وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الوادي -جامعة الشهيد حمه لخضر الآداب واللغاتكلية والأدب العربياللغة قسم مذكرة تخرج تدخل ضمن متطلبات نيل شهادة الماستر لسانيات عامةتخصص: :الدكتور إشراف إعداد الطالبين: خلفـاوي فريــــد منصوري الســــايـــح ديـــدحعبد الوهاب :لجـنة المنـاقـشة الصفة المؤسسة الاسم واللقب رئيسا جامعة الشهيد حمه لخضر ـ الوادي أ. د. العيد حنكة مشرفا ومقررا جامعة الشهيد حمه لخضر ـ الوادي د. فريد خلفاوي مناقشا جامعة الشهيد حمه لخضر ـ الوادي أ.د. الأخضر سعداني م0201م/0202 –ه 4111ه/4111السنة الجامعية: المشتقات في سورة لقمان دراسة صرفية دلالية  شكر وتقدير علينا بإتمام هذا العمل المتواضعالذي منّ أولا وآخرا نشكر الله ثم نتقدّم بالشكر لكلّ من ساهم في هذا العمل من قريب أو بعيد بالذكر أستاذنا المشرف الدكتور فريد خلفاوي ونخصّ الأساتذة الذين أشرفوا على تدريسنا في مختلف المراحل التعليمية ولا وجميع سيما في مرحلة الماستر هالأخ الأستاذ: إسماعيل رحماني الذي ساهم معنا في تنسيق هذ كما نشكر الرسالة. إهداء ، لوالد الكريم تغمّده الله برحمتهفضل عليّ، وعلى رأسهم اأهدي هذا العمل إلى كلّ من له وإلى جميع ثم إلى زوجتي وابنتيَّ والوالدة الفاضلة أمدّ الله في عمرها بالصحة والإيمان والعافية. ، وإلى جميع طلاب العلم ومحبي القرآن الكريم.وأحبابي إخوتي وأخواتي وأقاربي وزملائي عبد الوهاب ثم إلى يرا.العمل إلى الوالدين الكريمين اللذين ربياني صغيرا واعتنيا بي كبأهدي هذا ، ثم إلى أقاربي وأخوالي وأبناء عمومتي، وإلى جميع الأصدقاء الأعزاء زوجتي وأبنائي وبناتي .خصوصا الأخ: بوبكر قحمص الســــايح مقدمة مقدمة أ‌ مقدمة: النزل الكريم هو ، و الذي أذعن لفصاحته البلغاء إن القرآن الكريم هو الكتاب الحكيم ما ازدادت القلوب في آياته تفكرا ازدادت به تبصرا، ولذا أمرنا الذي لا يشبع منه العلماء، كل ئن ئم ئز ئر ّٰ ِّ ُّ :تعالى ، فقالر معانيهوتدب بتكرار تلاوته الله .٩٢ص: َّ بز بر ئي ئى ة على الآيات في هذا الكتاب المبارك ونو عها، حتى تقوم الحج  ف اللهولقد صر كما وصفه - بحق هُو ف ؛الطالبين المعاندين، وحتى يكون هذا الكتاب وردا ومنهلا لكل رُ -السيوطي مطلعُهئد او ،امنْبعُهومِ و الْعُل مُف جِّ ؛فيه يجد أهل كل فن بغيتهم ،ارةُ ش مْسها و ل الباحثون طلبتهم؛ ر امِ. ويحص لِ و الْح لا ي سْت خْرِجُ حُكْم الْح ف الْف قِيهُ ي سْت نْبِطُ مِنْهُ الْْ حْك ام و و ابِهِ. ،هِ و النَّحْوِيُّ ي بْنِي مِنْهُ ق و اعِد إِعْر ابِ ط أِ الْق وْلِ مِنْ ص عْرِف ةِ خ ي رْجِعُ إِل يْهِ فِي م و الْب ي انِيُّ و مِ ،ي هْت دِي بِهِ إِل ى حُسْنِ النِّظ امِ وْغِ الْك لا ةِ فِي ص غ ي عْت بِرُ م س الِك الْب لا .و حفاظا عشر قرنا؛ خمسة لقرآن الكريم منذورغم ما بذلته الْمة من جهود في خدمة ا ، ورغم هذا الزخم الهائل من الكتب في تفسير القرآن الكريموخدمة له عليه واعتناء به عرابه وصرفه وبلاغته وبيانه واشتقاق ألفاظه وأحكامه ما تزال قائمة... إلا أن الدراسات وا معين لا ينضب. الكريم متواصلة وستظل كذلك؛ لْن معين القرآن ف بالمشاركة في مواصلة مسيرة الدراسات القرآنية، نشرُ ذلك ورغبة منا أن من أجل ط الضوء يأتي هذا البحث الموسوم ب)المشتقات في سورة لقمان دراسة صرفية دلالية( ليسل لالة التي تتضمنها الْوصاف ، وهي الد اللغوية المهمة في القرآن الكريمعلى أحد الجوانب ن بي تف عند مشتقاتها ونة نتوق لتكون محط "لقمان سورة"المشتقة في القرآن الكريم. وقد اخترنا مختلف دلالاتها. عن إشكالية رئيسة هي: هل لاختلاف نطمح من خلال هذه الدراسة إلى الإجابة لمشتقات في سورة لقمان أثر على الدلالة اللفظية أو الدلالة السياقية؟ لالْبنية الصرفية وما علاقته لاشتقاق؟منها: ما المقصود با التساؤلاتجملة من هذه الإشكالية وتتفرع عن ؟لة التصريفية لكل صيغة من صيغهابعلم الص رف؟ وما المشتقات؟ وما الدلا وتظهر أهمية هذا البحث في نقاط منها: مقدمة ب‌ ق بالقرآن الكريم أشرف كلام أنزل، ولا شك أننا محتاجون إلى التعرف كونه دراسة تتعل - رآن الكريم.على كل ما له صلة بالق كونه سيبي ن نقطة من نقاط قوة لغتنا العربية التي هي أحد رموز أمتنا، وهي تغير الدلالة - ر بنية الكلمة.تبعا لتغي والذي شغل والمعنىكونه سيخوض غمار مبحث لغوي هام وهو الصلة بين اللفظ - الدارسين قديما وحديثا. تحقيق أهداف منها:ونسعى من خلال البحث في هذا الموضوع إلى بيان الصلة بين الْلفاظ المشتقة والمعنى. - معرفة أوجه الإعجاز اللفظي في القرآن الكريم. - معرفة الدعائم والمرتكزات التي يقوم عليها استخراج الدلالات. - لاع بحكم اط لا نزعم أننا اخترنا هذا الموضوع ف أما عن دوافع اختيارنا لهذا الموضوع، أن محبتنا للقرآن الكريم والدراسات المتعلقة به كانت هي الحادي ، لكننا نزعم مسبق منا فصادفت رغبة في أنفسنا لاختيار هذا الموضوع من بين الموضوعات المقترحة ،ك لناوالمحر ج لهذا الموسم.التخر رسائلفي والميزان فنا الصرف اعتمدنا في معالجة الجزء النظري المنهج الوصفي؛ حيث عر وقد أما في الصرفي والاشتقاق، وبين ا طرق صياغة المشتقات ومختلف الدلالات التي تتضمنها. في السورة لنا الْلفاظ المشتقة؛ حيث حل التحليلي الوصفي تطبيقي فاعتمدنا المنهجالجزء ال .مع ربطها بالسياق ودلالياصرفيا علم " :ا تحت عنوانوسرنا في بحثنا هذا وفق خطة تضمنت فصلين: فصلا نظري ؛ تطرقنا في المبحث الْول إلى ثلاثة مباحثمناه إلى ، قس "الصرف ودلالة أبنية المشتقات ا المبحث الثاني فتناولنا فيه مفهوم الدلالة علم الصرف وأهميته والميزان الصرفي، أم بالتفصيل ثم تناولنا ، وخص صنا المبحث الثالث للتعريف بالاشتقاق والمشتقات،التصريفية طرق صياغة المشتقات ومختلف الدلالات التي يحملها كل لفظ مشتق، وختمنا الفصل بخلاصة. ةـــــث الْول منهما نبذة تعريفيـــــــــــالمبحمناه إلى مبحثين: تضمن ـوفصلا تطبيقيا قس مقدمة ج‌ جميع المشتقات الواردة في فيه بسورة لقمان وأهم موضوعاتها، أما المبحث الثاني فقد رصدنا وقمنا بتحليلها صرفيا ودلاليا وفق ،مقس مة حسب الوحدات الموضوعية الثلاث للسورة السورة الفصل بخلاصة. وفي الْخير ختمنا بحثنا الدراسة النظرية في الفصل الْول. ثم ختمنا نرجو أن يأخذها وبعض التوصيات التي بخاتمة ذكرنا فيها أهم النتائج التي توصلنا إليها الباحثون بعين الاعتبار. إذ نجد كثيرا من ؛قتل بحثاقد الجزء النظري وفيما يتعلق بالدراسات السابقة، فإن القرآن الكريم دراسة صرفية ة أو جزء منفي سور المشتقات تحت عنوان والدراسات الرسائل دة في هذا الموضوع، وهي الدراسات هناك دراسات مساعفإن أما الجزء التطبيقي، دلالية. ن لم تتحدث عن دلالة المشتقات في السورة بشكل مباشر البلاغية لكن فيها ،للسورة التي وا "سورة لقمان دراسة :إشارات لدلالاتها ضمن الدراسة البلاغية العامة. ومن بين هذه الدراسات ."لفاضل صالح السامرائي"على طريق التفسير البياني" ، وحمد إبراهيم محمد عليلْ بلاغية" في الجانب التطبيقي خاصةبعض العوائق والصعوبات البحث أثناء صادفتناهذا وقد ما أن هناك فرقا شاسعا بين التنظير لدلالات أبنية المشتقات والتطبيق العملي لها لا سي منها: ، والذي يعد الخوض في بالقرآن الكريم الذي هو وحي منزه عن الخطأ الْمر تعلقي حين وقد تغلبنا على هذه الصعوبة . دلالاته معتركا صعبا يتطل ب اطلاعا واسعا وعلما راسخا بمحاولة بذل الجهد في الرجوع إلى أهل التخصص من المفسرين والبيانيين قدر المستطاع. من أهمها في الجانب النظري: "معاني الْبنية في ، وقد اعتمدنا على جملة من المراجع ر "التحري اللغة العربية" لفاضل السامرائي. ومن أهم المراجع في الجانب التطبيقي تفسير ير البياني" لفاضل السامرائي، و"سورة لقمان على طريق التفسوالتنوير" لابن عاشور، وكتاب " .حمد إبراهيم محمد عليلْ "دراسة بلاغية ، ثم لكل من كان عونا لنا في أو لا هذا ولا يسعنا في الْخير إلا أن نكرر الشكر لله دنا بملاحظات هذا العمل، ونخص بالذكر أستاذنا المشرف الدكتور: فريد خلفاوي الذي زو منهجية وعلمية هامة. والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا. 7272 من ماي 72 في الوادي عبد الوهاب دحدي -منصوري السايح مقدمة د‌ 5 علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل الأول: الصرف والميزان الصرفي. المبحـــث الأول: .الدلالة التصريفية لأبنية المشتقات المبحث الثاني: دلالة أبنية المشتقات. المبحث الثالث: الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 6 علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل الأول: : مدخل اللغات بالقوة إلا إذا تمك ن أفرادها من التواصل لا يمكن أن نحكم على لغة من الحضاري مع الْمم الْخرى، واستطاعوا مواكبة مختلف التطورات الحاصلة في جميع الميادين، وذلك بقدرة اللغة على توليد ألفاظ جديدة. واللغة العربية بهذا الاعتبار لغة قوية؛ لصرف والاشتقاق أحد العوامل التي تساهم ذلك أنها تملك عوامل البقاء والصمود، ويعد علم ا في تطور اللغة العربية ورقيها وثباتها وصمودها. الصرف والميزان الصرفي. :الأولالمبحـــث الصرف ركنا من أركان اللغة العربية، ومقدمة ضرورية لدراسة نحوها وتراكيبها يعد في معرض -ميته يقول ابن عصفور اللغوية، وهو لا يقل أهمية عن تعلم قواعد النحو، وفي أه ه احتياج العربية وأغمضهما؛ فالذي يبين شرف شطري أشرف التصريف " :-علم النحوب ته مقارن ما حاجة؛ لْنه ميزان العربية؛ ألا ترى ، إليه أي ولغوي جميع المشتغلين باللغة العربية، من نحوي 1...".إلى ذلك إلا من طريق التصريف أنه قد يؤخذ جزء كبير من اللغة بالقياس، ولا يوصل ا كان بهذه الْهمية كان لزاما علينا التعريف به وتبيين أهميته.ولم الصرف: تعريف -1 :لغة -أ ل ى ر جْعِ الشَّيْءِ. قال ابن فارس: ادُ و الرَّاءُ و الْف اءُ مُعْظ مُ ب ابِهِ ي دُلُّ ع فْتُ :مِنْ ذ لِك "الصَّ ر ص فُوا،لْق وْم ا ر رْفًا و انْص عُوا... ص عْت هُمْ ف ر ج مْعُ: صُرُوفٌ، إِذ ا ر ج رْفٌ، و الْج د ثِ الدَّهْرِ: ص يُق الُ لِح و فُ بِالنَّاسِ رَّ سُمِّي بِذ لِك لِْ نَّهُ ي ت ص دِّدُهُمْ". :أ يْ ؛و يُر يُق لِّبُهُمْ و 2 لبن كال " يرجع إلى التحول والتقلب؛يفهم من الكلام السابق أن المعنى المحوري للصرف ر ف به )يُ ل عن الخضرة إلى ع ف الذي يبس )تحو ل به( عن الض رع حارًّا، وكالس تحو الذي يُنْص لُص )تحو 3."ل إلى حالة الصفاء( وهو حينئذ في أقوى حالاتهالجفاف(، وكالشراب الذي خ .11ص: ،1991، 1ط مكتبة لبنان، ابن عصفور، ف،الممتع الكبير في التصري 1 .621ص: ،.ط()د .7222القاهرة امي، دار الحديث : أنس محمد الشحت ،معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس 2 .7212، 1طالقاهرة، ، مكتبة الآداب المعجم الاشتقاقي المؤصل لْلفاظ القرآن الكريم، محمد حسن جبل، 3 .1712/ص:1ج الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 7 ل الشيء وتقل به ترجع لكلمة الص رف المعاني المعجمية ومنه نخلص إلى أن إلى تحو وتغي ره من حال إلى حال. :اصطلاحا -ب رْفِ، وهو أنْ تُصرِّف الكلمة مِن ""اعلمْ أنَّ التصريف "ت فْعيلٌ فه الجرجاني بقوله:عر الصَّ لَّد منها ألْف اظ مُخْت لِف ةٌ، ومعانٍ مُت ف اوِت ة د ة ، ف ت ت و 1."المُفْر علم يتعلَّق بِبِنْي ةِ الكلمة وما لحروفها من زيادة " التصريف بأنه:ف ا ابن مالك فعر أم 2وأصالة، وصحة واعتلال وشبه ذلك". م له تعريفين:ومن المعاصرين نجد الحملاوي الذي قد تحويلُ الْ صلِ الواحدِ إلى أمثلةٍ مختلفةٍ، لمعانٍ مقصودةٍ، لا "هو :العَمَلي بالمعنى اتعريف معِ، إلى غير ذلك 3."تحصُل إلا بها، كاسم ي الفاعِلِ والمفعولِ، واسمِ التَّفضيلِ، والت ثنية والج عِلمٌ بأصولٍ يُعرفُ بها أحوالُ أبنيةِ الكلمةِ، التي ليست "هو :بالمعنى العِلْمي اوتعريف 4."بناءٍ بإعرابٍ ولا رف اصطلاحا أنه: علم يدرس مختلف التغيرات التي تطرأ على وخلاصة تعريفات الص بنية الكلمة. الصرفي الميزان-2 مما تميزت به اللغة العربية عن سائر اللغات ميزة الجذر اللغوي، الذي يمثل الحروف حروف زائدة على الْصلية للكلمة، وهي لا تخلو أن تكون إما ثلاثية أو رباعية، وهناك الحروف الْصول تسمى أحرف الزيادة. ومن أجل ضبط الحروف التي تتألف منها كل كلمة وضع الصرفيون ميزانا دقيقا أطلق عليه الميزان الصرفي. وتمييز أصولها من زوائدها، م د، حالمفتاح في الصرف، أبو بكر عبد القاهر الجرجاني، ت 1 ،بيروت –مؤسسة الرسالة ،1922: 1ط: علي توفيق الح . 71ص: ،7227: 1طمحمد المهدي عبد الحي عمار سالم، : حت ابن مالك الطائي الجياني، ،التعريف في علم التصريفإيجاز 2 .62 عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، ص: الرياض، ،نصر الله عبد الرحمن نصر الله، مكتبة الرشد :ح، تشذا العرف في فن الصرف، أحمد بن محمد الحملاوي 3 .11ص: )د. ط(، .، ص نالمرجع نفسه 4 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 8 :تعريفه -2-1 العربية ميزان يضبط ا تضبط به أوزانها وكمياتها، فللألفاظ في ا حسي ميزانللمقادير كما أن لفظ وضعه العلماء لمعرفة أصول حروف الكلمة " أصولها من زوائدها، فالميزان الصرفي: وترتيبها، وبيان ما يطرأ عليها من تغيير سواء أكان بالزيادة أم بالنقص، أو اختلاف حركاتها بل الحرف نا من ثلاثة أحرف أصول هي: "ف ع ل"، وكل حرف منها يقاوسكناتها. وجعلوه مكو 1."الْصلي في الكلمة الموزونة 2:آليـــاتــــه2-2 وضع علماء الصرف مجموعة من الضوابط تحكم هذا الميزان، منها: .ع ل ف ا:وزنه ك ت ب نحو: واللام، والعين بالفاء للكلمة الْصلية الحروف قابلت - درْه مٌ،و: نح لامين، أو لاما الميزان في نزيد الثلاثة، فوق الْصلية حروفها الكلمة كانت إذا - .ف عْل ل :وزنها ود حْر ج فِعْل لٌ، :وزنها ، :نحو بلفظها، عنها رعُب الكلمة وكانت زائدة، أصل من الحروف تكن لم إذا - على ر اس ل ، :وزن ل على اسْت فْع ل. واستغفر ف اع اِفْعِ، :اِرْم فلْ، :بِعْ لْ،فُ :صُمْ نحو: الميزان، في يقابله ما يحذف الموزون في شيء حُذِف إذا - ...عُوا :قُوا م : أصلها صام : نحو النقل، على لا الْصل على الكلمة نزن :نقْل فيه ما وزن - و على ص ارعه ف ع ل،: وزن : فأصبحت للخفة طلبا قبلها لما الواوة حرك نقلت يفْعُلُ، وزن على ي صْوُمُ : مض ي صُومُ. لكن معناها، على يؤثر لا تغييرا الْحروف بعض مكان تغيير وهو :مكان قلب فيه ما وزن - فْع لٌ،: وزنها م سْر ح كلمة نحو الميزان، في قلب في الموزون القلب هم م م رْس ح، :ينطق ها بعض عْف لٌ :الميزان فِي قلب الكلمة، فِي حروف القلب وهذا .م عمادة البحث العلمي ، تح: أحمد بن سعيد قشاش، مد بن علي بن محمد الهروي النحويسهل مح وأب، إسفار الفصيح 1 .122/ ص:1ج، هـ 1272، 1ط ،المدينة المنورة -بالجامعة الإسلامية .1ا، من منشورات موقع الْلوكة. ص:علم الصرف لبنات وأسس، سميرة حيد 2 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 9 علم الصرف أهمية -3 عموما وفي فهم والتواصل بهايكتسي علم الصرف أهمية بالغة في فهم اللغة العربية ان ص تُ هِ بِ القرآن الكريم خصوصا؛ إذ هو أحد المرتكزات التي يعتمد عليها المفس ر واللغوي، ف الْلسنة عن الخطأ واللحن، وبه تواجه اللغة التحديات بمقدرتها على اشتقاق كلمات جديدة وهو مقياس ومعيار نمي ز به المط رد الجاري لبات العصر، وتساير ركب الحضارة.طتواكب مت المخالف للقواعد، كما أنه يمنح المتكلم القدرة على تنويع عباراته وتلوين على القياس من الشاذ يحتاج إليه جميع -التصريف أعني -وهذا القبيل من العلم " ابن جني:وفي هذا يقول خطاباته. أتم حاجة، وبهم إليه أشد فاقة؛ لْنه ميزان العربية، وبه تعرف أصول كلام العرب ةالعربيأهل من الزوائد الداخلة عليها، ولا يوصل إلى معرفة الاشتقاق إلا به، وقد يؤخذ جزء من اللغة كبير 1".التصريف بالقياس، ولا يوصل إلى ذلك إلا من طريق ومتى درست علم " محمد محيي الدين عبد الحميد:ا قولُ ويزيد كلام ابن جني وضوحً الصرف أفدت عصمة تمنعك من الخطأ في الكلمات العربية، وتقيك من اللحن في ضبط الْصلي من حروف الكلمات ، وتيُ س رُ لك تلوين الخطاب، وتساعدك على معرفةصيغها 2".والزائد ته جهت همَّ زاما على كل من ات ا كان القرآن الكريم قد نزل بلسان عربي مبين، كان لولم إذ إنه يكشف له الكثير من المعاني ؛ "أن يكون مُلمًّا بمباحث هذا العلم الكريم لتفسير القرآن فه علل بعض الْقوال الخاطئة في التفسير، ويعينه على معرفة التخريج والوجوه التفسيرية، ويعر 3."اللغوي لكثير من أقوال السلف في التفسير .27. ص:1962، 1ط ، دار إحياء التراث القديم،بن جنياالمنصف، 1 .2-1. ط( ص:)د .1996 المكتبة العصرية، محمد محيي الدين عبد الحميد، دروس التصريف، 2 تعليم عن بعد )موقع إلكتروني (. ، معهد آفاق التسيير للة العرب )النوع السابع: التصريف(مقال تفسير القرآن بلغ 3 http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=36497 72/26/7272: الزيارة تاريخ. http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=36497 http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=36497 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 01 ة المشتقاتالتصريفية لأبني الدلالةالمبحث الثاني: إلى مفهوم المشتقات وبيان دلالات أبنيتها، نمه د بذكر قضية مهمة من قبل التطرق لة بين اللفظ والمعنى، القضايا التي شغلت الباحثين في مختلف اللغات، ألا وهي قضية الص كما –والعلاقة بين الد ال والمدلول. فجنح فريق منهم إلى اعتباطية العلاقة بين الدال والمدلول ومن –، في حين يرى آخرون -راسات اللغوية الغربية الحديثة من الد هو الشأن في كثير ويرون أن ، أن هنالك صلة وثيقة بين اللفظ والمعنى -ضمنهم ثل ة من علماء العربية الْقدمين وكلا الرأيين يوصلنا إلى الْلفاظ قوالب للمعاني، وأن تغي ر القوالب يؤدي حتما إلى تغير الدلالة. ي أن لكل دال مدلولًا ولكل لفظ معنى.نتيجة واحدة، ه يدندن حولها دارسو اللغة العربية لها أهمية ومما ينخرط في سلك بحثنا هذا قاعدة مهمة أن الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في ، وهي: "بالغة في الكشف عن الدلالة اللفظية ".المعنى دد يقول ابن الْثير: " إذا كان على وزن من الْوزان، ثم نقل اعلم أن اللفظ وفي هذا الص الْلفاظ إلى وزن آخر أكثر منه، فلا بد من أن يتضمن من المعنى أكثر مما تضمنه أولا؛ لْن وهذا المعاني، وأمثلة للإبانة عنها، فإذا زيد في الْلفاظ أوجبت القسمة زيادة المعاني، على أدلة 1."لا نزاع فيه لبيانه على)أعشب ( في تقرر هذه القاعدة منها: زيادة كلمة )اعشوشب(ثم مث ل له بأمثلة في المعنى؛ إذ توحي كلمة: اعشوشب تتضمن زيادة المبنى بتكرار عين الفعل وزيادة الواو في المبنى بسبب زيادة "قدر" على "اقتدر"في زيادة كلمة وكذا الحال بأعشب. ةبالكثرة مقارن لدلالة اي لا يصدر إلا عن قوة الغضب، أو شدة الْخذ الذإذ يوحي الاقتدار ب ؛الْلف والتاء .لمقتدر أبلغ في البسطة من القادرعلى بسطة القدرة، فإن ا هذا ما و لالة التصريفية،ره ابن الْثير وغيره يندرج ضمن ما يمكن أن نسم يه الدما قر إن الدلالات المختلفة التي تدل ، ثم نعر ج على التعريف بالمشتقات وبيان مبحثسنتناوله في هذا ال عليها كل صيغة من صيغ المشتقات. : أحمد الحوفي، بدوي طبانة، دار نهضة مصر حضياء الدين بن الْثير، ت ،رالمثل السائر في أدب الكاتب والشاع 1 .192/ص:7ج، )د.ت(للطباعة والنشر والتوزيع، الفجالة ـ القاهرة. الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 00 التصريفية. الدلالة-1 : تعريفها 1-1 .فأما الدلالة فهي مصدر الفعل: دل يدل ".تصريف"و "دلالة" جزأين:مركب من هي لفظ :رة تتعلمها ... نحو قولهماإبانة الشيء بأم أحدهما: الدال واللام أصلان:" قال ابن فارس: ، لالةدِ لالة و ه د ه على الطريق يدل ، والدليل: ما يستدل به ... وقد دل "على الطريق ادللت فلان" أما التصريف فقد سبق بيان تعريفه لغة واصطلاحا. 1".والفتح أعلى "فالدلالة وبدمج تعريفي )الدلالة( و)التصريف( نصل إلى مفهوم الدلالة التصريفية، المعنوي المستفاد من بنية الكلمة ومن التغييرات التي تحولها إلى أبنية التصريفية: هي الْثر 2مختلفة، بالإضافة إلى الدلالة المعجمية، فإن الذي يحدد دلالة البنية هو المادة المعجمية". وباختصار فالدلالة التصريفية هي: ما يحدثه التغير الصرفي لبنية الكلمة من معنى. : أهميتها 1-2 التصريفية مظهر من مظاهر الغنى والثراء في اللغة، وسبيل إلى النماء اللغوي، الدلالة د تعدد المعاني وكثرتها؛ إذ إن كل بنية تحمل فإن تعدد الْبنية والصيغ وكثرتها في العربية، يول فلا غرو أن اهتم علماء اللغة والمفسرون ببيان الدلالات التصريفية معنى خاصا أو مشتركا. 3الله؛ لْن العناية بها تندرج في منظومة الاعتناء بتفسير كتاب الله.في كتاب الاشتقاق -2 إن الاشتقاق أحد أكبر دعائم اللغة العربية، وهو دليل قوي على مرونة اللغة، واستعدادها لمواكبة التطورات المختلفة في جميع الميادين، ويعد ركيزة أساسية في نموها وتطورها وبقائها. فما معنى الاشتقاق؟ وما أنواعه؟ تعريفه: 2-1 :ةـــلغ-أ صدع الشيء الشديد صدعًا نافذًا إلى عمقه، ولوصول يدل المعنى اللغوي للاشتقاق على " دْع إلى العمق لحُظ معنى الوسطية؛ أي: النصفية أحيانًا؛ لْن عمق الشيء وسطُه 4."الص .721، ص: مقاييس اللغة، ابن فارس 1 هـ. 1272 ،1طالخلاف التصريفي وأثره الدلالي في القرآن الكريم، فريد بن عبد العزيز الزامل السليم. دار ابن الجوزي، 2 . 17-11ص: . .12-11، ص: المرجع نفسه 3 .1161/ص:7ج، المعجم الاشتقاقي المؤصل لْلفاظ القرآن الكريم، محمد حسن جبل 4 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 01 حِيحٌ ي دُلُّ فارس:قال ابن الاشتقاق مأخوذ من الجذر شق ؛و "الشِّينُ و الْق افُ أ صْلٌ و احِدٌ ص عْن ى الِاسْتِع ار ةِ. ت قُولُ ل ى م يُشْت قُّ مِنْهُ ع ل يْهِ و ل ى انْصِد اعٍ فِي الشَّيْءِ، ثمَُّ يُحْم لُ ع ش ق قْتُ الشَّيْء :ع بِالدَّ بِي دِهِ شُقُوقٌ، و د عْت هُ. و ش ظَّى مِنْ ابَّةِ شُق اقٌ. و الْْ صْلُ و احِدٌ. و الشِّقَّةُ: ش ظِيَّةٌ ت أ شُقُّهُ ش قًّا، إِذ ا ص ش ب ةٍ". 1ل وْحٍ أ وْ خ واشْت قَّ الشيء من أخذ شق الشيء، وهو نصفه،" :هو لغة الاشتقاقوالخلاصة أن 2."الشيء: أخذه منه اصطلاحا:-ب فه الجرجاني بقوله: بشرط تناسبهما معنىً وتركيبا "الاشتقاق: نزع لفظ من آخر عر 3في الصيغة بحرف أو بحركة، وأن يزيد المشتقُّ على المشتق منه بشيء". وتغايرهما فه ابن الحاجب فقال: أخذ لفظ فرعي من لفظ أصلي موافق له :الاشتقاق هو "معنى وعر 4في الحروف الْصول والمعنى الْصلي". أخذ كلمة من كلمة أو أكثر مع تناسب :شتقاقالا" ولخ ص عبد الله أمين مفهومه بقوله: 5وهذا تعريف يشمل جميع أقسامه". بين المأخوذ والمأخوذ منه في اللفظ والمعنى جميعا. أقسامه: 2-2 للاشتقاق ثلاثة أقسام هي: هو ما كان التناسب فيه بين المأخوذ والمأخوذ منه في المعنى واللفظ الاشتقاق الصغير:-أ 6وهو ذاهب. ويذهب، وذهب، ذهاب، نحو: وترتيب الحروف. : هو ما كان التناسب فيه بين المأخوذ والمأخوذ منه في المعنى واللفظ من الاشتقاق الكبير-ب 7جذب وجبذ، وحمد ومدح. نحو: ترتيب الحروف. غير .227، ص:مقاييس اللغة، ابن فارس 1 .161/ص: 1ج ،م، )د. ط(1962 بيروت –معجم متن اللغة )موسوعة لغوية حديثة(، أحمد رضا، دار مكتبة الحياة 2 .17المفتاح في الصرف، الجرجاني.ص: 3 ، 1929بيروت –الْردن، دار الجيل -: فخر صالح سليمان قدارة، دار عمار ح، تابن الحاجب أمالي ابن الحاجب، 4 .272/ص:1.ط(.ج)د .21ص: ،7222لقاهرة، الطبعة الثانية، عامالاشتقاق، عبد الله أمين، مكتبة الخانجي با 5 6 .11ص:دروس التصريف، محمد محيي الدين عبد الحميد، ،م )د. ط(7222 ،كلية اللغة العربية بالمنصورة-هرالوافي في تصريف الْسماء، صلاح السيد، جامعة الْز ينظر: 7 .1ص: الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 01 هو ما كان التناسب فيه بين المأخوذ والمأخوذ منه في المعنى وأكثر الاشتقاق الأكبر:-ج ونعق ثلب وثلم، نحو: وكان باقي الحروف من مخرج واحد أو من مخرجين متقاربين. الحروف، 1ونهق. أما الثلاثة، الْقسامالْول من هذه القسمهو ،إطلاق الاشتقاقتبادر إلى الفهم عند المو أو عند عند الضرورة، بهما، يستروحون إليهما ويتعل لون القسمان الآخران فقد كان أئمة اللغة 2أصل كلمة من الكلمات أو معناها.خفاء أصل الاشتقاق: 2-3 اختلف النحاة والصرفيون في أصل الاشتقاق؛ فذهب البصريون إلى أن المصدر هو لاف الفعل فإنه مركب من حدث أصل الاشتقاق، واستدلوا بأنه بسيط يدل على حدث فقط بخ ، . والمصدر اسم يقوم بنفسهمقيدأما في الفعل فإنه ،، كما أن الزمن في المصدر مطلقوزمن ، فقدموا البسيط المطلق الذي يقوم بنفسه على المركب المقيد المفتقر أما الفعل فيفتقر إلى الاسم إلى غيره. وهذا رأي البصريين. ر يصح لصحة أما الكوفيون فذهبوا إلى أن الفعل هو الْصل في الاشتقاق؛ لْن المصد 3إذن فرع عن الفعل.؛ فهو الفعل ويعتل لاعتلاله ولهذا سنأخذ برأي يفيدنا في الجانب التطبيقي ، المقام مقام ترجيح بين الفريقين وليس هذا ، وأن المشتقات تصاغ من الْفعال. ين ، وهو أن المصدر أصل الاشتقاقجامع بين القول :المشتقات-3 تعريفها: -3-1 فيقال للفرع الذي صِيغ من المشتقوأمَّا " :المشتقات عموما بقوله ابن عصفور عر ف الْصل؛ لْنك تطلب معنى الْصل في الفرع. فكأنك تشتق الفرع، لتُخرج منه الْصل، وكأن 4هو الْصل". الْصل مدفون فيه. والمشتق منه السابق،ص ن.المرجع 1 .12ص:دروس التصريف، محمد محيي الدين عبد الحميد، ينظر: 2 .9-2، ص:، صلاح عبد العزيز السيدالوافي في تصريف الْسماء 3 .27، ص:رالممتع الكبير في التصريف، ابن عصفو 4 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 01 ، 1 "ما أخذ من المصدر ليدلَّ على معنى وذات" :فهو خصوصا أم ا المشتق عند الن حاة المصدر للدلالة على ذات مطلقا وحدث ينتسب إليها على وجه انتزع من ما" :هو أو 2."مخصوص : عددها-3-2 ، وليس المقام مقام اختلف الدارسون في عدد المشتقات تبعا للاختلاف في التعريف اسم الفاعل، :ة وهيسبع هاسنأخذ برأي ابن الحاجب الذي يعد لهذا و تفصيل لهذا الاختلاف، 3الصفة المشبهة، اسم التفضيل، اسما الزمان والمكان، اسم الآلة. المفعول،، اسم صيغ المبالغة .26ص: ، الوافي في تصريف الْسماء 1 .27. ص:7212، 1ط تصريف الْسماء ،محمد الطنطاوي، دار الظاهرية للنشر والتوزيع، 2 .172ص:الخلاف التصريفي، فريد بن عبد العزيز الزامل، 3 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 05 أبنية المشتقات دلالة المبحث الثالث: فرق بين إن الدلالة التصريفية لْبنية المشتقات تدور محاورها حول نقاط رئيسة منها: ال ، وكون الزيادة في المبنى دالة التفاوت الدلالي بين صيغ الْسماء، و الاسم والفعل في الدلالة على الزيادة في المعنى. ويتضح ذلك فيما يلي: .التجدد والحدوث فدلالتهالفعل أماالثبوت، فادةيستعمل دلاليا لإالاسم نأ يقرر اللغويون - وبيانُه أنَّ موضوع الاسم، على أن يُثْب ت به " :موضحا هذا الكلام قال عبد القاهر الجرجاني المعنى للشيء، من غير أن يقتضي تجدُّده شيئاً بعْد شيء. وأما الفعلُ فموضوعُه، على أنه : )زيدٌ منطلقٌ(، فقد أ ثبتَّ يقتضي ت جدُّد المعنى المُثْب ت به شيئاً بعْد شيء، فإذا قلت المعنى فيه الانطلاق فعْلًا له، من غير أن تجعله ي تجدَّد وي حْدُثُ منه شيئاً فشيئاً، بل يكونُ د ههنا إلى أن ت جعل الطول ،كالمعنى في قولك: )زيدٌ طويلٌ وعمرو قصيرٌ(. فكما لا يُقص ر يتجدَّد وي حدثُ، بل ت وجِبُهما وتثُْبِتُهما فقط، وت قْضي بوجودهما على الإطلاق، أو القِص يد. و ا الفعل، فإنهُ يقصد فيه أمَّ كذلك لا تتعرَّضُ في قولك: )زيدٌ منطلق(، لْكْث ر مِن إثباته لِز 1".إلى ذلك ؛ حيث استعمل ٨١الكهف: َّنر مم ما لي ُّ قوله تعالى:ثم مث ل له ب السياق القرآني اسم الفاعل)باسط( الذي يدل على الثبات دون الفعل المضارع ) يبسط( الذي .يدل على التجدد؛ لْن المراد ثبات الكلب على صفة البسط لا تجد د ذلك منه الْسماء ليست على رغم أن الدلالة الْصلية للاسم هي الثبوت إذا ما قورنت بالفعل، لكن - المبالغة، الثبوت في صيغ اسم الفاعل يختلف عن فالثبوت في؛ الثبوتدرجة واحدة من وسيأتي مزيد إيضاح لهذا عند الكلام على 2.الصفة المشبهة ثبوت وكلاهما يختلف عن الفرق بين دلالة اسم الفاعل ودلالة الصفة الدلالات المختلفة لصيغ المشتقات؛ حيث نوضح المشبهة ودلالة صيغ المبالغة فيما بينها. أم ا كون الزيادة في المبنى دالا على الزيادة في المعنى فقد مر التنبيه عليه في مبحث الدلالة - 3تصريفية.ال دار المدني -بالقاهرة دلائل الإعجاز في علم المعاني، عبد القاهر الجرجاني، تح: محمود محمد شاكر، دار المدني 1 .122،126/ص:1م.ج1997، 1بجدة، ط .21، ص:7222 ،7ط ،ينظر: معاني الْبنية في العربية، فاضل السامرائي، دار عمار للنشر، الْردن 2 .12:صيراجع هذا البحث، 3 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 06 بكل فرد نتطرق إلى التعريف وبعد أن عرفنا المرتكزات التي تقوم عليها دلالات الْلفاظ، نعرض الدلالات المختلفة التي يحملها:من أفراد المشتقات، ثم نبي ن طريقة صياغته، ثم اسم الفاعل. -1 ه: ــــــتعريف -أ 1."على من وقع منه الفعل أو الحدث اسم مشتق يدل " :هواسم الفاعل صياغته: -ب يصاغ اسم الفاعل وفق طريقتين: ، رن اصِ :يصاغ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي على وزن فاعِل غالبًا، نحو :من الثلاثي - ارِب، وق ابِل. وض ويصاغ من غير الثلاثي على زِن ة مضارعه، بإبدال حرف المضارعة :من غير الثلاثي - 2، كمُد حْرِج ومُنْط لِق ومُسْت خْرِج.رميما مضمومة، وك سر ما قبل الآخ ه: ـــدلالت -ج د قص ويُ " .دلالة اسم الفاعل من مجموع ثلاثة عناصر: الحدث+الحدوث+الفاعلتتركب اسم فاعل يدل على –مثلا -ف)قائم( ؛يقابل الثبوتبالحدث معنى المصدر، وبالحدوث ما على ويدل ،فالقيام ليس ملازما لصاحبه ر،القيام وهو الحدث، وعلى الحدوث؛ أي: التغي 3."صاحب القيام أي: ذات الفاعل؛ فهل ما قررناه الآن من أن اسم الفاعل يدل أن الاسم يدل على الثبوت، ولقد مر معنا على الحدوث ينافي ما قلناه سابقا؟ وسطا بين الفعل والصفة يقع اسم الفاعل فإن ،والحقيقة هي أن لا تناقض بين القولين ولكنه ا اسم الفاعل فهو أدوم وأثبت من الفعل،فالفعل يدل على التجدد والحدوث، أم المشبهة، 4.الصفة المشبهةلا يرقى إلى ثبوت وقد يجري اسم الفاعل مجرى الصفة المشبهة في الدلالة على الثبات، كقولهم: ضامر - 5البطن. .772ص: الصرف التعليمي والتطبيق في القرآن الكريم، محمود سليمان ياقوت. 1 17شذا العرف في فن الصرف، أحمد بن محمد الحملاوي. ص: 2 3 .27-21العربية، فاضل صالح السامرائي. ص: معاني الْبنية في .نفسه، ص نينظر: المرجع 4 .191. ص:0991، 0ط ،عراب، الزمخشري، تح: علي بوملحم، مكتبة الهلال بيروتالمفصل في صنعة الإينظر: 5 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 07 صيغة اسم الفاعل، قال الشنقيطي:أي: على وقد ترد صيغة )ف عيل( بمعنى)مُفْعِل(؛ - فما ذكروا عن واعلم أن إتيان )الف عِيل( بمعنى )المُفْعِل( واقع في القرآن وفي كلام العرب، " الْصمعي أن )الفعيل( لا يكون في اللغة بمعنى )المُفعل( فهو خلاف التحقيق. فمعنى أليم: تيان )الفعيل( بمعنى: )المُفْعِل( أسلوب عربي معروف يكثر في مؤلم، أي: شديد الْلم. وا بِ، ومِنْ إِتْي انِهِ في القرآن قوله كم كل كخ كح كج قم ُّ تعالى: كتاب الله وفي لُغ ةِ الع ر 1وقوله: }ن ذِيرٌ{ أي: منذر فهو )فعيل(". ٦٤سبأ: َّ لخ لح لج والخلاصة: أن اسم الفاعل في الْصل دلالته الثبوت، وهذه الدلالة مركبة من الحدث(. وقد تكون الصيغة صيغة اسم فاعل، لكنها تجري )الحدث+الحدوث+صاحب مجرى الصفة المشبهة، وقد تكون صيغة )فعيل( اسم فاعل إذا كانت بمعنى)مُفْعِل(. المفعول اسم -2 تعريفه: -أ هو اسم مشتق من الفعل المبني للمجهول للدلالة على من وقع عليه اسم المفعول: 2؛ فهي تدل على من وقع عليه الْكل والفهم والشرح.الفعل. نحو: مأكول، مفهوم، مشروح صياغته: -ب يصاغ اسم المفعول من الفعل المتعدي مطلقا. نحو: مفهوم، مسروق، مقتول. - ويصاغ من اللازم مع وجود ما يصح أن ينوب عن الفاعل من الجار والمجرور، مثل: - 3المصدر.مجلوس فيه، ومعطوف عليه، أو الظرف مثل: ممرور عندك أو صياغته من الثلاثي: - يصاغ من الفعل الثلاثي المجرد على وزن)مفعول(، مثل: مسموع. صياغته من غير الثلاثي: - يصاغ من غير الثلاثي على وزن مضارعه، مع إبدال حرف المضارعة ميما و زٌ. 4مضمومة وفتح ما قبل آخره. مثل: مُنْج :خالد بن عثمان السبت، دار عطاءات ح ، تالشنقيطي محمد الْمين العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، 1 .762/ص: 6م . ج 7219، 6، طدار ابن حزم بيروت -العلم الرياض .11الوافي في تصريف الْسماء، صلاح عبد العزيز علي السيد. ص: 2 .،ص ننفسهالمرجع 3 .122ص:الخلاف التصريفي وأثره الدلالي في القرآن الكريم، فريد بن عبد العزيز الزامل السليم. 4 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 08 دلالته: -ج اسم المفعول عن اسم الفاعل إلا في الدلالة على الموصوف؛ فإنه في اسم يختلفلا الفاعل يدل على ذات الفاعل كقائم، وفي اسم المفعول يدل على ذات المفعول كمنصور. ويقال فيه ما قيل في اسم الفاعل من حيث دلالته على الحدوث والثبوت؛ فهو يدل دوث إذا ما قيس بالصفة المشبهة. أم ا من حيث على الثبوت إذا ما قيس بالفعل، وعلى الح 1الدلالة الزمنية فهو صالح للدلالة على الماضي والحال والاستقبال بحسب السياق. ما ينوب عن اسم المفعول: -د مفعول في الدلالة على معناه أوزان منها:اسم الينوب عن سير، وطريح بمعنى: مقتول، بمعنى مفعول. مثل: قتيل، وذبيح، وكحيل، وحبيب، وأفعيل: * ومذبوح، ومكحول، ومحبوب، ومأسور، ومطروح. ويستوي في هذا الوزن المذكر والمؤنث؛ ، فما ورد منه يحفظ ولا يقاس ي جريح. وفعيل بمعنى مفعول سماعيفيقال: هو جريح وه ، به بحيث أصبح سجية له أو كالسجيةوهو يدل على أن الوصف قد وقع على صاح" 2عليه. ؛ لْن حميدا يدل أبلغ من محمود، فحميد حميدوهو محمودثابتا أو كالثابت، فتقول: هو ، وطرف مكحول وكذا يقال في كف مخضوب وكف خضيب على أن صفة الحمد له ثابتة. 3."في كل ذلك تكون فعيل أبلغ من مفعول ... وطرف كحيل، ونحوهما ا " قال ابن حيان: :فِعْل* ك ثِيرًا م فْعُولِ: و عْن ى الْم والنِّقْض، والرِّعْي، كالذِّبْح، ي جِيءُ فِعْلٌ بِم م ع ذ لِك لا ي نْق اسُ". و الطِّحْنِ، و الجمل الذي نقضه السفر( (فذِبْحٌ بمعنى: مذبوح، ونِقْض 4 طْحُون ، وطِحْنٌ بمعنى: م 5.بمعنى: منقوض، ورِعْيٌ بمعنى: مرعيٌّ ب ط: الورق المخبوطكالسَّل ب بمعفَعَلٌ: * 6... نى: المسلوب، والنَّف ض بمعنى: المنفوض، والخ 7والذلول بمعنى المُذلَّل... كرسول بمعنى مُرس ل، فـعَُول:* .67معاني الْبنية في العربية، فاضل صالح السامرائي. ص: 1 2 122-122، ص:7211: 1 طالصرف العربي أحكام ومعان، محمد فاضل السامرائي، دار ابن كثير، .المرجع نفسه،ص ن 3 1272(، )د.طبيروت، –: صدقي محمد جميل، دار الفكر حأبو حيان الْندلسي، ت، البحر المحيط في التفسير 4 .722/ص:1هـ.ج .226ص: .7221: 1 طالكويت، -المستقصى في علم التصريف، عبد اللطيف محمد الخطيب، دار المعرفة 5 .62، ص:معاني الْبنية في العربية 6 .12ص: المرجع نفسه، :ينظر 7 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 09 1...ان أيضا فـُعْل وفُعْل ة وغيرها ومن الْوز "والذي يبدو أن ما عدل عن صيغة مفعول إلى صيغة أخرى يفيد المبالغة عموما، 2يفيد المبالغة في الغالب". وذلك لْن النقل والخلاصة: أن اسم المفعول لا يختلف في دلالته عن اسم الفاعل؛ حيث يدل على عن اسم المفعول؛ أي: تنوبثبوت الحدث ووقوعه على ذات معينة، كما أن هنالك صيغا ؛ فقتيل أبلغ من مقتول. ، وهذا النقل يقتضي المبالغةرنقلت من مفعول إلى وزن آخ الصفة المشبهة باسم الفاعل -3 تعريفها:-أ ت ما اشتق من مصدر فعل لازم للدلالة على اتصاف الذا" :هي الصفة المشبهة 3."بالحدث على وجه الثبوت والدوام من حيث المشابهة بينها وبين اسم الفاعل من حيث المعنى ومن حيث اللفظ؛ أما وجه و ، كما أن اسم الفاعل محل منه الذي اشتقتفلأن الصفة المشبهة ما قام بها الحدث المعنى؛ للحدث المشتق هو منه، فلا فرق بينهما معنًى إلا من حيث الحدوث في إحداهما وضعا فلأن الصفة المشبهة اسم يثنى ويجمع ويذكر من حيث اللفظ؛والثبوت في الآخر، وأما 4مشبهة وعملت عمله. سميت ويؤنث، كما كان اسم الفاعل كذلك فلما كانت مشابهة له صياغتها ودلالتها:-ب : الثلاثيمن - تأتي الصفة المشبهة من الثلاثي المجرد قياسا على أربعة أوزان ، وهي: مثل: وهذا الباب يدل على ما يُكره أمره من الْمور الباطنة العارضة في الغالب لٌ: فَع ـِ * 5... ،ت والخفة، كأشِرٍ، وبطِرٍ، وفرِحوللدلالة على الهيجانا نكِد، شكِس، وجِـعٌ، مغِـصٌ. .221-226د اللطيف محمد الخطيب، ص:المستقصى في علم التصريف، عب 1 .12معاني الْبنية في العربية، ص: 2 .726ص:، 1916، 1طأبنية الصرف في كتاب سيبويه، خديجة الحديثي، مكتبة النهضة بغداد، 3 ، 1969، 1ط، ، شمس الدين أحمد المعروف بديكنقوز، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصرشرح مراح الْرواح 4 .12ص: .111ص:الصرف العربي أحكام ومعان، 5 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 11 الذي مؤنثه فعلاء؛ يصاغ قياسا مطردا لما دل على لون كأحمر وأزرق، أو عيب أفْعَل: * وأعور، أو حلية ظاهرة من خِلقة كأكحل وأحور وأنجل، أو ما هو بمنزلتها ظاهر كأعرج 1كالْقطع والْجدع والْشرم. وسكران، ،هذا البناء على الامتلاء والخلو وحرارة الباطن، كري ان، وشبعان يدل فَعْلان: * 2غضبى، وعطشى. وغضبان، وصديان، وعطشان، ولهفان. ومؤنثه ف عْل ى، نحو: اء فعلان بمعان منها:ويتصف بن فالعطش في عطشان ليس ثابتا، وكذلك الشبع والري والجوع في الحدوث والطروء: - شبعان وري ان وجوعان إنما يزول، وهي صفات في أمور تحصل وتزول ، لكنها بطيئة 3الزوال. فالغضبان هو الممتلئ غضبا، والعطشان هو الامتلاء بالوصف إلى الحد الأقصى: - الممتلئ عطشا. غير أن هذا الامتلاء بالوصف في فعلان أو التشبع بالصفة إلى أبعد نما هو امتلاء طارئ لا يلبث أن يزول. 4حدودها غير ثابت، وا ويأتي هذا البناء للدلالة على الثبوت مما هو خلقة أو مكتسب، كطويل وقصير، فعيل: * وفقيه؛ فأبرز ما يميز هذا البناء هو الثبات، فلو عقدنا مقارنة بين أسيف وأسف وخطيب بقوله:]إن لْبيهالوجدنا الْول دالا على الثبوت، ومن ذلك وصف أم المؤمنين عائشة خم خج حم ٹ ٹ ُّ ، وهي صفة ثابتة له، بخلاف قوله تعالى:5[أسيفأبا بكر رجل نما هو شيء ، فصفة الْسف هنا غير ملازمة لموسى ١٨طه: َّسخ سح سج وا 6عرض له. 7ومن الْوزان الْخرى للصفة المشبهة من الفعل الثلاثي:- : مثل: ضخْم، وشهْم، وصعْب، وسمْح.فـعَْل* السابق،ص ن.المرجع 1 . 112، ص:نفسهالمرجع 2 3 .21-22معاني الْبنية في العربية، ص: .،ص نالمرجع نفسه 4 هـ ، 1111: جماعة من العلماء، الطبعة: السلطانية ببولاق مصر، حصحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، ت 5 .122/ص:1. ج211الحديث رقم: .26-22- 21الْبنية في العربية، ص:ينظر: معاني 6 .119الصرف العربي أحكام ومعان، ص: ينظر: 7 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 10 س ن.فَـعَلٌ * : مثل: ب ط ل، وح زان. : مثل:فَـعَالٌ * بان، وح صان، ور واد، وج ج فُراتٌ، وشُجاع.مثل: :فـُـعَالٌ * . :فُعْــلٌ * مثل: صُلْب، وحُر قـُــور وط هُور. مثل: :فَعول* و مي ت وجي د. مثل: :فَيْعِل* الثلاثي: غيرمن - ،تجيء الصفة المشبهة من غير الثلاثي المجرد على وزن اسم الفاعل كمعتدل الرأي 1ومشتد العزيمة. ،ومستقيم الْطوار وخلاصة ما يقال في دلالة الصفة المشبهة أنها أقوى في الدلالة على الثبات من اسم أقوى في الثبات من -مثلا –الفاعل، وهذا الثبات يختلف من صيغة إلى أخرى، ففعيل من هذه الصيغ ما يدل على الامتلاء، كما أن دلالاتها تختلف وتتفاوت، ف فعلان وف عِل. و عيب أو حلية... ومنها ما يدل على لون أ صيغ المبالغة -4 تعريفها: - أ هي الْبنية التي تفيد التنصيص على التكثير في حدث اسم الفاعل " صيغ المبالغة: كم ا أو كيفا؛ لْن اسم الفاعل محتمل للقلة والكثرة". 2 صياغتها:-ب من الفروق المهمة بين الصفة المشبهة وصيغ المبالغة أن الصفة المشبهة تصاغ من عدا ما تبنى من الفعل الثلاثي المتصرف المتعدي،الفعل اللازم غالبا، أما صيغ المبالغة ف 3.فإنها تصاغ من اللازم والمتعدي )صيغة)فع ال أوزانهـــــــا: -ج 4هناك خمسة أوزان قياسية لصيغ المبالغة وهي: .172المرجع السابق ، ص: 1 .22، ص:محمد الطنطاوي ،تصريف الْسماء 2 .712الصرف التعليمي والتطبيق في القرآن الكريم، ص:ينظر: 3 .762لاشتقاق، لعبد الله أمين، ص:. وا717-711، ص:نفسهالمرجع 4 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 11 قو ال، صو ام ، قو ام، غد ار، سم اع، قو ام. مثل: فعّال:* مثل: شكور، غفور، كفور، شروب. فعول:* مثل: معطاء، منحار، مزواج ، مغوار.مفعال: * مثل: سميع، بصير، عليم. فعيل:* فهِمٌ، سكِرٌ. حذِرٌ، مثل:فَعِـلٌ: * وهذه الصيغ قياسية عند البصريين من الفعل اللازم والمتعدي لورودها بكثرة في 1المسموع عن كلام العرب. 2لغة سماعية منها:وهناك صيغ مبا : كفاروق، وجاسوس، وصاروخ.فاعول* .وصِدِّيق وقِدِّيس، : كسِكِّير،فِعّــــيل* نحو: ضُحكة، هُمزة، لُمزة. :فُعَــلَة* : نحو: معطير، مسكير.مفعيل * اب. فُعَــال:* نحو: عُج : نحو: كُبَّار.فـُـعَّال* مة، فه امة.فَعّالة* : نحو: علا دلالتها: -د أنها تشتق من الجذر اللغوي -أحيانا –عند التأمل في اشتقاق صيغ المبالغة نجد نفسه، ولكنها تختلف وزنا، وذلك مثل: غف ار وغفور، وكف ار وكفور، وصب ار وصبور، وهم از وهمزة. وقد استعمل التعبير القرآني هذه الصيغة في موضع وتلك الصيغة في موضع آخر، وكمثال على 3لاختلاف في هذه الصيغ يؤدي حتما إلى الاختلاف في الدلالة.ولا شك أن ا ، ١٨طه: َّ نى نن نم نز نر مم ما لي لى لم ُّ ذلك: يقول الله تعالى: وفي الموضع ،فاستعمل في موضع غفار. ٨١البروج: َّ خج حم حج جم ُّ : ويقول أيضا .الثاني غفور .11الوافي في تصريف الْسماء ، ص: 1 .17ص: المرجع نفسه، 2 .97ينظر: معاني الْبنية في العربية ، ص: 3 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 11 لى م عْنيين، ف ك ذ لِك لا "وكما لا يجوز أ ن قال أبو هلال العسكري: يدل اللَّفْظ الْو احِد ع يجوز أ ن يكون اللفظان يدلان على معنى و احِد؛ لِْ ن فِي ذ لِك ت كْثِيرًا للغة بِم ا لا ف ائِد ة فِيهِ، عْنى و احِد ك م ا لا يكون انِ على بِن اء و احِد إِلاَّ أ ن يجيء و لا يجوز أ ن يكون )ف ع ل( و)أفْع ل( بِم 1".لف اللفظان و الْمعْن ى و احِدذ لِك فِي لغتين، ف أ ما فِي لُغ ة و احِد ة فمحال أ ن يخْت وانظر هل هي "... وقال الصب ان في معرض كلامه عن دلالة صيغ المبالغة: مثلا أشدَّ من الكثرة فعّالمستوية في المعنى أو متفاوتة؟ بأن تكون الكثرة المستفادة من مثلا، لم أر في ذلك نقلا. وقد يؤخذ من قولهم زيادة البناء تدل على فَعُولادة من المستف 2ومِفْعال على ف عُول وفعيل، وأبلغية هذين على ف عِل فتدب ر". فعَّال أبلغية زيادة المعنى 3إن أبنية المبالغة في دلالتها على ضربين: كة؛ : ما يختلف عن المبنى الآخر لتأدية الضرب الأول- اك وضُح معنى جديد، مثل: ضح فالْول: المكثر من الضحك وهي تدل على المدح، أما الثاني: فهو الذي يضحك من الناس وهي تدل على الذم. : ما تدل صيغته على معنى في المبالغة يختلف عن الصيغة الْخرى، الضرب الثاني- وهذا تفصيل دلالاتها بحسب فصيغة فع ال لا تؤدي المعنى نفسه الذي تؤديه صيغة فعول. :صيغها : فعّال * ، ولذا جاءت أسماء الصناعات رهذا البناء يقتضي المزاولة والتجديد والتكرار والإكثا ر منه الفعل ار والبق ال والحد اد، ثم ألحق بها كل من يتكر والحرف على هذا الوزن، كالنج ، والكذ اب رشخص حرفته الصب ويتجدد حتى يكون لصاحبه كالحرفة؛ فالصب ار كأنما هو كأنما حرفته الكذب، وهو مداوم على هذه الصنعة كثير المعاناة لها مستمر على ذلك لم 4ينقطع. مصر، –شر والتوزيع، القاهرة : محمد إبراهيم سليم، دار العلم والثقافة للنحت العسكري،أبو هلال ،الفروق اللغوية 1 .71/72(.ص:)د.ت : 1طلبنان، -بيروت ،، دار الكتب العلميةمحمد بن علي الصبان ،حاشية الصبان على شرح الْشموني لْلفية ابن مالك 2 .222/ص:7م. ج1992 . 92ص: بنية في العربية،معاني الْ 3 .91ص: نفسه،المرجع 4 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 11 الذي فعّالوجيء من هذا الفعل بوزن " :)الخن اس( قال ابن القيم في تفسير لفظة إيذانا بشدة هروبه ورجوعه وعظم نفوره عند ذكر الله، وأن والمنخنسالخانس دون للمبالغة ذلك دأبه وديدنه لا أنه يعرض له ذلك عند ذكر الله أحيانا، بل إذا ذكر الله هرب وانخنس وتأمل كيف جاء بناء الوسواس مكررا لتكريره الوسوسة الواحدة مرارا حتى يعزم وتأخر... ن الفع ال الذي يتكرر منه نوع الفعل؛ لْنه كل ما ذكر عليها العبد، وجاء بناء الخن اس على وز 1الله انخنس، ثم إذا غفل العبد عاوده بالوسوسة فجاء بناء اللفظين مطابقا لمعنييهما". الْصل فيه أن يكون ، ولمن اعتاد الفعل أو دام منه مفعالوبناء مفعال ومفعيل ومِفْعلٌ: * وهو آلة النشر، فاستعير إلى المبالغة، فعندما تقول: للآلة، كالمفتاح وهو آلة الفتح، والمنشار )هو مِهْذ ار( كان المعنى أنه كأنه آلة للهذر، وحين تقول: )هي معطار( كان المعنى كأنها 2آلة للعطر. غير أنهم نحوا به منحى الإمالة مفعالفقد ذهب بعضهم إلى أن أصلها مفعيلأما يكون لمن دام منه الفعل، وهذا البناء " 3التامة المؤدية إلى الإبدال كالمعطير للمعطار. 4لْنه لا شيء له". فالمسكين هو الدائم السكون إلى الناس؛ إذ إنه في الْصل من أبنية اسم الآلة، مِفْعَل؛ يقال نحوه في مفعالقيل في وما لمِضْرب والمِخْيط والمِخْرز، ثم استعير للمبالغة، فقيل: مِقْول كأن معناه أنه آلة كالمِبْرد وا . 5للقول، ومِك رٌّ كأن ه آلة للكرِّ : هذا البناء في المبالغة منقول من أسماء الذوات، فإن اسم الشيء الذي يفعل به فَعُول* ر به يكون على )فعول( غالبا، كالو ضوء لما يتوضأ به، والسَّحور لما ، والب خور لما يُتسح )هو صبور( كان المعنى أنه كأنه مادة تستنفد ، ثم استعير للمبالغة، فعندما تقول:يتبخر به )هو وكذا حين تقول: ... في الصبر وتفنى فيه كالوقود الذي يستهلك في الاتقاد ويفنى فيه 6شكور( كأنه مادة معدة للشكر تستهلك فيه. ، دار ابن حزم )بيروت( -)الرياض( : علي بن محم د العمران، دار عطاءات العلم ح، تابن قيم الجوزية ،بدائع الفوائد 1 .297/ص:7م. ج 7219، 6ط .92ص: معاني الْبنية في العربية، 2 .،ص نالمرجع نفسه 3 .121الصرف العربي أحكام ومعان، ص: 4 . 99معاني الْبنية في العربية، ص: 5 . 121الصرف العربي أحكام ومعان، ص: 6 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 15 كما –منقول من )فعيل( الذي هو من أبنية الصفة المشبهة، وبناء فعيل : هذا البناء فَعِيل* يدل على الثبوت فيما هو خلقة أو بمنزلتها كطويل وقصير وفقيه وخطيب. وهو في –مر المبالغة يدل على معاناة الْمر وتكراره حتى أصبح كأنه خلقة في صاحبه وطبيعة، )كعليم(؛ 1حره فيه أصبح العلم سجية ثابتة في صاحبه كالطبيعة فيه.أي: هو لكثرة نظره في العلم وتب كما –: هذا البناء منقول من )فعِل( الذي هو من أبنية الصفة المشبهة، وبناء )فعِل( فَعِلٌ * يدل على الْعراض وعلى الهيجان والخفة، وهو مستعار للمبالغة منه ، فحين تقول: –مر عل كثرة لا ترقى إلى درجة الثبوت غير أنه مصحوب )هو حذر( كان المعنى أنه كثر منه الف 2بهيجان وخفة واندفاع. أما بقية أوزان المبالغة فآثرنا ترك الكلام على دلالتها لخلو سورة لقمان منها. بين الصفة المشبهة وصيغة المبالغة في أسماء الله الحسنى: -هـ الصفة المشبهة وصيغ هناك عدد من الْسماء الحسنى ورد بصيغ مشتركة بين المبالغة، مثل: وزن )فعيل( كحسيب، وحفيظ، وحكيم، ورحيم، وسميع، وعزيز، وعليم، وبصير، وحليم، وخبير، ورقيب. وأيضا وزن )فعُول( مثل: شكور، وغفور، وودود، وعفو، ؟كيف نفر ق بين النوعينف. وف. وكذلك وزن )ف عِل( الذي ورد منه اسم الله الم لِكؤ ور : طرح معيارين للتفريق بين النوعينيمكن : اتخاذ معنى الصيغة فيصلًا حين الحكم، ورد كل ما جاء من فعيل بمعنى اسم أحدهما الفاعل سواء كان بمعنى فاعل أو مُفْعِل أو مُفاعِل إلى الصفة المشبهة إذا كان المراد من لى صيغة المبالغة إذا كان المراد الدلالة على كثرة وقوع الفعل الحدث الدلالة على الثبوت، وا وتكراره. : اتخاذ التعدي واللزوم مقياسا آخر، فما كان من اللازم كان أولى أن ينسب إلى والثاني وبهذا يمكن أن ينسب إلى صيغ المبالغة. الصفة المشبهة، وما كان من المتعدي كان أولى في فى ثي ثى ثن ثزثم ثر تي تى تن تم تز تر ُّ قوله تعالى: توجيه ما جاء في ٢٨البقرة: َّ .121،127، ص:السابقالمرجع 1 .127في العربية، ص: معاني الْبنية 2 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 16 فإذا قلنا: إن الحكيم بمعنى مُحْكِم كان الفعل متعديا ، وهنا تكون الحكيم صيغة مبالغة ، أما إذا قلنا إنها بمعنى حاكم فيكون الفعل لازما، وحينئذ تكون الحكيم صفة مشبهة. وكذلك القول ذا كان من فعل لازم فهو صفة في الحسيب، فإذا كان من فعل متعدٍ فهو صيغة مبالغة، وا أما . مشبهة، وأيضا: الحفيظ والرحيم والسميع والعليم كلها صيغ مبالغة لْنها من فعل متعد العزيز فهو صفة مشبهة لْنه من فعل لازم ، وكذلك العلي صفة مشبهة لْنه من فعل لازم، . 1وقس على ذلك .التفضيلاسم -5 :تعريفه - أ المصوغ من المصدر للدلالة على أن شيئين اشتركا الاسم " يعر ف اسم التفضيل بأنه: 2".د أحدهما على الآخر في تلك الصفةفي صفة وزا صياغته: -ب لا يُصاغُ اسمُ التفضيل إلا من فعلٍ ثلاثيِّ الْحرفِ مُثب تٍ، مُتصر فٍ، مبني للمعلومٍ، تامٍّ، - 3.الٍ على لونٍ أو عيبٍ أو حِلْيةٍ قابلٍ للتفضيل، غيرِ د ذا أُريد صوغُ - ه مما لم يستوف الشروط جيء بمصدره منصوبا مسبوقا باسم تفضيل وا 4مثل: أشد اجتهادًا. .مناسب دلالته: -ج الْصل في اسم التفضيل أن يدل على اشتراك المفضل والمفضل عليه في صفة وزيادة - السياق، المفضل على المفضل عليه في تلك الصفة، لكن قد يحمل دلالات أخرى بحسب وهذا تفصيل بعضها: ل عليه في ل والمفض تقديرية لا حقيقة، وليس ثمة مشاركة بين المفض المشاركة تكون وقد - وليس في ،)لْن أقتل بالسيف أحب إلي من أن أحرق بالنار( أصل الوصف كقول القائل: .أحدهما استحباب حقيقة، ولكنه اختيار شيء مكروه على شيء أكره إليه بية، موقع إلكتروني.فائدة في التفريق بين صيغة المبالغة والصفة المشبهة، مدونة محمد بسيوني في اللغة العر 1 https://arabiclan.wordpress.com ،72/26/7272: تاريخ الزيارة. .11، ص: شذا العرف 2 .192/ص:1. ج1991، عام 72ط ،بيروت –ينى، المكتبة العصرية، صيدا الغلايمصطفى ،جامع الدروس العربية 3 .196/ص:1المرجع نفسه،جينظر: 4 https://arabiclan.wordpress.com/ https://arabiclan.wordpress.com/ الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 17 قد يكون التفضيل على وجه آخر، وهو أن تفضل شيئا في كمال اتصافه بصفته على و - ،()العسل أحلى من الخل شيء آخر متصف بصفة أخرى، مغايرة لتلك الصفة كقولهم: نما المعنى أن اتصاف العسل بالحلاوة أكثر من وليس الخل مشاركًا للعسل في الحلاوة، وا 1.اتصاف الخل بالحموضة الزمان واسم المكاناسم -6 تعريفهما: - أ هما اسمان يصاغان من المصدر الْصلي للفعل بقصد " اسم الزمان واسم المكان: هما: المعنى المجرد الذي يدل عليه ذلك المصدر؛ مزيدًا عليه ،الدلالة على أمرين معًا 2الدلالة على زمان وقوعه، أو مكان وقوعه". صياغتهما: -ب .ومَفْعِلٌ ، مَفْعَلٌ المشتق من الثلاثي وزنان:للاسم من الثلاثي: - : ويشتق من هذا الوزن في الحالات الآتية:مَفْعَلٌ * إذا كانت عين الفعل المضارع مفتوحة. - لْع بٌ. صنع ــــــــــــــــــــــــــــــــ يصن ع مثل: ــــــــــــــــــــــــــــ م صْن عٌ.لعب ـــــــــــــــــــــــ يلع ب ـــــــــــــــــــــــــ م أو مضمومة. - كْت بٌ. سكن ـــــــــــــــــــــــــــــــــ يسكُن ـ سْك ـنٌ.مثل: كتب ـــــــــــــــــــــــ يكتُب ــــــــــــــــــــــــ م ـــــــــــــــــــــــ م ق امٌ .قام إذا كان الفعل أجوف واويًّا. مثل: - ــــــــــــــــــ يقوم ــــــــــــــــــــــــــــ م إذا كان الفعل معتلَّ اللام.- أْو ى. مثل: ش ف ى ــــــــــــــــــــــ م شْف ى. أو ى ــــــــــــــــــــــــــ م 3 : وذلك في الحالات الآتية:مَفْعِـلٌ * في المضارع.إذا كان الفعل صحيح الآخر مكسور العين - جْلِسٌ. مثل: جلس ــــــــــــــــــــــــــــ يجلِسُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ م إذا كان الفعل مثالا واويًّا. - ، 7222، عام 1طالْردن، -فاضل صالح السامرائي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، وينظر: معاني النح 1 .172/ص:2ج .112/ص:1ج ،(ت)د. ،16ط ن، دار المعارف،عباس حس ،النحو الوافي 2 . 171الصرف العربي أحكام ومعان، ص: 3 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 18 وْقِعٌ. وقف ــــــــــــــــــــــــــــــ يقِف ـــــ مثل: ـــــــــــــــــــــــ م وْقِفٌ.وقع ـــــــــــــــــــــــــــ يق عُ ــــــــــــــــــــــ م إذا كان الفعل أجوف يائيا. - اف ــــــــــــــــــــــــــــــــ يصيف ـــــــــــــــــــــــــــــ م صِيفٌ. مثل: 1ص فةِ والمدر جةِ ملاحظة - : ق دْ تدخلُ تاءُ التأنيثِ على أسماءِ المكان "كالمزلَّةِ والمعبرةِ والمشر فْعُلة" وم وقع ة ا كالمقْبُرة -بضم العين -لطائرِ والمقبرةِ والمشربةِ. وما جاء من ذلك على "م والمشرُفة والمشرُبة فهو شاذ . فْع لة"، للدَّلالة على اسمُ وقد يُبنى - كثرة الشيءِ في المكان من الْسماءِ على وزن "م فْعأةٍ، وم دْر جةٍ".م سب عةٍ، ومأسدةٍ، وم ذأ بةٍ، وم بْط خةٍ المكان، مثلُ: " قثأةٍ، وم حيأةٍ، وم ، وم 2 م من غير الثلاثي: - يصاغان من الفعل غير الثلاثي على زنة اسم المفعول، ك مُكْر 3.ومُسْت ع ان ومُستود ع ومُستقرٌّ ومُسْت خْر ج دلالتهما: -ج فعوض الإيجاز والاختصار، الدلالي الْصلي لصيغتي اسم الزمان واسم المكان الغرض - 4.، نقول: هذه مدرسةأن نقول: هذا مكان الدراسة الذي مضارعه سجدهناك ألفاظ شذت عن القاعدة في الصياغة، فقياس الفعل الثلاثي - مفعِل، ولكنه جاء على وزن بفتح العين مفعَلبضم عين المضارع أن يكون على وزن يسجُد اسم لبيت مخصوص -مثلا – ، وهذا له غرض دلالي؛ فالمسجِد بكسر الجيمبكسر العين د يكون فيه السجود ولست تريد به موضع جبهتك على الْرض، ولو أردت ذلك لقلت مسج 5بفتح الجيم على القياس. بالمسجِد م ذْه ب الفعل، ولكنك جعلته اسماً لبيت؛ يعني: أنك تذهب لم " قال سيبويه: قْت ل في كل موضع يقع فيه القتل، ولا أخرجته عما يكون اسم الموضع، وذلك لْنك تقول: الم تقصد به مكاناً دون مكان، ولا كذلك المسجِد، فإنك جعلته اسماً لما يقع فيه السجود بشرط قيل: ولو أردت موضع السجود وموقع الجبهة من ... أن يكون بيتاً على هيئة مخصوصة .177-171المرجع السابق، ص: 1 .721/ص:1جامع الدروس العربية،ج 2 .21شذا العرف، ص: 3 م،7221 ،1ط: إميل بديع يعقوب، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، حت ،ابن يعيش شرح المفصل،ينظر: 4 .122/ص:2ج .12-11لعربية، ص:معاني الْبنية في ا 5 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 19 مبنياً على الفعل لكونه مطلقاً الْرض سواءٌ كان في المسجد أو غيره فتحت العين، لكونه إذن 1...." كالفعل المقبرة والمزرعة والمدرسة والْمر نفسه يقال في الْلفاظ التي لحقتها التاء، نحو: - والمشربة؛ فإن هذه تطلق على أماكن مخصوصة ولا يراد بها موضع الفعل عموما؛ فالمقبرة إذ لا يقال لمدفن شخص "مكان مخصوص وليست اسما لكل مكان يقبر فيه؛ أي: يدفن قْب رٌ( على القياس فإن موضع الفعل يجري على القياس.واحد مقبرة "، ولو أريد ذلك لقيل: )م 2 اسم الآلة -7 تعريفه: - أ -"هو اسم يصاغ قياسًا من المصدر الْصلي للفعل الثلاثي المتصرف اسم الآلة: في إيجاد معنى ذلك المصدر بقصد الدلالة على الْداة التي تستخدم -لازمًا أو متعديًا 3وتحقيق مدلوله". صياغته: - ب المتقدمين على نوعين:علمائنا الْسماء المنقولة في هذا الباب عن ، وأسماء لها أوزان مختلفة ولم تكثر قياسيةأسماء كثرت على أوزان معينة فصارت - 4.السماعيةككثرة الْولى، وتسمى الْوزان الأوزان القياسية: -1-ب 5لْوزان ثلاثة:وهذه ا : مثل: مفتاح، مكيال، ميزان ، منشار، مقراض.مِفْعال* ع.مفعال: وهذا الوزن أكثر في الاستعمال من مِفْعلٌ * ، ومن أمثلته: مِشْرط، مِبْرد، مِبْض )د، 1926 ،دار الكتب العلمية بيروت ،وآخرونالحسن محمد نور :حت ،شرح شافية ابن الحاجب، الرضي الإستراباذي 1 .122-121/ص:1ج ،ط( .12معاني الْبنية في العربية، ص: 2 .111/ص:1النحو الوافي، عباس حسن، ج 3 .629، ص:في علم التصريف، عبد اللطيف محمد الخطيب المستقصى 4 .662-629، ص: نفسهالمرجع 5 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 11 ن كان "مِفْع لٌ" أكثر " قال ابن يعيش: وقيل: إن "مِفْع لًا" مقصور عن "مِفْعال"، وا : "مِقْر ض"، استعمالًا. ويؤيد ذلك أن كل ما جاز فيه "مِفْع لٌ"، جاز فيه "مِفعالٌ" نحو 1مِفْتاح"، وليس كل ما جاز فيه "مِفْعال" جاز فيه "مِفْع ل"...". مِفْت ح"، و" و"مِقْراض"، و" الوزن الثالث من أمثلة اسم الآلة القياسية، ومن أمثلته: مطرقة، ملعقة، وهو مِفْعلة:* والمقلمة من وقد يكون هذا الوزن من الْسماء الجامدة، كالمحبرة من الحبر، مغرفة، مكنسة. 2القلم. 3ومنها: :الأوزان السماعية -0-ب ـــــــاش.فعّـــــال* ان، بر اد، عد اد، رش : مثل: سخ مثل: غس الة، سي ارة، جر افة، حف ارة. :فعّـــالة* : مثل: ناقور، ساطور، ناقوس.فاعول* مثل: خِياط، لِجام، سِوار، سِواك. :فِعال* وقد أقر مجمع اللغة العربية بالقاهرة قياسية بعض هذه الْوزان غير الثلاثة القياسية إلى الصيغ الثلاث "يضاف المجمع اللغوي القرار الآتي نصه:المذكورة، جاء في مجلة أقر مجلس المجمع " التي فعّالةالمشهورة في اسم الآلة، وهي: مِفعل، مِفعلة، مِفعال، وكذا: " صيغ أخرى؛ هي:… قياسيتها من قبل .مثل: إراث لما تؤرث به النار؛ أي: توقد :الـــــــفِعَ -أ .: مثل: ساقيةفَاعِلة -ب مثل: ساطور. :فاعول -ج 4 .الصيغ القياسية لاسم الآلة سبعًا" وبهذا تصبح يحمل اسم الآلة دلالات مختلفة حسب الصيغة الاشتقاقية له، وهذا بيانها: دلالته:-د قد يختلف بناء اسم الآلة لاختلاف المعنى، كالمنقار والمنقر والناقور؛ فالمنقار حديدة - كالفأس ينقر بها، والمنقر بكسر الميم المعول، وأما الناقور فهو الصور الذي ينقر فيه الملك؛ .167/ص:2شرح المفصل، ابن يعيش،ج 1 667-661المستقصى في علم التصريف، ص: 2 .661-666المرجع نفسه، ص: 3 .112/ ص:1النحو الوافي، ج 4 الأول علم الصرف ودلالة أبنية المشتقات الفصل 10 المغفر والغف ارة؛ فالمغفر: بيضة الحديد، والغفارة: خرقة تستر الخمار أن أي: ينفخ. ونحو: 1يمسه دهن الرأس. ل تفيد التكثير؛ وْ أبنية اسم الآلة المشتملة على التضعيف؛ كفع ال وفع الة وفُعَّال وفِع يل وفعَّ - كالقذ اف وهو المنجنيق، والحر اقة وهي: ضرب من السفن فيها مرامي نيران، والسك ين لكثرة ن كان قولهم: فأما " قال ابن جني: 2تسكين الذابح به. اسمًا فإنه لاحق بالصفة في خط اف وا إفادة معنى الكثرة؛ ألا تراه موضوعا لكثرة الاختطاف به. وكذلك سكين، إنما هو موضوع 3لكثرة تسكين الذابح به". صيغة فِع ال وفِع الة تدل على الاشتمال في الغالب كالحزام والخمار والعمامة والكنانة؛ - يشتمل على الرأس ويغطيه، وكذا العمامة بالنسبة ه، والخمار فالحزام يشتمل على الجسم ويلف 4اللحاف، والغطاء، والرداء. ومثله: ... إلى الرأس، والكنانة تحتوي ما فيها بناء فاعول وفاعولة في الآلة يدل على المبالغة في القيام بالفعل أو المبالغة في الآلة - 5نفسها من حيث هي، كالناعور، والساطور، والطاحونة. . 112-129معاني الْبنية في العربية، ص: 1 .171أحكام ومعان، ص:الصرف العربي 2 .722/ص:1)د.ت(، ج ،2 طابن جني، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ، الخصائص 3 .172-171الصرف العربي أحكام ومعان، ص: 4 .172المرجع نفسه، ص: 5 الفصل الأول خلاصة 11 الفصل الأول خلاصة وبعد أن تطرقنا إلى أهم المعاني والدلالات التي تضمنتها الْبنية المشتقة باختلاف تبي ن لنا ثراء اللغة العربية، ومقدرتها على امتلاك طرق التعبير المختلفة عن المعاني صيغها، المناسبة لكل معنى؛ حيث يعد كل لفظ قالبا لمعنى محدد. واتضح والقوالب باختيار الْلفاظ بجلاء أهمية الاشتقاق في مساعدة المتكلم على التعبير عما يختلج في نفسه من معان مة المناسبة في دلالتها التصريفية في موضعها اللائق بها.باستعمال الكل سورة نية المشتقات في دلالة أب :الثانيالفصل .لقمان المبحث الأول: بطاقة تعريفية بسورة لقمان. المبحث الثاني: دراسة أبنية المشتقات في سورة لقمان دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 11 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان. :الثانيالفصل بطاقة تعريفية بسورة لقمان.المبحث الأول: بها: التعريف-1 افات، وسورة آية12أو آية 11عدد آياتها لقمان سورة مك ي ة، سورة . نزلت بعد سورة الص 1فقد نزلت بعد الإسراء وقبيل الهجرة. ؛لقمان من أواخر ما نزل في مكة انُ بنُ س عِيدٍ الدَّانِيُّ ها الكوفي، ولم يعدها عد َّ لم لخ ُّ اختلافها آيتان:" :ق ال عُثْم 2".ها البصري والشامي ولم يعدها الباقونعد َّ ئخ نر مم ما ُّ الباقون، سرّ التسمية:-2 اف تِه ا إِل ى لُقْم ان "س مِّي تْ ه ذِهِ قال ابن عاشور: تِهِ ؛السُّور ةُ بِإِض لِْ نَّ فِيه ا ذِكْر لُقْم ان و حِكْم بِه ذ ا الِاسْمِ عُرِف ل يْس ل ه ا اسْمٌ غ يْر ه ذ ا الِاسْمِ، و تِهِ الَّتِي أ دَّب بِه ا ابْن هُ. و تْ ب يْن و جُم لًا مِنْ حِكْم . و سُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقُرَّاءِ و الْمُف سِّرِين ا يُرْو ى ع نْ ر ل ى ت صْرِيحٍ بِهِ فِيم ل مْ أ قِفْ ع قْبُولٍ". بِس ن دٍ م 3 التفسير أئمة عند المتبعة القاعدة مع تمشيًا" لقمان بسورة الكريمة السورةوجاءت تسمية كان ال ذي فيها، لقمان قصة لورود لقمان بسورة سم يت ، "وقد4فيها" ورد ما بأبرز السورة بتسمية 5القرآن". في غيره حكيم اسم يرد ولم الْقدمين، الحكماء من مقصد السورة:-3 هذه من الغرض"لكل سورة من سور القرآن غرض عام يعتبر وحدة موضوعية لآياتها، و من الحكيم لقمان به جاء وما المنزلة، الحكمة من القرآن به جاء ما بين الموافقة بيان السورة بمكارم ويأمر وحده، بالله الإيمان إلى القرآن يدعو كما فيها يدعو كان إذ عنه؛ المأثورة الحكمة –ذاهب الإسلامية : عبد العزيز بن عثمان، دار التقريب بين المحجعفر شرف الدين، ت ،الموسوعة القرآنية، خصائص السور 1 .79/ص:2ج هـ، 1272 -1طبيروت، ، 1ط الكويت، –خطوطات والتراث : غانم قدوري الحمد، مركز المحأبو عمرو الداني، ت ،البيان في عد آي القرآن 2 .721،ص:1992 .112/ص:71ج، (ط.)د.1922، بن عاشور، الدار التونسية للنشراالتحرير والتنوير، محمد الطاهر 3 .21، ص:عرفة بن طنطاوي ،ج التأصيلي لدراسة التفسير التحليليالمنه 4 . 79/ص:2ج جعفر شرف الدين، ،خصائص السور ،الموسوعة القرآنية 5 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 15 ببيان صلى الله عليه وسلم النبي تسلية هذا من والمقصود ... الفواحش عن وينهى الْخلاق، الْنبياء من وغيره هو به جاء ما يخالفون لا قومه أن ليعلم الن احية، هذه من إليه أنزل ما فضل يحزن ولا كفرهم، أمر عليه فيهون أيضا، الحكماء من وغيره لقمان به جاء ما يخالفون بل فقط، 1الروم". وسورة السورة هذه بين المناسبة وجه هو وهذا وتعن تهم، لعنادهم موضوعات سورة لقمان -4 إلى ثلاث مجموعات: المتأمل في السورة يجد أنه يمكن تقسيمها موضوعاتيا المجموعة الأولى: -4-1 .(11) الحادية عشرة الآية نهاية وحتى ،(1) الْولى الآية من: آية إحدى عشرة عن عبارة : وفيها .ورحمة هدى وأنه حكيم، بأنه: الكريم القرآن وصف - لهم. تعالى الله أعد وما القرآن، هذا من وموقفهم المحسنين، المهتدين عن وحديث - .لهم  الله أعد وما القرآن، هذا من وموقفهم الكافرين، المضلين الضالين عن وحديث - نعامه، وقدرته القرآن، هذا أنزل الذي تعالى، الله حكمة من مظاهر عن وحديث- على يدلل وا .يستحقها فلا غيره وأما العبادة، واجب. وحده تعالى الله أنه وصلاة، إحسان،: من الاتباع، هذا بشروط والتحقق كتابه، اتباع لضرورة تأكيد: ذلك وفي 2الآخر. باليوم ويقين وزكاة، :الثانية المجموعة -4-2 .(19عشرة) التاسعة الآية نهاية وحتى( 17)عشرة الثانية الآية من: آيات ثمانِ عن عبارة 3.نموذج وهي لابنه، وصاياه وذكر ، لقمان موعظة: وفيها :الثالثة المجموعة -4-3 الرابعة الآية نهاية وحتى (،72العشرين) الآية من :آية عشرة أربع( 12) عن عبارة .(12والثلاثين) :وفيها الكريمة السورة آيات خاتمة وهي .11/ ص:2ج، خصائص السور ،الموسوعة القرآنية 1 2 .111عرفة بن طنطاوي، ص: ،المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي .111ص: عناية الإسلام بتربية الْبناء كما بينتها سورة لقمان، أبو عبد الرحمن عرفة بن طنطاوي، 3 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 16 تعالى، الله نعم إلى العباد نظر لفت خلال من.. تعالى الله بكتاب الاهتداء لضرورة بيان-أ تعالى، الله بكتاب الإيمان يقتضي الشكر هذا مظهر وأن ، له الشكر منهم تقتضي التي .واتباعه وعدم تعالى وخشيته، الله تقوى إلى بالدعوة الكريمةـ السورة وكذلك المجموعة وتختم-ب مفاتح يعلم الذي هو سبحانه، وحده الله أن وتقرير وفتنته، والشيطان وزينتها، بالدنيا الاغترار سلام إليه، واللجوء بالله، الإيمان يقتضي وهذا .الغيب هدى واتباع بشرعه، والعمل له، الوجه وا .1 محمد نبيه .117ص: ،السابقالمرجع 1 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 17 المبحث الثاني: دراسة دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان. .11إلى الآية 1المجموعة الأولى من الآية في المشتقاترصد -1 الآية الأولى والثانية: -1-1 ٢ - ١لقمان: َّ مخ مح مج لي لى لم لخ ٹ ٹ ُّ الكتاب: - ،اسم مشتق من مصدر الفعل الثلاثي المتعدي)كتب( على وزن)فِع ال( بمعنى )مفعول( ( أبلغ في فعال( إلى )مفعولللدلالة على ما وقعت وثبتت عليه )الكتابة(، ونقل الكلمة من وزن ) مْعِ ش يْءٍ إِل ى ل ى ج ، "وسم ي كتابًا لِْ نَّهُ يجمع 1ش يْءٍ"المعنى، والمعنى اللغوي للكتابة "ي دُلُّ ع 2الْآي والحروف". وفي الإشارة إلى آيات الكتاب بتلك التي للبعيد وتسميته كتابا إشارة إلى أن هذا القرآن سيكتمل جمعه؛ إذ السورة مكية ولم ا يكتملْ نزول القرآن بعدُ ، وفي افتتاح السورة بالحروف رآن مؤلف من اجتماع هذه الحروف، وفي تعريف الكتاب دلالة المقطعة )الم( دلالة على أن الق 3.على كماله الحكيم: - صفة مشبهة على وزن )فعيل(، مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي)حكم( للدلالة على ثبوت الحكمة صفة لآيات القرآن الكريم، وقد تكون صيغة)الحكيم( هنا بمعنى اسم الإحكام صفة راسخة ثابتة للقرآن الكريم لا تنفك عنه دالة المفعول)مُحْك م(، وهي تدل على أن َّ ني نى نن نم نز نر مم ما لي لى كيلم ُّ قال تعالى: على حكمة مُنْزِله، كما ، والحكيم أبلغ في الدلالة من المُحْك م؛ إذ النقل في الصيغ من اسم المفعول إلى صيغة ٨هود: بمعناه يقتضي المبالغة. .221، ص:مقاييس اللغة، ابن فارس 1 السعودية، –وطن، الرياض : ياسر بن إبراهيم وغنيم بن عباس بن غنيم، دار الحالسمعاني، ت تفسير القرآن، أبو المظفر 2 .791/ص:1ج، م1992، 1ط ، 7271، 1ط موسوعة التفسير البلاغي، إشراف: محمد صافي المستغانمي، مجمع القرآن الكريم بالشارقة، ينظر: 3 .122/ص:1ج دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 18 ل ى الْكُتُبِ بِت مْيِيزِ " قال ابن عاشور: اكِمُ ع عْن ى ف اعِلٍ؛ أ يِ: الْح صْفٌ إِمَّا بِم كِيمُ: و و الْح حِيحِه ا مِنْ فِه ا، مِثْلُ ق وْلِهِ ص رَّ ثم ثز ُّ ، وقوله: ١١المائدة: َّثى ثن ُّ تعالى: مُح عْن ى ،٨٨٢البقرة: َّ كاكل قي قى في فى ثي ثى ثن كِيمُ بِم ي جُوزُ أ نْ ي كُون الْح و قِيدٌ، لِْ نَّهُ أ حْك مُ و أ تْ لٌ ع يْرِ قِي اسٍ ك ق وْلِهِمْ: ع س ل ى غ صْفًا ع فْعُولِ و ق نُ ف ل يْس الْمُحْك مِ بِصِيغ ةِ اسْمِ الْم الًا ن فْس انِيًّا، عْن فِيهِ فضول و لا م الا يُفِيدُ ك م مَّا بِم قِّ و اِ ةِ و الْح ل ى الْحِكْم الِهِ ع ةِ لِاشْتِم ى ذِي الْحِكْم ق ائِقِ الْع الِي ةِ لِ". ؛و الْح قِّ بِالْق وْلِ و الْع م اب ةُ الْح ةُ هِي إِص إِذِ الْحِكْم 1 ز سياقُ الآية هذا المراد ؛ فقد افتتحت السورة بالحروف المقطعة التي تحمل في وقد عز عرب الذين كانوا يتباهون بفصاحتهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن في إحكامه طياتها التحدي لل تقانه ونظمه وفي حكمته البالغة رغم أنه مؤلف من نفس الحروف التي بها ينطقون. كما أن ؛ وا مقام القرآن الكريم وبعد منزلته ورفعة شأنه الذي يستعمل للبعيد يشير إلى علو اسم الإشارة)تلك( لفظا ومعنى. عْن ى" قال ابن عاشور: كِيمِ، الْكِت ابِ الْحُرُوفُ آي اتُ تِلْك و الْم حُرُوفُ جِنْسِه ا مِنْ أ يْ: الْح كِيمِ، الْكِت ابِ مِيعُ أ يْ الْح ع نْ ع جْزِهِمْ ت سْجِيلُ و الْم قْصُودُ ...الْحُرُوفِ تِلْك جِنْسِ مِنْ ت ر اكِيبِهِ ج تِهِ كِيمِ الْكِت ابِ آي اتِ بِأ نَّ مُع ار ض مِهِمْ، حُرُوفِ جِنْسِ مِنْ كُلَّه ا الْح ت سْت طِيعُون لا ل ك م ف م ا ك لا ت ه ا ل ك ان اللَّهِ عِنْدِ مِنْ أ نَّهُ ف ل وْلا اللَّهِ؟ عِنْدِ مِنْ مُن زَّلٌ الْكِت اب بِأ نَّ تُك ذِّبُون كُنْتُمْ إِنْ بِمِثْلِه ا مُع ار ض اصُهُ مِهِمْ دُون الْمُعْجِزِ النَّظْمِ بِه ذ ا اخْتِص الًا ك لا كَّبٌ هُو إِذْ مُح مِهِمْ". حُرُوفِ مِنْ مُر 2ك لا وفي البدء بهذه الآية بهذا السياق ما يسمى عند علماء البلاغة حسن الابتداء أو براعة فِي الاستهلال؛ إذ السورة مدارها على الحكمة. قال ابن عاشور:" صْفِ و صْفِ بِه ذ ا الْكِتابِ و الْو لٍ ب ر اع ةُ ةِ ذِكْرِ مِنْ لِلْغ ر ضِ اسْتِهْلا ". حِكْم لُقْم ان 3 .27/ص:71. وج27/ ص:11التحرير والتنوير، ابن عاشور،ج 1 .122/ص:71.وج21/ص:11المرجع نفسه ،ج 2 .122/ص:71.جالمرجع نفسه 3 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 19 الآية الثالثة والرابعة: -1-2 هم هج ني نى نم نخ نح نج مي مى مم ٹ ٹ ُّ ٤ - ٣لقمان: َّ يج هي هى المحسنين: - مصدر الفعل الرباعي جمع مذكر سالم مفردها محسن، و)محسن( اسم فاعل مشتق من المتعدي المزيد )أحسن( للدلالة على ثبوت الإحسان وصفا للذات التي قامت به، فهؤلاء هم المهتدون والمرحومون بآيات هذا الكتاب الحكيم؛ لْن القرآن الكريم لا ينتفع به إلا من آمن به عم عج ظم طح ضم ضحضخ ضج صم صخ صح سم ُّ والتزم حدوده، كما قال الله تعالى: .١١ فصلت: َّ كخ كح كج قم قح فم فحفخ فج غم غج هم و ـــــعقائدهم وأقوال أنهم أجادوا أي: والإحسان مصدر معناه لغة الإجادة والإتقان؛ ؛َّ نم نخ ُّ فهم انهم؛ــات الدالة على إحســــــر الصفــــــولذا أردفت الآية بذك هم،ــــــأعمال ى ثم ثن علاقتهم بخالقهم، إحسان في وهذا يأتون بها قويمة متقنة على الوجه المطلوب، أي: وثل ث بذكر حسن اعتقادهم وقوة يقينهم ،َّ ني نى ُّ فقال: لخلق؛إلى ابذكر إحسانهم 1 َّ هي هى هم هج ني نى نم نخ نح ُّ فقال: بالرجوع إلى الله؛ الآية الخامسة: -1-3 .٥لقمان: َّ ٍّ ٌّ ىٰ رٰ ييذٰ يى يم يخ يح ُّ ٹ ٹ المفلحون: - مصدر الفعل الرباعي المزيد)أفلح( للدلالة على حصول الفلاح اسم فاعل مشتق من وثبوته للمحسنين بما قاموا به من أعمال صالحة أدخلتهم في ركب الفائزين؛ والهمزة المزيدة في )أفلح( تتضمن دلالة الصيرورة . والفلاح: هو الفوز بالمطلوب. ون ؤ مية بالْزهر، الهيئة العامة لشمجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلا ،ينظر: التفسير الوسيط للقرآن الكريم 1 .22/ص:2ج ،1921 ،1طالمطابع الْميرية، دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 11 حُ قال ابن عاشور: حُ الْف وْزُ : "و الْف لا لا الْآخِر ةِ، و أ حْو الِ الدُّنْي ا أ حْو الِ فِي ف ي كُونُ الِ،الْح و ص حِ فِي بِهِ و الْمُر ادُ اةِ الْف وْزُ الدِّينِ اصْطِلا ، مِنْهُ و الْفِعْلُ . الْآخِر ةِ فِي الْع ذ ابِ مِن بِالنَّج ار أ يْ: أ فْل ح ص حٍ، ذ ا ا ف لا نَّم ل ى الدَّالَّةِ الْه مْز ةِ بِو اسِط ةِ الْفِعْلُ مِنْهُ اشْتُقَّ و اِ يْرُور ةِ ع د ثًا ي ق عُ لا لِْ نَّهُ الصَّ ق ائِمًا ح 1ل هُ". قُدِّر تْ بِم نْ أ فْر ادُهُ ت حُفُّ جِنْسٌ هُو ب لْ بِالذَّاتِ )أولئك( الدال على علو مقام المفلحين، وقد أك د سياق الآية الفلاح بتكرار اسم الإشارة وورود الجملة )هم المفلحون( اسمية دلالة على الثبات، كما أن ضمير الفصل)هم(، والتعريف في)المفلحون( دال على قصر الفلاح وحصره في المحسنين. وللتنبيه إليهم، المشارِ بشأن العنايةِ مزيدِ لإظهار الإشارة اسمِ تكريرُ " قال أبو السعود: تين، ت يْنك من واحدةٍ كلِّ نيل يقتضي الصفات بتلك اتصاف هم أن على كاف منهما كلاً وأن الْث ر للدلالة المفلحين ...وتعريفُ الجملتين بين العاطف توسيطُ ويؤيده عداهم. عمن بها تمييزهم في 2الآخرة ". في المفلحون أنهم بلغك الذين الناسُ هم المتقين أن على الآية السادسة: -1-4 بي بنبى بم بز بر ئي ئى ئن ئم ئز ئر ّٰ ِّ ُّ َّ ٹ ٹ ُّ ٦لقمان: َّ تن تم تز تر الحديث: - اسم مفعول جاء على وزن )فعيل( بمعنى مفعول، مأخوذ من مصدر)الحدث( للدلالة على ومعنى الحديث: الْقوال من وقع عليه )الحدث( وثبت، و)الحدث( هو الْمر المستجد، المستجدة التي يُتكلَّم بها. دِيثُ "سُمِّي قال ابن عاشور: دِيثاً الْح الِهِ بِاعْتِب ارِ ح ل ى اشْتِم دِيثِ، الْْ مْرِ ع الَّذِي أ يِ: الْح د ث دَّ، ح دَّةِ الْْ خْب ارِ أ يِ: و ج اط بُ، ي عْل مُه ا لا الَّتِي الْمُسْت ج دِيثُ الْمُخ عْن ى ف عِيلٌ ف الْح فْعُولٍ". بِم م 3 لهو )" :-كما قال صديق حسن خان –ة اللهو، ومعناه وقد جاء الحديث مضافا إلى كلم المكذوبة، والْحاديث والملاهي، الغناء من الخير، عن ويشغل يلهي، باطل كل وهو :(الحديث .722/ص:1ج التحرير والتنوير، 1 16/ص:1ج، ت( بيروت.)د. ،ادي، دار إحياء التراث العربيأبو السعود العم ،تفسير أبي السعود 2 .766/ص:16ج التحرير والتنوير، 3 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 10 والمعازف المختلقة، والقصص والخرافات، لها، أصل لا التي بالْساطير والسمر والْضاحيك، الكلام الباطل المستجد بضاعة يحرص على ؛ فكأن هذا الصنف من الناس جعل 1والمزامير" اقتنائها واشترائها وتتبعها من أجل ترويجها في أوساط الناس، ليبعد الناس عن القرآن الكريم وعن سلوك الطريق المستقيم ، ويتخذ هذا الطريق هزؤا. مُهِين: - ذاب اسم فاعل مشتق من مصدر الفعل الرباعي المزيد )أهان(، للدلالة على ثبوت الع بالإهانة للمستكبرين المجرمين؛ أي: الإذلال لهم والخزي، وقد زيدت الهمزة في الفعل أهان ن إِذا: يهون هان: أ صله استخفه،: للسلب؛ قال الكفوي: "أهانه سكن، لا ": ه يِّنُون الْمُؤْمِنُون "و و ا يتحركون لا ساكنون أ ي: ، بِم تكون ه ذ ا فعلى يتكبرون، و لا للحق يتعطفون أ ي": ل يِّنُون " يضر فة ه ذِه لسلب( أهان ) فِي الْهمز ة ؛ أي: أن العذاب أزال عنهم الراحة والسكينة 2الجميلة". الص وسلبها عنهم، فهم في صنوف العذاب يتقلبون. وقد دل تقديم الجار والمجرور على متعلقه )عذاب مهين(على تخصيصه بهم وحصره للاختصاص المقتضي الموصوفة النكرة على الخبر وتقديم" فاجي:فيهم. قال الشهاب الخ في عذابهم به يوصف لم لتطهيرهم، ولذا لْنه للعصاة؛ لا للكفار العذاب إهانة أن يقتضي 3".القرآن السابعة:الآية -4-1 كى كم كاكل قي قى في فى ثي ثى ثن ثم ثز ثر تي تى ٹ ٹ ُّ ٧لقمان: َّ لم كي مستكبرا: - الذي تدل الْلف والسين والتاء -الفعل السداسي )استكبر( اسم فاعل مشتق من مصدر للدلالة على من وقع منه )الاستكبار(، وهو التعاظم وثبت منه عند -الزائدة فيه على المبالغة اري، الم كتبة العصريَّة للطب اعة تح، صديق خان البخاري القِنَّوجي ،فتحُ البيان في مقاصد القرآن 1 : ع بد الله بن إبراهيم الْنص يد ا .722/ص:12ج، .ط(م.)د 1997ب يروت -والن شْر، ص .711.ط( ص:بيروت. )د ،سة الرسالةمحمد المصري، مؤس و: عدنان درويش ح، تالكفويأبو البقاء ،الكليات 2 اشِيةُ الشِّه 3 اوِيح ل ى تفْسيرِ الب يض .721/ص:7(،جت.بيروت،)د ،الدين الخفاجي المصري، دار صادرشهاب ،ابِ ع دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 11 من استِفْعال هنا والاستِكْبار" قال ابن عثيمين: عليه وبالغ في ذلك. –سبحانه -تلاوة آيات الله : كقولك للطل ب ت كون تارةً والتاء السين لْنَّ للطل ب؛ وليس ت للمُبال غة، فيه والتاء والسين الكِبْر، َّ ثن ثم ُّ فهنا استكب ر،: مثل للمُبال غة ت كون وتارةً م غفِرته، أ طلُب: أي. اللَّه أ ست غفِر عراضه -باللَّه والعِياذ- كِبريائه في مُبالِغًا: أي 1تعالى". اللَّه آيات عن وا الآية على شدة استكباره من وجوه، منها:ودل سياق تصدير الآية بإذا الشرطية الدالة على حتمية الحدوث وبكثرة.- تلاوة القرآن عليه والفعل المضارع يشعر بالتجدد كما أن بناءه للمجهول يشعر بالتعدد.- تول يه: الدال على شدة إعراضه وفراره من القرآن الكريم.- لا اسْتِكْب ارٍ إِعْر اضُ هُو " :أيداده بنفسه ومبالغته في التعاظم؛ تاستكباره: الدال على اع- يْرِ فِي ت فْرِيطٍ إِعْر اضُ سْبُ". الْخ 2ف ح شُبِّه - و جْهُ تتُْل ى الَّتِي الْآي اتِ ي سْم عُ لا بِالَّذِي ذ لِك فِي "و ل يْهِ، و ل وْ التَّأ ثُّرِ ع د مُ هُو الشَّب هِ ع ت أ ثُّرًا و إِعْر اضٌ". ي عْقُبُهُ 3 ر - ك رَّ فِ م ع لِت قْوِي تِهِ التَّشْبِيه "و م رَّةً السَّمْع ، آل ةِ ت م كُّنِ م ع م رَّةً السَّمْعِ ع د م أ نَّ فِي الْك يْفِيَّةِ اخْتِلا و قْرٌ أُذُن يْهِ فِي بِم نْ ث انِيًا ف شُبِّه آل تِهِ، قُوَّةِ انْعِد امِ م ع عْن ى مِنْ أ خ صُّ و هُو و عْها". ل مْ ك أ نْ م ي سْم 4 أليم:- ، مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي )ألِم(، )لمُفْعِـــ(بمعنى )فعيل ( صيغة مبالغة على وزن للدلالة على بلوغ الْلم مبلغا لا يطاق من شدة العذاب. و)الْلم( هو الوجع. وصفا لعذاب، والعذاب أصلا فيه )أليم(وقد أكد السياق هذه المبالغة؛ حيث جاءت كلمة يبلغ الذي: الْليم العذاب" في "المعجم الاشتقاقي": جاء شدة، ثم أك د بصيغة المبالغة)أليم(. هو منها جاء ما جمهور فإن ذلك؛ يؤكد( أليم) لكلمة القرآني الإيجاع، والسياق غاية إيجاعه مملكة محمد بن صالح العثيمين الخيرية، المحمد بن صالح العثيمين، مؤسسة الشيخ ،«سورة لقمان»تفسير القرآن الكريم 1 .22ص:، هـ 1211، 1طالعربية السعودية، .122/ص: 71التحرير والتنوير، ج 2 . نفسه، ص نالمرجع 3 .نفسه، ص نالمرجع 4 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 11 بأنه( العذاب) وصف فإذا أشمل، وأثره أشد ولكنه الوجع جنس من والعذاب(. عذاب) لـ صفة 1ذلك". في الغاية بلغ أليم الآية الثامنة والتاسعة:-1-6 يي ينيى يم يز ىٰير ني نى نن نم نز نر مم ما لي لى ٹ ٹ ُّ ٩ - ٨لقمان: َّ ئخ ئح ئج الصالحات: - مصدر الفعل وهي اسم فاعل مشتق من جمع مؤنث سالم مفردها )صالحة(، يدل لغة :(الصلاح)و ،ثابتا لها موصوفة بالصلاح للدلالة على وقوع الْعمال ،الثلاثي)صلح( الِحاتِ جمع قال الْلوسي: 2على السلامة والبقاء على الحالة الْصلية وضده الفساد. "والصَّ فاعل من صلح صلوحا وصلاحا خلاف فسدت، اسم وهي في الْصل مؤنث الصالح ،صالحة نه، وأجريت مجرى الْسماء الجامدة في عدم جريها على غه الشرع وحس ثم غلبت على ما سو 3الموصوف وغيره". خالدين: - جمع مذكر سالم، مفردها)خالد(، و)خالد( اسم فاعل مشتق من مصدر الفعل الثلاثي خلد( للدلالة على من اتصف بالخلود وثبت له، والخلود يدل على الثبات والملازمة اللازم ) 4والإقامة. .7122/ص:2ج المعجم الاشتقاقي المؤصل لْلفاظ القرآن الكريم، محمد حسن جبل، 1 .1762/ص:1ج ،السابقالمرجع :ينظر 2 بيروت، ،الباري عطية، دار الكتب العلمية : علي عبدح، تالعظيم والسبع المثاني، الْلوسي روح المعاني في تفسير القرآن 3 .721/ص:1هـ،ج1216، 1ط .711مقاييس اللغة، ابن فارس، ص: 4 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 11 ؛ فقد افتتحت الآية بإن الدالة على التوكيد، وتقديمُ المتعل ق د الخلود بمؤكدات عدةوقد أك عده )لهم( على )جنات النعيم( يدل على اختصاصهم بها، وبأن هذا وعد أوجبه من لا يخلف و  .1، وهو وعد حق لا شك فيه العزيز: - ( للدلالة على صفة مشبهة على وزن)فعيل(، مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي اللازم )عز والامتناع، والقوة الشدة: ، "والعِزَّةالاتصاف بصفة )العزة( اتصافا ثابتا لا ينفك عن ربنا .2يُغْل ب" لا الذي الغالب الشديد القوي: والع زِيز الحكيم: - صفة مشبهة على وزن )فعيل( مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي اللازم )حكم( للدلالة على ،والحكمة من صفاته سبحانه" ،الاتصاف بصفة )الحكمة( اتصافا ثابتا لا ينفك عن ربنا الذي أفعاله محكمة الحكيم:و"، 3"وحكمته تستلزم وضع كل شيء موضعه الذي لا يليق به سواه  فالله وأحكم، أتقن قد محكم(؛ أي: )بناء متقنة، لا تفاوت فيها ولا اضطراب، ومنه قيل: فالحكيم. ببعض بعضها وتعلق وانتظامها واتساقها أفعاله لإتقان بذلك، نفسه وصف كما حكيم 4مُفعل". بمعنى فعيل التأويل هذا على وعد الله به عباده المتقين من ودل اقتران الاسمين الكريمين في هذه الآية على أن ما كل له ودان شيء، كل قهر الذي العزيز "فهو إدخالهم الجنة والخلود فيها متحقق لا محالة؛ يضع الذي وأفعاله، أقواله في الحكيم ووعيده، وعده إنجاز من فيمنعه شيء يغلبه ولا شيء، 5موضعه". في الشيء بن عثمان السبت وأحمد ، مراجعة : خالد لقسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية، إعداد ار: التفسير المحرر للقرآن الكريمينظ 1 . 729/ص:72. جه1227، 1ط، الدرر السنية، مؤسسة سعد الخطيب .1262/ص:1المعجم الاشتقاقي،ج 2 :7طدار ابن حزم بيروت، ،: زاهر بن سالم ب لفقيه، دار عطاءات العلم الرياضحشفاء العليل، ابن قيم الجوزية، ت 3 .729/ص:7.ج7219 .12.ص:1921، 7طالزجاجي، مؤسسة الرسالة، ،اشتقاق أسماء الله 4 .22/ص:2مجموعة من العلماء.ج ،التفسير الوسيط للقرآن الكريم 5 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 15 الآية العاشرة: -1-7 خجخم حم حج جم جح ثم ته تم تخ تح تج به بخبم بح بج ئه ئم ٹ ٹ ُّ ١١لقمان: َّ ضم ضخ ضح ضج صم صخ صح سم سخ سح سج رواسي: - )راسية(، وهي اسم فاعل مؤنث مشتق من مصدر الفعل الثلاثي )رسا( للدلالة على جمع ( الثبات والاستقرار ( صفة لما ألقاه الله في الْرض، و)الر سو ثبوت )الر سو وصف ينطبق وهو، 1 ، وتحفظها من الميدان وهو الاضطراب الْرض وتجعلها مستقرة تعلى الجبال التي تثب والتحرك. لْق اءُ  ودل السياق على ثبات الرواسي وعظمة من أرساها؛ حيث عب ر بالإلقاء، و الْإِ ؛ يُق ارِبُ نْز ال لْق اء " لِْ نَّ الْإِ ل ى ي دُلُّ الْإِ ه الجبال، "فشب 2الْْ سْف لِ" إِل ى الْْ عْل ى مِن الشَّيْءِ ط رْحِ ع ن -لعددها واستقلالًا لها، استحقارًا الرواسي قابض قبضهن بحصيات - عظيمًا خلقًا كانت وا ن لقدرته، وتمثيل لعظمته تصوير إلا هو وما الْرض، في فنبذهن بيده، فيه يتحي ر فعل كل وا 3تعالى". عليه هي ن فهو الْذهان إلى إشارة َّ تح تج به بم ُّ :تعالى بقوله الْرض على الجبال إرساء عن التعبير وفي شرافها لعلو ها وذلك علٍ، من جاءت أنها الجر بحرف «ألقى» الفعل تعدية وفي. الْرض على وا بل طرحا، الْرض على تطرح لم الجبال هذه أن إلى أخرى إشارة «على» من بدلا «في» 4.الْرض.. في الْوتاد تغرس كما غرسا، فيها غرست ( على وزن )فاعدابّة: - ل( للدلالة على اسم فاعل مؤنث مشتق من مصدر الفعل الثلاثي)دب 5عظيم". لثقل خفي ة أو بطيئة "حركة ، وأصل)الدبيب(ثبوت)الدبيب( صفة .116، ص:ينظر: مقاييس اللغة 1 .191/ص:72هـ، ج 1272 ،1طبيروت، ،فخر الدين الرازي، دار إحياء التراث العربيمفاتيح الغيب 2 سين هاشم محمد علي بن ح :تح، رميمحمد الْمين بن عبد الله الْ ، تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن 3 .62/ص:16م.ج 7221 ،1ط، لبنان ،مهدي، دار طوق النجاة، بيروت .722ص:/ 2عبد الكريم يونس الخطيب، دار الفكر العربي القاهرة)د.ط(، ج، التفسير القرآني للقرآن 4 . 176/ص:7المعجم الاشتقاقي، ج 5 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 16 ا اسْمٌ : اللُّغ ةِ فِي "و الدَّابَّةُ ل ى ي مْشِي أ يْ: ي دِبُّ لِم يْرِ الْْ رْضِ ع نْس انِ". غ 1الْإِ الإشارة إلى عظيم قدرته وحكمته؛ حيث تدل َّخج حم حج جم جح ُّ " وفي قوله: ( على النشر والتفريق والكثرة والتنويع، ثم أك د ذلك ب)من( التي هي لبيان الجنس، كلمة )بث ( التي تفيد العموم، وبتنكير دابة للدلالة على التنويع. 2و)كل كريم: - للدلالة على ، مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي اللازم)كرُم( ،صفة مشبهة على وزن)فعيل( م: كثرة الخير والمنافع والفوائدِ وسهولةُ " ثبوت ودوام ) الكرم( صفة لكل زوج من النباتات، والكر ا الْم رْضِيُّ هُو الْك رِيمُ ، "و النَّب اتُ 3"تناولها من الكريم ن افِعِ، مِن بِهِ ي ت ع لَّقُ فِيم فِي الْم صْفِ و وْجِ و الزَّ ا: و جْه انِ بِالْك رِيمِ دُهُم ل ى النَّب ات أ نَّ : أ ح يْنِ ع ، ن افِعٍ ن وْع ارٍّ ان هُ ف ذ ك ر و ض ا ك ثْر ة سُبْح فِي أ نْب ت م مِيعِ مِنْ الْْ رْضِ ت ر ك النَّافِعِ النَّب اتِ أ صْن افِ ج . ذِكْر و ارِّ مِيع يعم أنه: و الثَّانِي الضَّ ن افِعِهِ النَّب اتِ ج ارِّهِ ف هُم ا و ض مِيعًا و و ص مِ، ج ن بَّه بِالْك ر ل ى و ا أ نَّهُ ع يْئًا أ نْب ت م ن فائدة وفيه إِلاَّ ش نْه ا غ ف ل وا ع ." 4الْغ افِلُون ضمير والسياق يدل على كرم هذه النباتات ونفاستها وكثرة خيرها؛ إذ في الالتفات من بخلقه؛ فهو المتكفل  الغيبة إلى ضمير المتكلم المعظم لنفسه دلالة على شدة اعتناء الله بإنزال الماء المبارك عليهم من السماء مدرارا لينبت به أزواجا من نبات شتى، وفي حرف الجر التي ، وزوج لفة، وفي )كل( التي تفيد العموم)من( التي هي لبيان الجنس بيان للأجناس المخت 5تدل على تعدد الْصناف ما يعزز هذا السياق. .26/ص:17التحرير والتنوير، ج 1 .22/ص:7، جالسابق عينظر: المرج 2 يضاح علله ومشكلاته 3 7، طدار ابن حزم بيروت -، دار عطاءات العلم الرياضابن قيم الجوزية، تهذيب سنن أبي داود وا .122/ص:1.ج 7219: .291/ص:72تفسير الرازي: ج 4 .66-62/ص:1ج .7222.ط(جامعة الْزهر )دأحمد إبراهيم محمد علي، ، ينظر: سورة لقمان دراسة بلاغية 5 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 17 الحادية عشرة: الآية -1-8 َّ كل كخ كح كج قم قح فخفم فح فج غم غج عم عج ظم طح ٹ ٹ ُّ ١١لقمان: الظالمون: جمع مذكر سالم مفردها )ظالم(، و)ظالم( اسم فاعل مشتق من مصدر الفعل الثلاثي لمن أعرض عن تدبر الآيات الدالة على الظلم( صفة للدلالة على ثبوت) ،المتعدي )ظلم( ضْعُ " عظمة الله وقدرته، و)الظلم(: 1ت ع دِّيًا". م وْضِعِهِ غ يْر الشَّيْءِ و نما وُصِف هؤلاء ب)الظالمون( لْنهم وضعوا العبادة التي لا تنبغي إلا للخالق العظيم ؛وا 2في غير موضعها من الْوثان التي هي عاجزة عن خلق ذباب فما دونه. مبين: - اسم فاعل مشتق من مصدر الفعل الرباعي المزيد اللازم)أبان(، للدلالة على ثبوت)الإبانة( وصفا لضلال الظالمين؛ و)الإبانة(: الوضوح، "والفعل )أبان( يستعمل لازما 3وض ح". بمعنى: اتضح، ومتعديا بمعنى: ، من له عقلأن ضلال الظالمين الذين عبدوا غير الله واضح لا يمتري فيه والمعنى: ويؤكد ذلك مجيء الحرف)في( الدال على الظرفية، فصار الضلال ظرفا لهم محيطا بهم من لم يهتدوا فيها كل جانب، والضلال هو التيه والضياع، فكأنهم تائهون في صحراء محيطة بهم 4طريقا . .661مقاييس اللغة، ابن فارس ، ص: 1 م . 1992، 1طالقاهرة، –نشر والتوزيع محمد علي الصابوني، دار الصابوني للطباعة وال ،ينظر: صفوة التفاسير 2 .229/ص:7ج .ط(. محمد الخراط، دار القلم، دمشق.)دأحمد :ح، تالسمين الحلبي ،المصون في علوم الكتاب المكنونالدر ينظر: 3 .111/ص:1ج .799/ص:72، جلقسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية، إعداد االتفسير المحرر للقرآن الكريمينظر: 4 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 18 .11إلى الآية12ي المجموعة الثانية من الآيةرصد المشتقات ف -2 الآية الثانية عشرة: -2-1 هم هج ني نى نخنم نح نج مي مى مخمم مح مج لي لى لم لخ ٹ ٹ ُّ ١٢لقمان: َّ يج هي هى : غني - صفة مشبهة على وزن)فعيل(، مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي اللازم )غني( للدلالة " :العرب كلام في و")الغني( ،على الاتصاف بصفة )الغنى( اتصافا ثابتا لا ينفك عن ربنا علوًا ذلك عن وتعالى جل أحد إلى بمحتاج ليس الله وكذلك غيره. إلى بمحتاج ليس الذي 1كبيرًا". حميد:- صفة مشبهة على وزن)فعيل( بمعنى مفعول مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي اللازم " و ،ـك عن ربنا ة )الحمد( اتصــــافا ثابتــا لا ينفـــــــــــــ)حمد( للدلالة على الاتصاف بصف والخضوع عنه والرضا محبته مع جلاله، ونعوت كماله، بصفات المحمود مدح يتضمن )الحمد( ، أو من هو "حميد في ذاته من غير حمد 3"والحميد: هو الذي يستحق الحمد على الدوام"، 2له" 4العباد له". يشكر وتأمل ختم السياق بهذين الاسمين تجده في غاية المناسبة ؛ إذ أمر الله لقمان "أن ه الذي الفضل من ومنحه آتاه ما على الله ومن ه،زمان وأهل جنسه أبناء من سواه دون به خصَّ ولم وجحدها النعم كفر ومن عليه، وثوابه ذلك نفع يعود إنما لْ نه لنفسه؛ يشكر فإنما يشكر إلى يحتاج لا غني - تعالى - لْنَّه عليه، عائد كفره ضرر لْنَّ نفسه؛ على يكفر فإنما يشكرها .112، الزجاجي ، ص:اشتقاق أسماء الله 1 : مكتب الدراسات والبحوث العربية والإسلامية بإشراف إبراهيم رمضان، دار ومكتبة الهلالحالتفسير القيم، ابن قيم الجوزية، ت 2 .79هـ، ص: 1212 ،1طبيروت، . 216/ص:7، ج م7272 ،7ط دار ابن كثير، السامرائي،على طريق التفسير البياني، فاضل صالح 3 .11/ص:1، جبلاغية ، أحمد إبراهيم محمد علي سورة لقمان دراسة 4 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 19 ن بالحمد حقيق حميد بالكفر، يتضرر ولا الشكر، ينطق بالفعل، محمود أو أحد، يحمده لم وا 1الحال". بلسان المخلوقات جميع - تعالى - بحمده ن لم يحمده أحد بأسلوب وأكد السياق تمام غنى الله عن خلقه واستحقاقه للحمد وا ، الشرط المتضمن أن من حقق شرط الشكر فجزاؤه أن تعود ثمرة شكره عليه وحده لا إلى الله ، وفي الإتيان باللام دلالة على الدالة على الحصر ما يشعر بذلك اموفي الإتيان بإن الاختصاص، وفي مجيء الفعل)يشكر( مضارعا دلالة على وجوب استمرار الشكر وأن العبد لالة على ضرورة ، وفي الإتيان بالفعل)كفر( ماضيا دد منه الشكر فإن عائدته عليهولو تجد 2شيئا بكفره.، وأن الكافر لن يضر الله التوقف عنه الآية الثالثة عشرة: -2-2 لقمان: َّ ئز ئر ّٰ ِّ ُّ ٍَّّ ٌّ ىٰ رٰ ذٰ يي يى يم يخ يح ٹ ٹ ُّ ١٣ عظيم: - صفة مشبهة على وزن )فعيل(، مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي اللازم )عظم( للدلالة الكبر العظم ، "وأصلا ثابتا ملازما لا ينفك عنهعلى اتصاف الظلم بصفة )العِظ م( اتصاف 3المعاني" في به يتجوز ثم أصله هذا المحسوسة، الْجزاء في والزيادة ظلما الشرك وكون، " نعمة لا من بين التسوية من فيه لما عظيما وكونه موضعه، غير في الشيء وضع من فيه لما 4له". نعمة لا ومن سبحانه منه إلا وقد دل السياق على عظم خطر الشرك؛ حيث كان أول ما نهى عنه لقمان الحكيم ابنه، ثم أكد على عظم الشرك بإن الدالة على التوكيد، والجملة الاسمية الدالة على الثبات، ولام 5التوكيد الواقعة في خبر إن، والإخبار عن الشرك بأنه ظلم، ثم وصف الظلم بأنه عظيم. .22/ص:2ج ،مجموعة من العلماء ،التفسير الوسيط للقرآن الكريم 1 .122/ص:72ج ،ينظر: التفسير المحرر 2 1991، 1طود، دار الكتب العلمية، ، ت: محمد باسل عيون السالسمين الحلبي ،عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الْلفاظ 3 .96/ص:1،ج .22/ص:11، جروح المعاني، الْلوسي 4 .19ص: /1ج، يةسورة لقمان دراسة بلاغ :ينظر 5 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 51 :الرابعة عشرة الآية-2-3 تن تم تز تر بي بى بن بم بز بر ئي ئى ئن ئم ٹ ٹ ُّ ١٤لقمان: َّ ثز ثر تي تى والديك: ،والديه - للدلالة على ،المتعدي )ولد(اسم فاعل مشتق من مصدر الفعل الثلاثي مثن ى )والد(، وهو ل د ها" " ، و)الولادة(:الولادة( صفة للأبوينثبوت) ضْع الوالدةِ و و ؛ لْنهما الْب والْم ، والوالدان هما1 السبب في ذلك. ، وتستوجب ولم ا كانا سبب الولادة التي هي نعمة على الإنسان تستوجب شكر الله ؛ حيث قرن حقهما في البر بحقه في العبادة ، فقد بي ن السياق عظم حق الوالدين، شكر الوالدين ، وبي ن المشقة التي تحم لتها التعظيمى هو الوصية بهما بنفسه لا لقمان، وأك د ذلك بضمير وتول 2الْم خصوصا قبل ولادته في فترة الحمل، وبعد الولادة في فترة الفصال. الوصية وفي الإتيان بالفعل)وص ى( مضع فا دليل على تأكيد الوصية، وفي تولي الله نهما ووجوب بهما بنفسه مستعملا )نا( المعظم لنفسه وأمره بشكره ثم شكرهما دليل على عظم شأ 3الإحسان إليهما. الآية الخامسة عشرة:-2-4 لي لى كيلم كى كم كل كا قي قى في فى ثي ثى ثن ثم ٹ ٹ ُّ َّ ئح ئج يي يى ين يم يز ير نيىٰ نى نن نم نز ممنر ما ١٥لقمان: معروفا: - للدلالة ،اسم مفعول مشتق من مصدر الفعل الثلاثي المتعدي المبني للمجهول)عُرِف ( ظاهره أو الشيء أعلى تمي ز: "على من وقعت عليه )المعرفة( وثبتت في حقه، والمعرفة لغةً .171/ص:12. ج7221، 1ط: محمد عوض مرعب، دار إحياء التراث العربي بيروت، حت ،تهذيب اللغة، الْزهري1 .276/ص:7، فاضل السامرائي .جينظر: على طريق التفسير البياني 2 .276-272ص: ،المرجع نفسه 3 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 50 وتطمئن العقول ترتضيها حسنة خصلة كل : . "فالمعروف1فيه" أمر على أو عليه يدل بملمح .2النفوس" إليها لهذه الكلمة يدل على أن الوالدين إذا بلغا غاية الجهد وبذلا وسعهما في والمعنى السياقي وهو ما يشعر به لفظ)جاهد( وحرف الجر )على( الدال على -حث الابن على الشرك بالله فإنه لا طاعة لهما في هضم حق الْلوهية، ولكن حقهما في البر والإحسان -الاستعلاء والشدة الناس من الخصال الحسنة التي ترتضيها العقول وتطمئن إليها النفوس إليهما بما تعارف عليه 3)صاحبهما( الدال على حسن المعاشرة ودوام الملازمة لهما. يبقى ثابتا، ويؤيده استعمال لفظ الآية السادسة عشرة: -2-5 حم حج جم جح ثم ته تم تخ تح تج به بم بخ بح بج ئه ئم ئخ ٹ ٹ ُّ ١٦لقمان: َّ صخ صح سم سخ سح خمسج خج مثقال: - اسم آلة على وزن ) مِفعال (، مشتق من مصدر الفعل الثلاثي اللازم )ثقل(، للدلالة على أو الْرض إلى المحمول الشيء انجذاب)الثقل( في اللغة: " آلة يتم بها تقدير )الثقل(. وأصل 4مادته". وزن بقدر أسفل إلى بَّةُ مِنْ النَّب اتِ بِذْرُ و هُو الْح بِّ و احِد ةُ : وجاء المثقال مضافا إلى حبة من خردل، "و الْح يْثُ قُطْنِيَّةٍ أ وْ س ن ابِل رِيع ةً الْو احِد ةُ تِلْك ت كُونُ بِح رْد لُ ،5النَّب اتِ" مِن لِن وْعِه ا ز د قِيق ةٌ حُبُوبٌ : "و الْخ بِّ رٍ بُزُورُ هِي السِّمْسِمِ ك ح ". الْع ر بِ عِنْد يُس مَّى ش ج رْد ل 6الْخ ز السياق الدلالة على أقل ما يوزن من ثقلوالمقصود بمثقال حبة من خردل ، وقد عز بكل شيء، وأن أقل ما يوزن من ثقل لو هذه الدلالة، فأخبر لقمان الحكيم ابنه بإحاطة الله ت في كان في أعماق صخرة محكمة الإغلاق لا باب لها ولا مفتاح وهذا أخفى ما يكون، أو كان .1222/ص:1المعجم الاشتقاقي، ج 1 .1261المرجع نفسه، ص: 2 .161/ص:71ج ،ر. والتحرير والتنوي92/ص:2لماء، جمجموعة من الع ،التفسير الوسيط للقرآن الكريمينظر: 3 .726/ص:1المعجم الاشتقاقي، ج 4 .111/ص:71التحرير والتنوير، ج 5 .21/ص:12المرجع نفسه، ج 6 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 51 ، أو في العالم السفلي وهو جوف الْرض وهذا ي وهو السموات وهذا أبعد ما يكونالعالم العلو خرة فضلا عن حجم مع أنه لا وجه لمقارنة حجم هاته الحبة مع حجم الص -أظلم ما يكون لا يعزب عن علمه مثقال هاته الحبة التي هي أقل  ، ومع ذلك فإن الله-السموات والْرض 1من ثقل. ما يوزن لطيف:- صفة مشبهة على وزن )فعيل(، مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي اللازم )لطف( للدلالة نفاذٌ )اللطف( معناه لغة: "و ،على الاتصاف بصفة )اللطف( اتصافا ثابتا لا ينفك عن ربنا ل" أو المنف ذ خفاء مع احتيال أو بدقة حتى علمه لطف . ومعنى اسم اللطيف: "الذي2المدخ ولطف البذور، خفايا من الْراضي في وما الصدور، عليه احتوت وما والخبايا، الخفايا، أدرك مرضاته إلى يوصل طريق كل لهم وسه ل العسرى، وجنبهم لليسرى فيسرهم وأصفيائه، بأوليائه طرق ومن بها، يشعرون طرق من سخطه، إلى توصل ووسيلة سبب كل من وحفظهم وكرامته، 3بها". يشعرون لا خبير: - صفة مشبهة على وزن )فعيل(، مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي المتعدي )خبر( للدلالة ")الخُبْر( معناه و ،على الاتصاف بصفة )الخُبْر أو الخبرة( اتصافا ثابتا لا ينفك عن ربنا 4"العلم ببواطن الْمور". :لغة ن مبال غ ةٍ، صيغة على فاعِلٍ : اسْمُ ١٣فاطر: َّ ني ُّ قال ابن عثيمين: " شئت وا من إنَّه: )نقول أن هذا في الْحسن بالعِلْمِ، ي ت ع لَّق لما بالنِّسْب ة أحسن وهو مُش بَّه ةٌ، صِف ةٌ إنَّه: فقل .121/ص:12ج، ة، إعداد القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنيالتفسير المحرر للقرآن الكريم ر:ينظ 1 .1921/ص:2المعجم الاشتقاقي، ج: 2 اللويحق، مؤسسة الرسالة، عبد الرحمن بن معلا :حعبد الرحمن السعدي، ت، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 3 .622م. ص: 7222، 1ط .226/ ص:1، جالحفاظ، السمين الحلبيعمدة 4 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 51 ف ة باب ف ة لْنَّ ؛(المُش بَّه ة الصِّ على تدُلُّ قد المُبال غ ة صيغة لكنَّ الثبوت، على تدلُّ المُش بَّه ة الصِّ لْ لم لْنَّه مُسْتحيلٌ؛  الله جانب في الخِبْرة وحدوث الحُدُوثِ، 1".خبيرًا يزال ولا ي ز والملكوت الْملك فِي يجْرِي ف لا الْب اطِن ة، الْْ خْب ار ع نهُ تعزب لا الَّذِي هُو : "والخبير يكون إِلاَّ تطمئِن و لا نفس تضطرب و لا تسكن و لا ذرة، تتحرك و لا ش يْء، ب ره ا. عِنْده و و هُو خ عْنى ل كِن الْع لِيم، بِم يُسمى خبْر ة، سم ي الْب اطِن ة الخفايا إِل ى أضيف إِذا الْعلم و احبه ا و بِيرا". ص 2خ وفي ختم الآية بهذين الاسمين مناسبة واضحة للسياق الذي يتناول موضوع إحاطة الله  بالخفايا المتناثرة في هذا الكون مهما كانت في غاية الصغر والبعد والخفاء، ولو كانت فإن الله يعلم دقائق الْشياء، ويسلك في إيصالها حبة من خردل متناهية في الصغر؛ "مثقال لبلوغ أمر يريده مسلك الرفق، بالوجوه الخفية والغامضة، وهو بالغ العلم بخفايا الْمور وبواطنها 3فلا يخفى عليه شيء سبحانه". الآية السابعة عشرة: -2-6 قح فم فخ فجفح غم غج عم عج ظم طح ضم ضخ ضح ضج صم ٹ ٹ ُّ ١٧لقمان: َّ كح كج قم المعروف: - 4مضى الكلام على اشتقاق هذه الكلمة ودلالتها التصريفية في الآية الخامسة عشرة. المنكر: - المبني للمجهول) يُنْك رُ( للدلالة اسم مفعول مشتق من مصدر الفعل الرباعي المتعدي ل ى ي دُلُّ وثبت في حقه، و)الإنكار( لغةً: " على ما وقع عليه )الإنكار( فِ ع عْرِف ةِ خِلا الَّتِي الْم مملكة ، محمد بن صالح العثيمين، مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية، ال«سورة فاطر»تفسير القرآن الكريم 1 .772هـ. ص: 1211، 1طالعربية السعودية، المنهاج ، دار لعلمية بمركز دار المنهاجللجنة اا ،الغزاليأبو حامد ، المقصد الْسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى 2 .721. ص:7212، 1طلبنان، -بيروت .616/ص:12التفسير المحرر، ج 3 .62ص: يراجع هذا البحث 4 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 51 ن كِر . الْق لْبُ إِل يْه ا ي سْكُنُ ل مْ ق لْبُهُ ي قْب لْهُ ل مْ : و أ نْك ر هُ الشَّيْء و شيءٍ كلوالمنكر: " 1لِس انُهُ". بِهِ ي عْت رِفْ و 2الشريعة ". بقبحه وتحكم العقول، استقباحه على تتوقف أو بقبحه، الصحيحة العقول تحكم وقد جاء ذكر المعروف والمنكر في سياق وصايا لقمان الحكيم لابنه، فبعد أن أوصاه بإقام النفوس، وتتعارف إليها وتطمئن العقول ترتضيها حسنة خصلةالصلاة، حث ه على الْمر بكل ه على النهي عن كل خصلة سيئة تنفر منها الطباع، وتمج ها الشرائع على حسنها، وحض . ولم ا كان المغي ر للمنكر عرضة للإيذاء أمره أن يتسل ح بدروع العقول، وتحكم بقبحها الشرائع بر من عزائم الْمور التي الصبر على ما يصيبه عند النهي عن المنكر، ثم أك د له أن ذلك الص 3حث الله عليها. الآية الثامنة عشرة: -2-7 لقمان: َّ هج نه نم نخ نح نج مم مخ مجمح له لم لخ لح لج كم كل كخ ٹ ٹ ُّ ١٨ مختال: - الذي تدل الْلف - اسم فاعل مشتق من مصدر الفعل الخماسي المزيد اللازم)اختال( للدلالة على ثبوت )الاختيال( وصفا لمن يمشي في الْرض -4والتاء الزائدة فيه على المبالغة زائدًا شيئًا باحتوائه ي شِي ما الشيء على يظهر أن" معجبا بنفسه مزهو ا بها؛ و)الاختيال( لغةً: وجود إلى تشير البدن من الناتئة وكالشامة الض رع، في واللبن السحاب، في كالماء: متميزًا 6نفسه". من له تراءت فضيلة بسبب المتكبر هو: "والمختال .5خلفها... ". غريب شيء .911، ص:مقاييس اللغة 1 .719/ ص:2، جعمدة الحفاظ، السمين الحلبي 2 الكتب العلمية عبد السلام عبد الشافي محمد، دار :حت ،بن عطية الْندلسيا ،زرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيالمحينظر: 3 .161/ص:2هـ. ج 1277 ،1طبيروت، . 112/ص:71، جينظر: التحرير والتنوير 4 .697/ص:1المعجم الاشتقاقي، ج 5 .616/ص:72ج ،الْرميمحمد الْمين بن ، تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن 6 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 55 فخور:- ، مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي )فخر(، للدلالة على )فعول( صيغة مبالغة على وزن "عِظ مُ بلوغ )الفخر( مبلغا لا يطاق في الكيفية من شدة الإعجاب بالنفس. و)الفخر( لغة هو: أيضا –، وهو 1توقعًا" أو عادة جرمه عِظ م يناسب مما -أحيانًا- خُلو ه مع غِل ظُه أو الشيء جرم لنفسه يزعم الذي: . "والفخور2والجاه..." كالمال الإنسان عن الخارجة الْشياء في : "المباهاة- 3عداه". من على الفضل وفي ختم الآية بهاتين الصفتين تناسب واضح مع السياق؛ إذ حذ ر لقمان الحكيم ابنه السلوكات التي تدل على التكبر على الناس والتباهي عليهم، كتصعير الخد لهم الدالِّ ونهاه عن عراضًا وزيادة التشديد في الفعل)صع ر( دال ة على المبالغة في -على شدة إمالته تكب را وا ، وكالمشي في الْرض مرحا؛ أي: أن يكون في المشي شدة وطء على الْرض -الإعراض شي مع أنه لو عقل لعلم أن أصله من التراب والْرض التي يتطاول فوقها. وتطاول في بدن الما لكل من اتصف ، وبنفي محبة الله لجملة الاسمية الدالة على الثباتثم أكد ذلك بإن وبا 4بهذه الصفات الدالة على التكبر والإعجاب بالنفس والترفع على الآخرين. الآية التاسعة عشرة:-2-8 ١٩لقمان: َّ ته تم به بم ئه ئم يميه يخ يح يج هٰ هم ٹ ٹ ُّ : أَنكَرَ - للدلالة على اشتراك مجموعة من اسم تفضيل مشتق من مصدر الفعل الثلاثي )نكر(، الْصوات في صفة )النكارة( وزيادة الحمير ومن شابهه في نكارة الصوت على غيره في ذلك. وتنفر تستسيغه النفوس ولا تتقبله العقول تعني: ما لا وقد مر في تفسير لفظ المنكر أن )النكارة( 5منه. .1119/ص:1المعجم الاشتقاقي،ج 1 .721/ص:1، جعمدة الحفاظ، السمين الحلبي 2 .211/ص:7ج ،مجموعة من العلماء ،التفسير الوسيط للقرآن الكريم 3 . 91-97-91- 92/ص: 1جبلاغية، أحمد إبراهيم محمد علي، ينظر: سورة لقمان دراسة 4 .61ص: يراجع هذا البحث 5 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 56 وجاء اسم التفضيل في سياق الْمر بالغض من الصوت؛ أي: الخفض منه حتى يكون و"ذك ر من يرفع صوته أكثر مما ينبغي بصوت الحمار دون الجهر الشديد المستقبح المستنكر، ،1ونكره في النفوس ليغض منه" واللام الواقعة في خبرها، واسم ، وأكد ذلك بمؤكدات منها: إن التفضيل الدال على الزيادة في صفة النكارة، والجملة الاسمية الدالة على الثبات. .34إلى الآية22رصد المشتقات في المجموعة الثالثة من الآية -3 الآية العشرون: -2-4 هى هجهم ني نى نم نخ نح نج مي مى مم مخ مح مج لي لى لم لخ ٹ ٹ ُّ ٢١لقمان: َّ َّ ٍّ ٌّ ىٰ رٰ ذٰ يي يى يم يخ يح يج هي ظاهرة: -- اسم فاعل مؤنث، مشتق من مصدر الفعل الثلاثي المجرد اللازم)ظهر(، للدلالة على ل ى "ي دُلُّ ، و)الظهور(لنعم التي أسبغها الله على عبادهثبوت )الظهور( وصفا لعدد من ا قُوَّةٍ ع بُرُوزٍ ". انْك ش ف إِذ ا ظ اهِرٌ؛ ف هُو ظُهُورًا ي ظْه رُ الشَّيْءُ ظ ه ر : ذ لِك مِنْ .و ز ب ر و -إذن -فالظاهر 2 : البارز الواضح المنكشف بقوة لكل أحد فلا يخفى شأنه. باطنة:- اسم فاعل مؤنث مشتق من مصدر الفعل الثلاثي المجرد اللازم )بطن(، للدلالة على ثبوت )البطون( وصفا لعدد من النعم التي أسبغها الله على عباده، و)البطون( خلاف الظهور، : ما يخفى ، والباطن3إليه" يدخل ما فيه ي خْف ى حيث للشيء الداخلي الجوف عن "التعبير: وهو 4على الحواس. ز السياق دلالة هاتين الكلمتين المتقابلتين معنًى:)ظاهرة باطنة(؛ حيث وردتا –وقد عز ر( بتذليل النعم في سياق امتنان الله على عباده بنعمه البارزة والخفية؛ إذ توحي كلمة )سخ .267البياني، فاضل صالح السامرائي ، ص:على طريق التفسير 1 .662ص: ،مقاييس اللغة 2 .119/ص:1المعجم الاشتقاقي ، ج 3 -رية العامة للكتابحسن عز الدين الجمل، الهيئة المص ،معجم وتفسير لغوي لكلمات القرآن -مخطوطة الجمل ينظر: 4 .192/ص:1ج، 7222، 1طمصر، دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 57 وما في العالم وتهيئتها لبني الإنسان، كما أن هذه النعم كثيرة غزيرة شملت ما في العالم العلوي السفلي، والجار والمجرور )لكم ( أيضا لبيان الامتنان؛ أي: أنها مذللة لْجلكم، واستعمل الفعل فاضتها عليهم لا مجرد العطاء فهي كالثوب السابغ عليهم، )أسبغ( الدال على تمام النعمة وا وعان: ظاهرة بارزة لا وجمع النعم جمع كثرة فقال: )نعمه(، ولم يقل)أنعمه(، ثم ذكر أن النعم ن اشتراك ، ويدل ضمير الجمع الواو علىَّ لم لخ ُّ تخفى على أحد، ويؤيده افتتاح الآية بقوله: 1، والنوع الثاني: نعم باطنة خفية لا يشعر بها الإنسان.الجميع في هذه الرؤية ر لهم وهم عموم الخلق بقوله: )لكم( ، أوسعوكما قال السامرائي: فقد" وأفاض في المسخ ، وأوسع وأفاض في الفعل في الْرضوأوسع وأفاض فيما سخره لهم وهو ما في السموات وما بقوله: )أسبغ(، وأوسع وأفاض في النعم بقوله: )نعم ه(، وأوسع وأفاض في الشمول والعموم 2ظاهرة وباطنة(".(بقوله: كتاب: - 3على اشتقاق كلمة )كتاب( ودلالتها التصريفية في الآية الْولى. مضى الكلام منير: اسم فاعل مشتق من مصدر الفعل الرباعي المزيد اللازم )أنار(، للدلالة على لمن الحق فيبي ن يُنير الذي: المنيرالإضاءة... ، و و)الإنارة(: "ثبوت)الإنارة( وصفا للكتاب، 4ويوض حه". عليه التبس بعد أن ذك ر الله عباده بصنوف النعم التي أفاضها عليهم، كان المفترض على كل واحد ، والاعتراف بنعمه وتوظيفها التوظيف الصحيح، ولكن بعض منهم الاستسلام والانقياد لله الناس جحد هذه النعم، وتكبر عن الانقياد، وعاند ما جاءت به الرسل بغير بينات؛ بلا علم . 262/ص:7ج على طريق التفسير البياني،ينظر: 1 .نفسه، ص نالمرجع 2 .12: ص يراجع هذا البحث 3 مصر، القاهرة، الإعلاندار هجر للطباعة والنشر والتوزيع و عبد الله بن عبد المحسن التركي، :ح، تالطبري، تفسير الطبري 4 .722/ص:1، ج7221، 1ط دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 58 هدى أو هادٍ، من هدىً أو رسول، أو سبحانه الله من استدلالي ولا هدىً أو تسبمك أو بديهي 1، أو كتاب مبين للحقائق...وقدرته عظمته على الدالة الكونية الآيات من الآية الحادية والعشرون: -3-2 تم تز تر بىبي بن بم بز بر ئي ئى ئن ئم ئز ئر ّٰ ِّ ُّ ٹ ٹ ُّ .٢١لقمان: َّ ثز ثر تي تى تن السعير: - وزن)فعيل( بمعنى مفعول، مشتق من مصدر الفعل الرباعي المتعدي )سع ر( على اسم ل ى و)التسعير( لغة: "ي دُلُّ ،وثبت للدلالة على ما وقع عليه )التسعير( و اتِّق ادِهِ الشَّيْءِ اشْتِع الِ ع و ارْتِف اعِهِ". ال الله و)السعير(: علم على نار جهنم سميت بالسعير؛ لْنها شديدة الاتقاد كما ق 2 . قال ابن عاشور: ٧٩الإسراء: َّ َّ ٍّ ٌّ ىٰ رٰ ييذٰ يى ُّ تعالى: ل ى صِيغ اسْمٌ : والسَّعِيرِ " عْن ى ف عِيلٍ مِث الِ ع فْعُولٍ بِم ، س عَّر : مِنْ م ل ه بُ و هُو أ وْق د ه ا إِذ ا النَّار ر ار ةً النَّارِ ط ب ق اتِ أ ش دُّ ط ب ق ةٍ ع ذ اب لِلشَّي اطِينِ أ عْد دْن ا أ يْ: النَّارِ، قُّدًا ح ت و ه نَّم ف إِنَّ و 3ط ب ق اتٍ". ج مازالت الآيات في سياق التعجب من حال المجادلين في الله بغير علم و لا حجة ولا برهان، ومن الحجج الداحضة التي أوقع الشيطان كثيرا من بني آدم في شباكه بسببها حجة لو كان ما يقوم به الآباء واضح البطلان؛ لْنه من وحي الشيطان الذي يريد تقليد الآباء حتى و أن يسوق هؤلاء الذين أعرضت عقولهم عن الهدى ليكونوا رفقاء له في عذاب نار جهنم المستعرة الشديدة الاتقاد. ذا قال الصابوني: رسوله، على الله أنزل ما اتبعوا بالباطل المجادلين لهؤلاء قيل "واِ بم بز بر ئي ئى ُّ ٹ ٹ .والضلال والهدى والباطل، الحق بين يفرق فإِنه به وصد قوا ،والْصنام الْوثان عبادة في بهم ونقتدي آبائنا طريقة على نسير قالوا: أي: ؛َّبى بن هـ. 1212 ،1طبيروت. ،السود، دار الكتب العلميةل عيون : محمد باسح، تاسن التأويل، جمال الدين القاسميمحينظر: 1 .712/ص:2ج .222، ص:مقاييس اللغة 2 .77/ص:79، جالتحرير والتنوير 3 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 59 أي: والتوبيخ. للِإنكار الاستفهام: َّ ثر تي تى تن تم تز تر ٹ ُّ ٹ العذاب ذات المستعرة النار إلى يدعوهم الشيطان كان ولو حتى ضالين، كانوا ولو أيتبعونهم 1الشديد؟". الآية الثانية والعشرون: -3-3 لي لى لم كىكي كم كل كا قي قى في فى ثي ثى ثن ثم ٹ ٹ ُّ ٢٢لقمان: َّ مم ما محسن: - - مضى الكلام على اشتقاق كلمة ) محسن( ودلالتها التصريفية في الآية الثالثة عند الكلام 2على لفظة )المحسنين(. جادة الْ قوال وبي ن سياق الآية أن إسلام القلب وحده لله غير كاف إن لم يصاحبه إتقان وا والْعمال. ومجيء الجملة )وهو محسن( اسمية حالية دال على الثبات على الإحسان، وأن إسلام القلب لا 3يكفي إلا مصحوبا بالإحسان. الوثقى:- الثلاثي اللازم )وثق( على وزن)فُعلى( للدلالة اسم تفضيل مؤنث، مشتق من مصدر الفعل مقارنة بغيرها من على بلوغ العروة التي يتمس ك بها المسلم المحسن الغاية في صفة)الوثاقة( ل ى العرى. و)الوثاقة( لغة: "ت دُلُّ قْدٍ ع حْك امٍ" ع و اِ : مؤنث الْوثق، وهي التي بلغت . والوثقى4 حكام.الغاية على غيرها في العقد والإ ، 5"المقبض القوي الذي ينجو المستمسك به" وجاءت كلمة الوثقى وصفا للعروة، والعروة: والسياق مناسب تمام المناسبة لكلمة )الوثقى(؛ فبعد أن بينت الآية السابقة وهاء ما يتمسك به 266/ص:7محمد علي الصابوني. ج ،صفوة التفاسير 1 .19: ص: يراجع هذا البحث 2 .126/ص:1، جينظر: التحرير والتنوير 3 .922مقاييس اللغة، ص: 4 .712/ص:1ج ،ينمحمد بن صالح بن محمد العثيمالفاتحة والبقرة، تفسير 5 دلالة أبنية المشتقات في سورة لقمان الفصل الثاني 61 وهيتمسك به المسلمون وذلك من وج الكفار لمعارضة الوحي، أتبعتها هذه الآية ببيان وثاقة ما منها: وجوابه وهو الاستمساك بالعروة الوثقى ،الربط بين الشرط وهو إسلام الوجه إلى الله والإحسان - بالفاء الرابطة للجواب للدلالة على شدة الوثاقة بين الشرط وجوابه. تصدير جواب الشرط ب)قد( على تحقيق الاستمساك وتأكده. ودل - في الفعل استمسك على المبالغة