مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 1753 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل -الراهن والآفاق -الصورة المرئية في النقد المعاصر تجليات msicitirc yraropmetnoc tnerruc ni egami lausiv eht fo ecnegreme ehT .stcepsorp dna علي سارة طالبة دكتوراه ـــ مكيكة محمد جواد /الدكتور )الجزائر(تيارت -جامعة ابن خلدون -قسم اللغة والأدب العربي .تيارت، جامعة الخطاب الحجاجيمخبر moc.liamg@8441arasdias moc.liamtoh@akikem.rd 3010/11/13: تاريخ القبول 1010/03/01: تاريخ القبول 1010/13/01: تاريخ الإيداع : ملخص يعالج المقال أحد المواضيع المهمة قي حقل السيميائية وعلاقتها بالنقد، إذ يسعى إلى الوقوف على مدى تأثير ثقافة الصورة المرئية في النقد المعاصر،حيث إننا لذلك انتقلنا من قراءة مضمون نعيش اليوم في كنف الصورة، وفي عصرها بامتياز، المضمون، والاكتفاء به، إلى قراءة شكل المضمون، فأضحى للون ولشكل الكتابة أثر وتنبثق أهمية الموضوع من . نى، وتجليه أمام القارئ الناقدودلالة في إبراز المع ،كبير خاصة كون أن النقد المعاصر أولى اهتماما كبيرا بالدرس السيميائي عامة، وبالصورة ذهن القارئ، فدرس العتبات النصية، وخصها جذابة تستثير رها عبارة حية على اعتبا .بالبحث، ودرس الصورة من حيث كونها الآلية الأولى في فهم النص وتحليله قراءة ال ؛سيمياءال ؛عاصرالمنقد ال ؛رئيالم ؛صورةتجليات ال :الكلمات المفتاحية . عاصرةالم :tcartsbA dna scitoimes fo niamod eht ni eussi tnatropmi na selkcat elcitra tneserp ehT hcihw ot tnetxe eht lievnu ot skees tI .msicitirc yraretil htiw pihsnoitaler sti .msicitirc yraretil ot hcaorppa nredom eht stceffa egami lausiv fo erutluc eht ,yhw si sihT.segami lausiv fo erutluc eht yb detanimod si hcope nredom ruO مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 1753 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل eht ot tnetnoc ’segassem eht no sisahpme eht morf detfihs sucof ’scitirc lacitirc a sah mrof esruocsid ,ecniS .tnetnoc taht fo mrof eht fo sisylana erom dna erom sevig sisylana lacitirc nredom ,gninaem gnilaever no tcapmi a sa ralucitrap ni segami dna lareneg ni scitoimes fo yduts eht ot ecnatropmi sisylana rieht dna stxet dnatsrednu ot loot yramirp :sdrow yek ;scitoimes ;msicitirc yraropmetnoc ;lausiv ;ycnegreme egamI eht .gnidaer yraropmetnoc : مقدمة. 1 إنه عصر الرؤية والتركيز على حاسة ، لا جرم أننا نعيش اليوم في عصر الصورة بامتياز لما لها من دور فعال في إبراز الفهم، وتبيان المعاني، والولوج الى قلب المتلقي، بأيسر الطرق . العين كانت -الصورة– إذ إن هذه الأخيرة. وهذا ما سعى الانسان بلوغه منذ العصور الأولى. وأسرعها .الأسبق وجودا نظرا للمعطيات البسيطة التي كانت متاحة له فنحن حينما نرى الأشياء يتبادر إلى ، فالصورة قبل كل ش يء هي ثقافة، وفكر، وإنتاج ».أبرز فن يغمرنا في حياتنا اليومية« أذهاننا أكثر من ألف كلمة، إنها 1 لذا كان حريا بنا أن ننتقل من ثقافة سمعية محضة، مقتصرة على المشافهة، والرواية، والنقل، إلى ثقافة بصرية ونحن من خلال هذه الدراسة سنسلط الضوء على دور . مرئية، تواكب مختلف تطورات الحياة .الصورة المرئية في إبراز المعنى، ومدى تأثيرها في القراءات النقدية المعاصرة ما الجمالية التي : وهي لنقادباتت الشغل الشاغل لهذا إشكالية وقد كان منطلقنا في تضفيها الصورة المرئية على اختلاف أشكالها في النقد المعاصر؟ وكيف يمكننا تقصيها أو قراءتها وبغية الإجابة عن هذا قراءة نقدية حداثية، نستنطق من خلالها المعنى العميق للعمل الأدبي؟ : الاشكال ارتأينا أن نقسم عملنا هذا وفق العناصر التالية :بين المسموع والمرئي : أولا .ضرورة الانتقال من ثقافة الأذن إلى ثقافة العين* .الكائن والممكنالصورة المرئية بين * .النقد المعاصر والقراءة السيميائية المرئية : ثانيا مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 7753 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل .عتبات في القراءة السيميائية للنصوص الأدبيةأثر ال :ثالثا .في القراءات النقدية المعاصرةالصورة المرئية جماليات :رابعا هذا وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز مكانة الصورة المرئية ودورها في الوصول إلى المعنى، حيث إن الصورة تكتنز في ثناياها مقومات تخولها لقراءة العمل الأدبي، قراءة حداثية، بصرية، استهدف هذا العمل أيضا تنميةكما . ، في وجهها الظاهري قبل المبطنجديدة جمالية، تعبيرية .الروح القرائية البصرية لدى القارئ، والناقد المعاصر على حد السواء وإثارة : بين المسموع والمرئي .2 اقترن الدرس اللغوي القديم بالسمع، مركزا على حاسة الأذن، معتبرا إياها حاسة جوهرية؛ في اعتبره المحدثون والمعاصرون إجحافا في حق المرئي وهو ما . سبيل نقل وتبادل المعارف والخبرات والصورة، وبالتالي انتقاصا لدور العين في اكتساب العلوم وفهم الكون وإدراك مايجول ويدور ونظرا لما ،ولا مجال لتقديم أحدهما على الآخر. فهو ينظر ويسمع في آن واحد. حول الإنسان خلها في عالم السرعة، أضحت الصورة وبخاصة من تطور تكنولوجي أد ،تعيشه البشرية اليوم .يسمى عصر الصورة والمرئي بامتياز ،حديث الساعة، لننتقل بذلك إلى عصر جديد :من ثقافة الأذن إلى ثقافة العين2.2 اقترن الأدب سالفا اقترانا مباشرا بالسمع والتلقي، عبر حاسة الأذن، وهو ما شاع في وخير دليل على ما نقول أن الشعر مثلا . عصور وحضارات شتىفترة زمنية طويلة؛ امتدت عبر .كان يلقى على مسامع الناس في أسواق أقيمت خصيصا لهذا الغرض ولعل الحضارة كان لها وقع فاعل في ذلك، من خلال ما أسموه بالخطابة، إذ إن بهدف .أنذاك كان يلقي خطبته على جمع غفير من الناس -ونخص بالذكر السياس ي-الخطيب ومن المأثور عن فرويد قوله إن الأذن حاسة «جلب انتباههم والتأثير فيهم، ومن ثم إقناعهم مستدلين في ذلك على أن 2»فهي أولية لقربها من بادئ الرأي . أولية وهي كذلك في أكثر من معنى : ومن ذلك قوله تعالى الأذن أسبق من العين ُ ه ْ َعن َ ان َ ك َ ِئك ََٰ ول ُ لُّ أ ُ اَد ك َ ؤ ُ ف ْ َبَصَر َوال ْ السَّ ْمَع َوال َّ ِإن ا ولا ُ إذ. حتى قبل أن يولدهي أول ما يعمل من حواس الإنسان -الأذن-إذ إن هذه الأخيرة »َمْسئ . أكدت دراسات علمية حديثة أن الجنين وهو في بطن أمه يستطيع سماع الأصوات الخارجية . ن يرى فالسمع إذا سابق عن الرؤيةأي أنه يسمع قبل أ مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 1753 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل لا بد للعين من «تحتاج الأذن مسافة قريبة حتى يتسنى لها سماع الصوت، بينما مسافة تفصلها عن موضوع رؤيتها، فإذا التصق الموضوع بالعين فهي لن تتمكن من رؤيته، أما العين . سمعها أرفع الأذن فعلى العكس من ذلك تستلزم القرب، وكلما ازداد الصوت اقترابا كان لا عجب . حاسة المسافة، والابتعاد، والانفصال، أما الأذن فحاسة المباشرة، والقرب، والاتصال إذن أن تقترن الرؤية بالإنعكاس والتفكير، والبصر بالبصيرة، والنظر بالنظرة، والعين بالعقل، ».وأن تقترن الأذن بالنقل، والحفظ، والذاكرة 3 لف والدوران، ويكتنفها بعض التغييرات، التي تواكب طبيعة إن الأذن قد تخضع ل فالسمع هاهنا مرتبط بما يريد المتكلم أو القائل أن يوصله . الزمن وحالة المتلقي في آن واحد للمتلقي أو السامع، على عكس العين التي ترى ما تريد هي أن تراه، وتؤول الش يء وفقا لما تجده . ا يناسهها، وتقرأ المشهد من خلال ما وصل إليه المشاهدمناسبا، وتحلل الصورة وفقا لم .فالصورة لغة يصنعها المتخصص، ويقرؤها عامة الناس كل حسب توجهه إن النص المقروء ليس كالمكتوب، فالنص الذي يتلى على مسامعك قابل للتغيير . محالة، وتغييُر الصياغة يختلف من شخص لآخر، فهو ماضوي لا الفلترةوالتجزيء وإعادة يسرد لنا أحداث مضت بينما العين تقترن بما هو حاضر أمامها، وما تراه في تلك اللحظة دون تكون قوية ومؤثرة تطمس الصوت، وتتغلب العين على الأذن هكذا « فالصورة حينما . غيرها بدت بعض الصور اليوم خاضعة لرقابة صارمة، وبتعبير أدق نقول إن بعض الحقائق ممنوعة ».ا باتا عن الصور، وهذا ما يشكل الوسيلة الأنجع لحجهها لا صورة تعني لا حقيقةمنع 4 نعم نحتاج الصورة اليوم أكثر من أي ش يء آخر، نحتاجها لأن طبقات مجتمعنا عديدة؛ فيها الصبي، وفيها الكهل، فيها المتعلم، وفيها الأمي، فيها الصحيح، وفيها الأصم، فيها % 10« نحتاجها لأنها أضحت ضرورة لا مناص من التخلي عنها، حيث إن ... بكمالمتكلم، وفيها الأ »من مدخلاتنا الحسية هي مدخلات بصرية 5 فقط مما % 13أن الناس يتذكرون « هذا ويرى عالم التربية الأمريكي جيروم بونر قومون به فقط مما يقرؤونه، في حين يصل مايتذكرونه من بين ما يرونه أو ي% 10يسمعونه و ، وعندما يتعلم الناس سواء في البيت أو في المدرسة أو مواقع العمل أو غيرها كيف % 10إلى فإنهم يتحولون من ) برامج الفوتوشوب مثلا(يستخدمون الكمبيوتر لمعالجة الكلمات أو الصور وجودة بين المشاهدة السلبية، إلى الأداء الإيجابي، وعندما يحدث هذا فإن العوائق والحواجز الم الصور والكلمات تزول، وتصبح كلتاها شكلا من أشكال التخاطب المتسمة بالقوة وسهولة مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 5753 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل »التذكر 6 وعليه فإن لحاسة البصر الدور الكبير في عملية الإكتساب، والتخاطب، وكذا تبادل الأفكار، والآراء، التي طالما أحدثت سوء تفاهم بين الناس، فهذا قصد معنى والآخر فَسره أما الصورة فهي موجودة أمام الجميع على حد سواء، كل يقرؤها وفق رأيه ، تفسيرا غير لائق .الخاص وكثيرا ما يحدث أن تتكرر الصورة المرئية أمام ناظرنا، حتى أنها تكسبنا كل يوم معنى ظر وجدنا أشياء غابت عنا في الرؤية الماضية، والتي قد تربطنا بم. جديدا َ قنا الن َ عان فكلما دق شتى تكون أحيانا إيجابية، وتارة أخرى سلبية، لتصبح في ذلك هي في حد ذاتها صورة ذهنية، .تمدنا برموز وشفرات؛ نستطيع من خلالها تحليل باقي المرئيات التي نصادفها يوميا نعم حان الوقت لننتقل إلى ثقافة جديدة؛ إنها ثقافة الاعلام المرئي، ثقافة التماش ي مع فبدل أن تقرأ نصا فيه عشرات الأسطر ومئات الكلمات، أو . ريعة التي نعيشها اليومالحياة الس أن تسمع درسا يستغرق منك ساعات طوال، أغنتنا الصورة اليوم بذاتها فللصورة مدلول إنما هو الحياة . مختصر كٌل يراه من وجهة نظر خاصة، فالظاهر ليس قناعا لا حياة فيه .هاهنا بمعنى المرئي أو ما تقع عليه العين والفاعلية ذاتها؛ والظاهر : الكائن والممكنالصورة المرئية بين 2.2 مع عليه جل المفكرين والعلماء وحتى جأهذا الرأي . يوم في عصر الصورةنعيش ال فنحن اليوم نقدس الصورة ونمجد المرئي أكثر من أي ش يء آخر، إننا نعيش في . اللغويين تعبير رولان بارت، ولعل أكبر دليل على ذلك ما يعرف في الإعلام اليوم حضارة الصورة على حد فيختار له الشكل . فالمنتج حينما يود التعريف بإنتاجه يلجأ إلى الصورة أكثر من غيرها. بالإشهار الذي ترضاه النفس، وتقَر به العين، واللون الذي يبتهج له الفؤاد، ويثلج به الصدر حتى يعبر .رويج له، وجذب أكبر قدر من المعجبين، وكذا استقطاب المستهلكينعنه بغية الت وهذا ما استعاره الأدباء واللغويون وأسقطوه على لغتهم، فبعد أن كانوا يغلبون أصبحوا اليوم في عصر ... المضمون على الشكل، والمحتوى على الظاهر، والخفي على الجلي، الشكل مقابل المضمون، والى السطح عوض العمق، الصورة أميل إلى المبنى محل المعنى، والى ... والقشرة بدل اللب فالصورة ذلك المصطلح الذي نال حظا وافرا من الدراسة والتحليل، خاصة مع ظهور فدرس العلامة على اختلاف أشكالها . الدرس السيميائي الذي اعتنى بشكل كبير بهذا المجال مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 1753 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل ة التي تعد بمثابة المفتاح أو البوابة؛ التي نفهم من والتي من ضمنها الصورة المرئي. وطبوعها . والصورة فن. خلالها أشياء عديدة ونقرأ من شكلها تفاصيل جمة، قد تخفى حتى على مبدعها وكل فن فيه من الجمال والرونق ما فيه فنحن حينما نمدح العمل الفني، نمدحه لجمال .الأولى، دون الولوج إلى فحواه يكتسبه خارجيا، حتى أننا قد نعجب بالش يء للوهلة فالإنسان يتعلم من الأشياء المصورة أكثر من غيرها لأن وقعها على القلب يكون أسرع، . فالعين حين تبصر شيئا ما يبقى عالقا في الذاكرة، وهي أقرب من غيرها في الفهم والإدراك الرائي والمرئي فلا تضحي بين. حقائق تجمع بين الذات والموضوع«والصورة المرئية اليوم أضحت . بالرائي في سبيل المرئي كما تفعل الوضعية، ولا بالمرئي في سبيل الرائي كما تفعل المثالية حتى يستطيع الإنسان أن يعيش في . تربط ولا تفك. تضم ولا تشعب. الصورة تجمع ولا تفرق » .عالم واحد قادر على التعامل معه، بدلا من أن يعيش في عالمين 7 ليه فإن الإنسان اليوم وع أصبح لا يفكر من دون صور بعد أن اجتاحت هذه الأخيرة جل مناحي الحياة من اقتصاد، وثقافة، وإعلام، وطب، فلقد أصبح تفكيرنا اليوم مرتبطا ارتباطا وثيقا بها، فبعد أن كان الذي كان " عالمذيا" -على سبيل التمثيل لا الحصر-الإنسان سابقا مكتفيا بحاسة السمع ونذكر منتشرا انتشارا رهيبا في حقبة زمنية ماضية، اكتفى فيها الناس آنذاك بالاستماع فقط، أصبح اليوم وبعد هذا التطور التكنولوجي الكبير الحاصل في عالمنا يستطيع أن يشاهد كل ش يء وفق .الصورة، أو ما يعرف بوسائل السمعي البصري فيما يتعلق بالإعلام :المعاصر والقراءة السيميائية المرئيةالنقد . 3 يتوخى هذا الجزء الوقوف على إشكالية معاصرة، تمثلت أساسا في علاقة النقد المعاصر فلقد ارتبط هذا الاخير .بالدرس السيميائي؛ معتبرين إياه منهجا تحليليا قرائيا نقديا معاصرا ،لمرئيةاالبصرية ةارتباطا كبيرا بما يعرف بمصطلح القراء حدثت تطورات كثيرة في مجال الدراسات النقدية المعاصرة، وكانت هذه الأخيرة نتيجة تداخل وتلاقي علوم لغوية شتى ببعضها البعض؛ مما خلق لنا نظريات جديدة، أغنت الساحة بل لقد أسهم . الأدبية واللغوية على حد السواء ولم يقتصر هذا على الدرس العربي فقط .الغربي أيضا في هذا الموضوع، ونخص بالذكر الدرس السيميائي الدرس اللغوي لقد تعددت المصطلحات والمفاهيم للفظة السيمانتيك، خاصة أنه علم استلهم من جملة من المعارف، فقد كانت هناك أفكار سيميائية متناثرة في الدرسين العربي والغربي منذ المصطلح مشتق من اللفظة اليونانية ولعل أشهر رأي اتفق عليه هو ـأن هذا . القدم مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 1753 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل وقد أطلق عليه الفرنسيون . وهو ذلك العلم الذي اهتم بالعلامة على اختلافها) oimisسيميو( بزعامة السويسري فاردينان دي سوسير مصطلح السيميولوجيا، وكان قد اعتبر هذا الأخير كي شارلز ساندرس بيرس في حين فضل الإنجليز وعلى رأسهم الأمري. جزءا من الدرس اللساني وان اختلفت . تسميته بالسيميوطيقا، وهي التسمية الأقرب للأصل اليوناني الأول للكلمة التسميات وتنوعت إلا أن المعنى يبقى واحدا فقد اهتمت السيمانتيك بدراسة علم العلامة، ولو ن شتى منها الدلالة، عادت بنا الذاكرة إلى تراثنا العربي القديم نجد هذا المصطلح حاضرا بمعا .والعلامة، والإشارة خاصة . ارتبطت السيميائية منذ دخولها عالم الأدب واللغة بالعلوم اللغوية الأخرى " العلامة"الدرسين اللساني والنقدي، حتى أن اللغويين أنفسهم اختلفوا في قضية السبق لعلمي شمل الدرس اللساني في ثناياه على وهناك من اعتبر أن علم العلامة هو الأوسع وي" اللسان"و تدرس الجانب اللغوي فقط أي كل ما يتلفظ به اللسان وما -اللسانيات-اعتبار أن هذه الأخيرة يصدر عنه من أصوات وألفاظ، في حين لم تكتف السيميائية بدراسة العلامة اللغوية فحسب، .طنعة على حد السواءبل راحت تدرس حتى العلامات غير اللغوية وكذا الطبيعية والمص والحديث في هذا الشأن يطول، وما نحتاجه نحن في هذا المقام هو الحديث عن ولعل الباحث . طبيعة العلاقة التي ربطت الدرس السيميائي الحديث بالنقد الأدبي المعاصر الحق في هذا المجال يجد أن السيميائية في النقد المعاصر كانت بمثابة المنهج؛ الذي اعتبر ولعل ما لوحظ على المناهج النقدية . الوسيلة والأداة المساعدة على سير أغوار الظاهرة الأدبية أنها أولت اهتماما بالغا للمكتوب، على حساب الكاتب، فنادوا في ذلك بموت المؤلف بغية استنطاق النص، وجعله يبرز ما يكمن داخله، باختصار إن النقاد في زمن السيميائيات حاوروا إلا أنه ورغم ذلك ، لنص وتفاعلوا معه من خلال مغازلة ألفاظه، لتفصح عما تكمن في صدرهاا كان النص مثله مثل العلامة فرودا شرودا لا يدلي بمدلولاته بهذه السرعة فكلما بدى للقارئ أنه قد توصل إلى المطلوب، واستدرك الغاية، كلما أعاد النص انغلاقه على نفسه، حتى أن هذا لقي نفسه لو أعاد قراءته من جديد، يجد نفسه ويكأنما لم يقرأه أبدا، ويجد نفسه هائما المت من جديد ضائعا في قراءة مابين الأسطر تارة يقرأ الألفاظ، وتارة أخرى يركز في الشكل الكلي .الخارجي للنص قدا إن قراءة ونقد النص في عهد السيميائية أصبح ذا شأن كبير، إذ إنه جعل القارئ نا منتجا، فهو يستهلك النص الذي أمامه لينتج نصا آخر جديدا بنفس المضمون، ونفس المنهج إلا مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 1153 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل أن الألفاظ تتغير، ليصبح النص الأدبي قابلا لأكثر من قراءة سيميولوجية واحدة فتتعدد الآراء .بتعدد القراءات واختلافها :العتبات في القراءة السيميائية للنصوص الأدبيةأثر .4 يخلو أي عمل فني أدبي من الوجه الظاهري الخارجي، إذ لا بد للجسد من وجه، لا يميز ملامحه الخاصة عن باقي الأوجه، فلكل مبدع بصمة خاصة، يضعها في ثنايا عمله، فيتفرد في ذلك عن غيره، ولو عدنا إلى المضامين قد نجدها متوحدة عند جملة من الكتاب، إلا أن .ريقة الطرح وكيفية العرضالاختلاف يكمن في ط فحينما نتجه صوب اللوحات الفنية أحيانا، تجد نفسك قد تقف على جملة من التصاوير تصب في ذات السياق، ونفس المعنى، كأن تجد أحدهم يصور لنا غروب الشمس، وهي تختفي وراء الجبال والسهول، في حين تجد الآخر يصور لنا نفس الش يء من منظور وهنا تختلف الصورة رغم أن المعنى .. ون صورة تصويرية من على شاطئ البحرمخلتف، قد تك وهو ذات الش يء الذي يحدث مع الأدباء والكتاب فكل يكتب ويعبر وفق أفق معرفية .. واحد .خاصة به ونحن حينما نتحدث عن الجانب الشكلي في العمل الأدبي، يستوجب علينا الحديث لما لها من دور فعال وبارز في قضية القراءة الشكلية للعمل عن المدرسة الشكلانية الروسية الأدبي، فلقد ظهرت هذه الأخيرة كرد فعل على هيمنة المقاربات النفسية، والسيسيولوجية، هذا هو الدافع الحقيقي الذي . والتاريخية، والإيديولوجية، على النقد الأدبي الغربي لأمد طويل .دبدفع الشكلانيين إلى دراسة الأ 8 ولعل البوادر الأولى لنشأة المنهج الشكلاني يعود إلى جهود كل :من ، كان ذلك بزعامة رومان 1303وهو تجمع أدبي تكون سنة :حلقة موسكو اللسانية:أولا جاكبسون، الذي مافتئ يكتب في الجانب اللساني الأدبي، وفلسفة اللغة، وله في ذلك باع . طويل، وأكبر دليل على ذلك ما خلفه من مؤلفات لسانية تشهد على ما نقول جمعية دراسة اللغة "المختصر ل والتي شملت طلبة الجامعة، وهي الرمز :حلقة أبوياز: ثانيا ، والتي احتضنت معظم أعضاء "سان بطرسبورغ"في 1303، التي أسست سنة "الشعرية الشكلانيين، ولعل أشهر ما أثر عن هذه المدرسة نفيها لوجود شعراء أو كتاب في مجال النثر، مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 3153 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل كار أوجدتها وفرضتها وما الشاعر إلا صانع لأف. معتبرة بذلك العمل الأدبي متمثلا في الشعر فقط .عليها بيئته، وليس بالمبتكر في ش يء وإنما يتلقاها جاهزة من بيئته 9 ولم تتوقف جهود الشكلانيين عند هذا الحد فحسب، وإنما راحت تشكل نفسها، وتؤسس لذاتها كمدرسة قائمة على أسس ومبادئ، والتي لخصها إبراهيم الخطيب في ترجمته : إلى مبدأين اثنين هما " -نصوص الشكلانيين الروس–لاني نظرية المنهج الشك"لكتاب 01 إن موضوع علم الأدب ليس هو الأدب، وإنما : وقد لخصه ياكوبسون قائلا: المبدأ الأول - .وبذلك حصروا اهتمامهم في نطاق النص الأدبية، يه النظرية فقد رفضوا رفضا باتا ما كانت تذهب إل. ويتعلق بمفهوم الشكل: المبدأ الثاني- وأكدوا . هي الشكل والمضمون : النقدية التقليدية، من أن لكل أثر أدبي ثنائية متقابلة الطرفين .أن الخطاب الأدبي يختلف عن غيره ببروز شكله ومن خلال تلكم المبادئ نستخلص أن الشكلانية قامت على فكرة أساسية؛ مفادها أن ى الشكلانيون الروس إلى تأسيس نظرية جمالية، لا وجود للعمل الأدبي خارج شكله، فلقد سع . وتطلعوا الى خلق خصائص جوهرية للأدب، من خلال إبراز السمات الفنية له وليس ببعيد عما جاءت به الشكلانية، نجد طائفة أخرى من الأدباء والنقاد والدارسين هم للنص الموازي، هذا اهتموا بما أسموه بالعتبات النصية، على اعتبارها مرئية من خلال دراست أول ما نقف "الأخير الذي ركز على ما يحيط بالنص، مبتدئا بتحليل الغلاف الخارجي، وهو عنده، وهو الش يء الذي يلفت انتباهنا بمجرد حملنا ورؤيتنا إلى الرواية، لأنه العتبة الأولى من ه من النصوص عتبات النص الهامة ، وتدخلنا إشاراتها إلى اكتشاف علاقات النص بغير ... "صورة، ألوان: المصاحبة له 11 عتبة "وفي ذات السياق يقول السعيد موفقي أن الغلاف ضرورية تساعد على التعمق في مستويات النص، واستكناه ما تضمنه من أفكار، والوقوف على ."أبعاده الفنية، والايديولوجية، والجمالية 21 عتبة ومنه يمكننا القول أن عتبة الغلاف تعتبر ال الأولى لجذب القارئ، واستمالة نفسه نحو ذلك العمل دون غيره، لما له من أهمية بالغة في .الإشارة إلى مكنونه، واكتشاف علاقة النص بغيرها من النصوص المصاحبة وكذا قراءة العنوان قراءة معمقة، على اعتباره بوابة رئيسية للولوج إلى ثنايا العمل وقد اعتبرت هذه العتبة من بين أهم قضايا النقد المعاصر . جه القارئ الأدبي، فهو أول ما يوا مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 1153 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل والدرس السيميائي، حتى أضحى علما قائما بذاته يسمى بعلم العنونة، ويدخل هذا الأخير ضمن .القراءة البصرية للنص الأدبي، وقد نالت حظا وافرا في مجال البحث الأدبي : الصورة المرئية في القراءات النقدية المعاصرةجماليات .5 للحصول على الكيفية التي توصله إلى غياهب النص، القراءة ظهور منذ سعى القارئ من أسباب سرمدية أي نص وهو «بغية اكتشاف خباياه واستخراج مكنوناته، فلطالما اعتقد أن قة، الجوهر النفيس الذي يسكن يعيش رحلة الاختراق، اختراق الزمان والمكان هو تلك الحقي قاعه، فحسبنا أن فتنة القراءة هي ذلك الحاضر الذي نحيا به، ونحن نصول ونجول في مدائن النص تائهين في تخوم لغته، غير مدركين أننا نلهث وراء سراب، وأن ماخلناه هو غايتنا لم يكن ».ر إيغالافي الواقع سوى مظهرا من مظاهر الحجب والمخاتلة لش يء أعمق وأكث 31 فالمعنى لا والتي تعلي الحديثة في قراءة وتحليل النص، حد فقط، ومع ظهور المناهجيقتصر على جانب وا نجد أن الدلالة صارت تمتاز بالزئبقية والتمرد، فهي غير ثابتة لدى الجميع من قيمة القارئ، .وإنما متغيرة بتغير طبيعة وشكل القراءة البصرية التي تمتاز بالتركيز على الجانب الشكلي، والوجه الظاهر القراءة مثلا فهناك السطحي، وتولد لنا معنى يختلف عن ذلك المعنى الذي تأتينا به القراءة العميقة، فالقراءة إلى محاولة ابتكار كم من المناهج والآليات التي فرضتها أطر «الناقدة في طرحها الحداثي تسعى لتي اعتبرت الفعل القرائي ممارسة بالغة القيمة والخطورة في آن واحد، القراءة المعاصرة، تلك ا ولعل مثل هذا الوعي ذو الرؤية التي كلت وملت من عناء الأفكار السابقة، تلك التي صهرت قصدية القراءة بقصدية المؤلف، وبقصدية مايصاحهها من ظروف ومثيرات، كون أي عمل أدبي أمشاج متقاسمة بين شخصية المبدع، وما يحبط به من سيبقى أولا وأخيرا وليد نطفة ».عوالم 41 وهذا ما سعت المناهج الحديثة إلى القضاء عليه، بغية منح الكلمة الأولى للقارئ مانحة له أولوية التأويل، والتحليل وفقا لمناهج . الناقد المبدع الذي كان مهمشا في فترة سابقة . حديثة هي الأخرى ارا وتداولا كان المنهج السيميولوجي لما له من قابلية في الشرح، ولعل أكثرها انتش من أكثر مناهج الفكر النقدي الحديث قابلية لأن تنتشر في دوائر «والتفسير، والتأويل، فكان ».الأدب، والفن، والثقافة في إطارها الكلي الشامل 51 ولقد أعطت هذه الأخيرة قيمة كبيرة مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 1153 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل بالقارئ «والتي تهتم اهتماما مطلقا . كملها تسمى بنظرية التلقيحتى ظهرت نظرية بأ. للمتلقي والتركيز على دوره الفعال كذات واعية لها نصيب الأسد من النص، وإنتاجه، وتداوله، وتحديد وبقدر ما يساعد القارئ على تحديد الإطار العام لهذا التوجه النقدي بقدر ما يكون هو . معانيه وليس مصادفة أن تبرز أهمية القارئ في هذه المرحلة التاريخية؛ إذ . أساس التشعب والإنتشار إن النظرية الأدبية قد حاولت على مر العصور أن تركز اهتمامها على أحد عناصر العملية ».الفنية 61 إلا أن لذة النص لا تتأتى من . فنال كل طرف شرف الأسبقية على فترات متفاوتة ق بكلماته؛ إنما تكون من نصيب من كان محملا بزاد معرفي فراغ، أو لكل من تهجى بحروفه ونط تكون بمثابة الإنتاج الثاني، أو ما أسماه بعضهم بإعادة . يؤهله لخوض تجربة قرائية ناجحة فللقارئ متعة كبيرة؛ وهو يصول ويجول في متاهات النص لاختراق الدلالات . إنتاج معنى النص .فسهالمغيبة عمدا من قبل العمل الأدبي ن :خاتمة .6 من وقع كبير ا ، لما لهجليل، ودور بارزةمكانة بالنقد المعاصر في ةالمرئي تحظى الصورة واستمالة ئ القار وأثر بالغ في نفس المجتمع عامة، والفرد بصفة خاصة، فهي تعمل على جذب القراءة، إلى ، نحو القراءة الماتعة الممتعة، فلقد انتقلنا اليوم من فعل القراءة من أجل نفسه نحن اليوم لا نقرأ النص من حيث كونه . فعل القراءة من أجل المتعة، والتوغل، والاكتشاف لتتحول ثقافتنا . فيها من الجمال والإبداع ما فيها ،وإنما نقرأه على أساس أنه صورة ،نصا عظيمة في هذا الموضوع أهمية ويكتنز ،.إلى ثقافة مرئية بصرية ،النقدية من ثقافة سمعية مجال القراءات النقدية المعاصرة، لذلك وجب علينا الالتفات نحوه بشدة، بغية التعمق في في تنمية الذوق القرائي، الفني، لدى القارئ كبير لما للصورة من دور ،دراسته بحثا وتحليلا .باعتبارها أداة العصر بامتياز :قائمة المراجع. 7 1 الصورة وطغيان الاتصال، ترجمة نبيل الدبس، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، ،رامونة ايناسيور - .10، ص0110، ) ط.د(، )سوريا(دمشق .11،المغرب، ص) ت.د(، )ط.د(، )ن.د(النظرية الشكلانية في الأدب والنقد والفن، ،جميل حمداوي - مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 1153 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، -جلة النقد الأدبيم–عالم الأشياء أم عالم الصور، فصول ،حسن حنيفي - .20،ص 1110، 01،العدد دراسات أدبية،مطابع ) بحث في النماذج المختارة ( تداخل النصوص في الرواية العربية ،حسن محمد حماد- .043، ص)ت.د(، )ط.د(الهيئة المصرية العامة للكتاب ،مصر، بات مقاربة سيميائية في رواية شرفات البحر واسيني الأعرج، ديوان استراتيجية خطاب العت ،السعيد موفقي - .01، ص )ط.د(، )ت.د(العرب، الخميس، .11، ص0203، )ط.د(عصر الصورة، السلبيات والإيجابيات، عالم المعرفة، الكويت ،عبد الحميد شاكر - تبة الروضة الحيدرية، القاهرة مناهج النقد المعاصر ومصطلحاته، ميريت للنشر والمعلومات، مك ،صلاح فضل- .103، ص0110، 3مصر، ط ، )ت.د(، 0ثقافة الأذن وثقافة العين، دار توبقال، الدار البيضاء المغرب، ط ،عبد السلام بن عبد العالي- .21ص ، 0203، 3مقدمة في النقد الأدبي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت لبنان، ط ،علي جواد الطاهر- .014ص .033، ص1310،3معجم السيميائيات ،منشورات الاختلاف، الجزائر،ط ،فيصل الأحمر- 103، ص0310، 10فتنة القراءة بين الحقيقة والرمز، مجلة القلم، العدد ،مكيكة محمد جواد- ، )ت.د(، 1ط) المغرب(دليل الناقد الأدبي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ،ميجان الرويلي،سعد البازعي- .ص نظرية المنهج الشكلي نصوص الشكلانيين الروس، الشركة المغربية للناشرين ، )ترجمة(ابراهيم الخطيب - .،ص)ت.د(،3المتحدين، الرباط مؤسسة الأبحاث العربية ، بيروت لبنان، ط :هوامش. 8 .033، ص3معجم السيميائيات ،منشورات الاختلاف، الجزائر،،ط ،فيصل الأحمر1 ، 0110،0ط) المغرب(،ثقافة الاذن وثقافة العين، دار توبقال، الدار البيضاء ،عبد السلام بن عبد العالي 2 .2ص .2،صالمرحع نفس 3 الصورة وطغيان الاتصال، ترجمة نبيل الدبس،منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، ،ايناسيور رامونة 4 .10، ص0110،)ط.د) (سوريا(دمشق .11، ص0203، )ط.د) (الكويت(عصر الصورة، السلبيات والإيجابيات، عالم المعرفة ،شاكر عبد الحميد5 .11ص ، نفسه6 مكيكة جواد. د/علي سارة الراهن والآفاق-تجليات الصورة المرئية في النقد المعاصر ة علوم اللغة العربية وآدابها ّ 7153 - X419-2111 NSSI 3010/11/13: التاريخ 31: العدد 13:المجلد مجل فصول ــــــ مجلة النقد الأدبي ــــ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، عالم الأشياء أم عالم الصور، ،حسن حنيفي 7 .20، ص1110، 01:العدد . 11، ص)ت.د(،)المغرب) (ن.د(النظرية الشكلانية في الأدب والنقد والفن، ،جميل حمداوي 8 ) لبنان(مقدمة في النقد الأدبي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ،علي جواد الطاهر ،ينظر0 .014ص 0203،3ط نظرية المنهج الشكلي نصوص الشكلانيين الروس ، الشركة المغربية للناشرين ،ابراهيم الخطيب ،ترجمة 01 .13، ص0003، 3، ط)لبنان(مؤسسة الأبحاث العربية ، بيروت ) الرباط(المتحدين، دراسات أدبية، مطابع ) بحث في النماذج المختارة ( تداخل النصوص في الرواية العربية ،حسن محمد حماد 11 .043، ص )ت.د(، )ط.د) (مصر(الهيئة المصرية العامة للكتاب استراتيجية خطاب العتبات مقاربة سيميائية في رواية شرفات البحر واسيني الأعرج، ، ،السعيد موفقي 21 . 01:، ص)ت.د(، ،/عرب، الخميسديوان ال . 103:، ص0310، 10مكيكة محمد جواد، فتنة القراءة بين الحقيقة والرمز، مجلة القلم، العدد 31 .103ص: نفسه 41 صلاح فضل ،مناهج النقد المعاصر ومصطلحاته، ميريت للنشر والمعلومات، مكتبة الروضة الحيدرية، 51 .103، ص0110، 3، ط)مصر(القاهرة 0110،1ط) المغرب(دليل الناقد الأدبي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ،جان الرويلي، سعد البازعيمي 61 .000ص