سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 883 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد :ملخص الحركات وهذه سوف، وادي لهجة في وتبعيضها الأفعال في الحركات واختزال الاختلاس موضوع المقال هذا يعالج القراءات بعض في الحال هو كما فقط، منها جزء ُينطق وقد العربية، في الحال هو كما مكتملة تكون قد .اللهجات وبعض القرآنية على الدالة التراثية المصطلحات وبقية الاختلاس مصطلح بين المصطلحي التداخل يزيل أنالمقال حاول ولقد ها اختزالها أو الحركة من جزء اختزالب الاختلاس أثر ويبين الحركي، التدّرج ّ الماضية الأفعال في بالتسكين كل .والمضارعة .الّرْوم المصطلحي، الاضطراب الحركات، اختزال الحركي، التدّرج الاختلاس،: حيةاتلمفا الكلمات :tcartsbA fuS idaW eht ni sbrev ni noitcuder lewov fo eussi eht htiw slaed elcitra sihT dna ,egaugnal cibarA lartnec ni desu si ti sa ,etelpmoc eb yam slewov esehT. tcelaid dna sgnidaer cina’ruQ emos ni esac eht si sa ,decnuonorp eb yam meht fo trap ylno .stcelaid emos mret eht neewteb ecnerefretni lacigolonimret evomer ot desu elcitra ehT ,noitadarg lewov eht gnitacidni smret lanoitidart eht fo tser eht dna noitcartsba gnicuder ro ,lewov eht fo trap gnicuder ni noitcartsba fo tceffe eht swohs ti revoerom . sesnet tneserp dna tsap ni lla ti lacigolonimret ,noitcuder lewov ,slewov fo noitadarg ,noitcartsbA :sdrow yeK .noitcuder dnuos ,redrosid * المؤلف المراسل. سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس tcelaid fuS idaW ni sbrev elpirt ni lewov dnahtrohs fo snoitadarg dna noitcartsbA ،*2نور الدين مهري enidderuon-vinu@irhem-zd.deuole)، الجزائر، (جامعة الوادي1 1202/90/10: تاريخ الإيداع 1202/23/21 :المراجعة تاريخ 1202/11/30: النشر تاريخ سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 983 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد :تقديم الفتحة وهي وقصيرة، والياء، والواو الألف وهي طويلة،: قسمان العربية في الصوائت أو الحركات الصوامت أحد ننطق فحين الصوامت، عقب تأتي وجدناها القصيرة الصوائت إلى نظرنا وإذا. والكسرة والضمة ، الصامت هذا جسم ننطق فإننا متحركا، ً ت ثم أولا ُ نتج وأسقطناها، الحركة سلبنا فإذا الحركات، إحدى بعهن .ناكسصامت عندنا نطق قد الحركات أو الصوائت وهذه ُ منها جزء ُينطق وقد الفصحى، في الحال هو كما مكتملة، تامة ت .اللهجات وبعض القرآنية القراءات بعض في الحال هو كما فقط، التي القرآنية بالقراءات لارتباطه القراءات، علماء من ماءالقد به اعتنى الحركة تبعيض وموضوع والنحو اللغة علماءاعتنى به و ، الحركات اختلاس بعضها في يشيع التي القديمة العربية اللهجات بعض مع تتوافق لكونه ظاهرة من الظواهر اللغوية. أيضا، لغة في واضحة سمة الحركة فتجزئة ت،باللهجا لارتباطه الموضوع هذا معالجة إلى بحاجة اليوم ونحن . الأدبية اللغة سمة هو الذي الإشباع بخلاف الخطاب هي وما الاختلاس؟ هو فما الاختلاس، مصطلح هو الحركة تجزئة على للدلالة شهرة المصطلحات وأكثر وغيرها الأسئلة هذه وكل ؟والمضارعة الماضية الثلاثية الأفعال في أثره وما ؟معناه على لةاالد الأخرى المصطلحات .المقال هذا عنها سيجيب تعريف الاختلاس: -أولا الش يء لغة: -1 ُ عند العودة إلى معاجم اللغة يتبين لنا أن (الاختلاس) مشتق من مادة (خلس)، وهو أخذ سته، إذا استلبته ، وخلستُ 1مخاتلة واجتذابا ّ ، 3لتماع، ويدل على الاختطاف والا2الش يء واختلسته وتخل .5، والمخلوس: هو الذي لا يكاد ُيرى 4س وخليس: إذا ابيض بعضهوأخلس رأُسه، فهو مخل ومما سبق يتبّين لنا أن معنى الاختلاس في اللغة يدور حول الاختطاف السريع، وأخذ الش يء بسرعة، بحيث تتغير حقيقته وتنقص كميته. المصطلحات وغيره من مصطلح الاختلاسعناية من النحاة ب لقد كان علماء القراءات أكثراصطلاحا: -1 ابن ومنهم ا،وبّينوا معناه هذه المصطلحات فقد درسوالارتباطه بالقراءات القرآنية، الدالة على اختزال الحركات، يحكم السامع له أن الحركة قد ذهبت، وهي كاملةالذي عّرف الاختلاس الجزري ً في بأنه: "إسراع بالحركة إسراعا . 6الوزن" يظن السامع أن حركته وعر ّ ً س بقوله: "أن ُيسرع اللفظ به إسراعا َ ف أبو عمرو الداني الصوت المختل أنها لم تمط ّ ط، فخفَي إشباعها قد ذهبت من اللفظ لشدة الإسراع، وهي كاملة في الوزن، تامة في الحقيقة، إلا .7ولم يتبين تحقيقها" لقان من المعنى اللغوي للاختلاس، ويخّصصانه في الإسراع بالحركة والأخذ من وهذان التعريفان ينط كميتها. الاضطراب المصطلحي في موضوع تجزئة الحركة: -ثانيا سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 093 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد إن الباحث في هذا الموضوع يلاحظ اضطرابا واضحا في المصطلحات الدالة على الاختزال الحركي الذي طلقت عدة مصطلحات للدلالة على هذه يبّين تدّرجات الحركة من الكمال ح ُ تى تصل إلى السكون، فقد أ ، 31والحركة الضعيفة ،21، والإشارة11، والاجتزاء01، والاختطاف9، والإخفاء8الظاهرة، منها: الاختلاس، والر ْوم . وكل هذه المصطلحات تدل على نقصان الحركة في النطق وعدم تمامها.41والحركة المجهولة القراءات والتجويد إعطاء كل درجة من درجات التجزئة الحركية مصطلحا خاصا بها، وقد حاول علماء و، فإذا ذهبت الحركة كلّيا وزالت تماما فه51فقد اعتبروا الحركة قبل التجزئة حركة كاملة أو تامة أو مشبعة ن القراء فيما السكون، وبين تمام الحركة وزوالها درجتان، وحول هاتين الدرجتين حدث اختلاف مصطلحي بي فا عن الر ْوم؛ قال الاختلاس مختل أغلب القراء قد اعتبرفبينهم من جهة، وفيما بينهم وبين النحاة من جهة أخرى؛ ابن الجزري: "فالروم عند القراء غير الاختلاس، وغير الإخفاء أيضا، والاختلاس والإخفاء عندهم واحد، ولذلك والمحذوف من المنطوق وبعضهم حدد كمية، 61م أيضا"روا بالإخفاء عن الرو ْعب ّروا بكل منهما عن الآخر، وربما عب ّ وبعضهم لم يحدد ذلك. الحركة في الاختلاس والّرْوم، قال عبد الفتاح القاض ي وهو يتحدث ؛التداخل بين المصطلحين بين القراء أنفسهمفقد حدث وهكذا فين على ت ّ ، وقال أيضا: "والمراد بالرْوم هنا 71سميته رْوما تساهلا"عن الاختلاس: "وإن جرت عادة بعض المصن .81الإخفاء والاختلاس، وهو الإتيان بمعظم الحركة" فلم يفّرقوا بين المصطلحين، ولم يحددوا مصطلحات تدل على تدرجات والنحاة وأما علماء اللغة ، 91فاء الحركة فهو بمعنى الاختلاس"اعتبروهما بمعنى واحد، قال ابن الجزري: "الر ْوم عندهم إخو ،الحركة قال الجوهري وهو يعّرف الّرْوم: "وَرْوم الحركة الذى ذكره سيبويه هي حركة مختلسة مخفاة لضرب من و سمع، وهى بز يالتخفيف، وه ُ مام لأّنها ت ْ أكثر من الاش َ ، وقد 02وإن كانت مختلسة مثل همزة بين بين" ،ة الحركةن "الرْوم حا ّ ك 12لة متوسطة بين الحركة والسكون"بّين السيوطي أن ّ ، وبّين ابن يعيش أن الر ْوم صوت ضعيف، كأن . 32م فهو الاختلاس للحركة"وقال ابن الوراق: "فأما الرو ْ .22تروم الحركة ولا تتّمها، وتختلسها اختلاسا ّ الّرْوم تحد ّ حاة، ومعنى د بمعنى اختلاس الحركة عند النوهذا ما جعل عبد الصبور شاهين يقول: "إن . 42ذلك أن الحركة في الّرْوم أو الاختلاس تكون أقصر زمنا من الحركة الكاملة" وقد اختلف القراء والنحويون في حقيقة الروم في المفتوح والمنصوب غير المنون؛ فالقراء لا يقّرون تقبل التبعيض كما يقبله دخوله على حركة الفتح، لأن الفتحة خفيفة، فإذا خرج بعضها خرج سائرها، لأنها لا أما النحاة فيقولون بدخوله على حركة الفتح .والرْوم عندهم بعض حركة ،الكسر والضم بما فيهما من الثقل كما يدخل على الضم والكسر، لأن الروم عندهم إخفاء الحركة، فهو بمعنى الاختلاس، وذلك لا يمتنع في .52الحركات الثلاث بين علماء الحركة تدّرج مراحل مختلف على الدالةفي المصطلحات ومما سبق يتضح الاضطراب .القراءات من ناحية، وبينهم وبين النحاة وعلماء اللغة من ناحية أخرى ضبط مصطلحات التدرج الحركي: -ثالثا بس المصطلحي حاة في تحدي حتى نزيل هذا الل ّ د بسبب الاضطراب الذي رأيناه لدى كل من القّراء والن اأن يظّل مصطلح الاختلاس د رى فإنني أالمصطلحات المناسبة لتدرجات الحركة وتجزئتها، ا على اختزال ثلث لا سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 193 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد بدخوله على ،الرْوم مصطلح ثلثي الحركةالحركة، كما ذهب إلى ذلك معظم علماء القراءات، ونخّصص لاختزال هممنعوا دخوله على حركة الفتح، لأنالقراءات على الرغم من أن أغلب علماء كما قرر النحاة، الحركات الثلاث يعالجون الموضوع في إطار القراءات القرآنية، بينما يعالج النحاة هذا الموضوع في إطار لغة العرب، وهي أوسع وأشمل مما ورد في القراءات القرآنية. وتظل الحركة قبل الاختلاس حركة تامة أو كاملة، فإن ُسلبت الحركة ً السكون. وهكذا نكون وفه تماما إزاء أربعة مصطلحات تتعلق بالحركة وتدرجاتها: الحركة التامة أو الكاملة: وهي التي لم ينقص منها ش يء. الاختلاس: وهو ذهاب ثلث الحركة وبقاء ثلثيها. ، ويتعلق بالحركات الثلاث.الحركة وبقاء ثلثها الرْوم: وهو ذهاب ثلثي امها.السكون: وهو سلب الحركة وانعد :الثلاثية الاختلاس في الأفعال -رابعا َعل(الأفعال الثلاثية في العربية تأتي على ثلاثة أوزان: َ ع ل(و) ف َ ُعل(و) ف َ وقد قّسم العلماء هذه ،)ف الحديث عن الأوزان الثلاثة الماضية، ثم نتبعها ، وسنبدأ 62أنواع على حسب مضارعها إلى ستة الأفعال بمضارعها: َعل( لأفعال مفتوحة العينا َ ):ف دائما مفتوحة في العربية، ، وتأتي الفاء )فَعل( وزن سوف عددا من الأفعال على لقد استعملت لهجة ل من 72لكون الفتح أخف الحركات ّ َعل) في اللهجة، فيقل َ ولأنه لا ُيبتدأ بساكن، ويدخل الاختلاس حركة فاء (ف الحركة المختلسة وحركة عين الفعل المفتوحة، والأفعال المختلسة على كّمية الحركة، لُيحدث الانسجام بين وزن (فَعل) كثيرة في اللهجة، وتنقسم قسمين: أفعال غير ممالة وأفعال ممالة: تميل الألف نحو كما يعر ّ هيالتي لم تدخلها الإمالة، و : فهي الأفعال غير الممالةأما * ْ فها القدماء: "أن ، فتتحول الفتحة القصيرة إلى كسرة قصيرة، والفتحة الطويلة إلى كسرة 82نحو الكسرة"الياء، والفتحة والأفعال غير الممالة على .03، والفائدة منها هي تقريب الأصوات لحصول نوع من التشاكل والتناسب92طويلة َعل) نوعان: نوع فاؤه مستفلة، ونوع فاؤه مستعلاة َ ، وذلك كما يلي:وزن (ف لة الفاء:تفالأفعال مْس ونصر، ودخل ورجف، : (كتب، ونكب،، مثل13من أصوات الاستفال افاؤها صوتتكون هي التي و ونتر، ومرس، وفلق، وطبخ، وستر، وركض، ورقد، ورفض، ورجم، ودبغ، وبسط، ونفض، ومشط، وكفر، ورقص، ختلس فاؤها. ونفخ، ونشر، ُ ونكس) وغيرها، فهذه الأفعال ت وهذا الفعل مجموعته، ) وبيان الاختلاس فيه، وهو يغني عن بقية أفعالكتبل (وسنكتفي بتحليل فع ؤدي إلى ثقل تستوعبه العربية، لأنها لغة الفصاحة قد ي، والتماثل مفتوحتين متتاليتين متماثلتينحركتين يحوي ّ والتأن ّ ، فتختزل بعض رعة في النطقه، بينما تضيق به اللهجة التي تعتمد على الّس ي في إعطاء كل صوت حق لست حركة عالأصوات أو ب ُ ) وأمثاله من مفتوح العين كتبفي الفعل ( الكافض الصوائت، ولذلك اخت ّ ب لتجن )، ak( بدل )ek(بعد الاختلاس الكافحركة أصبحتالتماثل في الحركات المتتالية الذي ُيحدث ثقلا في الكلمة، ف سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 293 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد الانتقال من صبح بحيث ي، 23)batek(لام الفعل: وتسكين الكاف بعد اختلاس حركة )abatak( وصار الفعل يسيرا وسلسا جراء التخالف بين الحركتين الذي أحدثه الاختلاس. تاءالمختلسة إلى حركة اللكاف حركة ا الأفعال مستعلية الفاء: وغزل، وخرج، وغرف، غدر، وغرس،مثل: ( ،33من أصوات الاستعلاء افاؤها صوتتكون هي التي و ختلس حركة فائها، لأن اختلاس يرها من الأفعال التي، وغ)وخلق ُ الحركة سيؤثر على صفة الاستعلاء في هذه لا ت الصوت، ولذلك حافظت اللهجة على حركة الفاء كاملة. مما يعطي قوة ،43وهناك أفعال أخرى من هذا النوع اجتمعت في فائها صفتا الاستعلاء والإطباق ركتي الفتح في فائه وعينه ثقيلا، ولو حدث اختلاس في صوت الفاء، لأدى إلى إضافية للصوت، فأصبح اجتماع ح ته، ويحدث التخالف الضروري بين حركتي الفاء والعين ه، وحتى يحافظ الصوت على قو ّإضعافه بفقد صفتي ْ ن فتحة الفاء رائحة حركة الضم التي تناسب الأصوات القوية، وتضمن التخالف بي 53لتجنب الثقل، تم إشمام ، )وطبخ وطلس، ،63وظفر وضبط، وصفق، وصدم، الحركتين المفتوحتين في الأصل، ومن تلك الأفعال: (صبر، .فهذه الأفعال دخلها الإشمام، فتغيرت حركة الفتح في فائها إلى ما يشبه الضم مالةوأما * ُ س نحو الكسر ها، فتميللام الأفعال على وزن (فَعل) تدخل ، فإن الإمالةالأفعال الم َ ختل ُ ، وت ا، وشوى، ودعا، وكوى، ومش ى، وقلى، وسعى، ورمى، ونوى، وقرا، ومح حركة فائها تبعا لذلك، ومنها: (كلا (أكل)، وكرى، وبدا، وجرى) وغيرها. وهذه الأفعال تنقسم قسمين: أفعال فاؤها مستعلاة، وأفعال فاؤها مستفلة، وتختلف كّمية الاختلاس :كما يأتي قسم وآخر في حركة فاء الفعل بين كّل أفعال فاؤها مستعلاة: ّ م مثل: (قلى و قرا وغلا)، ولا يحدث فيها اختلاس بسبب وهذه الأفعال فاؤها صوت مستعٍل مفخ ُ لست حركتها، لاختفت من الصوت صفة الاستعلاء، وهي الصفة استعلاء فائها، بل تظل فتحتها مكتملة، ولو اخت التي تميزه. فلة:أفعال فاؤها مست ، ومش ى، وسعى، ورمى، وكرى، وبدا، وجرى) وغيرها. فهذه االأفعال: (كلا (أكل)، ومَحا، ودعوم ن هذه ما، ليس أي مْستفل صوت فاؤهاالأفعال ّ وسأكتفي بتحليل الفعل (كلا)واللهجة تختلس حركة الفاء، مفخ فهذا ،صنفه من الأفعال بقية عن ليكون نموذجا ّ مال ألفه ف منالفعل هو فعل مخف ُ الفعل (أكل)، وفي اللهجة ت ب كثرة حركات الفم بالانتقال من الكاف المفتوح إلى اللام الذي تأثرت حركته بالإمالة ّ فيصير (كلي)، ولتجن وصار الفعل بعد الاختلاس: ) ak(بدل ) ek( فاقتربت من الكسر، اختلست اللهجة حركة الفتح في الكاف، فصارت ).alak) بدل (élek( التي عينها واو مثل: (كَوى) و(شَوى) أي واوية العين ، وهي الأفعالالأفعالوهناك نوع آخر من هذه وسنحلل فيمزجها بالضم، ، المفتوحة في الأصل وجود الواو بعد فاء الفعل يؤثر على حركتهاو و(نَوى)، و(طوى)، :نموذجا لما يماثلهأليكون ، )كَوى ( وهو الفعلأحد هذه الأفعال، سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 393 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد مال في اللهجة واوا، والواو من أصوات الاستفال في العربية، إلا أن نطق عين قد وردتف ُ ههذا الفعل الم رائحة الّضّمة التي هي في فائه حركة الفتح إلى إشمامهذا الفعل ناطق مما يضطر يتطلب استدارة الشفتين، الذي ينطق فاء الفعل الناطقد، لأن وذلك لتسهيل النطق واقتصاد الجه، أخت الواو، استعدادا لنطق الواو تنطلق من وضعية يكون حيث مفتوحة أو مختلسة، ثم ينتقل إلى نطق الواو، سيجعل آلة النطق تعمل عملين، ضّم فيها الشفتان، و ُ ْين إلى وضعية ت ّ ذلك كلفة للناطق، أما حين تشاّم حركة في فيها الفم في حالة فتح ما بين الفك الفتح رائحة الضم، ثم ً آلة النطق سوف تعمل عملا واحدا ّ نطق الواو، فإن ُ -وهي تنطق الصوتين -، لأنها ستكون ت ، ولتجنب كثرة عمل الإمالة ول بعد دخ )éwak( إلى)، awakنتقل الفعل من الأصل (يفي وضعية واحدة، وهكذا ). éwok، فصار: (بالضمة فتحة الكاف ُمزجتالفم ع ل): الأفعال مكسورة العين َ (ف ع ل( فاء حركة في الاختلاس يقع َ وتنقسم هذه الأفعال إلى أفعال مستفلة الأصوات، وأفعال وعينه،) ف مستعلية الأصوات: الأفعال ذات الأصوات المستفلة: د م، وسم ع، (هرم ، وسك ر، وسم ن، وشر ه، وعج ز، وفش ل، وقر م، ولع ب، ونوهذه الأفعال كثيرة، ومنها: فهذا :الأفعالمن أمثاله عن يغني ، وهو)هرم( الفعل ) وغيرها... وسنكتفي بتحليلوشر ه وشر ق،وتع ْب، وفه م، يدلالفعل ّ ، وتبدو 73ا أو جزئيا بسبب الكبر، وفي العربية يدّل على كبر السني ّفي اللهجة على ذهاب العقل كل الصلة واضحة بين المعنيين. ويدخل الاختلاس حركتي الهاء والراء بنسب ُ ختلس اختلاسا تاما إلى حد تين متفاوتتين؛ ففتحة الهاء ت ُ ركت مفتوحة دون اختلاس، لحصل ثقل في الفعل بسبب الانتقال من المفتوح إلى المكسور السكون، لأنها لو ت ُ ، لحدث التماثل جراء اجتماع هذا الصوت القريب من الكسر مع صوت بحذف ثلثها لست حركتهابعده، ولو اخت في الفعل، فكان على اللهجة أن تختلس حركة الهاء واضح ثقل )، فيكون هناكmirehفتصير: ( آخر مكسور، )، er) إلى (irمن ( حول تلس، فتفتُ خت ، وتظل كسرة الراء ثقيلة)mirh(فيصبح الفعل: فتسكنها،اختلاسا تاما ) في العربية. amirah) بدل (merh: (وهكذا يصبح الفعل خفيفا لس الأفعال فهذه ،)وطوي وخوي، وغني، نس ي: (مثل بالياء، تنتهي رى أخ أفعال وهناك َ خت ُ فاؤها ت ختلس، فلا وتظل عينها مكسورة تاما، اختلاسا ُ يصبح) aican) (نس ي( فالفعل ت ً : الاختلاس بعد اللهجة في مثلا )isn( الأفعال ذات الأصوات المستعلية: ختلس فاؤها اختلاسا تاما، وغ(طم ع، ومل ص، ومر ض، وحم ق، وغض َب، ومنها: ُ )... فهذه الأفعال ت َ ل ط نطق ساكنة، ُ ضّم عينهافت ُ ، بسبب تأثرها بالصوت المستعلي، فالفعل (طمع) مثلا ُينطق في اللهجة باختلاس وت نطق ساكنة، وأما الميم فتشاّم الطاءفي الفتحة حرك ُ حركة الضم، تأثرا باستعلاء الطاء كسرتهااختلاسا تاما فت ).ahimat) بدل (homtذي هو فاء الفعل، فيصبح الفعل: (ال :(فُعل)الأفعال مضمومة العين سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 493 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد علىاللهجة ، فبينما تحافظغير أنها ليست على نمط واحدعدد من الأفعال على هذا الوزن، هناك اجهد تطلبلأنها ت ،الضمة ثقل تجنب على تعمل نجدهافإننا المستعلي، الصوت ذات الأفعال في الضم حركة كما تفعل أخرى، أفعال في طويلة فتحة وتبدلها المستفلة، الأصوات ذات الأفعال بعض في فتختلسها ،83اعضلي ة ّ أفعال في الإمالة بسبب كسرة عينها ضمة تتحول قد ، بل93العرب حين تفّر من الضمة إلى الفتحة طلبا للخف :تفصيل ذلكوفيما يأتي قليلة، للهجة بحركة الضم فيها: أفعال احتفظت ا-أ هناك أفعال حافظت اللهجة على حركة الضم في عينها فلم تختلسها، بسبب وجود صوت من أصوات ْر،الاستعلاء أو أكثر فيها، ومنها ( ُ و صغ ُ ْص)، ولو اخت ُ ن وحُمق ونق ُ ، لتأثر الصوت هالست حركة الضم فيسخ )، وهو ما لا تقبله اللهجة.rers) مثلا (rorsالفعل ( ، فيصيروهي الاستعلاء ففقد أهم صفة فيه ،المستعلي لست فيها حركة الضم: ُ أفعال اخت أصواتا مستعلية، وذلك مثل: (كُبر، بنيتها تختلس اللهجة حركة الضم في بعض الأفعال التي لا تحوي ل ُ ن)، فهذه الأفعال 04وثق ُ ، وبُرد، ونت ُ ُبر) اعينها في ضّم ت َ للهجة، فالفعل (ك ً أتي في العربية مضموم الوسط يمثلا ضعف حركة الضم بالاختلاس، ُ والي هذه الحركات تستثقله اللهجة، فت َ ن بين متحركين، وت ّ الكافويسك ّ ، فيخف ). robak) بدل (rebkالفعل في النطق بحيث لا يبقى فيه من الحركات سوى اختلاس حركة الباء، فيصير هكذا: ( بدلت ضّمتها فتحة طويلة: ُ أفعال أ وهناك أفعال استثقلت اللهجة ضّمتها، فأبدلتها فتحة طويلة ساهمت في تخفيف الفعل، وذلك مثل: بار ْ ف)، و(ك ُ ظ َ ظاف بدل ن ْ ح)، و(ن ُ ف)، و(ْملاح بدل مل ُ ط َ طاف بدل ل ْ (ْرزان بدل َرُزن)، و(ْعراض بدل َعُرض)، و (ل ُبر)... وقد مر هذا التغيير بمرحلتين: تمثلت المرحلة َ الأولى في إطالة الضمة قصد إراحة المتكلم عند النطق، بدل ك ، 14وهذا ما ظهر في بعض اللهجات العربية التي تطيل الضمة، كما بّين ذلك ابن فارس في نحو: (انظور) في (انظر) ، والمرحلة الثانية: هي إبدال الضّمة الطويلة فتحة 24فالواو التي نتجت عن إطالة الضمة تسمى واو الإشباع ، تسهيلا للنطق واقتصادا للجهد، فعوض أن يقال في (َرُزن): (رُزون)، قيل: (رزان)، وفي (َعُرض): ( عُروض) طويلة طاف)... ْ وف)، قيل: (ل ُ ف): (لط ُ ط َ قيل: (ْعراض)، وفي (ل أفعال تحولت ضمة عينها كسرة: ؤ)، و هناك أفعال تحّولت ضمة عينها كسرة بسبب الإمالة، ُ صت اللهجة من قدفمنها الفعل (بط ّ تخل (بطا)، تلدفأب ههمزة لام ً فها ألفا ُ والإمالة (بط ي)، لت الألف، فأصبحتيمثم أبدلت ضمة الطاء تبعا لذلك فتحة، أ ف و ة.إلى كسر هالتحو ّف ،المبدلة عن الضم تؤثر على فتحة الطاء ّ أما فاء الفعل (الباء) فإن اللهجة تختلسها، لتخف تقريب الحركتين، يساهم الاختلاس في فمن حركة الفتح إلى حركة الكسر بعدها، على آلة النطق ثقل الانتقال ).étab) بدل (éteb(الفعل بعد التغيير : صبح ويسرعة النطق، ومن ثم في خامسا: الأفعال المضارعة: ، الاستقبال، ويجب أن تبتدئ بحرف من حروف المضارعةلمضارعة هي أفعال تدل على الحال و الأفعال ا المبدوء به هذا الحرف و ، )التاء وأالياء وأالنون وأالألف (وهي: ً قد يكون مفتوحا أو مضموما؛ فيكون مضموما أما إذا كان ماضيه ،باعتبار ماضيه، فإن كان ماضيه رباعيا، فإنه يكون مضموما، مثل: ُيقاتل، لأن ماضيه قاتل سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 593 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد ، وهذه الأفعال 34ويستحسن َيضرب، ويضطرب :ثلاثيا أو خماسيا أو سداسيا، فإنه يكون مفتوحا، مثل :كما في المخطط أدناه متولدة عن الأفعال الماضية السابقة، وهي ستة أنواعالمضارعة : (يفُعل) المضارع مضموم العين بأشكال مختلفة؛ كما معه ت اللهجة لتعاممشتق من (فَعل) أو (فُعل)، وقد هذا النوع من الأفعال ا يأتي:سيتضح ذلك فيم أفعال ُ :مضارعتها حرف لست حركةاخت يندب،؛ فالأفعال: (اة في بعض الأفعال تبعا لاختلاس حركة عينهضارعالمتختلس اللهجة حركة حرف ويبذل، ويحجب، ويرجم، وياكل، ويرجف، ويرشق)، وغيرها هي من الأفعال المضارعة مضمومة ، يحرث، ويبذرو س حركة ختلا العين أدى إلى ا حركة اختلاسو ة عينها، هروبا من ثقل الضمة، اختُ لست حرك، 44العين في الأصل )، وصار بعد uobuodnayحرف المضارعة؛ فالفعل (يندب) في القائمة السابقة مثلا كان قبل الاختلاس: ( قتصاد في الجهد لا). وقد ساهم اختلاس الحركتين في حصول التناسب، وفي اbedneyالاختلاس وتسكين آخره: ( .بحيث لا يتحرك الفم إلا حركة واحدة بدل حركتين ختلس بسبب إبدال ُ ويستثنى من الأفعال السابقة الفعل (َياكل)، فإن حركة حرف المضارعة فيه لم ت الهمزة الأصلية فيه ألفا قامت مقام الفتحة الطويلة للياء، مما منع الاختلاس. لستأخرى أفعال هناكو ُ وهي ها لتجنب التماثل الذي يؤدي إلى الثقل،مضارعت حرف حركة اخت ،)يْسُمر() بدل يْسمار()، ويْحُمض() بدل : (يْحماضمثل أبدلت اللهجة ضمة عينها فتحة طويلةالأفعال التي ثارو( ْ ر(بدل 54)يك ُ ث ْ ضمة عينها بدلت، فألعل اللهجة استثقلت هذه الأفعالو ..بدل (يسُمن). )(يسمان)، ويك .ي المتكلم راحة في النطق، لتعططويلةفتحة ،الفعل خفةولزيادة ُ حركة حرف المضارعة، منعا للتماثل بينها وبين الفتحة الطويلة في عين لستاخت ثم أبدلت ضمة عينه فتحة طويلة، ، )nuomsay(في الأصل: قد كانالفعل، فمّر الفعل (يسُمن) بهذه التغيرات: ف . )naamsey( أصبح: بين الفتحتين ل)، ولإزالة ثقل التماثnaamsay( فصار: ختلس حركة حرف مضارع ُ ها: تأفعال لم ت سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 693 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد حركة الضم في عينها فتحة قصيرة والسبب في ذلك هو إبدال ضمة عينها، فهناك أفعال أبدلت اللهجة ل،: (َيْحَرن، مثل َ ف ْ َرغ وَيغ ْ َضل)، وذلك إما لأن بعض اللهجات العربية القديمةو ،ويْجَمد ،وَيف ْ تفتح عين هذه َيف حركة حرف المضارعة ضم)، وإما لكون ضمة العين ستؤدي إلى 64الأفعال كما رووا في (فضل يفُضل ويفَضل ْ بدلت ضمة عينها فتحة، ولم تتأثر بالإت ُ باع، وهذا ما سينتج عنه ثقل واضح في هذه الأفعال لاجتماع الضمتين، فأ ها، فبقيت على أصلها.تحركة حرف مضارع ت اللهجة على ضمة عينها:أفعال حافظ التي يدخل في بنيتها صوت من بعض الأفعال الأصلية في الضم حركة لقد حافظت اللهجة على ُيبُرم، ، وذلك في مثل: (في الأصل فائها المفتوحة ضّم مما نتج عنه أصوات التفخيم كأصوات الاستعلاء أو الراء، ر).و ُ ل، وُيقُعد، وُيكف ُ هذه الأفعال صوت من أصوات التفخيم، ساعد على بقاء الضم في ففي كل فعل من ُيدخ لست (عين الفعل، وفرض الضم كذلك على حركة حرف المضارعة للمناسبة، فالفعل ُ ُيبُرم)، فيه الراء، ولو اخت ْ ية الصوت فضعف، مما يؤثر على بنية الفعل، ولذلك تم الإبقاء على حركة الضم، لتحافظ حركتها، لتأثرت بن .صوت الراءعلى :(يفع ل) لمضارع مكسور العينا بالاختلاس أو هذا الفعل اللهجة حركة الكسر فيفي غّير تتوهذا الفعل مشتق من (فَعل) أو (فع ل)، و وذلك كما يأتي: لتجنب ثقل الكسرة، ، بالإبدال ُ :ة فائها وعينهاحركلست أفعال اخت ُ فلست حركة عينها، هناك عدد كبير من أفعال هذه المجموعة اخت ُ لست تبعا لذلك حركة حرف اخت ها، وذلك مثل: (يدفن، ويرشف، ويسبق، ويحفر، ويحقر، ويختل، ويختم، ويعدل، ويعذر، ويغرس، تمضارع ويغرف، ويغفر، ويغلب، ويكشف، ويكنز، وينتف، ويحبس، ويردم، ويعجن، ويعدل، ويغبن، ويغفر، ويفرز، ، إلا أن الانتقال من الفتح التام في حركة حرف المضارعة إلى 74ين في العربيةويكسب). فهذه الأفعال مكسورة الع ، نطقن من أهم صفاتها السرعة في الالكسر التام في عين الفعل يحدث ثقلا تقبله العربية، ولكن اللهجة تأباه، لأ غوي. ّ والتخفيف، والاقتصاد الل اختلست حركة حرف قد هما؛ فتساختلفمتين ومن أجل ذلك تحاشت اللهجة ثقل تتابع الحركتين التا المضارعة وحركة عين الفعل، فتساوت الحركتان وتماثلتا، وصار الانتقال بينهما سهلا يسيرا، فالفعل (يدفن) ويساهم في خفة ، اآلة النطق جهد ما يوفر على)، وهذا nifday) بدل (nefdeyبعد الاختلاس هكذا: ( يصيرمثلا . الفعل ُ ضمة: ة فائها وعينهاحركبدلت أفعال أ ، ويفصل، 84هناك بعض الأفعال من هذه المجموعة مثل: (يربط، ويغدر، ويضرب، ويصبر، ويلظم ويشرط، ويحصد)، وردت في اللهجة مضمومة العين ومضمومة حرف المضارعة مع أنها في الأصل مكسورة العين الفعل، بنية ن من أصوات التفخيم في ومفتوحة حرف المضارعة، والسبب في ذلك هو وجود صوت أو صوتي عند مكسور العين في المضارع في العربية، و الفعل (يربط)، وهو وسنبين ذلك من خلال أحد أفعال المجموعة كسرة لتنطقنخفض تالراء الساكنة، ثم ثم ترتفع لنطق ،النطق من فتحة حرف المضارعةآلة نطقه تنتقل سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 793 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد وإذا كانت العربية تستوعب كل هذه التحركات، فإن اللهجة لا تقبلها، ة. نطق الطاء المفخمترتفع لتالباء، ثم بدل في حرف المضارعة وعين الفعل، فيتحرك الفم حركة واحدة في حركة واحدة وهي الضّم كله ذلك ل ختز فت ). tibray) بدل (tobroy، ويصير الفعل هكذا (عدة حركات المضارع مفتوح العين (يفَعل): فتحتان؛ فتحة حرف مضارعه تجتمع فيو ،)فع ل( أو) فَعل( من مشتقنوع من الأفعال ال هذاو ة حركة الفتح تساعد حالمضارعة وفت ّ سهولة الانتقال وسلاسته، وتكون فاؤه الساكنة كفاصل فية العين، وخف على اللسان، ولا عن التماثل، بحيث يصدر الفعل خفيفا مريح بين الحركتين تعمل على إزالة الثقل الذي ينجّر أية حركة. يحتاج إلى اختلاس خ ، مثل:)فَعل( ما أصله ومن أفعال هذا النوع َ ، 94(يجرَح، ويرَجع، ويدَمع، ويرَهن، ويسَرح، ويصل ع، ويدَعك، ويدغَر، ويذَبح، ويرَحل، َ ع، ويمَضغ، وينَصح، ويبَعج، ويخد َ غ، ويلَسع، ويلَعب، ويمن َ ويطَحن، ويلد ع، ويزَحف، َ ويطَرح، ويفَجع) وغيرها، ويرف ع، َ ل، ويبل َ ش، ويمَرض، ويبخ َ ب، ويسَهر، ويشَبع، ويعط َ ومنها ما أصله (فع ل) مثل: (يدَهش، ويرغ ويجَهل). ل، التي سبق ذكرها في المضارع مضموم العين مثل، وهي الأفعال )فُعل(ومنها ما أصله َ ف ْ : (َيْحَرن، وَيغ َرغ ْ َضل)و ،ويْجَمد ،وَيف ْ وأصلها في حركة حرف المضارعة وفي العين، الفتح كل هذه الأفعال تنطقها اللهجة بو .َيف .العين مضمومة ، ضمة هاتضارعم حرف وحركة هاعينلناطق في اللهجة إلى إبدال حركة وتبقى بعض الأفعال تضطر ا ف، وُيسُرط، وُيرُمض). ، مثلبسبب وجود أصوات الاستعلاء ُ : (ُيخط خاتمة: ذه الجولة العلمية يمكننا الوصول إلى النتائج التالية:هوبعد لقد ركز علماء القراءات على موضوع الاختلاس أكثر من النحاة، وذلك لارتباطه بالقراءات القرآنية. - هناك اضطراب واضح بين علماء القراءات والنحاة في تحديد المصطلحات الدالة على التدرج الحركي، - ا المقال ضبط هذه المصطلحات، لإزالة الاضطراب المصطلحي الذي حصل في هذا الموضوع.وقد تم في هذ في الفعل الماض ي يقع الاختلاس في حركة فاء (فَعل) في الأفعال مستفلة الفاء، بينما لا يقع في الأفعال - ختلس فاء ُ في الأفعال الممالة وغير الممالة. )فَعل( مستعلية الفاء، كما ت سواء في الأفعال ذات الأصوات المستفلة أم الأفعال ذات الأصوات )فع ل( ختلاس فاءيدخل الا - ضم عينها بسبب تأثرها بالصوت ُ نطق ساكنة وت ُ ختلس فاؤها اختلاسا تاما، فت ُ المستعلية، وهذه الأخيرة ت المستعلي. الأفعال ذات الأصوات في الأفعال مضمومة العين في الماض ي (فُعل) تحافظ اللهجة على حركة الضم في - ُ بل قد تتحول ضمة عينها كسرة بسبب ال ذات الأصوات المستفلة، ختلس الضمة في الأفعالمستعلية، بينما ت الإمالة في أفعال أخرى. سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 893 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد يدخل الاختلاس حركة حرف المضارعة في المضارع مكسور العين في لهجة سوف، وهناك بعض الأفعال - مضمومة العين ومضمومة حرف المضارعة، مع أنها في الأصل مكسورة العين من هذه المجموعة وردت في اللهجة ومفتوحة حرف المضارعة بسبب وجود صوت أو أكثر من أصوات التفخيم في بنية الفعل. ، إلا أن بعض الأفعال تضطر القتح حركةيدخل الاختلاس حركاته بسبب خفة المضارع مفتوح العين لا - ال حركة العين وحركة حرف المضارعة ضمة بسبب وجود أصوات الاستعلاء.إبد الناطق في اللهجة إلى هوامش وإحالات المقال .161/ 4الصاحب بن عباد، المحيط في اللغة، - 1 .012/ 0، الجوهري، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية - 2 .231/1 ابن فارس، ينظر مقاييس اللغة، - 3 .27/7، ي الأزهر تهذيب اللغة، - 4 .66/6 ابن منظور، ينظر لسان العرب، - 5 .26ص ،الجزري ابنالتمهيد في علم التجويد، - 6 .22الداني، ص ، التحديد في الإتقان والتجويد - 7 .17، 37ينظر: شرح الهداية، المهدوي، ص - 8 .601/1 ابن الجزري، والنشر في القراءات العشر، ،17/ 1 ابن جني، سر صناعة الإعراب، - 9 .11معجم مصطلحات التجويد والقراءات، إبراهيم الدوسري، ص - 01 .044/1 ،الأنباري البركات أبو ،الإنصاف في مسائل الخلاف - 11 .170، 370/1شرح طيبة النشر في القراءات العشر، النويري، - 21 .37/1 ، ابن جني،سر صناعة الإعراب -31 .66/1، تفسير الرازي - 41 .66رئ إلى تحقيق معالم المقارئ، ابن الطحان، صمرشد القا - 51 .611/1 ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، - 61 moc.hteedhlalha.www//ptthالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، لعبد الفتاح القاض ي، على كتاب تصويبات للشيخ أبي خالد السلمي -71 .71ص ، القاض ي الفتاح عبد ،العشر المتواترةالبدور الزاهرة في القراءات - 81 .611/ 1 ،العشر القراءات في النشر - 91 .2021/ 6 الجوهري، ،الصحاح - 02 .104/ 0 السيوطي، ،همع الهوامع - 12 .231/ 6ابن يعيش، ،شرح المفصل - 22 .661علل النحو، ابن الوراق، ص - 32 .370د الصبور شاهين، صأثر القراءات والأصوات في النحو العربي، عب - 42 .611/ 1 ، بن الجزري،النشر في القراءات العشر - 52 .7صالرازي، ينظر: مختار الصحاح، - 62 . 311ص أثر الحركات في اللغة العربية دراسة في الصوت والبنية، علي عبد الله القرني، - 72 .261/1، والكشف، مكي، 14/0لمبرد، والمقتضب، ا، 46/2، وشرح المفصل، ابن يعيش، 4/0شرح الشافية، الإستراباذي، - 82 .371حازم علي كمال الدين، ص دراسة في علم الأصوات، - 92 . 310/4، وحاشية الصبان على شرح الأشمونى، 670/0 السيوطي، ، وهمع الهوامع،46/2ينظر شرح المفصل، ابن يعيش، - 03 . والغين، والطاء، والقاف، والظاءات التفخيم والاستعلاء التي هي: الخاء، والصاد، والضاد، أصوات الاستفال: هي الأصوات المرققة، وهي غير أصو - 13 .170ينظر: الموسوعة القرآنية المتخصصة، مجموعة من الأساتذة والعلماء المتخصصين، ص سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 993 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد إلى كتابة بعض الأفعال باللغة الأ - 23 ُ ررت ُ ة تتوفر على الصوائت الدالة على الاختلاس، وقد ، من أجل بيان الحركة المختلسة، فهذه اللغجنبيةاضط ر على كثير من الناس فهمه، ّ فلا بتحقق أشار علماء القراءات إلى الاختلاس والروم والإشمام بحركة، وهي نقطة بين يدي الصوت، ولكن يبدو أته يتعذ المقصود. ث عن أصوات الاستعلاء.ينظر الهامش قبل السابق ففيه حدي -33 .661 ص ،القرآن علوم معجمينظر: الإطباق أربعة وهي: الصاد، والضاد، والطاء، والظاء.أصوات -43 .0من معاني الإشمام هو خلط حركة بحركة. ينظر: معجم علوم القرآن، ص -53 .224/ 4 ،في لسان العرب) ضفر(أصل الظاء ضاد، ولكن اللهجة تنطق كل ضاد ظاء. تنظر مادة - 63 . 24/6 ن فارس،اب مقاييس اللغة، - 73 .62في اللهجات العربية، إبراهيم أنيس، ص - 83 .24/ 1 أبو حيان الأندلس ي، ينظر التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، - 93 صوت القاف هنا لا تنطقه اللهجة مستعليا، وإنما تنطقه كالجيم المصرية، فيزال استعلاؤه، ويصير كالأصوات المستفلة. - 04 وما بعدها. 61احبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها، ص ينظر الص - 14 .016/ 34 الزبيدي، ،تاج العروس - 24 .264حركة حروف المضارعة، عبد الله بن ناصر القرني، ص - 34 الصحاح.مختار ينظر كل فعل في مادته في - 44 ر و - 54 َ كثار).ييقال في هذا الفعل في اللهجة: (يكث . 341ص الرازي، مختار الصحاح، - 64 نظر كل فعل في مادته في مختار الصحاح.ي ُ - 74 .1431/ 6 الجوهري، ،لاما. تنظر مادة نظم في: الصحاح أصل هذا الفعل من مادة (نظم)، ولكن اللهجة تبدل النون - 84 .264/ 1 الزمخشري، ة،أصل الصاد سين، ولكن اللهجة تفخم السين حتى تنطقها صادا. ينظر أساس البلاغ - 94 قائمة المصادر والمراجع: أثر الحركات في اللغة العربية دراسة في الصوت والبنية، علي عبد الله القرني، رسالة دكتوراه ، إشراف سليمان بن إبراهيم العايد، .1 م.4331هـ، 6141جامعة أم القرى، السعودية، م.7221هـ، 2341الصبور شاهين، مكتبة الخانجي، أثر القراءات والأصوات في النحو العربي، عبد .1 م.2221 -هـ2141، 1لبنان، ط –أساس البلاغة، الزمخشري جار الله، تح: محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، بيروت .0 البنا، دار الإصلاح للطبع الإعراب سمة العربية الفصحى دراسة تتناول وظيفته وتقويما لمنابع بيانه وعلاقته بالأداء، محمد إبراهيم .4 والنشر والتوزيع، القاهرة. م. 3331 -هـ4141، 1الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين: البصريين والكوفيين، أبو البركات الأنباري، المكتبة العصرية، ط .6 لبنان. – البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، عبد الفتاح القاض ي، دار الكتاب العربي، بيروت .6 تاج العروس من جواهر القاموس، مرتض ى الز بيدي، تح: مجموعة من المحققين، دار الهداية. .7 م. 2221 -هـ7341، 1بغداد، ط –التحديد في الإتقان والتجويد، أبو عمرو الداني، تح: الدكتور غانم قدوري حمد، مكتبة دار الأنبار .2 . 1دمشق، ط –: حسن هنداوي، دار القلم تححيان الأندلس ي، التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، أبو .2 تصويبات للشيخ أبي خالد السلمي على كتاب البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، لعبد الفتاح القاض ي، .31 .moc.hteedhlalha.www//ptth هـ.3141 -، 0بيروت، ط –التفسير الكبير، فخر الدين الرازي، دار إحياء التراث العربي .11 م. 6221 -هـ 6341، 1التمهيد في علم التجويد، ابن الجزري، تح: على حسين البواب، مكتبة المعارف، الرياض، ط .11 م.1331تهذيب اللغة، أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري، دار إحياء التراث العربي، بيروت، .01 م. 7221-هـ 7141، 1لبنان، ط -ر الكتب العلمية بيروتحاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، محمد الصبان، دا .41 هـ.0141، 211حركة حروف المضارعة، عبد الله بن ناصر القرني، مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، العدد .61 م.2221هـ، 3141، 1.حازم علي كمال الدين، مكتبة الآداب، القاهرة، ط دراسة في علم الأصوات، .61 سوف وادي لهجة في الثلاثية الأفعال في الحركي الاختزال وتدّرجات الاختلاس مهري الدين نور مجلة القارئ للدراسات الأدبية واللغوية والنقدية 004 )440 -883(م 2040 ديسمبر،04، العدد 04المجلد م.3331هـ، 1141، 1بيروت، لبنان، ط ،اب، ابن جني، دار الكتب العلميةسر صناعة الإعر .71 م.1331هـ، 1141، 1: الدكتور إميل بديع يعقوب، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، طتحشرح المفصل للزمخشري، ابن يعيش، .21 .6221، لسعوديةشرح الهداية، المهدوي، تح حازم سعيد حيدر، مكتبة الرشد، الرياض، المملكة العربية ا .21 م.6721هـ، 6201شرح شافية ابن الحاجب، الرض ي الإستراباذي، تح: مجموعة من الأساتذة، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، .31 شرح طيبة النشر في القراءات العشر، أبو القاسم محمد بن علي النويري، تح مجدي محمد سرور سعد باسلوم، دار الكتب العلمية، .11 م.0331هـ، 4141، 1ط بيروت، لبنان، م.7221هـ، 2141، 1الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها، أحمد بن فارس، محمد علي بيضون، ط .11 م.7221 -ه7341، 4بيروت، ط –عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين :، الجوهري، تحالصحاح تاج اللغة وصحاح العربية .01 م.2221 -هـ 3141، 1راق، تح: جاسم الدرويش، مكتبة الرشد، الرياض، طعلل النحو، ابن الو .41 .م0331، 0صرية، القاهرة، مصر، طفي اللهجات العربية، إبراهيم أنيس، مكتبة الأنجلو الم .61 م. 4721 -هـ 4201، 1الكشف عن وجوه القراءات السبع، مكي بن أبي طالب، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، ط .61 هـ.4141، 0لعرب، ابن منظور، دار صادر، بيروت، طلسان ا .71 .1م، ط4221-هـ 4141بيروت، لبنان، –المحيط في اللغة، الصاحب بن عباد، تح: محمد حسين آل ياسين، عالم الكتب .21 م.2221 -هـ 3141صيدا، الطبعة: الخامسة، –، بيروت ف الشيخ محمد، المكتبة العصرية: يوستحمختار الصحاح، الرازي، .21 م.7331، 1، تح: حاتم صالح الضامن، مكتبة التابعين، القاهرة، مصر، طتحقيق معالم المقارئ، ابن الطحانمرشد القارئ إلى .30 .م1331 - هـ 1141، 1، طدمشق – القلم دار، الجرمي محمد إبراهيم، القرآن علوم معجم .10 م.4331 -هـ6141بن سعود، معجم مصطلحات التجويد والقراءات، إبراهيم الدوسري، جامعة الإمام محمد .10 م.2721هـ، 2201 دمشق، مقاييس اللغة، أحمد بن فارس، تح: عبد السلام محمد هارون، دار الفكر، .00 بيروت. –المقتضب، المبرد، تح: محمد عبد الخالق عظيمة، عالم الكتب .40 م.1331 -هـ 0141بمصر، ، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الأساتذةالموسوعة القرآنية المتخصصة، مجموعة من .60 النشر في القراءات العشر، ابن الجزري، المطبعة التجارية الكبرى. .60 مصر. –همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، جلال الدين السيوطي، تح: عبد الحميد هنداوي، المكتبة التوفيقية .70