صخلم ثحبلا: عوضوم ثحبلا نع ةفسلف ؽلبخلأا تاقوعمك ةيبتًلا ةيقلبخلأا بُ تاعمتلمجا ،ةرصاعت١ا تنيب ويف ةيهمأ ؽلبخلأا هرابتعاب ةركرض ةيناسنإ ةحلم فإ ىلع لوتسم دارفلأا كأ تاعامتٞا .ثيح دبلا نم دعاوق زييمتلل تُب قتٟا لطابلاك ، تَت٠ا رشلاك ، باوصلا أطت٠اك ، ثيح ركد ةيبتًلا ةيقلت٠ا اهيف اميظع تىح نكت٘ نم بلغتلا ىلع يعاكد طوبت٢ا ؿلبت٨لااك.بٍ تنيب بناوج ؽلبخلأا بُ ضعب تاراضتٟا اضيأك بُ ةراضح تُملست١ا .امأ ؼادىأ هذى ةساردلا نمكتف بُ فايب تاتَغتت١ا ةثيدتٟا تيلا تحبصأ اقئاع ـامأ قيقتٖ ةيبتًلا ةيقلبخلأا . تاملكلا ةيحاتفملا :ةفسلف ،ؽلبخلأا ةفسلف ؽلبخلأا تاقوعم،ةينيدلا ةيبتًلا ،ةيقلبخلأا ،ـلبعلإا،ميلعتلا،ةرسلأا ديلقتلا. Conclusion The title of the research is philosophy of morality and barriers of moral Education in contemporary societies .The research explained the importance of morality as an urgent necessity humanity at individual and group levels . So there should be rules to distinguish between truth and vicious ,good and evil ,true and false , for that the role of moral Education in those societies was so great for it overcome to all The reasons of decay and corruption , also the research Explained the affect of moral sides in civilizations specially muslim' civilizations but the aims of this study are clarifying the Modern changes which became hindrance for achieving moral Education . key words:The philosophy of ethics, philosophy and religious morality , obstacles to moral education , the family education , media , tradition خيرات :ـلبتسلاا 20/11/2015- خيرات :ميكحتلا 16/03/2016- خيرات رشنلا28/06/2016 ةفسلف قلاخلأا تاقوعمو ةيبرتلا ةيقلاخلأا يف تاعمتجملا ةيبرعلا ةرصاعملا ةيدرك.د دبع ـلبسلا دمت٤ مكرش ةعماج ةيتٝاقلا تاراملإاب ةيبرعلا ةدحتت١ا.  مقــدمة: ، إف الأخلبؽ ضركرة إنسانية ملحة إف على مستول الأفراد أك اتٞماعات، فالإنساف من ا﵁ عليو بنعمة العقل كالإدراؾ ، مع تنازع الشهوات أف تهبط بو ، كيدكن للعقل أف يصل بو إلى أعلى درجات السمو كالارتقاء النفسي كالعقلي ، فكاف لابد من كاستمالة الطموحات فيو ، فيمكن عي قواعد للتمييز بتُ اتٟق كالباطل ، ات٠تَ كالشر ، الصواب كات٠طأ ، فكاف دكر التًبية ات٠لقية فيها عظيما حتى ت٘كن من التغلب على دكا الغرب علماء ذلك على كيشهد كالقيم، جانب الأخلبؽ بُ بارز دكر كلا كبتَ بإسهاـ ة ات١عاصرة لم تٖظإلا أف اتٟضار ات٢بوط كالات٨لبؿ، بُ الإنساف العلم، فخطأ عن متأخرة جدا كالأخلبؽ، فالأخلبؽ القوة بتُ توازف فيها ليس اتٟديثة اتٟضارة كمفكريهم، حيث يؤكدكف على أف العلم يفوؽ كاتٞماؿ ىو الات٨طاط ، لأف تٚاؿ الأخلبؽ كاتٟق ات٠تَ قيم يشمل الذم القيم، عالم إنكاره الكوف، كبُ بُ مكانتو حقيقة فهم . اتٟضارة أساس أنو حيث من كالفن مكاـر خاصة ليتمم رسوت٢ا كبيعث عليها، الأساس بُ قامت التي تلك حضارة ات١سلمتُ، بُ إلا يوؼ حقو لم كالقيم الأخلبؽ كمع أف جانب كيكملها، فكانت فلسفة الأخلبؽ الإسلبمية ت٣موعة من ات١بادئ كالقواعد ات١نظمة للسلوؾ الإنساني التي يحددىا الوحي لتنظيم حياة الأخلبؽ بُ الإنساف كتٖديد علبقتو بغتَه على ت٨و يحقق الغاية من كجوده بُ ىذا العالم على أكمل كجو. إلا أف العالم الإسلبمي يعيش أزمة حقيقية :( فلسفة الأخلبؽ كمعوقات التًبية الأخلبقية بُ المجتمعات من ىنا ارتأيت أف يكوف تْثي ىوتًبية الأخلبقية داخل ت٣تمعاتو. تٖقيق ال ات١عاصرة). عصر بُ يعيش اليـوإذ أف العالم التطورات. ىذه على بناء المجتمعات قيم بتُ الصراع تٕدد حيث كنظرا لتضافر العديد من الأسباب، تكوف أف ارتأيت بينها، فيما كالاتصاؿ الانتقاؿ كسائل كتيسرت مصاتٟها كتشابكت كلها، الإنسانية المجتمعات كعلبئق ركابط فيو ازدادت عن ماىية فلسفة الأخلبؽ بُ اتٟضارات القديدة؟ كماذا تٗتلف فلسفة الأخلبؽ الدينية عن فلسفة الأخلبؽ ؟ كما ىي : البحث مشكلبت بُ تٖقيق التًبية الأخلبقية بُ المجتمعات العربية ات١عاصرة؟.أىم ات١عوقات أما أىداؼ ىذه الدراسة فتكمن بُ بياف أهمية فلسفة الأخلبؽ بُ قياـ أم حضارة، كبياف أىم ات١تغتَات التي حالت دكف تٖقيق ىذه الفلسفة خاصة بالمجتمعات العربية الإسلبمية التي تعيش تٖولات عديدة. عة البحث استخداـ ات١نهجتُ التالتُ: كقد اقتضت طبي .الإسلبميةضارات كبُ اتٟضارة العربية ات١نهج الاستقرائي : كذلك ببياف منظومة الفلسفة الأخلبقية عند بعض اتٟ - ات١نهج التحلي: كذلك بتحليل معوقات التًبية الأخلبقية على أرض كاقع التغتَات . - كت٘هيد كمبحثتُ كخات٘ة على النحو التالي: حيث تضمنت ات١قدمة العناصر ات١نهجية بُ كخطة البحث كانت بُ تقسيم البحث إلى مقدمة البحوث الأكاديدية، أما أصل البحث فقد قدمت لو بتمهيد ضبطت فيو مصطلحات العنواف، كات١بحث الأكؿ عنونتو ب: فلسفة الأخلبؽ.أما كات٠ات٘ة ضمنتها أىم النتائج التي توصلت . بُ المجتمعات العربية ات١عاصرة ات١بحث الثاني فخصصتو للحديث عن : معوقات التًبية الأخلبقية إليها. تــمهيد: كات٠يليق ات٠ىًليقة: بضم اللبـ كسكونها 1الأخلبؽ أك "علم الأخلبؽ"، علم موضوعو أحكاـ قيمية، تتعلق بالأعماؿ التي توصف باتٟسن أك القبح لصورتو الظاىرة كىو الد ين كالطٍبع كالسجية، كحقيقتو أىنو ًلصورة اًلإنساف الباطنة كىي نٍفسو، كأىكصافها كمعانيها ات١ختصةي ًبِا تٔنزلة ات٠ىٍلق كاتٞمع أىٍخلبؽ لا ييكٌسر على غتَ -4القلم:-﴾ى خيليقو عىًظيمو كىًإن كى لىعىلكأىكصافها كمعانيها، كت٢ما أىكصاؼ حسىنة كقبيحة، كبُ التنزيل: ﴿ ن ًإنَّ ا تٍأًكيليو اًلإٍظهار ذلك، كتٗى ل ق تٓليق كذا استعملو من غتَ أىف يكوف ت٥لوقان بُ ًفٍطرتو، كقولو تٗل ق مثل تٕى م ل أىم أىظهر تٚى الان كتصٌنع كتٖى س كفلبف يىتخل ق بغتَ خيلقو أىم يىتكل فو . 2 ا تٛيدا ، فالأخلبؽ إذف تٕمع بتُ ا﵀مود كات١ذمـو ، كالآثار السلوكية ىي التي تٖدد أحدهما.فإذا كاف ات٠لق ات١ستقر بُ النفس تٛيدا أتٙر سلوك كإذا كاف ات٠لق على خلبؼ ذلك جاءت نتائجو تبعا لو. أصلحو :يربو ربا كربابة ،كرب الأمر، نَّاىا كزادىا كأت٘ها كأصلحها كالتًبية : رب) الناس} يربِم (: تٚع) ، يربو، أم يجمعو كينميو، ، كرببها: رباه أم أحسن القياـ عليو ككليو حتى أدرؾ أم فارؽ الطفولية، كاف ،يربو ربا رب القـو : ساسهم، أم كاف فوقهم. كرب كلده ك الصبيك كمتنو، فالتًبية ىي الوسائل التي تكفل التًبية الصحيحة .كات٠لقية كي تبلغ كمات٢ا ربى الأب ابنو: ىذبو كنَّى قواه اتٞسمية كالعقلية 3ابنو أك لم يكن. لرب بُ الأصل تٔعتٌ التًبية كىي تبليغ الشيء ا جاء بُ تفستَ كلمة رب: "4 بو.ص ، كالبلوغ بو إلى الكماؿ ات٠ااكعلمي ياا كنفسيللطفل خلق 5إلى كمالو شيئا فشيئا ". الإصلبح كالقياـ بأمر ات١تًبي كتعهده كرعايتو تٔا ينميو ، كاف ات١فهـو التًبوم مرتبط تّميع تلك ات١عاني. كمن بٍ فإف التًبية إذف تدكر حوؿ مفهـو 6مفهـو التًبية عند بعض الكتاب ا﵀دثتُ لا تٗرج عن ات١عتٌ اللغوم ت٢ا. قو عوقا، كمنو الاعتياؽ كالتعويق، كذلك إذا أردت أمرا أما مصطلح "معوقات"، فمن فعل عوؽ، عوؽ بالفتح كىو الأمر الشاغل يقاؿ عاقو يعو ، أم حبسو كصرفو عنو. كعوائق الدىر: الشواغل من أحداثو. كإعتاقوعاقو عن كذا يعوقا، 7 فصرفك عنو صارؼ كذلك الصارؼ ىو العوؽ. كعاقو 8 ، لأف الأمور تٖبسو عن حاجتو.ابولأصحكالتعوؽ: التثبط. كالتعويق: التثبيط. كرجل عوؽ كعوقة مثاؿ همزة، أم ذك تعويق كتربيث 9 طو.ثبعن السفر: منعو منو، شغلو كأخره عنو ، أعاقو عن إت٧از عملو: منعو منو، شغلو عنو، أخره ك ضات١ر كبُ التٌنزيل : ﴿قد ر 01كعاقو عن الشيء عوقا منعو منو كشغلو عنو فهو عائق، تٚع عوؽ للعاقل كلغتَه عوائق، كعوائق الدىر شواغلو كأحداثو. يعىو قتُ منكيم﴾ يناًفقتُ كانوا يػيثىب طوف أنصار الٌنٌبي صٌلى ا﵁ عليو كسلم عن نيٍصرتو صٌلى ا﵁ عليو -81الأحزاب:-يٍعلىمي ا﵁ي ات١ ، كىم قٍوـه من ات١ كالعىٍوؽ : الرجل الذم لا ختَ عنده. فالتعويق تربيث الناس عن ات٠تَ . كرجل عيوىقىةه : ذك تعويق للناس عن ات٠تَ . قاؿ :11كسلم. 21 دلالة كلأف التًبية تٗتص بالفرد كاتٞماعة ، كلفظ المجتمع مشتق من تٚع فاتٞمع ضم الأشياء ات١تفقة، كضده التفريق كالإفراد، كحتُ النظر بُ فنجد تعريفا من منظور سياسي كآخر لفظ المجتمع من حيث ىو مصطلح، يجد ات١رء عدة تعريفات منشؤىا تباين النظرات تبعا للتخصصات، من منظور اجتماعي، كثالثا نفسي كىكذا. لكن الأقرب ىو : عدد كبتَ من الأفراد ات١ستقرين، تٕمعهم ركابط اجتماعية كمصالح مشتًكة، 31تصحبها أنظمة تضبط السلوؾ كسلطة ترعاىا". رية مليء بالشرائع الأخلبقية كأنها تتقارب تقاربا شديدا، كحتى لو كجدت إف الدراسات الأنثركبولوجية اتٟديثة كشفت أف تاريخ اتٟضارة البش اختلبفات بينها فإنو ليس ىناؾ ما يدنع من ظهور مفاىيم أخلبقية، كىذا يعتٍ أف الأساس الأخلبقي بُ البشرية فطرم، كأف للقيم كجودىا عجز بعض الأشخاص عن إدراؾ القيم أك التمييز بينها إنَّا ىو الذابٌ حيث تفرض نفسها على الوجداف البشرم بطريقة أكلية حدسية، أما 41"العمى ات٠لقي" الذم قد يرجع إلى انعداـ النضج أك نقص التًبية لديهم. المبحث الأول : فلسفة الأخلاق: اتٟضارات القديدة، حيث مع أف الفلسفة الأخلبقية التي حددتها الأدياف حادت البشرية عنها، إلا انو ظهرت مع ذلك فلسفات أخلبقية بُ الذابٌ كالسيطرة الانضباط على صاغت كل حضارة منظومة أخلبقية ترجع إلى طبيعتها كعاداتها. فاختارت فلسفة الأخلبؽ ات٢ندية التشديد أف ىذا الفكر إلا ات١عاناة. على للقضاء الأساسي الطريق ىي الذات فالسيطرة على رغبات ات٠تَ، كاتٟياة للسعادة مسبق كشرط النفس على أف ييلقي ىذا شأف إليو، كمىن ٍ مىٍن يصل كيستحقو ييكتىسب ت٤ايد شرير، أك أك ختَ شيء ، فكل كلية أخلبقية عدالة مقدما كجود يفتًض ماضينا بأنفسنا قررنا إليو، كقد ، كعما نؤكؿ فيو ت٨ن عما مسؤكلوف ذاتو، فنحن الوجود البشرم كاىل الإنساني على الوضع عن بات١سؤكلية الأقدـ الكتب ات١قدسة ات٢ندكسية - الفيدا مثل ات١قدسة الكتابات بُ كت٧د .ات٢ندم الفكر إليو ما يذىب ، تْسب مستقبلنا نقرر كسوؼ -النظاـ ىذا حراسة على الذم يقـو ىو فاركنا بأف الإلو – للكوف كالأخلبقي الطبيعي النظاـ -"الريتا" أف مفهـو - أسفار أربعة تضم كالتي التأثتَ كإلى فعلو ، بتُ ما العلبقة إلى يشتَ الكارما" مفهـو " للعدالة، كغدا الإنسانية كاستجابة الواجبات أهمية على أخلبقي يؤكد فهو قانوف 51 .كمبدأ لتقرير ات١صتَ تنهض التي الإنساف لأفعاؿ السيئ ات١رء تٔا لا يدلك، بٍ تصبح ىذه تعلق من فات١عاناة تنشأ "، "اللبتعلق بصدد ات٢ندم الفلسفي الفكر بُ الإنتشار كاسع إتٚاع كذلك كىناؾ ات٠تَة. كييعتبَى اللبتعلق ىذا موقفنا اتٟياة لتحقيق جوىرية كوسيلة إقراره يتم « اللبتعلق»ات١وضوعات التي يتعلق بِا سببا للمعاناة، كىكذا فاف ياة. كعلى ىذا الأساس يحيا كجودنا يوميًّا "عاديًّا" مع الناس، دكف أف يتـبَ بنتائج أفعالو أك عقليًّا يحققو الفرد بُ النصيب ات١قسـو لو من اتٟ يتورط فيها؛ كبِذا يبلغ نوعنا من التسامي الركحي كالعقلي على ات١فاىيم الأرضية دكف أف تستعبده. كما أكجب على كل ىندكسي متدين 61 -القوانتُ الدينية كات١دنية كالأخلبقية-اطن، ككانت الطريقة التي يتعلم بِا ىي حفظ النظاـ الثلبثيمعرفة كل كاجباتو كعابد ككرجل العائلة ككمو 71عن ظهر قلب بُ الصغر، فظهر نظاـ القوانتُ الثلبثي بُ كل دكيلة على مستول ات٢ند، كأدخلت بُ منهاج التعليم بات١دارس. الاعتًاؼ بالذنب، فلننظر مثلب إلى بعض التًانيم التي يوجها شخص مذنب إلى فاركنا كما ظهرت بُ فلسفة الأخلبؽ ات٢ندية قضية التوبة أك :" ليثتٍ أعرؼ ذنوبي فقد سالت الآخرين، سألت اتٟكماء يا فاركنا كقاؿ لي اتٟكماء بالتأكيد فاركنا غاضب منك، ..دعتٍ أتقرب 81ات١قدس ار منك ت٧نا من أخطائنا التي ارتكبتاىا بأنفسنا ..فنحن لم نذنب بإرادتنا..إنو ات٠طأ أك ات٠مر أك القمار أك الغضب من ضللنا، فحتى الكب كىكذا عملت الكثتَ من فلسفات ات٢ند على إيجاد نظاـ أخلبقي مع أف 91ار أحيانا كحتى النـو أحيانا يؤدم بنا إلى ات٠طأ".يضللوف الصغ . من ىنا نلبحظ مدل العلبقة كالإرتباط بتُ مفهـو الأخلبؽ بفلسفة الدين.تعاليمها ليست كحيان ، كإنَّا ىي آراء كعقائد بُ إطار ديتٍ بو الفلسفة الصينية ىي قدرتها على تٖويل النظريات ات٠لقية إلى أخلبؽ عملية ، ففلسفتها تقـو على السلوؾ القونً أما أخص ما امتازت للئنساف، كىي عملية بُ ىذا ات١عتٌ أكثر من كونها نظرية ، فحكم اتٟكماء ككصاياىم كنظرياتهم الفلسفية ىي أعماؿ الشعب بُ سلوكو ؽ، كىي تبتدئ بنظريات للؤخلبؽ الفاضلة كأسس لقواعد ات٠تَ كالشر، فكاف اتٞانب العملي لو العناية الأكلى كمنهاجو، لأنها تنحو ت٨و الأخلب ىذا كلم تتجاؼ الفلسفة عن الدين، مع أف الدين كاف قائما على الإشراؾ كالفلسفة قائمة على الأخلبؽ القويدة، كمع ذلك تلبقيا 02لديهم. الأخلبؽ الصينية قامت على دعامتتُ قويتتُ:إحداهما قائمة على الفلسفة كالعقل كات١نطق، كثانيتهما قامت كسار التدين مع الفلسفة، فنظريات على دينهم، كلقد كاف ات١زج ا﵀كم بتُ فلسفة خلقية قديدة كدين ليس لو أصل قونً كمنطق مستقيم بُ الكونفوشيوسية، كصاحبها كالكونفوشية الكونفوشية كالتاكية مبادئ بُ ات١قاـ الأكؿ تشكلو أساس فلسفي على تافالصيني كالثقافة اتٟضارة حث تقـو 12كونفوشيوس. قرنا تٜسة كعشرين على يزيد ما عبَ ت٢ا إت٢اـ مصدر ، ككانت كمؤسساتو الشعب حياة بتشكيل الثلبث ىذه الفلسفات قامت كقد .اتٞديدة الارتباط بالسياسة أكثق مرتبطة كرعايتها العظيمة اتٟياة الإنسانية على ا﵀افظة أهمية على أكدت الصينية التي الفلسفة ككانت .الزماف من . كظائف الدين تٔعظم كاضطلعت كالأخلبؽ .كرضائو بكمالو الفرد سلبـ بُ منعكسا الركح شموخ "ىي داخلية الأكؿ يتضمن"عظمة بُ ات١قاـ فهو الصيتٍ كجهاف: الفكر كعظمة ات١رء بُ الاجتماعي السياؽ بُ بالعزة الشعور مع العملي الصعيد على جيدة العيش بصورة على القدرة بُ تظهر " خارجية ثانيا"عظمة يتضمن كىو كيحتِ يعرؼ لم ات٠ارج". فات١رء ما بُ كالنبل الداخل بُ اتٟكمة بػ " يسمى الأعلى ات١ثل كىذا . ات١ألوفة اليومية حياتو بُ ات١رء فيو يوجد الذم كالتحيز، كمن ات٢ول من يتحرر يخل كمن يتحرر الثابت يعرؼ ينتهي بكارثة، فمن "الثوابت" فإنو يسميها التي الداخلية الكوف لقوانتُ كفقا اتٟقيقة مع يكن اتٟقيقة، كمن مع يكن الأفق رحب يصبح الأفق، كمن رحب يصبح إدراكو إدراكو، كمن يتسع يتسع كالتحيز ات٢ول من يخل 22 .الكارثة مضي إلى فهو للبصتَة يفتقر ت٨و على كالتصرؼ بالثابت اتٞهل أما .امتداد عمره على الفشل يعرؼ كلا الأبد إلى يستمر إف نقطة انطلبؽ أم تْث أخلبقي فلسفي ىي التجربة الأخلبقية، كيقصد بِا كل تٕربة يعانيها الإنساف حتُ يستخدـ إرادتو، سواء أكاف ذلك ذابٌ، أـ من أجل تغيتَ العالم ا﵀يط بو كالتأثتَ على غتَه من الناس، لذلك ارتبطت اتٟياة الأخلبقية منذ البداية بطابع من أجل تٖقيق مقصد ، كقد ىادؼ يراد من كرائو تٖقيق غاية ت٤ددة. كمن ىنا كانت نزعة الكونفوشيوسية الإنسانية بُ تصورىا ت١ا ينبغي أف يكوف عليو المجتمع الصالح 32التصور على ثلبث ت٤اكر ىي بُ اتٟقيقة الدعائم الأساسية لفكرة اليوتوبي كىي : الأخلبؽ كالتًبية كالسياسة.اشتمل ىذا كقد اتسم نسق الأخلبؽ بُ جانبتُ اثنتُ: لى جوىره اتٟق، كيتضمن ماىية الفرد الذم ىو الأساس كالنواة للؤسرة كالمجتمع، كيشرع خلبؿ ىذا اتٞانب باف يعيد الفرد إ الجانب النظري:-أ داخلية كإلى فطرتو الإنسانية اتٟقة، كىذا الرجوع إلى الطبيعة الأصلية يؤىلو لتهذيب ذاتو. فالأخلبؽ عندىا لا توجد بُ الطبيعة الإنسانية ال يفيد منو التخيل كالوعي الفطرية كإنَّا الذم يوجد ىو الاستعداد للتخلق، الاستعداد للتمييز بتُ قطبتُ: ات٠تَ كالشر، كىذا الاستعداد ىو الذم اعلية كالإرادة بالتًبية كالابتكار كبتضافرىا معا يخلق "الرجل النبيل"، إذا ركز الإنساف قلبو على ات٠تَ تٖرر من كل الشركر. فأكد على الف الصتُ آنذاؾ من فوضى الإنسانية ليقوض مفهـو الوراثة كسلطة السماء، كقد دفعو مثل ىذا التصور للطبيعة البشرية ما كانت تعاني منو كاضطراب بُ كافة جوانب اتٟياة كانتفاء كل مقاييس ات٠تَ كالشر، من بٍ أكد كونفوشيوس على ما يسمى بالإرادة الإنسانية كأف الإنساف لو طأ داخل ذاتو كليس دكر كفاعلية بُ تشكيل ذاتو تٔا لديو من إمكانية للتطور بٍ تطوير الآخرين، أم إذا أخطا الفرد فعليو أف يبحث عن ات٠ كلأف الإنساف خارجها. كىو ما يسمى ب"القانوف الأخلبقي" كىو البداية التي تتيح أماـ اتٞنس البشرم إمكانية التطور للوصوؿ إلى الكماؿ. ، كىو الطريق مع ذلك قد يعجز عن الوصوؿ إلى ىذا القانوف، من بٍ يرل قانونو الأخلبقي بوجوب الاستعانة تٔبدأ آخر كىو "اتٟد الوسط" انب الذم يجب على الفرد أف يلتـز بو ليبتعد عن الإفراط كالتفريط بُ اتٟياة، كيتمثل ىذا الوسط بُ تٖقيق التوازف بتُ اتٞانب العقلي كاتٞ التوازف بتُ الوجداني، كيتم اتٟصوؿ على ىذا التوازف بواسطة التهذيب كالتًبية، كبِذا يصبح الإنساف السوم ىو الذم يناضل من أجل تٖقيق اتٞانبتُ فلب يضفى احدهما على الآخر: "عندما تتفوؽ ات١متلكات الفطرية على ات٧از التهذيب فسوؼ تكوف النتيجة شخصا صعب ات١راس. ط لا كعندما يتفوؽ التهذيب على ات١متلكات الفطرية فسوؼ تكوف النتيجة عات١ا متحذلقا، كإنَّا الذم يصنع الرجل النبيل ىو الاعتداؿ، فالوس 42.كإنَّا يتضمن البعد عن أم شكل من أشكاؿ الات٨راؼ ات٠لقي يعتٍ فقط ت٣رد كسط بتُ جانبتُ اجتماعي بناء ىي ت٘ع ات١تحضرلمجا بُ بالصغار ا﵀يطة فالبيئة ات١باشرة الصينية، الأخلبؽ بُ حجر الزاكية للآباء حب الأبناء كيشكل مفهـو عظيم كاحتًاـ حب خلبؿ أك العظمة، فمن الوضاعة بدايات إقرار يتم ، كىنا كالركحية الأخلبقية الطفل لشخصية العائلة، فهي ات١شكل تشكلو 52الأفراد. بُ غرس العظمة يدكن العائلة داخل بُ حوت بُ كذلك اصطبغت الأخلبؽ بُ الديانات ات١صرية القديدة بالصبغة الإنسانية ات٠الصة ، استطاعت أف تٖويها بكلمة كاحدة جامعة، التي تعد من أقدـ التعابتَ -الآت٢ة التي تٕسد العدؿ-ثناياىا سائر معاني السمو كالرفعة بُ اتٟياة البشرية. ككانت ىذه الكلمة ىي " ات١اعت" نقيض الباطل ات١عنوية ات١تعددة ات١عاني، التي كصلت إلينا من كلبـ الإنساف القدنً، فدلت بذلك على اتٟق كالعدؿ كالصدؽ، فات١اعت لا تعتٍ ثابة فقط بل تعتٍ نقيض ات٠طايا ات٠لقية بوجو عاـ، بٍ أصبحت تعبَ عن النظاـ ات٠لقي للؤمة، فحتى الآت٢ة كانت تٗضع ت٢ذا القانوف، فكانت تٔ خلقت كل القانوف الكوني الشامل الذم ينطبق على سائر ات١وجودات بشرا كانوا أـ آت٢ة. جاء بُ إحدل النصوص على لساف الآت٢ة:" لقد إنساف مثل غتَه من الناس، كلم آذف ت٢م بأف يفعلوا الشر، غتَ أف قلوبِم انتهكت حرمة ما قلت". ر فكانت "ات١اعت" بالنسبة للمصريتُ القدامى ىي ناموس اتٟياة كمنهاجها السليم، الذم كضع من قبل الإلو الأكبَ "رع" ليكوف فيو ختَ البش الأثرية على أف "ات١اعت" ىي إتباع السلوؾ السليم، كالنهج القونً، كات٠لق الكرنً، لكل من أراد أف يستَ كالكوف،كقد دلت النصوص كالشواىد 62 بُ طريق اتٟق كالفضيلة أك أف يستقيم. ات٠لق كقد اقتصرت الدلالة ات٠لقية منذ نشأتها الأكلى على ات١عتٌ الشخصي للؤخلبؽ، بوصفها أمرا شخصيا خاصا بالأفراد، فكانت تدؿ على الفرد بأسرتو القونً بُ الأسرة، أك البيئة التي تٖيط بالإنساف مباشرة، حيث كاف ات١بدأ ات٠لقي ت٤صورا بُ نطاؽ العلبقة الراقية ات١هذبة التي تربط أف أتيح للحكومة كأقاربو الأدنتُ، بٍ ظل ىذا النطاؽ يتسع ليشمل اتٞتَة كالأقارب بٍ الأباعد إلى أف استطاع أف يشمل المجتمع كلو، بعد 72 ات١ركزية أف تضم شتات القرل كات١قاطعات بُ كياف اجتماعي سياسي كاحد. كقد قاـ فلبسفة الأخلبؽ اليونانية بنقد الفلسفة ككذلك اىتمت الفلسفة اليونانية بالأخلبؽ اىتماما كبتَا، لأنها أىم ما يتصل بالإنساف كيهمو، ات كالعادات كالسلطة كالتقاليد كلها، كما كاف يعده آباء اليوناف تقيا ككرعا موضع الاحتًاـ حيث حدث نقض كرفض للؤخلبقي السفسطائية، كالتقدير أصبح اليونانيوف ا﵀دثوف ينظركف اليو على انو موضوعات صاتٟة للسخرية كالضحك، ككل قيد من جانب العادة أك القانوف أك فيو على دكافع الانساف الطبيعية، كما يتبقى بعد تنحية ىذه الأمور ىو الشهوة كات٢ول الأخلبقيات أحيط باستياء باعتباره قيدا غتَ مرغوب 82كارادة الفرد الذاتية. "فالإنساف مقياس كل 92 فالصواب أك ات٠تَ بالنسبة إلى كل إنساف ىو أف يفعل ما يلذ لو أك ما يحلو لو كيركقػو أم إف الفػضيلة ىي لذة الفرد، 03 يقرر صحة الشيء من بطلبنو تٔا يتًاءل لو من انو صواب أك خطأ.شي" أم انو ىو الػذم كىكذا تصدل كثتَ من الفلبسفة ت١ثل ىذه ات١غالطات السفسطائية التي تستهدؼ زعزعة ات١بادئ الأخلبقية كالاجتماعية،، خاصة سقراط بُ البحوث الفلسفية السابقة، فات٨صرت الفلسفة عند كأفلبطوف، حيث إىتما بالإنساف كسلوكو بعد أف كاف ىذا البحث يشغل مكانا ثانويا سقراط بُ ت٤يط الأخلبؽ، لذلك قيل أف سقراط أنزؿ الفلسفة من السماء إلى الأرض، كحوؿ النظر من الفلك كالعناصر إلى النفس، فأقاـ يرل أف الإنساف لو عقل كجسم، فاف قوة اتٟقائق الثابتة على العقل بُ ميداف ات١عرفة بعد فصلو بتُ موضوع العقل كموضوع اتٟس، كأصبح تتمشى عقلو ىي التي تسيطر على دكافع اتٟس كنزكاتو، مثبتا أنو إذا كاف كانت قوانتُ الأخلبؽ تتعارض مع اتٞانب اتٟيواني بُ طبيعتنا، فإنها الغتَ ات١كتوبة التي رتٝها الآت٢ة بُ قلوب البشر، مع طبيعتنا الإنسانية العاقلة، كالقوانتُ العادلة تصدر عن العقل، كبعدىا صورة مطابقة للقوانتُ الدنيا فالذم يحـتً ىذه القوانتُ فانو يحـتً العقل كالنظاـ الإت٢ي أيضا كحتى إذا احتاؿ البعض ت١خالفتها تفاديا للعقاب الذم قد يتعرض لو بُ شهورة: الفضيلة علم كالرذيلة جهل، لأنو يرل أف الإنساف يريد ات٠تَ إلا انو سيؤخذ بالقصاص لا ت٤الة بُ اتٟياة ات١قبلة. كأطلق سقراط عبارتو ات١ فمن " تبتُ ماىيتو كعرؼ ختَه تٔا ىو إنساف أراده حتما، أما الشهواني فرجل جهل نفسو كختَه". كت١ا 13 دائما كيهرب من الشر بالضركرة، 23 ح ات١سألة الكبَل بُ فلسفة الأخلبؽ.كانت الفضيلة التي تعرؼ ما تستهدفو فإف معرفة طبيعة ات٢دؼ الأقصى يصب 33ىي الفلسفة الركاقية ، -بغض النظر عن الفنوف الثانية مثل ات٢ندسة ات١عمارية كغتَىا -ىذا كقد ت٘يزت ات١عرفة التي تبنتها ركما كاتٗذتها شعارا ت٢ا ح الإنسانية، كت٘ثلت فها تٚيع مراتب المجتمع الركماني فقد أسرت ىذه الفلسفة ألباب الركماف، فصبغوىا بالصبغة الركمانية كبثوا فيها الرك كاف اىتمامهم كطبقاتو، حيث لو يولوا اىتماما كبتَا بات١سائل ات١تعلقة تٔا كراء الطبيعة أك ات١تصلة بالسياسة التي استثارت أذىاف اليونانيتُ، بل للبحث بُ الغرائز كالانفعالات كالواجب كات٠تَ . فذىب حيث اتسعت أتْاث الركاقيتُ بُ الأخلبؽ43منصبا على سلوؾ الفرد كركحو. بعة العقل، الركاقيوف إلى أف الطبيعة قد ىدت اتٟيواف بالغريزة إلى ما يحفظ حياتو كالى إتباع السلوؾ ات١ناسب لو، أما الإنساف فقد أضافت لو الط ي اتٟياة كفقا للطبيعة التي تٖقق الفضيلة كيتم ات٠ضوع للقانوف لذلك فقد دارت الأخلبؽ الركاقية حوؿ ىذه القضية الرئيسية بُ الأخلبؽ كى ، العاـ الذم يسرم على كل شيء بُ الوجود. كمعتٌ الطبيعة عندىم ليس تٔعتٌ تٖقيق اللذة لأنهم عدكا اللذة صفة عارضة مضافة إلى الطبيعة تٟياة الإنسانية على السواء، كيقضي بتًابط ات١وجودات ببعضها ارتباطا كإنَّا تعتٍ اتٟياة كفقا للعقل كالقانوف الذم يسرم على الكوف الطبيعي كا ضركريا تْيث يكوف لأتفو الأشياء قيمة بالنسبة للكل. فتًتب على ىذه الفكرة القوؿ بوحدة اتٞنس البشرم كأخوة الناس كضركرة التعاطف بينهم . ل يؤدم دكره الذم حدده لو القدر، فقد يكوف فيو عظيما أك فقتَا أك مريضا أك إلا أف ىذه الفلسفة اتسمت بالسلبية ات١طلقة ، لأف الإنساف ت٦ث ت١طلقة التي سليما بائسا أك سعيدا، فعليو أف يؤدم الدكر كيقبلو أيا كانت الأحواؿ فعلينا أف ت٨سن أداء الدكر، أم التسليم بالقدر كالى السلبية ا ى اختيار مصتَه أك تغيتَه، ككقعت بُ خطأ البحث عن ات٠تَ كالسعادة بُ طبيعة الفرد ضاقت معها حرية اختيار الإنساف كإيدانو بقدرتو عل 53منعزلا عن ظركفو كبيئتو. الأخلبؽ إذف تفكتَ حي متطور لأنو دائب الاتصاؿ بنشاطي النظر كالعمل، القوؿ كالفعل، ككلب النظر كالعمل يجرم بُ زماف ىو حياة الفرد الناس بوصفهم أعضاء بُ ت٣تمع ذم حياة كتطور، أم تاريخ. ىذا كقد كانت ىناؾ صلة كثيقة بتُ النظريات بوصفو عقلب مبدعا، كحياة الفضيلة الأخلبقية عند اليوناف كبتُ فلبسفة أكركبا ا﵀دثتُ، فديكارت مثلب ترسم خطى الركاقية كأقر أف أتٝى ات٠تَات ىي ت٦ارسة الفضيلة، لأف و كاف يرل أف التغلب على ىول النفس أمر أسبق من التغلب على اتٟظ، كأنو ينبغي على ات١رء بذؿ جهده بُ تتوقف على إرادتنا، كت٢ذا فإن تغيتَ رغباتو بدلا من تغيتَ نظاـ العالم، كأف يركض نفسو على أف يعتقد أف آراء الإنساف كأفكاره ىي كل ما يدلك بُ ىذه الدنيا. مذىب 63 ربٌ، كالأخلبؽ عند كانت أخلبؽ الركاقيتُ بُ لغة جديدة، كمذىب ات١نفعةكذلك مذىب سبينوزا مذىب ركاقي بُ ثوب ديكا كىو قائم على ما ذىب إليو الفيلسوؼ اليوناني أرستبس إلى أف اللذة ىي صوت الطبيعة، كأف الغريزة ىي ا﵀رؾ بُ ثوب جديد . 73الأبيقوريتُ عيار القياس ت٠تَية الأفعاؿ كشريتها. كجاء بعده أبيقور كأكد كذلك على مبدأ اللذة الأكؿ لأفعاؿ الإنساف ، كجعل معيار اللذة كالألم ىي م حيث يذىب إلى أنو إذا كانت ىناؾ القليل من الأدلة بأف الإيداف الديتٍ يؤمن بعض اتٟماية من الضغط النفسي كالأمراض الناتٕة 83 كات١نفعة. حقيقية كراء الزعم الديتٍ، فاتٟياة رغبة بُ البقاء كالوجود بكل الطرؽ ات١مكنة ،كاللذة عنو، إلا أف حدكث فوائد كهذه لا يعتٍ أف ىناؾ قيمة كلكل ىي ات١بدأ الأكؿ كالأساسي الذم يسمح باستمرار اتٟياة كبات١ثابرة على الوجود، لذلك قاؿ أبيقور:"بأف ات١بدأ الأكؿ كالأختَ لكل سلوؾ ثنينا ملذات الذكؽ كملذات اتٞماع كملذات البصر ككل اتٟواس الأخرل التي يدتاز بِا الإنساف، ختَ ىو اللذة، فلن نستطيع تصور ات٠تَ لو است فما دامت مصادر اللذة تسمح بتخليص الفكر من القلق الذم تٖدثو فيو الظواىر السماكية كات١وت كالعذاب فلب داعي للتوبيخ لأف اللذة 93رة اللذين يدثلبف الشر اتٟقيقي". ستغمرىم من كل جانب دكف أف يختلط بِا الألم كاتٟس ؽ فهل يدكن اعتبار "اللبأخلبقية" القديدة كات١عاصرة ىي التي أكجدت أخلبقا نظرية جديدة زعزعت فلسفة الأخلبؽ بصفة عامة، كفلسفة الأخلب الدينية بصفة خاصة، أـ أف معوقات التًبية بُ المجتمعات ات١عاصرة مرتبطة بأمور غتَىا. ي: معوقات التربية الأخلاقية في المجتمعات العربية المعاصرة:المبحث الثان أعتقد أف فلسفة الأخلبؽ مهما كصلت إليو من كماؿ، من ات٠طأ ت٘ييزىا عن فلسفة الأخلبؽ الدينية، ىذا باعتًافات أشد خصـو فكرة ارتباط "إف الأخلبؽ كالدين قد ارتبطا ارتباطا كثيقا منذ أمد بعيد، الأخلبؽ بالدين، منهم دكر كانً الذم سلم بالارتباط الوثيق بينهما،حيث يقوؿ: كظلب طواؿ قركف عديدة متشابكتُ، فلم تصبح العلبقات التي تربطهما علبقات خارجية أك ظاىرة، كلم يعد من السهل فصلهما بعملية يستَة 04.كما نتصور" دـ إلى يومنا ىذا، فنحن إذا رجعنا إلى قصة ات٠لق الأكلى ت٧د تقرير مفهـو كبالتالي فإف ات٨رافها مصاحب للبت٨راؼ الديتٍ، منذ أف خلق ا﵁ آ اليوا أىتٕىٍعىلي ًفيهىا مىٍن يػيٍفًسدي ًفيهىا فلسفة ات٠تَ كالشر التي ىي منظومة الأخلبؽ كلها: ﴿كىًإٍذ قىاؿى رىبُّكى لًٍلمىلبى ًئكى ًة ًإني جىاًعله بُ اٍلأىٍرًض خى ًليفىةن قى . سؤاؿ استعلبـ كاستكشاؼ عن اتٟكمة بُ ذلك، فقاؿ ا﵁ تعالى ت٣يبا ت٢م -03البقرة:-مىاءى كىت٨ىٍني نيسىب حي ًتْىٍمًدؾى كىنػيقىد سي لىكى ﴾كىيىٍسًفكي الد فاسد التي ، أم: إني أعلم من ات١صلحة الراجحة بُ خلق ىذا الصنف على ات١ -03البقرة: -عن ىذا السؤاؿ: ﴿ًإني أىٍعلىمي مىا لا تػىٍعلىميوفى ﴾ من بٍ -43البقرة:-كىاٍستىٍكبػىرى كىكىافى ًمنى اٍلكىاًفرًينى﴾ لًٍلمىلبى ًئكىًة اٍسجيديكا ًلآدى ـى فىسىجىديكا ًإلا إًبًٍليسى أىبىى ﴿كىًإٍذ قػيٍلنىا 14 ذكرت٘وىا ما لا تعلموف أنتم. بالشر: ﴿قىاؿى رىب تٔىا أىٍغوىيٍػتىًتٍ لأى يزىيػ نىن ت٢ىيٍم ًبُ الأىٍرًض كاف قرار الشر كالعداء لبتٍ الإنساف من قبل إبليس، الذم أصبح مصدر الوسوسة .-04اتٟجر:-كىلأى يٍغًويػىنػ هيٍم أىٍتٚىًعتُى ًإلا ًعبىادىؾى ًمنػٍهيمي اٍلميٍخلىًصتُى ﴾ فالشر ليس إلا تزيتُ 24 اتٖة ختَ"،كأنا أطالع بكتاب "إبػػػليس" لعباس ت٤مود العقاد أعجبتتٍ مقولتو: "يـو عرؼ الإنساف الشيطاف كانت ف . أم لأحسنن ت٢م معاصيك، كلأحببنها إليهم بُ الأرض -04ات٠تَ تٔا يناقضو، لذلك قاؿ إبليس:﴿لأزينن ت٢م بُ الأرض﴾ اتٟجر: جنا.﴿كلأغوينهم أتٚعتُ﴾ أم لأضلنهم عن سبيل الرشاد ، كأحبب إليهم ات١عاصي كأرٌغبهم فيها، كأؤٌزىم إليها، كأزعجهم إزعا فليس معتٌ 34 كثتَ،قوؿ إبليس:﴿تٔا أىٍغوىيٍػتىًتٍ﴾ بأنو بسبب غواية ا﵁ كإضلبلو لو كما جاء بُ"تفستَ القرآف العظيم "لأبي الفداء إتٝاعيل بن عمر بن لأف 44 :﴿تٔا من ىنا أرل أف ات١قصودىذا فيو نسبة الظلم ﵁ تعالى، إذ كيف يغوم مأمورا؟ فهذا تكليف تٔا لا يطاؽ، كىذا ت٥الف للعدالة الإت٢ية. أم تٔا أعطيتتٍ ككىبتتٍ من صفات أقدر بِا على تزيتُ الغواية، حيث أف إبليس كاتٞن بصفة عامة ت٢م صفات تكوينية ت٥الفة ت٘اما أىٍغوىيٍػتىًتٍ﴾ -وى كقىبيليو من حيث لا تػىرىكنهم ﴾قاؿ تعالى:﴿ إن و يراكيم ىللصفة التكوينية للئنساف، فالإنساف من ىذه الناحية ضعيف التكوين أمامو، أىم خاصية لإبليس بُ تٖقيق غوايتو "الوسوسة" ﴿بٍي لآى ىتًيػىنػ هيٍم ًمٍن إلا أف كت٢م قدر كثتَة أخرل كما نص على ذلك القرآف. -72الأعراؼ: ٍم كىعىٍن شمىىائًًلًهٍم كىلاى تٕى ً لكن لا يعتٍ ىذا أف ا﵁ جعل لو قدرة على -71الأعراؼ:-دي أىٍكثػىرىىيٍم شىاًكرًينى ﴾بػىٍتًُ أىٍيًديًهٍم كىًمٍن خى ٍلًفًهٍم كىعىٍن أىٍيدىاًنهً م الإنساف تْيث يرغمو على الغواية، فالإنساف حر ت٥تار كىو بكامل إرادتو يختار، كقد أعجبتٍ تفستَ الفخر الرازم ت٢اتو الآية ، حيث أكى ن ات١خلصتُ، فبتُ تعالى بُ ىذه الآية أنو ليس لو سلطاف على أحد من عبيد الٌلو سواء أف لو سلطانا على عباد الٌلو الذين يكونوف م إبليس كانوا ت٥لصتُ أك لم يكونوا ت٥لصتُ، بل من اتبع منهم إبليس باختياره صار متبعا لو ، كلكن حصوؿ تلك ات١تابعة أيضا ليس لأجل أف إبليس ذا القوؿ: أف إبليس أكىم أف لو على بعض عباد الٌلو سلطانا ، فبتُ تعالى كذبو فيو ، يقهره على تلك ات١تابعة أك يجبَه عليها كاتٟاصل بُ ى ٍم ًمٍن كذكر أنو ليس لو على أحد منهم سلطاف كلا قدرة أصلب ، كنظتَ ىذه الآية قولو تعالى حكاية عن إبليس أنو قاؿ: ﴿كىما كافى لي عىلىٍيكي ٍم يػىتػىوىك ليوفى -22إبراىيم : -ٍبتيٍم لي﴾سيٍلطافو ًإلا أىٍف دىعىٍوتيكيٍم فىاٍستىجى كقاؿ تعالى بُ آية أخرل: ﴿إًن وي لىٍيسى لىوي سيٍلطافه عىلىى ال ًذينى آمىنيوا كىعىلى رىبِ ً .-001 – 99النحل : -ًإنَّ ا سيٍلطانيوي عىلىى ال ًذينى يػىتػىوىل ٍونىوي كىال ًذينى ىيٍم بًًو ميٍشرًكيوفى﴾ 54 كدؿ على فاف قدر ىؤلاء ات١خلصتُ على تٕنب الشر دؿ على أف القدر متشابِة عند كل البشر.لصا فلب سبيل لإبليس إليو، لذلك من كاف ت٥ الإنساف أف الظلم كالكثتَ من الابتلبءات كالآفات ىي عينها الكماؿ كالرقي، كىي ذاتها أسباب التميُّز للئنساف عن سائر ات٠لق، فإذا ما جٌردنا ر، كسلبي الاختيار عن منشئ الظلم كالكثتَ من الآفات فهذا يقتضي تٕريده عن إنسانيٌتو، لأف إنسانٌية الإنساف إنَّا ىي بقدرتو على الاختيا أسباب تقدًُّمو عنو يجعل من كجود عقلو كجودان عبثي ان لأنو لن ييتاح لو الاستفادة منو، كىكذا حينما ت٧ي ر د الإنساف عن مشاعره فإننا ت٧ر ده عن اؿ ا﵁ ككماؿ عدلو ككماؿ كىذا عتُ كم. "يـو عرؼ الإنساف الشيطاف كانت فاتٖة ختَ" كتكاملو.كمن ىنا نفهم كلبـ عباس ت٤مود العقاد: إحسانو. إذف الإنساف لابد أف يواجو إغراء الشيطاف بالشر رغباتو ات١تنوعة شريعة ا﵁ كتٕنب الغواية كإتباع ات٢ول. لأنو إذف فأساس فلسفة التًبية الأخلبقية حددت من أكؿ ات٠لق، تكمن بُ إتباع شريعة الرسل التي ىي لا يوجد فكر ديتٍ دكف أف يكوف فكرا أخلبقيا، انطلبقا من أف الفكر الديتٍ ىو الذم يحدد الإطار العاـ لأفكار معتنقيو، كيجيب عن مع كجود القدرة لو لم تكن قدرة ككلف بذلكف كىذا العدؿ كاف معتٌ الشر كالظلم نو يحدد أنَّاط السلوؾ التي يدارسها الإنساف بُ التساؤلات الإنسانية الكبَل مثل خلق الإنساف كالتدبر بُ نعم الٌلو كآلائو، أما الفكر ات٠لقي فإ ىذه اتٟياة. نستنتج من كل ما مر الآبٌ: خاضعة لتصور الدين بُ الغالب، طبعا مع اختلبؼ شديد بُ ىذا -من حيث كونها جزء أساسي بُ ات١نظومة الدينية-الأخلبؽ -1 الإسلبـ ابن تيمية فصلها تفصيلب تٚيلب، حيث قسمها تٔا ثبت ات١وضوع، بتُ يراه عقلي ت٤ض، كبتُ من يراه شرعي ت٤ض، إلا أف شيخ مل بات٠طاب كاتٟكمة اتٟاصلة من الشرائع إلى ثلبثة أقساـ، بتُ ما يعلم حسنو كقبحو حتى لو لم يرد الشرع بذلك، لأف الفعل بُ حد ذاتو يشت مل على فسادىم. كالنوع الثاني: أف الشارع إذا أمر على مصلحة أك مفسدة، كما يعلم أف العدؿ مشتمل على مصلحة العالم، كالظلم يشت كالثالث أف يأمر الشارع بشيء يدتحن .بشيء صار حسنا، كإذا نهى عن شيء صار قبيحا، كاكتسب الفعل صفة اتٟسن كالقبح تٓطاب الشارع ، حصل 301﴾الصافات: م ا أىٍسلىمىا كىتػىل وي لًٍلجىًبتُ ًفػىلى العبد، ىل يطيعو أـ يعصيو، كلا يكوف ات١راد فعل ات١أمور بو، كما أمر إبراىيم بذبح ابنو﴿ 64ات١قصود، ففداه بالذبح. إلا انو الأساس ىنا ىو خضوع الأخلبؽ تٟكم الدين، لأف الأكؿ لم يعد احد يجهل اتٟكم على ماىية الأفعاؿ، لأنها كلها أصبحت كاضعة مع ف خضوعها للجانب الديتٍ أقول كأشمل كأصوب. أما الثالث: فلؤنو كاف امتحانا خاصا الشرائع، كبالتالي فإنها كاف خضعت تٟكم العقل إلا أ لتحقيق كماؿ التًبوية النبوية . كبالتالي فاني أعتقد أنو من أكبَ ات١عوقات للتًبية الأخلبقية الآف ىي خركج ات١نهج الأخلبقي من ىذه البوثقة ، التي ىي صمامة الأماف كقد لعب الإعلبـ دكرا مهما بُ ىذه القضية، حيث استطاعت زعزعة ، اتٟاجة كات١زاج .تحرؾ بُ المجتمعات:للمجتمعات، حيث خضعت للم ك منظومة القيم الأخلبقية، ك اختًاقها عبَ الإستلبب الثقابُ ، ك ت٤اكلة التموقع كالارتكاز بشكل جيد عن طريق التسلل لعقوؿ ات١تلقتُ، ات١فاىيم الأخلبقية، ك بالتالي إحلبؿ مفاىيم جديدة حتى كاف لم تكن غربية لكنها مسخ ، تسهم بدكرىا بُ بشكل يتيح إمكانية إعادة ىيكلة ، كمن ىنا اختلف حس الاستشعار بِذه القيم بُ تٚيع منظومتنا اتٟياتية كاختلط -ت٤ددة سلفا-تنميط السلوكات ك توجيهها ت٨و كجهة ت أف تٕعل الكثتَ من الأخلبؽ السيئة عن طريق الفكاىة أك الركمانسية الغتَ خاضعة للمقاييس إذ استطاع اتٟلبؿ باتٟراـ على كجو مشركع، ، الأخلبقية، كجعل ات٠مور كات١خدرات مغامرة فكاىية أحيانا كثتَة جدا ، أك الدخوؿ بُ مغامرات خطتَة جدا عل غرار ما تقدمو أفلبـ العنف كمفاىيم اسة، كات٠يانة فطانو، كالاحتياؿ ذكاء، كالعنف ىو أقصر الطرؽ لتحقيق ات١آرب، كاللصوصية سوقت كنوع من البطولات، كالغدر كي كتشجيع انتشار الرذيلة، على اعتبار أف ىذه الات٨رافات يكفي مثلب أف ننظر إلى إباحتها للعلبقات ا﵀رمة بشكل كبتَ جدا ، . أخرل كثتَة، أنها أصبحت جزء من الثقافة التي لا تقدر التًبية الأخلبقية السيطرة عليها، فغاب مع ىذا التيار ، حتىشيئان شهيان مغريان، يحفز الإنساف لتجربتو لذلك أصبح ما يقدمو ات١ربوف الإحساس بالذنب أك الإحساس بات٠طيئة، لأنها تقدـ بطريقة تساعد على إلغاء حاجز ات٠وؼ من ا﵁. فقط لاجتياز ات١تًبي امتحانها كاتٟصوؿ على درجات فيها.لأف ات١غامرة التي أصبح يؤمن بِا تٓصوص التًبية الأخلبقية تٔثابة مقررات مفركضة ات١ربى، ىذا اتٞيل تعتٍ مفاىيم غتَىا.كىذا ما يفسر لنا كلا يستطيع أف ينكره احد بُ ت٣تمعاتنا ات١عاصرة ىي كجود ىوة سحيقة بتُ ات١ربي كبتُ مية التًبوية.إف داخل الأسرة، أك داخل ات١ؤسسات التعلي فالأسرة كدكرىا بُ تٖقيق مفهـو التًبية الأخلبقية أمر أكدتو تٚيع اتٟضارات كالديانات القديدة، كخاصة الصينية، جاء بُ احد النصوص بُ رغبوا كالذيندكت٢م، بُ النظاـ نشر إلى أكلا يعمدكف للعالم النقية شخصيتهم إبراز بُ يرغبوف الذين القدماء "كاف :الكونفوشية بُ الأساسية على كما بً التأكيد 74." أكلا ات٠اصة يرعوف حياتهم كانوا عائلبتهم تنظيم بُ رغبوا أكلا، كالذين عائلبتهم ينظموف دكت٢م كانوا بُ النظاـ نشر كالركحية، فالعائلة ىي لبقيةالأخ لأف الأسرة ىو ات١شكلة كات١صيغة لشخصية الطفل مفهـو ا﵀بة ات١تبادلة، على خاصة كبصفة الفضائل العائلية من ت٘كن غرس العظمة بُ الأفراد. فالأسرة بُ كىذا ىو دكر الأسرة بُ ت٣تمعاتنا الإسلبمية، تنطلق من منطلق ديتٍ يسعى إلى التًبية الأخلبقية كتأديب الأبناء بأدب الدنيا كالدين، الإنساف كيف يعمل بُ ت٣موعة بشرية صغتَة ككيف ينشئ علبقات اجتماعيو حقيقتها ت٤ضن ت١عاني الإنسانية كالقيم كات١بادئ، كفيها يتعلم ة الكبتَة ليتبادؿ من خلبت٢ا اتٟب كاتٟناف، كيتعلم حب ات٠تَ كات١سؤكلية كالتحمل كالتضحية كالإحساف كالإيثار بٍ ينقلها معو إذا خرج إلى الأسر ٌدة كالرتٛة لا تأبٌ إلا من ات١سكن حيث الزكجة، قاؿ تعالى: ﴿ىيوى ال ًذم خىلىقىكيٍم ًمٍن ، المجتمع الأكبَ، إلى العالم، إلى كل الناس. كالسكن كات١و كىجىعىلى ًمنػٍهىا زىٍكجىهىا لًيىٍسكينى إًلىيػٍهىا﴾ نػىٍفسو كىاًحدىةو ..فالزكجاف نفس كاحدة بُ طبيعتها كتكوينها كإف اختلفت الوظيفة بتُ الذكر 981الأعراؼ:- إنَّا ىو تٟكمة التكامل بينهما ليسكن الزكج لزكجتو كيستًيح إليها، كىذه ىي نظرة الإسلبـ تٟقيقة الإنساف، كىي كالأنثى، فهذا الاختلبؼ تعد ات١رأة أصل بلبء الإنساف، بٍ من ىذين الزكجتُ تكوف -بعد التحريف-نظرة صادقة كاملة جاء بِا ىذا الدين يـو أف كانت الديانات ذا الاستقرار كالأنس كالأماف فينشأ اتٞيل اتٞديد (الإنتاج البشرم) ات١تميز بُ اتٞودة كالنوعية كالذم يكوف ختَان ليستمتعوا بِ -الأبناء-الثمرة إلا أف ىذا ات١فهـو العميق ت٢ذه العلبقة الأساسية بُ تكوين الأسرة خضعت للكثتَ من التغتَات، فكانت اكبَ معوؽ للتًبية 84عظيمان لأمتو. فهي كإف كانت لا لنظرية الصراع الاجتماعي، -بفعل العوت١ة–اتنا ات١عاصرة، فالأسرة كالمجتمع الإسلبمي أصبحا خاضعتُ الأخلبقية بُ ت٣تمع أكؿ مؤسسة تنكر أهمية دكر ات١ؤسسة العائلية بُ ات٧از الوظائف ات١ناطة بِا اجتماعيان، إلا أنها تؤكد ىذه النظرية على أف ات١ؤسسة العائلية ىي تبَىا الفرد بُ حياتو الاجتماعية. حيث ت٘ثل سيطرة الرجل على ات١رأة بُ النظاـ العائلي ، أخطر الأمثلة التي تقدمها نظرية الصراع إضطهادية يخ قائلبن :" إف الزكاج يدثل نَّوذجان راقيان » أصل العائلة ، ات١لكية ات٠اصة ، كاتٞولة « كتدينها من الأساس. كالى ذلك يشتَ ( ات٧لز) بُ كتابو ... كاف العلبقة بتُ أخرلللعداكات التي ظهرت بُ التاريخ. حيث إف نَّو كإزدىار ت٣موعة معينة يتم على حساب مأساة كإضطهاد ت٣موعة . فلبشك أف نظرية الصراع الاجتماعي الزكج كالزكجة ىي مثاؿ نَّوذجي ت١ا يحصل لاحقان من اضطهاد بتُ الطبقة الرأتٝالية كالطبقة العمالية " ة ، ففي ق بُ تٖليلها لوضع ات١رأة بُ ات١ؤسسة العائلية من معاينة المجتمع الأكركبي الغربي بُ عصر الثورة الصناعية كنشوء النظرية الرأتٝاليتنطل النصف من القرف نفسو كصلت حالة العنف بتُ الزكج كالزكجة بُ المجتمع الأمريكي إلى درجة ، تْيث كضعت ات١ؤسسة العائلية على قمة كل عاـ ؤسسات الاجتماعية الأمريكية التي ت٘ارس العنف كالإجراـ، فجرائم القتل بتُ الأزكاج ت٘ثل عشر إتٚالي اتٞرائم اتٞنائية السنوية. كبُ ات١ ل سنويان يحاكؿ أكثر من سبعة ملبيتُ زكج أك زكجة إنزاؿ الأذل بالآخر ، قتلب كاف أك ضربان مبَحان أك جرحان بليغا. كيحاكؿ أكثر من مليوني طف ات الاعتداء على أمثات٢م بسلبح نارم أك ت٨وه بنية كتصميم مسبق للقتل. كبُ كٌل عاـ يهرب أكثر من مليوني مراىق من بيوتهم بسبب الاعتداء 94ات٠لقية عليهم من قبل آبائهم. حيث دخلت من التفكك كالصراع الذم كصلتو الأسر الغربية ضمن نظرية الصراع الاجتماعي، ىذا كقد أصبحت الأسر العربية تعاني .المجتمعات العربية الإسلبمية تعقيدات اتٟياة الغربية إلى كمع غياب البيانات الإحصائية ات٠اصة تْالات العنف الأسرم بُ الوطن العربي، كعدـ كجود تقارير إحصائية دقيقة، حوؿ حجم الظاىرة، لبميا جانب عدـ دقة تلك البيانات بُ حالة كجودىا، نظرا لتأثتَ الثقافة السائدة بُ المجتمع، كالتي تتسبب بُ اتٟد من إفشاء تلك اتٟوادث إع كالعنف إلا أف الكثتَين من علماء الاجتماع كالتًبية كغتَىم أكدكا أف العنف أصبح ظاىرة بُ تنامي متزايد عندنا، العنف .كت٤اكلة إخفائها ات١ضاد، كساىم بُ ىذا ات١وضوع ت٣موعة من العوامل الأخرل نذكرىا لاحقا. يف أما فيما يتعلق تّانب ات١ربي الثاني الذم ىو ات١علم، داخل ات١ؤسسات التعليمية، فلب أحد يختلف بُ أف ات١همة الأساسية للمربي ىي تثق ساعدتهم على تفهم ات١واد كات١ناىج ات١قررة، لكن ىذا ليس كل الواجب، فتوجيو الطلبب العقوؿ، كت٤اكلة أغناء الطلبب بات١علومات ات١ختلفة، كم كإرشادىم، كترسيخ القيم كالأخلبؽ الفاضلة بُ نفوسهم، من ات١هاـ الأساسية لأم مربي. فمهمة ات١درسة مكملة ت١همة الأسرة، كإذا كانت ، فاف الصحيح أيضا أف تلك البذكر كالأنَّاط السلوكية ، تظل تْاجة إلى تزكية ات٠طوط العميقة، تتشكل بُ السنوات السبع الأكلى من عمره علم ات١ربي حتى تستكمل شخصيتو كل أبعادىا النهائية، كإلا فإف الانتكاس سيضل أمرا كاردا. فالتعليم ليس فقط لإعداد كرعاية من قبل ات١ "، كىي تتحق من خاصية التوازف كالتكامل لمجمل عناصر الشخصية : العقلية موظفتُ أك باحثتُ، كإنَّا لإعداد ات١تعلمتُ ليحيوا "حياة طيبة ككل ما كات١عرفية كالنفسية كالركحية .عن طريق تعريفهم بالفوارؽ بتُ الأخلبؽ اتٟميدة، كالأخلبؽ الذميمة، إلى جانب تثبيت الاتٕاىات ات٠تَة، 05يؤدم إلى صقل الشخصية. ات١همة العظيمة التي أنيطت للمعلم ات١ربي، فكنا نسمع قديدا بُ أبيات الشعر الآبٌ، كما بُ شعر أمتَ إلا أنو أصاب شرخ كبتَ أيضا ىذه الشعراء اتٛد شوقي: كػادى ات١عٌلمي أف يكوفى رسػػػػػػػػػػػػػػػولا التبجيػلب قيػٍم للمعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػٌلًم كىف ػو ً يبتٍ كينشئي أنفػسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػان كعقػػولا أعلمتى أشػػػرؼى أك أجل من الذم عيػػػػػػدكلا كىوى الذم يبتٍ النفوسى فهوى الػػػػػػػػػػػػػػػػػذم يبتٍ الطبػاعى قػويدةن أصيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلب كيريو رأيان بُ الأمػور ً منطقى كػػػػػػػػػػػػػػػػػػػٌل أعػوج منطػقو كيقيم لى قيم مادية فهذا إثبات للمكانة ات١عنوية كالقيمية للمعلم كما كنا نعهد، بينما تٖولت ىذه القيمة الأدبية التًبوية مع عصر ات١ادة:عصر العوت١ة إ ية كاستهزاء ت١كانة ات١علم، فلننظر ت٢ذا البيت: ت٤ضة، كالى سخر كتّل الطالب ككفو التبجيلب لولا الطالب لكاف ات١علم يبيع البليلب أك ىذا البيت بصيغة أخرل: قم للمعلم ككفو التلطيشا كاد ات١علم أف يبيع بليلب لى الطرقات".بُ إحدل التعليقات كجدت:" أحسن ما يكوف ات١علم بيبيع مناديل ع أزمة فإذا كصلت ثقافة ات١تلقي الطالب ت٢ذا النوع من التفكتَ ات١ادم السطحي فهذا معناه أننا فعلب نعيش أزمة حقيقية بُ التعليم، كبالتالي حقيقية بُ تٖقيق أم نوع من التًبية الأخلبقية ساهمت فيها عوامل عدة: بتُ العنف كالتأديب، فالعنف مرفوض قطعا تٖت أم ذريعة كانت، لذلك كاف مفهـو التأديب ، كضعت لو أساليب اختلاط المفاهيم: - أ كحدكد بُ كسائل التًبية الإسلبمية، فالإفراط بُ اتٟـز كالشدة ظلم مبتُ، كالإفراط بُ اللتُ ضعف مبتُ ، فالتًبية ات١عتدلة أصل سلبمة وسطية من أىم تٝات كمطالب الشريعة الإسلبمية، بُ تٚيع أمور اتٟياة.الأعماؿ كأساس بلوغ الآماؿ. كال كوسيلة من كسائل التأديب -ات١شركع طبعا -إلا انو الآف اتٕهت التعليمات خاصة بُ ات١دارس التعليمية إلى إلغاء أم نوع من العقاب من كالإصلبح، كأصبحت سلطة ات١تعلم أعلى من سلطة ات١علم، كبالتالي أصبح ينظر إليو انو ت٣رد أجتَ يؤدم تٙن أجرتو، كلم يعد ىناؾ أم نوع لابن سحنوف، التي » ؾ "رسالة آداب ات١تعلمتُـ الذم ىو أكؿ شرط من شركط كأدب ات١تعلم، أكد عليو العلماء ات١سلموف قديدا كحديثا، الاحتًا سياسة « تعتبَ أكلى ات١صنفات التي أفردت بالتصنيف بُ أصوؿ التًبية الإسلبمية، عبَ التاريخ، كعليها اتكأ من جاء بعده، كابن اتٞزار بُ كتابو ، كابن مسكويو، كالغزالي كغتَىم من كبار ات١ربتُ، ذلك أف مدار اعتمادىم عليها يدكر حوؿ الأسس »الرسالة ات١فصلة«، كالقابسي بُ »لصبيافا ات١نهجية للتدريس كقواعد طرائق التعليم الأكلى، كىي كلاشك مرحلة حساسة كدقيقة، تؤسس لأىم فتًات أصوؿ التًبية، كترسخ لقوانتُ تأديب إف أكثر الناس إنَّا أتوا بُ سوء مذاىبهم من عادات الصبا،إذ لم يتقدمهم تأديب كإصلبح "صبياف كتعليمهم، فدكنك قوؿ ابن اتٞزار القتَكاني:ال 15".أخلبقهم كحسن سياستهم لاحقة ت١ا سبق كذكرناه، كلنكوف منصفتُ لا نستطيع أف نقتصر على ىذا، بل إف دكر ات١علم بُ حد ذاتو خضع لتغيتَات مهمة، حدثت كنتيجة .ت٦ا أدل إلى كتأثر أيضا بفعل متغتَات "الاستهلبؾ " فأصبح بدكره مستهلكا للدكر ات١ناط لو، أك كردة فعل لإحباط نفسي يعيشو ات١ربي ات١علم حدكث فجوة كبتَة بتُ ات١علم كات١تعلم. تعد مشكلة أخرل فأغلبيتها برامج ترفيهية تعتمد على إضحاؾ الطفل، كلا تهتم بتعليمو، كذلك : حيثالمقدمة للأطفالنوعية البرامج -ب لى ستة أغلب ىذه البَامج تٖتوم على أفلبـ الكارتوف كالتي أثبتت الدراسات أنها خطتَة جدان حيث أف فيلمان كاحدان من أفلبـ الكارتوف يحتوم ع بذلك فالطفل عندما يصل لسن الثانية عشرة من عمره يكوف قد تعرؼ إلى حوالي عشرة آلاؼ أضعاؼ العنف ات١قدـ بُ أم برنامج آخر، ك ده بُ ساعة عنف من خلبؿ البَامج ات١قدمة لو بُ التلفزيوف، كىو ما يؤثر سلبان على شخصيتو فيصبح أكثر عنفان كاتٕاىان للجريدة بسبب ما يشاى امج بتنمية ذكاء الطفل كلا تعتمد على أسلوب التلقتُ كمعاملة الطفل على أنو غبي، كعلى كمن بً يجب أف تهتم ىذه البَ .ىذا اتٞهاز ات٠طتَ صة لكي القائمتُ على ىذه البَامج أف يعلموا أف الطفل العربي من أذكى أطفاؿ العالم، كعلينا أف نتعامل معو من خلبؿ ىذا ات١نظور فنمنحو الفر يجب ألا تعمد برامج التلفزيوف على غرس الأنانية بُ الطفل كما يحدث الآف، فأغلب البَامج كذلك .يفكر كيعبَ عن رأيو دكف أم تدخل منا بية التي ات١قدمة للؤطفاؿ تعتمد على الصراع كات١نافسة كإذا كاف ىذا الأسلوب مناسبان للمجتمعات الغربية فهو أسلوب غتَ مناسب لمجتمعاتنا العر 25.يجب أف نغرسها بُ أبنائنا يعد التعاكف كحب الآخرين أىم قيمها التي حيث حصلوا على مع انو إذا نظرنا إلى مسابقات الذكاء العات١ية ات٠اصة بالأطفاؿ ت٧د أف ات١تصدرين ت٢ا ينتموف لدكلنا. كما ىم أطفاؿ مصر، العات١ية للذكاء ات١سابقة دكلة بُ منافسات 61متسابق من تٚيع أت٨اء العالم من أكثر من 0061تسع مراكز متقدمة من بتُ .بسنغافورة العقلي الدراسات تؤكد أف الطفل العربي من أذكى قرأت مقالة للؤستاذ صلبح مرسي بعنواف:"ت١اذا يتناقص ذكاء الطفل العربي"، حيث بتُ فيها أف درجة قبل سن ات٠امسة، كتبدأ ىذه النسبة بُ التناقص بعد ذلك نتيجة لعدة أسباب منها 09لى أطفاؿ العالم، حيث تصل نسبة ذكائو إ ا تركز على ات١ناىج الدراسية كبرامج التلفزيوف ات١خصصة للؤطفاؿ كالتي لا تراعي قواعد التًبية السليمة كلا تعتمد على تنمية ذكاء الأطفاؿ، كإنَّ ثها ات١ذيعة كبذلك يتوقف نَّو الطفل بل انو يتضاءؿ أماـ أسلوب التلقتُ الذم تعتمد عليو ات١درسة ككسائل جعلو ت٣رد متلق سلبي للرسالة التي تب .الإعلبـ إف التًبية الأخلبقية ىي مفهـو شامل عاـ ، لا يختص بنتاج سلوكي فقط، بل لابد من الوصوؿ بِا إلى مراتب الكماؿ: العقلي، النفسي أك -2 كتعتبَ ىذه القاعدة لأنها منظمة متكاملة غتَ منفصلة أجزاؤىا تشكل بُ ت٣موعها مفهـو الإنساف. مل مع اتٞسد.الركحي، كأيضا كيفية التعا من أىم ما يديز ات١نهج التًبوم الإسلبمي عن ات١ناىج كات١ذاىب كالفلسفات الأخرل . إلى منهجية "الأمر كالتقليد" دكف تٖقيق ثقافة ات١قاصد كأكبَ معوؽ ىنا بُ تٖقيق ىذه الشمولية ىي توجو تربيتنا الأخلبقية بُ ت٣تمعاتنا يدر كالاجتهاد. تٔعتٌ تفقد معظم الأسر لطرؽ التثقيف لتحقيق التًبية الأخلبقية الشمولية، كخاصة بُ مراحل التغتَات اتٞسمية كالنفسية التي قدرة الذىنية كالإدراؾ, لكي ت٨ميهم من الضلبلات تتناسب مع البِا الأبناء، فلب نقدـ شركحات ت٢م حتى يفهموا حاجاتهم اتٞديدة، لأنو لا ينفع أف يكوف الدكر فقط بُ تٖقيق ما يشبع اتٞانب كالإغواءات التي تصل إليهم أك ىم يصلوف إليها عبَ كسائط الاتصاؿ اتٟديثة. كتزكيده تٔعلومات ، كلا يكفي فقط تزكيد الركح بتعاليم ات١ادم: من ات١أكل كات١شرب كاللبس كغتَه، كلا ينفع أف نقتصر فقط على تثقيف العقل الدين من غتَ ركح فيها، لأف إشباع كل طرؼ على حساب الآخر يؤدم إلى التطرؼ بأشكالو ات١ختلفة: تطرؼ ديتٍ إذا غلبت التًبية الدينية نانية الفردية إذا غلبت فقط التًبية العقلية على غتَىا. من بٍ اتٞامدة كالقاسية أحيانا، التطرؼ اللبديتٍ إذا غلب اتٞانب ات١ادم بُ التًبية ، كالأ كانت حتمية الشمولية بُ تٖقيق التًبية الأخلبقية. فالأخلبؽ تلـز الإنساف من داخل نفسو، القانونية، الأخلبؽ من حيث ارتباطها بالدين أقول كأعم كأشمل من الالتزاـ الأخلبقي أك ات١سؤكلية-3 لأف ات١سؤكلية القانونية تكوف سطحية فقط لتجنب العقوبات بُ ا القانوف إلزاـ خارجي، لا يأبو تٔدل قناعة الفرد بالأكامر، كبقناعة تامة. بينم عتٌ لأم حاؿ ات١خالفة، أما الأخلبؽ الدينية فسلطانها أكسع، لأنها لا تعتًؼ بنتاج الالتزاـ الظاىرم إلا إذا صاحبو التزاـ باطتٍ، كإلا فلب م ا ظهر لنا حسنو، لأنو بالنهاية لا يخضع لسلطة الإنساف كحاكم أساسي بُ معادلة: الإنساف ات٠تَ، أك الإنساف الشرير، كإنَّا تٗضع سلوؾ مهم لشريعة ا﵁ . كلعل أىم ات١عوقات بُ إكماؿ ىذه التًبية الأخلبقية التي لا تقتصر على الظاىر السلوكي فقط ىو أف ت٣تمعاتنا بفعل عمليات التغريب يهتم بالظاىر بُ غالبو دكف الباطن، كحتى لو باطنا يبقى بعيدا عن التًبية الأخلبقية ات٠اصة مع أنو 35 أصبحت تتوجو ت١ا يسمى بفن الاتيكيت بنا، كمجتمعات ت٢ا خصوصيات ت٥تلفة عن غتَىا من المجتمعات، ككدين ت٥تلف أيضا عن غتَه من الأدياف. ، حيث أكد على مفهـو الذكؽ الإسلبمي كخلق الإسلبـ كالايتيكيت" بعنواف: لرشيد ناجي اتٟسن،قالة كقد أعجبتٍ بُ ىذا الصدد أيضا م كأف الإنساف عندما يتصرؼ على طبيعتو من دكف تكلف يكوف تصرفو نابعا من مبادئو إسلبمي كنبوم أصيل قبل أف تنادم بو أكركبا أك فرنسا، كأيضا قد يكوف بُ الإتيكيت شيء من الكذب كالنفاؽ كإظهار ات١رء تٔظهر مزيف كبعيد عن مظهره كأخلبقو التي لا مواربة فيها كلا خداع، كأنو إذا كانت اتٞامعات الأكركبية تنشئ كليات خاصة لفنوف الإتيكيت، .اتٟقيقي، فهو بِذا يكاد يكوف يتعامل مع الناس من خلف قناع " صلى ا﵁ عليو كذلك بتطبيق تعاليم الإسلبـ التي جاء بِا الرسوؿ الكرنً ت٤مدفنحن نأخذىا بالمجاف كدكف دخوؿ مثل تلك اتٞامعات، ، إلا أنو اختلطت كتناقضت القيم بُ ت٣تمعاتنا ، كبالتالي يؤكد على ضركرة استعادة مصطلحاتنا كقيمنا الوضيئة، لتحدد لنا قواعد "كسلم ب جوىرية أىم بكثتَ من معرفة كيف نطوم منديل ات١ائدة، كأين نضع السكتُ تّوار العلبقات الرتٝية كغتَ الرتٝية، لأنو لدينا إرشادات تهذي نعتًؼ كنعرؼ بتلك الكلمة، لكٍن بزاكية ىم بعيدكف كل البعد عما يبتغونو, فليست غريػبة على عقيدتنا, فنحن » ات١سلمتُ«الصحن. فنحن الإتيكيت عند الآخرين عادة فنحن معشر ات١سلمتُ الأخلبؽ كالذكؽ عندنا من جعل للآداب الإتكيتية كجودا قبل أف يتأتكتوا ىم، كإذا كاف كصدؽ الاماـ علي رضواف ا﵁ عليو عندما قاؿ: 45 .عبادة ًإف اتٞىماؿى تٚى اؿي العىقًل كىالأىدىب ً لىيسى اتٞىماؿي بًأىثوابو تػيزىيػ نينا خاتــــــمة: - أعتقد ختاما أف ات١عوؽ الوحيد الذم يدنعنا فعليا لتحقيق أم تربية أخلبقية كأم نهضة حضارية ليس فقط ما ذكرناه، لأف كل ما ذكرناه بُ النهاية إنَّا ىو أعراض ات١رض كليس ات١رض اتٟقيقي، ات١رض اتٟقيقي يكمن بُ أف اكبَ معوؽ بالأصل ىو الإنساف نفسو، فلب يكفي الأخلبؽ ة، ما لم تكن ىناؾ إنسانية حقيقية، فالصفات الإنسانية النبيلة بُ داخلنا أصبحت تضيع بُ زخم معتًؾ اتٟياة الذم أصبح صعبا بسبب المجرد ؿ:"إف التغتَات بُ كثتَ من ات١فاىيم كالأفكار كبسبب طغياف ات١ادية الغربية ات٢مجية. كمثل ما كاف كونفوشيوس متفائلب تٓصوص الإنساف ت١ا قا 55سات الإنساف قد فسدت، لكن الإنساف نفسو لم يفسد بعد" . ت٦ار مىٍن عىًملى صىاًتٟنا ًمٍن ذىكىرو أىٍك أينٍػثىى كىىيوى ميٍؤًمنه فػىلىنيٍحًييػىن وي حى يىاةن ﴿قاؿ تعالى: فلنتفاءؿ، لعل الإنساف يعود إلى منابع ات٠تَ كيستأصل منابع الشر، مىٍن أىٍحسىنى عىمىلىوي ًبُ الدُّ نٍػيىا أىٍحسىنى الل وي ًإلىٍيًو ًبُ الدُّ نٍػيىا كىاٍلآًخرىًة. بٍي ، أم: -79النحل: - ﴾ىيٍم بًأىٍحسىًن مىا كىانيوا يػىٍعمىليوفى طىي بىةن كىلىنىٍجزًيػىنػ هيٍم أىٍجرى بًىُّ ًمنى اتٍٞىزىاًء بُ الدُّ نٍػيىا.أىٍخبػىرى بًأىف دىارى اٍلآًخرىًة خى يػٍره ، أىٍم: ًمنى اتٍٟىيىاًة الدُّ نٍػيىا، كىاتٍٞىزىاءي ًفيهىا أى ىذه ىي معادلة تٖقيق التًبية الأخلبقية التي أكدتها 65 تٚيع الأدياف، فيها فلبح الدنيا كالآخرة. الهــــــوامــــــش: . 252،ص:1ـ، باب ات٠اء،ج 4002: 4ات١عجم الوسيط ،إبراىيم مصطفى كآخركف، تٖقيق : ت٣مع اللغة العربية، دار الدعوة، ط -1 ىػ، 4141: 3ىػ)، بتَكت:دار صادر ، ط 117لساف العرب، ت٤مد بن مكـر بن على، أبو الفضل، تٚاؿ الدين ابن منظور الأنصارم الركيفعى الإفريقى (ات١توبَ: -2 ـ، ج 8991-ىػ9141: 1. كأساس البلبغة، أبي القاسم جار ا﵁ ت٤مود بن عمر بن أتٛد الزت٥شرم، تٖقيق:ت٤مد باسل عيوف السود، بتَكت: دار الكتب العلمية، ط 58،ص:01اب:خلق،ج:ب ، 4ـ، باب: خ ؿ ؽ ،ج 0002اتٟميد ىنداكم، بتَكت: دار الكتب العلمية، ط: . كا﵀كم كا﵀يط الأعظم، أبو اتٟسن علي بن إتٝاعيل بن سيده ات١رسي، تٖقيق: عبد462، باب ات٠اء، ص:1: .635ص: ىػ 7041،2، الكويت:مطبعة حكومة الكويت، ط تاج العركس من جواىر القاموس، ت٤ٌمد بن ت٤ٌمد بن عبد الرزٌاؽ اتٟسيتٍ ، أبو الفيض ، ات١لٌقب تٔرتضى ، الز بيدم، تٖقيق: علي ىلبلي-3 .993، ص:1. كلساف العرب، مادة ربب، ج:464-264، ص:2ب ج:ـ، مادة رب7891 .258، ص:2ـ، ج: 8002 -ىػ 9241: 1معجم اللغة العربية ات١عاصرة،أتٛد ت٥تار عبد اتٟميد عمر تٔساعدة فريق عمل، ،السعودية:عالم الكتب، ط -4 .12، ص:5ىػ)، بتَكت:دار إحياء التًاث العربي ، بدكف تاريخ طبع ، ج:289ن ت٤مد بن مصطفى (ات١توبَ: إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكرنً، أبو السعود العمادم ت٤مد ب-5 .751ـ، ص:8891 -ىػ8041: 1الفكر التًبوم عند ابن القيم، حسن بن علي اتٟجاجي، جدة: دار حافظ للنشر كالتوزيع ، ط -6 .961، باب العيوف كالواك، ص:4،ج:ـ 3991 – 7931دار صادر ، ط: ، بتَكت: معجم البلداف، ياقوت بن عبد ا﵁ اتٟموم أبو عبد ا﵁-7 ـ، 7891 - ىػ 7041: 4بتَكت، ط –ىػ)، تٖقيق: أتٛد عبد الغفور عطار، دار العلم للملبيتُ 393الصحاح تاج اللغة كصحاح العربية، أبو نصر إتٝاعيل بن تٛاد اتٞوىرم الفارابي(ات١توبَ: -8 .4351ؽ، ص: ، مادة عو 4ج: .7751، ص:2ـ، ج: 8002 -ىػ 9241: 1معجم اللغة العربية ات١عاصرة،أتٛد ت٥تار عبد اتٟميد عمر تٔساعدة فريق عمل، القاىرة: عالم الكتب،ط -9 .736، ص:2ت١عجم الوسيط ، باب العتُ، ج:ا-01 .422، ص:62تاج العركس من جواىر القاموس، مادة عوؽ:ج:-11 .81، ص:3ـ، ج:1002،أبو منصور ت٤مد بن أتٛد الأزىرم، تٖقيق : ت٤مد عوض مرعب، بتَكت: دار إحياء التًاث العربي :تهذيب اللغة 21- .21-11ـ، ص:3102 -ىػػ4341:5الإسلبـ كبناء المجتمع، حسن بع الغتٍ أبو غدة كآخركف،الرياض: مكتبة الرشد، ط -31 .61ـ، ص:4002 -ىػ4241: 1ى حلمي، بتَكت: دار الكتب العلمية، طالأخلبؽ بتُ الفلبسفة كعلماء الاسلبـ،مصطف -41 ـ، 5991، يوليو:991الآداب: الكويت، عدد:الفكر الشرقي القدنً، جوف كولر، ترتٚة : كامل يوسف، سلسلة عالم ات١عرفة، سلسلة كتب ثقافية يصدرىا المجلس الوطتٍ للثقافة كالفنوف ك -51 .82ص: .92 ص:الفكر الشرقي القدنً -61 .66ق، ص:2341، ترتٚة ت٣موعة اقرأ: الرياض:71ق ، العدد:2341حضارة ات٢ند، ركميش تشاندر دات، كزارة الثقافة كالإعلبـ، المجلة العربية:-71 .53-62تشاندر دات، ص:كىو السماء التي غطي كل شيء، ككانت التًانيم التي توجو إليو ىي أقدس التًانيم الفيدية . للبستزادة:حضارة ات٢ند، ركميش -81 .72حضارة ات٢ند، ركميش تشاندر دات، ص: -91 08ـ، ص:5691مقارنات الأدياف: الديانات القديدة، ت٤مد أبو زىرة، مصر: معهد الدراسات الإسلبمية، ط : -02 يعتبَ كونفوشيوس ات١ؤسس اتٟقيقي ت٢ذه العقيدة م فمعتٌ التًكيب الأستاذ اتٟكيم، كوفوشيوس: الاسم ات١شهور بو بُ الصتُ " كونغ فوتس" معتٌ فوتس اتٟكيم أك الأستاذ، ككونغ ىو الاس-12 ينتسب إلى أسرة عريقة، فجٌده كاف كاليان على تلك الولاية، ككالده كاف ضابطان حربيًّا ت٦تازان، ككاف ىو تٙرة لزكاج .uLكىي إحدل مدف مقاطعة لو uosTؽ. ـ بُ مدينة تسو 155كلد سنة .الصينية .للبستزادة راجع كتاب مقارنات الأدياف: الديانات صاحب الًنحلة الطاكية، stoaLتلقى علومو الفلسفية على يدم أستاذه الفيلسوؼ لوتس غتَ شرعي، توبُ كالده كلو من العمر ثلبث سنوات، عاصرة،الندكة العات١ية للشباب الإسلبمي، إشراؼ كتٗطيط كمراجعة: مانع بن تٛاد اتٞهتٍ، دار الندكة ات١وسوعة ات١يسرة بُ الأدياف كات١ذاىب كالأحزاب ات١ . ككتاب:11-28القديدة، ت٤مد أبو زىرة ص: .847، ص:2ىػ،ج 0241: 4العات١ية للطباعة كالنشر كالتوزيع، ط . 213-113الفكر الشرقي القدنً، جوف كولر، ص: -22 .41ـ، ص:0002، ىالة أبو الفتوح أتٛد،القاىرة : دار قباء للطباعة كالنشر، طبعة:فلسفة الأخلبؽ كالسياسة، ات١دينة الفاضلة عند كونفوشيوس-32 .86-26فلسفة الأخلبؽ كالسياسة، ات١دينة الفاضلة عند كونفوشيوس، ىالة أبو الفتوح أتٛد،ص: -42 .313الفكر الشرقي القدنً، جوف كولر، ص:-52 . كفيو دراسة شاملة ت١وضوع " ات١اعت" ت١ن أراد الاستزادة.7ـ، ص:9002: 1، ترتٚة: ت٤مد رفعت عواد، ات٢يئة ات١صرية العامة للكتاب، ط ماعت فلسفة العدالة بُ مصر القديدة، أنا مانسيتٍ -62 .251-941، ص:3002:1أصل الفلسفة، حسن طالب، الإسكندرية: عتُ للدراسات كالبحوث، ط -72 .89ـ، ص:4891كالتوزيع، ط: للنشر الثقافة ت٣اىد، القاىرة: دار ات١نعم عبد ت٣اىد: تاريخ الفلسفة اليونانية، كلتً ستيس، ترتٚة: -82 .601-501تاريخ الفلسفة اليونانية، كلتً ستيس، ص:-92 ـ.0002دار قباء للطباعة كالنشر، ط:ت١عرفة كل ما يتعلق بالفلسفة السفسطائية الرجوع لكتاب: أفلبطوف:السفسطائتُ كالتًبية، متًتٚة عن النص اليوناني: عزت قرنى، القاىرة:-03 93ـ، ص: 4002-ىػ4241: 1الأخلبؽ بتُ الفلبسفة كعلماء الإسلبـ، مصطفى حلمي،بتَكت: دار الكتب العلمية، ط -13 ند أفلبطوف الرجوع لكتاب: تٚهورية أفلبطوف، أمتَة ،للبستزادة بُ فلسفة الأخلبؽ ع881. ك تاريخ الفلسفة اليونانية، كلتً ستيس، ص:04الأخلبؽ بتُ الفلبسفة كعلماء الإسلبـ، ص: -23 ـ.4991حلمي مطر،مصر:ات٢يئة ات١صرية العامة للكتاب، ط: رسة الركاقيتُ أك أصحاب الركاؽ د، كيطلق على انصار ىذه ات١دالفلسفة الركاقية: لفظ يطلق على ات١درسة الفلسفية الكبتَة التي أنشأىا "زينوف"، كىو من أصوؿ فينيقية أكائل القرف الثالث قبل ات١يلب-33 دة راجع: فلسفة أرسطو كات١دارس ات١تأخرة، مصطفى النشار، أك أىل ات١ظاؿ نسبة إلى الركاؽ ات١نقوش الذم كانت أعمدتو مزدانة بنقوش كثتَة ، كبُ ىذا الركاؽ كانت تلقى ت٤اضرات الفلسفة. للبستزا .133ـ ، ص:6002مصر: دار الثقافة العربية، ط : .301-101ـ، ص:9991الإمبَاطورية الركمانية، تشارلز كرث، ترتٚة : رمزم عبد جرجس،مصر: القاىرة:ىيئة الكتاب ، ط: -43 ىواكيتٍ، لبناف: الفرات . للبستزادة بُ الفلسفة الركاقية : رسالة بُ النظاـ الفلسفي للركاقيتُ، ؼ . أجرك، ترتٚة: يوسف343-143فلسفة أرسطو كات١دارس ات١تأخرة، مصطفى النشار، ص: -53 ـ . 9002: 1للنشر كالتوزيع، ط .06-33ـ، ص:3991: 1للبستزادة :رحلبت داخل الفلسفة الغربية، جورج زينابٌ، بتَكت: دار ات١نتخب العربي للدراسات كالنشر، ط -63 ، كاف سلوؾ الناس لو عدكانيا نظرا للؤفكار ات١ادية كات١تعية التي كاف يلقنها كالتي لم يتعود معاصركه على مثلها، قبل ات١سيح 143الأبيقورية: نسبة إلى الفيلسوؼ الإتٟادم اليوناني أبيقور، كلد سنة -73 -81، 3-470-01-3799nbsiيداع:،قبل ات١يلبد. للبستزادة راجع أبيقور الرسائل كاتٟكم، دراسة كترتٚة جلبؿ الدين سعيد،الدار العربية للكتاب، بدكف تاريخ طبع، رقم الإ 072توبُ سنة .62 .95ـ، ص:4002 -ىػ4241: 1الأخلبؽ بتُ الفلبسفة كعلماء الإسلبـ مصطفى حلمي، بتَكت: دار الكتب العلمية، ط -83 .011أبيقور الرسائل كاتٟكم، ص:-93 . 201الأخلبؽ بتُ الفلبسفة كعلماء الاسلبـ، ص: -04 ـ، 9991 -ىػ 0241: 2ىػ) تٖقيق:سامي بن ت٤مد سلبمة، الرياض:دار طيبة للنشر كالتوزيع، ط 477- 007عمر بن كثتَ القرشي الدمشقي( فستَ القرآف العظيم،أبو الفداء إتٝاعيل بن ت-14 .712-612، ص:1ج: .11ـ ، ص:5891دار نهضة مصر للطباعة الفجالة، القاىرة:إبػػػػػػػػػػػػػليػػػس: تْث بُ تاريخ ات٠تَ كالشر كت٘ييز الإنساف بينهما من مطلع التاريخ إلى اليـو ، عباس ت٤مود العقاد، -24 .كتفستَ القرآف العظيم، ـ: 96، ص:41، بدكف تاريخ طبع، ج:1للبستزادة: جامع البياف بُ تفستَ القرآف، أبو جعفر ت٤مد بن جرير الطبَم، تٖقيق: مكتب التحقيق بدار ىجر، دار ىجر، ط -34 ، 1ـ،ج: 0002-ىػ 0241: 1فستَ كلبـ ات١ناف، عبد الرتٛن بن ناصر بن عبد ا﵁ السعدم، تٖقيق:عبد الرتٛن بن معلب اللويحق، مؤسسة الرسالة، ط . كتيستَ الكرنً الرتٛن بُ ت535، ص:4 .134ص: .635، ص:4تفستَ القرآف العظيم ، ابن كثتَ، ـ:-44 بتَكت، ط –ىػ)، دار إحياء التًاث العربي 606اتٟستُ التيمي الرازم ات١لقب بفخر الدين الرازم خطيب الرم (ات١توبَ: مفاتيح الغيب :التفستَ الكبتَ، أبو عبد ا﵁ ت٤مد بن عمر بن اتٟسن بن -54 .541-441، ص:91ىػ ، ج: 0241:3 د بن قاسم، ت٣مع ات١لك فهد لطباعة ات١صحف الشريف، ات١دينة النبوية، ىػ)، تٖقيق:عبد الرتٛن بن ت٤م827ت٣موع الفتاكل، تقي الدين أبو العباس أتٛد بن عبد اتٟليم بن تيمية اتٟراني (ات١توبَ: -64 .634، ص:8ـ، ج:5991ىػ/6141ات١ملكة العربية السعودية، ط: .213الفكر الشرقي القدنً، ص: -74 . 84:ـ، ص6002 -ىػ7241: 1الأسرة ات١سلمة بُ زمن العوت١ة، فاطمة عمر نصيف، ات١ملكة العربية السعودية: جدة، ط -84 13-82ـ، ص:4991-ىػ 5141: 1النظاـ العائلي كدكر الأسرة بُ البناء الاجتماعي،زىتَ الأعرجي،مصر:دار الفكر، ط -94 . 671-571ـ ، ص:1102 -ىػ2341: 3حوؿ التًبية كالتعليم، عبد الكرنً بكار، دمشق: دار القلم، ط -1505 الشيخ العالم تذكرة السامع كات١تكلم بُ أدب العالم كات١تعلم،و ،531ـ ص: 8691زار القتَكاني، ، تٖقيق د. ت٤مد ات٢يلة، نشر الدار التونسية، سياسة الصبياف كتدبتَىم، لابن اتٞراجع كتاب: -15 ـ.كالأخلبؽ 8002-ىػ9241:1دار البشائر الاسلبمية، ط ىػ )، اعتتٌ بو: ت٤مد بن مهدم العجمي،لبناف، بتَكت: 337بدر الدين أبو عبد ا﵁ ت٤مد بن إبراىيم بن سعد ا﵁ ابن تٚاعة الكناني(ت: 0102 -ىػ 1341: 3الزكية بُ آداب الطالب ات١رضية، أتٛد بن يوسف بن ت٤مد الأىدؿ، ات١ملكة العربية السعودية، مكتبة ات١لك فهد الوطنية، ط كفرع ت١نظمة الأسرة العربية بُ منطقة ات٠ليج كاتٞزيرة العربية .كقد صدر بشأف ذلك 9791أنشأت بُ عاـ نية،ت٣لة شهرية إلكتًكنية تصدر عن مدينة الشارقة للخدمات الإنسات٣لة: ات١ناؿ، -25 ـ.2102العدد : أغسطس: .عن حكومػة الشارقة 1891/3/11بتاريخ 1891/6ات١رسػػػـو الأمتَم رقم العربية تعتٍ: آداب السلوؾ، أك قواعد المجاملبت، أك قواعد ات١راسم كالتشريفات، أك أصوؿ اللباقة كالذكؽ، خاصة بُ ت٤افل كلمة إت٧ليزية من أصل فرنسي، كترتٚتها إلى )etteuqite( لإتيكيتا-35 على بطاقة صغتَة (تكتللميلبد، كجاءت من كلمة (تكػت)، حيث كانوا يطبعوف التعليمات 0571ات١اؿ كالأعماؿ كالسياسة كالفنوف كالرياضة. كقد دخلت ىذه الكلمة الاستعماؿ بُ عاـ .كل الشعوب، كبعضها يخص شعبا بعينوتٖوم كيفية التصرؼ بُ مناسبة ما. كىذه الآداب تهتم تٔا يجب على الإنساف فعلو عندما يكوف مع الآخرين، كبعضها قواعد عامة تنطبق على )TEKCIT .ـ 5102يناير -ىػ 6341ربيع الأكؿ 595العدد ،الكويت: كزارة الأكقاؼ،ت٣لة: الوعي الإسلبمي، مقالة " الإسلبـ كالايتيكيت" رشيد ناجي اتٟسن-45 101-001تاريخ الفلسفة اليونانية، كلتً ستيس،ص:-55 .865،ص:4تفستَ القرآف العظيم، ابن كثتَ ، ج: -65