Institute of Islamic Sciences- El Oued University- Algeria ●ــــ الجزائر معهذ العلوم الإسلاميةــ جامعة الوادي● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507 المجلة على البىابة رابط 202 - 185ص ص●م(0102) 10، العدد: 09المجلد: ●المهولمجلة 2110-2332EISSN● 1002 - 2431 :ISSN واعىامل انحرافو الهصرانًة Christinity and the factors of its deviating (*)د. يحًى غُشٌِّ ) الجزائر ( جامعة غردايةمخبر الذراسات الشرعية, ghochi.yahia@univ-ghardaia.dz ************ :ملخص بدراسة الأديان, لو فوائد, ومن أبرزىا أن يتبين ما عميو سائر الأديان من انحرافٍ , مقارنةً إن الاىتمام بما تميز بو الإسلام, فيزيده ىذا يقيناً بدينو. يعزز القدرة عمى يُستحسن تسميط الضوء عمييا؛ مما ولاشك أن ىناك عوامل أدّت لانحراف النصرانية, يسيل التعامل العممي مع الأديان غير الإسلام, ومعرفة واقعيا البعيد عن الوحي, وىذا في حقيقتو عامل وسلامتو دعوة أصحاب الأديان, بإبراز مواضع الانحراف والفساد في دياناتيم, ثم إظيار نصاعة الإسلام منيجٍ عممي قائم عمى الوصف والتحميل. من التحريف, وذلك وفق من ضياع فتظير ىذه الدراسة أن النصرانية, تكونت أركانيا بعد مرورىا بمراحل؛ مروراً بالانحرافات؛ والفمسفات, ثم المجامع التي قررت العقائد فعصر الاضطيادات, والتأثر بالوثنيات الكتاب المقدس, والشرائع. انحرافيا؛ حيث قرر الكثير من العقائد المخالفة لرسالة المسيح عميو كما توضح أن لبولس دورٌ في .السلام فنستخمص من ىذا أن الديانة النصرانية, المنزلة من عند ا﵀ في أصميا, ديانة توحيدية, وليست ديانة تعدد وتثميث, شأنيا في ذلك شأن سائر الأديان السماوية الأخرى. الكلمات المفتاحًة: .راف؛ النصرانية؛ بولسأسس؛ انح Abstract : There is no doubt that there are factors that led to the deviation of Christianity, and it is advisable to highlight them; Which enhances the ability to scientifically deal with religions other than Islam, and to know their reality far from revelation, and this is in fact a factor that facilitates inviting the followers of religions, by highlighting the sites of deviation and المؤلف المراسل. (*) :سللامتاريخ الا 10/10/0102 القبول: تاريخ 02/10/0102 :نشرتاريخ ال 00/10/0102 mailto:ghochi.yahia@univ-ghardaia.dz mailto:ghochi.yahia@univ-ghardaia.dz ● ● ● وعىامل الهصرانًة ● ● ● ●جامعة الىادٍ ــ الجسائر ●معود العلىم الإشلامًة ●هولمجلة الم● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507رابط المجلة على البىابة 020 corruption in their religions, and then showing the purity of Islam and its safety from distortion, according to a scientific approach based. This study shows that Christianity formed its pillars after passing through stages. It also shows that Paul had a role in her deviation; Where he decided many beliefs contrary to the message of Christ. We conclude from this that the Christian religion, which was revealed from God in its origin, is a monotheistic religion, not a religion of plurality and trinity, like all other monotheistic religions. Keywords: :paulchristianity;deviation;establish; Factors. مكدمة.1 , وأشيد أن لا إلو إلا ا﵀ وحده لا شريك لو, إلياً واحداً, ونستغفرهإن الحمد ﵀, نحمده, ونستعينو, ( تَكَادُ ٨٨( لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدِّا )٨٨وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ) ﴿ ولا ولدا صاحبةً فرداً صمداً, لم يتّخذ ( وَمَا يَنْبَغِي ٨ٔ( أَنْ دَعَوْا لِمرَّحْمَنِ وَلَدًا )٨ٓنَ مِنْوُ وَتنَْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ ىَدِّا )السَّمَاوَاتُ يَتفََطَّرْ [92-88(﴾ ]مريم: ٨ٕلِمرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ) كين, بمَّغ الرسالة, , أرسمو رحمةً لمعامين, وقدوةً لمعاممين, ومحجةً لمسالورسولووأشيد أن محمداً عبده وأدى الأمانة, فجزاه ا﵀ عنا خير ما جزى نبياً عن أمتو, وبعد: قد مرّت النصرانية بعدة مراحل وأطوار تاريخية مختمفة, انتقمت فييا من رسالةٍ منزلة من عند ا﵀ تعالى إلى ديانةٍ محرّفة مبدلة. تعالى عمى رسولو عيسى عميو السلام؛ إلا أنيا والنصرانية في أصميا الأول ديانةٌ سماوية, أنزليا ا﵀ رِّفت, وتحول أتباعيا عن أُسِّ مبناىا, وىو توحيد ا﵀, ثم نُسخت بالإسلام, -وللأسف! -غُيّرت وبُدِّلت وحُّ سْلَامُ وَمَا اخْتَمَفَ الدِّينَ ﴿إِنَّ فأصبحت ديانةً باطمة؛ لتحريفيا ونسخيا, قال تعالى: الَّذِينَ أُوتُوا عِنْدَ المَّوِ الْإِ (﴾ ]آل ٨ٔيعُ الْحِسَابِ )الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَىُمُ الْعِمْمُ بَغْيًا بَيْنَيُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ المَّوِ فَإِنَّ المَّوَ سَرِ سْلَامِ دِينًا فَمَنْ يُقْبَلَ مِنْوُ غَيْرَ ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ , وقال:[19عمران: (﴾ ]آل ٨٨وَىُوَ فِي الْْخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )الْإِ [85عمران: والمسيح قد جاء بالدين الحق من عند ا﵀ كغيره من الأنبياء عمييم السلام, دين سماوي يظير فيو فراد ا﵀ بأوضح صوره, ولكننا نراه اليوم ديناً مختمفاً طُمست فيو تماماً معالم اليداية السماوية, التوحيد وا وبدلًا من أن يكون ديناً يوافق العقل والفطرة, أصبح ديناً حرباً عمى العقل, وعدواً لدوداً لمفكر السميم, -بإذن ا﵀ -ومضاداً لمفطرة السميمة, وكان ليذا الانحراف عوامل كثيرة, فسأسمط الضوء في ىذا المقال عن أىم العوامل والأسس التي أدّت إلى تحريف النصرانية. ● ● ● يحًى غشٌ د. ● ● ● ●م(0102/جىان -هـ 0111/ ذو الحجة) 10، العدد: 09المجلد: ● 021 همًة الدراشة:.أ2.1 إن الاىتمام بدراسة الأديان في غاية الأىمية, ولو فوائد عظيمة, من أبرزىا أن يتبين ما عميو سائر الأديان وأىميا من انحرافٍ وتناقض, مقارنةً بما تميز بو الإسلام من الحق والرشاد, فيزيده ىذا يقيناً ياء.وتمسكاً بدينو بإذن ا﵀, وكما قيل: وبضدىا تتميز الأش فتظير بذلك مكانة دين الإسلام ورفعتو, وسلامة مصادره من التحريف والتبديل الذي وقع في مصادر الأديان الأخرى. .الإشكالًة:3.1 دراستيا في بحثنا ىذا والإجابة عمييا عممياً, تتمثل في التساؤل الْتي: ما نحاولإن الإشكالية التي صرانية؟ ىي أىم العوامل التي أدّت لانحراف الن .أهداف الدراشة:4.1 يرجو من ورائيا تحقيق جممة من الأىداف, ولعل أىميا: بيان أن ما عميو الدراسةلا شك أن ىذه الديانة النصرانية من انحراف وتغيير وتبديل, راجعٌ في أساسو لعوامل أثّرت عمى النصرانية فوقعت في كثير من الاختلافات والتناقضات. شة:.مهوجًة الدرا5.1 تقوم دراستنا في ىذا المقال عمى منيجية عممية, مناسبة وملائمة ليا, تمثمت في المنيج الوصفي عمى تتطمب المادة العممية لما يتعمق بالموضوع من مظانيا, ثم القيام بعممية التوصيف القائمالتحميمي, والتحميل ليا. .أبرز نتائج الدراشة:6.1 من النتائج, ولعل أبرزىا: أن التحريف الذي طرأ عمى الديانة لمجموعة الدراسةقد خمصت ىذه فعصر الاضطيادات, والتأثر من ضياع الكتاب المقدس,النصرانية يرجع أساساً لمجموعة من العوامل؛ كما كان لبولس دورٌ في انحرافيا.بالوثنيات والفمسفات, ثم المجامع التي قررت العقائد والشرائع, ● ● ● وعىامل الهصرانًة ● ● ● ●جامعة الىادٍ ــ الجسائر ●معود العلىم الإشلامًة ●هولمجلة الم● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507رابط المجلة على البىابة 022 :رانًةالتعريف بالهص. 2 التعريف بالهصرانًة لػةً..1.2 فيي مأخوذةٌ من )نصر(, والنَّصر: إِعانة الْمَظْمُومِ؛ نصَره عَمَى عَدُوِّهِ ينصُره, النصرانية في المغة: فة فَجَرَى مَجْرَى , ونصَره ينصُره نصْراً , غَمبت عَمَيْيِمُ الصِّ وَالْجَمْعُ: أَنْصَار. والَأنصار: أَنصار النَّبِيِّ رُ: الدُّخُولُ فِي النَّصْرانا ية, لَأسماء. وناصِرَة ونَصُورِيَّة: قَرْيَةٌ بِالشَّامِ, والنَّصارَى مَنْسُوبُون إِلييا. والتَّنَصُّ رَه: جَعَمَوُ نَصْرانِيّاً ) ابن منظور, (. 5/211, 1424ونَصَّ أعان, فيم ناصروا وبيذا يتضح أن النصرانية في المغة مأخوذ معناىا من الفعل )نصر( بمعنى يا أيّيا الذين آمنوا كونوا أنصار ا﵀ كما قال عيسى بن مريم لمحواريّين من أنصاري المسيح, قال تعالى: قيل نسبةً إلى , و [, وقيل لنصرة بعضيم البعض١ٔ]الصف: َّإلى ا﵀ قال الحواريّون نحن أنصار ا﵀ (, 2/183, 1397من أرض الجميل ) الحموي, نصرانة, وىي قرية المسيح التي يقال إنو وُلد بيا, , 1412وتسمى ىذه القرية ناصره ونصورية, والنسبة إلى الديانة نصراني, وجمعو نصارى ) الأصبياني, 495). .اصطلاحاً بالهصرانًةالتعريف .2.2 قد وردت تعريفات عديدة لمنصرانية, تتباين صيغ بعضيا, فمن ذلك الْتي: رة المعارف البريطانية بأنيا:" الديانة التي تعزو أصمَيا إلى يسوع من سكان جاء تعريفيا في دائ - ( .5/693الناصرة, وتعتبره مختاراً )مسيحاً( من ا﵀" ) دائرة المعارف البريطانية, " ىي الديانة التي أُنزلت عمى عيسى, إلى بني إسرائيل, مكممة لرسالة موسى, ومتممة 4أن النصرانية - التوراة من تعاليم, داعيةً إلى التوحيد والفضيمة والتسامح, والتيذيب الوجداني والرقي العاطفي لما جاء في والنفسي؛ لكنيا سرعان ما فقدت أصوليا, مما ساعد عمى مد يد التحريف إلييا, فابتعدت كثيراً عن (.2/47, 1400صورتيا السماوية الأولى؛ لامتزاجيا بمعتقدات وفمسفات وثنية" ) ابن حزم, وقيل ىي:" الديانة التي أُسست في القرن الأول الميلادي عمى يد المسيح, والتي تدور حول ىدف - .(11, 1427) ساجد, حياتو ورسالتو" وقيل إن النصرانية:" ىي دين النصارى, الذين يزعمون أنيم يتبعون المسيح, وكتابيم الإنجيل وقد أطمق - قرآن الكريم: نصارى, وأىل الكتاب, وأىل الإنجيل, وىم يسمون أنفسيم عمى أتباع الديانة النصرانية في ال .(163, 1430الخمف, بالمسيحيين نسبة إلى المسيح, ويسمون ديانتيم المسيحية ") ● ● ● يحًى غشٌ د. ● ● ● ●م(0102/جىان -هـ 0111/ ذو الحجة) 10، العدد: 09المجلد: ● 023 أن النصرانية: ىي الدين أو الديانة, التي في أصميا أنزليا ا﵀ عمى رسولو عيسى, 4وعميو يتبين و المسيحيون, وكتابيم الإنجيل. والتي عمييا النصارى أ وتُسمى في العصور المتأخرة:" المسيحية" ويُطمق عمى أتباعيا " المسيحيون", إمعاناً منيم في الانتساب )أساتذة النصارى, م42حوالي سنة لممسيح, ويُقال إنو أول ما دُعي النصارى " بالمسيحيين" في أنطاكية 889). مية ديانة النصارى بالمسيحية, لم ترد في القرآن الكريم ولا في السنة كما ننبو في ىذا المقام: أن تس النبوية, كما أن المسيح حسب ما في الإنجيل, لم يسمِّ أصحابو أو أتباعو بذلك, وىي لا توافق واقع النصارى؛ لتحريفيم ما جاء بو المسيح. كما سمّاىم المولى, ورسولو يطمق عمييم نصارى, أو أىل الكتاب, أن-وا﵀ أعمم-وعميو, فالصواب بذلك؛ ولأن في نسبتيم لممسيح خطأ ديني وتاريخي؛ إذ يمزم من ذلك نسبة ىذه الديانة والعقيدة المحرفة, .(164, 1430الخمف, ) وذلك الكفر والانحراف إلى المسيح, وىو منو بريء :الهصرانًة أهم عىامل انحراف .3 ا المسيح, يجد أنيا مرت بمراحل أثّرت عمييا عوامل غيرتيا, التي جاء بي الديانةإن الدارس لتاريخ وخرجت بيا عن دائرة الديانة النصرانية الأصل, ولا شك أن ىذه العوامل, التي ذكرىا المختصون, كانت سبباً في تحريفيا, أذكر أىميا ضمن النقاط الْتية: ضًاع الإنجًل وانكطاع الصهد. .1.3 ليا مكانة عظيمة لدى أتباعيا, فميذا يجب أن تكون الكتب ثابتة الإسناد إن الكتب الدينية المقدسة إلى أصحابيا الذين ىم رسل ا﵀ والمبمغون عنو, فإذا لم تكن كذلك فإنيا تفقد قيمتيا؛ إذ تكون عرضة ن الكارثة الكبرى التي حمت بالنصارى منذ القرون الأولى من بداية دعوتيم, ىي لمتحريف والتبديل, وا دان الإنجيل المنزل من ا﵀ عمى عبده ورسولو عيسى؛ لذا كان من أىم عوامل تحريف النصرانية: فق وأن الأناجيل الموجودة ليس منيا شيء منسوب ضياع الكتاب المقدس لدييم, وانقطاع السند المتصل بو, رة بعد رفع ,كما أن النصارى لم يعتنوا بالتدوين مباش, ولا يعرف أثر لإنجيل عيسى إلى عيسى نما المسيح في التدوين مما جعل كثيراً من الأناجيل تظير, ولا يعرف عمى اليقين كاتبيا, تأخروا, وا ولا من أين أخذ معموماتو. ● ● ● وعىامل الهصرانًة ● ● ● ●جامعة الىادٍ ــ الجسائر ●معود العلىم الإشلامًة ●هولمجلة الم● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507رابط المجلة على البىابة 031 ذا بحثنا في التاريخ لدى النصارى عن إسناد للأناجيل الأربعة المقدسة إلى من تنسب إليو, لا نجد وا ئل الأخرى, وأعمال الرسل ليس في شيء منيا إشارة إلى واحد من ىذه شيئاً, ورسائل بولس, وكذلك الرسا الكتب الأربعة, الأمر الذي يترتب عميو أن ىذه الأناجيل الأربعة لم تكن معروفة في ذلك الزمن, ولم يطمع عمييا أحد منيم, وفي ىذا دلالة عمى أن نشأتيا وظيورىا كان متأخراً عن ىذه الرسائل, وقد حاول أن يجدوا ليذه الكتب إسناداً أو إخباراً عنيا في كلام متقدمييم, يتفق مع الزمن الذي يزعمون النصارى أنيا كتبت فيو, وىو الربع الأخير من القرن الأول الميلادي عمى أكثر تقدير, إلا أن ىذه المحاولات باءت تنسب إليو بعشرات بالفشل, مما اضطرىم إلى الاعتراف بأن ىذه الكتب لم تعرف إلا بعد موت من .(205, 1430الخمف, ) السنين, فتكون نسبتيا لأولئك الناس نسبة لا تقوم عمى أي دليل وىذا انحرافٌ بدعوة المسيح عن وجييا الصحيح؛ لأن أصحاب تمك الأناجيل ليسوا معصومين ديانة فوقعوا في أخطاء كثيرة, وسوء فيم, وغير ذلك من العوارض التي تعرض لمبشر, مما جعل ال المعتمدة عمى مثل تمك الكتب المميئة بالأخطاء كما ىو حال النصرانية اليوم. التأثر بالىثهًات وآراء الفلصفات. .2.3 نادى المسيح بأنو لم يرسل إلا إلى بني إسرائيل, ونيى أتباعو عن الذىاب إلى قرى غير الييودية, وثنيين من الرومان واليونان والفرس وغيرىم في المناطق إلا أن أتباعو فيما بعد خالفوا ذلك, وتوجيوا إلى ال المجاورة, ولما كانت الديانة المسيحية تفتقر لممقومات التي تكفل ليا التأثير في تمك المجتمعات, حيث كانت دعوة لبني إسرائيل خاصة, وليس ليا الصبغة العالمية التي يمكن أن تتغمب بيا عمى تمك الأديان فقد غُمبت وأمكن لمديانات الوثنية أن تصبغيا بصبغتيا, ىذا أمر يتضح لكل ناظر في والفمسفات. لذا الديانة النصرانية المحرَّفة, وقد أكد عمماء الأديان والتاريخ ذلك, وأن الديانة النصرانية قد اصطبغت بالصبغة الوثنية, وأنيا أخذت عقيدتيا وعبادتيا من تمك الوثنيات فضمتيا إلييا. ذلك, وأن النصارى قد تأثروا بعقائد الوثنيين الذين كانوا قبميم ما يمي: توضحمثمة التي ومن الأ صل إن التثميث موجود عند الينادكة والبوذيين قبل النصارى, وفي ىذا يقول صاحب كتاب " أصلأ أ/ وذيين, فإنيم يقولون الوثنية":" وكما نجد عند الينود ثالوثاً مؤلفاً من برىمة وفشنو وسيفا, ىكذا نجد عند الب إن بوذا إلو ويقولون بأقانيمو الثلاثة", كما كان ذلك موجوداً أيضاً لدى المصريين والفرس واليونان (. 35, 1422والرومان والأشوريين والفينيقيين ) البيروتي, وأيزيس وكذلك المصريين القدماء كانوا يعتقدون أن الْلية ثلاثة, وىم:" أتوموشووتفنوت", أو أوزيريس (.39, 1988وىورس) كلارك, ● ● ● يحًى غشٌ د. ● ● ● ●م(0102/جىان -هـ 0111/ ذو الحجة) 10، العدد: 09المجلد: ● 030 يعتقد الينود بتجسد أحد الْلية عقيدة وثنية كانت موجودة لدى الينادكة؛ إذْ "-فداءً لمبشر-إن الصمب ب/ وتقديم نفسو ذبيحة فداءً عن الناس من الخطيئة. ولا انتياء لو عمى كما يعتقد الينود بأن كرشنا المولود البكر الذي ىو نفس الإلو فشنو, والذيلا ابتداء رأييم, تحرك حنوا كي يخمص الأرض من ثقل حمميا, فأتاىا وخمص الإنسان بتقديم نفسو ذبيحة عنو. وكان الميميتيون يمثمون الإلو إنساناً مصموباً مقيد اليدين والرجمين بحبل خشبو وتحت رجميو صورة حمل, اء تألم من أجل الناس, ويدعونو المخمص, والسوريون يقولون: إن تموز الإلو المولود البكر من عذر (.49, 1422والفادي, والمصموب".) البيروتي, الاعتقاد بأن إلياً تجسد وولد من عذراء, ىو كذلك من عقائد الوثنيين. ففي ىذا يقول الينود:" إن ج/ ىورس "حورس" كرشنو ىو ابن العذراء النقية الطاىرة ديفاكي ويدعونيا والدة الإلو. ويقول المصريون: إن المخمص ولد من العذراء, وأنو المنبثق الثاني من عامون, ويقولون الابن المولود, ويصورونو إما عمى (.60يدي أمو أو عمى حضنيا") سابق, فيذه أمثمة واضحة عمى تأثر الديانة النصرانية بالأديان الوثنية قبميا؛ بل إن الأديان الوثنية تغمبت صبغتيا بصبغتيا, وقد صرّح صاحب كتاب:" تاريخ أوروبا في العصور و عمى ديانة المسيح ديانة رسمية -فيما بعد -:" غير أنو ليس ثمة شك أن اتخاذ المسيحية قالالوسطى" بذلك التشابو؛ حيث ساعد عمى ازدياد صفوف المسيحيين زيادة سريعة, سيما أن -يعني الإمبراطورية الرومانية -لمبلاد وثنية إلى المسيحية لم يكن انتقالًا إلى جو غريب تمام الغرابة, أو شعوراً بانقلاب باغت التحول عن ال مفاجئ؛ بل بدا الولوج في المسيحية عممية رفيقو في كثير من التدرج الشعوري العاطفي, إذ شابيت (.7, 1950طقوس الديانة المسيحية وأسرارىا المقدسة ما لمديانة القديمة من طقوس وأسرار") فيشير, وفي نفس الموضوع يقول شارل جنيبير:" إن المسيحية لم تكن تستطيع مدافعة أمام ىذه النزعات ذا كانت قد انتصرت في القرن الثالث عمى سائر ألوان "التأليف" -أي النصرانية -والشعائر السائدة, وا تمع فيو سائر العقائد الخصبة الديني الوثني, فذلك لأنيا كانت قد تطورت ىي الأخرى إلى تأليف ديني تج بترتيبيا, وتركيبيا, -أي النصرانية -والشعائر الجوىرية النابعة من العاطفة الدينية الوثنية, قامت ىي وأضفت عمييا الانسجام الذي تفتقر إليو, بحيث استطاعت أن تقف مفردىا أمام أشتات المعتقدات عفاً أو نقصاً عمييا في أي من المجالات اليامة. وتمت والشعائر التي يؤمن بيا أعداؤىا دون أن تظير ض في بطء بطيء معتمدة عمى -وىي من الظواىر الأساسية في تاريخ المسيحية -ظاىرة التشرب ىذه الاتصال الدائب بتطور الإيمان بين جميع طبقات المجتمع الوثني, ذلك المجتمع الذي اختمفت فيو صور نيا لظاىرة تفسر لنا كيف جاء العصر الذي الإيمان باختلاف بيئاتو وباختلا ف العيود التي مر بيا, وا , 1984استطاعت فيو المسيحية أن تكسب عطفاً نشيطاً بين رحاب العالم اليوناني الروماني" ) جنيبر, ● ● ● وعىامل الهصرانًة ● ● ● ●جامعة الىادٍ ــ الجسائر ●معود العلىم الإشلامًة ●هولمجلة الم● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507رابط المجلة على البىابة 030 154.) عمى تشرب الديانة النصرانية للأديان الوثنية قبميا, وتأثرىا بيا؛ مما كان عاملاً لمدلالةفيذا يكفي ميماً في انحرافيا. تدخل الإمبراطىر قصطهطين. .3.3 يطمق مؤرخو الكنيسة اسم العيد الذىبي لمنصارى ابتداء من تربُّع الإمبراطور قسطنطين عمى عرش م لتبدأ مرحمة جديدة من مراحل تاريخ النصرانية.312الإمبراطورية الرومانية عام نية, ىو الذي رفع الاضطياد عن النصارى بعد أن دام ما والإمبراطور قسطنطين إمبراطور الدولة الروما ( سنة من قبل الييود والرومان, فقرَّب ىذا الإمبراطور النصارى إليو, ورفع الاضطياد عنيم, 300يقارب ) فانحازوا ىم إليو وقبموا منو ذلك, ثم إنو لما رأى اختلافيم وتباين أقواليم, وضماناً لاستقرار الدولة دعاىم م, فاجتمعوا في ذلك المجمع؛ للاتفاق عمى عقيدة 325سنة اطور قسطنطين إلى عقد مجمع نيقيةالإمبر واحدة يجمع الناس حوليا, انحاز إلى ما يوافق ىواه ورغبتو, فنصر قول القائمين بألوىية المسيح, وأمر وانتيى ذلك -موالناس كما يقال: عمى دين مموكي -بمعن وطرد من خالفيم وملاحقتو, وبالفعل تم ذلك المجمع بانحياز الإمبراطور إلى القول بألوىية المسيح, كما أدى ذلك إلى انتشار النصرانية المُثَمِثة بقوة (.2/568, 1435السمطان, وأوليم الإمبراطور" قسطنطين") الجيني, المجامع الهصرانًة. .4.3 كنيسة تبحث في الأمور المتعمقة في ال بأنيا: ىيئات شورية النصارىالمجامع النصرانية يعرفيا (. والمجامع النصرانية نوعان:203, 1400بالديانة النصرانية وأحوال الكنائس ) شمبي, مجامع محمية: وىي التي تبحث في الشؤون المحمية لمكنائس التي تنعقد فييا.-أ واجية ومجامع مسكونية: عالمية, أي: العالم المسكون: تبحث في العقيدة النصرانية وم-ب (.712, 1428بعض الأقوال التي يرى غرابتيا ومخالفتيا لمديانة ) ألارو, وأول المجامع كما يذكر سفر أعمال الرسل, كان مجمع أورشميم الذي عقد أيام الحواريين من أجل . فقرر المجتمعون ىناك أنيم لا يمزمون بالختان ولاالموسويةالنظر في حكم إلزام غير الييود بالشريعة نما يمزمون فقط بالامتناع عن الذبح للأصنام والزنى وأكل المخنوق والدم. بالشرائع الموسوية, وا من أوائل الانحراف عن شريعة عيسى -إن صدق كاتب سفر الأعمال فيما ذكر -ويلاحظ أن ذلك وىذا ما ميد المسيح إنما فقط من استحسانيم وآرائيم, كلامودعوتو, فيم لم يذكروا دليلًا عمى ذلك من لسائر التحريفات التي تمت عن طريق المجامع فيما بعد. ● ● ● يحًى غشٌ د. ● ● ● ●م(0102/جىان -هـ 0111/ ذو الحجة) 10، العدد: 09المجلد: ● 032 ن المطمع عمى تمك المجامع وأىم قراراتيا, لو حقيقةً أنيا ىي التي كونت الديانة النصرانية, يتبينوا ووضعت أىم أسسيا, فأصبحت الديانة النصرانية تدين في الواقع لتمك المجامع في تكوينيا وفي دعوتيا, ؛ بل إننا لا نكاد نجد عقيدة يؤمن بيا النصارى اليوم, إلا وقد أُقرت ربة ولعن كل من يخالف قراراتيالمحا في مجمع من مجامعيم, وما من انحراف حدث في دينيم إلا بموافقة أحدىا عميو, فالمجامع ليا الكممة .( 43, 1410الأخيرة في ذلك كمو ) سمطان, الاضطوادات. .5.3 الدينية تنمو وتزدىر تحت ظل السلام والأمن, وتضعف في خاصةفيو أن الدعوات إن مما لا شك ن الدارس لتاريخ المسيح وأتباعو ودعوتو, يجد أن الاضطياد واكب نشأتيا حال الخوف والاضطياد, وا واستمر قروناً عدة يشتد حيناً ويفتر حيناً آخر. أنجاه منيم ورفعو  لقتمو, إلا أن ا﵀ مطارداً من الييود؛ بل سعوا جادين فقد كان المسيح اضطياد شديد من بعده, فقد قُتل أحد كبارىم ويسمى إستفانوسرجماً, مما عمييمإليو, ثم إن النصارى وقع جعل بقية الأتباع يتفرقون في البمدان وينتشرون خوفاً من الاضطياد, ثم وقعت عمى من بقي منيم في م وىي: فتك الوالي الروماني "تيطس" بالييود وتدميره لبيت 70عام فمسطين نكبتان مدمرتان أولاىما المقدس بسبب عصيانيم وتمردىم. م في عيد الإمبراطور "ىادريان" الذي قضى عمى الييود 135أختيا: عام منوالأخرى وىي أكبر (.381, 1389في فمسطين ولم يبق بعده فييا إلا أقمية نصرانية واىنة مبعثرة. )دروزة, الرومان لمنصارى, ذاق خلاليما النصارى ألواناً شتى من الذل أباطرةاستمر اضطياد ثم والاضطياد, حتى أصبح اتيام أي رجل بالنصرانية في بعض الأحيان مبرراً قوياً لإلقائو لموحوش المفترسة (, ولم يتوقف ىذا الاضطياد إلا بتولي قسطنطين 1/59, 1415والحكم عميو بالموت ) سعيد, صداره مرسوم ميلان سنة ا والقاضي بإعطاء النصارى الحرية الدينية ,م313لإمبراطورية الرومانية وا وحرية الأديان عموماً. (, 83, 1439فكان ىذا الاضطياد من العوامل الميمة في تحريف دعوة المسيح عميو السلام ) عواجي, ذا نظرنا إلى تاريخ النصرانية نجد أنو في فترة الاضطياد شاع بينيم ما يسمونو بـ "اليرطقة", وىي وا التعاليم المخالفة لما عميو النصارى, كما كثرت الكتب والرسائل المنسوبة إلى دعاة النصارى الأوائل )جون (.1/151, 1967لوريمر, كان عاملًا من العوامل التي تسببت في انحراف النصرانية عن الدين كموفمما لا شك فيو أن ذلك ي جاء بو المسيح عيسى, إلى أن جاء قسطنطين وسعى إلى توحيد النصارى, بدعوتو إلى مجمع الحق الذ وىذا يجرنا لمكلام عن م, إلا أنو وحدَّىم عمى مقالة بولس: في تقرير ألوىية المسيح, 325نيقية سنة ● ● ● وعىامل الهصرانًة ● ● ● ●جامعة الىادٍ ــ الجسائر ●معود العلىم الإشلامًة ●هولمجلة الم● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507رابط المجلة على البىابة 031 القديس بولس, ودوره في تحريف النصرانية في النقطة الْتية. الكديض بىلض. .6.3 يس بولس من أبرز الشخصيات المسيحية, ودوره في الديانة المسيحية من الركائز الأساسية يعد القد عند الحديث عن أسس تحريف المسيحية وتغييرىا, فكان لمقديس بولس الدور الكبير في تحريف المسيحية شريعة عن منيجيا ورسالتيا التي جاء بيا المسيح؛ حيث قرر الكثير من الأمور والعقائد المخالفة ل المسيح, فيعتبر القديس بولس ىو المشرع الجديد لممسيحية, ولكبير أثره في تحويل مجرى المسيحية, وىدم القديس بولس, ودوره في تحريف المسيحية, وذلك عمى النحو الْتي:عن سيح, سيكون الكلام تعاليم الم التعريف بالكديض بىلض. .1.6.3 من أبرز الشخصيات المسيحية, كان ييودياً, ودخل النصرانية, وكان لو دورٌ كبير في القديس بولس تحطيم الاتجاىات الصحيحة لممسيحية, بإدخالو فكرة التثميث, والقول بألوىية المسيح, مستمداً ذلك من , وسنعرف بو عمى النحو الْتي:الفمسفات الإغريقية والوثنية أ/ اسمو ونشأتو: , يذكر أن اسمو الأصمي بالعبرانية كان قبل دخولو المسيحية شَاوُل أو كيسايل بن بولس ىو: شاو (, ومعناه: )المطموب( أو )المرغوب فيو(, واستمر ىذا الاسم حتى بعد أن دخل المسيحية, saulساول ) جاء في سفر أعمال الرسل:" وأما شاول الذي ىو بولس أيضاً, فامتلأ من الروح القدس, وشخص إليو", (.40, 1427أما بولس فكان اسمو الروماني, ومعناه قصير القامة) ساجد , ولد وتربى ونشأ بمدينة طرسوس, مسقط رأسو, والتي كانت مركزاً من مراكز الفمسفة وتنوع الثقافات الوثنية في ذلك الوقت. سنة ولادتو ما وقد اتفقت المصادر عمى أنو وُلد بعد عصر المسيح, وقد تفاوتت التقديرات في تحديد ( بعد رفع المسيح.15-6بين سنة ) أما نشأتو فقد نشأ بولس نشأة دينية ييودية, وتعمم الشريعة الييودية, وكان من أشد الناس تعصباً ليا, ثم لما بعث المسيح كان من أشد الناس عمى ديانتو وعمى أتباعيا, فيو يقول عن نفسو:" سمعتم دية, إني كنت اضطيد كنيسة ا﵀ بإفراط وأتمفيا, وكنت أتقدم في الديانة بسيرتي قبلًا في الديانة الييو (.1/13الييودية عمى كثيرين من أترابي في جنسي, إذ كنت أوفر غيرة في تقميدات آبائي" ) بولس, ● ● ● يحًى غشٌ د. ● ● ● ●م(0102/جىان -هـ 0111/ ذو الحجة) 10، العدد: 09المجلد: ● 030 ب/ اعتناق بولس لممسيحية: وقعت لو أثناء بولس أنو أصبح رسولًا لممسيحية, عمى إثر حادثةٍ أعمنبعد سنواتٍ من الاضطياد, سيره لدمشق, كان ىو الشاىد الوحيد في ىذه القصة! وتمميذه لوقا كان ناقلًا عنو؛ حيث ذكر أنو سقط وفي ىذا يقول لوقا:" أما شاؤول فكان لم يزل ينفث تيدداً وقتلًا عمى تلاميذ الرب فجأةً وبدون مقدمات, ور من السماء, فسقط عمى الأرض وسمع وفي ذىابو حدث أنو اقترب إلى دمشق, فبغتة أبرق حولو ن صوتاً قائلًا لو: شاؤول شاول. لماذا تضطيدني؟ فقال: من أنت يا سيد, فقال الرب: أنا يسوع الذي أنت تضطيده, فقال وىو مرتعد ومتحير: يا رب ماذا تريد أن أفعل, فقال لو الرب: قم وادخل المدينة فيقال لك التلاميذ الذين في دمشق أياماً ولموقت جعل يكرز في المجامع ماذا ينبغي أن تفعل وكان شاؤول مع بالمسيح أن ىذا ىو ابن ا﵀". الذي لا -لا دليل عمييا, ولا شاىد إلا دعواه, وبسبب ذلك النداء لو والتيوبيذه القصة الأسطورية, ولس من انقمب ب-أو أنو تعرض لضربة شمس سببت لو حالة ىذيان يعدو أن يكون شيطاناً إن صدق! مضطيدٍ لممسيحين إلى مؤمنٍ بيا, وزعم أنو دخل في دين المسيح, وحاول إقناع النصارى بأنو دخل يمان تام, وأن يبين ليم أنو مرسلٌ من المسيح؛ ليقطع صمتو بتلاميذ المسيح, وحين لممسيحية عن قناعة وا بيم, ولكن "برنابا" توسط لو عندىم قدم نفسو لمحواريينمم يقبمو الحواريون أولًا لمعرفتيم بعداوتو وبطشو فقبموه. رأساً في المسيحية, يبني الكنائس, ويطوف البلاد شرقاً وغرباً, يدعو وصارفنشط بعد قبوليم لو, ويرسل الكتب والرسائل, يبين فييا ديناً وأمراً غريباً عن الحواريين وعن شريعة عيسى. ج/ مكانة بولس عند المسيحيّين: ؛ بل اعتبروه في رتبة الحواريين والقديسين, وقد ملأ رسائمو المسيحيّيننة مرموقة عند احتل بولس مكا بأكاذيبو, التي صدقيا المسيحيون الذين آمنوا بو, وقوّتيا المجامع النصرانية؛ فيذكر عن نفسو أن المسيح  سمّاه بـ:" نور الأمم لتكون أنت خلاصاً إلى أقصى الأرض ", وأن المسيح أيضاً :" لأني قال لو , فيقول:" بولس المدعو ليذا ظيرت لك؛ لأنتخبك خادماً وشاىداً"؛ بل ويصرح بأنو رسول المسيح رسولًا ليسوع المسيح", ونصّ أن ا﵀ ائتمنو عمى إنجيل المسيح, فقال:" حسب إنجيل مجد ا﵀ المبارك لا كيف الذي ائتمنت عميو", إلى غير ذلك من التزكيات والتشريفات, التي ما أنزل بيا من سمطان, وا نجيمو, ولم يمتق بو في حياتو؟!. يأتمنو المسيح عمى دينو وا ذكره, وصدقوه في ذلك, واعتبروا بولس ىو )رجل الصلاة( بماسمّم المسيحيون -وللأسف! -ولكن صاف و)رسول الإيمان( و)رجل المحبة( و)رسول الأمم( و)الخادم الغيور(, إلى غير ذلك من الأو .(7, 1922الأنبا يوأنس, والألقاب) ● ● ● وعىامل الهصرانًة ● ● ● ●جامعة الىادٍ ــ الجسائر ●معود العلىم الإشلامًة ●هولمجلة الم● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507رابط المجلة على البىابة 030 ضمنيا عقيدتو ومبادئو, ومن ثَمَّ واصل جولاتو بصحبة غلاطيةوقد كتب بولس رسالة إلى أىل م.65تلاميذه إلى أوروبا وآسيا الصغرى؛ ليمقى حتفو أخيراً في روما في عيد نيرون سنة , فقد استطاع القديس بولس أن يجعل من كتبو ورسا ئمو, سبيلًا يسير عميو المسيحيون الجدد, وعمى كلٍّ فكتب المؤلفات الكثيرة, وأرسميا إلى جميع البمدان التي تؤمن بالمسيح, فباتت كتبو ورسائمو مقدسة بعد ذلك كقدسية الأناجيل. دور الكديض بىلض، وتأثيره في تحريف الهصرانًة. .2.6.3 وجييا السماوي الصحيح؛ حيث قرر الكثير المسيحية عن انحرافكان لمقديس بولس دورٌ كبيرٌ في من العقائد المخالفة لرسالة المسيح, والتي أصبحت فيما بعد من شعائر المسيحية الجديدة, التي لا تمت لديانة المسيح بأدنى صمة, فما جاء بو بولس ىو في الحقيقة مزيجٌ من الوثنيات والفمسفات, كما اخترع دور القديس ار, التي أدرجيا ضمن ما يدعو إليو الناس, ويمكن إيجازبولس الكثير من العقائد والأفك في ذكر أىم مخالفاتو لدعوة المسيح, نجمميا في الأمور الْتية ) بولس وتأثيره في تحريف المسيحية (:487-481, 1439عواجي, قولو إن المسيح ابن ا﵀:-أ فمن ذلك ما ورد -تعالى ا﵀ عن ذلك -﵀ من الأمور التي أطمقيا بولس ىي ادعاؤه أن المسيح ابن ا يكرز في المجامع أن -يعني بولس -في سفر أعمال الرسل عن بداية دعوة بولس, قال:" ولموقت جعل ىذا ىو ابن ا﵀". ويقول بولس في رسالتو إلى غلاطية:" ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل ا﵀ ابنو مولوداً من امرأة مولوداً تحت الناموس ". فيذه الدعوى ظيرت أولًا في كلام بولس, ثم ظيرت قوية في المجامع النصرانية, وقامت عمييا الديانة كميا, وىذا كمو خلاف ما صرَّح المسيح بو مراراً من أنو رسول لبني إسرائيل, وأنو إنسان, وابن لو:" فقال لو يسوع وأما إنسان, وابن داود, وغيرىا من الألقاب التي تؤكد أنو بشر ابن بشر, ومن ذلك قو ابن الإنسان فميس لو أين يسند رأسو". الذي سمعو من ا﵀". بالحقويقول أيضاً:" وأنا إنسان عممكم بشريتو, إلا أن بولس قد أضفى عمى المسيح صفة "ابن ا﵀" المسيحفيذه النصوص قد أكد بيا أن المسيح ابن ا﵀.وأعطاىا ذلك المضمون الذي أخذت بو النصرانية من اعتقادىم القول بألوىية المسيح, وتجسده:-ب الباطمة فيما يتعمق بالإيمان بالمسيح؛ حيث خالف بذلك التوحيد العقيدةيعد بولس أول من أسس ليذه الصريح المنصوص عميو حتى في كتابيم المقدس, فزعم ألوىية المسيح وتجسده؟!. ● ● ● يحًى غشٌ د. ● ● ● ●م(0102/جىان -هـ 0111/ ذو الحجة) 10، العدد: 09المجلد: ● 031 و بكل وضوح, حينما يقول:" فميكن فيكم ىذا الفكر الذي في فبولس يصرّح بألوىية المسيح, وتجسد ا﵀ في المسيح يسوع أيضاً, الذي إذ كان في صورة ا﵀ لم يحسب خمسة أن يكون معادلًا ﵀؛ لكنو أخمى نفسو آخذاً صورة عبد, صائراً في شبو الناس ويعترف كل لسان أن يسوع ىو ربٌ لمجد ا﵀ الأب", ويقول أيضاً ذي ىو صورة ا﵀ غير المنظور, بكر كل خميقة, فإنو فيو خمق الكل".عن المسيح:" ال ادعاؤه أن الغاية من مجيء المسيح ىو الصمب وتكفير الخطايا:-ج أي أن المسيح صُمب فداءً لخطايا جميع البشر, وفي ىذا يقول بولس:" إذ الجميع اخطأوا وأعوزىم سوع المسيح الذي قدمو ا﵀ كفارة بالإيمان بدمو لإظيار بره مجد ا﵀ متبررين مجاناً بنعمتو بالفداء الذي بي من أجل الصفح عن الخطايا السالفة", ويقول أيضاً:" لأن المسيح إذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت (. 6/5المعين لأجل الفجار ولكن ا﵀ بين محبتو لنا لأنو ونحن بعد خطاه مات المسيح لأجمنا " ) بولس, انية يقول:" لأنو جعل الذي لم يعرف خطية لأجمنا لنصير نحن بر ا﵀ فيو") بولس, وفي رسالتو الث 21/5.) فيذه الدعوى التي عمل بيا بولس حياة المسيح وموتو, ىي التي قامت عمييا المسيحية فيما بعد, ولم ليدعو إلى يكن ليا في الحقيقة شيء في حياة المسيح ولا كلامو؛ بل ورد عن المسيح التصريح بأنو جاء التوبة والإنابة. وفي ىذا قال:" لأني لم آت لأدعوا أبراراً بل خطاة إلى التوبة". أُسْمِم يوحنا جاء يسوع إلى الجميل يكرز ببشارة ممكوت ا﵀. ويقول قد كمل ماوقال أيضاً:" وبعد الزمان واقترب ممكوت ا﵀ فتوبوا وآمنوا بالإنجيل". بأن اليدف من رسالتو ىو الدعوة إلى التوبة. صرحد فيذا ظاىر منو أن المسيح ق ىدفاً آخر لممسيح لم يصرح بو المسيح ولم يقمو, وىو أنو إنما جاء نفسوإلا أن بولس اخترع من عند ليصمب تكفيراً لمخطايا. قولو إن دعوة المسيح كانت عامة لجميع البشر:-د ائد لدى المسيحيين, بعالمية رسالة المسيح, لقد كان لبولس الدور الكبير في ترسيخ المفيوم الس وعموميا لجميع الناس, فقد ادعى بولس أن المسيح رسول لجميع الأمم, كما زعم لنفسو بأنو مرسل إلى جميع البشر, وفي ىذا يقول:" فإني أقول لكم أييا الأمم, بما أني أنا رسول للأمم أمجد خدمتي ") بولس, ا سر ا﵀ الذي أفرزني من بطن أمي ودعاني بنعمتو أن يعمن ابنو في (. وقال أيضاً:" ولكن لم13/11 (.8/3(. وقال:" أعطيت ىذه النعمة أن أبشر بين الأمم") بولس, 15/1لأبشر بو بين الأمم") بولس, ● ● ● وعىامل الهصرانًة ● ● ● ●جامعة الىادٍ ــ الجسائر ●معود العلىم الإشلامًة ●هولمجلة الم● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507رابط المجلة على البىابة 032 وىذه الدعوى منو تخالف ما ذكره المسيح عن نفسو, وما وصى أيضا بو تلاميذه؛ حيث يقول عن إلى خراف بيت إسرائيل لضالة". ووصى تلاميذه بقولو:" إلى طريق أمم لا تمضوا نفسو:" لم أرسل إلا لى مدينة لمسامريين لا تدخموا, بل اذىبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة". وا إلغاؤه العمل بشريعة موسى في التوراة:-ه , ى بولس شريعة موسى قد بذل بولس الجيد الكبير في إبعاد المسيحيين عن شرائع التوراة, فألغ وقد أكد ذلك في كثيرٍ من رسائمو وكتبو, وفي ىذا يقول في رسالتو إلى رومية:" إذ نعمم أن الإنسان لا بإيمان يسوع لا يتبرر بأعمال الناموس, بل بإيمان يسوع المسيح آمنا نحن أيضاً بيسوع المسيح لنتبرر في الجسد فإنما أحياه في أحياه الْن فماسد ما بأعمال الناموس, لأنو بأعمال الناموس لا يتبرر ج الإيمان, إيمان ابن ا﵀ الذي أحبني وأسمم نفسو لأجمي لست أبطل نعمة ا﵀, لأنو إن كان بالناموس بر فالمسيح إذاً مات بلا سبب", وقولو:" وأما الْن فقد تحررنا من الناموس, إذ مات ذلك كنا ممَسكين فيو", ان بالناموس بر, فالمسيح إذاً مات بلا سبب".وقولو:" لأنو إذا ك لغاء بولس لمعمل بشريعة موسى خلاف ما أكده ودعا إليو, فقد قال:" لا تظنوا أني جئت المسيحوا لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل". ء العمل بشريعة فيذا تأكيد واضح من المسيح عمى التزام شريعة موسى, وتحريم الخروج عمييا, فإلغا موسى ىو في الحقيقة ىدم لديانة المسيح تماماً؛ لأن مما ىو ظاىر من دعوة المسيح أنو لم يأت بتعاليم نما ركز تركيزاً خاصاً عمى التوبة والتخمص من الخطايا. جديدة تذكر, وا لغائو شريعة موسى الْتي: منىذا, ومما دعا بولس إلى نقضو وا إلغاء الختان: - ولس ترك الختان, مع أنو قد فُرض عمييم في شريعة موسى, كما اختتن المسيح والتزم بو, أوجب ب لأنو من شريعة موسى, إلا أن بولس قال ليم:" ىا أنا بولس أقول لكم إنو إن اختتنتم لا ينفعكم المسيح تُخْتنَون في لحم شيئاً", وقد ذكر الييود في كتابيم أن ا﵀ تعالى قال لإبراىيم:" يختن منكم كل ذكر فَ بيني وبينكم وأما الذكر الأغمف الذي لا يختن في لحم غرلتو فتقطع تمك النفس غرلتكم فيكون علامة عيد إنو قد نكث عيدي".من شعبيا ومع ىذا التأكيد عمى الختان, فقد ألغاه بولس من ضمن ما ألغى من شريعة موسى, وفي ىذا يقول:" ييودياً, ولا الختان الذي في الظاىر في المحم ختاناً؛ بل الييودي في لأن الييودي في الظاىر ليس ىو الخفاء ىو الييودي, وختان القمب بالروح لا بالكتاب ىو الختان". تحريم لحم الخنزير: - من الأطعمة, من حيث الطير والنجاسة؛ بل الجميع وآخرمما ابتدعو بولس أنو لا فرق بين نوع ● ● ● يحًى غشٌ د. ● ● ● ●م(0102/جىان -هـ 0111/ ذو الحجة) 10، العدد: 09المجلد: ● 033 حدى رسائمو:" كل الأشياء تحل لي لكن لا يتسمط عمى شيء, الأطعمة حلال طاىر, كم يقول في إ لمجوف والجوف للأطعمة, وا﵀ سيبيد ىذا وتمك". ىذه بعض الأمور التي يلاحظيا الإنسان لما يطمع عمى رسائل بولس التي تكونت منيا فيما بعد بالذكر أن أتباع المسيح المسيحية, وقامت عمييا, وغطت تعاليمو عمى تعاليم المسيح, ومن الجدير الأوائل لم يقبموا تمك الدعاوى من بولس؛ بل ردوىا وفي ىذا يقول في رسالتو الثانية:" إن جميع الذين في آسيا ارتدوا عني", وىذا ىو المتوقع من الحواريين الذين عرفوا الحق ورأوا المسيح وتتممذوا عميو. مجمع نيقية فأخذوا بيا, ثم طبعيا بطابع الشمول والإلزامإلا أن تمك الدعاوى وجدت رواجاً لدى الكثير م, حيث قرروا فيو ألوىية المسيح, وأنو نزل ليصمب تكفيراً لخطايا البشر.325سنة انحرافاً كبيراً, كما أثّر فييا تأثيراً عظيماً, وكأنو بذلك بالمسيحيةفتبين مما سبق, أن بولس قد انحرف , بعيدة كل البعد عمّا جاء بو المسيح وتعاليمو.اخترع لممسيحين ديانة جديدة بولس من أعظم من أنشأوا المسيحية الحديثة, وىو لم ير القديس:" كان -وىو نصراني-يقول ويمز (.98, 1984عيسى قط, ولا سمعو يبشر الناس") شمبي, لشعرة من وصدق فيو قول القائل:" بولس إبميس عمى النصارى, أخرجيم من ىذا الدين كما تخرج ا ىو المفسد لدين -بولس-العجين, وأوقعيم في ظممات الضلال, وأليم الوبال", إلى أن قال:" وىذا الممعون شرائعيم, والحال لنظام أحكاميم, وىو أصل القول بالتثميث برأيو لمعالمالنصارى بعد التوحيد, والمغير , 1406قوالو في غاية الإقبال" ) القرافي, الخبيث, ومع ذلك فالنصارى لو في غاية الإجلال, وعمى رأيو وأ 120 .) ن لبولس ىذا لشأناً في المسيحية, فيي تنسب إليو أكثر مما تُسب إلى أحدٍ وقول من قال فيو:" وا وقد تأثر المسيحيون خطاه, وتعرفوا أخباره وأقوالو, ما دونو منيا في رسالتو, وما ألقاه في الجموع سواه, ن لم يدون و ىو وتأثروا أعمالو, فاحتذوا حذوه, وسمكوا مسمكو واعتبروه القدوة الأولى") أبو زىرة, وتناقموه, وا 1405 ,70.) خاتمة: .4 فإني في خاتمة ىذا المقال, أخرج بمجوعةٍ من النتائج الميمة, أُجمميا في النقاط الْتية: رسولو عيسى, والتي عمييا عمىأن النصرانية: ىي الدين أو الديانة, التي في أصميا أنزليا ا﵀ . 1 النصارى, وكتابيم الإنجيل, وتُسمى في العصور المتأخرة:" المسيحية" ويُطمق عمى أتباعيا " المسيحيون". "المسيحية": تسمية لم ترد في النصوص, كما أن المسيح, لم يسمِّ أصحابو أو أتباعو التسمية بـ. أن 2 أن يطمق عمييم نصارى, أو أىل الكتاب, كما , فالصواب بذلك, وىي لا توافق واقع النصارى؛ لتحريفيم ● ● ● وعىامل الهصرانًة ● ● ● ●جامعة الىادٍ ــ الجسائر ●معود العلىم الإشلامًة ●هولمجلة الم● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507رابط المجلة على البىابة 011 جاء في النصوص؛ ولأن في نسبتيم لممسيح يمزم من ذلك نسبة ىذه الديانة والعقيدة المحرفة, إلى المسيح, وىو منو بريء. . أن المسيحية أو النصرانية اليوم, تكونت أركانيا بعد مرورىا بمراحل وأطوارٍ عاشتيا؛ مروراً 3 رافات, فعصور الاضطيادات, وتدخل الفمسفات, ثم المجامع التي قررت العقائد والشرائع.بالانح . كان لبولس دورٌ كبيرٌ في انحراف المسيحية عن وجييا السماوي الصحيح؛ حيث قرر الكثير من 4 مت العقائد المخالفة لرسالة المسيح, والتي أصبحت فيما بعد من شعائر المسيحية الجديدة, والتي لا ت .لديانة المسيح بأدنى صمة . أن الديانة المسيحية الصحيحة, المنزلة من عند ا﵀ تعالى, ىي ديانة توحيد, وتنزيو للإلو الخالق, 5 وليست ديانة تعدد وتثميث, شأنيا في ذلك شأن سائر الأديان السماوية الأخرى. بصمة, الميم إلا الصمة الاسمية فقط, أما المسيحية الحالية, فميست ىي مسيحية المسيح, ولا تمت إلييا فما ىي إلا لبنات وثنية, أُعيد بناؤىا, وىي في حقيقة الأمر من وضع بولس, الذي أدخل عمييا ما لم يكن فييا, من القول بألوىية المسيح وبنوتو ﵀ تعالى, والقول بالتثميث, وغير ذلك من ابتداعاتو لمشعائر, وتحريفاتو لمشرائع. المراجعقائمة . 0  الفصل في الممل والأىواء والنحل, مكتبة الخانجي., القاىرة ,عمي ,بن حزما  ردار طيبة لمنش تفسير القرآن العظيم, , ه1420, إسماعيل, ابن كثير .  لسان العرب, دار صادر. ,بيروت ,محمد ,بن منظورا  محاضرات في النصرانية, مطبعة المدني. , محمد, مصر,أبو زىرة  روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني, لبنان, دار إحياء التراث العربي. ,محمود ,الألوسي  المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز, لبنان, دار الكتب العممية. ,ىـ1413 ,عبد الحق ,الأندلسي  عة الممك سعود, الرياض., جامالثقافة, الدعوةبولس ودوره في تحريف الديانة النصرانية, ,وىيب ,البكري  العقائد الوثنية في الديانة النصرانية, القاىرة, دار الصحوة لمنشر. ,محمد, البيروتي  الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة, , كمية الدعوة,العقيدة قسم, أىم عوامل انحراف النصرانية ,ه1405 ,إبراىيم ,التركي السعودية.  الوثنية في الديانة النصرانية, مكتبة ابن تيمية الكويت العقائد ,ه1408 ,محمد ,التني.  أسرار الكنيسة السبعة, القاىرة, مكتبة المحبة. ,حبيب ,جرجس  دراسات في العبادات المسيحية, بدون تاريخ. ,محمود عمي ,حماية  بين الإسلام والمسيحية, طبعة دار الجيل, بيروت. , أحمد,الخزرجي  المسيحي, دار الثقافة المسيحية, دار الطباعة القومية. تاريخ الفكر , حنا,الخضري  مكتبة أضواء السمف. ,دراسات في الأديان الييودية والنصرانية, السعودية ,ه1425, سعود ,الخمف  المكتبة العصرية. ,تاريخ بني إسرائيل من أسفارىم, بيروت ,ىـ1389, محمد ,دروزة  الثقافة المسيحية, طبع مطبعة دار نوبار. صدر عن دار ,دستور الكنيسة الإنجيمية بمصر ● ● ● يحًى غشٌ د. ● ● ● ●م(0102/جىان -هـ 0111/ ذو الحجة) 10، العدد: 09المجلد: ● 010  إدارة الثقافة في جامعة الدول العربية., قصة الحضارة ,ول ,ديورانت  تاج العروس من جواىر القاموس, مكتبة الحياة, بيروت ,محمد مرتضى ,الزبيدي.  ماذا تعرف عن المسيحية, مركز الراية لمنشر والتوزيع. ,م2001 ,عبد الفتاح ,الزيات  تاريخ المسيحية, دار التأليف والنشر لمكنيسة الأسقفية. ,حبيب ,دسعي  المجامع النصرانية ودورىا في تحريف المسيحية, القاىرة, مطبعة الأمانة. ,ه1410سمطان, ,سمطان  بدون معمومات النشر. نية, تاريخ النصرا, عبد الوىاب ,الشايع  النشرلكويتية لمطباعة و أضواء عمى المسيحية, الدار ا ,ه1393 ,متولي ,شمبي.  رالنصرانية والإسلام, مصر, مكتبة النو ,ىـ1407 ,محمد عزت ,الطيطاوي.  ةتأثر المسيحية بالأديان الوضعية, دار الْفاق العربي , م2006 ,أحمد ,عجيبة .  تاريخ أوربا لمعصور الوسطى, دار النيضة العربية, بيروت. ,الباز ,العريني  العيد الجديد, إصدار دار الثقافة المسيحية, مطبعة دار الجيل. المدخل إلى ,فييم ,عزيز  دار إحياء التراث العربي., القاموس المحيط, لبنان ,ه1412 ,محمد ,الفيروز آبادي  دار المعارف.رتاريخ أوربا في العصور الوسطى, مص ,م1950 ,ه ,فيشر ,  دار الكتب العممية. , , بيروتالأجوبة الفاخرة عن الأسئمة الفاجرة ,ه1406 , أخمد,القرافي  تاريخ الكنيسة, مكتبة المحبة. ,يوسابيوس ,القيصري  الرموز والأسطورة في مصر القديمة, الييئة المصرية لمكتاب. ,م1988 ,رندل ,كلارك  تاريخ الكنيسة, دار الثقافة المسيحية. ,جون ,لوريمر  منشورات المعيد الدولي لمدراسات الإنسانية.لزينبولس وتحريف المسيحية, ترجمة: سميرة عزمي ا ,ىيم ,ماكبي ,  .المسيحية الأصمية: ستوت, ج. ر.و. ستوت, تعريب: ريد زخاري, دار منشورات النضير  م.1978المسيحية في العصور الوسطى لجاد المنفموطي, الكنيسة الأسقفية, القاىرة, طبعة سنة  د/ عبد الحميم محمود, دار المعارف, مصر.المسيحية. نشأتيا وتطورىا, د/ شارل جنيبر, تقديم  م.1984, 8المسيحية: د/ أحمد شمبي, مكتبة النيضة المصرية, ط  ه.1428 1, دار التوحيد لمنشر, الرياض, طلمدكتور عبد الرزاق ألارو-دراسة ونقدا-مصادر دراسة النصرانية  ىـ.1397معجم البمدان, لشياب الدين, ياقوت الحموي, دار صادر بيروت, سنة  م2002معجم المصطمحات الكنسية, أثناسيوس المقاري, الكنيسة القبطية, ط.  دمشق.-مفردات ألفاظ القرآن, لمحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفياني, دار القمم  م.2004 1, دار وائل, الأردن, طمقارنة الأديان, الساموك  م2008 1مقارنة الأديان, محمد الخطيب, دار المسرة, الأردن, ط.  ىـ.1400بيروت, سنة -الممل والنحل لمحمد بن عبد الكريم الشيرستاني, دار المعرفة لمطباعة  ه.1419 1موجز في الأديان في القرآن, لمدكتور عبد الكريم زيدان, مؤسسة الرسالة, ط  1لتوزيع, الطبعة , دار الصميعي لمنشر واالموجز في الأديان والمذاىب المعاصرة, لناصر القفاري, وناصر العقل , ىـ.1413  م, الرياض.1996 1, مؤسسة أعكال الموسوعة لمنشر والتوزيع, طالموسوعة العربية العالمية  ه. 1418, 3الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاىب والأحزاب المعاصرة, مانع الجيني ط  شر والتوزيع., الرياض, دار السلام لمنالمسيحية )النصرانية( دراسة وتحميل ,ساجد ,مير ● ● ● وعىامل الهصرانًة ● ● ● ●جامعة الىادٍ ــ الجسائر ●معود العلىم الإشلامًة ●هولمجلة الم● https://www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/507رابط المجلة على البىابة 010  قاموس الكتاب المقدس, دار الثقافة المسيحية. ,نخبو من الأساتذة النصارى  دار ابن الجوزي, السعودية, الطبعة لمدكتور عبد الرحمن بن غالب عواجي-تاريخية تفصيمية دراسة عقدية-النصرانية , م.2018الرابعة  ,ه.1413 1دار القمم, دمشق, ط النصرانية من التوحيد إلى التثميث: د/ محمد أحمد الحاج  ية دول ل ا كار ئد صبري, بيت الأف لأثير, را حديث والأثر, لابن ا ل ة في غريب ا ي نيا ل ا  م, بيروت1964الينابيع في المسيحية والإسلام, أديب نصر الدين, ط