تطبيقاتها من الفروع في كتابيو الذخبّة والفروق ـ بٝعا الإسلامية ـ من إعداد علي مدثر الأمبْ محمد، جامعة أم درمان ودراسةـ رسالة دكتوراه، .044م، عدد صفحاتها2102السودان ـ، ــ وكذلك القواعد الأصولية وتطبيقاتها الفقهية من خلال كتاب الذخبّة للإمام القرافي، ب٧مود باي، وىي أطروحة مقدمة لنيل درجة الدكتورة ب٘صص فقو وأصولو. أعدىا بٔامعة اب٢اج ىـ.3341ـ 4341م /2102ـ 3102 ب٣ضرــ باتنة ــ، بإشراف الدكتور مسعود فلوسي، ــ كتاب "أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء" مصطفى اب٣ن، طبعة صفحة. وتهدف 546م. احتوى على 4102ه 5341الطبع الأولى بٗؤسسة الرسالة، سنة سة ىذه الاطروحة اب٤قدمة لنيل شهادة الدكتورة، في أصول الفقو من جامعة الأزىرية. درا سبب نشوء اب٣لاف في اب٤سائل الفقهية بدلالة الألفاظ على الأحكام، وبالألفاظ، وكذلك القياس، أىم الأدلة اب٤ختلف والأمر والنهي، واب٤ختلف فيها ب٩ا تعلق بالوحيبْ، والإبٝاع و فيها. د‌ منهج البحث:سادًسا: تي: كثبّة كالآطبيعة البحث لا تستدعي إعمال مناىج التاربٱي: لدراسة اب٤ذىب اب٤الكي وأطواره البٍ نبع منها، ووظفتو كذلك في اب٤نهج – 1 تربٝة الإمام القرافي ومسبّتو العلمية. : في موضوع البحث يتطلب استقراء بٝيع مسائل الفقهية ستقرائيالااب٤نهج – 2 ق عليها.اب٤نهج التحليلي: وىذا عند دراسة آراء العلماء في اب٤سائل الفقهية والتعلي – 3 منهجية البحث: سابًعا: كالتالي:أما طريقة عملي في البحث فكانت عزوت الآيات القرآنية إلى سورىا وذكر السور ورقم الآية في اب٤بً.-1 د فيها جبٚريج الأحاديث النبوية عند اب٤وضع البٍ ذكرت فيو من الصحيحبْ. إذا لَ أ-ـ2 أرجع إلى السنن بذكر اب٤ؤَلف، ر أو اب٤رجع عند أول استعمال لو: أبٮش اب٤صد ذكرت معلوماتإذا -3 ، الصفحة. ومؤِلف، اب١زء إن وجد اب٤علومات الكاملة للمصدر أو للمرجع أدرجتها في فهرس ا﵀تويات. اأم -4 أذكر اسم اب٤صدر أو اب٤رجع عند أول تهميش، وإذا تكرر مع نفس اب٤صدر أو اب٤رجع في -5 عند أول الصفحة أعيد ذكر الكتاب. ، إلا(اب٤رجع نفس)أو ،أجعل (اب٤صدر نفسو) صفحة. تابعبْ ـ رضون الله عليهم تربٝت للأعلام، ولكن استثنيت الصحابة وال -6 خطة البحث: ثامًنا: وىي موضحة وفهارس ، وخابٛة، تشمل مقدمة وثلاثة مباحث اتبعت في بٕثي خطة كالآتي: ه‌ وأسباب اختيار وإشكالية البحث،بٮية البحث، أمقدمة: احتوت على ب٦موعة من العناصر: ، ، ومنهج البحث، وخطة البحثالبحث، والدراسات السابقة للبحث وأىداف اب٤وضوع، .والصعوبات البحث مفهوم الاستصحاب فيو.و لتعريف باب٤ذىب اب٤الكي خصَّْصُتو ل :ولحث الأباب٤ مفهوم الاستصحاب في انيب٤الكي، والثالأول تعريف باب٤ذىب ا :بْ. تناولت فيو مطلب اب٤ذىب اب٤الكي: منزلتو ــ أنواعو وحجيّتو. للإمام القرافي وتعريف بكتاب الذخبّة في فروع اب٤الكية. تربٝت فيو اب٤بحث الثاني:أما ، وثانيهما سبب تأليف تربٝة موجزة للإمام القرافي وَوزَّْعُت مادتو على ثلاثة مطالب: أوب٥ما .ومنهج مؤلفو فيو العلمية. وثالثهما موضوع الكتاب ومصادرهالكتاب وزمنو وقيمتو هية اب٤بنية على قاعدة الاستصحاب في اب٤سائل الفق ْسلَّطت الضوَء على اب٤بحث الثالث: الأول: اب٤سائل الفقهية اب٤بنية على . عرضت ىذا الأخبّ ضمن مطلببْ كالآتي:خبّةالذَّ الثاني: أما .دل الشرع على ثبوتو لوجود سببو واستصحاب ما، استصحاب البراءة الأصلية الاستصحاب و ،و"حكم الإبٝاع"، اب٤سائل الفقهية اب٤بنية على استصحاب "العموم والنص" ."اب٤قلوب " أراىا لازمة ب٤واصلة البحث البٍ توصياتلإعطاء و البٍ توصلت إليها. نتائج أىم البها وخابٛة تي: فهارس على النحو الآفي اب٤وضوع، ثم ، اب٤صادر واب٤راجع، ثم الأعلام اب٤بَجم ب٥محاديث النبوية، ثم الأالآيات القرآنية، ففهرس ا﵀تويات. أىم الدصادر الدراجع: تاسًعا: ، ومن كتب الفقو البٍ وتاج العروس، الزبيدين منظور. من معاجم اللغة لسان العرب لاب مالك الإماموكتاب لقرافي، شهاب الدين افي فروع اب٤الكية استخدمتها بشكل كببّ الذخبّة باي. عليها اب٤ذىب اب٤الكي، حامالأصول الاجتهادية البٍ يُببُو بن أنس، عبد الغبِ الدقر، و‌ ديباج اب٤ذىب في معرفة أعيان .أبو اسحاق إبراىيم بن علي الشبّازيوطبقات الفقهاء .لابن فرحون اب٤ذىب صعوبات البحث:عاشًرا: عوبة ضبط خطة ب٧كم من البداية البحث، السهولة اب٤متنعة ضيق الوقت وص ضعف تدفق شبكة الإنبَانت. عيقات ومن اب٤للموضوع، وفي مفهوم الاستصحابتعريف الدذىب الدالكي و :الأولالدبحث وفيو مطلبان: الدطلب الأول: تعريف بالدذىب الدالكي. أنواعو ــ منزلتو: في الدذىب الدالكي الدطلب الثاني: مفهوم الاستصحاب تو.وحجي 14 الدطلب الأول: التعريف بالدذىب الدالكي. اب٤الكي". ب٤عرفة معبُ " اب٤ذىب اب٤الكي مركب وصفي يتكون من كلمتبْ: "اب٤ذىب" و ، وبعد ذلك نسبة تسمية، ثم ما اصطلاح الفقهاء ةىذا اب٤ركب نتطرق إليو من الناحية اللغوي و عموما واب٤الكية على اب٣صوص.علي الفرع الأول: تعريف الدذىب الدالكي. أولا: تعريف اب٤ذىب لغة: السَُّبّ (بالضم)؛ وُذىوًبا فَـُهَو ذاِىٌب وَذُىوب ٌ(بالفتح وُيكسر) َذَىَب َيْذَىُب َذىاًبا اب٤ذىب: ُرور ُ ُ . 1واب٤ عتقد الذي يُْذىب إليو، الطريقة ُ ْذَىُب، اب٤ َ و الذي ذىب ِأي ب٤ ِ ؛ذىبووذىب فلان ل ِوالأصل. واب٤ .2ذىب فيوي َ ذىب مصدر للفعل َذَىَب َ بٗعبُ الطريق ومكان ْطَلُق َعَلى الزََّماِن َواْلَمَكاِن َواْب٢ََدِث، اْلَمْذَىب ُاب٤ . 3الذىاب ثانيا:ً تعريف اب٤ذىب اصطلاحا:ً لقد تعددت تعريفات اب٤الكية للمذىب، نذكر منها: والقرافي من أقوال: 1ما ذىب إليو اب٢طابأ ـ .944، ص2. وتاج العروس، الزبيدي، ج393، ص1منظور، جلسان العرب، ابن 1 . واب٤صدر نفسو، 493، ص1اب٤صدر نفسو، ابن منظور، ج2 .68، ص1. وينظر: القاموس ا﵀يط، الفبّوزآبادي، ج944، ص2الزبيدي، ج شرح ب٨تصر خليل، . وينظر: مواىب اب١ليل في 42، ص1الفواكو الدواني على رسالة ابن أبي زيد القبّواني، النفراوي، ج3 .42، ص1اب٢طاب، ج 14 .2عرفو اب٢طاب: "حقيقة عرفية فيما ذىب إليو إمام من الأئمة من الأحكام الاجتهادية" عيِة الاجتهاديِة، وما اخَتص بو من و بو من الأحكام الشرعيِة الُفر ُ "ما اخَتصَّ وقال القرافي: ثِبتِة ب٥ا. وىذا ىو اللائق الذي يُفَهُم في عرف أسباِب الأحكام والشروِط واب٤وانِع واِب٢جاِج اب٤ .3، وما السؤاُل ِإلا عنو"الاستعمال ب ـ اب٤ذىب ما قالو مالك وأصحابو ومن تبعو في أصولو: اب٤راد بٗذىبو ما قالو ىو وأصحابو على طريقتو ونسب إليو مذىبا لكونو بٯري قال العدوي:" وليس اب٤راد ما ذىب إليو وحده دون غبّه من أىل على قواعده وأصلو الذي ببِ عليو مذىبو، .4"مذىبو بو لدى علماء اب٤ذىب، من باب إطلاق الشيء على اب٤فبٍواصطلح اب٤تأخرون "ىو اب٤عتَمد .5جزئو الأىم" على أصل واعتمد عليو في تعليلو، ولا ريف الواردة ب٪د أن اب٤ذىب كل انببُ بتَـتَـُبِع التعا صطلاح.مشاحة في الا فرع الثاني: نشأة الددرسة الدالكيةال 1 ب٧مَّد الرعيبِ اب٢طاب، ىو الشيخ أبو عبد الله ب٧مَّد بن عبد الربٞن بن حسن بن ب٧مَّد الرعيبِ الأندلسي الأصل ‌ لو أكبر منو، اب٠و ب٧مَّد أيضا ًبالرعيبِ الطرابلسي اب٤ولد اب٤الكي، نزيل مكة ويعرف ىناك باب٢طاب، ويتميز عن شقيق ينظر: نيل الإبتهاج .ىـ 059توفي ، و ىـ بطرابلس 168عام باب٢طاب، ويعرف في مكة بالطرابلسي. ولد في صفروذلك .4، ص1. واب٤رجع السابق: اب٢طاب، ج495ـ395ـ295، ص2ـ1بتطريز الديباج، أبٞد بابا التنبكبٍ، ج .42، ص1، اب٢طاب، جنفسورجع اب٤ 2 .591القرافي، صالإحكام في بٛييز الفتاوى عن أحكام، 3 . 53، ص1شرح ب٨تصر خليل، محمد بن عبد الله اب٣رشي اب٤الكي، حاشية العدوي، ج 4 .81الأصول الاجتهادية البٍ يُببُ عليها اب٤ذىب اب٤الكي، حام باي، ص 5 14 كان لاب٘اىات الصحابة والتابعبْ أساليب في الاستنباط، أدى إلى وجود أثر كببّ في نشأة اب٤ذاىب الفقهية في البلدان الإسلامية على اختلافها. ب٨تصرة للإمام مالك نبذةأوًلا: اب٠و وكنيتو ولقبو ونسبتو - 1 عامر بن اب٢ارث بن غميان بن حنبل بن عمرو بن اب٢ارث مالك ابن أنس بن مالك بن أبي ، ثم ُرغ ُِبَٞبّ اَلأصنسبتو الى و َ ولقبة بإمام دار اب٥جرة، ،يكبُ أبو عبد اللهوىو ذو أصبح، ي طلحة بن عبيد الله أحد خان أمش، فهم حلفاء عثيم من قر ي ْي، اب٤َدني، حِليف بِبِ تح ِاَلأصب .1العشرة نشأتومولده و ـ 2 في سنة ثلاث وتسعبْ، عام موت وعلى الأصحلف في مولده ربٞو الله تعالى اختلافا ًكثبّا،ً اخت مالك في "بيت اشتغل بعلم الأثر، وفي بيئة كلها للأثر ونشأصلى الله عليه وسلم. أنس خادم رسول الله واب٢ديث، أما بيتو فقد كان مشتغًلا بعلم اب٢ديث، واستطلاع الآثار وأخبار الصحابة ، قال 3قال مطرف. 2الك بن أبي عامر كان من كبار التابعبْ وعلمائهم"وفتاويهم، فجده م .قلت لأمي أذىب فأكتب العلم؟ فقالت تعال فالبس ثياب العلم"مالك: .84، ص8سبّ أعلام النبلاء، الذىبي، ج 1 .92، ص51مالك حياتو وعصره وآراءه وفقهو، أبو زىرة، الفقرة: 2 بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار اليساري اب٥لالي أبو مصعب ويقال: أبو عبد الله مولى ميمونة أم اب٤ؤمنبْ ـ 3 رضي الله عنهاـ جد أبيو مشهورا ًمقدما ًفي العلم والفقو وكان ىو وإخوتو عطاء وعبد الله وعبد اب٤لك بنو يسار مكاتببْ ب٤يمونة أم ـ، أ خذ عن بٝيعهم العلم، ومطرف ابن أخت مالك بن أنس، وقال عنو بن حنبل: كانوا يقدمونو على اب٤ؤمنبْ ـ رضي الله عنها أصحاب مالك، صحب مالك سبع عشر سنة. وتوفي سنة عشرين ومائتبْ باب٤دينة. ينظر: الديباج اب٤ذىب، ابن فرحون، . 043، ص2ج 14 بِ وتقول لي اذىب إلى ربيعة فتعلم من أدبو قبل م َعم ِربٞو الله: كانت أمي ت ُمالك وقال .1"علمو ـ شيوخو وتلاميذه 3 من التعُلم والتعليم الى أن توفاه الله. ولقد تتلمذ على شيوخ نذكر حياتو سلسلة كانت منهم: .2ىـ711لأرجح توفي سنةي، أختلف في وفاتو على انافع أبو عبد الله القرشي ثم العدو ـ .3 ىـ421ـ محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزىري توفي سنة .4ه031في سنة ـ أبوعبد الله محمد بن اب٤نكدر بن عبد الله تو لَ ب٪د لغبّه أما تلاميذ الإمام مالك فعددىم كثبّ. ودرََّس علوم ب٨تلفة. قال القاضي عياض:" من علماء اب٤دينة ب٩ن تقدمو أو جاء بعده من الرواة والآخذين إلا بعض من وجدناه وقد بٝع ن لَ يعلم ألف علم بالرواية عنو سوى م الرواة عنو غبّ واحد، وبلغ بهم بعضهم في تسمية من .811، ص1ترتيب اب٤دارك، القاضي عياض، ج 1 نافع مولى عبد الله بن عمر، ي الله عنهم، ، وىو من اب٤شهورين باب٢ديث، ومن الثقات الذين يؤخذ عنهم وبٯمع أبو عبد الله 2 حديثهم ويعمل بو، ومعظم حديث ابن عمر عليو دار. وقال مالك: كنت إذا ب٠عت حديث نافع عن ابن عمر لا أبالي عن مالك عن نافع عن ابن عمر سلسلة الذىب ب١لالِة كَل ألا أب٠عو من أحد؛ وأىل اب٢ديث يقولون: رواية الشافعي ، 5. واب٤رجع السابق، الذىبي، ج863ـ 763، ص5وفيات الأعيان، لابن بلخان، جواحد من ىؤلاء الرُّواة. ينظر: .101ـ 59ص ام، العلم، ابن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن اب٢ارث بن زىرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، الإم 3 حافظ زمانو، أبو بكر القرشي، الزىري، اب٤دني، نزيل الشام. روى عن: ابن عمر، وجابر بن عبد الله شيئا قليلا، وبٰتمل أن يكون ب٠ع منهما، وأن يكون رأى أبا ىريرة وغبّه، فإن مولده فيما قالو دحيم وأبٞد بن صالح: في سنة بٟسبْ، وفيما . 623، ص5دى وبٟسبْ. اب٤رجع السابق، الذىبي، جقالو خليفة بن خياط: سنة إح أبو عبد الله محمد بن اب٤نكدر القرشي اب٤دني: أحد الأئمة الأعلام، روى عن عائشة، وأبي ىريرة، وغبّبٮا، وعنو زيد بن 4 يمة. ينظر: " ثلاثبْ ومائة، ولو تربٝة في اب٢لية عظ031أسلم، والزىري، وغبّبٮا، من الأئمة، حافظ موثَّق، توفي سنة " .874، ص1ب٢جوي، جاالفكر السامي، 14 راو واجتمع من ب٦موعهم زائدًا على الألف وثلابٜائة، ويدل كثرة قصدىم لو كونو أعلم أىل .1"وقتو سنذكر أشهرىم كالآتي: ارث العتقى يكبُ َأَبا عبد الله زبيد بن اب٢لىْبِن َخاِلِد ْبِن جنادة مو 2عبد الربٞن ْبُن اْلَقاِسم ِ َأنَّ ولكاْلُعَتِقيَّ ِمْن ِحْجِر ِبْٞيَـَر رثَوِقيل ِإن زُبَـْيَد ْبن اْب٢اه كْند َوالعتقاء ِمنـْ ُهم من نسبهم في اْلُعتَـَقاَء َكانُوا َبَٝاعات َفِمنـْ ُهْم من ِكْنَدَة: بٝع ببْ الزىد وعلم وتفقو بٗالك ونظرائو وصحب ة ، ومات بٗصر سنه231مالكًا عشرين سنة وعاش بعده اثنبٍ عشرة سنة، مولده سنة . 3ه191 بٗصر. ـى791، توفي سنة 4ـ ابن وىب، أبو محمد عبد الله بن وىب .5ه بٗصر402و بن عبد العزيز، توفي سنةأبو عمر ـ أشهب .1ىـ 481أو 381لاف في تاريخ وفاتو سنة واب٣، : عبد اب٤لك بن عبد العزيز6ابن اب٤اجشونـ .37ـ27، ص1، القاضي عياض، جترتيب اب٤دارك 1 بن خاِلد بن جنادة مولى زبيد بن اْب٢اِرث العتقى يكبُ أبا عبد الله والعتقاء منهم من نسبهم في كندة وقيل إنَّ زُبَـْيد بن 2 اء كانوا بٝاعات فِمنهم من كندة: بٝع ببْ الزىد والعلم وتفقو بٗالك ونظرائو اْب٢ارث اْلعتِقّي من حجر ِبَْٞبّ وذِلك أنَّ اْلُعتق .05وصحب مالكا ًعشرين سنة وعاش بعده اثنبٍ عشرة سنة. ينظر: الإنتقاء، لابن عبد البر، ص .05اب٤رجع نفسو، لابن عبد البر، ص 3 بُ أبا محمد ولد بٗصر سنة بٟس وعشرين ومائة في ابن مسلم مولى ربٰانة مولاة عبد الربٞن بن يزيد بن أنس الفهري يك 4 ذي القعدة وقيل بل ولد سنة أربع وعشرين ومائة وفي ىذا العام مات ابن شهاب رضي الله عنه روى ابن وىب عن مالك بن أنس رجل من والليث بن سعد وابن أبي ذئب وابي صخر بٝيلة بن زياد وأبي ىانئ بٞيد بن ىانئ ويونس بن يزيد وب٫و اربعمائة .84شيوخ ا﵀دثبْ بٗصر واب٢جاز والعراق. اب٤رجع نفسو، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد، ص سنة ويقال اب٠و مسكبْ وأشهب لقب ولد ابن عبد العزيز بن داود بن إبراىيم القيسي ثم اب١عدي يكبُ أبا عمر 5 . 25ـ 15 ه. اب٤رجع نفسو، لابن عبد البر، ص041 بَِفْتح اْلِميم وَكسر اْب١ِيم َوضم الشبْ اْلُمْعَجَمة َوِفي آخرَىا النُّون اختلف في معبُ اْلَماجشون على عدة أقوال اْلَماجشون 6 .141، ص3منها: ب٢مرة خديو َوَىِذه لَُغة أىل اْلَمِديَنة. اللباب في تهذيب الأنساب، عز الدين ابن الأثبّ، ج 14 ـ مكانتو العلمية وما قيل فيو 4 راسة، وقد شهد على ذلك الإمام الشافعي، وقال أحد تلاميذه: اتصف الإمام مالك بقوة الف "كان في مالك فراسة لا بٚطئ". وكان الإمام مالك ذا ىيبة ووقار، يهابو تلاميذه، حبٌ أن الرجل ليدخل الى ب٦لسو فيلقى السلام عليهم فلا يُردُّ أحدىم إلا بٮهمة وإشارة، ويشرون إليو . 2ألا يتكلم مهابًة وإجلالا"ً .3قال ابن اب٤بارك: لو قيل لي اخبَ للأمة إماما ًاخبَت ب٥ا مالكا ً وسئل من أعلم مالك أو أبو حنيفة؟ فقال: .. ."مالك أفقو من اب٢كم وبٞاد"ابن مهدي: قال .4"مالك أعلم من أستاذي أبي حنيفة" وقال: إذا جاء اب٣بر، فمالك النجم. ي: إذا جاءك الأثر عن مالك فشد بو يدك.وقال الشافع ولَ يبلغ أحد في العلم مبلغ مالك ب٢فظو وإتقانو وقال: إذا ذكر العلماء فمالك النجم. .5ومن أراد اب٢ديث الصحيح فعليو بٗالك وصيانتو. بِ بٛيم من قريش ثم لآل اب٤نكدر، كان ضرير البصر وقيل إنو عمي في آخر عمر، بن أبي سلمة كنيتو أبو مروان، مولى لب 1 فهو فقيو ابن فقيو، بيتو بيت علم خبّ بيت باب٤دينة، روى عن مالك وعن أبيو، كان في زمانو مفبٍ أىل اب٤دينة. ينظر: ، 3قاضي عياض، ج. واب٤رجع السابق، ال85ـ75اب٤رجع السابق، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد، ص .731ـ631ص ، 71:0م، في الساعة: 3202ـ30ـ91نور الدين قلالة، مالك بن أنس صاحب "اب٤وطأ" وسيد الأئمة، أخذتُو يوم: 2 من موقع "إسلام أون لاين" على الشبكة العنكبوتية، من الصفحة الآتية: .ndc.ten.enilnomalsi.www//ptth ten.enilsi/s/v/gro.tcejorppma .351، ص1، القاضي عياض، جداركاب٤ترتيب 3 .351، ص1اب٤رجع نفسو، القاضي عياض، ج 4 .941، ص1، القاضي عياض، جترتيب اب٤دارك 5 20 ـ وفاتو 5 الصحيح ما عليو اب١مهور من أصحابو ومن ف قال القاضي عياض: اختُِلَف في سنة وفاة الإمام. واختلفوا في أي ىـ،971ظ وأىل علم الأثر ب٩ن لا يعد كثرة أنو توفى سنة اب٢فا بعدىم من .1يوما من مرضو 22، لتمام لأولاوقت منها فالأكثر على أنو في ربيع ثانيا: تطور اب٤ذىب اب٤الكي كية، فيها نشأت، وببْ أحضانها ترعرعت، والمجتمع "اب٤دينة اب٤نورة، مولد اب٤درسة اب٤ال تُـْعَتبر اب٤دني آنذاك كان أقرب المجتمعات الإسلامية الى المجتمع النبوي، وكان المجتمع العلمي فيها أكثر .2المجتمعات صفاء، ونقاء، وبُعدا ًعن التأثبّات العقدية، والنزعات اب٣ارجية الفاسدة" صلى الله عليه وسلم في الدين، فقد بلغت أوجها في الرواية عن رسول الله "أما اب٢ياة العلمية في اب٢ديث والفقو وعن الصحابة صلى الله عليه وسلم فقد بدأ الناس يَـْرُووَن عن النبي والصحابة اب٢ديث والفتاوى، حبٌ التفسبّ . 3قوب٥م في بعض الآيات القرآنية، وكان ب٥ذا الشأن أئمة ب٨تصون" تقريب الأشياء من أمثلها ونظائرىا وتبَع للّرِواية الفقو والاجتهاد،" فإن لَ يرد نص اجتهدوا في ظهرت فيهما علة واضحة مشبَكة، وكان ىذا أول ليعطوا مالَ يرد نص حكم مالو نص إن . 4الاستشهاد مع بعض القياس، وىناك من قلت بضاعتهم في النصوص اعتمدوا على الاجتهاد .031، ص8. واب٤رجع السابق، الذىبي، ج86ينظر: طبقات الفقهاء، الشبّازي، ص 1 .93ند اب٤الكية، محمد إبراىيم علي، صاصطلاح اب٤ذىب ع2 61الإمام مالك بن أنس، عبد الغبِ الدقر، ص 3 .71ـ61، عبد الغبِ الدقر، صالإمام مالك بن أنس إمام دار اب٥جرة 4 40 الصحابة كما أخذوا وانفرد ىذا العصر بكثرة التابعبْ "كالزىري وربيعة الرأي، الذي أخذ عن .1عن كبار التابعبْ كسعيد بن اب٤سيب : الدنهج الأصولي للمدرسة الدالكيةالفرع الثالث اب٤نهج الأصولي عند اب٤الكية ـ حسب اطلاعي ـ بٱلف من مدرسة الى أخرى، وفي ذلك عرض موجز عنو كالآتي: أوًلا: منهج اب٤درسة اب٤دنية ينبوع ىذا اب٤ذىب باب٤دينة فيها تفجر ومنها انتشر، فكانت و أصل اب٤دارس، كانت .2اب٤دينة كلها على ذلك الرأي وخرج منها إلى جهات من اب٢جاز واليمن فانتشر ىنالك تنفرد ىذه اب٤درسة بٗنهج بٱتص بها عن غبّىا من اب٤دارس؛ بٕيث أنها تعتمد على اب٢ديث بعد ن النظر الى كون العمل موافقا لو أو غبّ موافق، مادام ذلك اب٢ديث القرآن مرجعا للأحكام دو .3صلى الله عليه وسلمثابتا ًعن رسول الله ثانيا:ً منهج اب٤درسة العراقية تعد اب٤درسة العراقية الثانية اب٤دارس في نشأتها بعد اب٤درسة اب٤دنية، على يد تلميذ مالك أمثال .1، القعنبي4بن مهدي َْخُزْوِميُّ، َعالَ ُأَْىِل اْبِن َأبي َوْىٍب بِن َعْمرِو بِن َعائِِذ بِن ِعْمرَاَن بِن َب٨ُْزْوِم بِن يَـَقظََة، اِلإَماُم، الَعَلُم، أَبُو 1 ُب٧َمٍَّد الُقَرِشيُّ، اب٤ َِديْـَنِة، سيد التابعبْ في زمانو، رََأى ُعَمَر، َوب٠َِ َع: ُعْثَماَن، َوَعِلّيا،ً َوزَْيَد بَن َثاِبٍت، َوأَبا ُمْوَسى، و َ َسْعدا،ً َوَعاِئَشَة، َوأَبا ُىرَيْـرََة، اب٤ َمْسَلَمَة، َوأُمَّ َسَلَمَة، َوَخْلقا ًِسَواُىم. اختلف في سنة وفاتو على ثلاثة أراء والأصح ما قالو اب٥يثم بن َواْبَن َعبَّاٍس، َوُب٧َمََّد بن َ . 642ـ 542ـ 812ـ 712، ص 4، الذىبي، جاب٤رجع السابق ه، وِىَي رَِوايٌَة َعِن اْبِن َمِعْبٍْ.49عدّي سنة .32، ص1اب٤رجع السابق، القاضي عياض، ج 2 . 6421ظر: اب٤ذىب اب٤الكي مدارسو وأشهر مصطلحاتو، سعود محمد عبد العزيز، صين 3 عبد الربٞان بن مهدي بن حسان العنبري يكبُ أبا سعيد. وخرج عنو البخاري ومسلم، ولازم مالكا ًفأخذ عنو كثبّ 4 قول سفيان بن يسار، توفي الفقو واب٢ديث وعلم الرجال، ولو معو حكايات. قال ابن اب٤ديبِ: كان ابن مهدي يذىب إلى 00 درسة اب٤دنية، غبّ أن منهجها الفقهي تأثر بالبيئة الفقهية في اب٤درسة العراقية وليدة اب٤ العراق، والبٍ كان منهج مدرسة أىل الرأي السائد فيها واب٤تغلب. ونتيجة ب٥ذا التأثر بٛيزت 2مدرسة العراق اب٤الكية بٗيلها الى التحليل اب٤نطقي للصورة الفقهية، والاستدلال الأصولي ةثالثا: منهج اب٤درسة اب٤صري تعتمد اب٤درسة على منهج بٱتص بها عن غبّىا، كما ذُكرة في اصطلاح اب٤ذىب عند اب٤الكية: تعتبر اب٤درسة رائدة منهج اعتماد السنة الأثرية "العمل" جنبا الى جنب مع اب٢ديث، وىو اب٤نهج .3الذي ساد اب٤ذىب اب٤الكي، وثبنتو أ كثر مدارس اب٤ذىب ةرابعا:ً منهج اب٤درسة اب٤غربي ظهرت اب٤درسة اب٤غربية على يد علي بن زياد؛ كما قاب٥ا في اب٤وطأ "كان علي بن زياد في ثابتة الفروع، مظاىرىا البٍ لاتزال الى اليوم ب٩تدة قيقة مؤسس اب٤درسة التونسية بأجلاب٢ ، واب٤درس اب٤غربية ب٥ا علاقة باب٤درسة اب٤صري؛ نتَج عنو الأثر الفقهي اب٤الكي 4الأصول" .5الد(اب٤دونة)اب٣ ـ 202، ص3، القاضي عياض، جداركاب٤ترتيب ىـ ينظر تربٝة: 631 و431ويقال 89بالبصرة واختلف في سنة وفاتو .902 ابن قعنب، القعنبي أبو عبد الربٞن، أصلو مدني وسكن البصرة، فهو من عداد البصريبْ. روى عن عبد الله بن مسلمة 1 نو، وب٨رمة بن بكبّ وشعبة والليث والدراوردي وغبّىم. حكى أبو علي الغساني اب٢افظ عنو أنو مالك وابن أبي ذئب واب قال: لزمت مالكا ًعشرين سنة حبٌ قرأت عليو اب٤وطأ. قال ىارون بن إسحاق: ما رأيت أحدا ًيريد بعلمو الله، إلا القعنبي. . واب٤رجع 102ـ 991ـ 891، ص3بق، القاضي عياض، جقال البخاري توفي سنة عشرين بٗكّة. ينظر تربٝة: اب٤رجع السا .26ـ 16السابق، بن عبد البر، ص 2 ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌zd.tsirec.pjsa.wwwelcitranwod :ة، من الصفحة الآتي62اب٤دارس الفقهية اب٤الكية، ب٦لة البَاث، ع‌ .27اصطلاح اب٤ذىب عند اب٤الكية، محمد إبراىيم علي، ص 3 .03ـ 92ح: الشاذلي النيفر، ص ينظر: اب٤وطأ، مقدمة ت 4 . 37اب٤رجع نفسو، محمد إبراىيم علي، ص 5 20 ومنهج اب٤عتمد، ىو ارتباط اب٤درسة بالأصول يقال إنها أنبتت على فقو اب٤وطأ، اب٤ؤسس على . 1الدعائم الصحيحة من اب٢ديث والآثار، وغبّ ذلك ب٩ا وقف عليو اب١ماعة باب٤دينة اب٤نورة :خامسا: منهج مدرسة الأندلس ، وتبعت منهج مساير للمدرسة اب٤غربية؛ تعد 2بٞانبرزت ىذه اب٤درسة على يد زياد بن عبد الر مدرسة الأندلس في آراء الفقهية امتدادًا علميًا ب٤درسة تونس، والقبّوان، لقوة الاتصال ببْ مدرسة الأندلس وإفريقية، وتدخل نشاطهما العلمي؛ لذا لا ب٪د عند اب٤تأخرين فصًلا ببْ ة من اب٤درسة اب٤غربية، خاصة وأن الكثبّ من اب٤درستبْ، بل يعدون علماء اب٤درسة الأندلسي . 3ىؤلاء العلماء ىجروا الأندلس بعد ِب٧نتها والتجأوا الى اب٤غرب : خصائص الدذىب الدالكي.الفرع الرابع اب٤ذىب اب٤الكي يتميز بكثرت أصول البٍ اعتمدوىا. وىي الكتاب، والسنة، و الإبٝاع، ، والاستصحاب؛ لتنوع أدلِنو النقلية والعقلية اب٤عتمدة وعمل أىل اب٤دينة، واب٤صلحة اب٤رسلة .64اب٤صدر السابق، برواية ابن زياد، ص 1 زياد بن عبد الربٞان بلقب بشطون قرطبي جد ببِ زياد: يكبُ أبا عبد الله، وىو زياد بن عبد الربٞان ابن زىبّ بن ناشدة 2 وائل اللحمي وقد قيل إنو من ولد حاطب بن أبي بلتعة. ب٠ع من مالك بن لوذان من حي ابن أخطب بن اب٢ارث بن اب٤وطأ، ولو عنو في الفتاوى كتاب ب٠اع معروف بسماع زياد، وغبّه. وورى عن عبد الله بن عقبة والليث بن سعد وغبّىم. بالرحيل إلى مالك ما دام حيا،ً وروى عنو بٰبٓ بن بٰبٓ اب٤وطأ، وب٠اعو من مالك قبل رحلتو من الأندلس، فأشار عليو زياد .611، ص3وأخذه عنو، ففعل. ينظر: اب٤رجع السابق، القاضي عياض، ج .18اب٤رجع السابق، محمد إبراىيم علي، ص 3 10 "لِتمسك اب٤الكية بأصول لَ يقل بها غبّىم، وقرروا أصوًلا نفاىا غبّىم تأصيلا ً عليها؛ أي .1وعملوا بها تفريعا"ً :" أكثر اب٤ذاىب أصوًلا، حبٌ إن علماء الأصول من اب٤ذىب اب٤الكي بٰاولون 2ويقول أبو زىرة ذه الكثرة، ويدعون على اب٤ذاىب الأخرى أنها تأخذ بٗثل ما يأخذ بو من الأصول الدفاع عن ى بٰتاج تسميها بأب٠ائها ولا نريد أن ب٬وض في ذلك، بل إنا نقول إن الأمر لا عددا.ً ولكنها لا الى دفاع، لأن تلك الكثرة حسنة من حسنات اب٤ذىب اب٤الكي، بٯب أن يفاخر بها اب٤الكَي، أنفسهم مئونة الدفاع، ولذلك ب٫ن نرى لأنو أكثر اب٤ذاىب أصولا غبّ ب٧اولبْ أن لا أن بٰملوا 3ب٫مل غبّ مالَ يقل أىلو" : مفهوم الاستصحابالدطلب الثاني يتميز اب٤ذىب اب٤الكي بكثرِت أصولو؛ النقلية والعقلية، أو اب٤تفق عليها واب٤ختلف فيها، اب٤ذىب اب٤الكي العقلية "الاستصحاب". وفي ىذا اب٤طلب نتعرف على أحد أصول وأدلة الفرع الأول: تعريف الاستصحاب لغة. و: ب َاح َة، بالضم، وصحابة، بالفتح، وص َب َح َو ص َب َح َص ْي َ و ُب َح َ: ص َب َح َص َ الاستصحاب: : بٝع الصاحب مثل راكب وركب. والأصحاب: بٝاعة الصحب مثل فرخ ب َح ْعاشره. والص َ تعدى تعدي الفعل، أعبِ أنك لا تقول: زيد صاحب عمرا، وأفراخ. والصاحب: اب٤عاشر؛ لا ي لأنهم إب٭ا استعملوه استعمال الأب٠اء، ب٫و غلام زيد؛ ولو استعملوه استعمال الصفة لقالوا: زيد صاحب عمرا، أو زيد صاحب عمرو، على إرادة التنوين، كما تقول: زيد ضارب عمرا، واب١مع . 54الأصول الاجتهادية البٍ يببِ عليها اب٤ذىب اب٤الكي، حام باي، ص 1 فدفعت بو إلى أحد الكتاتيب ب٢فظ القرآن، ثم انتقل إلى محمد بن أبٞد بن مصطفى بن أبٞد، نشأ في أسرة عنت بالعلم. 2 م. 4791ه ــ 4931اب١امع الأبٞدي بٗدينة طنطا وغبّه الكثبّ من رحلاتو العلمية. توفي سنة sw.alemahs//:sptth .874مالك حياتو وعصره أرائو وفقهو، محمد أبو زىرة، ص 3 10 ، وصحا مصدره الصحابة قولك 1شاب وشبانان، مثل ب َح ْيب، وص ُاح ِص َاب، وأ َح َأص ْ صاحبك الله وأحسن صحابتك؛ بٗعبُ اب٤نع؛ أي احفظنا بٕفظك في سفرنا، وأرجعنا بأمانتك َأْم َلذُْم آِلذٌَة َتَْنَـُعُهْم ِمْن ُدونَِنا َلا َيْسَتِطيُعوَن َنْصَر ، قال الله عزوجل :﴿2وعهدك إلى بلدنا ] . مصدر ِاسَتصَحَب(فعل)؛ بٗعبُ اللزوم، ومنو 34: الأنبياء﴾[ْصَحُبون َي ُ أَنْـ ُفِسِهْم َوَلا ُىْم ِمن ا الرجلان، وتصاحبا، ب َح َط َ. وفلان صاحب صدق. واص ْ3فلانا إذا لزمتو ت ُب ْح َص ْت َاس ْ ، لأن تاء الافتعال تتغبّ عند الصاد ب َح َط َص ْأ َواصطحب القوم: صحب بعضهم بعضا؛ وأصلو الرجل: أي دعاه الى الصحبة. ب َح َص ْت َ. وقيل اس ِب َر َط َض ْمثل ا ِ، وعند الضاد ب َح َط َص ْمثل ا ِ . 4و ُب َح َص ْت َولازمو وكل ما لازم شيئا فقد اس ْ الفرع الثاني: تعريف الاستصحاب اصطلاحًا. وفي منظوره الاصطلاحي، فالاستصحاب بٰمل دلالة أخرى غبّ ما يراد بو عند اللغوي الأصوليون لدلالة مصطلح أصولي أطلق عليو قة. فهوكما ذكرنا آنف. وإن كانت بينهما علا على مفهوم خاص بٲثل دليًلا من الأدلة الشرعية البٍ يتوصل بصحيح النظر فيها الى اب٢كم عرفو الأصوليبْ بعدة تعاريف متباينة كالآتي: . 5الشرعي ـ اصطلاح الأصوليبْ: 1 .6""ىو اب٢كم ظنا ببقاء أمر بٙقق سابقا ولَ يظن عدمو • . 7ابن القيم: "استدامة إثبات ما كان ثابتا أو نفي ما كان منفيا"ً• .915، ص 1اب٤صدر السابق: ابن منظور، ج 1 . 025، ص1نفسو: ابن منظور، جاب٤صدر 2 .681، ص3. تاج العروس، الزبيدي، ج26حامد صادق قنيبي، ص -معجم لغة الفقهاء، محمد رواس قلعجي 3 .025، ص1ينظر: اب٤صدر نفسو، ج 4 . 01الاستصحاب في القضايا الغذائية اب٤عاصرة، مصطفى بن شمس الدين، ص 5 ‌.210،‌ص2التقرٌر‌و‌التحبٌر،‌ابن‌أمٌر‌الحاج،‌ج‌6 .001إعلام اب٤وقعبْ عن رب العاب٤بْ، ابن القيم، ص 7 10 . 1الزركشي: "ما تبت في الزمن اب٤اضي فالأصل بقاؤه في الزمن اب٤ستقبل"• اب٤اضي أو اب٢اضر يوجب ظن ثبوتو في اب٢ال شهاب الدين القرافي: " اعتقاد كون الشيء في • .2أو الاستقبال" يعبِ أن الاستصحاب ىو أن ب٫كم عليو من ثبوت أو انتفاء، فما كان ثابتا أو منفيا في اب٤اضي فهو كذلك في اب٢اضر، ما لَ يعلم انتفاءه بدليل، وأيضا ما كان ثابتا في اب٢اضر يبقى نقلو عن اب٥يئة البٍ ىو عليها.ثبوتو في اب٤ستقبل، حبٌ يرد دليل ي ـ التعريف الإجرائي: 2 استمرار اب٢كم الشرعي الأول، حبٌ يرد دليل يثبت أو ينفي اب٢كم الوارد. ا : منزلة الاستصحابلفرع الثالث ب٤ا كان الاستصحاب مبناه على الظن بعدم وجود الدليل اب٤غبّ، ـ وحسب اطلاعي ـ ليو في حالة وجود واقعة مستجدة، البٍ لا وجودة ب٢كم ب٥ا ؛ أي يلجأ ا3كان أضعف الأدلة مسبقا. .71، ص6البحر ا﵀يط، الزركشي، ج 1 153شرح تنقيح الفصول اختصار ا﵀صول في الأصول، شهاب الدين القرافي، ص 2 .41، ص8، الزركشي، جبحر ا﵀يطال ينظر: 3 10 لَ يكن الاستصحاب مستخدمًا في العصور اب٤تقدمة بهذا اب٤صطلح، لافي العصر النبوي، ولا في عصر الصحابة، والتابعبْ، ولا حبٌ في عصر الأئمة الأربعة، وإن كان معمول بو اب٤صطلح...أول من صرح بلفظو ىو ابن القصار في اجتهاداتهم الفقهية، لكن ليس بهذا قال: "الكلام 2في مقدمتو الأصولية، البٍ تعتبر أقدم كتاب أصولي بعد رسالة الشافعي 1اب٤الكي على استصحاب اب٢ال: ليس عن مالك ـ ربٞو الله ـ في ذلك نص، لكن مذىبو يدل .3عليو..." : أنواع الاستصحابالفرع الرابع تعلق متعدد. منها ما وقع عليو الاتفاق ببْ المجتهدين، ومنها ما الاستصحاب أقسام مع بيان مفهومها وحجيتها بها اب٣لاف قبوًلا وردا.ً سنتناول في ىذا اب٤قام أنواع الاستصحاب حقيقة كل نوع. أبٮها ويعبر عنو باستصحاب الإباحة ىوو ،استصحاب البراءة الاصليَّة أو العدم الأصلي أوًلا ــ : استصحاب انتفاء الأحكام السَّمعيَّة حبٌ يرد الدليل الناقل. فمضمون البراء الأصلية قليةالع .4استمساك ببراءة الذمة من التكاليف وانتفاء الأحكام الشرعية البٍ تثبت شغل الذمة بها معناه براءة الذمة من التكاليف الشرعية واب٢قوق اب٤الية، حبٌ يرد دليل على شغلها، ولَ يستطع إثباتو بينة، فتعتبر ذمة اب٤دعي ادعى شخص أن لو دينا على شخص آخر،كما لو ذ على يد أبو بكر الأبهري، أبي القاسم اب١لاب. ولو عيون أبو اب٢سن علي بن عمر بن أبٞد البغدادي اب٤الكي، تتلم 1 ، ابن 80:21م، في الساعة 3202ماي 21ه. أخذتو: يوم 793الأدلة في مسائل اب٣لاف ببْ فقهاء الأمصار، توفي sw.alemahs//:ptth، من الصفحة الآتية: القصار العيد بن زطة: أستاذ بٗسجد الإمام مالك ، من مدونة الشيخ13:90، في الساعة 10ـ 50ـ 3202بٞلُتو يوم: 2 moc.topsgolb.atteznebdial//:sptth :بالتلاغمة ولاية ميلة من الصفحة الآتية .751اب٤قدمة الأصولية، ابن القصار اب٤الكي، ص 3 .286الأصول الاجتهادية البٍ يببُ عليها اب٤ذىب اب٤الكي، حام باي، ص 4 10 عليو بريئة؛ لأن الأصل براءة الذمة من اب٢قوق اب٤الية، حبٌ يقوم الدليل على شغلها بثبوت اب٢ق. :1كما قال صاحب مراقي السعود ورجحن كون الاستصحاب ... للعدم الأصلي من ذا الباب حث عن نص فلم ... يلف وىذا البحث وفًقا منحتم.بعد قصارى الب ــ ويقول الوليد الباجي اب٤الكي بعدم وجوب صلاة الوتر، "وذلك مثل أن يسأل اب٤الكي عن وجوب الوتر، فيقول: الأصل براءة الذمة، وطريق اشتغاب٥ا الشرع، فمن ادعى شرعًا يوجب .2ذلك فعليو الدليل" ا النوع نذكرىا كالآتي:كما وردت أقوال للعلماء في ىذ ــ قال بن القصار اب٤الكي: "الكلام على استصحاب اب٢ال: ليس عن مالك ـ ربٞو الله ـ في ذلك صلى الله عليه وسلمأشياء كثبّة سئل عنها، فقال: (لَ يفعل النبي نص، ولكن مذىبو يدل عليو؛ لأنو احتج في يدل على أن وىذا ذلك ولا الصحابة ربٞة الله عليهم)، وكذلك يقول (ما رأيت أحدا فعلو)، .3السمع إذا لَ يرد بإبٯاب شيء لَ بٯب، وكان على ما كان عليو من براءة الذمة" على أن ىذا دليل ــ وحكى القاضي أبو بكر بن العربي اب٤الكي: "وا﵀ققون كلهم متفقون يعبِ استصحاب البراءة الأصليةـ إلا بٝاعة يسبّة وبٮت... و لا خلاف في ذلك ببْ شرعي . 4قلاء"الع .852، ص2العلوي، ج نشر البنود على مراقي السعود، 1 .657إحكام الفصول، الباجي، الفقرة 2 .751اب٤قدمة في أصول الفقو، ابن القصار، ص 3 .031ا﵀صول في أصول الفقو، بن العربي، ص 4 10 قد احتج السادة اب٤الكية ب٥ذا النوع من الاستصحاب بالعديد من الأدلة، وبنوا عليو الكثبّ من فروعهم الفقهية، أدلتهم على ذلك كالآتي: ]. 572: [البقرة ﴾َفَمْن َجاَءُه َمْوِعظٌَة ِمْن رَبِِّو فَانْـ تَـَهى فَـ َلُو َما َسَلف﴿ـ قولو تعالى: 1 ىذه الآية: أنو ب٤ا نزل بٙرنً الربا، خافوا من الأموال اب٤كتسبة من الربا قبل ووجو الاستدلال في التحرنً، فبينت الآية أن ما كسبوا من الربا قبل التحرنً كان على البراءة الأصلية، ومن َثم فهو .1حلال ب٥م ولا حرج عليهم فيو ﴾ِإْذ َىَداُىْم َحتَّ يُـبَـيِّّ َ َلذُْم َما يَـتـ ُقون َ َوَما َكاَن اللَّ ُ لُِيِضل قَـْوًما بَـْعد َ﴿ـ وقولو أيضا: 2 ].511[التوبة: ب٤ا استغفر لعمو أبي طالب، واستغر اب٤سلمون صلى الله عليه وسلمووجو الاستدلال في ىذه الآية: أن النبي ﴾رِِكيّ ََما َكاَن لِلن ِبِّ َوال ِذيَن آَمُنوا َأْن َيْستَـْغِفُروا لِْلُمش ْ﴿ب٤وتاىم من اب٤شركبْ، وأنزل الله: ]. 311[التوبة: ندموا على استغفارىم للشركبْ، فبينت الآية أن استغفارىم فبل التحرنً جار على البراءة الأصلية؛ ومن َثم فلا إثم عليهم فيو و لا حرج، حبٌ ببَّْ الله ما يتقونو كالاستغفار للمشركبْ .2مثًلا" .3ليو": "البينة على اب٤دعي، واليمبْ على اب٤دعى عصلى الله عليه وسلمقولوـ 3 ووجو الاستدلال أن الشارع طلب البينة على اب٤دعي عليو، لأن الأصل براءة ذمتو حبٌ تثبت إدانتو بدليل، فكان ىذا كالتلميح بل ىو تصريح بأن أصل الاستصحاب معتبر مقصود شرعا.ً .452، ص1أحكام القرءان، ابن العربي، ج 1 .851، ص3أحكام القرآن، ابن العربي، ج 2 ، ، أخرجو البيهقيالسنن الكبرى. و 202، ص 2ب ما جاء في البينة، جب٨تصر صحيح البخاري، كتاب الشهادات، با 3 .22261رقم: 22 ـ قال الوليد الباجي: "وقولو من اب٤سلمبْ يقتضي اختصاص ىذا اب٢كم باب٤سلمبْ؛ لأنو قيد 4 اب٢كم بهذه الصفة ولَ يطلقو والأصل براءة الذمة فيجب استصحاب ذلك حبٌ يرد الدليل على ؛ أي قوب٥م لا بٯب إخراج زكاة الفطر عن زوجتو غبّ اب٤سلمة، استنادا 1إشغاب٥ا بالشرع" باستصحاب البراءة الأصلية. استصحاب ما دل الشرع على ثبوتو ودوامو لوجود سببو: ــ ثانيا ً وع يعبر عنو الفقهاء بقوب٥م: "الأصل بقاء ما كان على ما كان"، ومعناه أن الشيء ىذا الن الذي دل الشرع على ثبوتو لوجود سببو بٯب اب٢كم باستصحابو ودوامو باستمراره حبٌ يدل . 2دليل على نفيو وزوالو، كثبوت اب٤لك لثبوت الشراء، وثبوت شغل الذمة بعد جريان الإتلاف ت إدانتو ببينة ... ومنو: دوام حّل الزوجة بعد ثبوت عقد الزوجية، حبٌ فيحكم بو حبٌ يثب .3يثبت زوالو بطلاق وب٫وه" يقول صاحب اب٤راقي السعود: وما على ثبوتو للسّبب..... شرع يّدل مثل ذاك استصحب وب٩ا ب٢ظتو توسع اب٤الكية في الأخذ بهذا النوع من الاستصحاب، وبنوا على مقتضاه الكثبّ من الفروع الفقهية، كالآتي: ــ من تيقن الطاىرة وشك في اب٢دث، فقد قال كثبّ من العلماء أنو يلغي شكو وبٲضي على صلى الله عليه وسلمصحة وضوئو؛ بناء على قاعدة "اليقبْ لا يزول بالشك". استنادًا ب٢ديث: "شكي النبي 4ا"ًالرجل بٖيل إليو أنو بٯد في الصلاة، قال: لا ينصرف حبٌ يسمع صوتا أو بٯد ربٰ .571، ص5اب٤نتقى في شرح اب٤وطأ، الوليد الباجي، ج 1 .032اب١واىر الثمينة في بيان أدلة عالَ اب٤دينة، اب٤شاط، ص 2 .486الأصول الاجتهادية البٍ عليها اب٤ذىب اب٤الكي، حام باي، ص 3 خاري ومسلم، كتاب الطهارة.أخرجو الب 4 42 لكن اب٤الكية ــ في مشهور مذىبهم ــ قالوا بٯب عليو الوضوء في ىذه اب٢ال؛ بناء على استصحاب ما دل الشرع على ثبوتو وىوــ ىاىنا ــ ثبوت الصلاة بيقبْ في ذمة اب٤كلف، ولا عبرة .1بطهارة قد حام الشك حوب٥ا ك أرجح من جهة الصلاة مقصد وب٩ا علل بو القرافي في الفرق السابع والتسعون: " ومذىب مال ؛ كون 2والطهارات وسائل، وطرح الشك بٙقيقا للمقصد أولى من طرحو لتحقيق الوسائل" عملا قاعدة " اليقبْ لا يزول بالشك". اب١هة الأول غاية للوصول إلى اب١هة الثاني، استصحاب مقتضى العموم والنص: ــ ثالثا ً م والنص الشرعيَّان إلى أن يرد اب٤غبّ من ب٨صص ومفهوم ىذا استصحاب أن يستصحب العمو .3أو َناسخ اعبَض الأصوليون على إدراج ىذا الأخبّ ضمن أنوع الاستصحاب، كون اب٢كم ثابت ل؛ وإب٭ا ىو استدلال " وىذا ليس من استصحاب اب٢الدليل. لذلك قال الوليد الباجي:با .4"بعموم اللفظ moc.topsgolb.atteznebdial//:sptth1 .461، ص2أنوار البروق في أنوار الفروق، ج 2 .032اب٤رجع السابق، اب٤شَّاط، ص 3 .23، صاب٢جاج، الوليد الباجي اب٤نهاج في ترتيب 4 02 صحاب العموم والنص ... فليسا ما من قال عبد الله العلوي الشنقطي: " است الاستصحاب بٕال؛ لأن اب٢كم مستند إلى الدليل لا إلى الاستصحاب"، واب٣لاف ىذه اب٤سألة .1لفظي اصطلاحي؛ لا مشاحة في الاصطلاح استصحاب اب٢كم الثابت بالأبٝاع: ــ رابعا ً م في حال من ىو استصحاب حال الإبٝاع على حكم في ب٧ل اب٣لاف؛ بأن أبٝع على حك .2الأحوال، واختلف في ذلك اب٢كم في حال أَخرى استصحاب الإبٝاع مثل قول أصحابنا في التيمم، إذا صلى ثم طرأ عليو اب٤اء في أثناء الصلاة، فقال: مالك، يتمادى. وقال أبو حنيفة يقطع، فاحتج أصحابنا بأن قالوا: أبٝعنا على أن .3برؤية اب٤اء، فعليو الدليل صلاتو صحيحة، فمن ادعى أنها قد فسدة وقول اب١مهور وبعض الشافعية، على رده وعدم الاعتداد بو. وىذا ب٩ا اختلف عليو علماؤنا ربٞهم الله، فمنهم من قال: إنو دليل يعول عليو، ومنهم من قال: إنو ليس بشيء. وأنكر بن زال برؤية اب٤اء، فالدليل العربي قال: الصحيح إنو ليس بدليل، لأن موضع الدليل الإبٝاع، وقد . 4ليس لو تناول ﵀ل اب٣لاف قال بو 5اختلفوا في حجية ىذا الاستصحاب فذىب الآمدي كما في أحكامو: الى أنو حجة وغبّىم. 1، أبي بكر الصبّفي6اب٤زني .561، ص2وي الشنقطي، جاب٤رجع السابق، العل 1 .132اب٤رجع السابق، اب٤شاط، ص 2 031ا﵀صول في أصول الفقو، بن العربي، ص 3 .031اب٤رحع نفسو، بن العربي، ص4 .132: اب٤شاط، صب١واىر الثمينة في بيان أدلة عالَ اب٤دينةا 5 اب٤زني، ناصر اب٤ذىب وبدر ب٠ائو، ولد سنة إب٠اعيل بن بٰبٓ بن إب٠اعيل بن عمرو بن إسحاق الإمام اب١ليل أبو إبراىيم 6 بٟس وسبعبْ ومائة، وحدث عن الشافعي ونعيم بن بٞاد وغبّبٮا. روى عنو ابن خزبٲة والطحاوي وزكريا الساجي وابن كان زاىد عاب٤ا ب٦تهدا مناظرا ب٧جاجا غواصا على اب٤عاني جوصا وابن أبي حام وغبّىم. وكان جبل علم مناظرا ب٧جاجا. 22 حبٌ أن الوليد الباجي ــ على سعة اطلاعو وقدمو في اب٤ذىب ــ لَ يعلم أحدا ًمن اب٤الكية قال بو لا محمد بن سحنون. أما ما أثر عن ابن رشد وغبّه، فلعلو أن يعد اختيارا ًمنهم، لا على أنو من إ .2مذىب مالك دليل اب٤الكية على إنكار ىذا النوع من الاستصحاب مسألة من أوصى بوصيَّة فهل لو الرجوع عنها إن كان شرط عدم رجوعو. وقال: مهما رجع رضي الله تعالى -فيها للإمام مالك ولا ب٤تقدمي أصحابو عنها كان رجوعهما تأكيدا ولا نص . 3عنهم ستصحاب اب٤قلوب:الاخامسا ًـ وىو عكس استصحاب اب٤ستقيم الذي سبق بيانو، فالاستصحاب اب٤قلوب "يعبِ إثبات اب٢كم للزمن اب٤اضي بناء على ثبوتو في الزمن اب٢اضر". وكذلك الاستصحاب اب٤ستقيم ىو (بقاء ما على ما كان حبٌ يرد يثبت خلافو). فإننا نقول الاستصحاب القلوب ىو (بقاء ما كان كان .على ما ىو كائن حبٌ يثبت ما يدل على خلافو) ؛ أي يعملون بو أحيانا ًويهملونو تارًة.4قال البساطي وب٥م في الاستصحاب اب٤عكوس اضطراب يقة صنف كتبا كثبّة اب١امع الكببّ واب١امع الصغبّ واب٤ختصر واب٤نثور واب٤سائل اب٤عتبرة والبَغيب في العلم وكتاب الوثائق الدق ، 2وكتاب العقارب وكتاب نهاية الاختصار. قال الشافعي اب٤زني ناصر مذىبي. طبقات الشافعية الكبرى، السبكي، ج .39ص ، الإمام اب١ليل الأصولى أحد أصحاب الوجوه اب٤سفرة عن فضلو واب٤قالات الدالة على الصبّفيمحمد بن عبد الله أبو بكر 1 . تفقو على ابن سريج، وب٠ع اب٢ديث من أبٞد بن الشافعيجلالة قدره وكان يقال إنو أعلم خلق الله تعالى بالأصول بعد منصور الرمادى . اب٤رجع ه033لشروط. توفى سنة ا الإبٝاع وكتاب في اب فيومن تصانيفو شرح الرسالة وكتروى عنو على بن محمد اب٢لبى. .681، ص3نفسو، السبكي، ج .896اب٤رجع السابق، حام باي، ص 2 .515منح اب١ليل شرح ب٨تصر خليل، عليش، ص 3 .342، ص3شرح ب٨تصر خليل للخرشي حاشية العدوي، ج 4 12 :1عودقال صاحب مراقي الس وما بٗاض مثبت للحال ......فهو مقلوب وعكس اب٣الي كجري ما جهل فيو اب٤صرف...... على الذي الآن لذاك يعرف استدلوا على استصحاب اب٤قلوب بـ: مسألة إذا غاب الزوج ولَ يبَك لزوجتو نفقة، ثم عاد وطالبتو زوجُتو بٗا أنفقتو، بأنو كان معسرا،ً فإن كان بٜة بينة أخذ بها، وإن لَ تكن ىناك بينة وجهل أمره فثلاثة تدعي ىي بأنو كان موسرا،ً أقوال في اب٤ذىب أحدىا لأبن القاسم وىو" أن اب٤عتبر اب٢الة البٍ يقدم عليها، فإن قدم معسرا ً فهو مصدق فيما يدعيو من الإعسار حال غيابو، وإن قدم موسرًا لَ يصدق في ذلك إلا .2ببينة" ة الاستصحابي : حج ِالفرع الخامس صوليون في حجية الاستصحاب على أقوال أبٮها: الأاختلف ـ ذىب الأكثرون من أصحاب مالك والشافعي، وأبٞد، والظاىرية، إلى القول بٕجية أولا .3بقاء ما كان على ما كان عليوستصحاب مطلقا،ً وأنو حجة صاب٢ة لإالا اب٢ادثة حجة خاصة. وبو قال اب٢نابلة هد إذا لَ بٯد فيتالاستصحاب حجة يفزع إليو المج " ثبات، والإثبات لو حالتان، لأنو رية، سواء كان في النفي أو الإوالظاى واب٤الكية وأكثر الشافعية .075، ص2نثر الورود، مراقي السعود، ج 1 . 721، ص4لباجي، جاب٤نتقى، الوليد ا 2 ، 3، ع3، التقعيد بالاستصحاب وأثره في الفروع الفقهية، مج51:32م، في الساعة 3202ماي 11أخذتو: يوم 3 . 771ص 12 إما أن يكون عقليا أو شرعيا. وليس لو في الإثبات إلا حالة واحدة، وىي النفي، لأن العقل لا .1"يثبت حكها وجوديا الشافعيّة، ، وبعض3وابن اب٥مام .2طلقا. وقال بعض اب٢نفية كالدبوسيمبٕجة ليس أنو ثانيا ـ .4ولأبي اب٢سن البصري من اب٤عتزلة وكثبّ من اب٤تكلمبْ ثالثا ـ أنو حجة يصلح للدفع لا للإثبات وبهذا قال اب١مهور اب٤تأخرين من اب٢نفية بٗعبُ أنو حادثة ابتداء، فاب٤فقود مثلا بقاؤه ىيدفع الدعوى الوارد ولا يصلح لإثبات دعو يصلح دليلا ً حيا ىو لكنو يصلح حجة لإبقاء ما كان فلا يورث مالو لكن لا يصلح لإثبات أمر لَ يكن، . 5فلا يورث من أقاربو .71البحر ا﵀يط، الزركشي، ص 1 ، ب٩ن يضرب أبو زيد عبد الله بن عمر بن عيسى الّدبوسّي الفقيو اب٢نفي؛ كان من كبار أصحاب الإمام أبي حنيفة، رضي الله عنه 2 بو اب٤ثل، وىو أول من وضع علم اب٣لاف وأبرزه إلى الوجود، ولو كتاب الأسرار والتقونً للأدلة وغبّه، وكانت وفاتو بٗدينة .84، ص3ىـ. وفيات الأعيان، ج034بٖارى سنة عبد الله بن بٮّام بن نبيشة بن رياح الّسلولي، من ببِ مرة بن صعصعة: شاعر إسلامي. 3 عاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد اب٤لك، أو بعده. لو أخبار. ويقال: إنو ىو اّلذي بعث يزيد بن معاوية على أردك م ىـ.001توفي سنة " ب٢سن شعره.و معاوية. وكان يقال لو " العطارالبيعة لابن 4 -la//:WWWالشبكة‌العنكبوتٌة:‌كالآتًمن‌،‌دلٌل‌الاستصحاب،‌20:14م،‌فً‌الساعة:‌2020ماي‌12أخذته،‌ملتقى‌أهل‌الحدٌث،‌ٌوم‌‌ ‌.412،‌ص: 38345/61613/koob/gro.abalkm 5 38345/61613/koob/gro.abatkam-la//:sptth،‌الصفحة‌الآتً:‌02:14م.‌فً‌الساعة‌2020ماي‌‌12أخذته:‌ملتقى‌أهل‌الحدٌث،‌ٌوم‌‌ 21 12 تعريف بكتاب الذخيرةترجمة موجزة للإمام القرافي و :الثانيالدبحث .في فروع الدالكية لإمام القرافياموجزة جمة تر الدطلب الأول: الدطلب الثاني: سبب تأليف الكتاب وزمنو وقيمتو العلمية موضوع الكتاب ومصادره ومنهج مؤلفو فيو الدطلب الثالث: 12 للإمام القرافيموجزة الدطلب الأول: ترجمة ميزتو عن بقية اب٤ذاىب وتنوعت مدارسو بسبب كثرة بٖصائص لكياب٤ذىب اب٤ابٛيز يذه ووزعهم اب١غرافي ببْ اب٤شرق واب٤غرب.تلام غرابة أن يظهر جهابذة أفذاذ في اب٤ذىب َعنَـْو بتطويره منهم الإمام القرافي لذلك لا فروع. والذي سأقوم بعرض تربٝة ب٨تصرة لو ضمن ستة الفرع الأول: اسمو ونسبو. 3البهفشيمي 2هاجيالصن 1يلبْ دريس بن عبد الربٞن بن عبد اللهأبٞد بن أبي العلاء إ .5اب٤صري 4البهنسي الفرع الثاني: كنيتو ولقبو. . 6مُكَبِ: أبو العباس وىو ما أبٝعت عليو كتب التاريخ والبَاج تفاق بٝيع اب٤صادر البٍ تربٝت لو على إطلاق ىذا اللقب.قَب: بشهاب الدين، بال ُ ت ونون ساكنة. اب٤رجع السابق، ابن فرحون، ياء مثناة من بٙت مفتوحة ولام مشددة مكسورة وياء ساكنة مثناة من بٙ1 .932، ص1ج بضم الصاد اب٤هملة وكسرىا وسكون النون وفتح اب٥اء وبعد الألف جيم. ىذه النسبة إلى صنهاجة وىي قبيلة مشهورة من 2 ، 2ثبّ، جبٞبّ وىي باب٤غرب ينسب إليها خلق كثبّ من الأمراء والعلماء باب٤غرب. اللباب في تهذيب الأنساب، ابن الأ .942ص بالباء اب٤وحدة اب٤فتوحة واب٥اء المجزومة والفاء اب٤فتوحة والشبْ اب٤عجمة اب٤كسورة والياء اب٤ثناة من بٙت الساكنة. ولَ أقف 3 ، ابن الديباج اب٤ذىب في معرفة أعيان علماء اب٤ذىبقبائل صنهاجة. ينظر: على معبُ ىذه النسبة ولعلها قبيلة من .932، ص1فرحون، ج .23، ص1مدينة كببّة تقع غربي النيل بصعيد مصر. العقد اب٤نظوم في اب٣صوص والعموم، شهاب الدين القرافي، ج 4 .632، ص1، ابن فرحون، جرجع نفسواب٤ 5 .03، ص1شهاب الدين القرافي، جينظر: اب٤رجع نفسو، 6 21 ت ب٧لة نزب٥ا القرافة فعرفت بهم وىي أيضا نسبة إلى القرافة مقبرة مصر وكاناشُتِهر بالقرافي، .1ينسب إلى ىذه بٝاعة الفرع الثالث: مولده ونشأتو. ىـ بقرية كورة بوش من صعيد مصر الأدنى؛ فقال: 626ولد الإمام القرافي سنة .2"ه626مولدي بٗصر سنة"ونشأتي و قبائل البربر، نشأ الإمام القرافي في أسرة مغربية عريقة تنحدر من قبيلة صنهاجة إحدى أكبر والظاىر أنهم قدموا مصر منذ زمن طويل ـ لَ نقف على بٙديده ـ واستقروا بصعيد مصر وفيو ولد أحد ، الإمام العلامة وحيد دىره وفريد عصرهكما قال ابن فرحون: " .3شهاب الدين القرافي جد في طلب الأعلام اب٤شهورين انتهت إليو رئاسة الفقو على مذىب مالك ربٞو الله تعالى و .4العلوم فبلغ الغاية القصوى : الحالة السياسية والاجتماعية. الفرع الرابع لظهور عالَ وفقيو وأصولي بهذا الوزن لابد من مرروه ببيئة وظروف جعلت منو ىذه الثمرة، بهذا اب٤قام نعرض اب٢الة السياسية واب٢الة الاجتماعية. الحالة السياسية:ـ 1 شهاب الدين القرافي بأنو أحلك العصور البٍ مرت باب٤سلمبْ؛ بسبب ما "بٛيز عصر الإمام .5كان بٲوج بو من أحداث سياسية عظام" .22، ص3بن الأثبّ، جلباب في تهذيب الأنساب، اال 1 . وينظر: معجم البلدان، ياقوت 23، ص1، شهاب الدين القرافي، جنظوم في اب٣صوص والعمومعقد اب٤ينظر: ال 2 .613، ص4اب٢موي، ج .23، ص1اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، ج 3 .632، ص1بن فرحون، جااب٤رجع السابق، 4 .21، ص1ج شهاب الدين القرافي، ،اب٤رجع نفسو 5 41 ففي مطلع القرن السابع اب٥جري بٝعت الفرب٪ة خلقًا كثبّا،ً بغية استعادة بيت اب٤قدس من في موقعة اب٤سلمبْ ـ والذي حرره القائد المجاىد صلاح الدين الأيوبي. من أيدي النصارى .1ه ـ وذلك في ب٧اولة لتأسيس إمارات لاتينية في مصر والشام"385حطبْ عام . الحالة الاجتماعية:2 تزامنًا مع الدولة الأيوبية وعهد دولة اب٤ماليك. "من حيث أن عاش الإمام القرافي في ب٥م اب٢رية في ب٦تمعو كان يسوده الإسلام، ويعيش ببْ اب٤سلمبْ أقليات يهودية ومسيحية كلفت ب٩ارسة شعائرىم وعباداتهم، وي ظل عدالة الإسلام ب٭ت ب٘ارتهم وتوسعت معاملاتهم؛ ب٤ا كانوا ينعمون بو من الأمن والاستقرار، وقد كانت اللغة العربية ىي السائدة في تلك البلاد . 2الإسلامية" لى فرقبْ: وحال العلماء حينها منفصل إ د الله، فأخذ يصدع باب٢ق وينصح اب٢كام، وبٰذرىم من مغبة التلاعب "فريق آثر الآخرة وما عن وب٦انبة الشرع اب٢نيف. أما الفريق الآخر من العلماء، فقد غلب عليهم الطمع في الدنيا وحب 3اب١اه واب٤كانة عند السلطان" الفرع الخامس: شيوخو وتلاميذه أ ـ شيوخو بٝع من عنوقلية ولو معرفة بالتفسبّ وبٚرج والعلوم العكان إمامًا بارعًا في الفقو والأصول و .4الفضلاء .31ـ 21، ص1م، شهاب الدين القرافي، جالعقد اب٤نظوم في اب٣صوص العمو 1 .91، ص1اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، ج 2 .12، ص1اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، ج 3 .632، ص1اب٤رجع السابق، ابن فرحون، ج 4 01 تتلمذ الإمام القرافي على سادة علماء عصره ومن أبرزىم: ثم ،ثم الدمشقي ،ثم اب٤صري الدوني، ويبِبن يونس الر ُ عثمان بن عمر بن أبي بكرـ 1 الإمام العلامة الفقيو .يناب٤لقب بٔمال الد .يكبُ أبا عمر اب٤عروف بابن اب٢اجب، الإسكندري ولده أبو اب٤الكي. كان والده حاجب الأمبّ عز الدين موسك الصلاحي وكان كردًيا واشتغل عنو ثم عمرو اب٤ذكور بالقرآن الكرنً في صغره بالقاىرة ثم بالفقو على مذىب مالك رضي الله من 62ضحى يوم اب٣ميس توفي بها ن.بالعربية والقراءات وبرع في علومو وأتقنها غاية الإتقا . 1ه646ة شهر شوال سن ولد سنة من قرى تبريز.2عبد اب٢ميد بن عيسى بن عمويو بن يونس بن خليل اب٣سروشاىيـ 2 قرأ . اب٤عقولات وكان فقيها أصوليا متكلما ب٧ققا بارعا فيه. أحد مشاىبّ اب٤تكلمبْ، 085 الشام بعد وفاة الإمام ودرس وأفاد ثم على الإمام فخر الدين الرازي وأكثر الأخذ عنو ثم قدم توجو إلى الكرك فأقام عند صاحبها اب٤لك الناصر داود فإنو استدعاه ليقرأ عليو ثم عاد إلى ومن مصنفاتو ب٨تصر اب٤هذب في الفقو وب٨تصر اب٤قالات لابن ، دمشق فأقام بها إلى أن توفي بقاسيون على باب تربة اب٤لك بدمشق ودفن، توفي سينا وتتمة الآيات البينات وغبّ ذلك .ه256سنة اب٤عظم ب هذ ّاب٤عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن حسن بن محمد ابن عزّالدين أبو محمد ـ 3 .الّدمشقّي الشافعي، اب٤عروف بابن عبد السلام السلمي لا مدافعة شيخ الإسلام واب٤سلمبْ وأحد الأئمة الأعلام سلطان العلماء إمام عصره بلقب ب غوامضها القائم بالأمر باب٤عروف والنهي عن اب٤نكر في زمانو اب٤طلع على حقائق الشريعة و بردي، . النجوم الزاىرة، بن تغري98ـ 68، ص2الديباج اب٤ذىب في معرفة أعيان علماء اب٤ذىب، ابن فرحون، ج 1 .052ـ 842، ص3ابن خلكان البرمكي، ج. وفيات الأعيان، 063، ص6ج بضم اب٣اء اب٤عجمة وسكون السبْ اب٤هملة وفتح الراء بعدىا واو ساكنة ثم شبْ معجمة وآخرىا اب٥اء. ينظر: طبقات 2 .161، ص8الشافعية الكبرى، تاج الدين السبكي، ج 21 العارف بٗقاصدىا لَ ير مثل نفسو ولا رأى من رآه مثلو علما وورعا وقياما في اب٢ق وشجاعة تفقو على الشيخ فخر الدين ابن ه. 875ه أو 775ولد سنة وقوة جنان وسلاطة لسان وقرأ الأصول على الشيخ سيف الدين الآمدي وغبّه وب٠ع اب٢ديث من اب٢افظ أبي محمد عساكر القاسم بن اب٢افظ الكببّ أبي القاسم ابن عساكر وشيخ الشيوخ عبد اللطيف بن إب٠اعيل بن روى عنو تلامذتو شيخ . و أبي سعد البغدادي وغبّىم وحضر على بركات بن إبراىيم اب٣شوعي . 1ـى066. وتوفي سنةلعيد وىو الذي لقب الشيخ عز الدين سلطان العلماءالإسلام ابن دقيق ا :ب ـ تلاميذه عبد الربٞن بن عبد الوىاب بن خليفة بن بدر، قاضي القضاة تقي الدين أبو القاسم، ابن ــ 1 لأمو كان جده الشافعي، اب٤عروف بابن بنت الأعز؛ قاضي القضاة تاج الدين العلامي اب٤صري والتخفيف بالفتح-وعلامة قاضي الأعز؛ وزير اب٤لك الكامل بن أبي بكر بن أيوب،يعرف بال وكان فقيها ًإماما ًمناظرا ًبصبّا ًبالأحكام، جيد ،قبيلة من ب٣م. ب٠ع من الرشيد العطار وغبّه - توفي ،العربية، ذكيًا كامًلا نبيًلا رئيسا،ً شاعرًا ب٧سنًا فصيحًا مفوىا،ً وافر العقل كامل السؤدد . 2وولي بعده ابن دقيق العيد .ه596كهلا ًسنة نسبة لبقورة بلاد بالأندلس اِلإمام اب٥مام العلامة ؛ أبو عبد الله ب٧مَّد بن إبراىيم البقوريــ 2 القدوة العمدة الفهامة، ب٠ع من القاضي الشريف أبي عبد الله ب٧مَّد الأندلسي، وأخذ عن من مؤلفاتو"وقو ورتبها وىّذبها وبٕث فيو في مواضع منها و اِلإمام القرافي وغبّه واختصر فر توفي بٗراكش "حاشية على كتابة القرافي في الأصول". ."إكمال الإكمال على صحيح مسلم .3م 7031ـ ه707سنة .532، ص3النجوم الزاىرة، بن تغري بردي، ج 1 .082ـ 972، ص2. وفوات الوفيات، صلاح الدين، ج257، ص7اب٤رجع السابق، خلوف، ج 2 ‌.303، ص1اب٤رجع السابق، بن فرحون، ج 3 11 ووفاتو مصنفاتو: الفرع السادس أ ـ مصنفاتو نذكرىا كالآتي: لو عديد من اب٤صنفات ص والعموم.العقد اب٤نظوم في اب٣صو ـ 1 ستثناء.الاستغاثة في أحكام الاـ 2 الأجوبة الفاخرة على الأسئلة الفاجرة.ـ 3 .في فروع اب٤الكية لذخبّةا ـ 4 الأمنية في بٙقيق النية.ـ 5 أنوار البروق في أنواء الفروق ويسمى الفروق.ـ 6 ـ الإمام القرافي وجهوده في الرد على اليهودية والنصارى. 7 تنقيح الفصول في علم الأصول ـ شرح 8 اليواقيت في أحكام اب٤واقيتـ 9 ـ اب٣صائص في اللغة العربية 01 ب ـ وفاتو في شهر .بدير الطبْ ظاىر مصر، ودفن بالقرافةشهاب الدين القرافي ـ ربٞو الله ـ وفيت وكانت وفاتو بعد وفاة صدر الدين بن بنت الأعز م.3821 .ىـ 286سنةبٝادى الأول .1نفيس الدين اب٤الكيو اب٤نهل الصافي واب٤ستوفى بعد الوافي، يوسف بن تغري بردي، ت: دكتور محمد محمد أمبْ، ت: دكتور سعيد عبد الفتاح 1 . 6، ص1ة، شهاب الدين القرافي، ج. وينظر، الذخبّ 432، ص1عاشور، ج 11 الدطلب الثاني: دواعي تأليف الكتاب وزمنو وقيمتو العلمية بكثرة تلاميذه أفذاذ، إلا أن منهم من داع صيتو أقطار اب٤ذىب اب٤الكي كان زاخرا بذلو في سبيل وذلك جراء ما تركو من جهد فاتو؛بعد و علومو وأفكاره خالدة اب٤عمورة وبقية ة وخدمة اب٤ذىب خاصة. وفي ىذا السياق نتعرف ما ألفو أحد أعلام نصرة ىذا الدين عام اب٤ذىب الذين أضافوا للمذىب اب٣بّة الكثبّ. الفرع الأول: دواعي تأليف الكتاب مقدمة لكتاب الذخبّة دواعي عدة. ولَ تذكر بصريح العبارة. لكن أدرجت في ثنايا .1تأليفوواعي د الكتاب. وفي ىذا الصدد نذكر ما وقفنا عليو من الأمة الإسلامية وتنظيمها شؤونها؛ ربها ضمن باب ربط الفقو الإسلامي وأصولو ُعدة لــ 1 العبادات. والأفراد فيما بينهم بباب العبادات. زيادة موسوعاتها.إثراء اب٤كتبة الإسلامية و ــ 2 الشرعي معرفة الأحكام. تيسبّ على طالب العلم ــ 3 تأليف كتاب الذخيرة الفرع الثاني: ظروف ن جاءوا بعدىم، من بينهم ب٩و ميذهبظهور تلا تبرز الفقو علمبعناية اب٤ذىب اب٤الكي بالفقو الإسلامية أصولو؛ بٕيث بذلة وسعو في شهاب الدين القرافي. الذي ارتبط ىو الأخبّة القواعد، خدمة الفقو وأصولو من حيث بٝع ما كان شتات الكتب والأبواب والفروع واب٤سائل و في مذىب إمامنا إمام دار اب٥جرة مالك بن أنس، فهو بٕق يعد من أمهات الكتب والدواوين و"اب١واىر 2التنوخىبن سعيد بٝع فيو ببْ أمهات كتب علماء اب٤الكية ك"اب٤دونة" لسحنون .4ـ 3، ص1ينظر: الذخبّة، شهاب الدين القرافي، مج 1 معروف باسم سحنون، ولد عبد الله عبد السلام أبو سعيد بن حبيب بن حسان بن ىلال بن بكار ربيعة التنوخي 2 لدينو فقيها بارعا الوارع الصادق ا ًم بقرية مزناتة الشرق؛ أي ولد باب٤غرب وليس باب٤شرق، كان زاىد477 ـ ىـ061سنة 11 د عب ، "التلقبْ" للقاضي1بن عبد الله بن ب٪م بن شاس محمدلأبي الثمينة في مذىب عالَ اب٤دينة" وغبّىم. 2نصر البغدادي الوىاب بن علي ابن في فروع الدالكية قيمة العلمية لكتاب الذخيرةالالفرع الثالث: من مغبّىاللغة واب٢ديث كتاب الذخبّة يعد كتاب جامع لشتات الكتب في الفقو و الكية من أكبر اب٤وسوعات البٍ شملت كما ذكرنا آنفا. "ويعد كتاب الذخبّة في فالعلوم َ روِع اب٤ . 3القواعد الفقهية، والقواعد الأصولية، والفروق ببْ اب٤تشابهات" الدطلب الثالث: موضوع الكتاب ومصادره ومنهج مؤلفو فيو الفرع الأول: موضوع الكتاب الكّية يعد من اب٤وسوعات في الفقو الإسلامي، َ نف ضمن ص كتاب الذخبّة في فروِع اب٤ وىي كالآتي: بواب.كتب وأ إلى ُقّسِ م بٜانية ب٦لدات؛ بٕيث الصارم في اب٢ق خشبْ اب٤لبس اب٤طعم والسماحة ورفض ان يقبل من السلطان شيء في فبَة البٍ كان فيها قاضيا. ينظر .021، ص4. والأعلام، لزركلي، ج335، ص9تربٝتو: دائرة اب٤عارف الإسلامية، بطرس البستاني، ج س بن نزار بن عشاير بن عبد الله بن محمد بن شاس اب١ذامي السعدي الفقيو اب٤الكي أبو محمد عبد الله بن ب٪م بن شا 1 اب٤نعوت باب١لال؛ كان فقيها ًفاضلا ًفي مذىبو عارفا ًبقواعده، وصنف في الإمام مالك رضي الله عنه كتابا ًنفيسا ًأبدع فيو، وب٠اه ز تصنيف حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، ربٞو الله تعالى، اب١واىر الثمينة في مذىب عالَ اب٤دينة وضعو على ترتيب الوجي وفيو دلالة على غزارة فضلو، والطائفة اب٤الكية بٗصر عاكفة عليو ب٢سنو وكثرة فوائده. وكان مدرسا ًبٗصر باب٤درسة المجاورة رة أو في رجب لآخللجامع، وتوجو إلى ثغر دمياط ب٤ا أخذه العدو اب٤خذول بنية اب١هاد، فتوفي ىناك في بٝادى ا .16، ص3. ينظر تربٝتو: اب٤رجع السابق، لابن خلكان البرمكي، جـى626سنة أبو محمد عبد الوىاب بن علي بن نصر بن أبٞد التغلبي البغدادي اب٤الكي، الفقيو الأصولي، الشاعر الأديب العابد الزاىد 2 ، والباقلاني وغبّىم. تولى القضاء بالعراق ومصر، ولو أخذ عن أبي بكر الأبهري، وعلى كبار أصحابو كابن كلاب اب١لاَّب مصنفات عديدة منها "النضرة ب٤ذىب مالك"، و"الإشراف على مسائل اب٣لاف"، و"عيون اب٤سائل". توفي .861، طبقات الفقهاء، الشبّازي، صه.ينظر تربٝتو: طبقات الفقهاء224سنة .4، ص1اب٤رجع السابق، شهاب الدين القرافي، ج 3 11 المجلد الأول إبٝالا ًعلى شهاب الدين القرافي احتوىل الذخبّة في فروع اب٤الكية،كتاب سنذكره على النحو التالي: تبْمبٗقدبٕيث بدأ كتاب الطهارة والصلاة، نى مرتبة دتكلم عن الأصول الفقو من ألى غاية الباب العشرون؛ إ شرع في الباب الأول العبادات بدًأ بكتاب الطهارة احتوى على ستة أبواب، ثم لى أعلى مرتبة. موضوع إ فيو وصولا ً ذكر اب٤ؤلف ثلاثة أبواب من كتاب الصلاة في ،كتاب الصلاة الذي ضم اثنان وعشرون بابا كتاب السابق، ويليو كتاب الصيام لل ةتتموالمجلد الثاني في المجلد الثاني، بقيما و ،1المجلد الأول . ثم 2بٕيث أدرج فيو عشرة أبواب، ثم شرع في كتاب الزكاة الذي احتوى على تسعة أبواب ، بابا اثبُ عشرة عشرة باب، ثم كتاب اب١هاد الذي بووبو اثبُ كتاب اب٢ج تضمنالمجلد الثالث ثم كتاب ،نذر تضمن ثلاثة أبواببٲان الذي احتوى على ستة أبواب، يليو كتاب الاب الأفكت أعقبها بكتب لَ يدرج ب٥افي أبواب وىي كالآتي: كتاب الأشربة ثم ،الأطعمة جعلها في باببْ النكاح كتاب لمجلد الرابعفا، 3وكتاب الذبائح وكتاب الأضحية وكتاب العقيقة وكتاب الصيد ، ثم المجلد 4 يُْدرج لو بابلَ ، كتاب الصلحبْببا احتوى على كتاب البيوعثم ،أدرج لو باببْ من دون أبواب، فكتاب ب٫و ثلاثة أبواب، كتاب اب١عالة فيرجو خكتاب الإجارة أاب٣امس ، ثم كتاببْباب، ثم كتاب اب٤زارعة في . ثم يليو كتاب اب٤ساقاة بها بابانبْالقراض قسمو إلى باب كتاب اب٥بة الصدقة وكتاب العدة بابان،كتاب العارية ، ثم كتاب إحياء اب٤وت بْاب٤غارسة في باب ، ثم كتاب 5بٰتوي على ثلاثة أبواب دون أبواب، كتاب الوقفبأدرجهم اب٤ؤلف الأخبّين ثم كتاب القسمة، ثم كتاب الشفعة وبو ثلاثة الوصايا تكون من قسمبْ ولكل قسم باببْ، اب، ثم كتاب الرىون الشركة وبو ثلاثة أبو بالوكالة وبو ثلاثة أبواب، ثم كتاأبواب، ثم كتاب .235ـ 135، ص1لذخبّة، شهاب الدين القرافي، مجا 1 .055ـ 945، ص2اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، مج 2 .074ـ 964، ص3اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، مج 3 .945، ص 4اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، مج 4 .084ـ 974، ص5الذخبّة، شهاب الدين القرافي، مج 5 11 ، ثم ذكر بدون أبواب ، يعقبو كتاب التفليس وديون اب٤يت، ثم كتاب اب٢جر1وبو أربعة أبواب ثم ضمن باببْ، ثم كتاب الُّلَقطة، ثم كتاب اللقيط ضمن باببْ كتاب الغصب والاستحقاق ت قرار ضمن كتاب الوديعة من دون باب، كتاب اب٢مالة باببْ، كتاب اب٢والة باببْ، كتاب الإ إحدى ختمت اب٤وسوعة باب١لد الثامن ابتداًء بكتاب الأقضية الذي احتوى على . 2أربعة أبواب عشرة بابا،ً ثم كتاب الشهادات الذي ضَم عشرة أبواب، ويليو كتاب الوثائق ضمن بٜانية .3وعشرون باب، ثم كتاب الدعاوى وكتاب الأبٲان أدرجهم بدون أبواب الذخيرة في فروع الدالكيةالفرع الثاني: مصادر في كتاب الذخبّة وىي كالتالي: 4اب٤خطوطات اب٤عتمد آخر اب١زء السادس. وتنقص ىذه أولا: نسخة دار الكتب اب٤صرية، وىي تقع في بٟسة أجزاء، واب١زء الأول بو نقص قرابة صفحتبْ. كما .النسخة اب١زء الثالث بتجزئة ناسخ ىذه النسخة لشريعة والقانون القاىرة. والنسخة حاليا تقع في دار الكتب اب٤صرية بٙت ذكر أنو حقق بكلية ا فقو مالك.53ـ 43رقم نسخة جامع القرويبْ، احتوت على ثلاثة أجزاء، أما النسخ الأخرى عثر عليو في مكتبة ثانيا: بإستنبول، ومكتبة (رواق اب٤غاربة) بالأزىر الشريف. (لا لو لى) اف العامة (مكتبة طرابلس)، وىي نسخة مكتوبة بٖط وبها نقص نسخة ىيئة الأوقثالثا: نتهى عند اب٢كم الثالث في آخر كتاب(الأضحية). اصفحتبْ من اب٤قدمة، و يقول ا﵀قق: اعتمدنا على النسخة اب٤طبوعة بدار اب٤غرب الإسلامي رغم بٝيع اب٥نَّات رابعا: من الأخطاء. كثبّا ً. قد حوت اب٤وجودة بها .025، ص6شهاب الدين القرافي، مج اب٤رجع نفسو، 1 .005ـ 994، ص7اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، مج 2 .405ـ 305، ص8اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، مج 3 .7ـ 6، ص1اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، مج 4 11 قال ا﵀قق: واعتمدنا على أمهات كتب علما اب٤الكية لسد النقص اب٤وجود، وجعل ما و خامسا: أضافو منها ببْ [ ]. في فروع الدالكية منهج القرافي في كتاب الذخيرة الفرع الثالث: في فروع اب٤الكية، منهجا منظما،ً كأنو يكتب الذخبّة شهاب الدين القرافي كتاب انتهج كان ينسب القوال إلى قائليها ومصادرىا ومراجعها. "كان ينسب كل فرع بٕيث غبّ عصره؛ل وإذا قال القرافي ينقلو إلى قائلو ما لَ يكن مذكورًا في اب٤دونة استقلالا أو اشبَاكا. .1" )قصد بو اب٤دونة(الكتاب وتضمن بعضها مشهور والبعض الأخر غبّ مشهور ــ ب٪د ، كثرت الأقوال في اب٤سألة يبتدئ بذكر اب٤شهور ثم يثبِ بغبّه؛ وكأنو بذلك يستدل بالتقدنً على الشهرة وأولوية القرافي لا و أىتم بالاختصار واستعمال الرموز والاصطلاحات بقولو: وأقصد أن يكون لفظو القبول. .2خاليا ًعن التطويل اب٤مل، والاختصار اب٤خل .8 ـ 7، ص1و، شهاب الدين القرافي، مجاب٤رجع نفس 1 .8، ص1لقرافي، مجاب٤رجع نفسو، شهاب الدين ا 2 الاستصحاب : الدسائل الفقهية الدبنية على قاعدةالثالثالدبحث في الذخيرة الأول: الدسائل الفقهية الدبنية على استصحاب البراءة الأصلية الدطلب واستصحاب ما دل الشرع على ثبوتو لوجود سببو الدطلب الثاني: الدسائل الفقهية الدبنية على استصحاب "العموم والنص" "الدقلوب "الاستصحاب و"حكم الإجماع" و 01 الدطلب الأول: الدسائل الفقهية الدبنية على استصحاب البراءة الأصلية واستصحاب ما دل الشرع على ثبوتو لوجود سببو الفرع الأول: الدسائل الفقهية الدبنية على استصحاب البراءة الأصلية ة. أوًلا: مسألة بٛيز النجس من غبّه: اب٢ي كلو طاىر؛ عملا ًبالأصل، لأن اب٢ياة علة الطهار وعلى ىذا ما سنذكر مسألة أجزاء اب٢يوان: ــ العظم والقرن والظلف والسن كاللحم؛ ب٢لول اب٢ياة فيها، واب٫صار فضلاتها فيها بعد 1 اب٤وت؛ لقلة فضلاتها فيها بعد اب٤وت؛ فتكون ب٪سة. 1وىل تلحق أطراف القرون والأظلاف بـأصوب٥ا أو بالشعور؛ لعدم حلول اب٢ياة فيها؟ ﴿َوِمْن َأْصَواِفَها َوَأْوَبارَِىا َوَأْشَعارَِىا الأصواف والأوبار والشعور طاىرة. لقولو تعالى: جوابو: .2]؛ وىذا امتنان عام، وذلك لا يكون بالنجس08[النحل: َأَثاًثا َوَمَتاًعا ِإَلى ِحٍبْ﴾ راءة ؛ لأن الأصل ب3حجتهم: أنها طاىرة قبل اب٤وت؛ فتكون طاىرة بعده عملا ًبالاستصحاب الذمة من اعتبار طاىرة اب٢ي، حبٌ يقوم الدليل على شغلها. ثانيا ًمسألة إزالة النجاسة: الكلام عن إزالة النجاسة قول مالك إذا ُعلم في ثوب إمامو ب٪اسة: إن أمكنو إعلامو . 4فليفعل، وإن بٲكنو وأعاد في الوقت ]. 4[اب٤دثر: ﴿َوثَِياَبَك َفَطهِّ ْر﴾ــ قال تعالى: 1 .671، ص1الذخبّة، شهاب الدين القرافي، ج 1 .464، ص1البناية في شرح اب٥داية، ج 2 .771، ص1، شهاب الدين القرافي، جاب٤رجع نفسو 3 .881، ص1اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، ج 4 21 بالنميمة، "إن ىذين ليعذبان وما يعذبان بكببّ، كان أحدبٮا بٲشي قولو صل الله عليو وسلم: .1والآخر لا يستبرئ من البول" من البول؛ فإن عامة عذاب القبر منو "، لـأن البول تتعلق بو طهارة : "استبرءوأيضا وقولو ك. إي طهارة اب٣بث اب٣بث، والأولى واجبة إبٝاعا،ً فتكون الأخرى كذل ةحدث، وطهار كانت على البراءة الأصلية قبل الإبٝاع على طهارة اب٢دث. وب٤ا أبٝعوا على حكم طهارة اب٢دث شغلت الذمة بطهارة اب٣بث. ثالثا: مسألة إزالة النجاسة (اب٤ستثنيات من أجناسها). هي وفق القاعدة الفقهية: أن كل مأمور يشق على العباد فعلو سقط الأمر بو، وكل من شق عليو اجتنابو سقط النهي عنو. إذا رأى في ثوبو يسبّا من الدم وىو في الصلاة مضى . 2على صلاتو، كان دم حيض أو غبّه، وإن نزعو فلا بأس حرسا اب٤سلمبْ ليلة في غزوة صلى الله عليه وسلماحتج بٕديث جابر: "أن رجلبْ من أصحاب رسول الله فركماه بسهم فوضعو فيو، فنزعو، ثم ذات الرقاع، فقام أحدبٮا يصلي، فجاء رجل من الكفار . 3رماه بآخر، ثم بثالث، ثم ركع وسجد ودماؤه ب٘ري" قال اللخمي: بٱتلف في الدم اليسبّ يكون في ثوب الغبّ ثم يلبسو الإنسان؛ لإمكان .4الانفكاك عنو وإذا قلنا: لا يعفى عن دم اب٢يض، فدم اب٤يتة مثلو عند ابن وىب، ويعفى عنو عند ابن حب ُ . استصحبوا حكم الأصل، وىو بقاء 5استصحابا ب٢كمو قبل اب٤وت ذكاةيب كدم اب٤ ا كان اب٢ي. ّ طاىرة الدم لطهارتو ب٤ .042، ص1. ومسلم، ج712ـ 612أخرجو البخاري، 1 .091، ص1افي، جالذخبّة، شهاب الدين القر 2 .891ص ،سنن أبو داود 3 .012، ص1مواىب اب١ليل، اب٢طاب، ج 4 .191، ص1شهاب الدين القرافي، ج ،اب٤رجع نفسو 5 11 مسألة الشك في الطهارة :رابعا ً شغل الذمة بالصلاة متيقن بٰتاج إلى سبب مبرئ، والشك في الشرط يوجب قال مالك:" بالطهارة اب٤شكوك فيها، وىي السبب الشك في اب٤شروط؛ فيقع الشك في الصلاة الواقعة .1"اب٤برئ، واب٤شكوك فيو ملغى؛ فيستصحب شغل الذمة ـــ إذا شك في عدد صلوتو، فقد شك في السبب اب٤برئ، فيستصحب شغل الذمة، حبٌ 1 يأتي اب٤كلف بسبب مبرئ، وكذلك العصمة متيقنة، والشك في السبب الواقع؛ فيستصحبها؛ اليقبْ، والأصل بقاء الصلاة في ذمتو.ىهنا فيلزمو البناء على تتميم: قد يكون الشك نفسو سببا، كما بٯب السجود بعد السلام على الشك، فالسبب ىهنا معلوم، وىو الشك؛ فإن الشاك يقطع بأنو شاك، والذي انعقد الإبٝاع على إلغائو ىو .2اب٤شكوك فيو، لا الشك؛ فلا يلتبس عليك ذلك الضرورات.خامسا: مسألة في أوقات قيل في اب٤دونة: إذا أغمى عليو في الصبح حبٌ طلعت الشمس لا إعادة عليو. فأسقط الإعادة؛ قياسا على اب٢ائض... والقضاء على الصحيح: إب٭ا بٯب بأمر جديد غبّ أمر الأداء، ولَ يوجد نص في صورة النزاع؛ لأنو إب٭ا ورد في النوم والنسيان، فقياسنا معضود . والأصل في إعادة الصلاة لنائم والناسي؛ وباستصحاب العدم الأصلي 3صليةبالبراءة الأ لبقاء ما كان على ما كان حبٌ يرد دليل، أسندت مسألة الإغماء إليهما. 312ص ،1الذخبّة، شهاب الدين القرافي، ج 1 . 312، ص1اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، ج 2 ، من الصفحة 702، ص،1ج ،كبرى ـ الإمام مالكال ، اب٤دونة32:81م، في الساعة: 3202ماي 22أخذتو يوم: 3 moc.yarbilenilnoaihsالآتية: 11 سادسا: مسألة في الرعاف: قال صاحب الطراز: الرعاف على خلاف الأصل؛ فيقتصر منو على الضرورة، وقول ابن أدرك الأمام في التشهد؛ لأجل فضيلة اب١ماعة البٍ التزمها في القاسم يقتضي الرجوع ولو صلاتو. وقال ابن القاسم: ب٘زئو؛ لأنو عمل ما بٯوز لو من الاجتهاد؛ ولذلك يلزم إذا قدر بقاءه، فأخطأ. وإذا تعارضت ا﵀ذوران: أ ــ أن مفارقة الإمام بعد التزام الصلاة معو لا بٯوز. فعل زائد في الصلاة لا بٯوز، ولا بد للراعف من أحدبٮا بعد مفارقة ب ــ اب٢ركات إلى الأمام الإمام؛ فيحتاج إلى البَجيح فاب٤شهور مراعاة الأول ووجوب الرجوع؛ لوجوه: ــ أن وجوب الاقتداء راجح بالاستصحاب؛ لثبوتو قبل الرعاف بٖلاف الآخر. ة، وىذه وسيلة للقربة في الاقتداء؛ ــ أن الزيادة إب٭ا بٛنع وتفسد إذا كانت خالية من القرب فتكون قربة. ــ أن ىذه حالة ضرورة، فتؤثر فيعدم اعتبار اب٢ركات، ولا تؤثر في ترك الاقتداء، كما في صلاة . والأصل في الدم النجاسة، وعملا ًبالاستصحاب العدم الأصلي لَ بٯعل لو 1اب٣وف.... اعتبار، أمام اقتداء بالإمام. إذا صلى مضطجعا أومأ برأسو. سابعا: مسألة ذُكَر أنو إذا لَ يبق إلا فينوى عندنا، وعند الشافعي احتياطا، وىو الذي اقتضتو اب٤ذكرة، وعند اب٢نفية تسقط؛ لأن الأصل البراءة، ولأن النية وسيلة تسقط عنده بسقوط رك لسانو مقصدىا. وبٯب على اب٤ضطجع الإحرام والقراءة، فإن عجز عن النطق، فبقلبو، وبٰ .903، ص1الذخبّة، شهاب الدين القرافي، ج 1 11 والظاىر من اب٤ذىب: السقوط؛ لأن وىذا واجب عند الشافعي، وأشهب، ما استطاع، . لأن 1القراءة كلام عربي فلا يتأتى إلا بلسان، ووجوب غبّه بٰتاج إلى نص من جهة الشرع الأصل براءة الذمة من للذي يصلي مضطجعا بٗجرد نيتو للصلاة، حبٌ يرد دليل على شغلها. : الدسائل الفقهية الدبنية استصحاب ما دل الشرع على ثبوتو لوجود سببوالفرع الثاني الأول: مسألة ما يستنجى منو قال صاحب الطراز: جوز القاضي الاستجمار من الدم والقيح وشبهو، وبٰمل اب٤نع؛ لأن . َوفق 2الأصل في النجاسة الغسل، وترك ذلك في البول والغائط للضرورة، ولا ضرورة ىهنا . بٕيث الذي جوز الاستجمار استناد للعدم 3اعدة الفقهية: الضرورة تقدر بقدرىاللق الأصلي، وىو خلاف الأصل. وىو الغسل ب٩ن حلت بو النجاسة. من العبادات الدقصود لغيرىا. يثانيا: مسألة الدنو كقصده الوضوء، والثاني: كقصده استباحة الصلاة. لوضوء كتلاوة القرآن وحده، فاب٤شهور أن حدثو لا في اب١واىر: إذا نوى ما يستحب لو ا يرتفع؛ لأن اب٢دث عبارة عن اب٤نع الشرعي، وصحة ىذا الفعل لا تتوقف على رفع اب٤نع فلا . القول 4يستلزمو فيكون حدثو باقيا، وقيل: يرتفع؛ نظرا إلى الأصل الأمر بالوضوء ب٥ذا الأمور ن. لذلك استمرار اب٢كم وضوئو. حبٌ يرد دليل بعدم ارتفاع اب٢دث لبقاء ما كان على ما كا على زوالو. .70ص ،2ج ، شهاب الدين القرافي،ذخبّةال 1 . 102، ص1، شهاب الدين القرافي، جرجع نفسواب٤ 2 .08القواعد الفقهية، عبد القادر مهاوات، ص 3 .442ص، 1جشهاب الدين القرافي، ،اب٤رجع نفسو 4 11 ثالثا: مسألة الدسح على الجبائر. اب٤سح على اب١ببّة، لوجود الضرورة، اعتمادا على القاعدة الفقهية: (الضرورات تبح ا﵀ظورات). قال صاحب الطراز: ولا فرق في اب٤ذىب ببْ ترك اب١ببّة أو بعضها. وقال بعض الشافعية: بٯزئ أقل ما يقع عليو الاسم، على أصلهم في مسح الرأس. ]. معقولا في الآية أن من مسح من رأسو 60[اب٤ائدة: ﴾اْمَسُحوا ِبُرُءوِسُكم ْ﴿: قال تعالى شيئا فقد مسح برأسو ولَ بٙتمل الآية إلا ىذا وىو أظهر معانيها أو مسح الرأس كلو ودلت كلو وإذا دلت السنة على ذلك فمعبُ الآية أن من السنة على أن ليس على اب٤رء مسح الرأس . 1مسح شيئا من رأسو أجزأه ُ وحجتهم: أن العضو كان بٯب استيعابو، والأصل بقاء ما كان على ما كان، ولأن الأصل في .2ذمتو بيقبْ، والأصل عدم براءتو بٗا ذكره اب٣صم من الطهارة بٕيث إذا مسح جزء من رأسو اعتبر على حسب القول الشافعية: ما يقع من مسح الرأس، كأنو مسح الكل، بهذا بقاء ما كان على ما كان. رابعا:ً مسألة اب٢يض تنقسم النساء اب٢وائض ستة أقسام كالآتي: ذات العادة الوقتية والعددية، وذات العادة ُلوَنَك َعن َِوَيْسأ َ﴿الوقتية، ذات العادة العددية، واب٤ضطربة، واب٤بتدئة، والناسية. قال تعالى: سنذكر مسألة ]. 222[البقرة: ﴾اْلَمِحيِض ُقْل ُىَو َأًذى فَاْعَتزُِلوا النَِّساَء في اْلَمِحيض ِ اب٢ائض اب٤بتدئة البٍ انقطع دمها لعادة لداتها، أو دونها: طهرت، فإذا رأت أكثر من عشرة sw.alemahs.www. 14، ص1، الأم، الشافعي، ج52:01م، في الساعة:3202ماي 32أخذتو يوم: 1 .903، ص1الذخبّة، شهاب الدين القرافي، ج 2 11 اء حيضتها تعد ؛ أي أن بعد انقض1أيام وكانت بٝيع الدماء في ىذه العشرة بصفة واحدة طاىر مع استمرار الدم، وىو بقاء ما كان على ما كان. . وىذا لا يفهم إلا إذا صل الله عليو وسلم: (تبَك اب٤رأة الصلاة نصف دىرىا) حجتهم: قولو كان بٙيض من كل شهر نصفو، وقد تقدم ما يرد على ىذا اب٢ديث، ولأن اب٣مسة عشر قد عنا على أن أول دمها حيض، والأصل بقاء ما كان تكون عادة، فهي زمان حيض، وقد أبٝ .2على ما كان عليو ، أقسام اب٢يض، ، موقع الإمام الشبّازي25:11، في الساعة: 3202ماي 42أخذتو: يوم 1 .moc.izarihsla.www .173، ص1، شهاب الدببْ القرافي، جذخبّةال 2 11 الدطلب الثاني: الدسائل الفقهية الدبنية على استصحاب "العموم والنص" "الدقلوب "الاستصحاب و"حكم الإجماع" و الفرع الأول: الدسائل الفقهية الدبنية على استصحاب العموم والنص اب٢يوان أوًلا: مسألة في أجزاء وفي اب١واىر: ما ليس لو مقر كالدمع والعرق فطاىر؛ ب٤ا في البخاري: أنو عليو السلام استقبلهم على فرس عرى، وفي الدارقطبِ: أنتوضأ بٗا أفضلت اب٢مر؟ قال ـ عليو السلام ـ: . ولأن اب٢ياة علة الطهارة؛ فتكون أجزاء اب٢ي طاىر إلا ما 1(نعم، وبٗا أفضلت السباع) . وذلك باستصحاب طاىرة اب٢ي؛ أي كل حي طاىر، بٗعبُ دمعو وعرقو 2جو الدليلأخر طاىر. ثانيا:ً مسألة غسل اليدين في الوضوء الى اب٤رافق غسل اليدين الى اب٤رفقبْ، وقيل: لا بٯب غسل اب٤رفقبْ. وئو: ىكذا توضأ حجتهم: أن أبا ىريرة ــ رضي الله عنه ــ توضأ وأدار اب٤اء عليها، وقال عند كمال وض .3 صلى الله عليه وسلمرسول الله ]. فقيل: الى بٗعبُ: مع؛ كقولو 60[اب٤ائدة: ﴿ِإَلى اْلَمرَاِفِق﴾واختلف العلماء في قول تعالى: ﴿قَاَل َمْن أَْنَصارِي ِإَلى تبارك وتعالى حكاية عن عيسى ابن مرنً ــ عليو السلام ــ قال تعالى: ﴿َوَلا َتأُْكُلوا أَْمَواَب٥ُْم ِإَلى أَْمَواِلُكْم﴾ولو تعالى: ]؛ أي مع الله. وكذلك ق25[آل عمران: اللََِّّ ﴾ . يستصحب العموم اب٤رافق الى أن يرد دليل ب٨صص، وكذلك 4]، وقيل للغاية20[النساء: ،‌ص‌4،‌ج10:24م،‌فً‌الساعة‌2020ماي00شبكة‌الألوكة،‌تخرٌج‌الحدٌث،‌أخذته:‌ٌوم‌‌1 ‌ten.hakula.www،‌من‌الصفحة‌الآتً:‌11 .871ـ 771، ص1في، جشهاب الدين القرا ذخبّة،ال 2 .38، ص1أخرجو الدارقطبِ، ج 3 .842، ص1اب٤رجع نفسو، شهاب الدين القرافي، ج 4 21 مسألة حكاية عيسى ـ عليو السلام ـ، وقصة الأموال، وبهذا التفصيل لا مشاحة في الاصطلاح. لدبنية على استصحاب حكم الإجماعالفرع الثاني: الدسائل الفقهية ا أوًلا: مسألة في الدنفصل عن الحيوان (فيما يلابسو) أجرى مالك ـ ربٞة الله ـ اب٤اء النجس ب٦رى اب٤يتة لا يسقى لبهيمة ولا نبات. وقال أيضا بٯوز. وقال ابن مصعب: لا يسقى ما يؤكل ب٢مو، بٖلاف الزرع والنحل، فعلى القول يوان أو النبات الذي شربو حبٌ تطول مدتو وتتغبّ أعراضو، وفي اب٤دونة: الأول، لا يؤكل اب٢ : (نهى عن أكل ب٢وم اب١لالة صلى الله عليه وسلملا بأس أن تعلف النحل العسل النجس، وفي البَمذي: أنو وألبانها). انعقاد الإبٝاع بالنهي استعمال اب٤اء النجس وعدم السقي بو، مع جوازه لزرع اب٢كم المجمع عليو. يزيل والنحل، ىذا الأخبّ لا وأن الله تعالى إب٭ا حكم بالنجاسة في أجسام ب٨صوصة، بشرط أن تكون موصوفة بأعراض ب٨صوصة مستقذر، وإلا فالأجسام كلها متماثلة، واختلاف إب٭ا وقع بالأعراض؛ فإذا ذىبت تلك الأعراض ذىابا كليا، ارتفع اب٢كم بالنجاسة إبٝاعا، كالدم يصبّ منيا ثم آدميا، وإن انتقلت تلك الأعراض إلى ما ىو أشد استقذرا منها، ثبت اب٢كم فيها بطريق الأولى، . 1يصبّ قيحا، أو دم حيض، أو ميتة الدبنية على الاستصحاب الدقلوب فرع الثالث: الدسائل الفقهيةال أوًلا: فيما يستنجى بو عي؛ ب٢صول فإن استنجى بعظم أو روث أو طعام وب٫و ذلك أجزأه، خلاف الشاف اب٤قصود، وىو إزالة العبْ. .281، ص1الذخبّة، شهاب الدين القرافي، ج 1 41 في استثنائو، ومنعو صلى الله عليه وسلم يذكره قال ظاىر قول مالك جواز الاستجمار باب٢مم؛ لأنو لَ مرة؛ ب٤ا في البخاري: (قدم وفد اب١ن صلوات الله عليو) فقالوا يا رسول الله، أنِو أمتك أن . 1عن ذلك صلى الله عليه وسلم رزقا؛ فنهى يستجمروا بعظم أو روث أو بٞمة؛ فإن الله تعالى جعل لنا فيها في ىذه اب٤سألة إثبات حكم الاستجمار باب٢مم في الزمن اب٤اضي، ومع منعو تارة. استصحابهم ىذا فيو اضطراب. : الدرر السنية، علوي عبد القادر السقاف، من الصفحة الآتية03:60. في الساعة: 3202ماي 52أخذتو: يوم 1 068331/hrahs/htidah/teN .rarod.www الخاتَة 11 خاتَة . والصلاة والسلام على سيدنا محمد خام ذكرةاب٢مد ﵁ الذي وفقبِ إلى إبٛام ىذه اب٤ الأنبياء واب٤رسلبْ، وبعد: "اب٤سائل الفقهية البٍ بناه اب٤الكية على قاعدة بـ: ةماب٤وسو اب٤ذكرة ىذه خلال توصلت من الصلاة أب٭وذجا ــ " إلى بٝلة من النتائج لذخبّة للقرافي ــ باب الطهارة و الاستصحاب لكتاب ا والتوصيات: أولا: النتائج ب العملي؛ إي اب٤سائل معرفة مدى استناد اب٤الكية للأصول اب٤عتمد عندىم في جان-1 الفقهية. .الاجتهاديةستقلالو بذاتو، عن الأصول اتأكد من قوة دليل الاستصحاب و -2 ستصحاب منوطو باب٤سائل الفقهية، لتيسر على الناس، ورفع اب٤شقة عنهم.الاُجعلة -3 دة اب٣وض في مثل ىذه اب٤سائل الأصولية والفقهية، أكسبتبِ فرصة لنظر في اب٤سائل معق -4 عملوا فيها بدليل الاستصحاب. ثانيا: توصيات: ستصلاح وغبّىا من كتب ، الاالعرفو دلة اب٤تبقية مثل: الاستحسان الأ ةدارسأبٮية - .اب٤الكية، لتتبع مدى اعتمادىم للأدلة البٍ بنوا عليها اب٤ذىب ب٤سائل.قعة ضمن بعض ااتوعية الفرد اب٤سلم بهذا الدليل اب٤عتبر، في حل مشكلات الو - .جتهادية اب٤عتمدة عند اب٤الكيةب٨صصة لكل أصل من أصول الا دورات تكوينية تنظيم - -اب٤رسلبْ أشرف وآخر دعوانا أن اب٢مد ﵁ رب العاب٤بْ والصلاة والسلام على- الفهرس 11 فهرس الآيات القرآنية السورة ورقمها –الآية أو شطرىا الآية الصفحة سورة البقرة َوَيْسأَُلوَنَك َعِن اْلَمِحيِض ُقْل ُىَو َأًذى 222 42 َفَمْن َجاَءُه َمْوِعظٌَة ِمْن رَبِِّو فَانْـ تَـَهى 572 82 سورة آل عمران قَاَل اْلحََوارِيونوَن قَاَل َمْن أَْنَصاِري ِإَلَ اللَّ ِ 25 85 سورة النساء اِلُكم َْوَلا َتأُْكُلوا َأْمَواَلذُْم ِإَلَ َأْمو َ 20 85 سورة اب٤ائدة َواْمَسُحوا ِبُرُءوِسُكم ْ 60 65 سورة التوبة َما َكاَن لِلن ِبِّ َوال ِذيَن آَمُنوا َأْن َيْستَـْغِفُروا لِْلُمْشرِِكَيّ َوَلْو 311 82 َلذُْم أَن ـُهْم َأْصَحاُب َكانُوا ُأولي قُـْرَبَ ِمْن بَـْعِد َما تَـبَـيّ َ يِّّ َ َلذُْم َما اللَّ ُلُِيِضل قَـْوًما بَـْعَد ِإْذ َىَداُىْم َحتَّ يُـب ـَ َوَما َكان َ 511 82 يَـتـ ُقون َ سورة النحل َوِمْن َأْصَواِفَها َوَأْوَبارَِىا َوَأْشَعارَِىا 08 15 سورة اب٤دثر َوثَِياَبَك َفَطهِّ ر ْ 4 15 سورة العلق ) َخَلَق اْلإِ ْنَساَن ِمْن َعَلٍق 1َق (اقـْ َرْأ ِباْسِم رَبَِّك ال ِذي َخل َ 1-5 أ ) َعل َم 4) ال ِذي َعل َم ِباْلَقَلِم (3) اقـْ َرْأ َورَبونَك اْلأَْكَرُم (2( 11 اْلإِ ْنَساَن َما َلَ ْيَـْعَلْم 11 فهرس الأحاديث النبوية الصفحة طرف الحديث 92 البينة على اب٤دعي و اليمبْ 25 َبّ إن ىذا ليعذبان وما يعذبان من كب 25 استبرءوا عن البول ، فإنو عامة 25 أن رجلبْ من أصحاب رسول الله ذات الرقاع 75 تبَك اب٤رأة الصلاة نصف دىرىا 85 أنتوضأ ب٩ا أفضلت اب٢مر 85 توضأ وأدار اب٤اء عليها 06 قدم وفد اب١ن صلوات الله عليو 11 فهرس الأعلام الدترجم لذم العلم موضع الترجمة اب٢طاب 51 مطرف 91 نافع أبو عبد الله الفرشي 02 محمد بن مسلم بن عبد الله الزىري 02 عبد الربٞان بن القاسم 12 ابن وىب 12 أشهب أبو عمر بن عبد العزيز 12 ابن اب٤اجشون 22 سعيد بن اب٤سيب 42 بن مهدي 52 القعنبي 52 أبو زىرة 72 ابن القصار 03 يالوليد الباج 33 21 فهرس الدصادر والدراجع القرآن الكريم -أولا الكتب: -ثانيا ، دار البحوث 1ــ اصطلاح اب٤ذىب عند اب٤الكية، محمد إبراىيم علي، ط للدراسات الإسلامية وإحياء البَاث، الإمارات العربية اب٤تحدة ـ دبي، م. 0002ه/1241 بن أبي بكر أيوب ابن القيم ــ إعلام اب٤وقعبْ عن رب العاب٤بْ، أبي عبد الله محمد ، دار ابن اب١وزي، اب٤ملكة 1اب١وزي، تع: أبو عبيدة بن حسن آل سلمان، ط ه.3241العربية السعودية، ــ الأحكام الفصول في أحكام الفصول، أبو اليد الباجي، تح: عبد المجيد م.6891ه ـ 7041، دار اب٤غرب الإسلامي، ببّوت، 1البَكي، ط ، 1جتهادية البٍ يببُ عليها اب٤ذىب اب٤الكي، حام باي، طــ الأصول الا م.1102ه ـ 2341الوعي الإسلامي، الكويت، ، خبّ الدين بن ب٧مود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقيــ الأعلام، ،4ط ، دار القلم، 3ــ الإمام مالك بن أنس إمام دار اب٥جرة، عبد الغبِ الدقر، ط .م8991ه/9141دمشق، 41 الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي ــ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري ، الله عنهم ، دس.ببّوت –دار الكتب العلمية ، دط،القرطبي بن عبد الله بن أبو عبد الله بدر الدين محمد ، البحر ا﵀يط في أصول الفقو ــ ، بٙرير: عبد الستار أبو غدة، مراجعة: عبد القادر عبد الله الزركشي ربهاد -ىـ 3141وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ـ الكويت ـ ، 2طاب٤اني، .م2991 ، دار 1ــ البحر ا﵀يط في أصول الفقو، أبو عبد الله بن بهادر الزركشي، ط الصفوة، الكويت. بن عمر بن كثبّ القرشي البصري ثم اأبو الفداء إب٠اعيل ،هايةالبداية والنــ م.6891 -ىـ 7041 ،دار الفكر ، دط،الدمشقي ــ التقرير والتحببّ، ابن أمبّ اب٢اج، اب٤طبعة الكبرى الأمبّية، ببولاق مصر، م.8131ىـ /6131، 1ط تح: عبد ،اب٤شاطحسن بن محمد اب١واىر الثمينة في بيان أدلة عالَ اب٤دينة، ــ ، دار الغرب الإسلامي، 2الوىاب بن إبراىيم أبو سليمان، ط م.0991ه/1141 01 إبراىيم بن علي بن محمد، ،الديباج اب٤ذىب في معرفة أعيان علماء اب٤ذىبــ ، : الدكتور محمد الأبٞدي أبو النورعح وت، تابن فرحون، برىان الدين اليعمري .ـ القاىرةـ دار البَاث للطبع والنشر دط، أبو العباس شهاب الدين أبٞد بن إدريس بن عبد ،في فروع اب٤الكية الذخبّةــ -دار الغرب الإسلامي، 1، تح: محمد حجي، طالربٞن اب٤الكي الشهبّ بالقرافي م 4991ببّوت، محمد بن اب٢سن بن العرّبي بن محمد ،الفكر السامي في تاريخ الفقو الإسلاميــ ، لبنان-ببّوت-دار الكتب العلمية ، 1، طري الفاسياب٢جوي الثعالبي اب١عف .م5991 -ىـ6141 ، 3ــ القواعد الفقهية اب٣مس الكبرى، عبد القادر بن خليفة مهاوات، ط م8012مطبعة الرمال، أبو اب٢سن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن ،اللباب في تهذيب الأنسابــ دار ، دط،ري، عز الدين ابن الأثبّعبد الكرنً بن عبد الواحد الشيباني اب١ز ، دس.ببّوتـ صادر ــ ا﵀صول في أصول الفقو، القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر العربي اب٤عافري الاشبيلي اب٤الكي الأشعري، تح: حسبْ علي اليدري وسعيد عبد اللطيف م. 9991ه ـ0241، دار البيارق ـ عمان ـ، 1فودة، ط 21 ، يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي الفسوي، أبو يوسف ،اب٤عرفة والتاريخــ 1891-ىـ 1041مؤسسة الرسالة، ببّوت ،2، ط: أكرم ضياء العمريتح .م ــ اب٤قدمة الأصولية، أبو اب٢سن علي بن عمر ابن القصار، تح: محمد بن اب٢سبْ م.6991، دار اب٤غرب الإسلامي، ببّوت، 1السليماني، ط اب٢جاج، الوليد الباجي، تح: عبد المجيد البَكي، دار اب٤غرب ــ اب٤نهاج في ترتيب الإسلامي، د ط يوسف بن تغري بردي بن عبد الله ، اب٤نهل الصافي واب٤ستوفى بعد الوافيــ : قت، ح: دكتور محمد محمد أمبْ ، تحالظاىري اب٢نفي، أبو ا﵀اسن، بٝال الدين ب.العامة للكتا اب٥يئة اب٤صريةر، دكتور سعيد عبد الفتاح عاشو يوسف بن تغري بردي بن عبد الله ة،النجوم الزاىرة في ملوك مصر والقاىر ــ وزارة الثقافة والإرشاد ، دط،الظاىري اب٢نفي، أبو ا﵀اسن، بٝال الدين .القومي، دار الكتب، مصر محمد بن شاكر بن أبٞد بن عبد الربٞن بن شاكر بن ىارون ،لوفياتبا ــ الوافي –دار صادر ، 1، ط: إحسان عباسن، تحر اب٤لقب بصلاح الديبن شاك .4791، ببّوت 11 الشهبّ -إمتاَُع الُفَضلاء بَبَاِجم القرّاء ِفيما بَعَد الَقرن الثاِمن اِب٥جري، إلياس بن أبٞد حسبْ ــ ، بن سليمان بن مقبول علي البرماوي، تق: َفضيلة اب٤قرئ الشيخ ب٧مَّد بٛيم الّزعبي -بالساعاتي م. 0002 -ىـ 1241الطبعة: الأولى، دار الندوة العاب٤ية للطباعة والنشر والتوزيع، ب٧ّمد بن ب٧ّمد بن عبد الرزّاق اب٢سيبِ، ، تاج العروس من جواىر القاموســ . دار اب٥داية، : ب٦موعة من ا﵀ققبْ، تـأبو الفيض، اب٤لّقب بٗرتضى، الزَّبيدي ر أبٞد بن علي بن ثابت بن أبٞد بن مهدي أبو بك، تاريخ بغداد وذيولــ دار الكتب العلمية، 1، طمصطفى عبد القادر عطا تح: ،اب٣طيب البغدادي . ىـ 7141، ببّوت ـ أبو الفضل القاضي عياض بن موسى ، ترتيب اب٤دارك وتقريب اب٤سالكــ ، ابن تاويت الطنجي ، تح:اب٤غرب، ا﵀مدية-مطبعة فضالة ،1ط اليحصبي، .م 0791- 6691عبد القادر الصحراوي، ، تح:3، جم 5691 ــ دائرة اب٤عارف الإسلامية، بطرس البستاني، مؤسسة مطبوعاتي إب٠اعيليان م.7881تهران ناسر ب٦دي، ببّوت، ، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشبّ بن شداد سنن أبو داودــ ــ محمد كامل قرد بللي، بن عمر الأزدي السنجستاني، تح: شعيب الأرنؤوط م.9002ه/0341، 1دار الرسالة العاب٤ية، ط 11 سنن الدراقطبِ، الدارقطبِ علي بن عمر بن أبٞد بن مهدي أبو اب٢سن ــ الدارقطبِ الشافعي، تح: عادل أبٞد عبد اب٤وجود ـ علي محمد معوض، دار م.1002ىـ/2241اب٤عرفة، الله محمد بن أبٞد بن عثمان بن شمس الدين أبو عبد، سبّ أعلام النبلاء ــ ط، : ب٦موعة من ا﵀ققبْ بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤو ، تَقاْبٲاز الذىبي م.5891ىـ / 5041مؤسسة الرسالة، ،3ط ــ شرح تنقيح الفصول اختصار ا﵀صول في الأصول، شهاب الدين أبو العباس م. 4002ـ ه 4241أبٞد بن إدريس القرافي، دار الفكر، ببّوت لبنان، ، محمد بن عبد الله اب٣رشي اب٤الكي أبو عبد الله ،شرح ب٨تصر خليل للخرشيــ ، دت.ببّوت ،دار الفكر للطباعة دط، صحيح مسلم، مسلم بن اب٢جاج أبو اب٢سبْ القيشري النيسابوري، تح: محمد ــ ث العربي، ببّوت. دارإحياء البَا فؤاد عبد الباقي، ، تاج الدين عبد الوىاب بن تقي الدين السبكي ،برىطبقات الشافعية الكــ ىجر للطباعة والنشر ،عبد الفتاح محمد اب٢لوو ب٧مود محمد الطناحي تح: . ىـ3141، 2طوالتوزيع، ، إحسان عباس، تح: أبو اسحاق إبراىيم بن علي الشبّازي ــ طبقات الفقهاء، م.0791لبنان، ـ بّوتدار الرائد العربي، ب، ىذبُو: محمد بن مكرم ابن منظور 11 ىذبُو: محمد بن مكرم ، أبو اسحاق إبراىيم بن علي الشبّازي ،طبقات الفقهاءــ -دار الرائد العربي، ببّوت ، 1، ط: إحسان عباس، تحابن منظور م. 0791لبنان، ، دار الفكر العربي، د 2ــ مالك حياتو وعصره آراءه وفقهو، محمد أبو زىرة، ط م.2591بلد النشر ، أبو عبد الربٞن محمد ناصر الدين، بن اب٢اج ُب٨َْتَصر َصِحيُح اِلإَماِم الُبَخارِيـ ـ نوح بن ب٪اتي بن آدم، الأشقودري الألباني، مكتبة اب٤عارف للنشر والتوزيع، م. 2002ىـ/2241، 1الرياض، ط دار ،2، طحامد صادق قنيبي -محمد رواس قلعجي ، معجم لغة الفقهاء ــ . م8891 -ىـ 8041 ،للطباعة والنشر والتوزيعالنفائس محمد بن أبٞد بن محمد عليش، أبو عبد الله ،منح اب١ليل شرح ب٨تصر خليلــ .م9891ـ ىـ9041 ت،ببّو ، دار الفكر ،اب٤الكي ــ نثر الورود على مراقي السعود، محمد الأمبْ الشنقيطي، تح: وإكمال تلميذه، ه 2341، 3نقيطي، دار بن حزم، ببّوت، طمحمد ولد سيدي ولد حبيب الش م. 2002ـ 11 ــ نشر البنود على اب٤راقي السعود، سيدي عبد الله بن إبراىيم العلوي الشنقيطي، اللجنة اب٤شبَك لنثر البَاث الإسلامي ببْ حكومة اب٤ملكة اب٤غربية وحكومة دولة الإمارات العربية اب٤تحدة، دس ط. ، إشراف وتقدنً: عبد نبكبٍباج، لأبٞد بابا التبتطريز الدي ــ نيل الإبتهاج اب٢ميد عبد الله اب٥رامة، وضع ىوامشو وفهارسو: طلاب من كلية الدعوة الإسلامية، كلية الدعوة الإسلامية، طرابلس. أبو العباس شمس الدين أبٞد بن محمد بن ، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمانــ ، ط : إحسان عباس، ت حلبرمكي الإربليإبراىيم بن أبي بكر ابن خلكان ا م.4991ت، ببّو –دار صادر ، 1 كبَونية:لاب٤واقع الإ -ثالثا moc.yrarbilenilnoaihsــ مواىب اب١ليل، اب٢طاب الرعيبِ، ـ moc.yrarbilenilnoaihsــ اب٤دونة الكبرى ـ الإمام مالك، sw.alemahs//:sptthــ الأم، الشافعي، 068331/hrahs/htidah/teN .rarod.www moc.yarbilenilnoaihs: ـــ اب٤دونة الكبرى الإمام مالكـ 11 :ة، من الصفحة الآتي62اب٤دارس الفقهية اب٤الكية، ب٦لة البَاث، ع ـــ zd.tsirec.pjsa.wwwelcitranwod 11 تفهرس المحتويا لعنوانا الصفحة الإىداء - الشكر والتقدير - ملخص البحث - ب ج د أ ه الدقدمة في اب٤ذىب اب٤الكي مفهوم الاستصحاب اب٤بحث الأول: اب٤طلب الأول: التعريف باب٤ذىب اب٤الكي 41 : التعريف باب٤ذىب اب٤الكيالفرع الأول: 41 نشأة اب٤درسة اب٤الكية الفرع الثاني: 61 ثالث: اب٤نهج الأصولي للمدرسة اب٤الكيةالفرع ال 12 الفرع الرابع: خصائص اب٤ذىب اب٤الكي 42 اب٤طلب الثاني: مفهوم الاستصحاب 52 الفرع الأول: تعريف الاستصحاب لغة 52 الفرع الثاني: تعريف الاستصحاب اصطلاحا 62 الفرع الثالث: منزلة الاستصحاب 72 ابالفرع الرابع: أنواع الاستصح 82 الفرع اب٣امس: حجية الاستصحاب 53 بكتاب الذخبّة في فروع اب٤الكية للإمام القرافي وتعريف ةاب٤بحث الثاني: تربٝة موجز 21 اب٤طلب الأول: تربٝة الإمام القرافي 93 الفرع الأول: اب٠و ونسبو 93 لقبو كنيتو و الفرع الثاني: 93 الفرع الثالث: مولده ونشأتو 04 ع الرابع: اب٢الة السياسية والاجتماعيةالفر 04 الفرع اب٣امس: شيوخو وتلاميذه 14 الفرع السادس: مصنفاتو ووفاتو 44 اب٤طلب الثاني: دواعي تأليف الكتاب وزمنو وقيمتو العلمية 54 دواعي تأليف الكتابالفرع الأول: 54 ظروف تأليف كتاب الذخبّة الفرع الثاني: 54 قيمة العلمية لكتاب الذخبّة في فروع اب٤الكية ث:الفرع الثال 64 طلب الثالث: موضوع الكتاب و مصادره و منهج مؤلفو فيو اب٤ 74 موضوع الكتابالفرع الأول: 74 الفرع الثاني: مصادر كتاب الذخبّة 84 الفرع الثالث: منهج القرافي في كتاب الذخبّة 94 نية: اب٤سائل الفقهية اب٤باب٤بحث الثالث الذخبّة كتاب على قاعدة الاستصحاب في اب٤طلب الأول: اب٤سائل الفقهية اب٤بنية على استصحاب البراءة الأصلية 25 واستصحاب ما دل الشرع على ثبوتو لوجود سببو الفرع الأول: اب٤سائل الفقهية اب٤بنية على استصحاب البراءة الأصلية 25 ب٤بنية استصحاب ما دل الشرع على ثبوتو لوجود الفرع الثاني: اب٤سائل الفقهية ا 65 سببو اب٤طلب الثاني: اب٤سائل الفقهية اب٤بنية على استصحاب "العموم والنص" 95 41 و"حكم الإبٝاع" و"اب٤قلوب " اب٤بنية على استصحاب العموم والنصالفرع الأول: اب٤سائل الفقهية 95 استصحاب حكم الإبٝاع الفرع الثاني: اب٤سائل الفقهية اب٤بنية على 06 اب٤بنية على الاستصحاب اب٤قلوب فرع الثالث: اب٤سائل الفقهيةال 06 خاتَة 46 فهرس الآيات القرآنية 76-66 فهرس الأحاديث النبوية 86 فهرس الأعلام الدترجم لذم 96 فهرس الدصادر والدراجع 57-07 فهرس المحتويات 87-67